﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.550
في هذا الحديث للغاية  تفسير لبعض النصوص من الكتاب والسنة. كقوله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء. وكقوله عليه الصلاة والسلام صحيح  صدقت رحمتي غضبي مثل هذا الانسان اذا ما سئل اي عالم في الدنيا

2
00:00:30.000 --> 00:00:56.400
عالما حقيقيا عن انسان اوصى بمثل هذه الوصية ونزلت فيه هل يكون مسلما ام كافرا لابد ان يكون الجواب هو كافر والحجة واضحة بينة ذلك لان هذا الانسان في هذه الوصية

3
00:00:57.500 --> 00:01:24.300
لفينا ذاك الذي ذكره الله عز وجل في القرآن مشيرا اليه بقوله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم اول مرة الى اخر الاية هذا الانسان كأنه لا يؤمن

4
00:01:25.100 --> 00:01:46.950
لانه من هذا الجنس الذي قال من يحيي العظام وهي رميم مع ذلك نجد ان الله عز وجل قد غفر لهذا الانسان فاذا سئل عالم عن فكرة للانسان يوصي بمثل هذه الوصية

5
00:01:47.350 --> 00:02:17.800
لا يسعه الا ان يحكم عليه بانه كافر كفرا يقلد صاحبه في النار ابدا لكن واذ الامر كذلك فكيف يمكن ان نتلقى هذا الحديث بالقبول وظاهره يخالف ما هو معلوم من الدين للضرورة

6
00:02:19.750 --> 00:02:49.100
لانه منصوص هذا المعلوم للقرآن الكريم حين قال رب العالمين ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء  فهذه اية صريحة الدلالة اي بتعبير العلماء الاصول هي قطعية الثبوت قطعية الدلالة

7
00:02:49.750 --> 00:03:07.700
ودلالتها ان الله عز وجل يمكن ان يغفر اي ذنب مهما كان عظيما ان لم الشرك بالله تبارك وتعالى فان الله لا يغفر الذنوب ان الله لا يغفر ان يشرك به

8
00:03:08.100 --> 00:03:43.650
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قد يكون قائل توفيق فاذا هذا النصر القرآني القطعي الثبوت والقطعي الجلالي التوفيق بينه وبين هذا الحديث من الناحيتين الاية الاولى ان الاية قالت لا تغفر الشدة

9
00:03:43.850 --> 00:04:08.100
او الله لا يغفر الشرك والكفر غير الشرك وبمعنى اخر انما جاء في هذا الحديث ليس فيه شرك وانما هو الفطر يعني هذا الانسان مؤمن بالله عز وجل وايمانه بالله عمله على هذه الوصية

10
00:04:08.150 --> 00:04:29.450
جائره لانه شعر بانه يستحق العذاب فواحد من عذاب لا عز وجل له اوصى بها فهو يخاف الله ومن سيؤذي به فقط بل ويخاف الله وكان من اثر خوفي من الله ان اوصى بهذه الوصية. فاذا

11
00:04:29.600 --> 00:04:49.700
هو مؤمن بالله ولم يشرك مع الله احدا فالتوفيق بين الحديث وبين الاية بان تبقى الاية على ظاهرها ان الله لا يغفر ان يشرك به اما الكفر الذي ليس شركا

12
00:04:50.200 --> 00:05:15.300
فيمكن ان يقال ان الله يغفره والذرية على ذلك هذا الحديث قد يكون قائل هذا ويبدو لاول مهلة لان هذا التوفيق مقبول ومعقول لكن الامر ليس كذلك لان هناك حقيقة شرعية

13
00:05:16.850 --> 00:05:37.900
يجب ان نكون على علم بها اولا لانه شرع يجب ان يفهم على وجهه وعلى حقيقته وثانيا لان هذا الفهم يساعدنا على التوحيد من النصوص التي يبدو بينها تعارض وتضارب

14
00:05:39.000 --> 00:06:05.850
ما هي هذه الحقيقة شرعية  ان كل كفر شرك معلوم لدى جميع الناس على الاقل الفقهاء او طلاب العلم ان كل شرك كفر لكن العدل ليس معلوما عندهم معلوم عندهم

15
00:06:05.900 --> 00:06:32.350
ان نكون شرك كفر لكن ان كل كفر شركه فهذا غير معلوم عند جماهير الناس مع ان هذا حق مثلما انكم تنصحون اي  فكل شركهم لا فرق بينهما اطلاقا ومن الادلة على ذلك

16
00:06:32.600 --> 00:07:06.750
المحاورة التي ذكرها الله عز وجل  بين المؤمن والمشرك قال الله عز وجل واضرب له مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعنابه وحفظناه بمتن وجعلنا بينهما زرعا تلك الجنتين ات شؤونها ولم ترظي منه شيئا

17
00:07:06.950 --> 00:07:37.100
وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمرة فقال لصاحبي قال صاحب الجنازين وهو هاجر مشرك كما كنتم تسمعون لصاحبه المؤمن قال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا ودخل جنته

18
00:07:37.250 --> 00:08:04.800
وهو ظالم نفسه قال ما اظن هذه ان ابيد ابدا. الابيد هذه نعم. سبيل هذه   ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة هذا في العام او في العرف العام اشرف ام كفر

19
00:08:05.200 --> 00:08:25.350
ايوا تفضل لأنه غنسر البعض هل هو منشور قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه اي مؤمن

20
00:08:25.850 --> 00:08:54.050
وهم يحاورهم بالذي خلقك من سرادق ثم من نطفة كل سواق رنا لكنه والله ربي ولا اشرك برب احدا اما موعوثه ومحاورته لصاحبه لانه لا يشرك بشركه لا اشرك بربي احدا ففي هذا

21
00:08:54.250 --> 00:09:17.950
ريان ان الرجل صاحب الجنتين حينما اشدت بالبعض والنفور اشرك بالله عز وجل ذلك قال له صاحب المؤمن انت كفرت واشركت ثم انا فلا اشرك بربي احدا والامام القصة ايضا

22
00:09:18.500 --> 00:09:47.950
يؤكد هذا في نهاية الايات واي خاوية على رؤوسنا ويقول يا ليتني اذا اشرك لربي احدا ما الذي اشرف ظاهر انه انكر البعض والجدود. فاين الشرك هنا النقطة الشرك ان كل كافر

23
00:09:48.400 --> 00:10:11.650
لاي سبب كان كفره وقد اتخذ الهه هواه فمن هنا جاء الشرك بالنسبة لكل نوايا امر به صلى الله بما قلنا ان هناك حقيقة شرعية وهي ان كل سبل فهو شرك

24
00:10:12.650 --> 00:10:38.900
وهذا السياق الذي ذكرناه لكم اثر الدليل على ذلك وعلى هذا فلا يصح توجيه فين الاية ان الله لا يشرك به وبين هذا الحديث  ذلك لان معنى الاية بعد هذا الشرف هو

25
00:10:39.100 --> 00:11:05.450
ان الله لا يغفر ان يقهر النبي يا اخي الحمد لله رب العالمين   هناك من الاسئلة طوال عندما قرأت كتابكم الايات البينة الذي حصرتموه الايات البينات لعدم سماع الاموات على مذهب الحنفية وجدت اختلافا بين هذا العنوان والعنوان في داخل

26
00:11:05.650 --> 00:11:19.050
فهو الايات البينات في عدم سماع الاموات عندك في الصلاة فهل هناك مقصود الاسلاف اللفظي او خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة