﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.900
يقول الله عز وجل ما من شيء الا يسبح بحمده الاية واني لشيء الا يسبح بحمده ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام يستغفر له الجريدة ما لم ينبت يا رب عندما وضعت جريدة على قبرين

2
00:00:26.600 --> 00:00:58.250
ليس بوفق بين قوله تعالى والحديث والسائل اخرى مرتين المرة الاولى الى ما لم يصب لفظ الاية على ثوابها والمرة الاخرى حينما امثل في الحديث ما ليس فيه حيث ذكر السائل

3
00:00:59.150 --> 00:01:32.700
قوله يستنصر او في الحديث يستغفرانه او الجريدة فبالتالي اسكن على الحديث مع الاية لكنه ليس في الحديث اطلاقا او يسبح الثاء يتوهم التعارف بين الاية اذا الحديث ولكن فيما يبدو لي

4
00:01:32.950 --> 00:01:58.600
قام في ذهن السائل المهنة الثالثة في اذهان عامة الناس والقصة الصحيحة المرئية البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم مر بقبرين وكان اما انهما زي الزبادي وما يعذبان في كبير

5
00:01:59.900 --> 00:02:27.700
ان احدهما فكانوا يسعى بالنميمة واما الاخر فسألوا لا يستنزف من البول ثم امر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  بعيدة من نخيل فشقها صدقي ووضع كل شبر على قبر

6
00:02:29.150 --> 00:02:52.300
وقالوا لماذا يا رسول الله؟ قال هذا نص الحديث لعل الله ان يخفف عنهما العذاب ما دام الوصلان ركضين اليس في الحديث في التسلية او عجبه حتى يتعارض مع الحديث

7
00:02:52.900 --> 00:03:20.950
ولكن الناس هذه الاية ولكن الناس قام في افعالهم اما سبب تخفيف العواد عن القبرين انما هو تسبيح الغسلين ما دام رفعين فاسدل هذا المعنى الذي هو سائد على اذهار الناس وليس صحيحا

8
00:03:21.700 --> 00:03:50.600
اسدل على السائل لان الحديث اي باب تخفيف بما دام الغفار ابنه فنقوله انهما اذا يبسا لن يعودا بسدحان الله والله يقول وان من شيء الا يسبح بحمده من هنا جاء الاستاذ

9
00:03:50.950 --> 00:04:21.200
على السائل ففي الحقيقة ان الحديث لا يعني مطلقا ان الغسل يسبح ليس في الحديث ذكر التسبيح لا تصريحا  لاننا بعض الناس توهم اما سبب رحيم العواد عن المقبورين انما هو الرطوبة

10
00:04:21.850 --> 00:04:45.150
القائمة من فلسطين فاذا ذهبت ذهب خفيف العذاب عنهما فلا اشكال ايضا الاية على اطلاقها. وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا يتفقهون تسليحهم ولو كان اجرا او كان شجرا

11
00:04:45.350 --> 00:05:09.550
وسواء كان هذا الشجر رطبا الاية على اطلاقها اين يريد السؤال ما السر في تخفيف العذاب عن الرجلين المقبولين ومصر في قوله عليه السلام ما لم ييبس الجواب في حديث اخر

12
00:05:10.000 --> 00:05:34.600
هذا الحديث الذي شفناه انفا هو من حديث ابن عباس للبخاري ومسلم فجاء الحديث في صحيح مسلم وحده لرواية جابر ابن عبدالله الانصاري فرضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

13
00:05:35.050 --> 00:06:01.650
قال في هذه الحادثة او فيما يشبهها لما امر بهذا الغسل وسئل عن السلف قال ان الله تبارك وتعالى آآ او قبل شفاعتي في ان يخفف عنه العذاب ما دام الغسل رطبا

14
00:06:02.400 --> 00:06:29.350
فاذا سبب تخفيف العذاب هو التفاعل الرسول ودعاؤه للمقبور والرطوبة ليست سببا لتقييم العذاب وانما علامة لمدة رقيب العذاب هذا معنى الحديث تخفيف العذاب سببه شفاعة الرسول عليه السلام ودعاؤه للمقبول

15
00:06:30.000 --> 00:06:54.550
الرطوبة القائمة بالغسل هي علامة ما بقيت على تحفيز العزاب فاذا ما ذهبت هذه النداوة وهذه الرطوبة واسمع الغسل يابسا عاد العذاب الى المقبور هذا هو السر هو السبب في تخفيض العذاب

16
00:06:54.750 --> 00:07:19.100
الميت في هذا الحديث وليس السر هو ان الغسل ما دام رفضا يسبح الله وما دام يابسا لا يسبح الله  ليس في الحديث شيء بذلك مطلقا الاية على عمومها وعلى اطلاقها كما قال تعالى وان من شيء

17
00:07:19.150 --> 00:07:28.850
الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهوا لتسمعهم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة