﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.000
من الحمد لله. اه هناك بعض اهل العلم يفتون بان الذي يتوب من اكل الربا ويكون عنده كثير من المال او العفاف يقول انه يأكل منه ويتصدق ويتوب في اللحظة التي تاب فيها

2
00:00:18.350 --> 00:00:32.100
ويستدلون به اية من كتاب الله فان تب فان تبتم فلكم رؤوس اموالكم الى نهاية الاية. وايضا يقول اننا اذا قلنا له لا بد ان تتخلص من هذا البيت او

3
00:00:32.100 --> 00:00:48.600
الا التي تعيش بها وتتخلص من جميع اموالك يصعب عليه التوبة. هكذا يقولون ونريد ان نقف على رأي الشرع في هذا الامر جزاكم الله ما قالوه هو الشرف لانه لا رأي

4
00:00:50.150 --> 00:01:14.350
لاحد بعد قول الله عز وجل بالاية التي اشرت اليها وهي صريحة الدلالة لا تقبلوا تأويلا ولا تفسيرا الا ما يفهمه كل عربي ان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون

5
00:01:14.750 --> 00:01:37.700
فاذا كان رأس مال هذا التائب من الربا او من المال الحرام مئة الف مثلا وصار عنده مليون او ملايين فيجب ان يخرج عنها كلها في حدود استطاعته فاذا كان المئة الف تكفيه

6
00:01:38.250 --> 00:02:01.200
سيمنعه من السعي وراء الرزق الذي كان عليه فهذا هو واجبه وهو ان يخرج من كل المال المحرم اما ان كان ذلك المال الذي هو رأس ماله لا يكفيه فخير له

7
00:02:01.750 --> 00:02:26.700
ان يسأل الناس ان يشحذ منهم من ان يأكل المال الحرام هذا هو الحق فلا ينبغي للتائب حقا ان يتردد في تنفيذه في حدود الاستطاعة المنوط بها تنفيذ الاحكام قبلها لقوله تعالى

8
00:02:26.800 --> 00:02:56.500
لا يكلف الله نفسا الا وسعها هذا هو جواب السؤال ليس له ذلك وانما وانما يصرف ذلك المال بالمرافق العامة حيث لا يستفيد شخص معين منه ولو كان فقيرا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة