﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:31.850
ينزل بالاحاديث الواردة بالترغيب في الصبر على البلاء وبيان فضل ذلك وقد وصل الى الدرس الماضي الى الحديث الثامن والثلاثين من نسخة الا وهو مبتدأ بقول المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال

2
00:00:33.350 --> 00:00:54.850
جاءت امرأة بها لمم الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقالت يا رسول الله ادعوا الله لي فقال ان شئت دعوت الله فشفاك وان شئت صبرت ولا حساب عليك

3
00:00:54.950 --> 00:01:21.600
قالت بل اصبر ولا حساب علي رواه البزار وابن حبان في صحيحه هذه القصة فيها شبه كبير للقصة التي قرأناها في اخر الدرس الماضي وانما الخلاف في نوعية المرض التي كانت في هذه وفي تلك

4
00:01:22.000 --> 00:01:49.100
فهذه يقول الراوي انه كان فيها لمع ولا ما هو نوع من الجنون الذي ينتاب الانسان ويصيبه على نوبات وليس جنونا ملازما مطبقا بينما تلك المرأة كانت تصاب بالصرع فهذا خلاف

5
00:01:49.400 --> 00:02:18.050
فالظاهر ان قصة هذه المرأة في غير تلك القصة وبعض العلماء يتوقعون فيفترضون انه قصة واحدة وان مثلي كانت تصرخ هي التي عبر عنها هنا لانها كان بها لمق لكن الظاهر هو ليس هناك ما يمنع من القول

6
00:02:18.250 --> 00:02:39.250
بان هناك امرأتين اخوة لكل منهما قصة فتلك المرأة كانت تصرخ والرسول صلى الله عليه وسلم ايضا وعد ان جاءت ان يدعو لها وان شاءت ان تصبر لها الجنة هنا قال لها

7
00:02:39.350 --> 00:02:57.800
بمشيئة دعوة فشفاك الله ومن شئتي صبرت ولا حساب عليك الظاهر من طريق الرواية ان هناك خطأ لصا لمن كانت تصرع واخرى لمن كان بها نوع من الجنون وهو علماء

8
00:02:59.250 --> 00:03:18.500
ولكن الثواب واحد لان قول الرسول عليه الصلاة والسلام وان شئت صبرت ولا حساب عليك يساوي قوله عليه الصلاة والسلام لتلك المرأة التي كانت تسرع واذا وان صبرت فلك الجنة. فكل من له حساب عليه

9
00:03:18.550 --> 00:03:45.500
ولا شك ان عاقبة امره ان يسكن الجنة وعلى كل حال فهذا حديث وذاك كل منهما يدل دلالة صريحة واضحة بينة على ان عاقبة الصبر انما هو دخول الجنة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة