﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.800
منها بقى. قال تعالى وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم واقرأ يسم البعض منها رائحة الجبل. فما رأيكم هذا الجعل هو جعل قولي وبفعل هذا لابد من كان في

2
00:00:26.250 --> 00:01:01.500
لاهية الارادة الالهية تنقسم الى قسمين ارادة شرعية وارادة كونية الارادة الشرعية هي كل ما شرع الله عز وجل عباده وحظهم على القيام به من طاعات وعبادات على اختلاف احكامها من فرائض الى المندوبات

3
00:01:02.800 --> 00:01:29.150
وهذه الطاعات والعبادات نريدها الله تبارك وتعالى ويحبها  اما الارادة الكونية فهي قد تكون امرأة مما شرع الله واحبها لعباده وقد تكون ان شاء الله مما لم يشرعها ولكنه قدرها

4
00:01:30.950 --> 00:01:55.850
وهذه الارادة انما سميت بالارادة الكونية اشتقاقا من قوله تبارك وتعالى انما امره اذا اراد امرا بان يقولوا له نعم اذا اردت شيئا ان يقول له كن فيكون انما امره ان ورد شيئا ان يكون له كن فيكون

5
00:01:56.400 --> 00:02:24.250
فشيئا السن نكرة يشمل كل شيء. سواء كان الطاعة او كلما يكون ذلك لقوله تبارك وتعالى قل اي بمشيئته ومن قضائه وقدره فاذا عرفنا هذه الارادة الحولية وهي انها تشمل كل شيء

6
00:02:24.450 --> 00:02:46.850
سواء كان طاعة او كان معصية لابد من الرجوع بما الى موضوع القضاء والقدر لان قول عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يكون له قد يكون معنى ذلك ان هذا الذي قاله كن جعله امرا مقدرا

7
00:02:47.500 --> 00:03:12.950
دائما لابد منه جنود فحص القضاء والقدر تركناه بلال وقلنا ان كل شيء ان الله عز وجل بقدر علما هذا يشمل فيه ويشمل الشرط ولكن ما يتعلق منه بما نحن التقاليد

8
00:03:13.150 --> 00:03:37.650
الانس والجن المكلفين المأمومين من الله عز وجل كما يتعلق بنا نحن يجب ان ننظر ما نقوم به نحن به اما ان يكون لمحض ارادتنا واختيارنا واما ان يكون رغما عنا

9
00:03:38.200 --> 00:04:04.900
هذا القدس الثاني لا يتعلق به طاعة ولا معصية ولا يكون عاقبة ذلك جنة ولا نار وانزم القدس الاول عليه تدور احكام الشرعية وعلى ذلك يكون حساب الانسان في الجنة او النار. اي ما يفعله الانسان بارادته

10
00:04:05.650 --> 00:04:27.650
ويبقى اليه بكشفه واختياره هذا الذي يحاسب على الانسان ان خيرا فخير وان شرف هذه حقيقة اي كون الانسان مشتارا في كسر كبير من عباده هذه حقيقة لا يمكن المجادلة فيها. لا شرعا

11
00:04:27.850 --> 00:04:47.950
ولا عقلا اما الشرع اه نصوص الكتاب والسنة متواترة لامر الانسان بان يفعل ما امر به وفي ان يترك ما نهي عنه هذه اكثر من ان تنفق اما عقلا واضح

12
00:04:48.000 --> 00:05:15.450
لكل انسان متجرد عن الهوى والغرض لانه حينما يتكلم حينما يمشي حينما يأكل حينما يشرب حينما يفعل اي شيء مما يشمل في اجتيازه والسبب في ذلك غير اطلاقا هكذا اتكلم معكم الان لا احد يجبرني قبيل اسحاق

13
00:05:15.600 --> 00:05:42.200
ولكنه مقدر ومعنى كلامي هذا نعتبر مقدرا اي انه مفضل مع اختياري لهذا الذي اقوله واتكلم به انا الان اتابع الحديث ولا  لكن باستطاعتي ان اصمت لابي لمن كان في شكل ما اقول انه يختار في هذا الكلام

14
00:05:42.600 --> 00:06:08.800
انا اصمت الان ولا يوجد على لحظات لابي اختار اذا اختيار الانسان من حيث واقع امر لا يقبل المناقشة والمجادلة والا بيكون هالذي يجادل في مثل هذا انما هو يعني يصفق ويشتت بالمناهج. واذا وصل الانسان

15
00:06:08.900 --> 00:06:31.950
الى هذه المرحلة انقطع معه الكلام اذا عمل ثاني في الاسلام اختيارية واضطرارية ليس لدى كلام لا من الناحية الشرعية ولا بالناحية الواقعية انما الشرع يتعلق بالامور بالصيامية هذه الحقيقة اذا ما نفذناها في غنى

16
00:06:32.300 --> 00:07:01.600
استطعنا ان نفهم مثل الاية الثالثة جعلنا في قلوبهم اكلا. هكذا الاية. على قلوبهم اكلة هذا الجعل كونيا نيجي ننتظر الاية السابقة انما امره اذا اراد شيئا كونية ولكن ليس رغما عن هذا الذي جعل الله في قلبه اثم على قلبه اسنة ليس لفظا عنه

17
00:07:02.300 --> 00:07:30.800
هذا مثاله من النهي المادية الانسان حينما يسوى يخلق ولحمه غضبا ثم اذا ما كبر وكبر وكبر يخشى لحمه ويشتد عظمه ولكن الناس ليسوا كلهم في ذلك سواء وفاز كبير جدا بين انسان

18
00:07:30.900 --> 00:07:58.050
منكب على نوع من الدراسة والعلم وهذا ماذا يقوى فيه يقوى عقله يأتي الناحية التي هو ينفرد بها وينصب في اجوره عليها لكن الناحية البدنية لسلولات عضلات ذات النص والعكس بالعكس تماما فقط

19
00:07:58.450 --> 00:08:20.100
منصب على الناحية المادية. فهو في كل يوم يتعاطى ثمانين رياضية كما يقول اليوم. وهذا تشد العضلات واقوى جسده ويشبه له اه صورة كما نرى ذلك احيانا اه في الواقع يعني في الصور

20
00:08:20.500 --> 00:08:43.600
فهؤلاء الابطال مثلا تشبه اه اجساد كل عضلات هل هو خلق ام هو ارتكب هذه البنية القوية اه ذات العضلات كثيرة هذا شيء وصل اليه هو لكسبه وباختياره ذلك هو مثل

21
00:08:43.650 --> 00:09:08.800
الانسان الذي يظل في ضلاله وفي عناده وفي كفر وجحوده ويغسل الى الظالم الى هذه الاكنة التي يجعلها الله عز وجل على قلوبهم لا بفضل من الله واضطرار من الله لهم

22
00:09:08.900 --> 00:09:36.600
واننا بسبب كسبهم وقيامهم هذا هو الجعل هو الجعل الكوني الذي يكتسبه هؤلاء الناس الاخوان ويغسلون الى هذه النقطة التي يتوهم الجهال انها سلطت عليهم. والحقيقة ان ذلك الذي يفرض عليهم وان مع ذلك بما كسبت ايديكم. وان الله ليس بظلام عبيد

23
00:09:37.200 --> 00:09:44.500
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة