﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:29.150
وتسعين وتسعين من اريد وغيرها اولا عن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان الذين يسمعون هذه الصور معذبين يوم القيامة يقال لهم

2
00:00:29.250 --> 00:01:00.400
احملوا ما خلقتم البخاري ومسلم هذا الحديث يحرم التكفير ويبين انه من كبار المعاصي لان الرسول عليه السلام يصرح لان هؤلاء الذين يسعون ويصورون هذه الصور يعذبون يوم القيامة تعذيبا

3
00:01:01.400 --> 00:01:27.150
اقول من باب التوضيح يكاد يكون ابديا لانهم يعلمون قال لهم احيوا ما خلقتم. هل استطاعوا احياء ما خلقوا انتهى العذاب ولا يستطيع الى ذلك سبيلا كما سيأتي في بعض الاحاديث الآتية ويجب ان نلاحظ هنا

4
00:01:27.650 --> 00:01:57.550
ان في الحديث اسمه اشارة اما الذين يسمعون هذه السور كثيرة ما هي السورة التي اشار الرسول عليه الصلاة والسلام باسم الفاعل هذا ان الذين يسمعون هذه السور الوقوف اذا هذا الاسم هو محاولة فهمه فهما صحيحا

5
00:01:57.700 --> 00:02:27.100
يزيل اشكالا واضطرابا كثيرا عن بعض الناس من الراغبين في معرض الحقائق الفكرية حينما يسمعون بعض المؤلفين اليوم من الكتاب يحملون كل الاحاديث المحرر على تصوير ان المجسم ايوة على نحت الاصنام

6
00:02:27.800 --> 00:02:55.450
هكذا متأولون الاحاديث المحرمة للتصوير فهنا حينما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ان الذين يسمعون هذه السور وما هي كما قال هؤلاء الاصنام انا اقول هذا ابعد ما يكون من مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث

7
00:02:55.500 --> 00:03:17.650
وبالخصوص اسم اشارة هذا. لماذا لان الرسول عليه السلام قال هذه الاحاديث في المدينة حيث لم يبقى للتماثيل والاصنام بقية يذكر  بعد ان نصر الله عز وجل نبيه وسبت مكة

8
00:03:17.900 --> 00:03:40.600
وحطم الاقدام التي كانت موضوعة على ظهر كعبة فانتمت الشرك واثاره الحورية ولكن بقيت بقايا من الصور التي قد تكون سببا لعودة الشرك الى قوته التي كانت قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام

9
00:03:40.750 --> 00:04:14.850
يا مرتضى جدا المعنى الرسول عليه السلام بالاشارة هذا الاصنام التي قضى عليها وحرمها الاقرب انه يعني صورا كانت لا تزال اه من بثة فلا يزال المسلمون ويقتلونها كيلو فهو اذا عليه الصلاة والسلام حين قال

10
00:04:15.400 --> 00:04:36.900
الذين يدفعون هذه السور يشير الى صور قائمة. فمن بث غير الله ويؤكد هذا المعنى حديث عائشة رضي الله عنها الاتي في بعض روايته والفاظه ان الرسول عليه السلام حينما

11
00:04:37.250 --> 00:05:04.300
دخل عليها ورأى الكرام استشارة وعليها السور قال ان اشد الناس عذابا هؤلاء المصورون الى هؤلاء الذين يصورون السور على الستائر ولها للاصنام واركانهم السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها

12
00:05:04.500 --> 00:05:23.450
ايضا قوله ان الذين يسمعون هذه السور ليس يعني الصور المجسمة مباشرة وان ما يعني الصور غير مجسمة ونسميها الفقهاء التي لا وزن لها اذا حرم الرسول عليه الصلاة والسلام

13
00:05:23.550 --> 00:05:52.900
هذه السير غير مجسمة او التي لا لها ومن بعد اولى ان اذ يحرم الاصنام والتماثيل آآ من باب التحذير من تعاطي هذه الصور اي نعم وقتنا الان يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث في بين ما هي عقوبة الذين يصورون هذه الصور

14
00:05:53.150 --> 00:06:18.850
فيقول يعذبون يوم القيامة من قال لهم احصوا ما خلقتم ولا يستطيعون احيائهم فهو كناية عن استمرار الى ما شاء الله واستمراره بالعذاب يختلف باختلاف واقع الايمان في قلبهم فمن مات منه مؤمنا

15
00:06:18.950 --> 00:06:48.150
من ان يستمر في تعويضه في النار فمن مات مستحلا بما حرم الله فقد عرفت بالبيان السابق انه كافر وانه يخرج في النار الى ابد الالهيين هذا الحديث الاول وهو من حديث عمر مما رواه البخاري ومسلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك

16
00:06:48.150 --> 00:06:49.500
للجنة