﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الاجتماع والجماعة تقابل بالفرقة. والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال الجماعة رحمة والفرقة عذاب قبل بين الجماعة والفرقة. والافتراق يكون في الدين ويكون ايضا في الابدان. لهذا جاء في ايات ذكر

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
راحة الدين ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة. ولا تكونوا كالذين تفرطوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات والايات في هذا كثيرة. فذكر الافتراق عن اصل الدين. كما قال في سورة الشورى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. يعني

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
انزع كل واحد الى شيء من الدين ويذهب اليه ويترك البقية ويكون مبتدعا يأتي باشياء جديدة. فهذا افتراض اضطروا عن اصل الدين هذا نوع فيكون ما يقابل هذا الافتراق من اسم الجماعة هو ان يكون مجتمعا على ما كان عليه الامر الاول لا

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
بقول فرقة من الفرق. وهنا قاعدة عظيمة في معرفة ما به يكون الافتراض وتستدل به على الاشتراط. ان في تاريخ المسلمين انما يحصل بالفتن. اذا حصلت فتنة اذا حصل هناك اضطراب في حياة المسلمين يحصل افتراء. بدأ

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
من مقتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه ثم مقتل علي الى اخره فتزداد الفرقة ويزداد الاختلاف بحدوث امر عظيم في الامة. امن اسباب حدوث الفرقة في الدين. حدوث امر عظيم في الامة. فمن اراد ان يكون على الجماعة

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
ولا يأخذ بالفرقة القاعدة التي قررها اهل السنة في حقه ان ينظر الى ما كان عليه الامر قبل حدوث الفتنة ففي اي زمن تحدث فتنة فتنظر فيما كان عليه الامر قبل حدوث الفتنة. لان الفتنة بسببها يحدث افتراء. فمن

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
استقام على الامر الاول قبل حدوث فتنة الخوارج كان على الامر العتيق وعلى الجماعة. ما من استقام على الامر الاول قبل مقتلها مقتل علي فانه على الامر العتيق. من استقام على الامر الاول قبل وقعة الحرة فكذلك قبل ذات الجماجم فكذلك وهكذا في

8
00:02:20.150 --> 00:02:37.489
موريشا قبل فتنة الخلق القول بخلق القرآن وهكذا فاذا اشتبه على اهل الايمان على من يتابع اهل السنة والجماعة اذا شبه عليهم امر من الامور فعليهم بما كانت عليه الجماعة قبل حدوث الفتنة