﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذه سنة تسع وستين ومئتين. قدمنا في الدروس الماضية ان الموفق

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
احمد كان قد حارب الخبيث صاحب الزند قاتله بطريقة الصبر آآ تباطؤ مع الثقه ان ابا احمد كان لا يريد حصاد نتائج سريعة كان يريد اولا تفتيت قوة هذا الرجل من الداخل وقهره من الخارج. فكان عملية التفتيش من الداخل كانت عن طريق

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
انه امن كل من جاءه وليس فقط الامان انما ايضا حباهم ووصلهم وادر الارزاق لهم جعلهم في مكانة كبيرة بحيث ان كل من كان عند الخبيث صاحب الزند انه يستطيع ان يدخل عند ابي احمد

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
يستطيع ان يكون في امان هو وماله واهله. اما من الخارج فكان استعدادات ابي احمد كانت استعدادات عسكري ناضج وانسان يحسب لكل مرحلة حسبتها. عنده قتال بري وعنده قتال بحري. فاستعد من كل هذه الجهات

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
وايضا حتى يعني يجعل الامر ليس آآ الصبر فقط لجنوده انما اعطى حالة استقرار لجنوده بحيث انه بنى المدينة المعروفة بالموفقية كانه يقول انما انا جالس ها هنا حتى يفتح الله علي. وهذه بحد ذاتها

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
هي حرب قاتلة. فكان ابو احمد هذه الطريقة الفنية التي اخذها. وظل هذا الامر يعني حتى صاحب المدينة المختارة لصاحب الزل وهدم اسواق ثم عاد الى الموفقية ثم اقتحمه مرة اخرى ثم عاد وهكذا انما هي عملية

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
كما قدمنا ان نأوي مثل ما يضرب المثل في ابن القيم وشيخ الاسلام ابن تيمية يقول الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله عندما اراد المقارنة بينهما قال شيخ الاسلام ابن تيمية يأتي الى الحائط فيصدمه تلك الصدمة فينهار هذا الحائط. اما ابن

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
فيأخذه حجرا حجرا ويفتته حجرا حجرا. فطريقة ابن القيم تجعل الخصم لا يستطيع ان يعيد البناء. شيخ الاسلام تيمية عندما يسقط الحائط ربما تكون هناك بعض الحجارة صالحة. فهذا فكرة الموفق انه لا تهدم مرة واحدة ربما اعاد تجميع الجيش

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
ولكن فاتته واحدة واحدة حتى اذا انهار لا يستطيع ان يقوم مرة اخرى. في هذه السنة اذا رجل يقال له العلوي المعروف بالحارون دخل الى معسكر ابي احمد. دائما اذا استسلم الجنود الصغار هذه ليست مشكلة. جنود ليست عندهم تلك الحماسة

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
ليس عندهم الصبر يريدون يطمعون في الدنيا لكن اذا اذا استسلم قوادك يعني عندنا حينما رأى لواء مثلا مرتبة عسكرية عالية جدا لا يصلها الانسان الا وقد قدم من التضحيات الشيء الكثير. فاذا استسلم هذا اللواء او دخل عند العدو هذا يحطم

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
المعنوية فهذا العلوي لما دخل الى عسكر ابي احمد قام ابو احمد فحمله على جمل وجعل عليه قباء ديباج وقولونسوة طويلة ثم اركبه شاذة اي السفينة ثم امر بحيث يراه صاحب الزنج ويسمع كلام الرسل

12
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
هذي نقطة دائما الحرب النفسية. في هذه السنة قطع الاعراب قافلة من الحاج. قضية القوافل للحجاج الناس ليست يعني ليست على دين بجميع مراحلها يعني دائما الذي يبتعد عن العمران يكون في البادية والبادية

13
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
دائما تجد فيهم غلظة ايظا شظف العيش والفقر فيبدؤون يتهاونون في المحرمات فيرون ان قتل الحاج واخذ اموالهم كأنهم مباح. فيقول يقولون انهم يعني استاقوا آآ وسلبوا خمسة آلاف بعير

14
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
ما لها واسر ناسا كثيرين. وهذا يعني شيء يعني محزن جدا. في هذه السنة سنة تسع ومئتين في المحرم في ليلة اربعة عشر انخسف القمر وغاب منخسفا. وانكسفت تمشي يوم الجمعة لليلتين بقيتا من المحرم وقت المغيب. وغابت منكسفة. يقول فاجتمع في المحرم كسوف الشمس

15
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
والقبر. دائما هم يتحدثون مرات عن بعض الغراب كما قدمنا في الدرس الماظي انه صادف الاحد عيد المسلمين اه ثم دخل الاحد الذي بعده اليهود فسأل شناعين وبعدين دخل الاحد الذي بعد الفصح ثم

16
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
ثم الاحد الذي بعده خرج الشهر. رمظان دخل رمظان الاحد الاول كان رمظان. الاحد الذي بعده شعانين؟ الاحد الذي بعده الفصح الاحد الذي بعده النيروز والاحد الخامس كان خروج شهر رمظان فهذه

17
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
يذكرون من باب الغارات. في هذه السنة ايضا في بغداد وثبت العامة على رجل يقال له ابراهيم الخليجي. هذا الرجل عنده غلام رأى امرأة بسهم فقتله فلما ارادوا الاستعداء عليه طردهم فلما الناس

18
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
دائما الناس تسمع ان هناك امرأة قتل من قتلها غلام ماذا فعلوا به؟ طردهم سيده واهانهم والكلام يكثر قال لهم كذا وقالوا له كذا وقالوا كذا وقالوا كذا ويبدأ انتشار الخبر ثم تبدأ الناس اصلا هي تغلي تريد الانفجار فذهبوا الى

19
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
اداره وانتهبوا منزله وثوابه. فالان عملية غضب الناس كيف تسكتهم؟ قام رجل يقال له محمد ابن عبيد الله ابن الا بن طاهر فجمع ما استطاع من اموال هذا الرجل سلمه الى هذا الرجل وامر الناس ان يهدأ

20
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
حتى نعرف من القاتل وسوف نقتص لكم من هذا القاتل. السلام ورحمة الله وبركاته. المهم ان رجل يقال له نبي هذا رجل ايضا في الطائف اه قاد جيشا واستطاع يعني ان يهزم ناسا في بماله وسلاحه

21
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
في هذه السنة ايضا الان قدمنا نحن ما قدمنا او ما اخذنا عن احمد ابن طولون احمد ابن طولون هذا كان عامل ماشي؟ في هذه السنة آآ احمد ابن طولون وثب آآ على الشام

22
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
الشامية. احمد بن طولون لا زال الى الان له جامع في مصر. وحكمه على مصر اشبه ما يكون بالمملكة الخاصة له احمد ابن طولون ايضا له مطامع توسعية. سبحان الله ارتبطت مصر بالشام. الذي يستطيع ان يأخذ مصر ويأخذ

23
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
الشام يستطيع ان يتحكم على رقعة كبيرة. لو لاحظنا محمد بن علي باشا. محمد علي باشا كان استحل امس ثم استحل الشام. نفس الطريقة جمال عبد الناصر لما اخذ مصر حمل الوحدة معه في الشام فهذه

24
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
مرتبطة ببعضها لكن احمد ابن طولون كان له رجل يقال له او ثوب هذا الرجل كان على الثغور الشامية وكان له غلام يقال له بي زمان. هذا الرجل يعني استطاع ان يطرد

25
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
اه خادم احمد ابن طولون ثم لعنه على المنابر وما كان من احمد ابن طولون الا ان قاد معركة ودخل الى دمشق ومن دمشق ذهب الى اذن منطقة بالشام داخل عند طرطوس طرصوص ثم

26
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
يعني لما شافهم ما يستطيع يدخل عليهم فتح عليهم الماء لكنهم استطاعوا ان يقاوموا فرجع مرة اخرى الى انطاكية الى انصحوا ما عاد الى دمشق. المشكلة ان احمد الموفق ابو احمد. الموفق ابو احمد في هذا

27
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
السنة دائما الانتظار ليس في صالح احد. ليس في صالح المحاصر وليس في صالح المحاصر دائما انتظار مشكلة. انت جرب ان تنتظر يعني عندك عمل وعندك انتظار. ستجد ان الوقت

28
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
لا يمشي سريعا ثم تبدأ تحسب الحسابات ثم تتوتر ثم تبدأ ذهنك يذهب ويجي ثم تبدأ تلاحظ العيوب ثم تبدأ تبدأ تبدأ حتى تنفجر في لحظة وايظا الامر لا يستدعي ان تغظب اساسا. ابو احمد

29
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
يعني اول لما قتل بهبوب قدمنا في الدرس الماظي هذا الرجل كان يعتبر من قادة الخبيث صاحب الزنج كان يعني رجل يعني مخلص الى ابعد الحدود فاثر مقتله في الخبيث. المشكلة ان هذا الرجل انتشر ان

30
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
عنده كنوز واموال وقيل خلف اكثر من مئتي الف دينار وجوهرا وذهبا وفضة. من الذي طمع فيها؟ صاحب الزوج. لما طمع فيها حاول قدر ان كان ان يعرف لما اصبح الامر غامض خرجت فكرة ان لعل اصحابه يعلمون لكنهم يريدون ان يستأثروا

31
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
بها. فما كان منه الا ان جاء بقرابة بهبوب واولياءه واصحابه فبدأ ضربهم بالصيام. بعدين انتقل نقطة اخرى هدم دورهم وابنيتهم ثم طمع ان يكون المال موجود مدفون في احدى هذه الدور

32
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
فما كان منه الا ان افسد قلوب اصحابه بهذه الفعلة. الان لما علم الموفق دائما استغلال الفرص كما يقول المتنبي اذا حكم الدنيا على اهلها مصائب قوم عند قوم فوائد فما كان من ابي احمد الا

33
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
لو سمع بالخبر فاعلن للناس من اصحاب بهبوب ان لكم الامان. فسارعوا في الهروب من الخبيث ودخلوا الى ابي احمد فالحقهم بالصلات والجوائز والخلع والارزاق وجمعهم مع نظرائهم. الان ايضا اصبح

34
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
ابو احمد يقول لماذا لا اوسع على اصحابي؟ فاتخذ الجانب الغربي ثم امرهم باصلاح موضع الخندق وبذلك جعل نوابه او القادة عنده على نوائب كل يعني عشرة الاف رجل مع قائد

35
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
يحرسون الساعة اثنعش ساعة باثنعش ساعة مثلا او ثمان ساعات بثمان ساعات بثمان ساعات وانت وهكذا يذهب هؤلاء يأتي بهؤلاء الى ان يعني احكم امر العسكر فما كان من الفاسق هذا ايضا انت لا تنتظر خير وسيلة للدفاع هجوم

36
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
فقال لماذا انتظر؟ يجهز هذا الموفق علي كل الطرق حيث انني اهلك كانني ثعلب في جحر ان ان تركته مات وان خرج قبضته عليه فجمع علي بن ابان المهلك سليمان ابن جامع وابراهيم بن جعفر وجعلهم ايضا نوائب. وامرهم ان يجعلوا الامر بينهم

37
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
حتى يصبح الامر اكثر جدية قام ابنه المعروف بان كلاي ان يأتي كل هؤلاء القادة يعني يأخذ عند هذا نوبة ويأخذ عند هذا نوبة. الى ان جاء يوم حاول قدر الامكان يعني

38
00:13:00.100 --> 00:13:30.100
بان يعني ان يجعل الامر آآ كانه حدث. فنظر الخبيث الى موقعة آآ طريقة غفلة اصحاب الموفق في الجانب الغربي. فبمجرد غفلتهم استطاع ان يطوق وقتلوا يعني ليست بالهينة. بذلك دفعت معنويات الخبثاء وهبطت معنويات يعني اصحاب الموفق. ايضا

39
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
الان الامور ليست تمشي على اهوائهم يعني الان الرياح لما عصفت ذهبت الى السفن الموفق الى عنده الخبيث واصحابه فاستطاع ان يقتلونهم وقد عزلوا عن اصحابهم الان الموفق لما رأى ان تدبيره قد ينقض. وان الذي خطط له قد قد يكون قد انحل

40
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
فما كان منه الا ان قام بنفسه فدخل المعركة. حتى يقوي من عزم اصحابه. فبدأ يجهز ثم بدأ يعني يأخذ الامر بكل ما يستطيع من قدرات عسكرية. المشكلة ان الجانب الذي

41
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
فيه اصحاب الذين قتلوا كانت ادغال الزنج اعلم بها منهم. ايضا قال الرأي الان ان نذهب الى نهدم السور. هدم السور هذا راح يعطينا مجال ان نلهي اصحاب ذاك الرجم. لكن الموفق

42
00:14:40.100 --> 00:15:10.100
لما رأى يعني ان الامر زاد عن ايامه وان الفسقة سوف يبدأون بمحاولات كما يقولون الحرب المعاكسة قام وقال الان نعمل عمل يعني غريب جدا. جاب الشذوات وغطاها بجلود الجواميس وغطاها مواد معينة وادوية ومستحضرات. لماذا؟ قال لان هذا العمل

43
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
سوف يخفف بان الخبيث كانوا يسكبون الحجارة. والرصاص المذاب. وهذه الامور سوف تمنع التقدم لكن فغطاها بجلود الجواميس وجعل هناك مستحضرات وادوية معناته ان هذه سوف تجعل هناك حماية اذا كانت تحترق مثلا في ساعة

44
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
سوف تحترق بعد عشر ساعات. فطريقة الموفق كانت جيدة. بدأ وهو يجهز بدأت معركة اخرى كان قائدها من جهة الخبيث رجل يقال له ابو النداء. فقام احد الغلمان وضرب هذا الرجل على صدره حتى اخترقت

45
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
فلما قتل انهزم اصحابه فما كان من الموفق الا ان كافأ هذا الرجل على هذه الموقف. الان الخبيث عمل عمل اخر. لما قال بناء السور سوف يهدم. فماذا فعل؟ حفر خنادق

46
00:16:10.100 --> 00:16:40.100
واجرى الماء على السباق. فاصبحت الارض طينية. وهذه الخنادق سوف تجعل الامر صعب المثور. لكن لما اراد ابو احمد ان يقتحم وان يباشر بنفسه ما كان منه الا ان يعني ضرب بسهم اخترق صدره. يعني هم دخلوا المدينة هدموا السور

47
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
دخلوا المدينة طوقوها من جميع الجهات ويعني درجة ان المسجد حاول الدفاع عنه بشتى الطرق هؤلاء يعني ابو الموفق من لما دخل المدينة ماذا فعل؟ هدم البيوت. وهو يمضي يهدم البيوت. النقطة التي سوف يستمعون

48
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
فيها هي المسجد سماها المسجد الجامع. هذا المسجد يعني جاء على الخبيث يقول هذا المسجد هو نقطة عزنا ونقطة ذلنا اذا تركناه يهدم فمعناته اننا قد ذللنا وذللنا فما كان منهم الا ان حموا عنه

49
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
شديدة يقول الراوي يعني جعل احدهم يقف الموقف فيصاب بسهم او طعنة او ضربة فيسقط فيجوز يسحبه صاحبه ثم يقف مكانه اشفاقا ان يخلو موقف رجل منهم فيقع الخلل لما اراه ابو احمد

50
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
هذا الامر وشدة كلبهم امر ابنه ان يدخل المسجد من الجهة الاخرى. وامره ان يتخذ انجد اصحاب وغلمانه واضاف اليه الفعلة واعطاهم السلالم وجعل يحميهم بالرماة فما كان منهم بعد الصبر

51
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
الطويل وهدم الدور الا ان جاء سهم من سهام الفسقة الى الموفق فاصابت صدره في يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الاولى سنة تسع وستين ومئتين. ابو احمد لما ضرب ستره

52
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
لان الموقف لا يستدعي ان اي توتر يقولون ان رجلا واهرس كان قد بعثه مع سيف ذي يزن سيف ذي يزن تعرفون ان الحبشة غزت اليمن واستحلتها قرابة سبعين سنة خرج

53
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
كيبغي يزن الى الروم يطلب من قيصر مساعدته فقيصر قالوا له حاشيته قالوا له هذا الرجل وثني لان عباد الاصنام والحبشة يتبعون دين النصارى فكيف نساعد هذا الوثني على قتل اصحاب ملتنا

54
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
فاعطوه مال سبع سنين جلس وما وجد يعني اذنا صاغية فانتقل الى كسرى. فكسرى لما دخل عليه رأى ان الارض بعيدة. الكسرى في فارس واليمن بعيدة وليست هناك مصالح لكي يذهب اليها

55
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
فما كان منه الا اعطاه الف دينار وقال خذها هذي هدية الملك. فلما خرج فك الكيس وسكبه على الارض فانتهبه الناس فارجعه الملك قال لم فعلت هذا؟ يعني كأنها اهانة لهدية الملك. قال ما احتاجه الى المال

56
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
ارضي كلها ذهب. يعني هذا الذهب لا اريده. جبال ارضي كلها ذهب. فقال انتظر جمع قال اشيروا عليه فاحدهم اشار عليه قال انظر في السجن في سجنك هناك قرابة ثلاثة الاف رجل محكوم عليهم بالاحداء

57
00:20:00.100 --> 00:20:30.100
ضعهم على ظهر السفن وارسلهم معه. فان قتلوا هم اصلا محكوم عليهم بالاعدام وان انتصروا ملكهم ملكك فوضعهم على ثلاث سفن واطلقهم فغرقت سفينة غرست سفينته لما نزلوا من الذي كان يحكم؟ مرزوق ابن ابرهة وكان على فيل

58
00:20:30.100 --> 00:21:00.100
فقال واهرس انتظروا. فانتظروا انتظروا. قال اين هو؟ قال ركب حصانا قال دعوا ثم انتظر مدة ثم قال اين الرجل؟ قالوا ركب بغلة فيل بغلة قال زال ملكه ابنة الحمار ركب المعروف البغلة ليس لا تصلح للكرولة

59
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
للفضل. قال زال ملكه. ابنة الحمار. ثم يقولون كانت قوسه من شدة قوات الوتر لا يستطيع احد ان يربطه الطرف الاخر الا هو لشدة قوته ومكانه ثم رفع حاجبه ثم وضع

60
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
سه في كبد القوس وقال اعلموا اني ساصيبه. فان اجتمعوا عليه فقد قتلته. وان اجتمعوا ثم انفصلوا فان الرجل حي. يقول فضربه وكانت بين جبهته جوهرة. فالسهم اخترق الجوهرة مع

61
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
دماغه فسقط فظلوا مجتمعين عليه قال الان اغزوهم الموافق لما اصيب بالسهم لو سقط سيجتمع الناس عليه فيكون الامر في هرج ومرج. فما كان منه الا ان ستر ذلك. حتى دخل مدينته الموفقية. فعرج في

62
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
تلك الليلة ثم قالوا له يعني ارتاح. قال الان هو الخطر. اعظم موقف الان فخرج وعاد للحرب ومن ما بذل بدأ الجرح يؤلم اكثر خارت قواه حتى لم يستطع ان يتحرك فما كان منهم الا ان

63
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
نقلوه مرة اخرى واضطرب العسكر والجند والرعية. وهو خاف يعني ان المدينة التي فتحناها والامر الذي خططت انه قد يكون يعني تنحل عقدة ما اضرمت. ايضا هناك اصيب من هؤلاء

64
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
فنادق اصيبوا من الرعب والخوف شيء عظيم فان علموا ان هذا الرجل اصيب وهو القائد سوف يكون تقوية لقلوبهم اصحابه اصحاب الموفق وخاصته اشاروا عليه ان يكون يعني ان يذهب الى بغداد

65
00:23:00.100 --> 00:23:30.100
لكنه ابى ذلك. الضربة متى جاءت في جمادى؟ جمادى الاخر. بعدين رجب ثم شعبان في تعبان تحسن واستطاع ان يتمثل للشفاء. ثم قاد المعركة مرة اخرى. اما المعركة مرة اخرى كان الخبيث بلغه الخبر ان الرجل اصيب بمقتل. فكان يصعد المنبر ويقسم لهم ان هناك امور

66
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
سوف تحدث وان هذا الموفق سوف يأتيكم خبره فركب شاذة ولبس لباسه وذهب حتى رآه اصحاب الخبيث فجعل يقسم هذا الخبيث ان هذا باطل وانما مثلوا لكم لي موهون في هذه السنة المعتمد وهو الخليفة اراد ان يخرج من بغداد ويذهب الى مصر لان احمد ابن طولون ثبت قوته فهو اراد ان يحتمي

67
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
به. فخرج منها الى منطقة يقال لها الكحي. لما ذهب الى الكحيل هناك التقى مع بعض قادة مع بعض قادة احمد بن طلب ثم اصبحت مفاوضات بين قادة المعتمد وقادة احمد بن طولون اسفرت هذه

68
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
المباحثات وهذه الاحوال الى ان قام المعتمد وارجعوه مرة اخرى الى سامراء. لم يعني الان سامراء يعني رجع مرة اخرى الى هي العاصمة نفسها. في هذه السنة بعد ما تشافى ابو احمد

69
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
واصبح يعني يستطيع ان يقود المعركة مرة اخرى حاول ان يثبت فعل اكبر. فكان همه في في شعبان ان يحرق قصر الفاسق. اذا كانه يريد ان يثبت قوته ويثبت قدرته على التحكم

70
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
هم في هذه الاحوال فامر آآ اول ما امر قال الان هذا الخبير فترة جمادى وشعبان يا جمادى ورجب وشعبان استطاع ان يعني يعيد بناء بعض السلم التي حدثت في المعركة الماضية

71
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
وايضا امر يعني بالحرب امر الجذافين والاشتميمي ان يحثوا السير الى النهر الذي وبجوى كور وقال يعني اريد الان انطلق الى الخطوة القادمة قالوا ما هي قال ان احرق قصره هذا الخبيث ليس الهدف فقط انني اريد هدم السور لا اريد بناء اكثر

72
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
قام علي ابن ابان قال خطتنا الاولى اللي هي اجراء الماء على السباخ وحفرنا للخنادق كانت بسيطة الان فلنوسعها اكبر يعني كأنه يقول عملنا الاول لم يكن محكم. فهذه المرة اجر الماء بكثرة

73
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
ووسعوا الخنادق اكثر. فما كان من ابي احمد الا انه هدم السور. ثم بدأ هم الخنادق والانهار والمواظع الوعرة كلما هجموا على خندق كان اصحاب الخبيث يحمون عنه تقع معارك ثم

74
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
يرجعون حتى يقول الراوي انه وقع قتل وجرح عظيم في تلك الايام الى ان في احدى الايام جرح اكثر من الفي جريح. فهذا الامر يعني لابي احمد يعني ليس بالجيد. فقام يعني

75
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
كما قدمنا يعني جعل جلود الجواميس وجعل صنوف العقاقير والادوية واخذ شجعان غلمان غلماني وايضا بعث الى حذاق النفاطين الذين يعرفون ان يحذفوا بالنفط وفي هذه اللحظة استأمن رجل يقال له محمد ابن سمعان هذا الرجل كاتب الخبيث ووزيره هذا الرجل يعني

76
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
في سنة في شعبان من سنة تسع وستين ومئتين يعني قد ضاق ذرعا بهذا الخبيث وهو يعلم كان كارها يعلم ضلالته والذي يرجع ترجمة صاحب الزنج كان رجلا شجاعا مهيبا عالما بالسحر عالما بالنجوم يعني ليس رجلا عادي

77
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
هو رجل كان محنك فيعرف حتى الخونة من اصحابه. فهذا الرجل كان يعيش في قلق يريد الحيلة كيف خذ منه فلما يعني استشار بعض اصحابه قال بعض اصحابه له يعني انت ما عندك الا ولد يعني لو هربت لن

78
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
يضره لكن انا في رقبتي نساء اخشى عارهن لكن اذا ذهبت فاستعمل لي عنده الموفق حتى اتيه فكان محمد ابن سمعان اخذ هذا الامان واقام ابو احمد بخطته الجديدة في

79
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
حرق هذا الامر. خرج في احسن زي واكمل عدة. وامر الشاذوات ودخل المدينة من المعابر واستطاع بذلك ان يقتحم دار محمد ابن يحيى المعروف بالكربناء الكرنبائي امر باحراق ما يليه من البيوت

80
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
والمنازل حتى كانوا يطلون يطلون عليه من الرواشير ومن آآ ابنيته فجعلوا يحرقونه ويصبرون عليهم لان جلود الجواميس كانت تحميهم من الرصاص المذاب حتى يعني ما استطاع اصحاب هذا الخبيث ان يقاوموا

81
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
ومقاومة عظيمة فهربوا حتى يعني استطاع ابو احمد ان يضرم في القصر النار فما كان منهم الا ان هربوا من هذه المدينة ودخل غلمان الموفق الى دور الخبيث ودور به انكلاي فاضرموا النار وعظم سرور الناس

82
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
واصبح يعني يقتلونه ويأسرونه ويجرحون ويقولون ان ابو احمد استطاع ان يخرج من النساء والاطفال حين كانوا اسرى الشيء الكثير واصيب هذا الخبيث. بالذعر والجلاء وتشتيت الشمل والمصيبة في الاهل

83
00:29:40.100 --> 00:29:50.100
الولد كما فعل بالمسلمين نسأل الله سبحانه وتعالى العافية هذا وصلى الله على محمد وجزاكم الله خير