﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما ما بعد فلا زلنا في سنة خمس وخمسين ومئتين. وقدمنا في الدرس الماضي عن بداية فتنة الزنج

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.150
قدمنا ان رجلا من بني علي رضي الله عنه احد العلويين استطاع بذكائه ان يعرف نقطة لدى السودان. واستطاع ان يجمعهم ويوحد بينهم حتى اصبحت فتنته فتنة اشتهرت تاريخ باسم فتنة الزنج. وقلنا انه انطلق من البحرين الى ان وصل الى البصرة. في يوم

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
صلى العصر واخذ في نهر يقال له دجيل واخذ سفن وذهب الى نهر ميمون ومن المسجد الى الشارع الى نهر ميمون ولم يزل دأبه يجمع السودان الى يوم الفطر لانه انتقالاته كانت في رمضان

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
لما اصبح وامر اصحابه ان يجمعوا السودان خطبهم خطبة وذكر فيها ان عن سوء حالهم لان هذه المشاكل ايمان يسمونه الطبقة الكادحة وهذه كانت سبب نهضة روسيا على الملكية لانهم دافعوا عن حقوق

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
لما سيطروا هم قهروا العمال فهي دائما تكون هناك درجات تصعد عليها فهذا الرجل استغل هؤلاء سودان فقال في خطبته انه يعني ان الله قد استنقذهم به من ذلك يعني من سوء الحال. وانه يريد ان يرفع

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
اقداره وبملكه يملك العبيد الاموال والمنازل ويبلغ بهم الامور ثم حلف على ذلك. لما انتهى؟ الكل يعرف ان السودان ربما جاءوا من مناطق لا يحسنون العربية. فامر اصحابه ان يفهموا قوله من لم يفهم. اما الذين فهموا فهذا يعني

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
الى لا مشكلة فيه. لما وصل الى نهر بور استقبله رجل يقال له الحميري في جماعة. طبعا لحق هم صاحب الزنج فوقع بهم وهزمهم الى بطن دجلة واستأمنه رجل من رؤوس هذا الرجل يكنى يكنى بابي

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
ويعرف بالقصير في ثلاثمئة من الجند. طبعا هذا اعتبرها مكسب. لما اصبح جيشه كبير وجيشه يعني له مجموعات كثيرة جعل على كل فرقة قائد وجعل القائد آآ منه يعني من الزنج انفسه

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
وقال كل من اتى يدخل تحت من انضم اليه يعني هذه المجموعة اذا دخل دخلت اليها مجموعة لا نوزعها على الاخرين تظل في هذه المجموعة وبهذا استطاع ان يحكمهم واستطاع ان يسيطر على هذه المجموعة الكبيرة من

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
قليلي الذهن والتفكير. في رجل يقال له ابن ابي عون كان على واسط انتقل منها الى الاوبلة وكور دجلة هذا الرجل يعني جمع معه رجل يقال له عقيل وايضا رجل سنأخذه بعد قليل هذا الرجل حاول قدر

11
00:03:30.150 --> 00:04:00.150
ان كان ان يجمع القوة التي يستطيع بها ان يقهر صاحب الزنج. فجمع الزريقية وما شابه ذلك فانطلق بعدد كبير واستعدوا للقتال لكن لما اراد صاحب الزنج ان انظر الى مرات القدر قد يفوق شخص على شخص ولم يكن معه الا ثلاثة اسياف صاحب الزوج

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
عدد ضخم ليس فيه الا ثلاثة اسياخ. سيف صاحب الزنج وسيف علي ابن آبان وسيف محمد ابن سلب طبعا لما رأى الامر هكذا رجع الى منطقة يقول لها المحمدية. وامر علي بن ابان ان يكون في اخر

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
اصحابه ثم انطلق وقال اخبرني عن كل شيء يحدث لك وانت في الخلف. لما وصلوا امرهم طبعا الى نهر فامر الناس ان يشربوا فتوافى اصحابه. اذا اجتمعوا في المكان المقرر. فقال لي علي ما وراءك؟ كنا نرى

14
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
من ورائنا بارقة ونسمع حس قوم يتبعوننا. فلسنا ندري ارجعنا يعني يقول ارجعوا عنا ام قاصدون الينا؟ فبمجرد ما تم الكلام واذا القوم قد واجهوهم فانطلقت سهام هؤلاء قوم وانطلق الزنج بالسلاح وهناك بدر مفرج النوبي المكنى المكنى بابي صالح وريحان بن صالح

15
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
الحجام يعني فتح الحجام يذكرون انه نهض وبيده طبق. يأكل منه. فلما واجه رجل يقال له بلبل من الخصم الاخرين ايضا المشكلة العبيد في عبيد. فحذفه في هذا الطبق فولى بلبل بسلاح هاربا. فكما يقولون

16
00:05:30.150 --> 00:06:00.150
كاسراب القطا التي تطير الاول يدركونها الجميع. فولوا جميعا هاربين وكانوا اربعة الاف حركة بسيطة انهزم اربعة الاف. طبعا واستطاع صاحب الزنج ان يقتل من قتل والباقي مات عطشا فاتي بالاسرى فامر صاحب الزنج فضربت اعناقهم وحملت اه رؤوسهم على البغال

17
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
انطلق منها الى منطقة القادسية ثم في قرية لقي رجل من موالي الهاشميين بعض الهاشمية هذا رجل خرج قتل رجل من العبيد ودش مرة ثانية الى القرية فحلف انه لا يخرج حتى يقتل

18
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
هذا القاتل. طبعا القوم يعني يعني طلبوا قاتلة فقال لهم يعني صاحب الزوج لا سبيل الى ذلك دون ان نعرف عند القوم وهل فعل القاتل ما فعل عن رأيهم؟ ونسألهم ان يدفعوه لنا فان فعلوا والا ساغ لنا قتالهم

19
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
اعجله المسير فترك هذا لانه سيأخذه بعد قليل. طبعا اقام في بدأته يعني انطلق من مكان وقاتل ثم عاد الى نفس النقطة التي قاتل بها. وهنا سلم اليه بالامارة. في هذه المعركة لما رأوا

20
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
هذا الامر وخطورته وقوته وانه انتصر على العدد الضخم العدد القليل بالسلاح القليل بذلك يعني كانهم عظموه الى دخل الى مدينة الكرخ قدم له رجل من اهلها فرسا كميتا الكوميت اللي فيه حمرة على سواد

21
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
فكما يقول كميتم متى ما يعلى بالماء يزبدي كما يقول طرفه الالوان لونه سواد باحمرار ليس فيه ولا لجام فركبه هذا الرجل يعني من يعني الهدية لا ترد فخطمه بريف ركبه دون

22
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
سرج ثم قصد آآ قصد يقال له العباس العتيق ثم اخذ دليلا وذهب الى منطقة للمعروف بالجعفرية وهربوا اهل لها منه وبذلك يعني كان بدأ رعبه ليزداد فيه هذه المناطق آآ طبعا

23
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
آآ المال لما دخل هذه المنطقة اخذ بعض الهاشميين عذبه على ان يبلغ المال قال لا مال عندي قال اذا اضربوا عنقه فلما خاف قال يعني انا عندي مال لبعض الهاشميين اخذ مائتي دينار وخمسين دينار والف

24
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
درهم يعني عدد قليل جدا لكن بذلك استطاع ان يأخذ دواب وما شابه ذلك هذا الامر يعني اصبح صاحب الزنج يستطيع يرتقي قليلا قليلا الى ان وصل الى ان جمع السيوف والبالات والزيقات والتراس واصبح في منطقة ولها

25
00:08:40.150 --> 00:09:10.150
سيب وهنا استقبله رميسا والحميري وعقيله قواد عباسين يريدون القضاء عليه فوجه اليه بيحيى ابن محمد في خمس مئة. واخذوا منطق السميرية هذه نوع من السفن واضح؟ وآآ يعني استطاعوا ان يدخلوا النهر ويأخذوا هذه السفن بالاسلحة التي فيها والى منطق لها

26
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
ومنطقة يعني وهم ماضون يعني لا زال الزنج يعني يتبعون هذا الرجل كأنهم في غفلة كأنهم مسحورين الى ان دخل فيهم قرية تقال قرية اليهود فرميسا هذا آآ لما لما جمع هذا الامر رأى هذا الامر وشدته

27
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
طلب ان يبعث صاحب آآ صاحب الزنج اليه بناء القوم يحاورهم. كرسل يبلغون فلما وصلوا وهم ثلاث علي ابن ابان ومحمد ابن سلم وسليمان ابن جامع دخلوا عليه فقال له قولوا لصاحبكم

28
00:09:50.150 --> 00:10:20.150
انت امن على نفسك. حيث سلكت من الارض. ولا يعرض لك احد واردد هؤلاء العبيد على مواليه. وخذ كل عن كل رأس خمسة دنانير فلما اتوه واخبروه هذا الخبر انظر الى يعني هي العملية انت الان لا تعرف قوتك ولا تعرف قوة خصمك ثم تثير

29
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
هذه الاثارة القوية فحلف صاحب الزنجل لا يرجع حتى يبقر بطن امرأة رميس ولا يحرق داره ولا يخوضن الدماء في ذلك. طبعا رجعوا فجاء رجل يقال له ابراهيم ابن جعفر وهذا الرجل

30
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
لما رأى صاحب الجند يريد ان يقاتل ما شابه ذلك قال له ليس الرأي لك اتيان المزار منطقه يقول قال فمن رأي قال لك ترجع فقد بايع لك اهل عبدان وميان ورذان وسليمانا وحلفت جميع البلالية قدمنا وهم السعدية

31
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
والناس ينتظرونه. ابراهيم كانت نيته جيدة. ان جمع القوة لكن المشكلة ان هذا الخبر كيف وصل للجنود؟ وصل للجنود ان هذا يحتال ليردهم الى مواليهم فهرب بعضهم واضطرب البعض فطبعا يعني هذا الرجل دخل عليه بعض اصحابه قال يعني الامر خطير الان اضطراب في الجيش من

32
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
اعظم الحروب الحروب النفسية لانها تزعزع ثقة الجيش. فقال اجمعوا لي ثم قال فان احسنوا مني يعني يقول لاصحابي هؤلاء قال لهم اعزلوا الفراتية عن الزنوج. ثم قال يعني انا والله ما في نية

33
00:11:50.150 --> 00:12:20.150
في ان اسلمكم وحلف بالايمان الغلاظ وقال حتى تطمئن اكثر فليحط بي جماعة من فان احسوا مني غدرا فتكوا بي. ثم جمع الفراتية والقرامطيون والنوبة والذين يفصحون العاب باللسان العربي فحلف لهم وضمن لهم واوثقهم واعلمهم كما جاءنا واعلمهم انه لم

34
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
اخرج لعرض من اعراض الدنيا وما خرج الا غضبا لله. فقال يعني هو فيما قال ها انا ذا معكم في كل حرب وشرككم فيها بيدي واخاطر معكم فيها بنفسي. فهذا الرجل يعني استطاع بذلك يعني ان

35
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
نعيد مرة اخرى اصحابه اليه. تقدم صاحبه محمد ابن ابي عون فسلم عليه وقال لم يكن جزاء صاحبنا منك ان تفسد عليه عمله وقد كان منك اليك ما قد علمت بواسط فقال لم اتي لقتالكم يخاطب من؟ محمد آآ بعض اصحاب

36
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
صاحب الزوج يخاطب الحميري ورميسا لان كانت بينهم مواثيق كما قدمنا في الدرس الماظي. فقال انا لم اتي لقتالكم فقل لاصحاب يوسعون لي في الطريق وانا اجاوزكم لكن لما سمع اهل الجعفرية بقرب الحمية الورميس خرجوا

37
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
فارادوا قتالهم فخاطبهم فقال لهم يا اهل الجعفرية اما علمتم اعطيتموني من الايمان المغلظة الا ولا تعينوا علينا احدا وان تعينوننا متى اجتزنا بكم؟ قالوا اجابتهم كانت بالنعير والضجيج ورموهم بالحجارة والنشاب. فهنا يعني كانت هناك ثلاث مئة زن نوك. زر نوك

38
00:13:50.150 --> 00:14:20.150
الموقع هذا دعائم الحوض او دعائم البئر اخذها ثلاث مئة وجعلها كشاش ثم عبر بها عبر بها النار. وقاتل هؤلاء الجعفرية. وقتل منهم خلقا كثيرا. ووبخ اسرار ويعني هذه يعني كل ما له تكبر قوته وخطره. فلما دخل بعض اصحابه وانتهبوا المدينة

39
00:14:20.150 --> 00:14:40.150
قال الا بريئة الذمة ممن انتهب شيئا من هذه القرية او سبى منها احدا فمن فعل ذلك فقد حلت به العقوبة الموجعة. هذا الرجل يعني يقول لك بمجرد ما تجاوز الجعفرية

40
00:14:40.150 --> 00:15:00.150
غلوة الغلوة هي رمية بقوس. يعني يقولون ثلاث مئة غلوة يعني مقدار كم المسافة عندما يروي الرجل النشيط سهما بعن قوس هذي تسمى غلوة فعليها كانت حسابات العرب يعني خنقول مسافة نصف ثلاث مئة متر

41
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
مجرد ما تجاوز القرية بثلاث مئة متر تقريبا واذا بصوت النعير ورائه فكان هذا رميسا والحميري وصاحبه ابن ابي عون قد وافوه فالقى السودان انفسهم عليه. واخذوا منهم اربع سميريات

42
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
لمن لاحيها ومقاتليها واصبح يعني فاخبروهم ان يعني هؤلاء المقاتلة اخبروهم ان رميسا وصاحب نبي عون لم يدعهم حتى حملاهم على اصيري اليه وجدوا طبعا مالا جزيلا واعطوا كل غلام خمسة دنانير واصبح يعني يسألون قالوا من

43
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
هذا النميري ومن هو الحجاج؟ قال النميري اسير في ايديهم واما الحجاج فان الحجاج فان اهل الناحية طبعا هؤلاء اصحاب صاحب الزنج. ذكروا انه كان يتلصص في نواحيهم ويسفك الدماء فضربت عيون القاه وصلب على نهر ابي الاسد

44
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
فلما سمع يعني عرف ان بعض اصحابه قتل امر بضرب اعناقهم. ثم آآ جعل انفسهم على البغال. وامر باحراق السفن. طبعا جاءوه فوفد من بني عجل وعرضوا انفسهم عليه وبذلوا

45
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
له ما يريد. سار حتى اتى النار. من الان يخرج من نهر ويدخل في نار ويخرج في نهر ويدخل في نار. الى ان اتى اهل الكرخ فجاءه رجل يهودي يقال له مندويا هذا الرجل يعني سجد له وعظمه ثم قال السلام ثم سأله عما

46
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
كبيرة حتى اجابه عنها فقال انه يجد صفته في التوراة. وانه يريد للقتال معه وسأله عن علامات في بدنه ذكره انه عرفها فيه فاقام معه ليلة يحدثه. هذا صاحب الزنج

47
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
من طريقته انه كان اذا نزل منزل يعتزل مع الستة من اصحابه. دائما يعني اه اه دائما هيبة السلطان او هيبة القائد ما يكون مبسوط لشعبه. عندما يكون مخفي او قليل الظهور قليل

48
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
فتزيد هيبته ويقل اعداءه وكشف نقاط الضعف فيه. لما اذا كان مكشوف لكل احد فهذه يعني تعتبر خطأ جسيم في العسكرية فهذا الرجل كان اذا نزلوا منزل اختلف هؤلاء الستة واضح وكان يأمر محمد ابن سلم بحفظ العسكر

49
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
فيعني جاء رجل في اخر الليل اعلمه ان رميسا واهل المفتح والقرى التي تتصل بها وعقيلا الابل قد اتوه معهم الدبيلة بالسلاح الشاك. وان الحمير في جميع من اهل الفرات قد صاروا في تلك الليلة

50
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
الى قنطرة نهر ميمون فقطعوها. ومنعوا العبور. طبعا هذا لما سمع اطلق رجل يقال له يعني فصيح في الزنج وامرهم ان يعبروا الجيل ثم لما وصلوا الى تلك المنطقة الى مكان معين امرهم بالامساك

51
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
ثم رجع مرة اخرى وخرج من القلب هو ما يدخل القرى من ذكائه انه لا يدخل القرية وانما يعني يكون قريب منها قريبا مئة ذراع او اكثر لانه اذا دخل ممكن يكون فخ او كمين. فلما تكون انت منعزل تعرف السيطرة على

52
00:18:40.150 --> 00:19:00.150
جيشه فامر ناس ان يختفوا بلباسهم في مكان معين ثم يعني ان حسوا خروج من خرج منهم شدوا عليه. طبعا وجدوا اثنين وعشرين رجل اخذوهم واتوا بهم وهم والاسرى. ثم امر بضرب اعناقهم بعد مناظرة

53
00:19:00.150 --> 00:19:20.150
انجرت بينه وبينهم. لاحظ عملية القتل في الحرب عملية ارهابية اكثر منها عملية انتقام يعني القائد لا لازم يحسم متى يقتل ويحسم متى يعفو. قد يكون مرات يعني لما تكون معركة شرسة

54
00:19:20.150 --> 00:19:40.150
قوية وقد بذلوا فيها كل شيء. ثم ينجو واحد تقول له بلغ من وراءك. فسيبلغهم باهوال ويكون عونا منه على اصحابه. تخيل انت لما ترى موقف مفزع ثم تأتي اصحابك فيقول ماذا رأيت

55
00:19:40.150 --> 00:20:00.150
رأيتهم يفعلون ويفعلون فيزرع فيهم الخوف. فيكون سلاح منك عليهم. فهذا الذي فعله هذا الرجل طبعا دائما اذا كان في نهر لابد ان في مجرى واسع وعميق ومجرى ضعيف يستطع يسمى يسمى

56
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
يسمى مخاطة يعني ممكن الخيل تخوضه فجاء هذا طبعا في كل الانهار وكل الحروب لابد نقطة الضعف هذي تعلم ويعرفها فبعض الناس حتى المدن الظخمة لابد يكون فيها نقطة ضعف اللي هي دخول الماء. فهذه يعني دائما العسكري لازم يحسن استغلال هذه

57
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
مواقف هذا الرجل طلب ان يصاحب الزنك طلب من احد الجنود او احد رجال المنطقة ان يدله على مخاضة فكانت على مقدار ميل من المحمدية فعبر حتى رجع مرة اخرى الى المسجد. ثم امر ان تعلق الرؤوس في هذا المسجد. ثم بعث

58
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
يقال له برد الخيار ووجهه طليعة. طبعا فوجهه من ساعته الف رجل. هذه الامور اه رميس هذا دائما يعني كما قدمنا في اول الدرس انه تبجح كثيرا وزعما انه يعطيه الامان فطبعا

59
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
ان وان جلس هذا صاحب الزنج في منطقة سبخة حتى يعني تستطيع الخيل ان تذهب وتأتي فيها ثم آآ فقبض مرة اخرى على رجل من بني هاشم ثم قال له يعني اما ان تخبرني والا فعلت وفعلت ما اخبره باي شيء

60
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
ايه؟ فامر بانتهاب القريتين. فانتهبت يعني كان مال عظيم الذي اخذ من عين وورق وجوهر لين واواني ذهب واواني فضة وسبي منها يومئذ غلمان ونسوة. وكان يعني هذا اول سبي يعني يحدث

61
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
في هذه الامر وثم يعني جاء برجل من موالي الهاشميين فضربت عنقه. لكن سبحان الله كان هذا الرجل يكره الخمور. فلما فتحوا هذه القريتين وانتهى ابوها اشتغلوا بخمور وانبذة وجدوها. فخرج اليهم واعلمهم

62
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
وان هذا مما لا يجوز لكنك اذا اذا هجمت على جيشك بهذا الموقف احتمال يبغضوك فقال لهم انكم جيوشا تقاتلونهم فدعوا شرب النبيذ والتشاغل به. فجاء من هذا الباب وليس من باب الحرمة والحلم

63
00:22:20.150 --> 00:22:40.150
نحن الان سندخل معركة ومعارك فكيف ونحن سكارى؟ طبعا اه لما بدأت المعركة تستعد اتى برجل وقال وهي نوع من انواع المقاييس الالية الفلكية. فقال لا احدد الوقت الذي ننطلق فيه. فحدد لهم الوقت فاجتمع هو

64
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
حميدي فبدأت المعركة بمقتلة عظيمة جدا. وهبت ريح فحملت السفن فيعني اصبحت هذه على الجماعة الاخرين فقتلوا منهم يعني قتلا عظيما منحازر ميس ومن كان معه الى الدير. انظر الى المعركة دائما الشباب او اي فكرة في العالم تخرج تكون شابة

65
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
فتية لا يقف امامها احد لكن سبحان الله تعان اما بالتدبير وقدمنا في الدروس الماظية الافشين كيف كان يحارب بالصبر يعني يستطيع ان يواجه لكن كان يستعمل الخطوات البطيئة لكن التي تؤدي الى نتيجة قوية

66
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
فدائما احرص من هذا اعرف اصحابك كيف يقاتلون طريقة ترتيب الجيش فهذا الذي استغله صاحب الزنج طبعا امر بالسفن ان تخرج وامر رجل يقال له يفتش السفن. نزل هذا كوكويا الى

67
00:23:50.150 --> 00:24:10.150
السفينة فوجد رجلا طبعا هذا الرجل ضربه يعني وهو اليه بسرة يعني بخنجر او بعض الاسلحة ضرب واخوي على ساعدي فقطع عرق. ثم ضربه على رجله فقطع عصب. فاهوقيا فضربه على هامش

68
00:24:10.150 --> 00:24:40.150
فحز رأسه. فطبعا صاحب الزنج لما بلغه الامر قال له هذا يقود مئة من السودان. كفى بهذا الامر. طبعا دخل يعني آآ يعني يعني رميس كان عنده سفن. فسيطر عليها انتهبوا ما فيها وحرقوا الباقي. ثم دخل على منطقة يقال لها المهلدية. نسبة الى المهلل

69
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
فهذه القرية ايضا دخلها احرقها وانتهبها. وبذلك اصبح صاحب الزنج كما يقول اه الطبري يقول وكان لصاحب الزنج بعد ذلك امور من عيشه هو واصحابه. في تلك الناحية تركنا ذكرها اذ لم تكن عظيما

70
00:25:00.150 --> 00:25:13.250
وان كان كل اموره كانت عظيمة. لانها فتنة كانت بشعة جدا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا والى اسبوع قادمة وصلى الله على محمد