﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما من كثيرا اما بعد فلا زلنا في احداث ست وخمسين ومئتين. كما قدمنا في الدروس الماضية ان

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
بغا اصبح يسيطر على الجيش. وهناك هرب صالح ابن وصيف. من بغداد او اختفى انه مطلوب للعدالة بسبب الخلاف الذي وقع بين العبيد وهم الاتراك وهم الذين كانوا قادة الجند طبعا بدأت المفاوضات طبعا اختفى صالح بن وصيف لكن بدأت المفاوضات بين موسى بن بوغة وبين المعتدي

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
حول بعض الامور من بينها ارزاق الجند. كما قدمنا في الدروس الماظية ان الارزاق كانت تخرج من بيت المال وبيت الخليفة يعطى الجنود اموال او معاشات او رواتب آآ متأخرة مرات يعني يضلون شهرين او ثلاثة

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
او اربعة لا توزع عليهم فهؤلاء كيف يقتاتون؟ لابد من طعام فربما هجموا على الاسواق ربما سرقوا ونهبوا والجيش في الغالب لا يعني سيطر عليه صعبة اذا فقد آآ مقومات وجوده. فكان صالح ابن وصيف واعد الجيش ان يعطيهم ارزاق ستة شهور

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
فطبعا دخلت المفاوضات بين المهتدي وبين موسى من بغا وقام ابو القاسم اخو المهتدي بالوساطة واستطاعوا ان يعني يصلون الى ان الجند يرضون اذا كتب عهد وميثاق لهم المهتدي بخطه وختمه

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
فرضوا بذلك وكان عدد يعني الذين صاروا مع ابو القاسم قرابة الف فارس ثلاثة الاف رجل واجابهم الى ذلك اجابة يريد بها تطييب انفسهم وتطيب بها نفوسهم حتى لا يخرجوا على

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
الدولة لان الدولة قد وصلت الى حالة انهيار شنيعة كما قدمنا لا زال صاحب الزنج موجود في البصرة. وهناك مساور الشاري والدولة ممزقة ومهددة والاخطار بها من كل وجه. وفوق هذا لا زالت العاصمة وهي سامراء

8
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
زالت في هذا المعترك بين هؤلاء الجنود. طبعا اخذوا خمس توقيعات بخط المهتدي فيها كل ما طلبوا وكل ما ارادوا وآآ يعني استطاعوا بذلك ان يعني يخففوا الوطء قليلا واشترطوا ايضا

9
00:02:50.200 --> 00:03:10.200
يعني ان يكون صالح ابن وصيف هو الذي يحاسب ويعني يخرج ما عنده من الاموال حتى يؤدي للناس هذا الامر. طبعا هناك المغاربة هناك اهل سامراء وايضا هناك جنود اخرين تابعين لموسى بن بغى وهو بايك باك وعندنا محمد ابن بغى ومفلح

10
00:03:10.200 --> 00:03:29.300
وياجور وبكلاب بكلابه وهذي اسامي طبعا تركية كما نعرف من نطقها لكنهم يعني ايضا الجنود كل يريد نصيبه. الان في مثل عندنا بالعامية يقول ان اذا طاح الجمل كانت سكاكينة فالانسان

11
00:03:29.300 --> 00:03:49.300
منا يحذر جدا من اي سقطة ربما تكالب اعدائك عليك. يذكرون العرب ان الذئب اذا كان معه ذئب اخر وهجموا على رجل فجرح احد الذئبين ان الذئب يترك الرجل ويقبل على صاحبه

12
00:03:49.300 --> 00:04:09.300
كما قال الفرزدق وكنت كذئب السوء لما رأى دما بصاحبه يوما احال على الدم. فربما يكون اخوك او صاحبك او وصديقك معك فاذا جرحت وسقطت اتفق مع اعدائك عليك. فطبعا اشترطوا في

13
00:04:09.300 --> 00:04:29.300
ما اشترطوا ان اي شوكة يشاكها او اي شعرة تؤخذ من رأس الامير وهو المهتدي ان نعم وفاء به هي رؤوسكم انتم ايها الخمسة. ان يمضغها ومفلح باك وياجور هؤلاء هي

14
00:04:29.300 --> 00:04:51.800
لرؤوسكم مقابل اي ظرر على امير المؤمنين لكن يعني الامور وصلت الى ان آآ موسى وجه خمس مئة فارس يحرسون ابو القاسم حتى يبلغ رسالته الى موسى. قدمهم لان ابو القاسم قادم ابو القاسم اخو المهتدي

15
00:04:51.800 --> 00:05:18.300
قادم الى ضغى حتى يعطيه المواثيق التي طلبوها بخط المعتدين طبعا هو هناك كتب وفي كتاب لم يعني لم يخرجه. فظل يعني دخلوا على المهتدي طبعا خلوه وانطلقوا الى المعتدي فوجدوه قاعدا في الشمس على لبد وهو جلد غير مدبوغ ولكن الامام يزيل عليه الشعر

16
00:05:18.300 --> 00:05:37.200
وقد صلى المكتوبة وكسر جميع ما كان في القصر من الملاهي والاته والات اللعب والهزم. انظر هذا الرجل كان ميثال بني العباس يقولون في سيرة هذا الرجل انه كعمر بن عبد العزيز في بني امية

17
00:05:37.500 --> 00:05:57.500
بني امية معروف ان حكم معاوية ثم يزيد ثم مروان ثم عبد الملك ثم الوليد ثم سليمان. وظلت الامور من يعني بدت الانحراف قليلا قليلا عن المسار الصحيح حتى اصبح الظلم فاشيا. فلما اخذ عمر ابن عبد العزيز الخلافة

18
00:05:57.500 --> 00:06:17.500
المظالم الى اهله. المهتدي كان لبني العباس عمر ابن عبد العزيز لهم. فاعطاهم طبعا قال يعني انا وقعت ما سألتموه عطيتكم خمس رقاع ويعني امرتم بما امرتم اعطيتك وكان هذا الوقت وقت

19
00:06:17.500 --> 00:06:39.000
المغرب آآ ما استطاع يعني ابو القاسم انه يصل الى آآ طبعا هناك الامور يعني ننتبه لها اني انا بعت لك رسول الرسول مرات قد العدو يحيلك. يقول لك اجلس ثما ننظر فيما تأمر به او بما عنده. ثم يحاول قدر الامكان ان يستغل الفرصة

20
00:06:39.000 --> 00:06:57.150
ويهجم على الخليفة وربما انتزع منه اعترافات او اقوال او امور جديدة غير التي في الرقاء. فانت عندك مهمة توصلها ثم ترجع سريعا ما قبلها ترجع. يعني لازم تكون فطن. الحرب خدعة والسياسة تعيسة

21
00:06:57.200 --> 00:07:17.200
السياسة تحتاج الى لحظات ان لم تقل ما عندك ربما منعت عن هذا الامر. يعني من الامور التي يعني تستشهد في هذا الامر ان رجل يقال له جريم الابرش او جذيم الوظاح. هذا احد ملوك العرب بل هو اشهره في الجاهلية

22
00:07:17.200 --> 00:07:37.200
هذا الرجل قتل ابو الزباء التي عرفت فيما بعد بملكة تدمر اللي هي زنوبيا بعضهم يقول هي زنوبيا فهذه المرأة قد قتل ابوها وقتله جريم الابرص في معركة مشهورة بين العرب. بعدين اخذت الملك

23
00:07:37.200 --> 00:08:06.950
الابرش طبعا هو في مملكته وهي في مملكته لكن لم تنسى ثأر ابيها. فبعثت اليه بشيلة. قالت اني رأيت ملك النساء الى ضاعة وضعف. فاقبل الي وتزوجني واضم مملكتك الى مملكتي. هذا ليس عرض مغري. تفضلي. مغري جدا. فاستشار اصحابه. مجلس الاستشاري. فبعضهم قال

24
00:08:06.950 --> 00:08:36.950
هذه فرصة واضح هذه فرصة يعني تأخذ ملك باردا مبردة شيء جيد وكان هناك رجل يقال له قصير. قال ليس هذا برأيي. ليس هذا؟ برأيي؟ لما تمكنها من نفسك ان كانت صادقة فلتقبل هي فطبعا من مرات الغرور قد يطغيك

25
00:08:36.950 --> 00:08:59.700
سمع كلام اصحابه وانطلق. فلما كانوا على مقربة من تدمر استدعاه مرة اخرى. قال له ما ترى؟ قال ببقته تركت الرجل. يعني استشارتك الاولى تركت الرئيس. فلما وصلوا الى المدينة والى الجيش

26
00:08:59.750 --> 00:09:29.750
والافراح. قال ما ترى؟ قال خطب جليل في خطب صغير في خطب كبير يعني لا يضرون المنظر هذا قال له قل قال اسمع ان مشى الجيش امامك فقد صدقت. وان تكانفك فاعلم انه الغدر. وهذه فرس

27
00:09:29.750 --> 00:09:53.150
لا تجارى اسمها العصا فاركبها وعد الى مملكتك. طبعا حيل بينه وبين ان يصل فاخذوا وسحبوه واتوا به الى الزب طبعا الحين ضاعت قاتل ابيها فكشفت عن نفسها وقالت ما تراه

28
00:09:53.450 --> 00:10:16.400
واذا هو مظفر   قال ارى يعني غدرا ظاهر. قالت والله ما من قلة مواس ولكنها شيمة من اناس. يعني ترى مو مسألة ان ما عندنا ادوات نستطيع ان نزيل بها هذا الامر. ولكنها عادة هذا القول

29
00:10:16.400 --> 00:10:36.400
ثم قال اضعوا له مثل الجلد يسمونه النطع والطست وقطعوا شرايينه طبعا سقوه الخمر حتى سكر. ثم قال شأنكم عايشة يسمونها. فقطعت فقالوا لها ان سقط قطرة منه خارج هذا الطست

30
00:10:36.400 --> 00:11:03.650
اخذ بثأره. فطبعا ظل الدم يخرج حتى تعب فلما سقط سقط بعض الدم خالد هذا الامر. اخذت الدمع وظعته في قارورة وقطن ووضعته عندها قصير  انطلق بالعصا ثلاثة ايام او ليوم ليلة حتى هلكت الاغصى من شدة الحفر والجهد

31
00:11:03.650 --> 00:11:25.350
فلما دخل وجد آآ رجل يقال له آآ عمرو عمرو ابن عدي ابن اخته آآ جريمة فقال له اداثر انت ام ثائر؟ اداثر انت؟ ام ثائر؟ قال بل ثائر طائر

32
00:11:26.150 --> 00:11:42.800
فبعد مدة قال له ما ما ترى نفعل؟ قال كيف وهي امنع من عقاب الجو؟ قال الرأي عندي قال ما ترى؟ قال احلق رأسي واجدع ان في واضربني في ظهري

33
00:11:42.900 --> 00:12:12.950
قال والله انك لا تستحق. قال افعل وخلاك ذنب. افعل وخلى كذب فطبعا فعل ما اراد هرب الى الزب انظر هذي كلها سياسة لاحظ سياسة زيارة الامور فالمرأة لما رأته وتسمع عن اخباره فقالت لم؟ قال يقول انني يعني ملأتك على قتل خاله. يعني انا اللي خدعت

34
00:12:12.950 --> 00:12:32.950
انه يجي طبعا هو ذكي جدا. ويعرف في السياسة وفنونها. فاستطاع ان يأخذ عقلها ذلك وثقت به بعد مدة قال لها ان لي اموالا في العراق. تسمحين لي اذهب واتي بها؟ قالت افعل

35
00:12:32.950 --> 00:12:56.800
طلقة وقال لعمرو اعطني من تحف العراق. فجاء باموال هائلة في المرة فعل كذلك في المرة الثالثة قال الان تبدأ الخطبة. قال كيف؟ قال اسمع مثل الجراب يفتح من الداخل

36
00:12:57.000 --> 00:13:19.250
وضع في كل جمل رجلين  فادخل المدينة يقول لما دخل سبق القافلة واتى يعني بها وقال انظري الى الاموال التي اتيت بها واذا الابل يكاد اقدامها تغوص في التراب من شدة الثقل

37
00:13:19.450 --> 00:13:39.450
فلما دخلوا بينهم كان كلمة السر خرجوا فقتلوا في المدينة كانت هي لها عرافة. هذي العرافة قال لكني ارى طالعك انه يقتلك رجل يقال له عمرو ابن عديم. ولكن حتفك بيدك. فماذا

38
00:13:39.450 --> 00:14:09.450
صنعت اتت برجل رسام مصور قالت اذهب الى الحيرة وصور لي عمرو ابن عدي في كل اوضاعه جالسا قائما لابسا متفظلا يأكل يشرب ينام صوره لي تصويرا كاملا فهي عرفته قبل ان ترى. وكان لها نفق من مجلس ملكها الى قلعة

39
00:14:09.450 --> 00:14:29.450
فقصير كان يعرفه فوقف عليه عمرو بن عدي ومعه السيف فلما رأت عرفت ان هذا عمرو بن عدي وكان خاتمها فيه هذاك قصير فمصت الخاتم وقالت بيدي لا بيدك يا عمرو بيدي لا بيدك

40
00:14:29.450 --> 00:14:49.450
قضى على المدينة وبذلك انتهت هذه المرأة. فدائما السياسة اعرف الوقت يعني هذا شوف قصير ماذا قال؟ ان كانت تأتيه ليش تمكنها من نفسك؟ فوق هذا الجيش اذا مشى قدامك مرة صادقة. اذا مشى تكلفك معناته يخاف منك الهرب

41
00:14:49.450 --> 00:15:09.450
فالسياسة لازم تعرف هذه الامور. طبعا يوم الجمعة اه ركب موسى بن بغة من دار امير المؤمنين ركب الناس معه قدرهم تقريبا الف وخمس مئة رجل. كان مع ابو مع ابي القاسم خمس مئة فارس وثلاثة الاف رجل

42
00:15:09.450 --> 00:15:29.450
يعني بمجرد ما قرأوا الكتاب ضجوا واختلفت اقوالهم وكثر من يلحق بهم من الموالي وحاول ابو ينتظر بت في الامر وصلوا الى الساعة الرابعة يعني تأخر الوقت جدا ومع ذلك ما استطاعوا الا ان يقولوا نريد

43
00:15:29.450 --> 00:15:49.450
صالح ابن وصيف. الان يريدونه. طبعا الامر يعني كان هذا يوم الجمعة لكن ما استطاعوا ان يبقوا شيء الا ان موسى وباك باك سأل امير المؤمنين فاجابهم واكد لهم امور هم يريدونها يعني

44
00:15:49.450 --> 00:16:09.450
موسى من بغا يريد مكانة ابيه. آآ والثاني يريد مرتبة وصيف. والثالث يريد مرتبته التي عزل عنها فاصبح يعني امرهم في اختلاف لما انصرفوا قدر خمس مئة ذراع اختلفوا ايضا مرة اخرى يعني تقاسموا ثم

45
00:16:09.450 --> 00:16:29.450
اختلفوا ثم رضوا يعني انهم يبعثون الى المهد رسول ويحاولون قدر الامكان يفرقون عن مواضع الناس لكن مجرد ما دخل يوم السبت يعني في الغد يعني صالح واولاد وصيف وانطلقوا يعني كجماعة ضخمة وجعلوا يصيحون السلاح السلاح

46
00:16:29.450 --> 00:16:49.450
وانتهبوا دار العامة والرجال واصبح الامر حتى وصلوا الى آآ يعني امير المؤمنين يعني مسكوه ابو القاسم قال له نبيك تبلغ رسالة لامير المؤمنين ومن كثرة ما كانوا يتكلمون في وقت واحد لم يستطع

47
00:16:49.450 --> 00:17:05.600
يعني ابو القاسم ان يفهم ماذا يريدون بالظبط الا كلمة يكاد تكون مرت عليه اكثر من مرة وهو نريد صالحا. موسى من بغى يقول يطلبون صالحا مني يقول كاني انا اخفيته وهو عندي

48
00:17:05.900 --> 00:17:25.900
انتم اللي عندكم صالح مو عندي لكن سبحان الله يعني الامر اصبح لا يعني يطاق حتى ان موسى بن بغى زحف واصحابه يعني ما بقي في المدينة مدينة سامراء قائد يركب الى دار المؤمنين دار امير المؤمنين الا ركب معهم

49
00:17:26.050 --> 00:17:54.350
واصبح يعني عددهم ضخم جدا وصل عددهم يوم السبت اربعة الاف فارس بالسلاح والقسي الموترة والدروع والجواشن والرماح والطبرازينيات. يعني اصبح الامر مخوف جدا. وكان فكرتهم من الان اه نبي نهدد الناس. في اخفاء صالح. فقالوا يعني اي قائد

50
00:17:54.850 --> 00:18:14.850
يخفي معلومات عن صالح او ما شابه ذلك ويثبت عليه ذلك فاننا نأخذ منزلة ونسقط اسمه من القوات يعني ونرسله الى المعروف مر علينا اكثر من مرة المحبس يسمونه المطبق. فهذا الامر يعني وصل هكذا

51
00:18:14.850 --> 00:18:34.850
قعدوا يتفاوضون لما جاء يعني يوم الاحد انظر يوم الجمعة يوم السبت شوفوا الاحداث متلاحقة وكلها شرسة يوم وبلغ يعني المهدي ان رجل يقال له مساور الشاري دخل بلدة وحرق وقتل فيها

52
00:18:34.850 --> 00:18:59.700
امر بالنفير احنا الان المهتدي امر الناس بالنفير. ما امر موسى ومفلحا وبيباك بالخروج فاخرجوا الى هذا الرجل الذي قتل وذبح لانه شاري مقصود به الخارجي. موسى خرج بمضاربه بمجرد ما يعني اصبح الامر يوم الاربعاء الان يوم الاثنين

53
00:18:59.750 --> 00:19:19.450
ليلة الاحد يوم الاثنين الثلاثا الاربعا يعني قالوا بطل الامر يعني شلون بطل الامر؟ قال نبرح الان ما قطعنا امرنا ولا امر صالح؟ يعني نخرج من المدينة وصالح موجود فيها بمجرد ما نخرج ربما يخلفنا بالمكروه

54
00:19:19.550 --> 00:19:39.550
ويعيد ترتيب اوراقه وصفوفه فطبعا يعني ظلت هذه امورا يعني لم يخرجوا كما امرهم امير المؤمنين الى ان جاء رجل وهذه من الامور الغريبة يعني ان كانوا جالسين في بعض الناس يراقبون الطرق فجأة لقوا

55
00:19:39.550 --> 00:19:59.550
او وجدوا غلام خرج مذعورا. فجأة ولا هو اتى بثلاثة او ربع نفر. فلما دخلوا هؤلاء اخرجوا ابن صالح ابن وصيف. فكرة الفكرة ان هذا الغلام دخل بيت يريد ان يشرب. حاله كحال الناس

56
00:19:59.550 --> 00:20:19.550
فسمع رجل يقول لاخر بالفارسية ايها الامير تنحى. فان غلاما قد جاء يطلب الماء الكلام هذا لما سمع كلمة أمير هرب. ثم اتى بثلاثة رجال فاخرجوا صالحا انظر الى كلمة بسيطة دلت على رجل

57
00:20:19.550 --> 00:20:39.550
فيها حتفة لما دخلوا على صالح وجدوا بيده مرآة ومشط وهو يسرح لحيته يعني اراد ان يدخل بيت فخافوا ان يدخل في البيت يكون فيه سلاح او سيف فاخذوه سريعا. اخذوه سريعا. وبعثوا به يعني الى يعني

58
00:20:39.550 --> 00:20:59.550
يعني هم يعني اخذوه وجعلوا يجرجرونه ودخلوا في منطقة طبعا هو ما عليه الا قميص ومبطنة ملحمة وسراويل وليس على رأسه شيء وهو حافظ على برذون خمسة معاه مروا على يعني دار بوغا فاتاه

59
00:20:59.550 --> 00:21:19.550
ابيباك ومفلح ويجور والساكتين وهؤلاء ثم اخرجوه الى باب الحيض ثما منه الى المسجد ثم عند المنارة جاء رجل فضربه ضربة من ورائه على عاتقه. ثم لما رآه سقط جاء بعضهم فضرب عنقه واحتزى

60
00:21:19.550 --> 00:21:48.450
لو جثته دخلوا على المهد المهتدي المهتدي جالس في مصلاه قالوا ايها امير المؤمنين فانا قتلنا صالح بن وصيف. ما زاد على كلمة وارو فخرجوا وكمل هو تسبيحه. طبعا حمل رأسه يعني على قناة هي على رمح. وطيف به ونودي عليه

61
00:21:48.450 --> 00:22:08.300
هذا جزاء من قتل مولاه. ثم دفنوه. هذه امور يعني في جمادى يعني هو يعني تخيل قتل في لحظة مبهمة. فجأة ولا هو مقتول. فطبعا هذه الامور يعني مسيئة جدا يعني ان

62
00:22:08.300 --> 00:22:30.150
من غير جرم وان تقتل من اه بدون بينة او محاكمة ايضا امر شنيع جدا لكن ليس في الامر حيلة. في جمادى سنة ست وخمسين ومئتين خرج مسور ابن عبد الحميد وعبيدة العرموسي الشاري بالكحيل وكان مختلف الاراء فظفر مساوئ

63
00:22:30.150 --> 00:23:00.150
قرب عبيدة فقتله. الخوارج كما نعرف انهم اصناف وفرار. فالتقى هذا الخارجي بهذا الخارجي قتل احدهما الاخر. انطلق في هذه السنة وعسكر موسى ابن بغى في مكان وتقاتل طبعا هم الان الخوارج هؤلاء قتلوا خوارج هؤلاء لكنهم اصيبوا بجراحات. فلما جاء موسى بن بغة لم يستطيعوا لنا جراحهم

64
00:23:00.150 --> 00:23:20.150
تندم الباء فهربوا الى جبل فصعدوا الجبل وظل موسى آآ في السفح فلما اظلم نزل مساور من جهة ليست جهة موسى فلما طلع الفجر واراد ان يداهمهم واذا بهم قد هربوا

65
00:23:20.150 --> 00:23:29.050
وفاتوه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا وان يتجاوز عنا سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد