﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين. محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فنستأنف في سنة سبع في سنة سبع وخمسين ومئتين. كانت احداث ستة وخمسين ومائتين احداث

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
كبيرة وجليلة وقد اضفنا فيها القول واسهبنا واطلنا لانها كانت نقطة تحول في تاريخ الدولة العباسية. في سنة سبع وخمسين ومائتين بدأت الصور تتضح للسلطان. منها مصير يعقوب ابن الليث الى فارس. لما انشغلت العراق بمشكلة صاحب الزنج وهو يدعي انه علوي

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
بدأ يزحف من السلام يزحف من الجنوب الى الشمال حتى وصل على مشارف البصرة والبصرة منذ الى الان وهي نقطة آآ نقطة لا يستهان بها وهي تحوي الشرق كله. فاول الامر آآ ارسل

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
يعقوب ابن الليث هذا الرجل يضبط فارس. وايضا آآ كتب الى ابي احمد متوكل بولاية بلخ وطغرستان. ثم اه اضاف اليه الكوفة وطريق مكة والحرمين واليمن وعقد ايضا له على دجلة والبصرة

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
فواز وفارس وعلى بغداد ايضا الهدف من ذلك حتى يستطيع الحاكم ان يسيطر على المناطق. هي في طبيعة الدول انها اذا ضعفت بدأت استقلال الاقليات او استقلال المناطق. بدأ كل ما يسمى بالمحافظة بدأت

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
تقل عن السلطان زعما انه يريد الملك لكن دائما القوة هي السياسة. في هذه السنة ارسل المعتمد سعيد من الحاجب وامره ان ينزل الى نهر معقل. نهر معقل هذا قريب من البصرة ثم آآ

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
المرء ان يتقدم الى منطقة يقال لها المرغاب والتقى هناك ببعض جيش هذا صاحب الزنج فهزمهم استنقذ ما في ايديهم من النساء والنهب. الان كلما تقدم جيش ولم ينهزم اصبحت

8
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
هناك اساطير وخرافات تنطلق معه. وستمر معنا بعد قليل بعض هذه الخرافات. كلما تقدم اذا الرعب اعظم سلاح نفسي يواجه فيه المنهزم. لان المنهزمين ربما اخبروك عن اشياء وضخموا لك الامور. وهذي طبيعة

9
00:02:50.200 --> 00:03:10.200
لما كنا في دولة الاموية تعرفون ان شبيب ابن يزيد الخارجي كان في فئة قليلة قرابة مئة وخمسين ومع ذلك هزم سبعة بعضها قوامها عشرين الف. فلن تقاتل هؤلاء القوم بقوم قد رأوا باعينهم الاهوال. فوق

10
00:03:10.200 --> 00:03:30.200
هذا امتلأت صدورهم خوفا ورعبا فاستدعى الحجاج من الشام قوم ثم هزم بهم شبيبة كذلك الان بدأت نقطة التحول مع صاحب الزند. صاحب الزنج كلما تقدم انتصر انتصر انتصر. فكان يروج انه منصور. وان الملائكة

11
00:03:30.200 --> 00:03:50.200
اقاتل معه وانه وانه فلما هزم امام سعيد الحاجب اذا هنا تخف هذه الخرافة طبعا سعيد لما قاتل قاتل بشراسة فاصيب بجراحات. ايضا التقوا في مكان يقال له عسكر ابن ابي جعفر

12
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
منصور واصبح يعبأ اصحابه ويستعد للقاء صاحب الزنج. لكن آآ هنا دائما انت تستعد لكن المشكلة انك ربما تغفل هي يسمونها ثغرة غفلة هنا اذا اذا تمكن منك لن يقيلك. يقولون دائما حتى العرب يقولون يقولون يقول

13
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
ان عثر لا اقيله. لذلك يسمونه بعض الناس يقول جابر العثرات. لماذا؟ لان الانسان ربما سقط وهو يمشي يجبر بهذا الامر. هذا الرجل سعيد كان يحصن نفسه بشكل كبير. لكنه غفل

14
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
غفلة سنأخذها بعد قليل كيف ان هذه الغفلة اوردته ان هزم وهرب؟ في هذه السنة تخلص رجل يقال له ابراهيم ابن محمد ابن المدبر. هذا الرجل قبض عليه الخبيث الخائن صاحب الزوج. وقذفه عند رجل يقال له

15
00:05:00.200 --> 00:05:20.200
يحيى ابن محمد البحراني. فهذا الرجل وضعه في بيت وحبسه. ثم ضاقت به الدار فاراد ان ينقل الى مكان اخر اخر فنقله ووكل به رجلين وهذا البيت ملاصق لمنزل آآ رجلين اخرين فبذل لهم ابراهيم المال

16
00:05:20.200 --> 00:05:47.500
فعملوا له سربا ونفقا فهرب من هذا السجن الكبير. ثم اه التقى البحراني هذا انطلق بجيش ظخمه الف رجل ويرأسهم سليمان ابن جامع وابا الليثي يأمرهم بقصد لعسكر سعيد ليلا حتى يوقع به. الان سعيد كان يحصن نفسه

17
00:05:47.750 --> 00:06:06.000
دائما يذكر سيرة خالد ابن الوليد انه في اليرموك بعدها ذهبوا الى دمشق يقول روى عن خالد ابن الوليد يقول كان لا ينام ولا يدع احدا ينام كناية عن شدة يقظته

18
00:06:06.050 --> 00:06:33.200
كان لا ينام ولا يدعو احدا ينام. ايضا لذلك لما سمع صياحا قال ما هذا؟ قالوا انه احتفال وشربوا الخمر فناموا. فقال هذه ثغرة. فاحتال حتى صعد رجلا المسلمين هذا البأسوس سور ثم نزل وفتح للمسلمين فدخلوا فلما سمعوا صياح كان خالد من جهة وابو عبيدة من جهة

19
00:06:33.200 --> 00:07:00.000
فطلبوا من ابي عبيدة الصلح ففتحت دمشق نصفها بسلم ونصفها عنوان. سعيد الى يعني هجمات عادة تكون بالليل هؤلاء اختاروا وقت طلوع الشمس الفجر يعني ظلوا يتربصون الى وقت طلوع الفجر فلما انطلقوا وجدوا من سعيد غفلة

20
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
الغرة فاوقع به وقعة وقتلوا منه مقتل عظيما. الى درجة انه لم يستطع ان يقدم او يؤخر واحرقوا الزنجمة اذا عسكر سعيد. فهرب سعيد ومن معه وخافوا من البيات وانطلقوا وهناك التجأوا

21
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
ولرجل قال له منصور ابن جعفر. الان التقى منصور ابن جعفر مع صاحب الزنج. منصور ابن جعفر كان معه او آآ الفكرة التي كان يريدها ان اهل البصرة كانت اصابتهم مجاعة فطريق النهر اصبح يرسل لهم مؤن من

22
00:07:40.000 --> 00:08:01.650
بغداد حتى استطاعوا ان يتمونوا وان يستطاعوا ان يعني يقضوا على شيء من الحصار. لان البصرة كان محاصرها صاحب الزنج فطبيعة الحصار هي مجاعة للذين في داخل الحصار. وايضا يكفي الخوف ولا تعرفوا متى يهجمون. فالميرا كانت

23
00:08:01.650 --> 00:08:21.650
فما استطاع اكثر من ان يصمد فترة معينة فصاحب الزنج دخل الى المكان قبل البصرة قال قصر على دجلة فاحرق ومعها فاحرق هذا القصر وما حوله وانطلق وقتل من اصحاب جعفر بن منصور مقت

24
00:08:21.650 --> 00:08:51.650
عظيمة والذي هرب غرق في الماء فاتى بهذه الرؤوس وزهراء تقريبا عددها خمسمائة ضعها في بيد هذا الرجل يقول يحيى بن محمد البحراني وامره بنصبها هناك. يعني ارهاب خوف جدا في هذه السنة ظهر ببغداد فجأة في بركة يسمون بركة زلزل رجل خناق يعني

25
00:08:51.650 --> 00:09:11.650
هناك في بعض الامراض امراض آآ امراض نفسية منها فئة من الناس يسمون الخناقين وظيفته انه آآ يريحك من هذه الدنيا. هكذا مبدأه. ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان اكثر من

26
00:09:11.650 --> 00:09:31.650
في هذا؟ هذا الرجل الخناق قتل خلقا كثيرا من النساء. طبعا كيف يأتي يعني يتآلفوا فيما بينها يعني كأنه حب وما حب حتى اذا تمكن منها قتله واخذ ما عليها ودفنها فوجدوا

27
00:09:31.650 --> 00:09:53.300
دفن في دار كان يسكنها نساء كثيرات. امر السلطان وحمل الى بغداد وضرب الفي صوت واربعمائة. فلم يمت. فهنا انتقلوا الى ان ضربوه ضربا مبرحا على المناطق الحساسة من جسمه

28
00:09:53.700 --> 00:10:13.700
السفلى فمات فهناك اعادوه الى بغداد صلب ثم احرقوا عليه لعنة الله. هذا هذه السنة رجل يقال له شاهين ابن بسطام هؤلاء كانت المفروض يتجهون الى فارس لكنهم قرأها امروا ان يعودوا الى

29
00:10:13.700 --> 00:10:43.700
الاهواز في الاهواز التقوا علي ابن ابان الذي هو الذراع اليمنى صاحب فالتقى بشاهين فقظى عليه هرب منه رجل يقال له ابراهيم ابن سيما وبذلك ديت يعني شوكتهم الان اصبحت البصرة ليس بينهم وبينها احد يردعهم

30
00:10:43.700 --> 00:11:13.700
ليس بينهم احد يردعهم. رجل في خمسين رجلا هزم جيش. وهو محموم. ومريض استطاع ان يهزمه فلما تطمن صاحب الزنج من هذه الفكرة ومن ضعف اهل البصرة ومن شدة خوفهم والميرة التي وصلتهم جعلت صاحب الزنج يقول ان تقووا بالميرة لن لن اصمد لهم

31
00:11:13.900 --> 00:11:28.200
دائما الجوع والخوف يؤيف على الافعال كما قال الله سبحانه وتعالى عن المنافقين لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله. حرب الاقتصادية والحصار الاقتصادي مدمر مزلزل

32
00:11:28.300 --> 00:11:48.300
فاذا كان الشعب لا يشعر بعظيم المسؤولية الموقعة على عاتقه فبمجرد ازمات بسيطة يسلمون حاكمهم لمن يريد يأكل لقمة عيشه. في هذه السنة وفي شوال منها علم صاحب الزنج الان ان اهل البصرة ضعفاء

33
00:11:48.300 --> 00:12:18.300
وانهم متفرقون وان الحصار اضر بهم فالان لازم يعمل خطة جيدة. رجل يعرف الحساب والنجوم يعرف الحساب والنجوم. اسمع ماذا فعل. لما علم انه يوم الثلاثاء لاربع اشار تخلو من الشعر وهذه طبيعة اللي يعرف في علم الفلك يعرف ان الكسوف لا يقع الا في والقمر بدر

34
00:12:18.300 --> 00:12:38.300
سبحان الله الكسوف لا يقع الا والقمر بدر لكن انت عليك ان تحسب الحسبات متى يقع بالضبط؟ فاكتشف ان في هذا اليوم في شوال من سنة سبع وخمسين ومئتين سيقع هناك انكساف فقام بين اصحابه فقال

35
00:12:38.300 --> 00:13:08.300
اني اجتهدت في الدعاء على اهل البصرة وابتهلت الى الله في تعجيل خرابها فخطبت فقيل لي انما البصرة خبزة لك تأكلها من جوانبها. فاذا انكسر نصف الرغيف خربت البصر طبعا يقول فاولت انكسار نصف الرغيف انكسار القمر المتوقع في هذه الايام. وما اخلق امن البصرة ان يكون بعد

36
00:13:08.300 --> 00:13:38.300
الان اصحابه اصبح عندهم دافع ايماني انهم سوف يدخلون البصرة في هذا اليوم ويقضون على اهل البصرة. وفعلا انطلق رجل السلام وبركاته. انطلق رجل يسمى سليمان ابن موسى شعراني وهذا الرجل امره ان يطوق البصرة. وايظا مرن الاعراب على القتال واغراهم

37
00:13:38.300 --> 00:14:08.300
المال واصبح الان الامر بين وبين فلما كان يوم الجمعة لثلاث عشر ليلة بقيت من شوال انطلقت جيوش صاحب الزنج الى البصرة. ودخلوا الجامع وقتلوا الجمعة وليلة السبت ويوم السبت. وهم يقتلون في المسلمين عليهم لعنة الله

38
00:14:08.300 --> 00:14:28.300
لدرجة ان آآ علي اراد ان يعطي الامان. رجل يقال له ابراهيم ابن يحيى المهلبي اراد ان يستأمنه لاهل البصرة الان آآ لما انت تسيطر على دولة لابد ان تعلن الامان لان الخراب مصيبة لانك قد تتلف في ايام

39
00:14:28.300 --> 00:14:48.300
ما تحتاج اموال طائلة لاعادة بناءه. فانت اذا سيطرت على الدولة خلاص تعلن الامان من القى السلاح فهو امن هذه طبيعة الحروب الا ما كان من التتار. التتار اذا دخلوا مدينة ابدوها. لان ليس همهم ان يقيموا

40
00:14:48.300 --> 00:15:08.300
دولة. فهذا الرجل وهو علي وغيره لما دخلوا البصرة وجاءهم إبراهيم ابن يحيى المهلب يستأمن لأهل البصرة نادى منادي ابراهيم ابن يحيى من اراد امان فليحضر دار ابراهيم فحضر اهل البصرة

41
00:15:08.300 --> 00:15:38.300
صلاتي قاطبة حتى ملأوا الرحاب. فلما رأى اجتماعهم انتهز الفرصة من ذلك فامر باخذ السكك. والطرق والدروب لئلا يتفرقوا وغدر بهم. وامر اصحابه بان يقتلوا فما نجى الا الشاب انظر الى فجاحة هذا الامر قتلوا الذين في الجامع وقتلوا في الطرق وقتلوا وقتلوا حتى انهم يعني لما اراد

42
00:15:38.300 --> 00:15:58.300
آآ ابراهيم قال من كان من اهل من كان من اهل المؤلف فليدخل الدار فلما دخل الدار قال كيلو الى كلمة معناه تقتلوهن الناس انهم يريدون الطعام لانه رأوا هذه القدور تخرج كانهم يريدون الطعام فقال لهم كيلو

43
00:15:58.300 --> 00:16:28.300
فيقول جعلوا يسمعونهم يتشهدون ويضجون الى الله وهم يبتسمون في قتلهم. فكانت ليس بعدها ولا قبل حتى دمروها كاملة حركوا البصرة قتلوا من العلماء والفضلاء حتى ان كثير من علماء في تلك الفترة من يقرأ السير يجد انهم يقول قتل في فتنة صاحب الزنج. دخلوا عليه في المسجد وقتله. ليس

44
00:16:28.300 --> 00:16:52.800
يعني ان يعني ان يأخذوا شيء او يسيطروا على شيء احرقوا يعني لدرجة ان النار اصبحت تأكل الدور. فتأتي على الانسان والبهيمة والاثاث والمتاع اصبح الناس كأنهم في جهنم والعياذ بالله. من شدة الحرائق والسيف حتى ان الامر اصبح يعني لا

45
00:16:52.800 --> 00:17:12.800
يطاق صاحب الزنج لما رأى هذا الامر قال دعوت على اهل البصرة في غداة يوم الذي دخلها اصحابي واجتهدت في الدعاء وسجدت وجعلت ادعو في سجودي فرفعت الى البصرة فرفعت لي الي البصرة

46
00:17:12.800 --> 00:17:32.800
فرأيت اصحابي يقاتلون فيها ورأيت بين السماء والارض رجلا واقفا في الهواء في صورة جعفر المعلوف المتولي كان لاستخراجه في ديون الخراج بسامراء وهو قائم قد خفض يده اليسرى ورفع يده اليمنى

47
00:17:32.800 --> 00:17:52.800
يريد قلب البصرة باهلها. فعلمت ان الملائكة ولت اخراجها دون اصحابها ولو كان اصحابي تولوا ذلك لما بلغوا هذا الامر العظيم الذي يحكى عنها. وان الملائكة لتنصرني وتؤيدني في حربي

48
00:17:52.800 --> 00:18:12.800
وتثبت من ضعف قلبه من اصحابه. رأيت كيف الدجال؟ لابد ان تحسن هذه الامور والا يعني ستنهزم بطريقة او باخرى. قام رجل يقال له محمد ابن المولد الى البصرة لحرب صاحب الزنج

49
00:18:12.800 --> 00:18:32.800
الان اليس الاخبار وصلت الى الناس جميعا ماذا فعلوا؟ وما الذي احدثوا؟ وما الذي يستطيعوا ان يفعلونه وكيف حربهم لمن سالمهم بمن قعداهم فكيف بمن سالمهم فهذا الرجل محمد ابن المتولى

50
00:18:32.800 --> 00:19:02.400
مولد انطلق واستطاع ان يصل الى البصرة او مشارف البصرة في عشرة ايام وجعل يعني يعني المقام واستقر لكنه مشكلته انه فتر. دائما اذا اردت الحرب اما ان تدخل وسريعا لها واما ان تتريث لكي تستعد يأتيك المدد. اذا اذا تباردت الناس تسمع الاخبار

51
00:19:03.100 --> 00:19:23.100
يعني اذا اردت ان تهجم سريعا لذلك كان كان الذي يقرأ الخوارج الخوارج ما كانوا يدعونك ترتاح. لم يكن من يعني طبيعة قتالهم انهى الراحة بمجرد ما تصل الى المكان كانهم لا يعرفون بك واذا بهم يبيتونك. فيقتلونك في حالق

52
00:19:23.100 --> 00:19:39.050
وهذا ما كان يفعله هذا الرجل الذي قتل كل شيء. كل من يتحرك قتله. محمد ابن المولد قاتل لكن لم يقاتل تلك المقاتلة لان الذي مقابله ليس هو صاحب الزن

53
00:19:39.300 --> 00:19:49.300
الان هذه الحرب بين محمد بن مولد وبين صاحب الزنج كيف ستنتهي؟ هذا ما سيكون ان شاء الله كأس الاسبوع القادم هذا وصلى الله على محمد