﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذه سنة اثنتين وستين ومئتين. في هذه السنة كما قدمنا في الدروس الماظية

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
في السنوات التي سبقت هذه السنة كان رجل يقال له يعقوب ابن الليث استطاع ان يسيطر على الشرق. استطاع بقوته بان يعرف نقاط الضعف في خلفاء او ولاة اه المعتمد واستطاع ان يقضي عليهم شيئا فشيئا ثم

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
بدا له ان يفاوض الخليفة كما قدمنا في دروس الماضية. فوجده الخليفة قوي واستطاع ان يحكم قبضته على تلك المناطق. هو كان احد ولاة لكنه سعى في تمديد مملكته. مع الايام اصبح هذا الرجل يطمع ان يسيطر على اكبر واكبر

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
اكبر واكبر مساحة يستطيع ان يصل اليها. استطاع الخليفة ان ينطلق الان الخليفة يريد ان ينطلق من سامو الى بغداد والهدف انه يريد بذلك آآ السيطرة على طريقة الدخول والخروج لان

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
بغداد كانت ام الدنيا في تارك الوقت وكانت كل شيء يخرج من عندها ويعود اليها. واراد الخليفة ان يعني يسكت يعقوب ابن الليل فولاه خراسان وطبرستان وجرجان والري وفارس والشرطة بمدينة السلام

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
هذي العملية كلها يريد بها ان يجعل يعقوب ابن الليل في وضع يعني كأنه لا كسب الخليفة ولا خسر الخليفة لكن يعني هذا الرجل ما رضي بما استطاع ان يحوز عليه فصعد

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
الى ان اراد العراق وانطلق يريد العراق وارتحل حتى وصل الى منطقة يقال لها عسكر مكرم. وكان معه رجل يقال له ابو الساج واستطاعوا بذلك ان يدخلوا الان بوابة العراق. والهدف يعني لم يكن

8
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
واضح جدا بحسب النقولات هل هو يريد خلع الخليفة ووضع خليفة اخر؟ هل هو فقط يريد ان يثبت قوته؟ هل هو فقط يريد ان يستعرض كان يقول آآ هذه قوتي فقفوا عند حدودكم واتركوا كل شيء

9
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
لكن الخليفة كان منه ان انطلق الى من سامراء واراد بغداد فدخلها ثم خرج منها وانطلق الى مدينة يقال لها الزعفرانية ومن هناك انطلق معه اخوه ابو احمد واجتمعوا في هذا المكان

10
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
فيعقوب ابن الليث قد وصل الى عسكر مكرم وهي منطقة ايضا في العراق. فكان من رجل يقال له مسرور البلخي هذا الرجل بثق بثقا بمعنى انه استطاع ان يحدث بعض المشاكل

11
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
فكان الهدف ان وصل الى واسط منطقة واسط كانت هي المكان الذي التقى فيه جيش مع جيش يعقوب. الان يعقوب اراد كما قدمنا ان يكون له موقف واضح من الخليل

12
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
والخليفة يريد الان ان يثبت قوته. في الدروس الماضية قدمنا ان الدولة اصلا مبعثرة. صاحب الزنج قد سيطر على شرق كله شرق الجزيرة العربية. والامور مضطربة. وهذا الرجل اتى يغزو الخليفة. فكلف اخاه

13
00:04:00.200 --> 00:04:30.200
ابا احمد بان يتولى مهمة القضاء على يعقوب. فجعل موسى بن بغى على ميمنته ومسرور على ميسرته واصبح هو وخاصته والنخبة من رجاله في القلب والتقى العسكرة. فشدت ميسرة يعقوب على ميمنة ابي احمد فهزمتها. وقتلت منها جماعة كثيرة. وهذه دائما الحروب الحروب التقليدية

14
00:04:30.200 --> 00:04:50.200
ما يسمونها الحروب التقليدية كانت العملية هزم القوة المعنوية لاي جيش هو المطلوب يعني ممكن يكون عددك عشر الاف لكن الذين سيصبرون معك عشرة. ولو كما يعني اذكر بعضكم الذي شاهد معانا

15
00:04:50.200 --> 00:05:10.200
تاريخ الدولة الاموية ان شبيب ابن يزيد كان معه مئة وخمسين رجل هزموا جيش للحجاج قوامه عشرين الف بمئة وعشرين مئة وخمسين بل انه حتى في الارظ ودمر سبعة جيوش للحجاج ما زاد عدد

16
00:05:10.200 --> 00:05:30.200
في اخر معركة عن ثمان مئة. يعني عمل الاهاويل وضرب به المثل في شجاعته بدأ من مئة وخمسين وانتهى الى ثمان مئة رجل فعملية كسر ميمنة آآ يعقوب لميسرة ابي احمد هذا عمل

17
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
كان يعتبر بطولي لكن هنا يرجع الى القيادة الحكيمة. كيف تجعل من الهزيمة نصر؟ فكان يعني ان ان جعل مجال للمنحزمين ان يعودوا مرة اخرى. دايما الجيش لا يولى على احد. دايما المنهزم لا يولى كما تعرفون في غزوة حنين

18
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
النبي صلى الله عليه وسلم كان عدد جيشه اثنا عشر الف وجعلوا يصيحون لن يهزم اثنا عشر الف عن قلة فاستقبلتهم بالنبل ففر معظم الناس. فما كان من النبي الا قال لعمه العباس يا عباس اصرخ بالناس يا اصحاب السمر يا اصحاب سورة البقرة

19
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
يقول الراوي فلما اجتمع عنده مئة قال قاتل بهم العدو ما عاد اخر المنهزمين الا والاسرى تحت قدم النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه هي فكرة المعارك. لما رجع الى ابي احمد اصحابه حاربوا

20
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
اعرض شديدة جدا قتل من اصحاب يعقوب من اهل البأس عدد يعني كبير جدا ذكروا منهم الحسن الدرهمي ومحمد ابن كثير بل ان يعقوب نفسه اصيب بثلاثة اسهم في حلقه ويديه. فما كان عند صلاة العصر

21
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
الا والامر يعني قد وافى احمد الديراني ومحمد ابن اوس واجتمع جميع من في عسكر ابي احمد وصار الان قوة بدأت تظهر عسكر يعقوب ابن الليث كرهوا القتال. بل انهم انهزموا من شدة هول المعركة

22
00:07:10.200 --> 00:07:40.200
وبقي يعقوب في خاصة من اصحابه. فلما رأى هذا انسحب وهرب يعني لا يلوي على احد يقول الراوي يعني جمعوا البغال والدواب فوجدوه اكثر من عشرة الاف رأس من الدنانير والدراهم ما يكل عن حمله. ومن جرب المسك امر عظيم. اذا الرجل

23
00:07:40.200 --> 00:08:00.200
كان يعني على استعداد ان يدخل حرب طويلة لو كان هناك مجال او تخطيط جيد. كان معه اسيرا محمد ابن طاهر ابن عبد الله وكان مثقل بالحديد فتخلص ووصل الى الخليفة. هذا الرجل محمد ابن طه قلنا

24
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
لو كان والي خراسان هذا استطاع ان يقبض عليه. طبعا احضر محمد ابن طاهر عند الخليفة فخلا عليه واعاد اليه يعني متى؟ ثم كتب كتابا ملخص الذي حدث. يقول الملعون المارق المصلى يعقوب المسمى يعقوب ابن الليث الصفار

25
00:08:20.200 --> 00:08:40.200
ينتحل الطاعة حتى احدث الاحداث المنكرة. ومن مصيره الى صاحب خرسان وغلبته اياه عليها وتقلده الصلاة والاحداث بها ومصيره الى ماء فارس مرة بعد مرة واستيلائه على امواله واقباله الى

26
00:08:40.200 --> 00:09:00.200
قبل امير المؤمنين مظهر المسألة في امور اجابه امير المؤمنين منها ما لم يكن يستحقه استصلاحا له ودفعا بالتي هي احسن فولاه خراسان والري وفارس وقزوي وزنجان والشرطة بمدينة السماء وامر

27
00:09:00.200 --> 00:09:20.200
وبتكنيته في كتبه واقطعه ولاحظ كل هذا فعله الامير واقطعه الضياع النفيسة فما زاده ذلك الا طغيان وبغيا فامره بالرجوع فابى فنهض امير المؤمنين لدفع الملعون حتى توسط الطريق بين مدينة السلام

28
00:09:20.200 --> 00:09:40.200
وواسط واظهر يعقوب اعلاما على بعضها الصلبان. يعني انظر الى يعني بعض الاعلام كانها فيها صليب فقدم امير المؤمنين فقدم امير المؤمنين اخاه ابا احمد الموفق بالله ولي عهد المسلمين في القلب ومعه ابو عمران

29
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
ثم جعل يذكر كيف انه يعني الى ان وصل الى القضاء عليه. فطبعا المعتمد رجع الى المدائن وهناك قبض على هذا الرجل اللي مسمى بهذه الساج واكراما لمسرور البلخي اعطاه كل ما يعني كان

30
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
لهذا الرجل اعطاه لمسرور البلخي. وقدم محمد ابن طاهر ابن عبد الله بغداد. ورد اليه عمله وخلع عليه في الرصافة وبذلك كانت يعني العملية انتهت ويقولون ان هذه المعركة تمت في يوم

31
00:10:20.200 --> 00:10:50.200
من اعياد اهل الكتاب. في هذه السنة الان لما انشغل الخليفة بقتال يعقوب ابن ليث استغل الفرصة صاحب الزوج. فبعث رجلا الى البطيخية. او البطيحة. منطقة الطلاب البطيحة هذه المدينة يعني لما اصبح موسى بن بغى كما قدمنا في الدرس الماضي كيف هرب يعني لما رأى كثرة الخلاف

32
00:10:50.200 --> 00:11:10.200
قال يا امير المؤمنين اعفني عن هذه الدولة وفولاه المشرق. لما رأى اه صاحب الزنج ضعف اسباب السلطان على هذه المنطقة بعث رجل يقال له سليمان ابن جامع هذا الرجل قال له اذهب الى تلك

33
00:11:10.200 --> 00:11:30.200
المنطقة ومعه رجل يقال له احمد ابن مهدي في سميرات قلنا سميرات نوع من انواع السفن تبحر في دجلة واصبح هذا الرجل يغزو تلك المنطقة وما حولها وكان النهر الذي يعني يدخل فيه يقال له نهر المرأة ومعه رجل قال

34
00:11:30.200 --> 00:11:50.200
الجباهي هذا الجبهي كتب الى قائد الزنج يخبره بان البطيح خالية من رجال السلطان. لانصراف مسرور وعسكري عند ورود يعقوب ابن الليث واسطة. فامر قائد الجن سليمان ابن جامع. وجماعة من قواده بالمصير الى الحوانيت

35
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
رأى رجلا من الدهاقين او من الباهليين يقال له عمير ابن عمار كان عالما بطريق البطيحة احتكاكها. الان اصبحت سليمان بن جامع جمع المطوعة. وولى عليهم رجل يقال له سليمان بن موسى

36
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
يعني كن هنا في نهر يقال له نهر اليهودي. هذا الان وقفوا هنا في منطقة يعني سليمان ابن موسى في قرية تسمى القادسية وسليمان ابن جامع في منطقة يقال لها الحوانيت. فما كان من رجل يقال له ابو التركي هذا الرجل في

37
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
فينا شاذة ايظا نوع من انواع السفن يعني درجات الكبر والصغار. فهذا الرجل اراد ان يعني يعني يستغل موقف ويذهب الى قائد الزنجب لكن يعني لما دخل الى قرية اه حرقها فاقام بها شهر سليمان لا يعرف

38
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
يخرج يعني استطاع ابو التركي ان يطوقه فاحتاج منه شهر حتى استطاع ان يتخلص من هذا الموقف الصعب وقام هذا رجل يقال له جباش الخادم زعم ان ابا التركي لم يكن صار الى دجلة في ذلك الوقت وقدم هناك رجل

39
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
قال لعناصر المعروف. اذا هي عملية التجاذب بين صاحب الزنج وصاحب الخليفة امر معروف يعني اللي يسيطر الاول على المنطقة يعني استغلال الفرص كان من احد الاهداف وابرزها فطبعا قام رجل يقال له

40
00:13:30.200 --> 00:14:00.200
او رميس هذا الرجل يعني واقع الجبائي تابع لصاحب الزنج. فاخذ منه اربعا وعشرين سمية ونيفا وثلاثين صلغة وافلت رميس فاعتصم طبعا هزمه الجبائي فاخذ طريق هذه المنطقة الان اصبحت العملية بين التجاذب في السيطرة على هذه اه المنطقة. فقام رجل

41
00:14:00.200 --> 00:14:20.200
خلق له ابو معاذ القرشي فوقع سليمان فهزم سليمان وقتل ابو معاذ جماعة من اصحابه واسر قائدا من قواد زنج يقال له القندلي فالان يريدون الانقاذ صاحبهم لكن يعني ابو معاذ ما خسره يقولون الا

42
00:14:20.200 --> 00:14:40.200
خمس شذوات وبذلك يعني حقق انجاز وان كان انجاز ليس كبير جدا. الان شبت الحرب بينهما بين هذا القائد وبين هذا القائد. لكن ما ما كانت الواقعة قوية لان على غير استعداد. هي مناوشات

43
00:14:40.200 --> 00:15:00.200
اشبه ما تكون بالمناوشات يعني الذي يتابع الاحداث بدقة يجد ان الامر ما كان كبير لانه ما في استعداد يعني يقتلون ما يقتلون عشرين ينهزم مئة ينتصر مئة العملية ليست يعني كبيرة جدا لكن العملية كانت في قوات برز

44
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
وان كانوا كانوا مجهولين. الان بدأت تختلف الطريقة. لاحظ سليمان ابن جامع برز معنا في هذا الدرس. في الدروس الماظية كان الذي يسيطر على الوضع هو علي ابن اباء. كان يعني ذراعه الايمن. لكن ما ما في خسارة كبيرة في هذي

45
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
في سنة من ابي التركي يعني ينتصر في معركة ينتصر في جولة العملية لا زالت تجاذب لكن سليمان انصرف من هذه ويعني الطعام والميرا والاحتيال في حملها كان موجه الى الجباي. الجبائي لما رأى

46
00:15:40.200 --> 00:16:10.200
انه لا يستطيع ان ينقل الطعام فاحرقه. فغضب صاحب الزنج قال كيف تحرقه؟ قال هذه مادة اما لنا او لعدونا. نحن عجزنا عن اخذها اذا سيكون لمن؟ لعدونا. لعدونا رأيه انها لا تترك طبعا كتب سليمان يشكو ما كان من الجباء فكاتب يأمره بالسمع والطاعة لسليمان هي

47
00:16:10.200 --> 00:16:40.200
اه دائما القائد العام مرات لا يريد لاحد ان يبرز سواه الحرب كل انسان يستطيع ان يبرز فيها ويثبت نفسه. فاذا القائد حسد قواده فسوف تكون الحزيمة جاية. وقادمة لذلك اسمح للناس ان يبرزوا. يقولون ان المعلب كان معه رجل لما سئل الحجاج قال كيف هو معك

48
00:16:40.200 --> 00:17:00.200
قال والله كنت مع غيره كأني بعض الناس اما هو فرفع مكانك فجعلني ابذل النفس له فهذه الفكرة الان رجل يقال له اغرد تمش اغر تمش وواحد يقال له خشيشة هذين الرجلان يعني حاول

49
00:17:00.200 --> 00:17:20.200
ايضا ان يصل الى اه سليمان فكان جزع منهم جزاء كبيرا وبعث الجباهي ليعرف اخبارهما للقائهما فما كان من الجباء الا ان عاد منهزما وانهم وصلوا الى باب يقال له باب طنج

50
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
فهذا يعني لما رأى سليمان هذا الموقف صعد سطحا ورأى جيش مقبل فنزل سريعا واستطاع ان يهرب ولا يولي على احد. وبذلك يعني ما استطاعوا ان يتجاوزوا الا يعني قليلا حتى هزموا

51
00:17:40.200 --> 00:18:00.200
وتفرقوا ايادي سبأ وبعضهم القى نفسه في الماء وانهزم الجيش فحمل رأسه يعني هذا الرجل بعدما هي هذه المعركة وهو آآ خشيشة خشيشة هذا انهزم وقتل وروحه حمل رأسه الى

52
00:18:00.200 --> 00:18:20.200
آآ سليمان هو قادم ليهزم هزم اول المعركة لكن في نهاية المعركة كانت عليه رحمه الله وبذلك لم يكن كثير يعني الامر الا انهم استعاظوا اصحاب الزند ثلاثة عشر مركبة وهذا هرب والطعام

53
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
ليس بكثير والسلاح ليس بكثير والناس لما رأت هذا الامر و طغيانه هربوا الى الماء فغرقوا يقول يعني الذي يكتب عن الحروب ان الذين يقتلون في حال الهزيمة اكثر من الذين يقتلون في المعركة نفسها

54
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
في هذه السنة اه اراد صاحب الزنج يعني قتل رجل يقال له صاحب مفلح وايضا يعني يقول وقعت بين الحناطين والجزارين معركة شرسة في مكة قبل ايام التروية حتى كاد يفطر الحج

55
00:19:00.200 --> 00:19:20.200
لكن سبحان الله يعني تراجعت الامور الى اصحابها فبذلك يعني ما كان كبير عنها قتل فقط سبعة عشر رجل في هذه السنة وقعت معركة بين الزنج وبين رجل يقال له احمد ابن لويفية

56
00:19:20.200 --> 00:19:29.500
هذا سنأخذه ان شاء الله في الدرس القادم هذا وصلى الله على محمد جزاكم الله خير