﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذه سنة سبع آآ سنة سبع وستين ومئتين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم في نهايتها. نحن على وشك نهاية مئتين وسبعة وستين من هجرة

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
نبينا صلى الله عليه وسلم وقدمنا في الدرس الماضي ان الموفق ابا احمد ابن المتوكل استطاع ان جيش الجيش ويعيد ترتيبه وتنظيمه واستطاع بخطة ذكية ومكيدة ناجحة وهي انه كلما

3
00:00:50.150 --> 00:01:20.150
تقدم اليه احد من اه جند الخبيث صاحب الزنج كان يستقبله استقبالا كبيرا ويجعله من جيشه ويعطيه ويخلع عليه. وكلما كانت رتبته اكبر كلما كان الاحتفاء به اكبر. حتى ليكسر اي نوع من انواع التردد عند الخصم. وبذلك كسر الحاجز النفسي في توبتهم

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
واستطاع بذلك ان يدخل في جيشه من جنود واتباع صاحب الزنج عددا كبيرا. في الدرس الماظي توقفنا عند شهر شعبان ان الموفق ابا احمد استطاع ان يطوق مدينة الخبيثة المعروفة بالمختارة. في شعبان

5
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
من هذه السنة آآ دخل ابو احمد الى منطقة مدينة الخبيث وطوقها من جميع اه من جميع الطرق ولانها مدينة ايضا جزء منها بحري فابو احمد رأى ان الامر يحتاج الى صناعة بعض الزوارق وبعض الشاذوات وبعض السميريات حتى يستطيع ان يقيد

6
00:02:10.150 --> 00:02:40.150
تقوم بحرب كما سنعرف بعد قليل. ابو احمد آآ بنى اختار الموضع يعرف بدين جاذيل واستطاع هذا يعني فكرة ابو احمد كانت فكرة عجيبة ان عملية المكوف في المدينة على هيئة عسكر مزعجة وانها تخطيط كان الناس تمل سريعا وتعود هو يريد ان

7
00:02:40.150 --> 00:03:10.150
يهزم نفوس اصحاب الزنج. فبدأ مدينة ضخمة جدا. عرفت بالموفقية نسبة الى موفق وحمل اليها المير من كل مكان. وبرا وبحرا وجعل ينفذ الرسل وينفذ من استطاع من اصحابه ان يجمعوا له الاموال ويجمعوا له الميرا من جميع اصناف

8
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
بل انه امر من الاهواز ومن بغداد ان يؤتى باصناف التجارات والامتعة كان مكثوا يعني كأن هذه المدينة اصبحت مدينة ضخمة بل انه بنى فيها مسجدا جامعا وبنى فيها دارا

9
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
لضرب النقد من الدنانير والفضة واصبح اهلها لا تقل مكانتهم عن مكانة اي مدينة ضخمة بل انه يعني لدقة تنفيذه لهذه الخطة اصبح لا يفقدون شيئا مما يحتاجه احد كانها

10
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
دينة قديمة عظيمة واستطاع ان يدر الارزاق على الناس في وقته. الناس معروفة اذا تأخر الراتب الناس تضطرب لان الناس قد وزنت امورها على هذا الراتب. فهو بذلك رغب الناس جميعا في الاقامة في هذا المكان

11
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
في نفس الوقت قطع الميرا على الخبيث. فهذا الخبيث ما الذي فعله؟ بعدما نزل ابو احمد السلام ورحمة الله وبركاته بعد ما نزل ابو احمد الى المدينة وهذه عادة لازم تعرف احوال خصمك

12
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
نزولك المدينة معناته انشغلت في ترتيب بيتك. فانت في الغالب منشغل الفكر. فلذلك استغلها الخبيث بعد ليلتين من نزول ابي احمد هذه المدينة المعروفة بالموفقية امر بهبود ابن عبد الوهاب فعبر والناس غارون

13
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
غافلون في سميريات الى طرف العسكر فقتل جماعة من اصحاب ابي احمد واسر جماعة واحرق كوخات ويعني ابو احمد لما رأى امر ابو احمد ان يعني ابو احمد امر نصيرا صاحبه وغلامه

14
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
واحد قواده ان يجمع اصحابه والا يطلق لاحد مفارقة العسكر وان يحرص اقطار عسكره كذا والسميريات والزوارق وفيها الرجالة. الى اخر ميان روزان. لماذا ابو احمد؟ قال لا احد لماذا ابو احمد قال لا تفارقوا العسكر. دائما رباطة الجأش. والتفكير

15
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
نظرة مستقبلية هي اهم نقطة القائد عملية الضربة هذي واضح انها ضربة استفزازية انها ضربة لم يرتب لها. فهو امر الا يتبع احد لانها ضربة ضربت وستعود. والقتلى عسى الله ان يتقبلهم في الشهداء. والاسرى

16
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
فسوف ان شاء الله نسعى في اخذهم لكن الان المهمة القادمة انه حصن كل يعني كأنه انتبه الى الثغرات الموجودة في تنظيمه. فحاول سدها ايضا آآ يعني في احد قواده اسمه ابراهيم جعفر الهمداني في اربعة الاف من الزنج يعني هنا الخبيث انظر ماذا فعل يعني

17
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
كان يعني من قوات هذه المنطقة اسمها ميان روذان. هذي كان فيها من قواته اربعة الاف من الزنج ومحمد ابن اذان المعروف بابي الحسن اخو علي ابن ابان بالقندل فيها ثلاثة الاف من الزنج. والمعروف بالدور في ابرسان

18
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
في الف وخمس مئة من الزنج والجبائين فبدأ ابو العباس بالهمذاني فاوقع به. اذا الان عملية الظربات القاظية والعباس ابن الموفق. اول الامر قصد هذا الرجل الحمداني الذي هو في اربعة الاف رجل. قاتله وجرت بين

19
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
هم حروب وقتل من اصحاب الهمذاني واسر جماعة وافلت في سميرية طبعا هذا الهمزاني عرف ان الحرب كر وفر وان الرياح يعني من صالح ابي العباس فجهز سفينة سمينية صغيرة لما رأى انه انهزم ركبها وذهب

20
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
الى الخبيث. فاحتوى آآ ابو العباس ما في ايدي الزنج وحمله الى عسكره. ثم قام ابو احمد احمد وقال لابنه ابذل لمن رغب الامان. احنا لسنا كسرناه من اراد الامان فليأتي

21
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
امنه وصار يعني الى ابيه فوقفهم قرابة هذا الخائن ليعاينهم اصحابهم هم اصحابهم يعرفون هذا كفو هذاك فلان وذاك فلان وذاك فلان. فكأنهم يعني عملية انكم لو هربتم من الخبيث الي لن اعاقبكم وسوف

22
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
مازحوا يعني اسامحكم وهذه من مكايد فيها ابو احمد صاحب الزنج لان الانسان عندما نشعر انه جريمته لا تغتفر. في الغالب سيستمر في ما هو فيه من الغيب. لكن ان شعر انه يستطيع ان

23
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
كن انسانا سويا ويغفر له ما قد سلف من ذنوبه. فالعملية فيها مطمع. هكذا اراد ابو احمد ضيق عليه ابو احمد زيادة. واصبح في حال مزرية. لان دائما المدينة تحتاج الى عملية المياه

24
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
الناس في الداخل يحتاجون الى الطعام والطعام طاقة والطاقة معناته صبر على الحصار وعلى القتال والضرب وما شابه ذلك لكن سرى بوهبات في جلد رجاله ليلة من الليالي. وقد نمى اليه خبر قيروان وورد

25
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
نوفي من التجارات والميرة وكمن النخل. الان اراد ان يستطيع يعني دائما الاخبار هي اهم نقطة التعامل مع اي حدث. المعلومات المعلومات جاءت ان هذا الرجل يقال له القيروان سيأتي بالميرا نحن محتاجين الى الميرا

26
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
فهذا الرجل بعث يعني جاء اختار من اصحابه الجلد بمعنى الذين عندهم طاقة وصبر على الحرب في النخل حتى اذا قدم هذا المعروف بالطيروان يستطيع ان يكسره ويأخذ هذه المؤونة الى اصحابه. فلما ورد

27
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
الى اهله وهم غارون فقتل منهم واسر واخذ واخذ هذا بهبا ما احب من الاموال. هنا ابو احمد لما بعث اه رجلا من اصحابه ليتفادى هذا الحدث رأى ان ليس له طاقة وان عدده كثير وهو

28
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
قليل وابو احمد لما دائما اي حدث مهما كان صغير ربما يفت في اعضادهم كما قال صلى الله عليه وسلم لما كان في غزوة الخندق وبلغه ان ان بني ان بني ان بني قريظة قد غدروا

29
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
قال لسعد بن معاذ وسعد بن عبادة اذا كانوا على العهد فارفعوا اصواتكم. واذا كانوا نقضوا العهد فعرضوا لي تلحنوا لي بالقول فقالوا رعلا وذكوان. قال النبي لماذا؟ قال حتى لا تفت في اعضاد

30
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
مسلمين لان الكفار امامهم اليهود خلفه. فابو احمد علم ان هزيمك هذه ربما تولد عند عندهم اختلاف اولا انهم استطاعوا ان يكسروا ان يذهبوا الى خلف صفوفنا ويضربوا هذا واحد. اثنان ان هذه المئة

31
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
فيها بعض الطعام وقد يكون فيها بعض الاموال فماذا فعل ابو احمد؟ غلط عليه ما نال الناس في اموالهم وانفسهم وتجارتهم. اول اصدر امر الامر الاول تعويظهم. واخلف عليهم مثل الذي ذهب لهم. اذا ضربتين

32
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
الاولى لم لم يكن فيها الا القتل. الضربة الثانية ضاعت من الاموال الكثير. فعوض الناس كسر اول الحدة. ثم من ضاعت ليست له اموال قد فقدت عوضه بمثل ما ذهب له. ايضا رتب الشذى على فوهة بيان

33
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
وغيره من الانهار التي لا يتهيأ للفرسان سلوكا وبناءها والاقبال بها عليها. الان هكذا اراد ابو احمد يعني استطاع ان يغلق المنافذ البحرية التي ربما من خلالها يستطيعون ان يحدثوا ثغرة في امرهم

34
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
لذلك رتب جميع تلك المسالك واحكم الامر فيه غاية الاحكام هذا في شعبان في رمضان وقعت بين يقال له اسحاق بن كنداج واسحاق بن ايوب وعيسى بن الشيخ وابي المغراء وحمدان الشاري في منطقة في نصيبي

35
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
وانهزم آآ ابن كناج يعني واستطاع ان يحتوي الاخر آآ امواله لكن في هذا الشهر في شهر رمضان هناك رجل يقال له صندل الزنجي هذا الرجل كان يعني من خبثاء اصحاب الخبيث

36
00:12:50.150 --> 00:13:20.150
فعبروا لليلة خلتا من شهر رمضان يريدون الايقاع بعسكر نصير وعسكر زيرك. اذا هذان الرجلان من قوات الموفق فنذر بهم الناس فخرجوا اليهم فردوهم خائبين وظفروا بصندل هذا وهذا الرجل صندل خبيث جدا يعني هذا الرجل خبيث جدا جدا جدا اول

37
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
الامر هي لما كانوا يقتلون الناس ويدخلون المدن كان يكشف وجوه الحرائر المسلمات. ورؤوسهن ويقلبهن تقليب الاماء. هناك عمل يعني ما يعرف باسم سوق النخاسة النخاسة تذهب تشتري لك امة او عبد. كأنك يعني اشبه بسوق الغنم. يعني من ناحية التقليد. يعني ترى

38
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
ما تحتاج اليه هل انت اشتريتها للفراش ام اشتريتها للخدمة ام اشتريتها للطبخ؟ وما شابه ذلك. فكان هذا الخبيث يكشف وجوه الحرائر ورؤوسه ويقلبهن تقليب الاماء. فان امتنعت منهن امرأة ضرب وجهها ودفعها الى بعض علوج الزنج. يبيع

39
00:14:10.150 --> 00:14:40.150
باوكس الاثمان. فلما اوتي ابا احمد شد بين يديه ثم رمي بالسهام ثم امر بقتله. ثم امر ثم امر بقتله. الان ابو احمد تعرض جاءه قوم كثيرون يستأمنون في شهر رمضان استأمن خلق كثير من الزنج والسبب ان

40
00:14:40.150 --> 00:15:00.150
يقال له مهذب حمل في الشذى الى ابي احمد فاتى في وقت افطاره فاعلمه انه جاء منتصحا راغبا في الامان وان الزنج على العبور في ساعتهم تلك الى عسكره للبيات. وان الذين ندبوا الفاسق اليهم انجادهم وابطالهم

41
00:15:00.150 --> 00:15:30.150
هنا دائما القائد الجيد لا يتأخر عن اي معلومة. هذا الرجل المهذب عبر اليه واراد الامان مقابل الامان اعطاه معلومة خطيرة ان ابطال وصناديد وامجاد كان من النجدة هي والزند سوف يبيتونه في ساعته تلك. فالان ابو احمد استخدم كل ما يستطيع من الانذار

42
00:15:30.150 --> 00:16:00.150
فيعني قتلوا مقتلة كبيرة فكثر المستأمنين من الزنج وغيرهم وتتابعوا فبلغ يقولون بلغ عدد من وافى عسكر ابي احمد منهم الى اخر شهر رمضان سنة سبع وستين ومئتين خمسة الاف رجل ما بين ابيظ واسود. في شهر شوال اه طبعا في رجل يقال له خشن

43
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
جنس تان في خاشستاني هذا الرجل صار بينه وبين عمرو ابن الليث معركة وهزم عمرو. الان ابو احمد آآ اراد ان يحسم الامر دائما كل ما كنت اسرع كل ما كنت اكثر توفيق. قدمنا

44
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
الماضية ان ابا احمد لكثرة ما هزم من قوات صاحب الزنج الان اصبحت في قلوبهم رهبة واصبحت قلوبهم ضعيفة عن مقاومة اي خبر. ومع هذا هناك كثرة الاستئمان. وكثرة اذا فاصبح قوة جيش ابي احمد مع عفوه عن الظلمة. هذين الامرين اذا جمعتهما اصبحت مقاومة

45
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
جيش ظعيفة اذا استغل ابو احمد هذه النقطة وانطلق الى مدينة الفاسق. ابو احمد اراد ان يعبر الى يعني هذه المنطقة وهي الان عنده المختارة قدمنا في الدرس الماضي انها خمسة

46
00:17:10.150 --> 00:17:40.150
خنادق خمسة اسواق كل سور فيه خندق هي مدينة حصينة جدا فابو احمد يعني لما عزم على ذلك وامر يعني الاستعداد قام الخبيث بمحاولة مضادة فانتخب من قواده ومن اصحابه عددا كبيرا وامر المهلب بالعبور بهم ليبيت عسكر ابي احمد. عدد

47
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
تقريبا خمسة الاف رجل اكثرهم من الزنج. وفيهم مئتي قائد. فعبروا شرق الدجلة وعزموا على ان يصير القوات منهم الى اخر النخل مما يلي السبخة. هنا ابو احمد يعني جهز الشذرات

48
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
والمعابر مقابل عسكر ابو احمد جعلوا هذا العدة نفسها مقابل آآ معسكر طب يا احمد الان ارادوا ان يشغلوهم لكن استأمن في تلك الليلة غلام من الملاحين اخبره عن عن ماذا اراد اصحاب هذا الرجل ان يفعلوا فما كان منه الا انه جهز الامر

49
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
واتاهم من حيث لم يحتسبوا. وكان من تدبيره ما لم يتوقعوا فما كان منهم الا ان هربوا وولوا. لان انت الان هيأت اصحابك ان هذا كمين. وانهم غارون بمعنى غافلون. فاذا رأيتهم قد تهيأوا لك

50
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
اول ما يبتدر اليك انه علموا انكم قادمون فولوا منهزمين. وانحدروا الى الارض. واستخدم قام رجل من اصحاب ابي احمد يقال له ثابت وهو غلام فهذا الرجل يعني حمل بالمعابر والزوارق

51
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
دخل المعركة يريد ان يقطع عليهم الطريق فاشتبكت في منطقة يعني محاربة طويلة اشتبكت يعني الزهراء تقريبا اذا يعني خمس مئة رجل اه كانت المعركة مع انهم منحوا اكتافهم الا ان الجيش لم يفلت منه الا القليل فثابت هذا

52
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
وهو يجدف لان عملية الردف فتدخلت اه يعني اه مجاديفه بمجاديف الخصوم اه الزنج فقاموا اليه وقتلوه رحمه الله. الان ابو احمد قتل مقتل عظيمة في هذه المعركة. خمسة الاف

53
00:19:50.150 --> 00:20:20.150
وظنوا انهم يعني سيظارونهم فوجدوا انهم المغرورون فقتلوا ولم ينجوا منهم الا القليل فقاموا احمد فعلق الرؤوس وماذا فعل الخبير؟ قال هذه الرؤوس هي رؤوس اصحابكم والذين استأمنهم هم قتلوا في المعركة الحديثة لكن الخبيث قال هذه الرؤوس التي علقت اصحابكم لما ذهبوا

54
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
الى هذا الرجل للامان قتله. فما كان منهم من ابي احمد الا ان امر ولده فقال له ارمي الى الرؤوس في المنجنيق وفي السفن الى عسكرهم. فلما رأوا رؤوسهم عرف اوليائهم ان هؤلاء ابناؤنا

55
00:20:40.150 --> 00:21:10.150
فاسقط في ايديهم وعلموا كذب هذا الرجل. فما الان السلام ورحمة الله وبركاته الان ارادوا معركة آآ ايضا قوية تمت في نهر يسمى نهر ابن عمر فقام زيرك وقاتل وقتل فيها مقتل عظيما وخلقا عظيما وهي عندما آآ اراد الخبيث علم

56
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
ما ان الحرب البحرية هي لها ايضا القوة والقداسة. ولها مكانة فقسم اصحابه ثلاث اقسام. ونصر الرومي احمد بن الزرنجي. هؤلاء الثلاثة قسمهم والزمهم ان يصنعوا شاذوات وسميريات وما شابه ذلك. فقيل ان يعني كانت

57
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
نصيب كل واحد منهم خمسين شذى ورتب الرماة واصحاب الرماة واجتهدوا في اكمال عدتهم ثم انطلقوا فغلب اعوان الفاجر واصبح نصير لا يستطيع ان يتقدم لحسن تجهيز هذا الرجل. فما كان من ابي احمد

58
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
الا ان اخرج نصير وولى ابنه ابا العباس جميع ما يتعلق بهذه الشاذورات يعني الحرب البحرية او النهرية لانها نهر كل ما يتعلق بها سلمها الى ابنه ابو العباس. فما كان منه الا ان قاد

59
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
معركة قوية جدا كانت يعني معركة استطاع ان يهزم فيها اصحاب صاحب الزنج فما كان منه الا انهم عادوا الى ادراجهم ودخلوا مدينتهم. هنا امر ابو احمد بان مدينة هذا الخبيث ستكون هي محل اقامتنا في الايام القادمة فجهز كل ما يمكن من منجنيق

60
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
وعدة قوية جدا لما وصل الى النهر الان الطرف الاخر قد جهز كل ما يمكن حجاب منجنيق رماح مشابه شذوات سميريات كل ما يحتاج لاستقبال هذا الهجوم اللي هو في الزحف كان بدأ الزحف. فطبعا ابو احمد يعني اراد ان يجعل الامر ليس فيه هواء

61
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
فلما وقف الجيش على باب النار كأنهم يعني تراجعوا فاجبرهم على الدخول. فدخلوا ودخلوا حتى سيطروا على ضفة الاخرى. ثم امرهم ان يأتوا بالسلالم والمنجنيق وصعدوا حتى استطاعوا ان يركزوا

62
00:23:30.150 --> 00:24:00.150
رمح يعني علم لابي لابي لابي احمد الموفى وبذلك استطاع ابو احمد ان يفتح هذه في هذه الفترة جاءه رجل من كبار اصحاب الخبيث وهذا الرجل طلب الامل فامره قال له يعني انا معي من اصحابك يعني اصحاب هذا الرجل الخبيث من يعني له مكانة عند الخبيث

63
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
فاذا انهزمنا الان ربما ظررنا لكن ادخل انت معركة. اثناء المعركة نهرب اليك ويقال له آآ محمد ابن الحارث العامي. فطبعا ما ابو احمد ما رفظ هذا الاقتراح فلما فتحوا الثغرة

64
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
هرب اليه هذا الرجل لكنه يعني وهو في هروبه ما استطاع ان يخرج معه زوجته فقبض وعليها فسجنها الخبيث مدة ثم امر باخراجها والنداء عليها في السوق انا لله وانا اليه راجعون وايضا بهذه

65
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
اه يعني الايام هذه استسلم رجل يقال له البرذعي وكان من اشجع رجال الخبيث وايضا من قواده مدى بدء وابن انقولة ومنينة خلع عليهم واعطاهم من صلات ما لم يعني يعلموا بذلك

66
00:25:00.150 --> 00:25:30.150
من امره. الان الزنج صار عددهم عشرة الاف يمسكون نهر الدير ونهر واهون نهر ابي الاسد وهذه الانهار كما قدمنا يعني ليست بالهينة. ابو احمد فتح ثغرة لكن يريد ان يدخل من جهة اخرى فقام بعمل السفن والزوارق واطلقها في نهر بثق يسمى بثق شيرين

67
00:25:30.150 --> 00:25:50.150
طبعا هذا النهر ظنوا انهم نهر بسيط. لكنهم اكتشفوا انه يعني نهر عميق وغزير. فاستخاروا الله سبحانه وتعالى ثم دخلوا فدخل ابو احمد من الجهة الامامية ودخل ابنه من الجهة اليسارية فقتل

68
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
ومنهم مقتلة عظيمة جدا واسروا اسروا كثيرين حتى قيل انهم اخذوا من سفنهم اربع مئة سفينة يعني هذا العدد الهال وبذلك دخل في اه ذي الحجة هذا في رمضان وشوال

69
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
ذي القعدة وفي ذي الحجة اه عبر ابو اه احمد الموفق بنفسه واستطاع ان يدخل المدينة ولما دخل المدينة ايضا اعطى الامان. طبعا هرب كثير من الناس. وهو طبعا ابو احمد ذكي جدا لما كسر المدينة لم يقم فيها

70
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
رجع مرة اخرى وعسكر في مدينته لان حرب الشوارع كما تعلمون حرب خطيرة جدا. فلذلك يعني اهم شيء ان هذه المدينة انا الان سيطرت عليها وفتحتها من الداخل وفتحتها من الخارج واصبحت قوتها ضعيفة جدا في استقبال

71
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
معارك جديدة ووضع عليها طبعا من استطاع وعاد مرة اخرى الى مدينته طبعا لم يقتل في هذه المعركة لا علي ابن تعبان ولا الخبيث وكثير منهم هربوا عن هذا الوجه. طبعا هم كانوا قد تهيأوا يعني ليست

72
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
قل ابي احمد الى هذه المنطقة بالهينة. لكنه فعل الافاعيل ابو احمد لكي يقتحمها باقل الخسائر. وفعلا يعني تخطيطه كان يعني تخطيط جيد جدا حتى استطاع ان يعني يهدم اركان ركن المدينة ركن ركن بسبب التخطيط

73
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
الجيد وبذلك يعني حتى انهم يقولون ان علي بن ابان من شدة هربه سقط مئزره ما استطاع ان يربط فالقاه على خادمه من شدة الهرب والهول وانهزامه. فلذلك يعني كانت

74
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
اقتحام ابي احمد الى هذا الامر المدينة المختارة مع شدة تحصينها كانت فتحا عظيما وبذلك انتهت سنة سبع وستين ومئتين باقتحام هذه المدينة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا وان يتجاوز عنا سيئاتنا هذا وصلى الله

75
00:28:10.150 --> 00:28:14.700
الله على محمد وجزاكم الله خيرا