﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد اخذنا في الدرس الماظي سنة سبع وستين ومائتين وما حدث فيها من دخول الموفق الى

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
مدينة الخبيث ثم رجوعه عنها. لان ذلك من حنكة وخبرة الموافقة باحمد. لان عملية دخولك مدينة شخص لا تعرف اسرارها وليس عندك العدد الكافي وايضا اه جنودك لا تعرف اه طاعتهم وقوة اه

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
التزامهم باوامرك تجعل الانسان في حذر من دخول هذه المدينة فعاد ادراجه الى مدينته الموفقية وظل هناك حتى دخلت سنة ثمان وستين ومئتين. في هذه السنة استأمن رجل يقال له جعفر ابن إبراهيم المعروف بالسجان. هذا

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
رجل اه وقعت معركة بين اه طبعا هو استسلم او استأمن في غرة المحرم ويعني الاول من محرم لكنه في اواخر ذي الحجة من سنة سبع وستين هرب رجل يقال له ريحان ورجل يقال آآ

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
آآ يعني هذا الرجل يلقب بالمغربي آآ هرب من معسكر الفاجر فقام يعني هذا الامر آآ تغله آآ الموفق استقلال جيد بحيث انه جعله يفتح الباب لمن بعده حتى جاءه هذا السجان

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
فلما جاءه خلع عليه واعطاه جوائز وصلات وحملان وارزاق واقيمت له النزل فبذلك يعني هذه طريقة كما قدمنا كانت من افضل مكائد الموفق ضد الخبيث. لان الانسان اذا علم انه

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
هناك من سيغفر له ما قدم من هذه الافعال الشنيعة التي قدمناها فانه سوف يكون هناك زعزعة في جيش عدوك ايضا امر ضمه الى ابنه ابي العباس. وامره ان يحمله ويضعه على شاذة

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
هذه الشهادة قلنا هي من المراكز الصغيرة في النهر. وامره ان يقف بازاء قصر الخبيث. وحتى يراه اصحابه وكلمهم السجان هذا واخبرهم انهم في غرور من هذا الخبيث واعلمهم كثيرا من كذبه وفجوره فاستأمن

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
في ذلك اليوم خلق كثير من قواد الزنج وغيرهم. فاحسن الموفق صلتهم. وايضا يعني جعل هذا الامر كانه فتح باب كبير لاستقبال اعداد كثيرة. في هذه السنة ايضا زلزلت بغداد

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
لثمان الخلون من هذا الشهر. طبعا الزلزال كما تعلمون هي درجة بسيطة من تحرك القشرة الارضية لكنها دائما يعني دمارا حسب يعني قوة الزلزال قد تختفي قرى بكاملها وقد تهدم وقد يموت خلقه

11
00:03:20.150 --> 00:03:50.150
كثير وهي لا تتجاوز بضع ثواني لكن هذه من قدرة الله سبحانه وتعالى الان اعتمد اعتماد كلي بعدما افتتح المدينة وخرج منها اعتمد اعتماد كلي على قتلها من الداخل قتلها من الداخل. في طبيعة الحروب لا زالت الى يوم الناس هذه. الحروب الاقتصادية من اقوى الحروب التي

12
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
يخدمها القوي عندما تريد ان تقتل مدينة ما او تنهك عدو ما عليك اول امر ان تقتل الموارد الموارد الغذائية والموارد العسكرية. وايضا تقتلها من الناحية المعنوية. لما تنقص المؤن

13
00:04:10.150 --> 00:04:40.150
يبدأ الشعب يطالب الجنود يطالبون لما تنقص العتاد يعني مثلا الان من الدول الكبرى تعطيك اي سلاح تختار؟ لكن يمنعون عنك قطع الغيار. فكأنك في الحقيقة ما استفدت شيء لان هذه القطع الغيار انت محتاجها بشكل منتظم لان عندك اثناء التدريب قد يفسد عندك بعظ الاليات

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
تحتاج الى قطع غيار حتى تستمر في العمل. فعندما يمنعون منك قطع الغيار فاصبحت كأنها خردة. قطعة حديد لا تملك من امرها شيء. عندما تحاربك اقتصاديا بان تقول لك هناك عطل في السفن هناك خلل في طرق المواصلات فيبدأ

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
هذه المساومة تكون سيئة جدا لذلك ابو احمد الموفق عمد الى ان يوهي قوته بالمقام مدينة الموفقين قدمنا في الدرس الماظي ان بنى مدينة كبيرة وخطط بحيث انها تكون مدينة فيها جميع المستلزمات

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
كانها مدينة عادية جدا كبغداد وغيرها. واصبح تخطيطه على طرق المواصلات من الطرق البحرية والطرق البرية كانت تأتيه بانتظام لم ينقص شيء. فلذلك هو عنده هذا الطعام وهذا العتاد وخصمه ضيق عليه

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
فضيق عليه من الناحية البحرية وضيق عليه من الناحية البرية. لذلك لما علم انه قد اوهى هذه الامر وايضا استأمن كثير من اصحابه يعني اراد العبور فوجه ابنه الى قصد ركن بالمدينة

18
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
يحاط به ما يعني ابنه العباس وجل من اصحابه اذا حدد لهم مكان يكونون فيه. وقصد ابو احمد بين النهر المعروف بمنكي والنهر المعروف بابن سمعاء ثم امر صاعدا غلامه ان يقصد لفوهة النهر

19
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
المعروف بجري كور. ثم تقدم الى زيرك ان يقوم بازاء ومكان ومكلفة صاعدة. ثم امر ان يكون في النهر الغربي. وايضا ضم الى كل واحد منهما الفعلة. وهم جماعة مهمتهم طريقة

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
يسمونهم قبل الفعالة يهدمون المدينة السور وقدمنا ان المدينة تسمى المختارة وان هذا الخبيث حصنه بخمسة اسوار وخمسة خنادق حتى لا تقتحم بسهولة فالعملية بدأت الجميع يتقدم لا يعني على

21
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
ازالة هذه الاسوار. وايضا وكل الى كل واحد منهم يعني تخيل السفن البحرية كانت تنطلق كل شاب فيها رماد عشان يدفن هذا الخنادق وهذا يعني قد وقعت لبعض آآ القوات في الدولة العباسية

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
لما اظن ايضا المعتصم اذا ما خانتني الذاكرة امر كل جندي من جنوده ان يحمل حفنة من تراب ويقذفها في هذا فما يعني مئة الف كل واحد يقذف حفنة واذا بهم قد ردموا جزء لا يستهان به من هذا الخندق

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
ذلك اراد الموفق ان يحمل في هذه السفن رماد. هذا الرماد مع كثرة هذه السفن سوف يعملون هناك طريقا نافذا عبر هذه الخنادق. الان عملية الهدم الطرف الثاني لن يكون ساكت. سوف يقابلك بردة فعل

24
00:08:00.150 --> 00:08:30.150
فامر الموفق ان يحموا هؤلاء بالسهام. يعني جهز قوم مهمتهم ان يحموا هؤلاء الفعلة. فيطلقون السهام هؤلاء يهدمون. ثم يعني يعني هذه خطته فاحدث سلما في السور كثيرة. ودخل لاصحابه الى مدينة الفاجر من جميع تلك الثلب. وجاء اصحاب الخبيث فانهزم فهزمهم اصحاب احمد. واتبعوهم

25
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
حتى اوغلوا في طلبهم واختلفت بهم طرق المدينة كما قدمنا ابو احمد لما هدم في المرة الاولى دخلوا الى مكان معين ثم امرهم بالرجوع في هذه المرة انطلقوا خلف الفلول ودخلوا بهم في طرقات المدينة

26
00:08:50.150 --> 00:09:20.150
فما كان منهم من اصحاب الخبيث الا ان تراجعوا. فلما تراجعوا شدوا عليهم فخرج اصحاب الذين هم امناء فبدأوا يقاتلونهم واصبح يعني اصحاب ابي احمد الموفق في حيرة كأنهم يعني ارادوا ان يرجعوا الى صفنهم ما استطاعوا من كثرة ما احاط بهم العدو. فمنهم يعني من استطاع يدخل

27
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
السفينة ومنهم من قذف بنفسه في الماء ومنهم انقذهم اصحاب الشهذوات ومنهم من قتل الى رحمة الله واصاب اصحاب الخبيث اسلحة واسلابا. وهناك تقريبا جماعة من اصحاب آآ ابي الموفق عددهم تقريبا ثلاث

28
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
هؤلاء حاولوا قدر الامكان يعصمون اصحابهم حتى استطاعوا ان ينقذوهم. لكن كما هو الحال ان الشجاع الشجاعة لها اعطاء وقت ثم تنتهي فقتلوا الثلاثين كلهم رحمهم الله تعالى. لما وصل الامر الى ابي احمد

29
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
ويعني ادخلهم الى مدينته عدله. وغلظ عليه وشدد عليهم لانكم تجاوزتم تدبيري ورأيي. انا امرتكم بامر. انتم غرتكم هذه الامور. النبي صلى الله عليه وسلم في احد لما قال للرماة

30
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
هذا مكانكم حتى يأتيكم امري. ولو رأيتمونا تخطفنا الطير. فلا تبرحوا حتى يأتيكم امر فلا ما خرجوا عن امر النبي صلى الله عليه وسلم التف عليهم العدو فاصبحوا بين الجيشين. فدائما القائد يخطط

31
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
طبعا القائد لا يستطيع ان يكشف اوراقه للجنون. هو يعمل بسرية. هو يعمل بخطة في باله. يعلن عنها بعد الحرب اثناء الحرب لن يستطيع احد ان يستوعب ما يريد. فهنا تواعدهم بعقوبة شديدة جدا ان عاودوا مرة

32
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
اخرى الى خلاف لكن هذه المرحلة خطرة انت لما يكون جنودك في عالي معنوياتك ثم تقع لهم مثل هذه المصيبة تنخفض وزد عليها عتاب الامير راح تنخفض اكثر فعالج هذه النقطة بان قال احصوا المفقودين. فلما احصوهم واتوهم باسمائهم امر ما كان يجرى لهم يجرى

33
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
على عيالهم واولادهم. فالناس لما رأوا هذا الامر حسن هذا في انفسهم. وايضا زاد من نيتهم انطلاقهم الى الحرب ان الامير يحيط بمن خلف وبمن اصيب. انت اذا اصبت ليس عليك

34
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
لان ابنائي سوف يصلهم ما كان يصلهم. فهذا يجعلك تستشهد وهذا ما يحدث في الدول القوية تجدها تقاتل من اجل جثة جندي موجود عندكم. ويدفعون اموال طائلة. قد يرى الانسان انه يعني مثل الدول العربية ما شاء الله يقتل عشرة الاف

35
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
الله يرجف يعني يرتف له جف. ولهؤلاء الخبثاء لانهم يريدون من هذا الجندي اضعاف اضعاف اضعاف ما نريد نحن نقول هلك بقدر وهم يقولون لا هذا الامر يحتاج منا الى حياطة والى امر كبير. الان

36
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
قدمنا ان الحرب الاقتصادية حرب قوية جدا. فابو احمد لما علم ان هذا الخبيث ربما يكون له طرق اخرى في ان تصله المؤونة. الان عندي طرقة بحرية سكرها اغلقها. اصبح الدخول اليها محاولة تهريب ممكن تكون فيها

37
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
خطورة لكن الجانب البري هو ايضا جانب مخفي فامر ابو احمد ابنه ابو العباس ان ينطلق الى قوم من الاعراب عرف عنهم انهم يأتون هذا الخبيث بالميرة. ويعطونه التجارات وهذي

38
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
دائما في الحروب تسمى السوق السوداء. دائما في الحروب يعني السوق السوداء مثمرة الحرب نفاعة كما يقولون الحرب نفاع لان البضاعة التي تبيعها الان بدينار قد تبيعها لهؤلاء القوم بخمسة فما

39
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
المشقة معوضة بالربح العالي. فهؤلاء الاعراب وجدوا ان الخبيث يدفع بشكل سخي. فكانوا يغامرون في الدخول ليس هدفهم انت مع الدولة هذي او ليست دولة هو تاجر يبيع لمن؟ يحتاج فامر آآ ابنه ان يعني

40
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
يقطع هذا الطريق. كان هناك رجل يقال له القلوص اسمه احمد ابن موسى المعروف بالقلوص هذا كان يتولى للفاسق بعد خراب البصرة ادارة الاعراب. ينطلق من عنده الى عندهم. حتى اذا طردوه من البصرة وقتل

41
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
ولى الخبيث ابن اخته القالوص ايضا هذه البصرة فابو احمد يعني حاول قدر الامكان ان يجعل هذا الامر معدم فجعل ابنه حاجزا بينه وبين هؤلاء القوم. فبدأت عملية اخرى بدأ في

42
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
كان يسمى نهر الديناري هذا امر آآ ابن اخته القالوص ان يستخدمه في توصيل المؤونة فوصلت يعني بضائع كثيرة ودخلت وخرجت من هذا الطريق فما كان من ابي احمد الا ان كلف بعض اصحاب

43
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
به لان الان دائما عندما تريد اخبار لازم تكون سخي في الدفع فهؤلاء القوم لما علموا اصحاب الخبيث لما علموا انه اذا استأمنه امنه واذا اتاه بالاخبار اعطاه جاء رجل من اصحاب الفاجر فقال له ان اهل

44
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
البادية وان فلان يقال له مالك يفعلون المعروف بكذا باسمه كذا وهناك رجل يقال له علي ابن عمر المعروف بالنقاب هناك تواصل بينهم يدخلون من هذا النهر ويدخلون من هذا النهر. فوجه الموفق رجل غلامه

45
00:15:30.150 --> 00:16:00.150
ونزيرك فاخذ السميرات وانطلق فاوقع بهم وبعسكرهم وقتل منهم فريقا واسر فريقا حتى اذا اتصل بعسكر الخبيث يعني هرب آآ القوم وتركوا ما لهم واستطاعوا ان يحصلوا على نائم كثيرا وابلا وغنما وطعاما وبذلك يعني ابو العباس آآ استقدم رجلا وقطع يده ثم اطلق

46
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
حتى يخبر القوم عن ما حدث لهم. وبذلك يعني قطعوا على هؤلاء القوم ما كانوا يريدونه فازداد الامر شدة وامر كبير جدا حتى ان رجل من كبار قادة هذا الرجل يقال له مالك ابن اخت

47
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
طالوص استأمن لما رأى الامر هكذا استأمن فامنه وحباه وكساه وضمه واجرى له الارزاق. ابو احمد كان يدفع ودائما للي يعرف سيرة الملك عبد العزيز. كان رجل ذكي كل ما علم من انسان

48
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
انه نافع له اشتراه بماله او اشتراه بمنصبه او اشتراه بتقريبه او اشتراه بان رفع مكانته يعني هناك طرق متعددة فكان يعرف اثمان الرجال. فكانت محاط برجال من يعني جل واعلى مناصب

49
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
الجزيرة العربية لذلك استطاع بهم ان يحكموا هذه الجزيرة التي هي متنامية الاطراف. ايضا ابو احمد آآ يعني طاعة ان يكسر الحاجز ان جعل هؤلاء الاعراض الان هؤلاء الاعراب يريدون ان يسلكوا امورهم

50
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
يقوم ببيع بضاعتهم. قال افتحوا لهم سوق البصرة. فبذلك لم يعد لهم حاجة ان يذهبوا الى الخبيث الخبيث لما رأى هذا الامر يعني ابو احمد استطاع بهذه الحيلة بهذه الطرق ان يعني يقتل هذا الرجل

51
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
بغير السلاح بل ان ابنه يعني كلفه يعني مع غلام له يقال له رشيق كلفه بخمسة الاف رجل وثلاثين شاذوا قال له قسمه الى كل خمستاش شاذوه ان تأخذ نهرا قبل

52
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
اذا انتبهتم لها ستجد انها كالجداول. فكل طريق جعل فيه خمسة عشر وبذلك استطاع هذا الرجل الذي هو ان يأمر ان يستطيع ان يعني يغلق الطرق على هذا الخبيث وبذلك استطاع ان يمنع كثير من

53
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
الميرة التي قتلتهم جوعا. ابو العباس ايضا ابنه كلفه ابوه ان يذهب الى قبيلة بني تميم منهم ساعدوا الخبيث اثناء دخوله البصرة. فاوقع بهم وقتل منهم يعني مقتلة واخذ منهم ابل كانت

54
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
بعثوها الى الخبيث وبذلك استطاع ان يعني اغلقوا كل الطرق البرية والبحرية وايضا بعثوا بالرؤوس والاسرى الى ابي احمد الموفق وهذه الامور مرات قد تقتل لاجل الاخافة وايضا رفع معنويات اصحابك. الان الان الموفق يسأل

55
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
دائما معرفتك بخصمك امر مطلوب. يعني انت الان محاصر خصمك لكن ما تعرف ماذا يحدث داخل المدينة فسأل يعني الحصار اتعبهم نفسيا واضعف ابدانهم ثم قال لبعض الاسرى متى عهدكم بالخبز

56
00:19:30.150 --> 00:20:00.150
قالوا من سنة او سنتين. عملية الحصار ادت يعني فوائدها. فرأى الان ان يتبع الامر بان يقضي عليها. فقام يعني استأمنه خلق كثير ثم قام فرقهم في القرى والانهار. الان ابو الموفق قال اين اصحابكم؟ قالوا في المدينة. اين معك عهد بالخبز؟ قالوا

57
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
في المكان الفلاني ثم فتح نوع من المجال فهؤلاء خرجوا الى الانهار القرى يبحثون عن القوت اذا عملية تفريغ المدينة. فامر جماعة من قواده وعرفاء ان يقصدوا الموضع الذي يعتادها الزنج. وان يستميلوه

58
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
استدعوهم الى طاعتهم. فمن ابى الدخول منهم قتلوه حملوا رأسه. يقول فجاءوا بجماعة كثيرة جدا مستأمنين وجماعة اسرى وبالرؤوس التي قتلت نسأل الله العافية. من احسن منهم رفعوا مكانته. ومن لم يكن

59
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
قتلوه وارهبوا به اصحابه. هذا الامر يعني يجعل تخطيط الموفق لا زال الى الان ساري المفعول الى ان وصل الامر الى ان قتلوا رجل يقال له بهبود ابن عبد الوهاب هذا الرجل كان

60
00:21:00.150 --> 00:21:30.150
صبر الرجل الثاني في هذه الدولة قوة وشجاعة وخبرة وقيادة فقتله كان انتصار عظيم للموفق. هذا الرجل لما رأى انهم اغلقت عليهم اراد ان يشق الصفوف. منها معنويات اصحابه ومنها ان يقدم لاصحابه بالعطايا لكن انتظر غفلة اصحاب الشاذوات الموكلين

61
00:21:30.150 --> 00:22:00.150
بفوهة نهر الابلة فمضى ودخل هذا النار. فلما علم يعني بعض الذين كانوا موكلين بينهم حرب. وقتال بسيط. فانظر الى هذا الرجل القوي الشديد قتله غلام فحملوه يعني سقط فحملوه وذهبوا به وهو في طريقه يعني وهم يحملونه الذاهبون به الى مدينة هذا

62
00:22:00.150 --> 00:22:30.150
الخبيث مات في ايديهم. فيقولون كانت الفاجعة عظيمة على الفاسق. واشتد جزعه وكان قتله من اعظم الفتوح. ويعني حتى ان ابا احمد خفي عليه الهلاك. فلما اخبر امر بان يؤتى هذا الغلام الذي قتله فكساه وطوقه وزاد في ارزاقه وامر لجميع من كان معه بجوائز

63
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
وقيلة وصلات. لان هذا الرجل بقتله انهار جزء كبير من قوة هذا الخبيث في هذه السنة يعني سنة ثمان وستين ومئتين حدث امر غريب. ان اول الاول من رمظان صاد في يوم

64
00:22:50.150 --> 00:23:20.150
بسند ثمانية وستين ومئتين الاحد الاول صادف الاول من رمظان الاحد الثاني صادف السعادة او الشعانين لليهود. ثم الاحد الثالث عيد الفصح للنصارى. ثم الاحد الرابع النيروز ثم الاحد الخامس انسلاخ الشهر. فهذه قلما حدثت يعني في هذا

65
00:23:20.150 --> 00:23:50.150
الامر وبذلك استطاع يعني الموفق ان يظفر برجل يقال له الذوائب وكان مما لصاحب الزنج وبذلك يعني قضى على كثير من رؤساء الفتنة وبذلك يعني كانت سنة وستين ومئتين كلها لصالح الموفق وبذلك تنتهي ثمان وستين على هذه الاحداث نسأل الله العافية

66
00:23:50.150 --> 00:23:54.050
وصلى الله على محمد وجزاكم الله خيرا