﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:18.850
سورة الفاتحة السبع المثاني والقرآن العظيم سورة الحمد وهذا الاسم معبر جدا عن خلاصة هذه الصورة سورة الصلاة سورة الشفاء التي تشفي القلوب والابدان ام القرآن التي ضمت معانيه ومقاصده

2
00:00:18.950 --> 00:00:39.500
ام العقائد وعبوديات القلب فيها الايمان بربوبية الله سبحانه بكل ما تحمل هذه اللفظة من معان رب العالمين. فيها الايمان بوحدانية الله جل على وتفرده وباستحقاق العبادة. اياك نعبد انت وحدك الذي نعبده ونخضع له

3
00:00:39.700 --> 00:01:01.850
فيها اثبات اسمائه سبحانه وصفاته الرب الرحمن الرحيم. فيها الايمان بالبعث والنشور والحساب ذلك يوم الدين فيها الولاء للمؤمنين والبراء من المشركين في كل مكان وحين. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

4
00:01:01.850 --> 00:01:27.150
غاليين. فيها عبودية الحب باستحضار نعم الرب. وعبودية الرجاء والامل بتذكر رحمته عز وجل وعبودية الخوف والوجل بتذكر يوم الدين والموقف الجلل وعبودية الشكر والحمد والثناء على باسط الارض ورافع السماء. وعبودية الرضا وقبول القضاء بترديد الحمد في كل

5
00:01:27.150 --> 00:01:47.150
حال وعبودية التوكل والانكسار بين يدي العزيز الجبار اياك نستعين. بحر لا ساحل له من العبود التي تتزاحم على باب القلب اليقظ عند ترديد هذه الصورة القصيرة الفاذة الجامعة. لذلك

6
00:01:47.150 --> 00:02:07.150
فان الفاتحة ركن في الحياة. يجب على المرء ان يكررها سبعة عشر مرة في اليوم والليلة مهما كان حاله. مهما اشتد وهجمت الاعذار قد يسقط القيام. قد يسقط الركوع والسجود لكن لا تسقط الفاتحة. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

7
00:02:07.150 --> 00:02:27.150
قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. والعبد يمهد لقراءة الفاتحة بالبسملة كجميع سور القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. هي بوابة دخول القلب على الله عز وجل. بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ واصلي او اكتب

8
00:02:27.150 --> 00:02:47.150
تب او افعل على حسب بتسمي على ايه؟ والباء من معانيها الاستعانة اي افعل مستعينا بالله الرحمن الرحيم. ومن معاني فيها الملابسة والمصاحبة. يعني الانسان يفعل مصاحبا اسم الله جل وعلا. وقد تكون هذه المصاحبة على وجه البركة. وقد تكون

9
00:02:47.150 --> 00:03:07.150
طاحب على وجه الامتثال فالانسان يفعل مصاحبا امر الله وشرعته ومنهاجه. لا ينبغي للانسان ان يترك البسملة قبل اي شيء اي ذي بال يفعله في حياته. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل امر ذي بال لا يبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

10
00:03:07.150 --> 00:03:36.550
فهو اقطع مقطوع ناقص خديج لا بركة فيه ولا حياء. فالبسملة منهج حياة. فهل باسمي الا منهج حياتك؟ هل اخلاقك وعبودياتك ومعاملاتك باسم الله حقا بسم الله هي طوقوا النجال سفينة الحياة. فمن كانت سفينة حياته بسم الله نجت واستوت مهما صارعتها الاعاصير والطوافين. كسفينة

11
00:03:36.550 --> 00:03:56.550
بسم الله مجريها ومرساها. ثم يختم الانسان البسملة باسمي الله الرحمن الرحيم. وهذا يبعث الطمأنينة في النفس. فالذي استعنت به وصاحبته رحمن رحيم. لن يخذلك ولن يسلمك ولن يحملك ما لا تطيق. ويستشعر

12
00:03:56.550 --> 00:04:12.200
كان الانسان ها هنا كذلك رحمة الله به اذ وفقه لبسم الله فكوني الله جل وعلا وفق العبد لان يقول بسم الله وان يسمي الله وان يتذكر الله جل وعلا والا يكون في غفلة عنه سبحانه وتعالى

13
00:04:12.200 --> 00:04:26.500
فهذه من الرحمات التي يغفل العباد عنها ثم يقول الانسان الحمد لله رب العالمين. الحمد لله هي اول سورة الفاتحة على قول هو الصحيح من مذهب الامام احمد رضي الله عنه

14
00:04:26.500 --> 00:04:42.550
فالحمد لله يا فاتحة الفاتحة وفاتحة الصلاة وفاتحة الحياة هي فاتحة الحياة الادمية قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لما خلق الله ادم ونفخ فيه الروح عطس. فقال الحمد

15
00:04:42.550 --> 00:05:02.550
لله. فحمد الله باذن الله تبارك وتعالى. الله جل وعلا الهمه ان يكون اول ما ينطق به الحمد لله. بل ان خاتمة حياة التكليف والحساب تكون بالحمد كذلك. البداية بالحمد والنهاية بالحمد. وترى الملائكة

16
00:05:02.550 --> 00:05:22.550
افين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق بين جميع الناس بين جميع الخلائق وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين. كل الخلق يحمدون الله سبحانه وتعالى في هذا المقام. حتى ان اهل النار ليدخلون النار وان حمد الله

17
00:05:22.550 --> 00:05:42.550
جل وعلا لعلى السنتهم كما يقول الحسن البصري. فالحمد لله هو شعار الحياة. فلان لماذا هو شعار الحياة؟ لان هذا الحمد تملأ الحياة. فعظمة الله جل وعلا ملء الحياة. ورحمته ووده ولطفه ملء الحياة. وان

18
00:05:42.550 --> 00:06:02.550
ونعمه وكرمه وفضله ملء الحياة. لذلك حق للحياة ان توسم بالحمد لله. وحق ان يكون منهاج الحياة الذي يحيا عليه الانسان هو الحمد لله. ولذلك كان مبدأ يوم النبي صلى الله عليه وسلم وخاتمة وخاتمه هو الحمد لله

19
00:06:02.550 --> 00:06:22.550
لا. فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ يقول الحمد لله الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور. الحمد لله الذي عافاني في ورد علي روحي واذن لي بذكره. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا اذا اوى الى فراشه يقول الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا

20
00:06:22.550 --> 00:06:42.550
وكفانا واوانا. فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي. فالحياة تبدأ بحمد الله وتنتهي بحمد الله. ويوم المؤمن المتابع للنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بحمد الله وينتهي بحمد الله. حمد الله جل وعلا بمعناه الواسع واستحقاق الله الحمد هو لب هذه الحياة. ولب

21
00:06:42.550 --> 00:07:02.550
بهذا التكليف وهذه الرسالة وهذا الدين. ومما يستشعره الانسان عند حمده لله جل وعلا ها هنا ان يحمده سبحانه على توفيق للحمد لله. فحمدك الله جل وعلا يستحق منك الحمد دخولك على الملك ووقوفك بين يديه في الصلاة ان كنت تقرأ في

22
00:07:02.550 --> 00:07:22.550
يستحق منك الحمد. كم من انسان صرف عن الحمد لله صرف عن الصلاة وحلاوتها وراحتها هذه راحة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا بها يا بلال بالصلاة. كم من انسان صرف عن ذلك؟ والله جل وعلا قد وفقك لهذا المقام فهذا كله يستحق منك ان

23
00:07:22.550 --> 00:07:42.550
قل الحمد لله. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما انعم الله على عبد النعمة فحمد الله عليها الا كانت ذلك الحمد افضل من تلك النعمة. فالحمد نعمة تستحق الحمد اكثر من اي نعمة. ثم يأتي بعد ذلك في

24
00:07:42.550 --> 00:08:02.550
صورة ذكر موجبات ذلك الحمد. الحمد لله رب العالمين. فالوصف حامل معنى التعليل. فالله يستحق لانه رب العالمين. فهو رب كل الناس بل كل الجنة والناس. بل كل الاحياء بل كل المخلوقات هو رب كل

25
00:08:02.550 --> 00:08:22.550
على مين؟ وربهم الذي خلقهم. والذي يقوم عليهم والذي رباهم بالنعم. وانا كلما اردت ان ابين معنى الرب معنى حمده وقع في نفسه اثر محارب ابن الذئب. محارب ابن ذثار قاضي الكوفة. كان بعض جيرانه يسمعه

26
00:08:22.550 --> 00:08:45.000
يجي الله جل وعلا ليلا قائلا انا الصغير الذي ربيته فلك الحمد. وانا الضعيف الذي قويته فلك الحمد. وانا الفقير الذي اغنيته فلك فالحمد وانا العزب الذي زوجته فلك الحمد. وانا الجائع الذي اشبعته فلك الحمد. وانا العار الذي كسوته فلك

27
00:08:45.000 --> 00:09:04.500
الحمد وانا المسافر الذي صحبته فلك الحمد. وانا الغائب الذي رددته فلك الحمد. ربنا ولك الحمد هذا هو معنى الرب. كل هذه المعاني واكثر هو معنى الرب هو الذي يقوم على عباده بكل هذه الاشياء

28
00:09:05.100 --> 00:09:22.100
فهذا واشباهه هو ما يزدحم على ابواب القلب اليقظ عندما يذكر اثار ربوبية رب العالمين سبحانه وتعالى وحينئذ لا يملك اللسان بعدها الا ان يصدع. الحمد لله. الحمد لله رب العالمين

29
00:09:22.250 --> 00:09:42.250
ثم اذا تقلب القلب في ابتكار اثار ربوبيته فتح له باب للسياحة في معاني رحمته التي كانت هذه النعم من اثارها. انظر الى اثار رحمة الله. الرحمن الرحيم. ويكفي ويكفي من اثار

30
00:09:42.250 --> 00:10:02.250
انك تذكره وتحمده وتقف بين يديه الان وتصلي وتدخل عليه سبحانه كما ذكرنا فهذا كله من اثام الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ثم لكي لا يغتر القلب بالكرم والرحمة. ينبغي ان

31
00:10:02.250 --> 00:10:22.250
ذكر بيوم الحساب والجزاء. ما لك يوم الدين. وهذه هي العادة القرآنية في المزاوجة بين الرجاء والخوف. نبأ عبادي ان اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. وهكذا حتى ان نعيم اهل الجنة اذا ذكر وجدته قد قرن بعذاب اهل النار

32
00:10:22.250 --> 00:10:43.200
فلا تغتر برحمة الله وتذكر يوم الدين يوم الجزاء والحساب يوم المواجهة. وكونه سبحانه ما لك يوم الدين هذا من موجبات الحمد كذلك. فهل هناك نعمة اكبر من ان يجعل الله سبحانه وتعالى ويتفضل ويجعل سبحانه وتعالى يوم

33
00:10:43.200 --> 00:11:11.700
بل للجزاء تعوض تعوض فيه عن الامك واحزانك وتجازى لاجل عملك وسعيك وينتقم فيه ممن بغى وظلم. هذه من اعظم النعم. الحمد لله. الحمد لله ما لك يوم الدين ثم اذا تردد القلب بين افانين العظمة هذه وايات الجلال والجمال وموجبات الحمد والثناء لم يملك الا ان يجثو

34
00:11:11.700 --> 00:11:31.700
بين يدي الله ضارعا مستسلما منقادا. حتى ان اللسان ما عاد يطيق الكلام عن الله بصيغة الغيبة ولكن يتوجه اليه سبحانه انه مباشرة اياك نعبد انت وحدك الذي نعبد ونخضع له. والمراد السعي في العبادة والقيام بحقها. يعني الانسان

35
00:11:31.700 --> 00:11:51.700
الصحى في ان يقوم بحق العبادة يسعى في آآ اقامة العبادة والا فالمرء كلما قال هذه الكلمة والله يملأه الحياء من الله تقصيره في العبادة. كهذا الحياء الذي يملأ القلب عندما يقول الانسان في دعاء سيد الاستغفار. وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. وكأن ضميره في

36
00:11:51.700 --> 00:12:15.800
في هذه اللحظة يقول له كذبت ولكن يهون ذلك ان معناه السعي والمحاولة والمجاهدة على الرغم من التقصير والخلل فكفى بربك بذنوب عباده خبير بصيرا ولذلك فان العبد يدرك حينئذ عجزه عن الوقوف في محراب العبودية ما لم يعنه الله ويوفقه ويسدده

37
00:12:15.800 --> 00:12:35.800
لذلك يقول بعدها واياك نستعين. اياك نعبد لكن انا لا عاجز عن هذه العبادة اصلا. عن ان اقف في محراب العبودية انا نفسيته يعني تحاربني والاهواء والفتن فانا اريد العون منك على هذه العبودية اياك نعبد واياك نستعين. كما ان

38
00:12:35.800 --> 00:12:55.800
اذن اذا نادى حي على الصلاة حي على الفلاح تقول لا حول ولا قوة الا بالله. لانك مفتقر الى عونه وتسديده وتوفيقه في لكل سكنة وحركة وانك لا تستطيع ان تأتي الصلاة عندما دعاك المؤذن وقال حي على الصلاة تستطيع الا ان يعينك الله جل وعلا فتقول لا

39
00:12:55.800 --> 00:13:15.800
لا حول ولا قوة الا بالله. ثم يترجم القلب عما يرجوه من العون والسداد. اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الى الصراط وفي الصراط. لان اصابة الصراط الحق متوقف على الهداية من الله سبحانه. وكذلك الثبات على هذا الصراط

40
00:13:15.800 --> 00:13:35.800
توقف على الهداية من الله والتثبيت والاعانة. كما يقول ربنا جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا. فانت تحتاج الى الهداية هي من الله في كل لحظة من حياتك. سواء كنت مؤمنا او كافرا عاصيا او تقيا. انت مفتقر الى الهداية. بل مفتقر الى الهداية في جميع

41
00:13:35.800 --> 00:13:55.800
جزئيات حياتك في عملك في بيتك في تربية ابنائك في بلاءات الحياة وفتنها في كل شيء في كل لحظة لذلك انت تسأل الله الهداية تسأل الله الهداية. على الاقل سبعة عشر مرة في اليوم والليلة وتكرر ذلك مرة بعد اخرى. اهدنا الصراط المستقيم

42
00:13:55.800 --> 00:14:15.800
اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم. انت محتاج الى ذلك في كل لحظة. ان تكرره مرة بعد اخرى. ثم ما يأتي وصف ذلك الصراط الذي يسأل الانسان ان يهدى اليه وفيه. صراط الذين انعمت عليه صراط الذين انعمت عليهم

43
00:14:15.800 --> 00:14:35.800
غير المغضوب عليهم ولا الضالين. النبي صلى الله عليه وسلم فسر المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى. ومن هم اشد كفرا اولى بذلك طبعا. فالانسان يستعيذ بالله من صراط كل من كفر بالله وحاده وبارزه بالكفر والشقاق

44
00:14:35.800 --> 00:14:55.800
ويسأله صراط الذين انعم عليهم. الله جل وعلا يقول في سورة النساء ومن يطع الله والرسول فاولئك الذين انا اولئك مع الذين انعم الله عليهم من من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

45
00:14:55.800 --> 00:15:15.800
فهؤلاء هؤلاء هم اهل النعمة حقا. وليس اهل القصور والدثور والدنيا. لأ هؤلاء النبيون والشهداء والصالحون هم اهل النعمة حقا. فالانسان يسأل صراط الذين انعم الله عليهم صراط الذين انعم الله

46
00:15:15.800 --> 00:15:35.800
صراط الذين انعم الله عليهم وصراط النبيين. الصراط الذي تعب فيه ادم وناح لاجله نوح ورمي في النار الخليل واضجع للذبح اسماعيل وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ونشر بالمنشار زكريا وذبح السيد الحاصور يحي

47
00:15:35.800 --> 00:15:55.800
وقاس الضر ايوب وزاد على المقدار بكاء داود وصار مع الوحش عيسى وعالج الفقر وانواع الاذى محمد صلى الله عليه وسلم. فالنعمة الحقيقية ان تسير على طريق منتهاه الجنة. ورضا الله ورفقة هؤلاء مهما اشتد فيه الضر. ومهما توالى فيه

48
00:15:55.800 --> 00:16:15.800
البلاء فانت تسأل الصراط الذين سار عليه هؤلاء مهما على الرغم مما لاقوه في هذا الصراط من التعب والمشقة. لكن النعمة الحقيقية ان منتهى ذلك الصراط والجنة وان منتهى ذلك الصراط هو رضا الرب. منتهى ذلك الصراط ان تكون مع هؤلاء. مهما كان هناك مهما كان ذلك

49
00:16:15.800 --> 00:16:35.800
شاقا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. واذا قرأت الفاتحة فاستشعر دائما جواب الله سبحانه وتعالى. هذه من اعظم المنن ان تدرك قرب الله جل وعلا منك وان تدرك لطفه

50
00:16:35.800 --> 00:16:55.800
ورحمته آآ قد روي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله جل وعلا الله سبحانه وتعالى هو الذي يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد في سورة الفاتحة اذا قرأ العبد سورة الفاتحة فقال

51
00:16:55.800 --> 00:17:15.800
الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى حمدني عبدي. حمدني عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي. واذا قال قال مالك يا مالك يوم الدين؟ قال مجدني عبدي. واذا قال آآ اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل

52
00:17:15.800 --> 00:17:35.800
اذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. فاستشعر هذه النعمة من رب العالمين سبحانه وتعالى ولطف الله جل وعلا. اذا قرأت وقلت الحمد لله رب العالمين. استشعر ان الله سبحانه وتعالى الان يجيبك

53
00:17:35.800 --> 00:17:55.750
الله جل وعلا العلي الاعلى الجبار القهار رافع السماوات وباسط الاراضين. الله سبحانه وتعالى يجيبك انت الفقير الضعيف ذليل اذا قلت الحمد لله رب العالمين يقول حمدني عبدي. اسمع اسمع جواب الله سبحانه وتعالى بقلبك حمدني عبدي

54
00:17:55.950 --> 00:18:20.000
اذا قلت الرحمن الرحيم اسمع الله جل وعلا يقول اثنى علي عبدي الله سبحانه وتعالى يسمعك يسمعك جل وعلا يدرك ما الحال الذي انت عليه معك سبحانه وتعالى الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. فاستشعر هذا استشعر جواب الرب سبحانه وتعالى. اخيرا لا تضع لقلبك قالب

55
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
بل في استقبال الفاتحة بل اجعله مفتوحا لفتوحات الفاتحة مهما كان حاله. فالقرآن يقرأ الانسان القرآن يقرأ الانسان ويتفاعل معه في كل حين. لذلك لا يخلق من كثرة الترددات. القرآن لا يبلى ولا يخلق من كثرة الترتات

56
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
والانسان مهما كان حاله ودخل الى الصلاة وكبر فيها ثم قرأ الفاتحة يجد طعما مختلفا مع كل حال. فمثلا المهموم هموم الذي وقعت عليه مصيبة واصابه الظلم اذا دخل الى الصلاة ليقرأ الفاتحة يكبر اولا في الصلاة. يقول الله اكبر ويستشعر في نفسه

57
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
الله اكبر من همومي وغمومي ومخاوفي. الله اكبر من فاتورة الماضي ومفاجآت المستقبل. الله اكبر من من الظالمين الذين والفجرة ثم بعد ذلك يلج الى الفاتحة ويسمي الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ويذكر انه يطلب الاستعانة من رب العالمين سبحانه

58
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
تعالى وان الله جل وعلا سيعينه سبحانه وتعالى ويذكر انه مصاحب لاسم الله جل وعلا ويسير على منهاج رب العالمين سبحانه وتعالى وهذا مما يعطيه الثبات والقوة ثم يحمد رب العالمين سبحانه وتعالى الحمد لله. وهذا يبث في قلبه الرضا والتسليم مهما

59
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
الانسان كان عنده مصيبة امر جلل وجاء وقت صلاة الظهر فيدخل ويقرأ الفاتحة على الرغم من ما هو فيه من المصاب. ويقول الحمد لله فالحمد لله في الفاتحة درس في الرضا. مهما كان حالك ستقف بين يدي الله جل وعلا وتقول الحمد لله. هذا يبث في القلب الرضا والتسليم

60
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
ويبث تذكر بقية النعل الانسان اذا قال الحمد لله هذا يجبر قلبه على ان يتذكر على ان يتذكر مجيب بعد ذلك الحمد ونعم الله سبحانه وتعالى الكثيرة التي يرغب فيها الانسان حتى لا تدفعه المصيبة والبلاء لكي ينسى النعم الاخرى

61
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
وغارق فيها فالحمد لله تبث في القلب تذكر بقية النعم. بل تذكر هذه النعم حتى في هذه المصيبة. المصيبة هذه فيها فيها نعمة فيها اجر يبقى انسان ما يشاك شوكة الا اعطي آآ اجر عظيم جدا جدا. الانسان يتذكر نعمة ان هذه

62
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
المصيبة لم تكن اعظم من ذلك وان الله جل وعلا يدفع عنه ما هو اعظم اشد من ذلك. الحمد لله رب العالمين. فيتذكر انسان يقول هو ربي لن يتركني ما ودعك ربك وما قلى مهما اشتد المصاب ومهما اشتد البلاء. الرحمن الرحيم. فالانسان يقول في نفسه هو حكيم. نعم

63
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
ايا بلاء لكن هو ايضا رحيم ولن يحملك فوق ما تطيق. ما لك يوم الدين الدنيا ستمضي. انسان يتذكر. دي الدنيا تمضي بكل ما فيها بكل ما فيها من البلاء بكل ما فيها من الغم الذي احياه الان والهم. الدنيا ستمضي بكل ما فيها وهناك الاخرة. هناك يوم

64
00:21:20.000 --> 00:21:47.300
دين يوم الجزاء. هنالك حتما وجزما آآ تنتهي كل فصول الهم والحزن من قصة الحياة مهما طالت. مهما قد بأس الدنيا فيقينا لم تنتهي الحكاية. هنالك حتما تطير العصافير والى اخر السورة هكذا الانسان يستشعر يستشعر الصورة ومعاني الصورة في حالته وينزلها ويوقعها على حالته وعلى وعلى انفعالاته

65
00:21:47.300 --> 00:22:07.300
الانسانة السعيد الفائز الناجح الذي آآ اصابته نعمة وامر عظيم نعمة كبيرة من رب العالمين سبحانه وتعالى يدخل كبر الله جل وعلا يقول الله اكبر ويتذكر ان الله جل وعلا اعانه الله اكبر اعانني وسددني وكان اكبر من العقبات التي واجهتني ونحو ذلك الله جل وعلا

66
00:22:07.300 --> 00:22:27.300
اكبر من اي شيء. الله اكبر الانسان اذا فرح كبر. الله اكبر. ثم يسمي يسمي وتذكري الاستعانة برب العالمين سبحانه وتعالى في كل شيء من امور حياتي وانه وانه في نجاحي هذا وان وانه حقق هذا النجاح بسم الله وانه يسير في درب نجاحه هذا

67
00:22:27.300 --> 00:22:47.300
آآ ويتقلب في النعم بسم الله. مصاحبا لامر الله جل وعلا ومنهاج الله سبحانه وتعالى وببركة الله سبحانه وتعالى وبعون الله جل وعلا. ثم احمد الله سبحانه على النعمة حتى لا يكون جحودا حتى لا يغفل عن الحمد فالانسان يدخل ويصلي ويقول الحمد لله بعد ما تصيبه النعم حتى

68
00:22:47.300 --> 00:23:07.300
حتى لا يغفل عن النعم الحمد لله الذي اعطاني. رب العالمين من معاني الرب الرب اعطاك تذكروا اثر محارب بن ديثار انت آآ زوجك انا العازب الذي زوجته فلك الحمد اطعمك انا انا الجائع الذي اطعمته فلك الحمد. فتذكر ان الذي انت فيه الان

69
00:23:07.300 --> 00:23:27.300
من النعمة ومن اثار ربوبية رب العالمين سبحانه وتعالى. ومن اثار رحمته الرحمن الرحيم. ثم تذكر انسان يوم الدين والحساب لكي لا يغفل عن شكر هذه النعمة لكي لا تؤديه هذه النعم الى الى الكبر والبتر ونحو ذلك فيتذكر ان هناك يوم الانسان يجازي

70
00:23:27.300 --> 00:23:47.300
فيه ويحاسب فيه وان الانسان مطالب بالشكر على هذه النعم وسيسأل في يوم الدين عن شكر هذه النعم الى اخر السورة. كذلك العاصي مثلا العاصي المنكسر الذي استفاق ووقف في محراب العبودية واحد تاب الان بعد ما كان غارقا في المعاصي ودخل على الله جل وعلا وقف

71
00:23:47.300 --> 00:24:07.300
صلي ويقرأ سورة الفاتحة اول ما يفعل ان هو يكبر في محراب الصلاة يتذكر في تكبيره رحمة رب العالمين جل وعلا الله اكبر الله اكبر من اي شيء اكبر في رحمته ومغفرته. ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. من معاني عزة الله جل وعلا

72
00:24:07.300 --> 00:24:27.950
بانه يغفر لعباده يغفر لعباده سبحانه وتعالى. لان الله جل وعلا عزيز. العباد اذا فعلوا شيء اذا عصوا انما يظلمون انفسهم وما ظلمونا العباد انما يظلمون انفسهم. فالله جل وعلا عزيز ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم. الله جل وعلا عزيز. فالله اكبر في رحمته

73
00:24:27.950 --> 00:24:47.950
مغفرته. والانسان يبسمل وتستشعر الاستعانة في اقباله على رب العالمين سبحانه وتعالى وعون الله جل وعلا له في عودته اليه سبحانه وتعالى وان هذا من بركته سبحانه وتعالى ومن فضله جل وعلا ثم يحمد الله سبحانه وتعالى يحمد الله

74
00:24:47.950 --> 00:25:07.950
وعلى وقوفه ها هنا يقول الحمد لله لاجل وقوفي بين يدي رب العالمين جل وعلا قبل ان اموت. الحمد لله لم يختم على قلبي. الحمد لله لم يكره الا لم يكره الله انبعاث كره الله انبعاثهم فثبطهم فيستشعر الحمد الحمد لله رب العالمين. هو رب العالمين سبحانه وتعالى فليم

75
00:25:07.950 --> 00:25:27.950
يعني هو الرب يعني مهما فعلت ومهما فعل الانسان ومهما اخطأ الانسان في حق الله سبحانه وتعالى. الى اين سيذهب وهو رب العالمين سبحانه وتعالى يعني ليس للانسان ملجأ الا هو لانه الرب هو القائم على جميع العباد ليس لك رب وليس لاي عبد من العباد رب الا رب العالمين يا رب ان عظمت ذنوبي

76
00:25:27.950 --> 00:25:51.000
يا كثرة فلقد علمت بان عفوك اعظم ان كان لا يرجوك الا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم وانت رب العالمين. انت مجرم هيستردني انت الرب لجميع الخلق فبمن يلوذ ويستشير المجرم؟ الى اخر السورة وهكذا فالمراد المراد لا تجعل لا لا تجعل قالبا لتذوق

77
00:25:51.000 --> 00:26:11.000
المعاني ادخل على المعاني واستقبل المعاني واستقبل فتوحات الفاتحة بقلبك بحسب ما في قلبك من الالام وبحسب ما في قلبك من المعاني سواء الفرح او الالم او الحزن او او الحياء من الرب سبحانه وتعالى او غير ذلك. تفاعل تفاعل واجعل

78
00:26:11.000 --> 00:26:31.000
واجعل القرآن آآ يقرأك واجعل القرآن يتفاعل معك وهكذا. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا وان يعفو عنا وان يفتح لنا ان نزيل الغشاوة من على قلوبنا وان ان يعيننا على ترك الغفلة ان هو بكل جميل كفيل وهو

79
00:26:31.000 --> 00:26:35.950
حسبنا ونعم الوكيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته