﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.650
الخشوع في الصلاة ايضا احبتي في الله. ان يتفرغ القلب للصلاة قبل ادائها يا مسلم ان الصلوات المفروضة خمسة والكلام هنا الى النساء على وجه الخصوص الرجال يصلون في المسجد وفي الغالب يأتي متفرغا للصلاة

2
00:00:21.750 --> 00:00:48.300
لكن المرأة في بيتها منشغلة بمنشغلت به من شؤون بيتها ان من اعظم وسائل تحقيق الخشوع ان تتفرغ المرأة والرجل للصلاة. فرغ قلبك للصلاة قبل ان تبدأ بها يليق بالمسلم بالمسلمة ان تضع شيئا على النار ثم تكبر تكبيرة الاحرام

3
00:00:48.400 --> 00:01:15.700
ان القلب سيتقلب مع تقلب القدر الذي يغلي. وسيعيش القلب مع الغسالة. الثلاجة والفرن والولد وهكذا ذلك من فقه الرجل والمرأة ان يأتي وقد تفرغ. لذلك تأملوا الاسلام العظيم. النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال في الصحيح

4
00:01:15.700 --> 00:01:40.050
قال لا صلاة بحضرة الطعام ولا عند مدافعة ايش؟ لا ولا وهو يدافعه الاخبثان. لم؟ انا ما اريدك تقف بين يدي ليس القضية ان تقف تكبر تسلم لا قضية حضور قلب وهذا الحديث عظيم. ويدل على منزلة الخشوع. يقول لك لا صلاة بحضرة الطعام

5
00:01:40.050 --> 00:01:57.950
لان القلب مع الطعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. لان القلب يريد ان يقضي حاجته فهذه الادلة تدل على عظيم منزلة ماذا؟ الخشوع. وان القضية يا مسلم ويا مسلمة ليس بان تكبري وتسلمي. لا. ان

6
00:01:57.950 --> 00:02:11.089
فرغ القلب فتقضي حاجتك من طعامك. ومن شأنك الخاص تقضي حاجتك ثم تأتي مقبلا على الصلاة القضية قضية خشوع