﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:16.000
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم هذا هو المجلس الخامس من تعليقنا على كتاب فضائل القرآن للامام ابن كثير الدمشقي رحمة الله تعالى عليه

2
00:00:16.400 --> 00:00:34.950
وما زال حديثنا قائما في مسألة الاحرف السبعة وقد عقد لها الامام ابن كثير فصل طويلا بدأه بذكر آآ حديث ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه في الاحرف السبعة وذكر هذا الحديث بطرقه المتعددة

3
00:00:35.150 --> 00:00:48.900
وقد عرفنا ان حديث الاحرف السبعة حديث متواتر تواترا معنويا. وقد ورد عن طريق مجموعة من الصحابة ولم ينفرد به ابي بن فقط واليوم باذن الله سنمر على بعض الاحاديث

4
00:00:49.000 --> 00:01:06.100
الاخر التي وردت في الاحرف السبعة ثم بعد ذلك نذكر آآ اقوال اهل العلم في معنى الاحرف السبعة والخلاف القائم بينهم باختصار قدر الامكان بإذن الله وصلنا الى حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه الذي رواه الامام احمد في مسنده

5
00:01:06.150 --> 00:01:24.700
وفيه بسنده عن عبدالرحمن بن ابي بكرة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل وميكائيل عليهما السلام فقال جبريل اقرأ القرآن على حرف واحد فقال ميكائيل اي للنبي صلى الله عليه وسلم استزده اي اطلب من جبريل

6
00:01:24.750 --> 00:01:38.250
ان يزيدك اوجه اخرى في القراءة فقال المهم يعني هو ظاهر هناك اختصار في الحديث. فقال جبريل في النهاية للنبي صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن على سبعة احرف كلها

7
00:01:38.250 --> 00:02:02.100
شاف كاف ما لم تختم اية رحمة باية عذاب او اية عذاب برحمة وهذا الحديث يدل على ان الاوجه السبعة او الاحرف السبعة لا تؤدي الى تضاد في المعاني او تناقض فيها او تناقض في الاحكام. حاشاه هذا كلام ربنا سبحانه وتعالى وهو لا يتناقض. فما جاد الاحرف السبعة ليس له علاقة بتناقض الاحكام

8
00:02:02.100 --> 00:02:21.750
او تدابر المعاني هذا اصل اتفق عليه الجميع وهناك حديث اخر حديث سمرة ايضا رواه الامام احمد في مسنده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انزل القرآن على سبعة احرف. ثم ذكر حديث ابي هريرة ورواه الامام احمد في مسنده ايضا. آآ

9
00:02:21.750 --> 00:02:39.900
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل القرآن على سبعة احرف ثم قال عليه الصلاة والسلام مراء في القرآن كفر فما علمتم منه فاعملوا وما جهلتم منه فردوه الى عالمه. فينبغي على الانسان الا يكثر الجدال في مثل هذه القضايا بحيث تحدث خصومة بين الناس في

10
00:02:39.900 --> 00:02:57.000
مسائل اه قد تكون يعني خفية الجانب عند اكثر المسلمين. فينبغي على مثل هذه المسائل خاصة انه لا يندرج تحتها عمل اه ان يترك امرها معالمها من اهل العلم من الراسخين في العلم ولا يصبح مجال للمراء والجدال في القرآن او التشكيك فيه او الطعن فيه

11
00:02:57.250 --> 00:03:19.650
ايضا هناك حديث ام ايوب اه الانصارية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انزل القرآن على سبعة احرف ايها قرأت اجزاءك حديث ابي جهيم ايضا ان رجلين اختلفا في اية من القرآن كلاهما يزعم انه تلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم فمشيا جميعا حتى اتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ابو جهين

12
00:03:19.650 --> 00:03:40.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا القرآن نزل على سبعة احرف فلا تماروا فان مراءا فيه كفر. اي خلص هذا الموضوع لا يكثر فيه الجدال والنقاش هذا امر من الله سبحانه وتعالى اعطاه للنبي صلى الله عليه وسلم ابتداء من باب التسهيل على العرب ان يقرأ القرآن على سبعة احرف. ثم كما عرفنا عثمان بن عفان انهى موضوع الستة احرف

13
00:03:40.850 --> 00:03:58.550
وابقى حرفا واحدا. واتفق الصحابة على ذلك. ينبغي ان لا يكثر النقاش حول ذلك لانه لا ينبني عليه عمل. هذه هي الفكرة الاساسية في هذا الموضوع وهناك ايضا حديث ابن مسعود رضي الله عنه لكن الحديث انتبهوا هنا. الحديث الذي نقله عن ابن مسعود

14
00:03:59.050 --> 00:04:09.050
حديث رواه ابن جرير الطبري رحمة الله عليه بسنده الى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان الكتاب الاول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد

15
00:04:09.050 --> 00:04:25.850
المراد بالكتاب الاول اي الكتب السماوية السابقة ونزل القرآن من سبعة ابواب على سبعة احرف زاجر وامر وحلال وحرام والذي يظهر لي انها زاجر وليس زاجرا بما انها كلها مرفوعة فالاصل ان تقول زاجر وامر

16
00:04:25.850 --> 00:04:45.850
حلال وحرام ومحكم ومتشابه وامثال فاحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما امرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بامثاله واعملوا بمحكمه وامنوا بمتشابهه وقولوا امنا به كل من عند ربنا. وهذا الحديث الذي يظهر انه موقوف على ابن مسعود

17
00:04:45.850 --> 00:05:07.450
اي الصحيح ان هذا الحديث الاشبه فيه انه من كلام ابن مسعود ولا يثبت رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم جميل بعد ان انتهى ابن كثير من سرد احاديث او اشهر الاحاديث التي تتكلم عن الاحرف السبعة عقد فصلا ذكر فيه وجهة نظر

18
00:05:07.600 --> 00:05:26.150
اه الامام ابي عبيدة القاسم ابن سلام في موضوع الاحرف السبعة وفي الحقيقة انا لا اريد ان اقتصر هنا على وجهة نظر الامام ابي عبيد اه لان ابن كثير سيعيد ذكرها مرة اخرى وهو يعدد الاقوال المتنوعة لاهل العلم في موضوع الاحرف السبعة. لكنه يعني ابتداء ركز على قول ابي

19
00:05:26.150 --> 00:05:40.700
ثم سيأتي في موطن اخر يركز على الخلاف الدائري في اه هذه الاحرف السبعة. لذلك دعونا ننتقل آآ سريعا يعني كل ما سيذكره هنا ورأي ابي عبيد في هذه الاحرف

20
00:05:40.800 --> 00:05:58.350
وسآتي اليه وانا اذكر الاقوال المتنوعة. دعوني اذهب سريعا الى الحديث الثاني الحديث الثاني الذي ذكره البخاري رحمة الله تعالى عليه في باب الاحرف السبعة اه لاحظوا ان ابن كثير استطرد كثيرا يعني البخاري رحمة الله تعالى عليه ذكر حديث ابو اي بن كعب

21
00:05:58.600 --> 00:06:18.750
ثم ذكر البخاري هذا الحديث الذي معنا وهو حديث عمر بن الخطاب ابن كثير رحمة الله عليه استطرد بذكر احاديث كثيرة اه ثبتت عن الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم في الاحرف السبعة. وردت حتى في مسلم او في النسائي او في مسند الامام احمد ينهي حتى في غير الصحيحين. فحاول ابن كثير

22
00:06:18.750 --> 00:06:28.750
الى ان يجمع جل الاحاديث التي تكلمت عن الاحرف السبعة حتى يثبت ان قضية الاحرف السبعة متواترة تواترا معنويا. واما الامام البخاري رحمة الله عليه فاقتصر على ذكر حديث ابي بن كعب

23
00:06:28.750 --> 00:06:42.850
الذي ذكرناه في اول الباب وهذا الحديث الثاني الذي بين ايدينا وهو قال البخاري رحمة الله تعالى عليه حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ليث ابن سعد حدثنا عقيل وهو عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري قال اخبرني

24
00:06:42.850 --> 00:06:56.900
عروة ابن الزبير ان المسود ابن محرمة وعبدالرحمن ابن عبد القاري حدثاه انهما سمعا عمر ابن الخطاب يقول سمعت هشام ابن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:06:56.950 --> 00:07:11.250
فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة اي على الحروف المراد بها اوجه على حروف كثيرة اي على اوجه كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت اساوره في الصلاة

26
00:07:11.300 --> 00:07:29.650
فتصبرت حتى سلم فنببته برداءه. يعني سيدنا عمر بن الخطاب سمع هشام بن حكيم وهو يقرأ في صلاته اه سورة الفرقان فعمر ابن الخطاب سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان بطريقة تختلف عن الطريقة التي تعلمها هو من النبي صلى الله عليه وسلم

27
00:07:29.850 --> 00:07:42.250
فعمر بن الخطاب كان يتفلت يريد ان يقبض على هشام بن حكيم يسأله من اين اتى بهذه القراءة قال فتصبرت يعني شد اعصابه رضي الله عنه حتى سلم هشام بن حكيم

28
00:07:42.500 --> 00:07:57.800
قال فدببته برداء مسكه سيدنا عمر من ردائه. فقلت من اقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ من علمك هذه القراءة التي تقرأها فقال هشام بن حكيم اقرأني يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له عمر كذبت

29
00:07:58.000 --> 00:08:14.700
فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به اقوده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اي قال عمر يا رسول الله اني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها. فقال صلى الله عليه وسلم ارسله

30
00:08:14.750 --> 00:08:24.950
يعني اتركه كان سيدنا عمر مسك هشام بن حكيم لا يريد ان يفلته فالنبي صلى الله عليه وسلم قادر يا عمر يعني يريد ان يهدئه ارسله يعني خله حتى نتفاهم معه. ارسله

31
00:08:25.050 --> 00:08:41.150
اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ. يعني هشام بن حكيم قرأ هذه السورة سورة الفرقان. بنفس الطريقة التي قرأها اول مرة وسمعها عمر منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما فرغ يعني هشام كذلك انزلت

32
00:08:41.250 --> 00:08:54.000
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي اقرأني فعمر قرأ سورة الفرقان بالطريقة التي تعلمها هو من النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم كذلك انزلت

33
00:08:54.200 --> 00:09:14.950
ثم علق النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان القرآن انزل على سبعة احرف تقرأوا ما تيسر منه يعني لا يشدد بعضكم على بعض وقد روى هذا الحديث الامام احمد والامام البخاري ايضا ومسلم وابو داوود والنسائي والترمذي من طرق عن ابن شهاب الزهري. يعني هذا الحديث ثبت عن ابن شهاب الزهري من طرق متعددة. ورواه

34
00:09:14.950 --> 00:09:32.200
الامام احمد ايضا عن ابن عبدالرحمن بن مهدي عن مالك عن الزهري ايضا عن عروة عن عبدالرحمن بن عبد القاري عن عمر. وقد قال الامام احمد ايضا اه حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب بن ثابت حدثنا اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن ابيه عن جده قرأ رجل عند عمر فذكر الحديث وهذا اسناد حسن

35
00:09:32.850 --> 00:09:45.750
المهم بعد ان انتهى ابن كثير من سردي اسانيد حديث عمر ابن الخطاب قال ابن كثير الان سيعلق ويختم موضوع الاحرف السبعة. فقال وقد اختلف العلماء بمعنى هذه السبعة احرف

36
00:09:45.800 --> 00:10:06.350
وما اريد منها على اقوال قال ابو عبدالله القرطبي المالكي صاحب الكتاب المشهور اه في احكام القرآن بمقدمات تفسيره الان ابن كثير ينقل عن القرطبي رحمة الله تعالى عليه ما ذكره في مقدمات تفسيره وهو التفسير المشهور في احكام القرآن

37
00:10:06.500 --> 00:10:27.750
قال ابن القرطبي وقد اختلف العلماء في المراد بالاحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا ذكرها ابو حاتم محمد ابن حبان البستي الامام ابن حبان ونحن نذكر منها خمسة اقوال. يعني ابن حبان البستي جعل الاقوال. تصوروا الاقوال في المقصود بالاحرف السبعة وصلت الى خمسة وثلاثين قولا

38
00:10:27.750 --> 00:10:49.700
ولا سطوها يعني يمكن ان نجمعها نجمعها ونحصرها في خمسة اقوال ثم سرد القرطبي رحمة الله تعالى عليه هذه الاقوال الخمسة التي رسى عليها الامر وابن كثير سيعطينا خلاصة ما ذكره القرطبي رحمة الله عليه. لذلك قال ثم سردها القرطبي وحاصلها ما انا مورده ملخصا. هم

39
00:10:49.700 --> 00:11:05.000
انتبهوا يا احبابي الكرام سنعرف ما هي اشهر الاقوال في معنى الاحرف السبعة. القول الاول وهو قول اكثر اهل العلم وذهب اليه سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب والامام امام المفسرين محمد بن جليل الطبري والامام الطحاوي صاحب العقيدة المشهور

40
00:11:05.000 --> 00:11:32.100
ان المراد بالاحرف السبعة ان المراد بها سبعة اوجه من المعاني المتقاربة بالفاظ مختلفة نحو اقبل وتعالى وهلم. المقصود باختصار احبابي انه بعض الكلمات القرآنية يجوز وثبت وصح قراءتها آآ بالفاظ مترادفة. يكون المعنى واحد

41
00:11:32.400 --> 00:11:49.000
ويؤدى بالفاظ مترادفة كلها تحوم حول هذه المعنى وظاهرة الترادف ظاهرة معروفة عموما في اللغة العربية مع وجود خلاف فيها لكن اكثر لغوي يثبتها عموما قضية الترادف في اللغة يكون عندنا معنى واحد

42
00:11:49.300 --> 00:12:12.750
وتعبر عنه قبيلة قريش بلفة وتعبر عنه قبيلة اخرى بلفظ اخر وتعبر عنه قبيلة طيء بلفظ وقبيلة اسد بلفظ اخر وهكذا. فالمعنى واحد عبر عنه بالفاظ متعددة فهذا معنى الاحرف السبعة. وهذا سيكون في كثير من الفاظ القرآن لكنه لن يعم جميع الفاظ القرآن. فليس المراد ان كل كلمة

43
00:12:12.750 --> 00:12:37.800
في القرآن يجوز ان تقرأ بسبعة لغات مترادفة او سبعة الفاظ مترادفة لا كلا. وانما المراد ان بعض الالفاظ التي وردت في القرآن ان بعض الالفاظ التي وردت في القرآن سمع قراءتها او ثبت قراءتها او ابيح قراءتها على سبعة الفاظ مختلفة لكنها متفقة

44
00:12:37.800 --> 00:12:54.000
وفي المعنى. ثم ذكر لك مثالا نحو اقبل وتعالى وهلم. فهذه مثلا عندما تقول لشخص تعال ربما قبيلة اخرى تستعمل كلمة اقبل بدل تعالى وقبيلة اخرى من قبائل العرب تستعمل كلمتها لمة

45
00:12:54.050 --> 00:13:09.100
والكل في النهاية يحوم حول نفس المعنى فاقبل وتعالى وهلم كلها معنى واحد. فمن قرأ بلفظة هلم من العرب صح ومن قرأ بلفظ التعالى صح؟ ومن قرأ بلفظ اقبل صح

46
00:13:09.250 --> 00:13:23.600
وقال الطحاوي وابين ما ذكر في ذلك حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ على حرف فقال ميكائيل استزده وهذا مر معنا. فقال اقرأ على حرفين الى اخره ثم قال جبريل آآ حتى بلغ

47
00:13:23.600 --> 00:13:43.600
سبعة احرف فقال اقرأ فكل فكل اي كل حرف كاف شاف الا ان تخلط اية رحمة باية عذاب او اية عذاب اية رحمة على نحوها لما وتعالى واقبل واذهب واسرع وعجل. فان هذه الالفاظ يعني هذا الحديث حديث ابي بكرة يدل على القول الاول. يدل

48
00:13:43.600 --> 00:13:55.300
على القول الاول من خلال الزيادة التي وردت في اخره ان جبريل مثل له مثل للنبي صلى الله عليه وسلم على الاحرف السبعة فيها لمة وتعالى واقبل واذهب واسرع وعجل

49
00:13:55.750 --> 00:14:06.450
طيب ومما يسند هذا القول ان ابن عباس عن ابي بن كعب ان ابي بن كعب كان في قوله تعالى يوم يقود المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم كان آآ

50
00:14:06.450 --> 00:14:28.350
ابوي بن كعب يقرأ للذين امنوا امهلونا بدل انظرونا امهلونا وانظرونا وامهلونا بمعناها واحد اه وايضا كان يقرأها للذين امنوا اخرونا. وللذين امنوا ارقبونا فلاحظوا امهلونا. واخرونا وارقبونا وانظرونا اربعة لغات

51
00:14:28.650 --> 00:14:50.200
واربعة الفاظ لمعنى واحد متقارب طبعا احبابي الكرام هذا القول لا يقول ان كل معنى يقرأ على سبعة مترادفات. لأ المراد ان تكون مثلا بعض الكلمات آآ لها اربع مرادفات. عفوا بعض المعاني. عفوا التي تقول. بعض المعاني يكون لها اربع مرادفات في اللغة

52
00:14:50.250 --> 00:15:07.050
معنى اخر يكون له خمس مرادفات واكثر واكثر ما ورد في القرآن من المعاني سبع مرادفات لها يعني اكثر لفظة وردت في القرآن تقرأ على اوجه متعددة لفظة تقرأ على سبعة اوجه

53
00:15:07.250 --> 00:15:27.150
او معنى يقرأ على سبعة اوجه فهذا اكثر ما ورد وليس المراد ان كل لفظة وقع فيها خلاف في قراءتها بين العرب تقرأ على سبعة اوجه لأ الكلمات تكون مرادفاتها ثلاثة. بعضها مرادفاتها اربعة. واقصى شيء ورد ان يكون المرادف سبعة

54
00:15:27.200 --> 00:15:41.700
فهذا هو القول الاول وله شواهد كما تلاحظون ثم الطحاوي رحمة الله عليه يبين هل هذا الامر بقي سائرا في هذه الامة؟ كلا. يقول الطحاوي وانما كان ذلك رخصة. ان يقرأ الناس القرآن على

55
00:15:41.700 --> 00:15:55.450
سبع لغات لان العرب كانت متباينة ليس العرب كلهم على لغة قريش وذلك لما كان يتعسر على كثير من الناس التلاوة على لغة قريش وعلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لعدم علمهم بالكتابة والضبط واتقان الحفظ

56
00:15:56.100 --> 00:16:16.100
طيب اه وقد ادعى الطحاوي ان يعلق ابن كثير يقول وقد ادعى الطحاوي والقاضي الباقلاني والشيخ بن عبدالبر الامام المشهور ان ذلك كان رخصة في اول الامر ثم نسخ فذلك بزواد العذر وتيسر الحفظ وكثرة الضبط وتعلم الكتابة. يعني الطحاوي والقاضي الباقلاني وابن عبدالبر يرون ان القراءة على سبعة

57
00:16:16.100 --> 00:16:36.300
احرف بالمعنى الذي ذكرناه قبل قليل. هذا كان في بداية امر النبي صلى الله عليه وسلم. ثم نسخ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في اخرها اه لكن ابن كثير ذكر رأيا اخر فقال وقال بعضهم انما انما كان الذي جمعهم على قراءة واحدة هو امير المؤمنين عثمان بن عفان احد

58
00:16:36.300 --> 00:16:56.300
الراشدين وانما جمعهم عليها لما رأى من اختلافهم في القراءة المفضية الى تفرق الامة والى تكفير بعضهم بعضا فرتب لهم المصاحف الائمة على في العارضة الاخيرة التي عرض بها جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخر رمضان. وآآ وعزم عليهم ان لا يقرأوا بغيرها والا يتعاطوا الرخص

59
00:16:56.300 --> 00:17:10.600
التي كانت لهم فيها سعة ولكنها ادت الى الفرقة والاختلاف كما يعني ذكر امثلة وشبهات اخرى. يعني باختصار ابن كثير يرى ان القراءة على سبعة او جهد لم تنسخ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل بقيت

60
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
قائمة حتى زمن عثمان. في زمن عثمان كما ذكرنا عثمان هو الذي منع القراءة بستة احرف وابقى على حرف واحد وهو الحرف الاخير الذي عارض عليه النبي صلى الله عليه وسلم آآ القرآن مع جبريل وامر الناس ان يقرأوا عليه. طب كيف لعثمان رضي الله تعالى عنه

61
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
ان يمنع القراءة بستة احرف ويتفق الصحابة مع عثمان اه لان فعل عثمان قام على مصلحة عظمى وهي حماية القرآن وحفظ القرآن من يقع فيه الخلاف خاصة بعد دخول المدنية على القبائل العربية واختلاط العرب بالعجم. فكان فيما فعله عثمان مصلحة عظمى والنبي صلى الله عليه وسلم بين ان الخلفاء الراشدين لهم سنة متبعة

62
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
بالكم اذا كان ليس فقط يعني هو رأي من عثمان وانما هو اجماع الصحابة الذي لا نقاش فيه. وهذا هو الاظهر احبابي الكرام وهو ان من منع القراءة بالاحرف السبعة وابق الامة على حرف واحد هو سيدنا عثمان رضي الله عنه وليس ما ذكر الطحاوي ان هذا نسخ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وتبقى

63
00:18:10.800 --> 00:18:34.800
مسألة اجتهادية. اذا هذا هو القول الاول في فهم ما معنى الاحرف السبعة؟ عرفنا ما هو؟ ان المراد بعض المعاني في القرآن الكريم يجوز ان تؤدى بالفاظ مترادفة ممكن تؤدى بلفظين ممكن تؤدى بثلاث واقصى ما ورد فى القرآن فى اداء المعنى الواحد ان يؤدى بسبعة الفاظ مترادفة. هذا اقصى ما ورد

64
00:18:34.850 --> 00:18:48.100
وهذا كان من باب التسهيل على العرب لانهم كانوا يعبرون عن المعنى بالفاظ متباينة بحسب تباين مواقع العرب في الجزيرة العربية طيب نذهب الى القول الثاني. القول الثاني احبابي الكرام

65
00:18:48.700 --> 00:19:09.450
ان القرآن نزل على سبعة احرف وليس المراد ان جميعه يقرأ على سبعة احرف ولكن بعضه على حرف وبعضه على حرف اخر. قال الخطابي وقد يقرأ بعضه بالسبع لغات  وهذا في الحقيقة هو رأي ابو عبيد القاسم ابن سلام الذي سارده ابن كثير سابقا مفصلا. انا هنا اختصرته لكم وكنت اتمنى ان

66
00:19:09.450 --> 00:19:23.700
ابن كثير اختصره هنا حتى لا يشتت القارئ فابو عبيدة القاسم بن سلام والخطابي ومجموعة من اهل العلم رأوا ان المراد بالاحرف السبعة هو ان في القرآن الكريم هناك سبع لغات

67
00:19:24.050 --> 00:19:42.200
للعرب موزعة على القرآن الكريم نجد مثلا لغة قريش موجودة في بعض الايات في ايات اخرى نجد لغة تميم في ايات اخرى نجد لغة طيء في ايات اخرى نجد لغة شنوءة. اه اسجنوءة. فباختصار هؤلاء لا يرون ان المراد

68
00:19:42.200 --> 00:20:02.200
الاحرف السبعة هو ان المعنى الواحد يقرأ بالفاظ مترادفة. لا لا. يقولون ان القرآن الكريم صحيح ان اكثره كان بلغة قريش لكن عند التتبع لايات القرآن الكريم نجد ان هناك سبع لغات سبع لهجات عربية مبثوثة في القرآن الكريم. نعم

69
00:20:02.200 --> 00:20:22.200
اللغة المشهورة والاكثر في القرآن هي لغة قريش. لكن هل هناك لهجات ولغات اخرى موجودة في القرآن؟ نعم. فالقرآن الكريم باختصار فيه لغة قريش فيه لغة قبائل اخر وان كان الاكثر والسواد الاعظم لغة قريش. فاذا المراد بالاحرف السبعة ان القرآن الكريم فيه سبع لغات عربية

70
00:20:22.750 --> 00:20:44.950
موزعة من بدايته الى نهايته. وان كانت اللغة الشائعة فيه هي لغة قريش. هذا رأيي ثاره جماعة وعلى رأسهم ابي عبيد او على رأسهم ابو عبيد القاسم ابن سلام القول الثالث يقول اه لغات القرآن السبع منحصرة في مضر على اختلاف قبائلها خاصة

71
00:20:45.000 --> 00:20:57.400
اه القول الثالث هو لا يختلف كثيرا عن القول السابق القول الثالث هو مثل القول الثاني تقريبا يرى ان موضوع الاحرف السبعة اي ان داخل القرآن هناك سبع لهجات داخل القرآن

72
00:20:57.550 --> 00:21:07.550
لم ينزل القرآن فقط على لهجة قريش بل نزل على سبع لهجات. فبعض السور تكون على لهجة قريش او بعض الايات تكون على لهجة قريش. وايات اخرى تكون على لهجات اخرى. لكن

73
00:21:07.550 --> 00:21:32.700
من القول الثالث حصر اللهجات في لهجات مضر. ومضر هو الفخذ الكبير. آآ العرب الشماليون ينقسمون الى مضر والى رب  ومضر فيها افخاذ من افخاذها قريش اه القول الثالث يقول صحيح ان القرآن الكريم فيه سبع لهجات عربية موزعة فيه لكن هذه اللهجات كلها تعود الى قبيلة مضر

74
00:21:32.700 --> 00:21:47.250
بافخاذها ولا يوجد فيه لهجات خارج قبيلة مضر تعود الى قبيلة ربيعة. لا هذا لا يوجد. اما اصحاب القول الثاني لم اكتو الأمر في قبيلة مضار بل قالوا القرآن فيه سبع لغات

75
00:21:47.350 --> 00:21:59.050
او لهجات عربية بدون ان نحصرها انها في قبيلة مضر فقط او ليست في قبيلة مضر فقط موزعة. الصحيح انها عند القول الثاني اعم من قبيلة مضر. القول الثالث حصل السبع لهجات في

76
00:21:59.050 --> 00:22:13.500
في قبيلة مضر فقط بافخاذها ومن افخاذها قريش طبعا القول الرابع وهذا قول في الحقيقة يعني قل من ذهب اليه حكاه الباقلاني عن بعض العلماء وهو ان المراد بالاحرف السبعة

77
00:22:13.550 --> 00:22:33.650
وجوه القراءات ويقولون ان الاختلاف بين القراء الخلاف بين القراء الذين نعرفهم حاليا قراءة عاصم وقراءة اه ابن كثير وقراءة اه نافع. ان الخلاف بين القراء يعود الى الخلاف في سبعة اشياء

78
00:22:34.000 --> 00:22:48.400
هذه السبعة اشياء هي الاحرف السبعة وبناء على القول الرابع تكون الاحرف السبعة ما زالت موجودة الى عصرنا الحالي لان هذا القول الرابع يرى ان المراد بالاحرف السبعة هي اوجه الخلاف

79
00:22:48.800 --> 00:23:09.150
بين القراء المشهورين يؤده الخلاف بين القراء المشهورين. فيقولون ان اوجه الخلاف بين القراء المشهورين نعود الى سبعة اوجه الوجه الاول ان يكون الخلاف اه تغير الحركة. من دون ان تتغير صورة الكذبة ولا معناها

80
00:23:10.000 --> 00:23:30.300
ثم مثل على ذلك ويضيق صدري فانها قرأت بقراءة اخرى تغيرت فيها الحركات من دون ان تتغير الصورة وان يتغير المعنى ومنها ما لا تتغير صورته ولكن يختلف المعنى هذا الشكل الثاني من اشكال الخلاف بين القراءات

81
00:23:31.200 --> 00:23:54.200
ومثل على ذلك بقوله فقالوا ربنا باعد وفي قراءة اخرى باعد فهنا تغيرت الحركة لم تتغير الصورة لكن تغير المعنى هناك فرق بين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وبين ان تقرأها فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا. باعد فعل امر وباعد

82
00:23:54.200 --> 00:24:12.400
فعل ماض فاختلف المعنى. وقد يكون الاختلاف في الصورة والمعنى بالحرف مثل اي من خلال ليس تغيير حرف تغيير حركة بل اه تغيير حرف يتغير حرف فيختلف الصورة والمعنى مثل ننجزها

83
00:24:12.900 --> 00:24:28.400
جاءت في قراءة اخرى ننشرها. فلاحظوا الزاي اصبحت راء تلفت الصورة للكلمة واختلف المعنى. او الاختلاف تكون اختلاف كلمة بالكلية مع بقاء المعنى على ما هو عليه. كالعهن المنفوش جاءت

84
00:24:28.400 --> 00:24:51.550
في قراءة كالصوف المنفوش. او قد يكون اختلاف الكلمة واختلاف المعنى مثل وطلح منضود جاء في قراءة وطلع منضود. او بالتقدم والتأخر. فمثل وجاءت سكرة الموت بالحق في قراءة وجاءت سكرة الحق بالموت. او يكون الخلاف بين القراء بالزيادة. مثل تسع وتسعون نعجة

85
00:24:52.050 --> 00:25:16.100
ورد في قراءة انثى واما الغلام فكان كافرا وكان ابواه مؤمنين. فان الله اه بعد اكراههن لهن غفور رحيم هنا وقعت زيادات اه في هذه الايات. فباختصار اذا اه هذه سبعة اوجه كما لاحظتم تغير حركة ولا تتغير الصورة ولا المعنى. اه تغير حركة وتغير

86
00:25:16.100 --> 00:25:30.800
معنى ولا تتغير الصورة. الاختلاف في الصورة والمعنى يكون الاختلاف في الصورة والمعنى بالحرف او بالكلمات مع بقاء المعنى او باختلاف الكلمة واختلاف المعنى او بالتقدم والتأخر او بالزيادة فهذه سبعة

87
00:25:30.850 --> 00:25:50.500
اه اختلافات بين القراءات وهي تمثل الاحرف السبع لكن هذا القول يعني باعتراضات كثيرة وهو هل فعلا الاختلافات بين القراء محصورة فقط في هذه الامور سبعة هناك من ذكر امور اخرى يقع فيها الاختلاف بين القراء. بالتالي هذا الامر لا ينضبط. في الحقيقة

88
00:25:50.550 --> 00:26:00.550
وبالتالي هذا القول يعني فيه نظر وقد يطول يعني نقده في هذا المجلس حتى لا اطيل عليكم اكثر من ذلك لكني اطول نقده ومن اشهر ما نقد به ان اوجه الاختلاف بين

89
00:26:00.550 --> 00:26:21.400
قراء اكثر من هذه السبعة. اكثر من هذه السبعة وبعض ما ذكروه لا ينضبط له مثال صحيح فدعونا ننتقل للقول الخامس. القول الخامس ان المراد بالاحرف السبعة آآ ان القرآن نزل على معان سبعة. المراد بالاحرف السبعة اي ان القرآن نزل على معان سبعة. وهي الامر والنهي والوعد والوعيد

90
00:26:21.400 --> 00:26:42.650
والقصص والمجادلة والامثال البعض اذا فسر الاحرف بالسبعة بان القرآن مواضيعه ومعانيه سبعة. المراد بالاحرف هي المعاني. وقال ابن عطية المفسر المشهور وهذا القول ضعيف انه هذه المعاني لا تسمى حروفا. يعني صحيح القرآن فيه هذه المواضيع لكن هذا المواضيع لا تسمى حروفا

91
00:26:42.700 --> 00:26:56.050
وايضا فالاجماع وقع ان التوسعة لم تقع في تحديد حراما ولا في تغيير شيء من المعاني. وقد اورد القاضي الباقلاني في هذا حديثه ثم قالوا ليست هذه هي التي جاز لهم القراءة بها. يعني نستطيع ان نقول هناك

92
00:26:56.150 --> 00:27:14.350
شبه اتفاق عام بين اهل العلم الكبار والمحققين ان هذا القول مرفوض. يعني لا تلائم بين ان نجعل الاحرف السبعة المراد بها مواضيع سبعة جيد ثم قاد القرطبي ونختم بهذا الفصل قاد القرطبي قال كثير من علمائنا

93
00:27:14.700 --> 00:27:34.650
هذه القراءات السبع الموجودة الان المتداولة عندنا قراءات الائمة عاصم وغير عاصم ليست هي الاحرف السبعة التي اتسعت الصحابة في القراءة بها وانما هي راجعة الى حرف واحد فقط من الحروف السبعة. وهو الذي جمع عليه عثمان المصحف. هذه قضية ذكرتها سابقا

94
00:27:34.950 --> 00:27:53.050
لذلك دعونا نتفق يعني اقرب الاقوال الى الصواب في موضوع احرف السبعة القول الاول ها مقبول والقول الثاني مقبول  الاوجه يعني اوجه الاقوال في مسألة المقصود بالاحرف السبعة اما القول الاول واما القول الثاني

95
00:27:53.550 --> 00:28:10.800
اما القول الثالث او القول الرابع وحتى الخامس فهذه اقوال فيها نظر هذي اول فكرة الان القراءات الموجودة بين ايدينا الان الصحيح انها ليست هي الاحرف السبعة بل هي كلها تعود الى حرف واحد من الاحرف السبعة وهو الحرف الذي جمع عليه عثمان

96
00:28:10.800 --> 00:28:33.450
المصحف ثم ختم القرطبي فقال وقد سوغ كل واحد من القراء السبعة قراءة الاخر واجازها وانما يعني القراءات السبعة المتواترة الموجودة الان بين ايدينا ما في اعتراف قارئ على قارئ اخر وانما كل واحد من هؤلاء القراء اشتهر بقراءة معينة تلقاها عمن فوقه بالسند المتصل الى النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:28:33.450 --> 00:28:53.450
وقد اجمع المسلمون في الامصار على الاعتماد على ما صح عن هؤلاء الائمة اي القراء السبع. وفيما رووه ورأوه من القراءات وكتبوا في ذلك والنفاة واستمر الاجماع على الصواب وحصل ما وعد الله سبحانه وتعالى به من حفظ الكتاب. اذا يعني هكذا نكون ان شاء الله جلينا اهم الاقوال في موضوع الاحرف السبعة

98
00:28:53.450 --> 00:29:13.450
ورفعنا الاشكال واصبح عندكم خلفية جيدة في فهم مقصود بها وما هي مسالك اهل العلم في فهمها؟ طبعا هناك اقوال اخرى لاهل العلم ترى في معنى الاحرف السبعة بل هناك من رأى ان الاحرف السبعة لا نستطيع ان نفهم المراد بها وانها من المتشابه الذي نكل علمه الى الله سبحانه وتعالى والله

99
00:29:13.450 --> 00:29:26.400
واعلم ما هو المقصود بها. يعني البعض اختار التوقف اصلا فلم يجزم بشيء في معنى من المعاني. وهذه مسالك اهل العلم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين

100
00:29:26.450 --> 00:29:30.200
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم