﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اذا ازداد علمك فسترى ان لله جل وعلا عليك في كل لحظة تتحركها امر ونهي اما ان في عمل الجوارح واما ان يكون في عمل اللسان واما ان يكون في عمل القلب. في كل لحظة من حياتك فلله جل

2
00:00:20.150 --> 00:00:51.050
قال عليك امر ونهي حتى لو جلست ساكنا فالقلب اما ان يتحرك في معاص معاصي القلوب من الكبر والظن ظن السوء و ان يدبر مثلا او ان يعمل عملا يرتب له من مما لا يجوز او يفكر كيف يأخذ ما ليس له بحق او الى اخره فان هذه ذنوب

3
00:00:51.050 --> 00:01:11.050
اذا عمل بها بعد خاطر القلب. ومنها ذنوب ذنوب قلبية لو لم يعمل. مثل ترك التوكل مثل ترك الصبر مثل العجب مثل الرياء الى اخره. فلله جل وعلا عليك في كل

4
00:01:11.050 --> 00:01:31.050
تحريكة لك وتسكينة له عليك امر ونهي. ولابد ان يقع منك الغفلة والغفلة والغفلة. فالمؤمن يكون خائفا يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه. ولهذا يحذر الناس من ذنوبه

5
00:01:31.050 --> 00:01:51.050
ومن ان يغتروا به وايضا يحذر هو ان يختم له قبل ان يستغفر. يحذر ان يكون من الموسدين في ترى قبل ان يحدث توبة واستغفارا. فلهذا يكون المؤمن مع هذا الخوف على حذر شديد يتبع ذلك الحذر كثرة

6
00:01:51.050 --> 00:02:11.050
استغفار ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يستغفر الله جل وعلا في اليوم والليلة اكثر من مائة مرة وفي المجلس الواحد سبعين او مئة مرة عليه الصلاة والسلام. وهكذا كان حال الصحابة. هذي حال المؤمن حال الخوف. فهو يخاف الذنوب ويرجو رحمة الله

7
00:02:11.050 --> 00:02:12.331
الله جل وعلا