﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.000
وهي تقدم اشارة اليه من رواية ابن ابي عدي عن حميد عن انس تقدم وهذا رواية سالب يوسف والانماط ابن اسماعيل عن هارون الحميد حدثنا سالم يوسف عن حميد ويزيد بن هارون اخبرنا حميد عن انس

2
00:00:23.100 --> 00:00:45.200
هارون عن اخبار الحميد عن انس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اسناد صحيح وهذا اسناد صحيح نعم رحمه الله. نعم وهذا ايضا قبل ذلك فيه بعض الفوائد ما يتعلق في قوله قدم مما لم يتقدم نقدم

3
00:00:45.200 --> 00:01:05.200
المدينة ولاهل المدينة يوم ان قدم عليه المدينة يوم الاثنين من ربيع الاول وخرج من مكة يوم لديه عليه الصلاة والسلام ولهم يومان يلعبوا يلعب يلعبون فيهم وهما النيروز والمهرجان. اخذوهما من غيرهما اه هذان اليوم ان

4
00:01:05.200 --> 00:01:25.200
من كانوا يلعبون بهما في الجاهلية. فالنبي عليه السلام قال ان الله قد ابدلكم يومين. واذا انا ابدل فلا يجتمع البدل والمبدل. لا يجتمع البدل والمبدل. فلا يجمع بين هذا وهذا. ما دام انه بدل لهم

5
00:01:25.200 --> 00:01:53.800
يومين خيرا منهما. خير ليس افعل تفضيل هذا. وان كان خير اصله اخير شر اشر. لكن كثرة استعمال خير فلان خير من فلان فلان خير من فلان. اصله اخير اخير لكن العرب من قاعدتهم ان الاشياء التي تكثر يتصرفون فيها بالتيسير والتسهيل

6
00:01:53.800 --> 00:02:13.800
فلما كان الهمزة فيها ثقل من جهة كثرة استعمالها قالوا خير فلان وخيره يعني اخير من فلان او فلان اشهر من فلان. وعلى هذا لا تكون الخيرية هنا على سبيله. على من باب افعل التفظيل. لا. اصحاب الجنة يومئذ خير

7
00:02:13.800 --> 00:02:40.850
مستقرا اخيرا واحسن ما قيلا وليس الكفار في خير لا هم في شر. غوباء وحسرة بئس الحال حالها. لكن هنا يأتي هذا اما ان يقال يأتي افعل التفضيل والجهة الاخرى ليست

8
00:02:40.850 --> 00:02:57.950
المفضل عليه. كما تقول المسلم خير من الكافر. والكافر لا خير فيه يعني ان هذا هو وصفه. فيكون من باب الصفة من باب الصفة. ولهذا قال يوم خيرا منهما يوم الفطر

9
00:02:57.950 --> 00:03:17.950
يوما على انه بدل من قوله خيرا بدل او عطفيان ويوما النحر. هذان يوم ان عظيم ان والفطر بعد صوم رمضان هو شكر لله سبحانه وتعالى وفرح بهذا اليوم انتقل من عبادة الى عبادة

10
00:03:17.950 --> 00:03:43.650
بالامس كان الصوم واجبا  واليوم اصعب محرم. وهو يوم العيد وكذلك عيد الاضحى. اليوم العاشر قبله يوم عرفة. وكذلك ما قبله من الايام عشر ذي الحجة وما فيه من الاعمال العظيمة فلا شك ان هذا ان هذين ان هذين

11
00:03:43.650 --> 00:04:03.650
يوم ان عظيم ان لما فيهما من اعمال الخير والذكر وكذلك ما وسع الله فيهما سبحانه وتعالى وهذا التبديل تبديل مطلق من الاصل لا في الصفة. يعني يوم العيد يوم

12
00:04:03.650 --> 00:04:24.450
الفطر يوم النحر لا يجوز لاهل الاسلام ان يحتفلوا بايام المشركين ولو غيروا في الصفة  ولو غيروا في الهيئة لانه عيد باطل من العصر. ومخالفة المشركين اما ان تكون مخالفة في الاصل

13
00:04:24.450 --> 00:04:42.600
او مخالفة في الصفة. فالمخالفة الاصل مثل اعياد المشركين. فانه لا يجوز لاهل الاسلام ان يحتفلوا بها ولا ان يلعبوا فيها اذا كانت على جهة ما يكون من اللعب فيهما ونحو ذلك

14
00:04:42.800 --> 00:05:02.800
ولا ان يظهر من اهل الاسلام ما ظهر يدل على تعظيم ذلك اليوم. وشدد اهل العلم فيها. وقالوا من عظم ذلك اليوم واهدى هدية على جهة التعظيم فنص كثير من على انه يكفر بذلك اذا خرج مخرج التعذيب وكرهوا ان يهدي او ان يقبل هدية

15
00:05:02.800 --> 00:05:22.800
المشركين. ولا شك ان هديته لاهل المشركين هذه لا تجوز. لكن هديتهم له هذه موضع نزاع. هل يجوز القبول او لا يجوز القبول موضع نزاع فمن الصحابة جو الزانك وعن عائشة وابي برزة وعلي رضي الله عنهم ومن اهل العلم من منع والاظهر والله اعلم انه ان كان هنالك

16
00:05:22.800 --> 00:05:42.800
كمصلحة شرعية فلا بأس من قبول هدية المشرك حينما يهدي في يوم عيده في يوم عيده ويكون قصد المسلم الذي يقبل الهدية هو تأليف ودعوته الى الاسلام ويعلم انه لو رد الهدية لكان فيه ظرر. حينما يرد عليه هديته وقد يكون

17
00:05:42.800 --> 00:06:04.750
في سبيل ان اه ينظر في الاسلام ولعله يدخل في الاسلام فلا شك انه في هذه الحال ينظر ما هو الاصلح  فهذا هو الاظهر في مثل هذا. واما ان تكون المخالفة على جهة الصفة. ولهذا لما كان اهل الكتاب يصومون عاشوراء

18
00:06:04.750 --> 00:06:24.750
النبي عليه الصلاة والسلام يدرك صوم عاشوراء. بل قال لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع. فغير فيه الصفة فغير في الصفة وكذلك قال اللحد لنا والشق لغيرنا لم يترك الشق لم يترك لحد الميت وشق وشق سواء كان انما الشق يكون

19
00:06:24.750 --> 00:06:44.750
في ظهر القبر واللحد يكون في جانب القبر كلاهما شق لكن هذا لحد يلحد فيه لانه مائل عن القبر فسمي لحد من الحاد والبيت مائل عن القبر اه الى جهة القبلة فقال لحد لنا والشق الغيني خالفهم من هذه الجهة وان كان اللحد والشق

20
00:06:44.750 --> 00:07:08.200
يعني ايسر امر ايسر وجاما يدل على جواز الاثنين. نعم. نعم. كيف  هذا يعني هذه كلمة يقولها العلماء عن احدهم العلامة ابو حفص الكبير رحمه الله ونقل كلام كثير من ائمة الدعوة قال من اهدى فيه بيضة لمشرك

21
00:07:08.200 --> 00:07:35.600
تعظيما لذلك اليوم فقد كفر بالله العظيم يعني بمعنى انه لكن قيدوه تعظيما لذلك اليوم. ولا شك انه حينما يهدي هدية فيها تعظيم يكون اظهر شعار الكفار وعظم شعار الكفار. تعظيم شعار الكفار على هذا الوجه. غير

22
00:07:35.700 --> 00:08:00.400
ما يكون على وجه ليس فيه تعظيم ولذا تجد مثلا الصليب احكام في لبس التارة يكون كفرا وردة وتارة يختلف حكمه يعني حينما يكون المسلم مثلا في بلاد المسلمين له حكم. اذا كان في بلاد الكفار له حكم. وتفصيل في هذا لكن هنا قيدوه

23
00:08:00.400 --> 00:08:11.750
اذا كان على جهة التعظيم لذلك اليوم الذي هو شعار شعار في عبادة في ذلك اليوم الذي يعظمه هو يوم من ايام عيدهم