﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.200
حتى ننطلق من تصور صحيح لفهم الابتلاء العام الذي تعيشه الامة بل البشرية كلها فان المدخل الذي يساعدنا على ان نتعامل مع هذه المواقف والمحن والشدائد والصعاب والابتلاءات من منظور شرعي

2
00:00:24.200 --> 00:00:43.950
ورؤية واعية تنطلق من نور الشريعة ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى وهو الحكيم الخبير وهو الرحيم اللطيف الرؤوف بالعباد ما كان ليقدر عليهم شرا محضا ولا ليعذبهم في هذه الحياة

3
00:00:44.000 --> 00:01:04.450
كيف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه يناجي ربه والخير بيديك والشر ليس اليك اما يراه الناس ببعض الوان القدر وصنوف ما يمر بهم في الحياة. ما يرونه شرا هو من وجه

4
00:01:04.500 --> 00:01:31.850
اذا هو نسبي الشر المحن لن يكون شرا في دنيا العباد لان الله ما اراده كذلك كثير من الابتلاءات المؤلمة التي يتقلب فيها العباد يتضورون الما ويحسون كثير من المصاب والوجع تحمل في وجهها الاخر. كثيرا من معاني الحكمة الالهية والرحمة الربانية والرأفة

5
00:01:31.850 --> 00:01:50.214
التي ارادها الله عز وجل بعباده هي دعوة للتأمل في تلك الوجوه التي تحملها الابتلاءات لان الشر المحض لا انسب الى رب العباد جل في علاه