﻿1
00:00:04.450 --> 00:00:25.450
لنكون اكثر ادراكا لمعنى رحمة الله عز وجل وجليل حكمته التي تختفي في ثنايا الابتلاءات والمحن والشدائد التي يعيشها العباد في ظل المقادير التي تجري عليهم من قبل ان يخلق الله الخليقة

2
00:00:25.600 --> 00:00:43.600
فاننا نتأمل في الجائحة التي نعيشها ايامنا هذه ايها المسلمون لو اراد الله عز وجل اهلاكنا بهذا الفيروس لك انت نسبة الوفاة من هذا الفيروس مئة بالمئة او تسعين بالمئة

3
00:00:43.900 --> 00:01:04.900
كيف وهم يقولون طبا لا تتجاوز وفياته بين الاثنين الى خمسة في المئة اليس هذا من معاني رحمة الله عز وجل التي تتضمنها الابتلاءات وهي ابتلاءات بل لو كانت هلاكا وعذابا عاما يراد به استئصال البشرية رغم

4
00:01:05.000 --> 00:01:27.500
بعدها عن هداية الله وصراطه المستقيم لكانت الابتلاءات يمكن ان تحل عليهم بعذاب يستأصل خضراءهم ويبيدهم عن اخرهم لكانت طوفانا يغرق الارض او صاعقة تنزل من السماء او زلزالا يشقها فيبتلع ما على الارض او بركانا يذيبه

5
00:01:27.500 --> 00:01:46.250
هم حمما او اي شيء من الاقدار الالهية التي جعلها الله عز وجل فيما سبق للامم عذابا وهلاك لكن يبيدهم عن اخرهم اذا ما زالت لله عز وجل حكم في طيات الابتلاءات التي نعيشها

6
00:01:46.300 --> 00:02:05.200
استشعارنا لها اخوة الاسلام يبعث فينا جوانب مشرقة ايمانية تجعلنا نعايش هذا الالم ونستظل في ظل هذا البلاء ونحن مستشعرين رحمة الله عز وجل العظيمة وحكمته الجليلة فاننا ما زلنا

7
00:02:05.200 --> 00:02:17.900
امة تعرف طريقها نحو ربها وتدرك عظيم حقه عليها سبحانه وتعالى جعلنا امة خير امة اخرجت للناس