﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:38.500
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا

2
00:00:38.500 --> 00:01:20.800
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر تسجيلات تسجيلات وانما منهج القرآن والسنة ان تعرض العقائد كما عرضها القرآن امنت بالله كما جاء عن الله بمراد الله وامنت برسول الله

3
00:01:20.800 --> 00:01:56.000
كما جاء عن رسول الله بمراد رسول الله. عليه الصلاة والسلام. تسجيلا تسجيلا  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد

4
00:01:56.000 --> 00:02:16.000
اشهد ان محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين. اما بعد ان اسبق الحديث كتاب الله تعالى. وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة

5
00:02:16.000 --> 00:02:36.000
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد فمع اية من كتاب الله جامعة جامعة لكثير من حقائق ما يسمى بفقه الدعوة الى الله جل وعلا. وبفقه السير اليه سبحانه وتعالى. هذه الاية هي خاتمة سورة الطور على ما

6
00:02:36.000 --> 00:02:56.000
فيه من مدارسة القرآن الكريم. وذلك قوله سبحانه وتعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وسبح بحمد ربك حين ومن الليل فسبحه وادبار النجوم. اصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم

7
00:02:56.000 --> 00:03:19.750
ومن الليل فسبحه وادبار النجوم كانت هذه الاية كما ذكرتم خاتمة سورة الطور على ما بينا من حقائق الايمان الكبرى في هذه السورة العظيمة المباركة. والسياق كما كان في اواخر هذه السورة كان قائما على الجدل بين الحق والباطل وبين كشف الله جل وعلا الزيف الذي عليه

8
00:03:19.750 --> 00:03:39.750
من المردة والملاحدة والمنكرين لحقائق البعث والنشور. وكشف الخبايا النفسية التي تنطوي عليها مقاصدهم ليلتفت بعد ذلك الحق الكريم سبحانه جل وعلا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الى رسوله الكريم فيقول له

9
00:03:39.750 --> 00:03:59.750
واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحوا وادبار النور. الحق حينما يتحقق به العبد ويراه لا يكون الا قضاء وقدرا من عند الله. فالله جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء. ولذلك فهو سبحانه

10
00:03:59.750 --> 00:04:18.950
وتعالى يصطفي من يشاء من رسله ملائكة كانوا او باشرا. ومن هداه الله تبعا للرسل من الناس من هداه الله فانما بارادة الله وانما بفضل الله وبمحض فضل الله ورحمته. لا منة لاحد عليه جل وعلا

11
00:04:19.000 --> 00:04:39.000
ولذلك الرسالة حينما تنزل وكذلك الهداية حينما تنزل بعبد فإنما هي حكم الله حكم الله ولذلك يقول الله الله جل وعلا لرسوله محمد عليه الصلاة والسلام واصبر لحكم ربك. فانك باعيننا. اصبر يا محمد عليه الصلاة والسلام

12
00:04:39.000 --> 00:04:57.500
لقضاء الله وقدره حكم الله ها هنا او حكم الرب انما هو قضاؤه الذي قضاه وانما قضى او انما قضاؤه في هذا السياق رسالة والوحي الذي نزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من القرآن والحكمة. واصبر لحكم ربك

13
00:04:57.600 --> 00:05:17.600
فانك باعيننا والحكم يضاف في هذا السياق الى ربه وليس الى لفظ اخر مما يفيد المعنى على العموم المقصود يعني لم يقل له اصبر لحكم الله وانما قال له اصبر لحكم ربك للدلالة على انك يا محمد عليه الصلاة

14
00:05:17.600 --> 00:05:38.950
والسلام ليس لك من الامر شيء. لان الربوبية من معانيها السيادة والهيمنة والتدبير المطلق الذي لا يدع لعبد بعد ذلك شيئا ولذلك حينما يحمد الله يحمد بما هو جل وعلا رب العالمين. الحمد لله رب العالمين

15
00:05:39.000 --> 00:06:02.750
المالك الملك لكل الكون المهيمن عليه القيادة المطلقة. فانما انت عبد لله جل وعلا. والحكم النازل عليك وجب ان تتلقاه انه من ربك انت عبد انت عبد لا حول لك ولا قوة. فهذا الحكم هذا القضاء النازل من عند الله جل وعلا انما هو

16
00:06:02.750 --> 00:06:27.650
قضاء قضاه الله جل وعلا وتنزل عليك يا محمد عليه الصلاة والسلام فليس لك الا ان تستجيب ليس لك الا تستجيب اصبر لحكم ربك فانك باعيننا ومن معاني الربوبية مطلقا وفي هذا السياق خاصة التربية والعناية العناية واصبر لحكم ربك الذي هو

17
00:06:27.650 --> 00:06:45.300
اعتني بك لان الرب من رب الشيء يربه اي نماه ورباه واعتنى به الله جل وعلا اذ قضى ان تكون رسولا لم يهملك سبحانه لم يهملك سبحانه وتعالى وانما هو جل وعلا

18
00:06:45.300 --> 00:07:11.750
وسيكلاؤك ولذلك فهو ربك مولاك اللي خلقك راه مقابلك فهو سبحانه وتعالى يرعاك الرعاية والعناية وكل هذه ترجع الى معنى الربوبية مطلقا ولها حضور خاص في هذا السياق ولذلك قال بعد مباشرة فانك باعيننا سبحانه وتعالى. ولتصنع على عيني كما قال جل وعلا لموسى عليه الصلاة

19
00:07:11.750 --> 00:07:34.650
وعلى نبينا افضل الصلوات والتسليم فانك باعيننا اي انك يا محمد عليه الصلاة والسلام بعين الله جل وعلا. مرعي سبحانه وتعالى من جانبه ومن لدنه. محفوظ باذنه وبحفظه وبسر اسمه جل وعلا. انت محفوظ لن يصل اليك شيء. لن تضل ولن تزل ولن يقع لك

20
00:07:34.650 --> 00:07:54.650
فانك باعيننا لان الرسول عليه الصلاة والسلام يكون عند الله جل وعلا بمنزلة من اعلى المنازل في مراتب العبدية. وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام سيد المرسلين والانبياء مطلقا. فهو سيد الخلق اجمعين. وبذلك نال الدرج

21
00:07:54.650 --> 00:08:20.600
الرفيعة ودرجته الرفيعة انما هو بما كان اعبد لله واتقى لله واخشى لله فنال ولاية الله كبرى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب فانك باعيننا ما ينبغي لك يا محمد عليه الصلاة والسلام ان تضيق ذرعا بهذه الامانة وبهذه الرسالة وانما وجب ان تصبر

22
00:08:20.600 --> 00:08:46.600
على ثقلها وعلى امانتها وعلى حملها. لانها قضاء الله ولانها تتضمن معاني الرحمة. ليست عذابا ولا شقاء حاشا كلا بل هي رحمة من الله جل وعلا. رحمة فانك باعيننا ويؤخذ من هذا لنا نحن في زماننا هذا وفي بيئتنا هذه وفي مرحلتنا التاريخية هذه ان العبد الذي تجرد لله

23
00:08:46.600 --> 00:09:03.650
جل وعلا دعوة وحملا لأمانة تجديد الدين والدعوة اليه والإنخراط الكلي في مسيرة الصلاح والإصلاح وهذا امر واجب على كل الناس قل للمسلمين ان يصبروا لحكم الله جل وعلا. اصبر لحكم ربك

24
00:09:03.700 --> 00:09:23.700
فهو بالتبع يؤخذ منه كل من اتبع الرسول عليه الصلاة والسلام. واصبر يا محمد لحكم ربك ويؤخذ منه ايضا كل من سلك مسلك محمد عليه الصلاة والسلام. بحمل رسالة تجديد الدين في نفسه وفيما حوله. فانك باعيننا مما يدل دلالة قاطعة

25
00:09:23.700 --> 00:09:43.700
على ان الدعوة الى الله جل وعلا اذا غرست غرسا مخلصا لله تولاها الله بعنايته. ولذلك قلت في بداية الكلام هذه اية جامعة في فقه الدعوة. كل امر من الصلاح والاصلاح وتجديد الدين. وكل امر ذي بال بصفة عامة من امور

26
00:09:43.700 --> 00:10:03.700
الخير من امور الخير. يعني اي امر ولو كان في التجارات والمعاملات وسائر اعمال الدنيا اذا بني على قصد التعبد مخلصا لله وصاحبه فيه كان مخلصا لله فالله يتولاه ويرعاه. ويكون ذلك العمل بعين الله ويكون كذلك صاحبه ما لم يقل

27
00:10:03.700 --> 00:10:24.450
وما لم يخرم اصل وضع العمل لله جل وعلا. فإذا كان في امور الدعوة فهو من باب اولى واحرى. ولذلك يتساءل كثير من  لماذا لم تنجح الحركة الفلانية في بناء وتجديد الدين؟ لماذا لم تنجح الجماعة الفلانية وقد بدأت منذ خمسين عاما او ثلاثين عاما او عشرين عاما او ستين

28
00:10:24.450 --> 00:10:46.750
عاما او منذ قرن من الزمان لم تفلح لم تصل لم تفعل لم لم كل ذلك يرجع الى انفس اصحابها الى حمان تلك الامانات بصريح القرآن الكريم ولذلك المشكلة تتعلق بهل تتعلق بي؟ هل هذه الدعوة هذه الجماعة هذه الامة هذه الدولة لتكون

29
00:10:46.750 --> 00:11:06.750
ما شئت هل تولاها الله جل وعلا وكلأها بعينه ام لا؟ اذا استطاعت ان تحصل هذا المعنى ونالت شرفها هذه الرتبة رحمة من الله جل وعلا ونعمة وكانت بعين الله فقطعا ستصل غايتها فأي خلل اذا

30
00:11:06.750 --> 00:11:31.350
يقع في الطريق ويحرم الناس من الوصول في الدنيا وفي الاخرة في الدنيا وفي الاخرة فمرجعه الى خلل وقع اساسا في قصد التعبد الواقع او المتضمن في نيات اصحابها وحديث الهجرة ليس عنا ببعيد. انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما ناوى

31
00:11:31.400 --> 00:11:52.000
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه ولذلك انت هل حققت فعلا النسبة الى الله فاتخذته فعلا اربا وتوجهت اليه بما انت

32
00:11:52.000 --> 00:12:12.350
كما في حديث سيد الاستغفار. اللهم انت ربي وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. الى اخر الحديث اذا حققت النسبة بين العبدية انا عبدك وبين الربوبية فذلك هو توحيد الالوهية لانك ان اذ

33
00:12:12.350 --> 00:12:32.350
صبرت الله جل وعلا ربا لك. هو المالك هو الخالق هو هو. كل فضل عليك منه وحده. ثم اعتقدت ووقعت عملك ونيتك على انك انت عبد الله وانا عبدك. فذلك اذا انك توجه كل امرك له رغبا ورهبا. وذلك توحيد الالوهية

34
00:12:32.350 --> 00:12:47.050
كما سماه العلماء الصبر لحكم الله جل وعلا واعتبار ان الامر انما يسير باذن الله وبامر الله. وان نجاح الدعوة ونجاح الدين دين الناس انما هو رهين بارادة الله وبامر الله

35
00:12:47.250 --> 00:13:07.250
اصبر لحكم ربك يجب ان تستجيب لطاعة الله وان تقرأ الأمارات والعلامات والإشارات التي تأتي من عند الله جل وعلا سيأذن بهذا الفعل ومتى لا يأذن وتستخير وتستشير وترجع في كل امرك لله حقا لا الى اهوائك لا الى نفسك لا

36
00:13:07.250 --> 00:13:22.850
الى الرياء والتسميع تريد ان يسمع الناس انك صنعت وفعلت وتعرف بان انجاز مثلا الخطوة الفلانية او الفعل الفلاني من شأنه ان يربك الدعوة او ان يحقق بعض المفاسد لكن بما هو

37
00:13:22.850 --> 00:13:42.850
يلبي شهوة في نفسك. غادي يحقق لك واحد السمعة واحد الشهرة. مثلا فيعجبك ان تبادر اليه. وان تسابق اليه فانت انما تخدم نفسك ولا تخدم دين الله جل وعلا. وانت انما تعبد نفسك واهوائها ولا تخلص لله جل وعلا. انت مسمع اذا

38
00:13:42.850 --> 00:14:01.850
والمسمع في هذا السياق هو الذي يرائي بعمله ويقصد ان يسمع الناس عنه ذلك. يعني عجبو الحال يسمعو الناس فلان احسن الخطبة الفلانية ودار ضجة بالتصريح الصحافي الفلاني وجاءت الكاميرات الى وجهه وتزاحمت الصحافة على مكتبه

39
00:14:01.850 --> 00:14:27.450
ايوا كذا وكذا هذه وثنية خفية. ما كان الله ليبارك في مثل هذا العمل ابدا هل انت مع الله ام مع اهوائك؟ اصبر لحكم ربك فانك باعيننا ان تحصل على هذه الرتبة الربانية هذا منزلة ايمانية عالية ان تكون بعين الله لا يكون ذلك لعبد الا اذا تجرد تجردا

40
00:14:27.450 --> 00:14:50.150
امنا من اهوائه ويصير لله وحده وبه وحده لا يقول شيئا ولا يفعل شيئا ولا ينجز شيئا في طريق الدعوة الى الله الا ما ظن او علم انه يرضي الله جل وعلا. ويخدم الدين حقيقة لا حظ لنفسه من ذلك الشيء

41
00:14:50.150 --> 00:15:02.850
لا يراعي شيئا من حظوظ نفسه ولا من اهوائه. هذا تحقيق باطل. هادي خدمة مع النفس لا يستطيع احد ان يحاسب احدا على مثل هذه المعاني. ولكن الذي يريد الله حقا ويريد الله صدقا

42
00:15:02.950 --> 00:15:22.950
يدخل في محاسبة مع نفسه. ويضع نفسه على طاولة التشريح يشرحها تشريحا. هذه مقاصدك ايتها النفس فلن مقصدا مقصدا ماذا منها لله وماذا منها لي؟ فما كان لله فذلك هو السبيل الى تحقيق فان

43
00:15:22.950 --> 00:15:44.250
انك باعيننا وما كان منها لي فوجب تهذيبه وتشذيبه وقطعه بمقاريض التوبة والا تبرأ الله من عملك ووكلك الى نفسك واضرب السنوات السنة مور السنة وحلم بالاحلام سيقع كذا ننجز كذا فانه لن يكون شيء لن يكون

44
00:15:44.250 --> 00:16:06.150
الا ما كون الله جل وعلا الحركات والدعوات في العالم. قرون هادي وهي تجري. وحينما يدخل اصحابها الهوى يتخلى عنها مولاها. يتخلى عنها الله جل وعلا وتفقيد منزلة الولاية وتفقيد منزلة الرعاية عند الله جل وعلا. ثم توكل ان اذ الى نفسها والى البلاء العظيم

45
00:16:06.150 --> 00:16:26.150
وتلك مصيبة كبرى. فالعبد اذا اراد فعلا ان ينطلق في عمل الخير. الى بغيت تكون خير وتعمل الخير. لنفسك ولغيرك. وهذا واجب الوقت في هذا الزمان ووجب ان تحقق هذا المنطلق تخطو الخطوة الأولى حتى تتأكد من ان اول خطواتك فعلا في

46
00:16:26.150 --> 00:16:46.150
وجهة الله جل وعلا الى الله لا الى غيره لا الى نفسك ولا الى هوى ولا الى اي شيء لا تقصد سمعة ولا شهرة ولا ان يقال عنك ولا ان تحقق رغبة خفية في علاج النفس من اثار الظلم الاجتماعي ولا ان تنتقم لها من الكبرياء العالمين

47
00:16:46.150 --> 00:16:58.450
السياسي انا نشرح هاد الكلام شحال من واحد مثلا كتعرض عليه الجماعات الدعوية الموجودة في الساحة الجماعة الفلانية والعلانية وكذا وكذا كنختار انا ديك اللي عندها العضلات مجهدين نمشي ندخل فيها من

48
00:16:58.450 --> 00:17:18.450
هاد النفسية التي تقع لدى كثير من الشباب هادي امراض نفسية وجب ان نعالج انفسنا منها لانها تحريم الدين وتحلق انني كنمشي نخدم مع القوي ماشي لانني اظن انه على صواب. ما عنديش غرض بهادشي. ولا احققه ولا ابحث عنه. ولكن فقط لانه كنعاني واحد القهرة اجتماعية وظلم سياسي

49
00:17:18.450 --> 00:17:38.450
في عالم كندخل اذن لواحد الجماعة قوية ولا واحد الهيئة قوية باش كنحس براسي يعني راني محمي او بلغة اخرى يعني احقق ذلك الشعور ذلك الشعور بالنقص. احقق نوعا من الانتقام لنفسي. نوع من العلاج الباطن النفسي اللاشعوري. كنديرو لنفسي باش

50
00:17:38.450 --> 00:17:58.450
حسسها بانها ليست من اولئك المهضومين وليست من اولئك المستضعفين الاذلين بل انا افعل وافعل وافعل وافعل وافعل ان هاد الجهة وهاد المؤسسة او هاد الجماعة او هاد الهيئة تقول وتصرح وتمارس هذه ايضا وثنية خفية

51
00:17:58.450 --> 00:18:18.450
هل انت فعلا تريد الدعوة بما يريدها الله جل وعلا؟ لا لتنتقم لنفسك او انك يعني انما دخلت هذا العمل او هذه الدعوة او هذا التدين لتكون عبدا لله. ربي كيما بغا يشوفك يشوفك. ماشي نتا كيما بغيت تشوف نفسك

52
00:18:18.450 --> 00:18:35.950
فاذا انت تختار لنفسك في سياق الدين فانت اله نفسك لله يختار لك ان كنت عبدا حقا الله يختار لك ان كنت عبدا حقا. وهذا محمد عليه الصلاة والسلام وقعت عليه الرسالة قضاء وقدر فخاطر

53
00:18:35.950 --> 00:18:55.950
ضع واسلم لله كما قال ابراهيم قال اسلمت لرب العالمين. اذ قال له ربه اسلم اي اخضع واخنع قال اسلمت رب العالمين واصبر لحكم ربك. هذا قضاء نزل بك. هذا امر الله. الرسالة او الهداية. امر الله نزل بك. فهي نعمة

54
00:18:55.950 --> 00:19:15.950
وجب ان تسلم لله. فحينما نزلت عليه اقرأ عليه الصلاة والسلام بابي وامه فزع واضطرب. وحينما سكن قلبه الى انه الوحي جعل يقوم الليل لا يفتر ويقول لزوجه رضي اله عنها وارضاها افلا اكون عبدا شكورا وقام قام قام حتى تفطرت قدميه

55
00:19:15.950 --> 00:19:35.950
عليه الصلاة والسلام بابي وامي. هذه العبودية لمن اراد ان يتأسى. الميزان ما ضايعشاي ما تابش. ولكن الاهواء تضله وتضيعه. اللي بغا فعلا الطريق واضحة جدا سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وسيرته بما هي ترجمان واضح وضح

56
00:19:35.950 --> 00:19:55.950
شمس في ربيعة النهار لكتاب الله القرآن الكريم. السيرة ديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ترجمان واضح للقرآن الكريم كان خلقه القرآن ما تحتاج لا اللي يقريك ولا اللي يعلمك. لأن الأمور الكبيرة في الدعوة ما يسمى بالمعلومين الدين بالضرورة هي من المعلوم من الدين بالضرورة وواضحة

57
00:19:55.950 --> 00:20:15.950
واضحة الا من اعمى الله قلبه وبصيرته بسبب ما يكمن في النفس من الهوى راه بعض الاحيان كيقول الحق راه هو ممكن ما عنديش به الغرض لان ما جايينش على الطريق لي عاجباني وجاياني على قانتي. اذن اش هو لي جايني على قانتي ؟ جايني على قانتي ؟ نحس بواحد اللذة وواحد المتعة وانا امارس العمل الديني. ليست متعة

58
00:20:15.950 --> 00:20:35.950
التعبد يا ليتها كانت كذلك ولكن اما متعة التشفي. متعة الانتقام متعة المواجهة متعة تحسيس النفس الكبرياء بواحد الشكل لا شعور بنادم بعض الأحيان مايسيقش الخبر لراسو فين غادي وفين واقع وهو على عماية وضلالة وكتاب الله تعالى

59
00:20:35.950 --> 00:20:54.650
العبد الذي يريده حقا ولذلك يعني صدوقك القول يا اخي الكريم اذا صدقت الله فان الله يهديك ما تخافش حقق ليا غير واحد الحاجة غي نتا صدق الله فين طلب تريد اله واخا يعني يوقع لك اضطراب او حيرة او كذا فان الله سيلهمك الصواب

60
00:20:54.650 --> 00:21:10.850
واقرأ ان شئت قول الله جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وقال علماء التفسير جاهدوا فينا جاهدوا انفسهم ايوا نتا غي تقاتل مع الأهواء ديالك قلعها من الطريق. وربي سيتولاك انا اذا

61
00:21:11.050 --> 00:21:32.350
سيعلمك سيوضح لك السبيل التي تسلك بها اليه. ولكن الاهواء ما زال ما منقياش. ما توصلش. اطلاقا. ما توصلش. الا ان يشاء الله بك خيرا. ولهذا القرآن واضح جدا في ضبط منهاج السير الى الله. المنهاج النبوي القرآني

62
00:21:32.350 --> 00:21:51.400
معالمه كالشمس في ربيعة النهار. لا اضطراب فيها ولا اعوجاج. اصبر لحكم ربك فانك باعين فإذا كان الغرس لله اذا كان الغرس لله غرس الغرسة لله في نفسك وفيما حولك فهي الله جل وعلا يتولاها انت راك غير خدام عند مولانا

63
00:21:51.400 --> 00:22:01.400
سبحانه وتعالى هادي هي العبودية ما نتي الا عبد. انت خدام ليس لك من الامر شيء. مولاها يقابلها. ما تبقاش تفهم على مولاك اللي خلقك وتفهم على الناس. احنا درنا

64
00:22:01.400 --> 00:22:21.400
نديرو غادي نديرو ليس لك من الامر شيء فانك انت ودعوتك واللي بنادم اللي معك فانك باعيننا فاذا كانت الغرسة لله فدعاها لله اذا ما ترضاش ديالك خليها لله فأن تنسب الشيء الى نفسك افسدت عملك واحبطته

65
00:22:21.400 --> 00:22:41.400
وقد قال من قبل جل وعلا لرسوله الكريم يا ايها المدثر قم فانذر ها الدعوة قم فانذر وربك فكبر وسيابك فطهر فاهجر ولا تمنن تستكثر عنده يعجبك راسك المن يمنون عليك ان

66
00:22:41.400 --> 00:23:03.650
يجيو لسيدنا محمد ايوا اش ظهر لك؟ ها حنا سلمنا وجبنا وجبنا يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان تستكثر اي تستكثر عملك تستكثر عملك يعني انجزت كذا ودرت كذا وحققت كذا ودرنا المؤسسة الفلانية

67
00:23:03.650 --> 00:23:18.400
لهيه وبنينا البناية هنالك معامن كتكلم اما انك تذكر ذلك للناس فأنت انئذ تعبد الناس تريد ان يقال عنك فقد قيل ديت الأجر ديالك في الدنيا فلا اجر لك في الآخرة

68
00:23:18.400 --> 00:23:38.400
واما انك تفخم على ربك اللي خلقك وهذه مصيبة اكبر ولا تمنن تستكثر في سياق الدعوة لا يفلح احد لم يخلص الأمر لله لأن الدعوة امرها خطير علاش لأنها عبادة محضة الى مسجد فيها العبد لمولاه لي خلقو السجود التام فإن

69
00:23:38.400 --> 00:23:55.150
الله جل وعلا لا يلتفت اليه ما يديهاش فيه سبحانه وتعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ربي كيقولك واش جاي ليا كامل ولا جاي منك غي طرف جاي منك طرف ومخلي طرف من جهة اخرى سير الله يهنيك كامل. لا يريد العبد الا كاملا وهذا معنى العبودية

70
00:23:55.550 --> 00:24:13.200
هذا معنى العبودية والدعوة الى الله لا تستقيم الا بهذا المنهج. لا تستقيم الا بهذا المنهاج وهي التبرؤ من كل حول وقوة في زمن سابق فواحد المرحلة تاريخية من العصر الحديث كانت واحد الجماعة اسلامية فبلد عربي واحد دولة اخرى

71
00:24:13.350 --> 00:24:36.550
ووقع فيها شنآن وصداع واضطراب ومواجهات شديدة. فذهب بعض اهل العلم واهل الخير ينصحون بعض قادتها اسيادنا ردو البال راه الزمان صعيب وراكم ماشي بوحدكم في الدنيا راه العالم كبير وفيه مصالح وفيه لوبيات عالمية وفيه وفيه وفيه وفيه شنو جاوبو هداك السيد؟ قالو لا

72
00:24:36.550 --> 00:24:56.550
ما تخافش علينا نحن قال لو نحن جماعة قوية صافي هذا دل على انخرام القصد وحبوط في العمل والله يا اخي الكريم ما دازت واحدة على هذا الأمر حتى لم يبقى منهم احد على وجه الأرض. تفرقوا ايدي سبأ. جاب لها الله تعالى عاصفة شتتها في العالم

73
00:24:56.550 --> 00:25:16.550
في العالم كلو مشتتين كما كما فعل الله بأصحاب سبأ حينما ارسل عليهم سد العلي الدعوة والإسلام وكذا الى اخره ولكن المقاصد فسدت يعني صار الاعتناء بالذات نحن جماعة قوية وهوما تنزل بهم القاصمة هذه الامور لا تكون هكذا عبثا الله عز وجل تاخدهم

74
00:25:16.550 --> 00:25:36.550
اولياء او لا؟ فما كان الله جل وعلا ليجلي عباده الصالحين. ما كان الله جل وعلا ليشتت الشمل الاولياء بل يجمعهم يوحدهم على الخير فلذلك وكالة واخا تم جماعة قوية يلاه وريني حنة يديكم فوكلهم الى انفسهم وسلط عليهم عدوهم بذنوبهم وبما

75
00:25:36.550 --> 00:25:53.900
ساؤوا القصد في سيرهم وتشتتات ما بقى غير خبر كان فهاديك الحركة الاسلامية في تلك البلاد والله ما بقى فيهم الا خبر كان وهذا تكرر في ماشي دولة ولا جوج هادشي وقع فيها. في غير ما موقع ولكن انا حكيت نازلة وقعت بالفعل في بلد عربي

76
00:25:53.950 --> 00:26:12.950
امر الدعوة خطير. منين الخطورة؟ لانه فيه الخدمة مع الله. الذي يعلمه خائنة العيون وما تخفي الصدور فإذا تأسس على اساس من التقوى فالله ولي فإنك بأعيننا ربي غادي يقابل الشغل من لول تال لخر هو مدير جل وعلا هو مدير المعركة

77
00:26:12.950 --> 00:26:32.950
ماشي نتا نتا غي جندي نتا غي جندي وما شأن الجندي الإلتزام كيعطي السلام لا اقل ولا اكثر وينفذ الأمر كما نزل ولله المثل ولا مشاحة في الامثال. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا

78
00:26:32.950 --> 00:26:52.950
لهم الغالبون. فانت هل حققت الجندية بهذه الاضافة؟ وان جند مضاف ما مضاف اليه. واش حققت لان ما فائدة الاضافة في العربية؟ فائدتها الاختصاص جندي ديال من ديال الله خاص بالله الجنود الخاصين دياول

79
00:26:52.950 --> 00:27:12.950
ليس لهم من الامر شيء يعني هو مكيقلبش على مصلحتو يقضيها وخاصو يوصل لهاد المنصب ويشد هاد الحوالة بهاد الثمن ويبدل الوضعية المعية ديالو لا يراعي من ذلك شيئا اطلاقا. كيراعي غير ارضاء الله لا اقل ولا اكثر. استجيبوا لامر الله متى امر وكما

80
00:27:12.950 --> 00:27:32.950
امر وبما امر وان جندنا النون ديال التوكيد واللام ديال التوكيد لا هم الغالبون الا ما غلبوش فين المشكلة ما حققوا الجندية والا ما يمكنش القرآن واضح قاطع. انهم لهم المنصورون هؤلاء الرسل. وان جندنا ليدخل كل داع الى الله. اتبع الرسل الى يوم القيامة. لهم

81
00:27:32.950 --> 00:27:50.050
الغالب فاذا غلبوا المشكل وقع في الجندية لم تكن كاملة وقد علمت ما وقع لرسول الله محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام بابي وامي هو ما وقع له مع صحبه وما ادراك ما صحبه

82
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
يوم احد حينما وقع الخلل الصغير لجزئه وقد نزل اهل جبل الرماة من الجبل لالتقاط الغنائم فكان الدرس القاسي البليغ هزيمة وصل فيها الاذى الى رسول الله عليه الصلاة والسلام

83
00:28:10.050 --> 00:28:25.800
في رأسه عليه الصلاة والسلام وكسر ضرس من اضراسه بأبي وامي هو عليه الصلاة والسلام بما جره بعض اصحابه بما جره بعض بعض اصحابه ولذلك قال الله لهم قل هو من عند انفسكم

84
00:28:26.400 --> 00:28:46.400
القصة ديال جبل الرماة لا تزال تتكرر الى اليوم. مازالا خدامة لدابا. معركة احد لمن غابت عنه القصة. لي كانت المعركة لي انهزموا فيها المسلمين ايام سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانتصروا في معارك شتى. فهاديك المعركة بغا يبين ليهم ربي بلي راه ماشي كتنتاصرو بدراعكم. را كتنتصرو بإخلاصكم لله

85
00:28:46.400 --> 00:29:05.750
وقع في معركة حنين ايضا ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم نحن جماعة قوية اذ اعجبتكم كثرتكم في احد النبي صلى الله عليه وسلم خطط المعركة وقاد الأمور ها الميمنة ها الميسرة ها المقدمة ها الهجوم ها كدا الى اخره خطط المعركة بما لها

86
00:29:05.750 --> 00:29:25.750
الله وعلمه وكاين قدام جبل احد الجهة لخرى جبل صغير اللي مشى للمدينة المنورة في زيارة يعرف هاد الشكل هاد الخريطة وهاد في الدار كاين واحد الجبل كدية صغيرة مقابلة لجبل احد كيسميوه جبل الرومات كودية صغيرة قال لواحد المجموعة من الصحابة صحاب الرماح يضربوا بالنبل الرماح قولهم نتوما

87
00:29:25.750 --> 00:29:45.750
حمود ظهورنا نتوما غير حضيونا من لور يمشي يجي شي واحد من لور مدخلوشي للمعركة ويوقع لي بغا يوقع وخا تشوفو السباع او الطير تتخطف ما تنزلوش بقى تما فالتزم كل فريق بموقعه او بدات المعركة كان فديك اللحظة خالد بن الوليد لم يسلم

88
00:29:45.750 --> 00:30:05.750
او لما يسلم مازال مسلمش فديك المعركة مازال مع المشركين خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه وكان عبقري في الجيش جنرال عسكري ولذلك ملي سلم النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه قيادة الجنس الإسلامي حطوه فموضعو خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه شاف المعركة وشاف الإدارة ديال النبي صلى الله عليه وسلم شافها معركة خاسرة بالنسبة

89
00:30:05.750 --> 00:30:25.750
يعني معركة خاسرة المشركين خاسرينها مية فالمية. النبي صلى الله عليه وسلم احكم بناء المعركة. خالد بن ولد رجل خبير يعني ماشي بحال لخرين خبير كيعرف الخدمة د الجيش ويخدم هاد المعركة لأنه رجل حرب ملي حل عينيه هو رجل حرب الى ان مات رضي الله عنه وارضاه يعني صحيح يعني عمر بن الخطاب يعني اقاله بعد ذلك ولكن

90
00:30:25.750 --> 00:30:35.750
يعني يعني حياتو كلها جهاد رضي الله عنه وارضاه فلما شاف الخطة ديال النبي صلى الله عليه وسلم ادرك بانه لا يعني لا امل في الانتصار على الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى

91
00:30:35.750 --> 00:30:55.750
ولكن قال كاين واحد الاحتمال وهو الى هادوك لي على جبل الرماة غلطوا الى غلطوا فاذا غلطوا غادي نقضي عليهم ما غلطوش ما كاين انتصار شنو دار هز واحد المجموعة من الجيش صغيرة كيما نقولو بالتعبير ديالهم كوموندو يعني واحد واحد يعني فرقة صغيرة هو القايد ديالهم وعزلهم لهيه بوحدهم

92
00:30:55.750 --> 00:31:15.750
المعركة مع الكفار بقاو جالسين كيتسنى هاديك الغلطة فإذا به فعلا دازت دقائق من المعركة والمسلمين ربي عطاهم النصر بداو يغلبو في الكفار والكفار كيرجعو اللور ويتركون اسلحتهم وخيولهم وحليهم بقات الغنائم كطيح في الارض

93
00:31:15.750 --> 00:31:32.150
الصحابة اللي كيقتلو اللي كيلقاو قدامو شي حاجة كيجمع الغنيمة من بعد كتفرق الغنائم بقواعدها كما في سورة الانفال وغيرها فهادوك اللي جبل الرماة جاهم الشيطان قالوا صافي انتصرنا والناس كيجمعوا الغنيمة حتى حنا نهبطوا نجمعوا حقنا حنا دخلنا فحقنا

94
00:31:32.400 --> 00:31:52.400
حظ النفس فنزلوا من الجبل فخالد بن الوليد رأى السغرة وقعت والتف حول الجبل دار من اللور وطلع لجبل الرماة ينزل على المسلمين من الظهر. فارتبك امر المسلمين. يعني العدو من القدام والعدو من اللور تلفوا. مع انهم ظانين بأنهم محميين من الظهر. فهزموا هزيمة

95
00:31:52.400 --> 00:32:12.400
شديدة وقع فيها ما وقع حتى ظن ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قد قتل عليه الصلاة والسلام وتما نادى انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب اكثر من سبعين صحابي او حوالي سبعين صحابي من المهاجرين قتلوا بين يديه عليه الصلاة والسلام انئذ. يعني خيرة الصحابة تقتلوا

96
00:32:12.400 --> 00:32:31.350
مروة على رأسهم حمزة عمه عليه الصلاة والسلام. وفي ذلك السياق قال بعده اما حمزة فلا بواكي له. رضي الله عنهم وارضاهم اجمعين درس بليغ مازال الآن الناس كيجريو للغنائم. في الدعوة ابدا لا يفلحون. ابدا لا يفلحون. لأن الله تعالى امر الدعوة كيبغيه كامل

97
00:32:31.350 --> 00:32:51.350
ما تجيبليش طرف ليا وطرف لربي. ابدا واصبر لحكم ربك. ما كاينش شي حاجة ديالك. فانك باعيننا. ولتعالج النفس وخطاياها ولتزكيها لان هادي واحد المرتبة عالية باش تصبر عليها وجب عليك ان تتوجه الى الله بالذكر والعبادة والصلاة

98
00:32:51.350 --> 00:33:05.700
والقيام وسبح بحمد ربك حين تقوم هادشي باش جا هاد التعبير بعد ذلك مباشرة. لأن منزلة ايمانية عالية. اليوم وغدا كتشوف الغنائم وما تمشيش صعيب عليك. ايه صعيب عليا وعليك. فلذلك

99
00:33:05.700 --> 00:33:25.700
محتاج لواحد القوة ايمانية تثبتك في طريق الدعوة لتكون مخلصا لأن من غير الإخلاص ما كاينة خدمة ما كاين وصول ما كاين نصر وان جندنا لهم الغالبون جنديا لله جند نا مكاينش جندة نا فليس هنالك غلبة اتبقى دائما تحت ظلم الظالمين وسحق

100
00:33:25.700 --> 00:33:45.700
الطاغينة للمسلمين في العالم مع الأسف الشديد بما ظلم المسلمون انفسهم. فلذلك المؤمن محتاج في سياق دعوته وفي سياق دينه وفي سياق تدينه وفي سياق الصبر على فتن هذا الزمان. نحتاج الى اوراد يومية من الصلاة. على رأسها الفرائض. لأن الله تعالى قال

101
00:33:45.700 --> 00:34:05.700
سبحانه وتعالى وسبح بحمد ربك حين تقوم يعني مطلقا ماشي غير قيام الليل شحال من واحد يعني يبان لو قيام لا الصلوات كلها يعني الفرائض النوافل لان العبد حين يقوم يقوم في الصبح وفي الظهر وفي العصر والمغرب والعشاء وفي صلاة الليل. كل ذلك قيام

102
00:34:05.700 --> 00:34:31.700
لكن صحيح انه القيام بالدلالة الخاصة يدل على قيام الليل وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وادبار في جوف الليل وبعد الفجر وادبار النجوم اي حينما تدبر النجوم هو الفجر عينه. وسبح بحمد ربك حين تقوم. التسبيح بحمد الرب فيه امران كبيران ان يحقق امور كثيرة جدا

103
00:34:31.700 --> 00:34:51.700
من فقه العبادة لكن ها هنالك امران واضح ان في هذا السياق بشكل خاص. فالتسبيح تنزيه لله وسبح بحمد ربك وكون بحمد الله جل وعلا فيه التبرؤ من كل مدح للنفس. لأن الحمد آنئذ كله لله. فإذا

104
00:34:51.700 --> 00:35:11.700
غرضان قد تحققا وبهما تمت العبودية لله. تسبح الله تنزهه سبحانه من ان يكون له شريك. لانه التسبيح يأتي في سياق التوحيد والإخلاص. فهاد السياق كيجي التوحيد. التسبيح اقول. لأن التسبيح تنزيه لله عز وجل. كيجي حينما يذكر الشرك

105
00:35:11.700 --> 00:35:31.700
فيسبح الله جل وعلا. سبحان الله عما يصفون. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. كل هاد السياقات من تسبيح ترد في مورد ذكر المشركين. يكون من قبل تذكروا المشركين. وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه. كتحيد الشرك من الطريق

106
00:35:31.700 --> 00:35:53.550
فحينما تسبح الله تعالى فاي شرك ذكر في هذا السياق؟ هداك الشرك الخفي اللي عندك نتا فنفسك ان تجعل شيئا من امر الدعوة الدين لنفسك بحمد ربك رد بالك. اياك اياك ان يقع في قلبك شيء من المن والاستكثار. ومراعاة حظوظ النفس

107
00:35:53.700 --> 00:36:11.800
ومراعاة التسميع يعجبك يشوفو الناس اش قالوا فيك. في امر الدعوة وامر الكلام في هذا الشأن. وسبح بحمد ربك وحينما تجعل التسبيح بحمد الله لأنه جل وعلا يستحق الحمد كل ذكره كل تسبيحه كل تنزيهه بما استحق جل وعلا

108
00:36:11.800 --> 00:36:31.800
وعلم من كمال اسمائه وجمال صفاته وجلال عظمته وكبريائه سبحانه سبحانه له الحمد في الاولى والاخيرة علاش كنسبحو اله؟ كنسبحوه اي كنزهوه لأنه الواحد الأحد. الفرض الصمد له الأسماء الحسنى. يعني الكمال

109
00:36:31.800 --> 00:36:51.800
والجلال والنور التام انما هو لله ولله وحده دون سواه. فهو يستحق منا ذلك. يستحق منا الحمد منا التسبيح يستحق منا الذكر يستحق منا اخلاص العبادة لأنه جل وعلا بذاته جل وعلا. وبما اعطى سبحانه

110
00:36:51.800 --> 00:37:07.950
تعالى له الجلال وله الجمال. وسبح بحمد ربك حين تقوم فرغ اوقاتنا على مدار الفلك. وهذه مسألة اخرى في فقه الدعوة الى الله. وفقه السير الى الله. على مدار الفلك حين تقوم

111
00:37:07.950 --> 00:37:27.950
ومن الليل ومعروف يعني القيام في الصلوات هو عبر مواقيت مواقيت الصلوات الخمس مواقيت النوافل من نوافل الليل ونوافل النهار وسب بحمد ربك حين تقوم ومن الليل من ديال التبعيضية اي ومن بعض الليل ومن طرف من الليل ومن جزء من الليل ومن

112
00:37:27.950 --> 00:37:45.800
من الليل فسبحه وادبار النجوم التعبير يوحي بالحركة ديال الفلك. فكأنك ايها العبد قمر في فلك الله ولله المثل الأعلى. بحالا نتا واحد القمر كدور في الفلك لي دارك ربي فيه. لا تخرج عنه

113
00:37:45.900 --> 00:38:05.900
القمر والأرض والنجوم والكواكب السيارة كلها الله جل وعلا سخرها في افلاكها تدور وكل في فلك يسبحون يعني لا احد يصطدم بأحد ولا شيء يخرج عن فلكه. لأن الخروج عن الفلك يعني الفوضى والفوضى يعني الإصطدام والخراب ديال العالم. ولكن

114
00:38:05.900 --> 00:38:25.900
الله عز وجل جعل ذلك على نظام مؤقت الى حين وانت من هذا العالم تدور في فلكك فلكك ايها العبد هو مواقيت الصلة بالله. مواقيت الوصال. مواقيت الصلوات والاذكار والقيام. وسبح بحمد ربك حين تقوم. اي

115
00:38:25.900 --> 00:38:45.900
في اللحظات لي عندك فيها محطات كتصل فيها بالله سبحانه وتعالى. ومن الليل فسبحه وادبار النجوم. يعني هاد اللفظ ديال ادبار يعني اعطيك فيه يعني مشهد الظلمة وعاود يعني المشهد ديال غياب الظلمة وحركة حركة مغادرة النجوم النجوم كيقبطوا الطريق يقولوا السلام عليكم مشينا حنا

116
00:38:45.900 --> 00:39:05.900
غادين لموضعنا الذي جعلنا الله فيه يعني المقصود يعني حركة الفلك وادبار النجوم كأنك ترى النجوم وتغادر مواقعها الى مواقع اخرى وطبعا يعني هو المشهد ديال الأرض فهي التي تدور حول نفسها وحال الشمس ولكن المشهد عجيب جدا يصوره لنا القرآن الكريم

117
00:39:05.900 --> 00:39:25.900
يبين العبد انك ايها العبد يجب ان تكون بين يدي ربك على المواقع والمواقيت التي لك بمدار ملكي من مواقيت العبادات لتكون عبدا حقا. ملي يقول لك هادي وقتك خصك تكون حاضر. ما تكونش غايب. فإذا حضرت في الوقت وقت الصلاة

118
00:39:25.900 --> 00:39:42.100
حضرت في الوقت اعني وقت الصلاة فقد حضرت واذا غبت غاب عنك الخير كله نسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وادبار النجوم. يعني يوميا انت مع الله جل وعلا تنزه وتسبح وفي

119
00:39:42.100 --> 00:40:02.100
سياق ذلك لأنك حين تسبح بالحمد تتبرأ كالطهار كتغسل نفسك من الشبه التي تقع بقلبك من الخواطر الشيطانية التي تحترم من كل شيء يلبس عليك اخلاصك. وسبح بحمد ربك. وسبح بحمد ربك. دايما وجه الفضل وجه النعمة

120
00:40:02.100 --> 00:40:22.100
وجه الخير ووجه الشكر وجه الحمد لله لله لله لله. لا تبغي احدا سواه ولا تبغي عنه حولا. الله وحده وسبح بحمد ربك. الليلة والنهار على مدار الفلك. حين تقوم ومن الليل فسبحوا وادبار النجوم لتحقق المنزلة السابقة. اصبر لحكم ربك

121
00:40:22.100 --> 00:40:42.100
فانك باعيننا ان تكون باعين الله جل وعلا. ان تكون على وحيه ان تحقق شرف نيل الرعاية الربانية. نيل العناية الالهية نيل النسبة الى الله ولاية هذا امر عظيم. لا يتحقق الا بكمال التجرد. ما تخلي لنفسك

122
00:40:42.100 --> 00:41:02.100
وينه؟ ماذا تركت؟ قال لأبي بكر ماذا تركت لأهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله. جاي الى الله كامل ما مخلي في الدار والو فإذا جئت الى الله كاملا تولاك الله جل وعلا كاملا تا هو سبحانه وتعالى ميخلي منك تا طرف ياخدك كامل فأنت

123
00:41:02.100 --> 00:41:20.785
كان اذن على اكمل ما تكون الولاية في بني ادم ممن كان جنديا لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام اللهم اجعلنا من واجعلنا من المتطهرين واغفر لنا برحمتك يا ارحم الراحمين اجمعين. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين