﻿1
00:00:08.450 --> 00:00:38.450
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:38.450 --> 00:01:14.950
تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته

3
00:01:14.950 --> 00:01:36.800
الى يوم الدين اما بعد ومع بداية الدرس الاول في هذه السلسلة من الدروس بفقه المعاملات المالية المعاصرة اسأل الله عز وجل ان يبارك فيه  ان ينفع به ايها الاخوة

4
00:01:37.800 --> 00:02:03.600
وهذا الدرس في فقه المعاملات المالية المعاصرة وقد رغب الاخوة ان يكون في هذا الفقه وذلك لان طالب العلم كما انه ينبغي ان يركز على ما دونه الفقهاء السابقون في كتبهم وان يعنى بالتأصيل

5
00:02:03.900 --> 00:02:26.850
وهو كذلك ايضا مطلوب منه ان يعنى بالفقه المعاصر فلا يحسن بطالب العلم الا يكون عنده حصيلة في الفقه المعاصر فان هذا الفقه له ارتباط وثيق بالحياة العملية وكثيرا ما تأتي

6
00:02:27.450 --> 00:02:53.650
الاسئلة والاستفتاءات عن مسائل متعلقة بهذا النوع من الفقه هناك مسائل استجدت في الوقت الحاضر وقضايا فينبغي ان يكون المسلم على معرفة وعلم بالحكم الشرعي فيها حتى يكون على بصيرة من امره

7
00:02:55.900 --> 00:03:18.900
ايها الاخوة نجد ان من الناس من يركز بطلبه للعلم على ما دونه الفقهاء السابقون ولا يكون له عناية بالفقه المعاصر سواء فقه النوازل او فقه المعاملات المالية المعاصرة او غير ذلك

8
00:03:18.950 --> 00:03:39.250
من الانواع الفقه المعاصر وعلى العكس من ذلك نجد من يعني بهذا الفقه لكن ليس له عناية بالتأصيل ولا بالاطلاع على ما كتبه وما دونه العلماء السابقون وكلا المنهجين ليس بصواب

9
00:03:39.450 --> 00:04:06.650
والصواب في ذلك هو الاعتدال في المنهج فيكون لطالب العلم عناية بالتأصيل وعناية بالاطلاع على ما دونه فقهاؤنا ويكون له كذلك ايضا عناية بالفقه المعاصر  لعلي في هذا الدرس باعتباره الدرس الاول في هذه السلسلة من الدروس

10
00:04:06.800 --> 00:04:24.500
والذي كما اعلن سيكون في اخر ثلاثاء من كل شهر هجري ان شاء الله تعالى اقول لعلي في هذا الدرس ابدأ بمدخل لدراسة المعاملات المالية المعاصرة اذكر في هذا المدخل جملة

11
00:04:24.550 --> 00:04:48.550
من التقعيدات والتأصيل الذي لا بد منه قبل ان ندخل في التفاصيل للمعاملات المالية المعاصرة سنستعرض ان شاء الله تعالى في هذه السلسلة من الدروس جل ما يحتاج اليه من المعاملات المالية المعاصرة

12
00:04:48.800 --> 00:05:12.100
سنتكلم ان شاء الله عن الاسهم والسندات صناديق الاستثمارية والاوراق التجارية والاوراق النقدية وبطاقات الائتمان والتأمين بجميع انواعه والتأجير المنتهي بالتمليك وبطاقات التخفيظ الى غير ذلك من المعاملات المالية المعاصرة

13
00:05:13.350 --> 00:05:42.550
لكن هذا الدرس الاول ساجعله في التأصيل والمدخل لهذه المسائل ولهذه اه المعاملات اقول ايها الاخوة ان العالم اليوم يشهد تطورا ماديا وفكريا سريعا شمل معظم جوانب الحياة وكان لعالم الاقتصاد

14
00:05:42.650 --> 00:06:04.800
وعالم التجارة مجال رحب وواسع وفسيح في هذا التطور وكان من نتاج ذلك ابتكار صيغ وادوات واساليب في المعاملات والعقود لم تكن معروفة من قبل ومن المقرر عند اهل العلم

15
00:06:05.200 --> 00:06:22.500
انه ما من قضية تقع الا ولله عز وجل فيها حكم. علمه من علمه وجهله من جهل لا يخلو زمان من قائل بالحق لابد ان يكون احد العلماء قد اصاب الحق

16
00:06:23.900 --> 00:06:41.900
والدليل لهذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين الى قيام الساعة ولا وهذه الامة معصومة من الاجماع على ضلالة لا تجتمع هذه الامة على ظلالة

17
00:06:42.500 --> 00:07:00.450
فلا بد في الامة اذا من عالم يوافق قوله الحق والعلماء مجتهدون فمن اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر واحد فهذه المعاملات المعاصرة هذه القضايا والنوازل والمستجدات

18
00:07:00.550 --> 00:07:19.400
لله عز وجل فيها حكم. قد يوفق له المجتهد وقد لا يوفق. لكن لابد من قائل بالحق. فلا يمكن ان فالحق على جميع علماء الامة وهذه الشريعة العظيمة شريعة الاسلام

19
00:07:19.850 --> 00:07:46.200
هذه الشريعة شريعة الاسلام وعلى مدار القرون الماضية قد استوعبت جميع النوازل والقضايا والحوادث منذ فجر الاسلام الى وقتنا هذا مع انها مع ان الامة الاسلامية قد عايشت تيارات وبيئات مختلفة

20
00:07:46.400 --> 00:08:13.750
والصراعات ومرت عليه اطوار من الرخاء والشدة والقوة والظعف ولاقت مختلف العادات والتقاليد ومع ذلك لم تعجز شريعة الاسلام عن بيان حكم واقعة ولم تقصر عن بيان ما يحتاج اليه الناس. ولم نجد يوما من الايام ان علماء الشريعة

21
00:08:13.800 --> 00:08:32.900
عجزوا عن بيان الحكم الشرعي في واقعة من الوقائع او في نازلة من النوازل والنبي صلى الله عليه وسلم قد بين للامة جميع ما تحتاج اليه ولم يمت عليه الصلاة والسلام

22
00:08:33.550 --> 00:08:49.150
الا وقد اكمل الله تعالى به الدين واتم به النعمة كما قال سبحانه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا جاء في صحيح مسلم عن سلمان رضي الله عنه

23
00:08:49.300 --> 00:09:08.050
ان يهوديا قال له علمكم نبيكم كل شيء حتى القراءة يعني حتى اداب قضاء الحاجة قال اجل نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ان نستقبل القبلة امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستنجي

24
00:09:08.150 --> 00:09:25.050
والا نستجبر باقل من ثلاث احجار الى اخر الحديث فهنا هذا اليهودي قد تعجب يقول علمكم نبيكم كل شيء حتى هذا الامر ولهذا نجد حتى في كتب الفقه باب اداب قضاء الحاجة باب السواك

25
00:09:25.500 --> 00:09:51.800
باب الاستنجاء والاستجمار هذا لا نظير له ايها الاخوة في اي دين اخر وفي اي شريعة اخرى حتى يعني دقائق الامور نجد ان هذه الشريعة قد عنيت بها وبينتها ولهذا يقول ابو ذر رظي الله عنه ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائر يطير بجناحيه الا وذكر لنا

26
00:09:51.800 --> 00:10:22.000
انه علما ايها الاخوة المسلم بحاجة الى التفقه في الدين ولكن من يتعامل بالتجارة والبيع والشراء ونحو ذلك يتأكد في حقه ان يتفقه في المعاملات  اكثر الناس ان لم نقل جميع الناس اليوم

27
00:10:22.400 --> 00:10:41.200
يحتاجون الى كثير من هذه المعاملات المعاصرة فعلى سبيل المثال بطاقات الصراف الالي مثلا هذه جل او جميع الناس يحملون هذه البطاقات فما هي الاحكام الشرعية المتعلقة بها بطاقات الفيزا

28
00:10:41.250 --> 00:11:00.900
بطاقات الائتمان عموما آآ المعاملات المتعلقة بالمصارف ما يسميه بعظ الناس قرظا وهو البيع التورق او بيع المرابحة او نحو ذلك هذه يحتاج لها كثير من الناس فلابد اذا من العناية بهذه المسائل

29
00:11:01.400 --> 00:11:23.500
ويتأكد هذا في حق المتعاملين بالتجارة ولهذا روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه كان يختبر من يبيع في الاسواق في اسواق المسلمين ويسألهم عن بعض مسائل الحلال والحرام

30
00:11:23.750 --> 00:11:44.800
فان اجاب والا قال قم لا تقعد في اسواق المسلمين تأكل الربا وتأكله الناس وفي رواية قال لا يقعد في سوق المسلمين من لا يعرف الحلال والحرام لا يقعد في سوق المسلمين من لا يعرف الحلال والحرام

31
00:11:46.150 --> 00:12:09.200
وانه لمن الخطورة البالغة ان الانسان يدخل في عالم التجارة وليس عنده الحد الادنى من الثقافة او العلم الشرعي على الاقل في المسائل التي يمارسها ويتعامل بها يقول الرهوني في كتابه اوضح المسالك عن احد شيوخه

32
00:12:09.300 --> 00:12:28.750
يقول انه ادرك المحتسب يمشي في الاسواق المحتسب يعني مثل عضو هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في وقتنا الحاضر يمشي في الاسواق ويقف على كل دكان فيسأل صاحبه عن الاحكام التي تلزمه في بيعه

33
00:12:28.900 --> 00:12:46.050
ومن اين يدخل عليه الربا وكيف يحترز منه فان اجابه ابقاه في الدكان وان جهل شيئا من ذلك اقامه منه وقال لا تقعد في اسواق المسلمين تطعم الربا وما لا يجوز

34
00:12:46.300 --> 00:13:09.150
ولهذا ينبغي ان يكون لهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اسهام في هذا الجانب ينبغي ان يكون له تواجد في اسواق المسلمين عموما ليس فقط الاسواق التي يكون فيها النسا مع الرجال وانما حتى في اسواق البيع والشراء اسواق التمور اسواق الخضار ونحو ذلك

35
00:13:09.200 --> 00:13:42.000
اسواق الذهب فينبغي ان يكون المحتسب متواجدا في هذه الاسواق وان يحتسب على البائعين وعلى المشترين حتى لا يقعوا بالمحرم دخول المسلم في التجارة من غير معرفة باحكام الحلال والحرام ومسائل الربا هذا فيه خطورة عظيمة على المسلم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:13:42.000 --> 00:14:02.800
وقد خرج ذات يوم فرأى الناس يتبايعون قال يا معشر التجار فاستجابوا له ورفعوا اعناقهم اليه قال ان التجار يبعثون يوم القيامة فجارا الا من اتقى وبر وصدق اخرجه الترمذي

37
00:14:03.200 --> 00:14:20.600
وغيره هو حديث صحيح وفي رواية قال عليه الصلاة والسلام ان التجار هم الفجار قالوا يا رسول الله اليس الله قد احل البيع قال بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون

38
00:14:21.700 --> 00:14:44.900
وفي المقابل التاجر الصادق يقول فيه عليه الصلاة والسلام كما عند احمد وغيره التاجر الامين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة وجاء في حديث قيس ابن ابي غرزة رضي الله عنه قال كنا يعني التجار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نسمى السماسرة

39
00:14:45.050 --> 00:15:04.050
فمر بنا بالمدينة فسمانا باسم هو احسن منه. فقال يا معشر التجار ان البيع يحضره اللغو والكذب فشوبوا اموالكم بالصدقة. وفي رواية ان الشيطان والاثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة

40
00:15:04.200 --> 00:15:28.150
فاذا من يتعامل بالتجارة من يتعامل بالبيع والشراء عليه ان يتفقه في هذه المسائل وعليه مع ذلك ان يتصدق بشيء مما يجنيه من ارباح لانه مهما كان عليه الانسان من التحري والورع قد يدخل عليه ما يدخل

41
00:15:28.550 --> 00:15:46.500
يدخل عليه ما يدخل من بعض الامور اه المشتبهة وحتى وجبرا لذلك ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الصدقة فشوبوا اموالكم بالصدقة على سبيل المثال من يتعامل بالاسهم اسهم الشركات

42
00:15:47.050 --> 00:16:04.350
حتى وان كانت الشركات التي خلت قوائمها المالية من الربا  ليس هناك في الواقع شركة نستطيع ان نقول انها نقية مئة بالمئة لانها لا بد ان تتعامل مع شركات اخرى ولابد ان تتعامل مع بنوك

43
00:16:04.550 --> 00:16:28.400
وحتى وان كانت خلت قوائمه المالية من الربا الا انها ربما تمتلك اه اسهما تمتلك اسهما في شركات اخرى تتعامل بالربا ولهذا من يتعامل مثلا في في تجارة الاسهم وفي بيع وشراء الاسهم نقول

44
00:16:28.900 --> 00:16:46.650
ننصحه بان ايضا يشوب ما له بالصدقة ان يتصدق بشيء من الربح جبرا لما قد يحصل من الخلل ومن الشبهة في ذلك التعامل وحتى من يتعامل بغير ذلك يعني هذا ضربته على سبيل المثال

45
00:16:46.800 --> 00:17:10.850
فينبغي للتاجر ان يرتب بابا للصدقة غير الزكاة يتصدق من حين لاخر من الارباح التي يحصل عليها فهذا اولا فيه جبر للخلل الذي قد يقع والامور المشتبهة التي قد يتعامل بها وفيه كذلك

46
00:17:10.850 --> 00:17:28.850
لماله فان الصدقة شأنها عظيم ووالله عز وجل يقول مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم

47
00:17:28.900 --> 00:17:47.700
رجل من الناس كان كلما ربح في الاسهم تصدق لله بصدقة من هذا الربح ويقول الذي حكى القصة وفقه الله عز وجل قبل ان يحصل نزول الاسهم ان باع جميع الاسهم التي له

48
00:17:48.100 --> 00:18:05.650
فلما حصل ذلك نزول الاسهم اذا هو قد سلم من الخسارة. وربما يكون السبب في ذلك هذه الصدقة التي يتصدق بها فالصدقة تدفع البلاء الصدقة تقرب الى الله عز وجل. الصدقة شأنها عظيم

49
00:18:06.150 --> 00:18:26.000
ولهذا روي عن احد السلف انه لا يمر عليه يوم الا تصدق فيه لله بصدقة وذات يوم لم يجد ما يتصدق به. بحث لم يجد شيئا فوجد بصلا فحمل هذا البصل يريد ان يتصدق به

50
00:18:26.550 --> 00:18:43.350
فلقيه احد الناس قال رحمك الله لم يكلفك الله بهذا يعني الصدقة امرها تطوع ليست واجبة فقال اني اردت الا يمر علي يوم الا تصدقت فيه لله بصدقة. انه بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

51
00:18:44.350 --> 00:19:01.850
ان المؤمن يكون في ظل صدقته يوم القيامة فينبغي اذا للمسلم ان يكثر من الصدقة خاصة من يتعامل بالبيع والشراء من يتعامل بالتجارة الصدقة كما ان عطف على الفقير والمسكين

52
00:19:02.150 --> 00:19:25.150
فهي كذلك تطهير للنفس البشرية من الشح والبخل الانسان مجبور على حب المال تحبون المال حبا جما  من علاج هذا الشح وهذا البخل هو الصدقة ولهذا اوجب الله عز وجل

53
00:19:25.250 --> 00:19:50.600
في اه الزكاة في من ملك نصابا وتحققت فيه شروط وجوب الزكاة يجب عليه ان يخرج الزكاة اذا تحققت فيها الشروط فهذه الزكاة هي ركن من اركان الاسلام وفريضة من فرائض الدين ومن ابرز حكمها تطهير النفس البشرية من الشح ومن البخل

54
00:19:51.100 --> 00:20:12.800
هذا اذا امر ايها الاخوة نؤكد عليه وهي وصية لكل مسلم لكنها تتأكد في حق من يتعامل بالتجارة من يتعامل بالبيع والشراء فيتأكد في حقه الاكثار من الصدقة ايها الاخوة

55
00:20:15.250 --> 00:20:43.600
فقهاؤنا عنو عناية كبيرة بما يحتاج اليه المسلمون عموما ولهم عناية خاصة بابواب المعاملات فقد اصلوا هذه الابواب وذكروا لها قواعد جامعة وضوابط نافعة يستطيع طالب العلم الانطلاقة من هذه القواعد وهذه الظوابط

56
00:20:44.500 --> 00:21:09.000
بل ان فقهائنا السابقين رحمهم الله تعالى قد ذكروا معاملات لم تقع ذكروا معاملات افتراظية بل ذكروا مسائل افتراضية اليست خاصة بابواب المعاملات  من اهدافهم في ذلك الذكر انها اذا وقعت

57
00:21:09.100 --> 00:21:40.500
يكون طالب العلم على معرفة والماما بها ويوجد عندنا في قسم الفقه في كلية الشريعة بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية مشروع سلسلة من الرسائل العلمية الماجستير والدكتوراة في المسائل الافتراضية التي افترضها الفقهاء السابقون ووقعت في وقتنا الحاضر وانا اشرف على بعض هذه الرسائل العلمية

58
00:21:40.900 --> 00:22:11.900
فهذا يبين لنا عناية فقهائنا السابقين مثل هذه المسائل يعني ذكروا ما يحتاج اليه الناس في مجتمعهم وذكروا مسائل مفترضة ربما تقع في المستقبل وقد وقع كثير مما افترظوه آآ مما يدل على عناية الفقهاء السابقين بابواب المعاملات انك لا تكاد تجد كتاب فقه

59
00:22:12.000 --> 00:22:37.600
الا وفيه ابواب للمعاملات ليس بابا بل ابواب مخصصة للمعاملات في جميع المذاهب الفقهية بل ربما ابواب المعاملات ربما تأخذ من بعض الكتب الفقهية الربع او اكثر وذلك لي اهميتها

60
00:22:38.200 --> 00:23:01.300
ولحاجة الناس اليها قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله اصول ما لك في البيع اجود من اصول غيره. يعني اجود المذاهب الاربعة في الجملة هو مذهب المالكية ويوافق الامام احمد يوافق الامام مالك في كثير من اصوله

61
00:23:01.650 --> 00:23:21.700
فمذهب المالكية والحنابلة من اجود المذاهب بالمعاملات المالية وفي المعاملات عموما قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله اصول ما لك في البيع اجود من اصول غيره فانه اخذ ذلك عن سعيد ابن مسيب

62
00:23:21.700 --> 00:23:41.650
الذي كان يقال انه افقه الناس في البيوع. وكان يقال عطاء افقه الناس في المناسك وابراهيم النخعي افقههم في الصلاة اجمعهم لذلك كله ايها الاخوة المعاملات المالية اصبح التعامل بها

63
00:23:41.850 --> 00:24:10.650
منتشرا في كثير من اقطار الارظ والعالم كما ترون اصبح كما يقال كالقرية الصغيرة وارتبط بعظه ببعظ ولذلك ما ان يقع خبر في اي مكان الا وينتشر بسرعة  قد جاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

64
00:24:10.750 --> 00:24:30.500
ان من اشراط الساعة ان يتقارب الزمان وفسر بعض اهل العلم تقارب الزمان بمثل هذا الذي وقع في وقتنا الحاضر من هذه الثورة العظيمة في عالم الاتصالات والمواصلات فتقارب الناس

65
00:24:30.600 --> 00:24:45.250
فاصبح الخبر الذي يكون في اقصى الشرق يسمع به وربما يشاهده عن طريق التلفزة من في الغرب والخبر الذي يقع في اقصى الشمال يشاهده وربما يسمع به من في اقصى الجنوب الجنوب

66
00:24:45.450 --> 00:25:14.500
فاصبح العالم كالقرية الصغيرة ومع هذا الترابط بين العالم بعضه ببعض نشأ ما يسمى بالاقتصاد العالمي ولهذا يستطيع الانسان ان يحول اي مبلغ لاي دولة في العالم بسبب هذا الترابط بين دول العالم وارتباط الاقتصاد بعضه ببعض

67
00:25:15.350 --> 00:25:39.650
وهذا الاقتصاد العالمي قد ارتبطت به المصارف والبنوك ومن هنا تقع للاشكالية الكبيرة والتي ربما بسببها حرمت بعض التعاملات المصرفية وهي ان نظرة هذا الذي المسمى بالاقتصاد العالمي او الذي قد ارتبطت به البنوك

68
00:25:39.850 --> 00:26:05.150
نظرته لبعض العقود المالية تختلف اختلافا جذريا عن نظرة الاسلام لهذه العقود  ولهذا لا تعجب ان ترى بعض العلماء يفتي تحريم كثير من المعاملات البنكية مع ان الاصل في المعاملات الحل والاباحة

69
00:26:06.350 --> 00:26:30.050
وذلك بسبب ان هذه البنوك تختلف في نظرتها لبعض العقود عن نظرة الشريعة الاسلامية لهذه العقود وبالمثال يتضح المقال فمثلا على سبيل المثال القرظ القرض الذي هو السلف ليس القرض الذي يقصده بعض الناس عندما يقول اخذت من البنك قرض وهو يقصد

70
00:26:30.150 --> 00:26:43.600
انه اشترى سلعة ليس هذا هو المقصود بالقرظ وينبغي ان تسمى الامور باسمائها هذا ليس قرضا هذا مما مرابحة او تورق القرض هو السلف ووردت تسميته بالسلف في بعض الاحاديث

71
00:26:43.750 --> 00:26:58.100
كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل سلف وبيع. المقصود بالسلف هنا القرظ ولا زال القرض يسمى سلفا عند الناس يعني في الوقت الحاضر ويعرف الفقهاء القرظ بانه

72
00:26:58.950 --> 00:27:17.700
اه دفع مال لمن ينتفع به ويرد بدله هذا هو تعريف القرظ دفع مال لمن ينتفع به ويرد بدنه هذا القرظ الذي هو السلف نظرة الاسلام للقرن تختلف اختلافا جذريا عن نظرة البنوك للقرظ

73
00:27:18.900 --> 00:27:41.050
فالاسلام ينظر للقرظ على انه من عقود الارفاق والاحسان ولهذا فان صورة القرظ صورة القرظ في الاصل هي صورة ربوية فعندما تقرظ او تسلف شخصا عشرة الاف ريال يردها لك بعد شهر او شهرين او سنة عشرة الاف ريال

74
00:27:41.250 --> 00:28:01.950
هنا لم يتحقق التقابظ بين عشرة الاف ريال وعشرة الاف ريال اخرى فصورتها هي صورة ربوية لكن الشريعة الاسلامية استثنت هذه الصورة واجازتها تشجيعا للناس على الارفاق والتعاون والاحسان فيما بينهم

75
00:28:02.700 --> 00:28:23.450
فاذا اصبح هذا القرظ لا يراد به الارفاق والاحسان وانما يراد به الربحية والمعاوظة رجع القرض لصورته في الاصل وهي الصورة الربوية وهذا معنى قول الفقهاء كل قرظ جر نفعا فهو ربا. لماذا كل قرظ جر نفعا فهو ربا

76
00:28:23.500 --> 00:28:38.450
لان صورة القرض في الاصل صورة ربوية لكنها انما جازت اذا كانت مبنية على الانفاق والاحسان فاذا اصبح لا يراد به الارفاق والاحسان يراد به المعاوظة يراد به الربحية رجع القرض صورته في الاصل وهي الصورة الربوية

77
00:28:38.850 --> 00:28:58.750
فهذا يعني انتبه لهذه الفائدة التي لا تجدها في كتاب هذا هو السبب في قول الفقهاء كل قرظ جر نفعا فهو ربا اذا اذا كان القرض مبنيا على الارفاق والاحسان فهو جائز. اذا كان يقصد به المعاوضة والربحية فهو غير جائز

78
00:29:00.350 --> 00:29:16.950
طيب البنوك هل تريد بالقرظ الارفاق والاحسان لا تريد به الارفاق والاحسان البنوك ما انشأت الا لتربح فاذا ليس من خلق البنوك الاقراظ الذي هو السلف ولا اعني به المرابحة او او التورق

79
00:29:17.150 --> 00:29:35.300
ليس هذا من خلق البنوك وبناء على ذلك فالبنك لا يمكن ان يقرض قرضا لوجه الله تعالى البنك انما يقرظ لاجل ان يربح لاجل ان يستفيد ومن هنا يعني تحصل هذه الاشكالية الكبيرة

80
00:29:37.650 --> 00:29:56.100
ولهذا انا اعجب من بعض البنوك التي تعطي الناس بطاقات وتقول انه قرظ حسن كيف يكون قرضا حسنا؟ القرظ الحسن ليس بخلق للبنوك اصلا كيف يكون قرضا حسنا لكنهم وضعوا عمولة ورسوما هي فائدة ربوية

81
00:29:56.150 --> 00:30:13.950
لكنهم غطوها باسم ان هذه رسوم ادارية وسموا هذا القرض الربوي سموه قرضا حسنا وهذا من تسمية الامور بغير اسمائها. وسنتعرض ان شاء الله تعالى في هذه السلسلة من الدروس لشيء من ذلك

82
00:30:17.050 --> 00:30:42.500
مثال اخر الظمان الظمان الشريعة الاسلامية هو من عقود الارفاق والاحسان هو كالقرظ ولا يجوز ان يراد به الربحية والمعاوظة وعلى هذا اتفقت المذاهب الاربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة البنوك الان الضمانات البنكية منتشرة

83
00:30:42.850 --> 00:31:01.750
في البنوك ولا لا يكاد يوجد بنك الا وعنده تعامل بضمانات بنكية بل مشاريع الكبيرة يشترط لمن يدخل فيها ان يأتي بظمان بنكي وهنا ترد هذه الاشكالية الكبيرة كيف يعني نحل هذه الاشكالية

84
00:31:02.450 --> 00:31:31.650
ان اخذ البنك عمولة على الظمان نفسه لم يجز هذا. لان الظمان من عقود الارفاق لا يجوز اخذ عوظ عليه لكن بعض البنوك الاسلامية تأخذ عمولة على الاتعاب الادارية هذا لا بأس به لكن يجب يجب ان تكون تلك العمر التي تأخذها مقابل الاتعاب الادارية والمصاريف الفعلية حقيقية

85
00:31:32.450 --> 00:31:53.300
ولا يجوز ان يزيد ان تزيد على ذلك  وهذا هنا يأتي دور الهيئات الشرعية للبنوك ودورها الرقابي على البنوك وهذه ان شاء الله ايضا سنتعرض لها الان معظم البنوك تأخذ عمولة على الظمان البنكي

86
00:31:53.900 --> 00:32:08.700
فترد هذه الاشكالية. فاذا قلت للبنك كيف تأخذ العمرة على الضمان البنكي؟ يقول كيف انا اضمنه ايضا مجانا السبب في هذا السبب في هذه الاشكالية هو ان نظرة الشريعة الاسلامية للضمان تختلف عن نظرة البنوك للضمان

87
00:32:09.600 --> 00:32:30.400
فلاحظوا يا اخوان يعني هذه القواعد وهذه الاصول هي سبب يعني يعني هذي هذي الاختلاف الجذري في النظرة هو السبب في في هذه الاشكاليات فانتبهوا لهذه المسائل لكن ايضا اذا حرمنا على الناس شيئا فلابد ان نذكر البدائل

88
00:32:30.750 --> 00:32:55.950
فمثلا على سبيل المثال بالقرظ نقول البديل ان البنك لا يتعامل بالقرظ الذي هو السلف لان البنك لا يمكن ان يقرض لوجه الله لكن اتعامل بالبيع والشراء بالمرابحة بالتورق البديل للظمان نقول لا بأس ان البنك يقدم ضمانات بنكية لكن يأخذ مقابل المصاريف الفعلية الحقيقية ولا يزيد

89
00:32:57.450 --> 00:33:23.300
لا يأخذ على الظمان نفسه ننتقل بعد ذلك لايظا بعض الاصول المهمة في ابواب المعاملات آآ عندما تذكر الاصول يأتي الاصل العظيم في ابواب المعاملات وهو ان الاصل في المعاملات الحل والاباحة

90
00:33:24.200 --> 00:33:43.600
الا ما ورد الدليل بتحريمه الاصل في المعاملات الحل والاباحة عكس العبادات العبادات الاصل فيها الحظر والمنع الا ما ورد الدليل بمشروعيته اما المعاملات فالاصل فيها الحل والاباحة الا ما ورد الدليل بمنعه

91
00:33:44.100 --> 00:34:00.750
ولهذا لو اختلف اثنان في معاملة من المعاملات احدهما يقول انها حلال. والاخر يقول انها حرام فمن الذي يطالب بالدليل الجواب الذي يقول انها حرام اما الذي يقول انه حلال معه الاصل

92
00:34:01.250 --> 00:34:19.550
طيب في العبادات لو اختلف اثنان احدهما يقول هذه عبادة مشروعة والاخر يقول انها غير مشروعة فمن الذي يطالب الدليل الذي يقول انها مشروعة لان الاصل عدم المشروعية الاصل الحظر والمنع انهم شركاء شرعوا له شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله

93
00:34:20.350 --> 00:34:37.550
هذا الاصل نرجع اليه في كثير من من من تقرير الاحكام الشرعية في ابواب المعاملات فنقول اصل في المعاملات الحلوة الاباحة فننظر هل يعني هذه المعاملة تضمنت امرا محرما تضمنت ربا تضمنت ميسر تضمنت غرضا

94
00:34:38.100 --> 00:35:01.200
فنمنعها والا فنبقى على الاصل وهو ان الاصل الحل والاباحة ولكن ينبغي ان يقرن ايضا بهذا الاصل امر اخر وهو ان مع كون الاصل في المعاملات الحلوة والاباحة الا ان الشريعة الاسلامية قد شددت في شأن الربا تشديدا عظيما

95
00:35:02.100 --> 00:35:24.350
وسدت الذرائع الموصلة اليه ولو من وجه بعيد ولهذا يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة ويقول فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله

96
00:35:27.000 --> 00:35:44.050
فتوعد الله عز وجل اكل الربا بالحرب بالحرب من الله ورسوله  ولهذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما يقال لاكل الربا يوم القيامة خذ سلاحك للحرب من باب التكبيت له

97
00:35:44.450 --> 00:36:03.950
ولعن النبي صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. واللعن يقتضي الطرد والابعاد عن رحمة الله ايهما اشد الربا ام الزنا الربا اعظم اثما من الزنا. مع ان الزنا من كبائر الذنوب. الا ان الربا اعظم اثما من الزنا

98
00:36:04.250 --> 00:36:29.500
ذكر القرطبي في الجامع لاحكام القرآن ان رجلا اتى للامام ما لك الامام مالك ابن انس يستفتيه يسأله يقول يا ابا عبد الله اني رأيت البارحة رجلا سكرانا يتعاقر يريد ان يصطاد القمر يعني من شدة سكره يقفز يقفز عدة مرات

99
00:36:30.050 --> 00:36:51.100
فتأثر هذا الرجل من هذا الموقف كيف ان الخمر يذهب بعقل صاحبه الى هذه الدرجة قال قلت امرأتي طالق ان كان يدخل جوف ابن ادم شيء اشر من الخمر فالرجل الان يستفتي الامام مالك هل تطلق امرأته ام لا

100
00:36:51.700 --> 00:37:05.950
فالامام مالك رحمه الله استعظم هذه المسألة وقال ارجع حتى انظر في مسألتك فرجع واتاه من الغد فقال ارجع حتى انظر في مسألة فاتاه من الغد فلما اتاه في اليوم الثالث

101
00:37:06.100 --> 00:37:28.500
قال الامام مالك امرأتك طالق اني تصفحت كتاب الله فلم ارى اني تصفحت كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم او قال تأملت كتاب الله يعني ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلم ار شيئا اشر من الربا لان الله اذن فيه بالحرب

102
00:37:32.600 --> 00:37:48.900
فالربا امره عظيم هو من كبائر الذنوب ومن السبع الموبقات ولهذا سدت الشريعة جميع الذراع الموصلة اليه ولو من وجه بعيد جاء في حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه

103
00:37:49.650 --> 00:38:05.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال عليه الصلاة والسلام اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذا. اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة واحمد

104
00:38:05.650 --> 00:38:25.500
وهو حديث صحيح يعني بيع الرطب بالتمر لا يجوز ولو مع التقابظ ولو مع التماثل في الكيل او الوزن ما يجوز يعني حتى تبيع كيلو جرام تمر بكيلو جرام رطب مع التقابظ لا يجوز

105
00:38:26.100 --> 00:38:53.900
لماذا لان هذا الرطب سينقص اذا يبس فانظر الى عناية الشريعة بهذا الجانب يعني شددت في شأن الربا في منع جميع الذرائع الموصلة اليه ولو حتى من وجه بعيد فاذا اذا نظرنا الى قاعدة ان الاصل في المعاملات الحلوة الاباحة لابد ايضا نقرنها مسألة تشديد الشريعة

106
00:38:54.150 --> 00:39:12.150
في شأن آآ الربا حتى انها منعت بعض التعاملات سدا لذريعة الربا مثلا بيع العينة بيع العيد ان يبيع السلعة بثمن مؤجل ثم يشتريها باقل منه ونقدا لماذا يحرم بيع العينة لانه ذريع على الربا

107
00:39:12.600 --> 00:39:30.050
لانه ذريعة للربا فاذا الشريعة سدت الذرائع الموصلة للربا وشددت في شأن الربا مع ان الاصل في المعاملات الحل والاباحة ايها الاخوة وان من ثمرة التفقه في مسائل المعاملات وابواب المعاملات

108
00:39:30.600 --> 00:39:48.150
ان المسلم يستطيع ان يحصل على غرضه بطريق مباح ومن غير ان يقع في الحرام واذكر لهذا قصة وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء في الصحيحين

109
00:39:48.450 --> 00:40:03.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي بتمر برني يعني تمر من النوع الجيد وقيل له ان هذا التمر من تمر خيبر فقال عليه الصلاة والسلام اكل التمر خيبر هكذا

110
00:40:04.800 --> 00:40:23.650
قالوا لا يا رسول الله ان نبيع الصاع من هذا بالصاعين يعني بالتمر الردي الذي يسمى جمع والصاعين بالثلاثة ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ قال اوه هذا عين الربا لكنه عليه الصلاة والسلام لما حرم هذا وبين ان هذا عين الربا

111
00:40:24.150 --> 00:40:42.500
ارشدني البديل والمخرج هكذا اذا حرمنا على الناس شيئا ينبغي ما امكن ان نذكر لهم البديل المباح البديل قال ولكن بع الجمع بالدراهم واشتر بالدراهم جنيبا يعني بيع التمر الرديء

112
00:40:43.200 --> 00:41:01.500
الجمع بالدراهم وخذوا الدراهم واشتر بها تمرا جيدا طيب النتيجة واحدة النتيجة واحدة اليس كذلك يعني باع بيع الصاعين بصاع الغرض في النهاية هو ان تحصل على تمر جيد مقابل هذا التمر الرديء

113
00:41:03.050 --> 00:41:18.100
فما الفرق بينه وبين ان تبيع التمرد بدراهم؟ ثم تشتري بالدراهم تمرا جيدا الفرق ان الصورة الاولى حرام بل عين الربا والصورة الثانية مباحة بل ارشد اليها النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:41:18.600 --> 00:41:36.300
وهذا يدل على ان الصورية ان الصورية في المعاملات مؤثرة قد يقول بعض الناس ان هذا يعني صورة او حيلة على هذا عقد سوري وحيل على على التعامل بالربا نقول ليس هذا حيلة صورية في بعض المسائل مؤثرة

115
00:41:37.600 --> 00:41:56.300
فاذا يعني النتيجة واحدة لكن الاولى عين الربا والثانية مخرج شرعي وهذه يعني من ثمرة التفقه في الدين ومن ثمرة التفقه على وجه الخصوص في ابواب المعاملات ان الانسان يستطيع ان يحصل على غرظه بطريق مباح

116
00:41:59.900 --> 00:42:12.200
واذا اردنا ان نربط هذا بالواقع المعاصر من اراد ان يحصل على سيولة نقدية عنده مثلا مشروع تجاري عنده يعني اي غرض يريد ما الحصول على السيولة النقدية من بنك من البنوك

117
00:42:13.100 --> 00:42:32.300
لو ذهب واقترض مباشرة اخذ مثلا مئة الف مئة وعشرة يعني نقد بنقد مع الزيادة هذا هذا هو الربا هذا محرم بالاجماع طيب ما هو المخرج؟ المخارج كثيرة والبدائل كثيرة ولله الحمد

118
00:42:32.950 --> 00:42:50.650
فمن المخارج التورق او المرابح الامر بالشراء فيطلب من البنك ان يشتروا له سلعة بشرط ان البنك يملك السلعة ويقبض السلعة ثم يبيعها علي بثمن مؤجل ثم يبيعها هو على طرف ثالث

119
00:42:51.700 --> 00:43:04.800
وبذلك يحصل على ما اراد من السيولة النقدية وهذه المسألة سنتعرض لها بالتفصيل ان شاء الله تعالى في احد هذه السلسلة في احد الدروس من هذه السلسلة ان شاء الله تعالى

120
00:43:06.800 --> 00:43:26.350
فيمكن اذا يحصل على على السيولة النقدية بصيغة من الصيغ المباحة المجازة شرعا لو ذهب واخذ نقد بنقد مع التفاوض وقع في الربا المجمع عليه لو اراد ان يحصل على السيولة بطريق المرابحة وبطريق التورق

121
00:43:26.750 --> 00:43:48.900
فهذا لا بأس به وهذا مخرج شرعي وهذا من ثمرة التفقه في الدين ومن ثمرة التفقه في هذه الابواب ابواب المعاملات  انبه ايها الاخوة ان الفرق بين الحلال والحرام في ابواب المعاملات

122
00:43:49.300 --> 00:44:08.650
احيانا يكون هذا الفرق دقيقا جدا وربما يخفى على بعض الناس  هذا الفرق الدقيق قد انكره المشركون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ما الفرق بين البيع والربا؟ كلها واحد لا فرق

123
00:44:08.900 --> 00:44:22.000
قال الله عز وجل ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا هذا هو حكم الله ان هذا حلال وهذا حرام اما قولهم لا فرق هذا غير صحيح

124
00:44:22.050 --> 00:44:41.700
ولهذا نجد بعض الناس يهاجم بعض البنوك اه الاسلامية بحجة انه لا فرق بين تعامله وبين تعامل البنوك غير الاسلامية ومهاجمته بسبب جهله بالفرق بين المعاملات المباحة والمعاملات المحرمة قد يكون الفرق هذا الفرق فرقا دقيقا

125
00:44:41.950 --> 00:45:03.100
في قصة التمر البري قبل قليل يعني النتيجة واحدة لكن الاولى صورة عين الربا والثانية مخرج شرعي هذه الفروق الدقيقة يدركها العلماء  اذا ليس بالضرورة ان يكون الفرق فرقا جليا ظاهرا واضحا. قد يكون الفرق فرقا دقيقا

126
00:45:03.800 --> 00:45:23.900
قد يكون هالفرق فرقا دقيقا ولهذا يعني من من الاهمية بمكان لطالب العلم ان يعنى اه اه فهم القواعد والظوابط في هذه الابواب اه العلماء المعاصرون لهم في الواقع جهود كبيرة

127
00:45:24.600 --> 00:45:50.450
في توضيح الاحكام الشرعية للتعاملات المالية المعاصرة فهناك فتاوى وبحوث وكتب ورسائل علمية  هناك جهود فردية وجهود جماعية ولكن افضل طريقة لمعرفة الحكم الشرعي ليس فقط المعاملات المالية المعاصرة بل في النوازل عموما

128
00:45:51.100 --> 00:46:11.500
هو معرفة الاجتهاد الجماعي بهذه القضايا والنوازل الاجتهاد الجماعي هو اقرب للتوفيق الى حكم الله ورسوله من الاجتهاد الفردي لان الانسان مهما كان عليه من العلم قد يغفل وقد يذهل عن بعض المسائل

129
00:46:12.300 --> 00:46:29.300
يعني اه على سبيل المثال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم بعض اكابر الصحابة انكر ذلك من شدة من قوة الصدمة يقولون المصيبة اول ما تقع وتكون شديدة اول مراحلها عدم التصديق

130
00:46:30.050 --> 00:46:50.450
عمر رضي الله عنه قال ان النبي عليه الصلاة والسلام لم لم يمت وانه ذهب الى ربك فذهب موسى وايضا يعني قال بهذا القول غير عمر فاتى ابو بكر رظي الله عنه وصعد على المنبر وقرأ قول الله تعالى انك ميت وانهم ميتون. وقول الله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت

131
00:46:50.450 --> 00:47:10.200
من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم يقول عمر رضي الله عنه ووالله لكأنما نزلت الاية هذه الساعة طيب هم يقرأون هذه الايات لكن ذهلوا عن معناها

132
00:47:10.600 --> 00:47:30.000
الانسان قد يذهل قد يغفل عن بعظ المعاني  هذا وعمر اعلم الصحابة بعد ابي بكر ومع ذلك يعني حصل الدخول عن هذا المعنى الانسان يبقى بشرا ويعتليه ما يعتلي البشر من الذهول ومن النسيان

133
00:47:30.350 --> 00:47:48.450
ولهذا في الاجتهاد الجماعي يذكر العلماء بعضهم بعضا قد يكون هذا العالم خفي عليه الدليل فيأتي عالم اخر بدليل لم يقف عليه العالم الاول قد يكون اعتمد على دليل فيأتي العالم الاخر يبين له ان هذا مثلا الدليل ضعيف من جهة الاسناد

134
00:47:48.950 --> 00:48:09.000
حديث ضعيف من جهة الاسناد مثلا  والاجتهاد الجماعي كان موجودا وقت الصحابة رضي الله عنهم فمثلا على سبيل المثال اه لما وقع الطاعون بارض الشام وكان عمر قد خرج الى الشام

135
00:48:09.950 --> 00:48:27.400
خرج الى الشام فاخبره الصحابة بان الطاعون قد وقع بارض الشام فتوقف وهو في الطريق ودعا الصحابة الذين معه. دعا فقهاء الصحابة يستشيرهم في هذه النازلة. نازلة الان وقعت وهو في الطريق وهو ذاهب الى الشام

136
00:48:29.100 --> 00:48:46.900
نادى ابن عباس وقال ادع المهاجرين الاولين فدعاهم يعني نريد الان نجتهد عمر وهم اجتهادا جماعيا دعاه مستشارهم واخبرهم ان ان الوباء وقع بارض الشام فاختلفوا قال بعضهم قد خرجن لامر ولا نرى ان نرجع

137
00:48:47.150 --> 00:49:02.950
وقال اخرون معك يا عمر بقية اصحاب بقية الناس واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونرى الا يقدموا على هذا الوباء فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعوا لي الانصار فاجتمعوا فاختلفوا ايضا

138
00:49:03.250 --> 00:49:22.000
ثم قال عمر ادعوا لي من كان من مشيخة قريش ومهاجرة الفتح فدعاهم فلم يختلف منهم رجلان. وقالوا نرى ان ترجع بالناس والا تقدم بهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس واخبرهم بانه عازم على الرجوع

139
00:49:22.300 --> 00:49:35.500
فقال احد اكابر الصحابة وهو ابو عبيدة رضي الله عنه قال يا امير المؤمنين افرارا من قدر الله قال عمر لو قالها غيرك يا ابا عبيدة نفر من قدر الله الى قدر الله

140
00:49:35.700 --> 00:49:49.850
ارأيت ان كان لك ابل هبطت واديا له عدوتان؟ العدوة هي المكان المرتفع. احداهما خصيبة والاخرى جدباء اليس ان رعت الخصيبة رعت بقدر الله؟ وان رعت الجدباء رعتها بقدر الله

141
00:49:50.350 --> 00:50:07.700
ثم جاء عبدالرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعظ حاجته فقال ان عندي في هذا علما قال وما عندك؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم بالطاعون بارظ فلا تقدموا عليها واذا

142
00:50:07.700 --> 00:50:27.800
قاعا بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها فحمد الله عمر وكبر  ثم انصرفوا فاجتهد عمر رضي الله عنه والصحابة ووفقوا لاصابة الحق. ثم اتى عمر اتى عبد الرحمن واخبرهم بان هذا الذي قد يعني آآ

143
00:50:27.800 --> 00:50:50.250
فيه استقر عليه رأيهم ان هذا قد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخرج الدارمي عن المسيب ابن رافع قال كانوا يعني صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزلت بهم قضية ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها اثر

144
00:50:50.250 --> 00:51:13.600
اجتمعوا لها واجمعوا فالحق فيما رأوا فكان هذا اذا هو منهج الصحابة منهج الخلفاء الراشدين انهم يجتمعون ويتباحثون ويتشاورون وفي الغالب انهم يوفقون للحكم الشرعي والمشهورة في الاسلام لها شأن عظيم. والله عز وجل يقول وشاورهم في الامر

145
00:51:14.000 --> 00:51:34.050
قال الحسن ما تشاور قوم بينهم الا هداهم الله عز وجل لافضل ما يشغلهم الاجتهاد الجماعي في الوقت الحاضر آآ هو ولله الحمد قائم وموجود ومن صور الاجتهاد الجماعي في الوقت الحاضر

146
00:51:34.350 --> 00:52:00.800
المجامع الفقهية والمجامع الفقهية لها دور كبير في دراسة الكثير من القضايا والنوازل والمعاملات المالية المعاصرة وابرز هذه المجامع مجمع الفقه الاسلامي برابطة العالم الاسلامي وهذا كان يرأس الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله

147
00:52:01.050 --> 00:52:17.500
ثم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ثم حاليا يرأسه سماحة المفتي سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز ال الشيخ وفقه الله وقد شاركت في بعض دورات المجمع وله عناية كبيرة بالقضايا والنوازل

148
00:52:17.650 --> 00:52:48.950
يستكتب ويدعى له ابرز فقهاء العالم الاسلامي وينعقد كل سنتين تقريبا اه الثاني مجمع الفقه الاسلامي الدولي المنبثق من منظمة التعاون الاسلامي  هذا كان يرأسه الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله والان يرأسه الشيخ صالح بن حميد وفقه الله. وقد اصدر جملة من القرارات ونشرت جميع بحوثه

149
00:52:50.800 --> 00:53:05.850
وهناك ايضا مجامع اخرى يعني اقر مؤخرا مجمع الفقه الاسلامي السعودي وهذا في طور الانشاء ونأمل فيه خيرا للمسلمين ان شاء الله. هناك مجمع البحوث الاسلامية في مصر مجمع فقهاء الشريعة

150
00:53:05.900 --> 00:53:24.750
بامريكا مجمع الفقه الاسلامي في الهند هذا بالنسبة للمجامعة ايضا من صور الاجتهاد الجماعي آآ مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ايضا هي تجتمع كل ستة اشهر غالبا ما تدرس القضايا والنوازل المعاصرة

151
00:53:25.000 --> 00:53:50.550
منها ايضا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء وهي متفرعة من هيئة كبار العلماء ايضا من من اه المؤسسات التي تمثل الاجتهاد الجماعي هيئة المراجعة والمحاسبة للمؤسسات المالية الاسلامية ومقره البحرين وهذه الهيئة الحقيقة لها جهود كبيرة جدا في وضع آآ المعايير الشرعية للمعاملات المالية المعاصرة وبالمناسبة هي

152
00:53:50.550 --> 00:54:13.300
موجودة ومطبوعة وانصح بالافادة منها وقرائتها وتتميز هذه الهيئة بان القضية التي تطرح تناقش في اكثر من مجلس واكثر من هيئة اه عندما تطرح القضية للنقاش يستكتب لها احد الباحثين المتخصصين ثم يناقش ما كتبه من اللجنة الشرعية واه ثم

153
00:54:13.300 --> 00:54:31.350
بعد ذلك يعرض على المجلس الشرعي ثم بعد سلسلة طويلة من النقاش والمداولة والمدارسة يصدر في ذلك معيار مختصر وملخص ايضا من المؤسسات التي تعنى بالاجتهاد الجماعي الهيئات الشرعية في المصارف الاسلامية

154
00:54:32.500 --> 00:54:51.100
ومن ابرز المصارف الاسلامية ولا بأس ان يعني يذكرها بالاسم يعني تشجيعا لها لانها ينبغي ان تدعم المصارف الاسلامية من قبل آآ المجتمع من ابرز الهيئات الشرعية المصالح الاسلامية التي لها مزيد عناية وضبط اول الهيئة الشرعية في مصرف الراجحي

155
00:54:51.150 --> 00:55:09.700
تانيا الهيئة الشرعية في اه بنك البلاد ثالثا الهيئة الشرعية في اه مصرف الانماء هذه الهيئات الثلاث اه مع احترامي لبقية الهيئات الشرعية لكن هذه الهيئات لها عناية كبيرة وتحري اه اه المباح

156
00:55:09.750 --> 00:55:32.700
من المعاملات المالية وايضا لها جهاز رقابة يشرف على تطبيق قرارات الهيئة الشرعية في تلك المصارف اذا هذه ابرز المؤسسات التي تعنى بالاجتهاد الجماعي اه اذا نظرنا الى مناهج الفتيا

157
00:55:32.850 --> 00:55:54.800
في المسائل المعاصرة عموما وفي المعاملات المالية على وجه الخصوص. فيمكن نقسمها الى ثلاثة اقسام او ثلاثة مناهج المنهج الاول التساهل في الفتيا والتوسع في القول بالاباحة وتمييع كثير من الاحكام الشرعية بحجة التوسعة على الناس

158
00:55:55.800 --> 00:56:17.300
والمنهج الثاني عكسه تماما التشدد في الفتيا والمبالغة في الاحتياط وفي التحريم والمنهج الثالث هو الاعتدال والتوسط والتشديد فيما تشدد فيه الشريعة والتوسعة على الناس فيما توسع فيه الشريعة اما المنهج الاول وهو التساهل

159
00:56:17.400 --> 00:56:36.700
فنجد هذا يعني موجودا من بعض الناس نجد ان من الناس من يتساهل في الفتيا ويبرر بضغط الواقع وكأن احكام الشريعة تلوى اعناق النصوص لاجل ان تتوافق مع الواقع وهذا خطأ

160
00:56:36.750 --> 00:56:59.850
والمفترض هو العكس ان يكيف الواقع لكي يتوافق مع الشريعة هذا هو المطلوب  المنهج الاخر عكسه وهو التشدد في المسائل المالية وفي النوازل عموما فنجد ان يعني ان اصحاب هذا المنهج

161
00:57:00.000 --> 00:57:22.250
اه يبالغون في الاحتياط وفي التحريم وعندما يسأل احدهم عن مسألة تجد انه يعني يتبادر اليه القول بالتحريم مباشرة. وكما قال سفيان رحمه الله يقول آآ التشديد كل يحسنه وانما العلم الرخص عن الثقات

162
00:57:22.450 --> 00:57:40.950
يعني قوله ان هذا الشي حرام كل يحسن هذا لكن الرخصة عن عالم ثقة هذا هو العلم في الحقيقة المنهج الثالث هو المنهج الصحيح وهو النظر الى القضايا والمسائل المعاصرة حسب ما يقتضيه الدليل الشرعي. والقواعد الشرعية من غير تشدد ومن غير

163
00:57:40.950 --> 00:58:01.900
تساهل  اذا كانت اذا كان الدليل يشدد في المسألة فنشدد فيها اذا كان لا يشدد المسألة وانما جعل فيها سعة فلا نشدد في هذه القضية او في هذه المسألة. مثلا مسائل الربا والمتعلم امور متعلقة بالرب نشدد فيها. لان الشريعة الاسلامية شددت فيها

164
00:58:02.300 --> 00:58:19.650
المسألة ليس فيها ربا ولا جهالة ولا غرر ولا ميسر نتوسع فيها لان الاصل في المعاملات الحل والاباحة ولعلي ايضا اختم يعني بالنسبة لذكر المناهج العلماء في نظر المسائل المعاملات المالية المعاصرة

165
00:58:19.850 --> 00:58:37.450
يعني اختم اقول ايضا ينبغي لمن ينظر للمعاملات المالية المعاصرة ان يستصحب معرفة مقاصد الشريعة هذا امر في غاية الاهمية مقصود الشارع من هذا الحكم. عندما مثلا يحرم الشارع هذه المعاملة. ما مقصوده

166
00:58:37.650 --> 00:59:00.600
من هذا التحريم فمعرفة مقاصد الشريعة هو امر في غاية الاهمية. فينبغي ان تكون الفتوى والنظر لهذه المسائل متفقة مع مقاصد الشريعة والا تكون مخالفة لمقصد من مقاصد الشريعة. هذا الامر من اعظم ما من يعنى به الامام ابن تيمية رحمه الله

167
00:59:00.600 --> 00:59:24.350
فهو يعنى كثيرا معرفة مقاصد الشريعة وربط المسائل والاحكام بمقاصد الشريعة والنظر اليها عند الترجيح بين المسائل الخلافية. هذه ايها الاخوة نبذة موجزة ومختصرة ومدخل للمعاملات المالية المعاصرة. واعتبارا من الدرس القادم ان شاء الله سوف نبدأ في

168
00:59:24.350 --> 00:59:54.350
جملة من هذه المسائل والمعاملات المالية المعاصرة. نسأل الله عز وجل جميع الفقه في الدين والعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ظلموا في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا

169
00:59:54.350 --> 01:00:30.850
عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون ومن تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير حساب