﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:29.450
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب. جميع المكلفين ان يتعلموا دينهم وان يتفقهوا في دينهم. كل واحد من الرجال والنساء جاء عليه يتفقه بدينه عليه يتعلم ما لا يسعه جهلا هذا واجب. لانك مخلوق لعبادة الله ولا طريق الى معرفة للعبادة ولا سبيل الى

2
00:00:29.450 --> 00:00:43.800
الا بالله ثم بالتعلم والتفقه في الدين فالواجب على المكلف بالجميع ان يتفقهوا في الدين وان يتعلموا ما لا يسعهم جهل كيف يصلون كيف يصومون كيف يزكون كيف يحجون كيف يأمر

3
00:00:43.800 --> 00:01:02.700
المعروف وينهون عن المنكر كيف يعلمون اولادهم؟ كيف يتعاونون مع اهليهم؟ كيف يدعون ما حرم الله عليهم؟ يتعلمون يقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقه به. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبا بكم اعزائنا المشاهدين

4
00:01:02.800 --> 00:01:21.300
في برنامجكم البناء العلمي نحن واياكم في اللقاء الثاني عشر من لقاءات فقه النوازل يقدمها معالي شيخنا الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري باسمي وباسمكم جميعا ان ارحب بمعالي الشيخ. حياك الله واهلا وسهلا واسأل الله جل وعلا للجميع

5
00:01:21.400 --> 00:01:40.300
ان يكونوا من من اتاهم الله جل وعلا العلم وممن بلغ هذا العلم وممن كانوا من اسباب الخير والهدى اه معالي الشيخ هذا هو اللقاء الختامي في فقه النوازل واظن ان لديكم موضوعات عدة

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.800
ختامية في هذا الباب وهذا العلم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من اواخر ما تكلمنا عنه البحث التاريخي بما يتعلق بدراسة النوازل

7
00:02:01.050 --> 00:02:26.300
وهنا اؤكد على امرين اولهما ان النوازل الفقهية كانت محل اعتناء بالنسبة للنصوص الشرعية في الكتاب والسنة وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعنى بدراسة هذه النوازل  التعريف بكيفية

8
00:02:26.350 --> 00:02:48.900
الحكم على هذه النوازل حيث كان يوضح ذلك للصحابة رضوان الله عليهم ومن ثم نقل لنا  كثير من هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بدراسة هذه النوازل والامر الثاني ان عصرنا الحاضر

9
00:02:48.950 --> 00:03:19.400
به من طرائق الاعتناء بدراسة النوازل الفقهية ما لا يوجد في العصور السابقة وذلك لتنوع اه النوازل من جهة لوجود اه طرائق جديدة موجودة في عصرنا اه سواء في التعلم او في اه نشر الكتاب او فيما

10
00:03:19.400 --> 00:03:44.850
يتعلق بالمؤسسات الطبية والمالية التي احتاجت لدراسة اه النوازل الفقهية وهذا يؤكد ما رآه بعض العلماء من ان العصور لا يمكن ان تخلو عن مجتهد كل عصر لابد ان يكون فيه مجتهدون

11
00:03:44.900 --> 00:04:09.550
اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ومن كونهم على الحق ان يوجد فيهم مجتهدون ينظرون في وقائع الناس ونوازلهم ومن هنا نعلم ان تلك المقالة التي تبناها بعض العلماء بغلق باب الاجتهاد لمقالة جائرة

12
00:04:09.550 --> 00:04:29.750
لا يمكن ان يكون لها محل ومثل هذا ايضا في اه ابواب القضاء فان القضاء فلا بد ان يكون فيه اجتهاد سواء كان ذلك الاجتهاد في تحقيق مناط المسائل التي آآ

13
00:04:29.750 --> 00:04:56.350
ورد النص سواء كان نصا شرعيا او نصا نظاميا حولها او فيما يتعلق بالمسائل المستجدة لانه لا يمكن ان تكون اه النصوص النظامية مستوعبة لجميع اه الوقائع اذا بد ان تقع وقائع جديدة لم يكن من سبق قد تنبه لها. سواء كانت

14
00:04:56.350 --> 00:05:18.450
قائع جديدة البتة او كانت وقائع تركبت من صور متعددة ومن ثم نشأ عنها صورة ومستجدة ولد فان القضاء لابد ان يكون فيه اه دراسة للنوازل الفقهية من اجل الفصل بين

15
00:05:18.450 --> 00:05:38.450
النزاعات والخصومات التي تكون بين الناس ومنها ما يتعلق بامور اه النوازل اه الجديدة مثلا لو نظرت الى مسائل آآ الحماية الفكرية وما يتعلق بها آآ هذه مسائل فيها نوازل كثيرة آآ

16
00:05:38.450 --> 00:06:02.350
خصوصا فيما يتعلق بطرائق اكتشاف آآ اخذ الافكار وطرائق اختيار آآ وطرائق اختيار آآ ما معرفة ما لدى الانسان من تقليد واخذ اه لغيره سواء كان في كتاب او في غيره يعني اذا نظرنا مثلا الى هذه

17
00:06:02.350 --> 00:06:22.350
الاجهزة الجديدة التي يوظع فيها اه النص وبالتالي يكشف لنا مدى المقاربة بينه وبين النص الاخر في الفاظه وفي افكاره هذا الجهاز الجديد هذا من النوازل اه الجديدة وبالتالي اه يحتاج القاضي الى ان يفصل

18
00:06:22.350 --> 00:06:43.200
فيما يتعلق امر الحماية الفكرية وهل يوجد اه سرقة اه في ذلك اه سرقة ادبية او لا يوجد شيء منها ومن هنا ايضا نؤكد على ما يتعلق بدراسة النظريات الفقهية

19
00:06:43.300 --> 00:07:09.450
والمراد بالنظريات الفقهية دراسة الموضوعات القانونية بدراسة فقهية شرعية وذلك لان النظريات الفقهية وما يتعلق بها لا تختص ببلد دون بلد ومن ثم نحتاج الى دراسة ما يكون عند الامم الاخرى من توجهات قضائية تجعلنا نعرف

20
00:07:09.450 --> 00:07:34.100
مماثلة تلك التوجهات القضائية الاحكام الشرعية او مدى امكانية انطباق الحكم الشرعي عليها موافقة او مخالفة وهكذا ايضا هناك ما يتعلق بالتوجهات الدولية تجاه امر معين يعني مثلا هناك توجهات اه

21
00:07:34.100 --> 00:07:54.100
دولية فيما يتعلق بالبيئة فيما يتعلق بالمناخ اه فيما يتعلق العلاقات الاجتماعية التي تكون بين الى اشخاص من خلال ما تصدره المنظمات الدولية والاممية في ما في تنظيم احوال الناس فهذه

22
00:07:54.100 --> 00:08:20.700
امور تحتاج الى آآ دراسات آآ فقهية متعمقة آآ من اجل معرفة مدى موافقتها من مخالفتها للشرع وكيفية التعامل معها وكيفية اقناع آآ المنظمات الدولية بالوجهة الشرعية المتعلقة بهذه المسائل والموضوعات

23
00:08:21.550 --> 00:08:44.850
وحينئذ اه نحتاج الى ان نعرف اه التوجه الشرعي في هذه الموضوعات اه كاملة وفي الموضوعات الجزئية المندرجة تحتها اه هناك رغبة من العديد من اه الدول والمنظمات لتوحيد اه الانظمة على مستوى العالم او على الاقل ايجاد

24
00:08:44.850 --> 00:09:04.850
اه انظمة دولية اه تكون محل توافق من اه اكثر الدول او من جميعها ومن ثم نحتاج الى نظر آآ فقهي يعتمد على طريقة دراسة النوازل الفقهية من اجل ان نتبين مدى موافقة تلك الانظمة

25
00:09:04.850 --> 00:09:27.400
اهل الشريعة او مدى مخالفتها وكيفية اه تفاديها سواء بطلب تغيير اه نص ذلك النظام او لوائح تفسيرية تجعل ذلك النظام لا يتعارض مع التوجه الشرعي لها وحينئذ اه نحن نحتاج الى

26
00:09:27.450 --> 00:09:57.450
آآ تأصيل موضوعات مقاصد الشريعة والمراد بمقاصد الشريعة آآ المعاني الكلية التي اه لوحظت في اه تشريع الاحكام وهذه المعاني الكلية اه لابد ان اه نجعلها العناية ونحاول ان نقوم بتعميمها على مستوى العالم. لان هذه الغايات والمعاني الكلية

27
00:09:57.450 --> 00:10:17.450
متى نظر الانسان فيها بعقل متجرد وجد انها تحقق مصالح العباد ويترتب عليها الخير الكثير من ثم اذا استطعنا ان نخاطب العالم بما يتعلق بهذه المقاصد من اجل اقناعهم بها ومن اجل

28
00:10:17.450 --> 00:10:46.350
عليهم يتبنونها فحينئذ اه نقلل كثيرا مخالفة هذه الانظمة الدولية الاحكام الشرعية وهنا انبه الى شيء ذكره بعض اهل العلم منهم الامام الشاطبي وغيره قالوا ان آآ الناظرين في اه علوم الشريعة اه يمرون بثلاث مراحل

29
00:10:47.200 --> 00:11:15.000
المرحلة الاولى معرفة اه جزئيات الاحكام. بحيث يكون ذلك الفقيه يعرف يعرف الجزئية اه اه يعرف اه احكامها يعرف الجزئية الفقهية ويعرف احكامها. فهذه مرتبة اولى ويقول هناك مرحلة اخرى وهي ان ذلك الفقيه يغوص الى المعاني التي لاحظتها الشريعة ويعرف

30
00:11:15.000 --> 00:11:43.250
المقاصد الكلية للاحكام في اه امر يجعله يتناسى الجزئيات اه وهذه مرحلة وقع الاختلاف فيها بين العلماء فيما يتعلق بقدرة اصحاب اه هذه المرحلة على استخراج الاحكام فالاول فروعيون القسم الاول فروعيون يعرفون الاحكام الجزئية وهؤلاء اصبح عندهم معرفة

31
00:11:43.250 --> 00:12:03.250
الكليات اه لكنهم تناسوا اه الجزئيات. المرحلة الثالثة ان يكون هناك معرفة بالكليات ادراك لها وفي نفس الوقت ربط للجزئيات الفقهية بها بحيث يكون عند ذلك الفقيه قدرة على معرفة الجزئية

32
00:12:03.250 --> 00:12:27.750
وربطها بقواعدها المقاصدية اه الكلية. فهذا القسم هم الفقهاء وهم الذين اه يكون لهم الاثر الجميل في الامة وهم الذين اه يكون لهم الاثر في اه اعادة اه الامة ككل. ولذا فان

33
00:12:27.800 --> 00:12:56.600
المرء عندما يكون عنده معرفة بطرائق دراسة النوازل وعنده قدرة على معرفة المقاصد وربط اه واقع الناس بتلك المقاصد يكون له من الاثر الحميد في تصحيح احوال الناس واذا نظرت الى كثير من علماء الشريعة الذين كان لهم الاثر الجميل في تصحيح مسار مجتمعاتهم

34
00:12:56.600 --> 00:13:16.600
انهم ممن اعتنوا بهذه التركيبة التي اه ذكرته لك قبل قليل. فمثلا يعني لو نظرت الى شيخ الاسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب غفر الله له واسكنه فسيح جناته. اه لوجدت انه اعتنى بهذه المقاصد الكلية

35
00:13:16.600 --> 00:13:43.100
فانت تجده آآ يعنى آآ آآ اه افراد الله عز وجل بالعبادة وهذا مقصد كلي للشريعة. ويعنى ايضا بتطهير المجتمع من العوائد الجاهلية التي اه ورثوها عن من قبلهم. وكذلك يعنى ايضا بجعل العلاقات المجتمعية

36
00:13:43.100 --> 00:14:13.100
على اه مقاصد اه اه لارضاء رب العزة والجلال وبالتالي كان له من الاثر الجميل في تحويل مجتمعه من اه من حال الى حال اه مظادة له حال الى حال اه حسنة. ونحن نشهد هذا في هذه الدولة السعودية التي نعيشها والتي اه صارت

37
00:14:13.100 --> 00:14:33.100
على منطلقات الدعوة التصحيحية اه المأخوذة من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولذا لما جاءت النوازل الفقهية والمسائل المستجدة لم يكن هناك تعارض بين المنهج الذي سارت عليه هذه

38
00:14:33.100 --> 00:14:54.150
دولة مع اه هذه او مع الاستفادة من هذه اه المعطيات الجديدة. اه بينما نجد ان كثيرا من المجتمع عاد اه سواء المسلمة او غير المسلمة كان عندها اه لما وردت هذه المخترعات شيء من التردد في اه قبولها

39
00:14:54.150 --> 00:15:16.550
وشيء من الممانعة في استعمال هذه اه المخترعات الجديدة سواء كانت طبية او كانت اه الية والكترونية او وايا كانت هذه آآ المستجدات. وهكذا اذا نظرت الى عدد من آآ العلماء الذين كان لهم الاثر الجميل

40
00:15:16.550 --> 00:15:46.550
في مجتمعاتهم في عصورنا الحاضرة وجدت انهم يعنون هذه التركيبة دراسة المقاصد وتطبيقها على واقع المجتمعات والاعتناء بدراسة النوازل الفقهية. يعني اذا نظرت مثلا الى آآ الشيخ عبد الحميد بن باديس آآ رحمه الله وكيف كان له الاثر الجميل في ابقاء الهوية الاسلامية في

41
00:15:46.550 --> 00:16:06.550
اه بلاد اه اه الجزائر وما حولها اذا اه اه التفت الى الشيخ فودة في نيجيريا وما قاربها اذا التفت الى عدد من العلماء اه الذين كان لهم الاثر الجميل في مجتمعاتهم وجدت انهم عنوا بهذه

42
00:16:06.550 --> 00:16:30.900
التركيبة التي اه ذكرت لك ومن الامور التي اه ننبه عليها هنا اه هي مسائل متعلقة باكتشاف اه الخطأ في النوازل قبل هذا ان نعرف اسباب الخطأ في في دراسة النوازل الفقهية. نحن سبق

43
00:16:30.900 --> 00:16:58.000
من ذكرنا عددا من اركان دراسة النوازل وبينا عدد من الاشتراطات بدراسة هذه النوازل وعدد من الاداب. فعندما نفقد شيئا من تلك الاشتراطات او بعض السابقة حينئذ نقع في آآ خطأ مثلا اذا آآ لم يكن هناك دراسة للواقع صحيحة

44
00:16:58.000 --> 00:17:27.650
لم يكن هناك صبر وتقسيم للصفات المتعلقة بتلك النازلة بحيث نعطي كل الصفة الحكم الشرعي المتعلق ومن ثم ننظر لتلك الوقائع بناء على الصفات المتعلقة بها ايضا التأثر امور مغايرة لا علاقة لها بالدراسة الشرعية للنوازل من مثل التعصب ومن مثل

45
00:17:28.200 --> 00:17:48.200
تبني اه موقف الممانعة من كل ما هو جديد من مثل نحو ذلك من الامور التي اه اشرنا اليها اه سابقا في الامور المؤثرة على دراسة النوازل فانها تجعل آآ الفقيه يخطئ في استنتاجاته فيما يتعلق

46
00:17:48.200 --> 00:18:16.900
بدراسة النوازل في عصرنا الحاضر كان هناك اهتمام اصدار الفتاوى واصدار القرارات والبيانات المتعلقة بالنوازل سواء كانت نوازل سياسية او كانت نوازل آآ طبية او اقتصادية او حتى في العبادات. هذه البيانات لابد ان اه يلتفت الى طريقة

47
00:18:16.900 --> 00:18:39.650
صياغتها لتكون متناسبة مع الطريقة الشرعية في دراسة اه النوازل ولذلك من المهم ان آآ تشتمل هذه القرارات على عدد من الامور منها ان تكون مشتملة للسبب الداعي الى دراسة تلك النازلة

48
00:18:40.000 --> 00:19:07.200
ثم توصيف النازلة توصيفا آآ مشتملا على الاوصاف المؤثرة في الحكم لان النازلة قد تتغير ما بين زمن واخر بتغير بعظ آآ صفاتها وهكذا لا بد بعد ذلك من التفصيل في الجزئيات بحيث تعطى كل جزئية الحكم الشرعي المتعلق

49
00:19:07.200 --> 00:19:32.350
بها وبعد ذلك لابد من بيان الدليل اه الذي دل على هذا الحكم من كتاب الله عز جل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقضية التطعيم بالنقولات الفقهية يختارها بعض آآ العلما ممن يعنون بدراسة النوازل الفقهية

50
00:19:32.350 --> 00:19:54.900
لكن ذلك ليس من الامور الظرورية خصوصا ان المذاهب الفقهية ليست دليلا اه يعتمد عليه وكذلك هذه اه النقول الفقهية قد تتناسب مع بلد دون بلد ومع اهل مدرسة دون مدرسة اخرى

51
00:19:55.050 --> 00:20:15.050
اما بالنسبة للتطعيم القواعد الفقهية والمقاصدية فهذا لابد ان يلاحظ فيه ان تكون تلك تلك القاعدة ثابتة بحيث يكون لها دليل يصححها سواء من الكتاب او من السنة او من الاجماع او من

52
00:20:15.050 --> 00:20:35.050
قراء ونحو ذلك. ولا شك ان الاعتماد على الدليل الذي استندت عليه القاعدة اه انه اولى بالقبول لاننا امرنا بالرد الى الكتاب والسنة كما في قوله تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم

53
00:20:35.050 --> 00:20:58.100
انتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن. تأويلا. وكما قال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله هكذا ايضا لابد من اه المخاطبة اه ملاحظة من اه يتم الكلام معهم

54
00:20:58.100 --> 00:21:18.450
في هذه البيانات او الفتاوى ففرق بين ذلك الفقيه الذي آآ يتكلم في وسيلة اعلام يخاطب بها الجمهور وبين آآ الكلام مع آآ الفقهاء آآ من خلال القرارات التي تكون مكتوبة ويتم توزيعها

55
00:21:18.450 --> 00:21:38.450
الا آآ الناس او على الفقهاء او العلماء وطلبة العلم فهذه تكون باسلوب خطابي معين يتناسب مع فهم وعقلية عموم الناس وتلك يكون الخطاب فيها والتحرير بما يتناسب مع عقلية وطريقة

56
00:21:38.450 --> 00:22:04.550
طلبة العلم في الفهم والاستنتاج ومن هنا لابد من ملاحظة طريقة الصياغة بالنسبة لهذه البيانات والقرارات التي آآ يتم آآ دارها وكما ذكرت قبل قليل ان النوازل قد يقع تطور فيها وبالتالي قد يقع آآ الاختلاف في حكمها

57
00:22:04.550 --> 00:22:36.200
مثلا هناك اجراءات طبية سابقا آآ وعلاجات كانت آآ آآ تعتمد على آآ ما يؤخذ من الخنزير فتأتي الدراسة تبين ان تناول الخنزير محرم وان التداوي مثلا بالمحرمات من الامور الممنوعة في الشرع ثم بعد ذلك يتطوع وراء الامر ويكون هناك قدرة على استخراج ذلك النوع

58
00:22:36.200 --> 00:22:56.200
من حيوانات اخرى كالبقر آآ او غيرها. مثل ما ذكروا في الجيلاتين ونحوه. وبالتالي آآ يكون هناك تغير في دراسة هذه آآ النازلة ليس تغيرا للحكم الشرعي بناء على ضغوطات وانما لان

59
00:22:56.200 --> 00:23:19.900
التي بني عليها الحكم الفقهي في دراسة تلك النازلة سابقا تغير وبالتالي يتغير الحكم اه المناط به ولا شك ان الاحكام الشرعية اه تبنى على علل وان الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما. وهكذا هناك ايضا آآ

60
00:23:20.150 --> 00:23:42.200
اه امور اه يبنى عليها الحكم من مثل مثلا في اه قضايا العوائد والاعراف الحكم الشرعي اه في بعض مواطنه يبنى على اه العرف والعادة. ومن ثم لا يستغرب ان يتغير الحكم بسبب تغير تلك

61
00:23:42.200 --> 00:24:02.150
كالعادة وذلك هم العرف. يعني مثلا من القواعد المقررة في الشريعة ان القطع في السرقة لا يكون الا عند اخذ المال على جهة الخفية من الحرز هذا الحرز يعني المكان الذي يحفظ فيه ذلك المال عادة

62
00:24:02.250 --> 00:24:22.250
وهذا يختلف باختلاف اعراف الناس ما بين زمان واخر. فاذا كان الناس في الزمن الماضي يضعون نقودهم في اه امكنة معينة من بيوتهم بعد ذلك اصبحوا يضعون الصناديق المسماة بالتجوري ثم بعد ذلك

63
00:24:22.250 --> 00:24:42.250
اصبح الناس الان لا يضعون هذه النقود في البيوت وانما يضعونها في المصارف والبنوك. وبالتالي آآ تغيرت ضعف الناس فيما يتعلق بحرز النقود. هكذا قد يتغير الحكم في مسائل متعددة لا لتغير

64
00:24:42.250 --> 00:25:02.100
والحكم الشرعي وانما لان المناط الذي بني عليه الحكم في تلك النازلة قد تغير وهنا ايضا شيء اخر وهو اه التوسع في اه مدلول مصطلح من مصطلحات النوازل اه الفقهية. يعني مثلا اه لما

65
00:25:02.100 --> 00:25:25.100
جاء التأمين اول ما جاء التأمين التجاري. وبالتالي صدرت الفتاوى والقرارات التي تعنى اه الحكم في التأمين التجاري ومن ثم لما وجدت صور جديدة في هذا التأمين حينئذ اه يختلف الحكم عما ذكر سابقا

66
00:25:25.450 --> 00:25:51.050
فهناك مثلا التأمين التعاوني هناك التأمين الصحي هناك آآ تأمينات متعددة وبالتالي توسعت المفهوم في كلمة ومدلول كلمة التأمين ومن ثم تختلف الاجتهادات الحاضرة عن الاجتهادات الماضية فيما يتعلق هذه النازلة

67
00:25:51.150 --> 00:26:16.950
ما هو العمل عند تغير الاجتهاد هذه مسألة اخرى يعني في مرات قد يكون الفقيه يخفى عليه اه بعظ المعطيات المتعلقة بالنازلة. ومن ثم يصدر حكما فيها وبعد ذلك يتبين له تلك المعطيات التي لم يتبينها سابقا. ومن ثم يختلف اجتهاده

68
00:26:17.050 --> 00:26:37.050
يعني في هذه نازلة لم يعرف الفقيه جميع جزئياتها وانما نظر اليها من جانب وبالتالي اعطى لتلك النازلة حكما من خلال نظره من هذا الجانب ومن ثم لما نظر من جوانب اخرى

69
00:26:37.050 --> 00:27:09.600
تغير اجتهاده وهذه مسألة آآ يعني يذكرها علماء الاصول وكيفية التعامل معها ويقررون انه لابد من اعادة النظر في النازلة كلما عرضت على الفقيه ليتأمل واقعها ويعرف جزئيات ثم يستحضر الدليل المتعلق بتلك النازلة ويقوم بتطبيقه عليها من اجل استخراج

70
00:27:09.600 --> 00:27:33.800
الحكومة الشرعي اذا كان هناك تغير في الاجتهاد فما هو آآ الحكم وبالنسبة للفقيه المجتهد الذي تغير اجتهاده وبالنسبة تي وما لو كان الامر قضائيا فتغير اجتهاد الفقيه القاضي في تلك النازلة

71
00:27:33.850 --> 00:28:03.850
وهذا يقررونه بقولهم الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد بالنسبة للمسألة القضائية واما بالنسبة الفقيه فانه فيما سبق من المسائل التي عرضت عليه يمضي اجتهاده فيها وفيما يعرض له في مستقبل ياما سواء له او لغيره من المستفتين فانه حينئذ يقوم بتطبيق الاجتهاد الجديد عليها. وهذه

72
00:28:03.850 --> 00:28:24.350
كما تقدم مقررة عند اه علماء اه اصول اه الفقه وبالتالي اه يحتاج نحتاج الى آآ تقرير هذه القواعد من الامور التي انبه عليها في هذا الجانب انا لاصحاب الولاية

73
00:28:24.500 --> 00:28:53.050
دورا كبيرا فيما يتعلق بدراسة النوازل وآآ اصحاب الولايات يتعددون بتعدد آآ مراتبهم وتختلف احكامهم باختلاف هذه المراحل  ولكن اه في عصرنا الحاضر اصبح للدولة اي دولة لها من اه المشاركة والهيمنة على

74
00:28:53.050 --> 00:29:13.050
كثير بل على جميع احوال الناس ما يجعل الانسان يعرف ان للدول اثرا كبيرا فيما يتعلق بدراسة النوازل اه فالدول هي التي يكون لها العناية في ترتيب اه امور التعلم

75
00:29:13.050 --> 00:29:42.000
ومن ثم اه يكون لذلك اثر في تكوين اه الفقهاء. يعني اذا نظرت الى دور التعلم في الجامعات في المعاهد ونحوها. اه هذه تحتاج الى ان يكون عندها اذنات من اه الجهات الرسمية في الدولة اه قد تشرف عليها الدولة اه بل قد يكون للدولة

76
00:29:42.000 --> 00:30:12.000
اثر في انشائها وترتيبها ووظع الجامعات التي فيها الاقسام الشرعية والفقهية وبالتالي للدولة الكبير في اه اخراج اه شخصيات فقهية يكون لها الاثر الحميد في دراسة اه النوازل هذه المعاهد والكليات يكون لها اثر ايضا في دراسة هذه النوازل آآ بكونها مجالا تطبيقيا لها في

77
00:30:12.000 --> 00:30:46.300
اه التدريس وفي اه الرسائل الجامعية وفي اقامة المؤتمرات واه فيما يتعلق بهذه اه النوازل هكذا ايضا اه الدولة لها اثرها فيما يتعلق انشاء مؤسسات الفتوى على اختلاف درجاتها ولها اثرها ايضا في تنمية الاجتهاد الجماعي في آآ مجامع الفقه والهيئات العلمية

78
00:30:46.300 --> 00:31:06.300
التي تعنى بدراسة هذه النوازل. كذلك الدول لها اثر في تنمية دراسة النوازل بعرض موازن الفقهية التي تعرض للدولة ومؤسساتها على فقهاء الشريعة من اجل استخراج الحكم الشرعي فيها ومن

79
00:31:06.300 --> 00:31:36.300
ايجاد الحلول الشرعية لعدد من القضايا النازلة على اه الامة. ولذلك لا بد ان يكون لآآ الجميع اثر في جعل اصحاب الولاية يعنون بدراسة آآ النوازل الفقهية آآ ليكون هناك اه الاثر الحميد اه الشريعة في تطبيق الاحكام الشرعية على اه

80
00:31:36.300 --> 00:32:01.600
نوازل الفقهية واؤكد هنا على ان من واجب الفقيه ان يعنى اه البدائل اه النوازل الفقهية الممنوعة فاذا كان هناك نازلة فقهية نزلت في الناس وتبين لهم انها مخالفة للشريعة حينئذ

81
00:32:01.600 --> 00:32:21.000
على الانسان ان يقوم او على الفقيه ان يقوم ببيان البدائل التي يمكن ان توصل الى تحقيق الهدف الذي يريده الناس بغير تلك النازلة الممنوع منها شرعا. واذا ذكرنا الحديث الذي ورد

82
00:32:21.000 --> 00:32:43.850
آآ في آآ تمرة خيبر عندما قدم بلال او غيره آآ تمرا آآ جيدا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم اكل تمر خيبر هكذا؟ فقال لا وانما نبيع الجمع من هذا نبيع الصاع

83
00:32:43.850 --> 00:33:12.350
من الجمع من جمع التمر بنصف الصاع من هذا التمر الجنيب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوا اوا عين الربا عين الربا ثم ارشده الى البديل فقال بع الجمع بالدراهم ثم اشتري بالدراهم تمرا جنيبا فذكر له آآ البديل الشرعي الذي

84
00:33:12.350 --> 00:33:36.200
المقصد الذي اه يريده. ومن ثم فنحن نحتاج الى ان يكون هناك اه اه بيان البدائل اه المتعلقة المسائل النازلة التي يفتى اه بمنعها والقول بتحريمها ومن الامور التي يؤكد عليها هنا

85
00:33:36.250 --> 00:33:58.100
ان بعض الناس آآ يظن اننا اذا قررنا ان آآ آآ دراسة النوازل تكون بناء على اجتهاد فقهي مبني على النصوص يظن اننا بذلك نقوم بالغاء المذاهب الفقهية اه الطلب

86
00:33:58.100 --> 00:34:27.750
عدم الاعتماد وعدم اه مراجعة اه الكتب التي الفت في المذاهب الفقهية وهذا خطأ لان المذاهب الفقهية ان شئت من اجل ان تكون طرائق للتعلم ومدارس يسير الانسان عليها ومن ثم فهي سلم من اه سلالم التعلم الفقهي. وبالتالي هذه المؤلفات اه لا

87
00:34:27.750 --> 00:34:51.950
لابد ان تكون محل اه عناية ومحل اه دراسة بالنسبة للفقيه. واشير هنا الى معنى الا وهو وهو وهو ايضا يتعلق باسباب الخطأ ان هناك من يقوم بالتلفيق يأخذ من المذهب هذا الشيء ومن ذاك المذهب شيء ومن ذلك المذهب شيء. فيقع في تناقضات

88
00:34:51.950 --> 00:35:19.650
ولا يسير على طريقة واحدة ولذلك دراسة المذاهب الفقهية تجعل الفقيه يسير على طريقة واحدة بحيث يتعود اه على ضبط المسائل بعضها ببعض فتلك المسألة منشأ وهذه المسألة اثر ومن ثم لابد ان تلاحظ جميع المسائل. وانا اشير في هذا الى شيء يعني مثلا في

89
00:35:19.650 --> 00:35:47.300
مسألة آآ اه قاعدة اه الشريعة فيما يتعلق اه مسائل الصيام والمفطرات في الصيام عندما يأتي الفقيه وينظر الى مسائل آآ قد يقع في اختلاف وتناقظ بالنسبة للمسائل النازلة في ابواب اه مفطرات الصيام الحادثة

90
00:35:47.400 --> 00:36:05.300
اذا لم يسر على قاعدة واحدة فلا بد اولا ان يختار القاعدة التي ينطلق منها في دراسة هذا الموضوع ثم بعد ذلك يقوم بدراسة هذه الجزئيات بناء على تلك القاعدة. يعني مثلا في مسألة الورق النقدي

91
00:36:05.500 --> 00:36:29.050
هناك اجتهادات في حقيقة هذا الورق النقدي هل هو اه نقد او بدلا عن النقد او هو فلوس نافقة او هو عروض تجارة فعندما يأتي الانسان ينظر الى جزئيات المسائل مثلا في مسألة الربا مسألة الزكاة مسألة احكام

92
00:36:29.050 --> 00:36:53.000
البيع مسألة احكام القبض ونحو ذلك اذا لم يسر على منهج واحد فانه حينئذ سيقع في تناقظات في الاحكام التي يتوصل اليها ولذا فيما يتعلق بالعملات الافتراظية لا بد ان يكون

93
00:36:53.000 --> 00:37:24.100
نظر الفقيه فيها مبنيا على اسس وقواعد اذا لم يلاحظ هذه القواعد فانه سيقع في تناقظات. اذا نظرنا مثلا الى انواع آآ العملات آآ الافتراضية مثلا او غيرها لابد قبل ان نلتفت الى آآ مع تعرف الحكم ان نلتفت الى المعاني

94
00:37:24.250 --> 00:37:40.400
الشرعية التي لاحظها الشرع في احكامه وبالتالي نسير على منهج واحد يعني مثلا في هذه النازلة يجيك بعض الناس ويقول قد تسبب الخسارة الكثيرة اذا هذا لم يبنى عليه حكم في الشرع فهذا وصف طردي

95
00:37:40.950 --> 00:38:04.400
بينما اخرون يقولون يعني اه ليس لها غطاء. اخرون يقولون ليس لها موثوقية واحتمال انهيارها اه وارد فمن ثم لا بد من معرفة آآ المنطلق الذي ينطلق منه في حكم هذه آآ النوازل وبعد ذلك كلما جاءت

96
00:38:04.400 --> 00:38:27.550
انزل من هذا النوع نطبق عليها تلك القواعد. يعني مثلا قد تصدر الحكومات عملات اه افتراضية وعملات رقمية فمن ثم ما هو الظابط وما هو المعيار في ذلك؟ اذا لم نلاحظ اه ما يمكن اه ان يؤول اليه الامر

97
00:38:27.550 --> 00:38:53.150
فحينئذ قد نقع في شيء من التناقضات في اجتهاداتنا المتعلقة النوازل الفقهية. فملاحظة هذا الامر من الامور المهمة. كذلك من الامور المهمة ان بعض الناس من خلال اه ظغط الواقع عليه او من خلال اه وجود رغبة عند جمهور كثير من الناس تجد

98
00:38:53.150 --> 00:39:16.250
قد آآ يتساهل في تطبيق المعايير الشرعية اه والاجتهاد الفقهي في اه دراسة هذه النوازل. لدرجة انه يصل الى تأويل النصوص الشرعية باخراجها عن معناها المفهوم لغة الى معان اخرى بدون ان يكون

99
00:39:16.250 --> 00:39:38.550
مستند وانت تعرف ان التأويل اذا اه كان اه غير مستند على دليل صحيح فانه يكون تأويلا ويجب رده ولا يمكن اه قبوله وبالتالي لا بد من ان نورث في قلوب الناس

100
00:39:38.650 --> 00:40:04.550
تعظيم هذه النصوص  التسليم لها وعدم اه اخراجها عن معناها معاني غير مقصودة من الشارع من رغبة الناس او من ظغط الواقع او اه من اه ملاحظة الامور الدنيوية التي قد تكون مخالفة

101
00:40:04.550 --> 00:40:22.500
اه ما يريد الله جل وعلا وما يكون مقررا في شريعة رب العزة والجلال ولذا فاني اختم حديثي في آآ ما يتعلق بدراسة النوازل بان من اعظم ما يجب علينا

102
00:40:22.500 --> 00:40:45.750
الاهتمام به تعظيم الكتاب والسنة. والرجوع اليهما ومعرفة ان السعادة الكاملة في الدنيا والاخرة انما تحصل بي اه الرجوع الى كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولذا اذا نظرت بمثل قوله ان

103
00:40:45.750 --> 00:41:05.750
القرآن يهدي للتي هي اقوم. يعني ما يقيم حياة الناس على اكمل الوجوه واتمها في جميع مناحب الحياة جعل كذلك تقرر ما ذكرته لك من وجوب الاعتناء بكتاب الله عز وجل وجعله

104
00:41:05.750 --> 00:41:29.300
منطلق في اي دراسة نريد ان ندرسها هكذا ايضا اه في اه ايات متعددة تبين ان الهداية والصلاح واستكمال اه الامور واستكمال المصالح انما هو بالرجوع الى اه مصادر اه الشريعة. ولذا مثلا في قوله جل وعلا ذلك الكتاب

105
00:41:29.300 --> 00:41:50.000
لا ريب فيه هدى للمتقين. وانظر لقوله عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخال خصيما والى ان قال جل وعلا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا

106
00:41:50.000 --> 00:42:10.000
انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فظل الله عليك عظيم وانزل عليك الكتاب يعني القرآن والحكمة يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن هنا فاننا

107
00:42:10.000 --> 00:42:36.300
في حاجة شديدة الى دراسة الكتاب والسنة دراسة الكتاب والسنة في الفاظهما وفي معانيهما ودلالتهما وفي كيفية استنباط الاحكام من الكتاب والسنة وهذا يفسر لك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن

108
00:42:36.450 --> 00:43:00.200
وعلمه وليس التعلم هنا تعلما للحروف فقط كما يفهمه بعضهم بل ان تعلم المعاني والدلالات ومن انواع تعلم القرآن. وخيرية الامة تنتج من الرجوع الى الكتاب والسنة. وعند الى الكتاب والسنة يحصل اتحاد

109
00:43:00.250 --> 00:43:25.300
الامة واجتماع لكلمتها بخلاف ما اذا تم ترك هذه المصادر. ولذا قال فان تنازعتم في شيء الى الله والرسول لان ذلك يحفظ اجتماع الامة عندما نرجع الى الكتاب والسنة حينئذ يكون هناك اثر حميد في اجتماع الكلمة ولذا اذكر قوله جل وعلا

110
00:43:25.300 --> 00:43:45.300
يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. تتلى عليكم ايات الله القرآن. وفيكم رسول سنة

111
00:43:45.300 --> 00:44:05.300
النبي صلى الله عليه وسلم ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. من يلجأ الى الله ويعود اليه سبحانه وتعالى. ثم قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا. ولا تفرقوا

112
00:44:05.300 --> 00:44:25.300
اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منه ها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

113
00:44:25.300 --> 00:44:45.300
واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب اه عظيم ولذلك لابد من اه ان نرسخ دراسة الكتاب والسنة في الامة وان نعيد الامة الى هذه

114
00:44:45.300 --> 00:45:12.600
اه المصادر العظيمة التي تحصل بها نجاتها وفوزها وسعادتها واتحاد اه كلمتها تعميم حفظ القرآن في الامة وتعميم دراسة السنة وتعميم طرائق دراسة آآ وفهم آآ النصوص الشرعية كتابا وسنة هذا هو الذي يكون له الاثر الحميد في تطبيق

115
00:45:13.000 --> 00:45:39.300
شرع رب العزة والجلال على واقع الناس وعلى النوازل التي تحدث بهم ومتى كان من شأننا ذلك كان باذن الله عز وجل الاثر الحميد في رفعة درجة الامة سواء فيما يتعلق بامور الاخرة او حتى فيما يتعلق بامور الدنيا فان الله جل وعلا قد وعد هذه الامة

116
00:45:39.300 --> 00:46:02.650
خير العظيم الدنيوي عند تطبيق شرع رب العزة والجلال ومن ذلك ما يتعلق بتطبيقه على النوازل الفقهية. انظر لقوله تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وقوله جل وعلا ولقد سبقت كلمتنا

117
00:46:02.650 --> 00:46:22.650
لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا لهم الغالبون. وقوله جل وعلا وكان حقا علينا المؤمنين وقال جل وعلا والعاقبة للمتقين. وهكذا قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى

118
00:46:22.650 --> 00:46:42.550
وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. قال جل وعلا قل من حرم الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة

119
00:46:42.600 --> 00:47:12.600
وهكذا وعد الله جل وعلا اهل الايمان بالخيرات العظيمة وعدهم بالامن الوارف ووعدهم بالنعم المتتابعة ووعدهم بالنصر التام ووعدهم بخيرات عظيمة واخرى تحبونها نصر من الله وفتح آآ قريب قال تعالى وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكن

120
00:47:12.600 --> 00:47:32.600
ان لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. وانظر ايضا ولقوله عز وجل ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة

121
00:47:32.600 --> 00:47:54.850
وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور وهنا اه يعني بعض الناس قد يقول نحن نجد دولا اه كبيرة ومنتصرة ولها مكانتها مع انهم ليسوا على دين الاسلام. فيقال هؤلاء عندهم من المعاني التي جاءت بها

122
00:47:54.850 --> 00:48:13.750
شريعة ما جعل دولتهم تستمر وما جعلهم ينتصرون من مبادئ مثل العدل مثل الرحمة مثل القيام مع اه المساكين والضعفاء ونحو ذلك من الاسباب التي يكون لها اه الاثر اه الدنيوي

123
00:48:13.900 --> 00:48:33.900
في ختام هذه اللقاءات اشكرك على مشاركتك معي في هذه هذا البرنامج وهذه اللقاءات التعليمية كما اسأل الله جل وعلا لاخوتي الذين يشاهدوننا ويتابعوننا سواء في القنوات التلفزيونية او في آآ

124
00:48:33.900 --> 00:48:53.900
اه المواقع العنكبوتية. اسأل الله جل وعلا ان يرزقهم العلم النافع. وان يجعلهم ائمة يقتدى بهم في الخير وان يكونوا من اه اسباب عود الامة لشرع رب العزة والجلال. كما اسأل الله جل وعلا ان يمكنهم ليكونوا فقهاء مجتهدون

125
00:48:53.900 --> 00:49:22.050
يتمكنون باذنه جل وعلا من دراسة النوازل. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اليكم معالي الشيخ ونفع بعلمكم الاسلام والمسلمين في ختام هذا اللقاء نشكركم ايها المشاهدون على طيب المتابعة ونلقاكم باذن الله تعالى في برامج قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

126
00:49:23.150 --> 00:49:43.950
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. انما تذكروا اولوا الالباب. جميع المكلفين ان يتعلموا دينهم وان يتفقهوا في دينهم. كل واحد من الرجال والنساء عليه يتفقه في دينه

127
00:49:44.150 --> 00:50:06.700
عليه يتعلم ما لا يسعه جهلا هذا واجب لانك مخلوق لعبادة الله ولا طريق الى معرفة للعبادة ولا سبيل اليها الا بالله ثم بالتعلم والتفقه في الدين فالواجب على المكلف بالجميع ان يتفقهوا في الدين وان يتعلموا ما لا يسعهم جهل كيف يصلون كيف يصومون كيف يزكون كيف يحجون كيف يأمر

128
00:50:06.700 --> 00:50:21.150
المعروف وينهون عن المنكر كيف يعلمون اولادهم كيف يتعاونون مع اهليهم كيف يدعون ما حرم الله عليهم يتعلمون يقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين