﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:22.750
ما قوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند هو المثل والنظير ولو في صفة من الصفات او في امر من الامور ولهذا لما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا؟ لانه عطف

2
00:00:22.750 --> 00:00:46.050
مشيئته على مشيئة الله بالواو. التي تدل على مطلق الجمع لهذا قال قل ما شاء الله وحده فاذا كان العطف عطف فعلا من الافعال على فعل لله جل وعلا يجعل ذلك تنديدا وشركا

3
00:00:46.250 --> 00:01:05.900
فكيف اذا جعل جعلت الحقوق الواجبة لله؟ لغيره او اشرك غيره فيها ولهذا جعل الله جل وعلا ذلك هذا مانعا من دخول الجنة بل محرما للجنة على من فعل ذلك ومات عليه

4
00:01:05.900 --> 00:01:23.750
من قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اما قوله جل وعلا والله ان كن لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين

5
00:01:24.900 --> 00:01:51.850
هذا كما ذكر الله جل وعلا يقوله بعض اهل النار لبعض يعني يقولونه لساداتهم هداتهم يخاطبونها ولا شك ان المخاطب هنا انه عاقل لانه مثلهم جمع معهم في النار هم يعودون على انفسهم باللوم

6
00:01:51.900 --> 00:02:18.150
في وقت لا يفيد قالوا مخاطبين لهم كلا ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وتسويتهم برب العالمين ليس الا في المحبة فقط والا فهم يعلمون حقا ان الله هو المتفرد بالخلق والايجاد والتصرف في الكون كله

7
00:02:18.750 --> 00:02:41.600
وكذلك قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. وقد جاء تفسيرها عن مجاهد وغيره من السلف ان ايمانهم اذا سألتهم من خلقهم قالوا الله واذا سألتهم من خلق الاشياء قالوا الله ثم هم يشركون في العبادة

8
00:02:42.050 --> 00:03:05.350
الايمان هنا يقصد به اقرارهم بتوحيد الربوبية وكفرهم شركهم كونهم يعبدون مع الله غيرا اما قوله جل وعلا عن الكفار يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يقول الله جل وعلا قل اتنبئون

9
00:03:05.350 --> 00:03:30.000
الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يفيقون يعني هو كذب كذب وظن خاطئ. ليس له من اه الحقيقة شيء فهي دعوة لا تجدي شيء. فالشفعاء لا يكونون شفعاء الا اذا امرهم الله جل وعلا بالشفاعة. وكل ذلك

10
00:03:30.000 --> 00:03:35.000
جلي واضح لابطال شرك المشركين