﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:13.850
الله عليك يا شيخ بالنسبة لحديث ما لفظ الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تزوج يعني متزوج كان له كأنه والمسلمين وهذا الذي لم يتزوج ناقص دينه

2
00:00:14.000 --> 00:00:41.650
انه يعني ليس عليك الحديث المسؤول عنه هو خيره عليه الصلاة والسلام من تزوج فقد احرز نصف دينه فليتق الله النصف الثاني لا شك ان هذا الحديث لا يمكن فهمه

3
00:00:42.100 --> 00:01:08.700
الا على اساس استقرار حكم الزواج في ذهن السامع في هذا الحديث وفي رمي ان الاشكال الذي يقع  التسليم لحكم هذا الحديث هو انه قد قام في اذهان اكثر الناس

4
00:01:09.000 --> 00:01:36.050
ان زواج سنة اي سنة ليست بفريضة الامر ليس كذلك الزواج لمن لم يتزوج او بمعنى ادق لمن لم يكن له زوجة فرض عليه يجب ان يسعى اليه سعيا حسيسا

5
00:01:38.400 --> 00:02:06.650
لثبوت الامر لذلك بالكتاب والسنة اما الكتاب وقوله تبارك وتعالى بالاية المشهورة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع اما السنة وقوله صلى الله عليه واله وسلم في الحديث الصحيح

6
00:02:07.200 --> 00:02:39.200
الذي كنت ذكرته بمناسبة او مناسبات مضت في قصة الرهب الذين جاؤوا الى نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألونهن عن عبادة الرسول عليه السلام وعن تمتعه بنسائه فاستغربوا كيف ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

7
00:02:39.350 --> 00:03:01.050
يأتي نساءه فخطب الرسول عليه السلام تلك الخطبة ولا داعي لذكرها مرة اخرى فانها معروفة ان شاء الله. والشاهد انه رد على كل منهم ما كان نذرها نذر نفسه عليه

8
00:03:01.100 --> 00:03:27.650
احدهم قال اما انا فلا اتزوج النساء  فكان رد النبي صلى الله عليه واله وسلم اما انا فاتزوج نساء فمن رغب عن سنتي فليس مني الزواج فرض وليس بسنة للاية ولهذا الحديث

9
00:03:27.700 --> 00:03:55.650
ولقوله صلى الله عليه واله وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع وعليه بالصوم فانه له وجاء يا معشر الشباب تزوجوا يقول الرسول عليه السلام

10
00:03:56.750 --> 00:04:22.600
ويبين السبب في ذلك فانه اغض للبصر واحسن للفرج ومما لا شك فيه ان هناك مقدمات للزنا اه بينها عليه الصلاة والسلام في بعض الاحاديث الصحيحة فهذا الحديث المذكور انفا

11
00:04:23.250 --> 00:04:48.400
يبين ان هذه المقدمات ينجو منها من تزوج لانه سمعتم انه قال فانه اغض للبصر واحسن للفرج اما تلك المقدمات فهو قوله عليه الصلاة والسلام كتب على ابن ادم حظه من الزنا

12
00:04:49.100 --> 00:05:14.250
كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة وهذا الحديث فيه رد على بعض من قد يغتر بنفسه من الشباب حين يقول انا اغض البصر اغض البصر. يقول الرسول مكذبا

13
00:05:14.550 --> 00:05:37.800
نسب على ابن ادم حر من الزنا وهو مدركه لا محالة المقدمات هذه لا محالة واقعة فيها اما الفاحشة الكبرى فقد وقد كتب على ابن ادم حظه من الزنا وهو مدركه لا محالة

14
00:05:37.900 --> 00:06:08.250
فالعين تجري وزناها النظر والاذن فزي وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل ثني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه فاذا الزواج فرض لأنه يحول بين الإنسان وبين ان يقع

15
00:06:08.550 --> 00:06:28.150
للكثير من المقدمات المحرمة المذكورة في سياق هذا الحديث كتب على ابن ادم حظه من الزنا وهو مدركه لا محالة ولا اي تزني الى اخر الحديث. والفرج يصدق ذلك كله

16
00:06:28.350 --> 00:06:54.800
او يكذبه. ولذلك فيجب على المسلم المستطيع ان يتخذ الذرية عزاه والمانعة له من ان يقع في الفاحشة الكبرى وذلك يكون لوسيلتين اثنتين الوسيلة الاولى الزواج لكن هذا مقيد بالاستطاعة

17
00:06:55.300 --> 00:07:19.350
لان الحج وهو اعظم من الزواج انما يفرز للمستطيع كما هو معلوم الوسيلة الاولى ليحول المسلم بينه وبين وقوف المعصية انما هو الزواج فان لم يستطع قال عليه الصلاة والسلام

18
00:07:19.600 --> 00:07:29.200
فعليه بالصوم فانه له وجاء. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة