﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.400
قصر الثوب الى ما فوق الكعبين فهو امر جائز اما اذا طاب ما تحت الكعبين فهو كما جاء في الحديث بل احاديث كثيرة النار اي صاحبوا هذه الاطالة في النار

2
00:00:21.950 --> 00:00:48.800
فنجد بعض هؤلاء الذين يزعمون انهم من الدعاة او يزعم لهم ذلك انهم يطيلون ثيابهم الى ما تحت السعدون ايضا لم يقف الامر في اه السياسة التي يزعمونها في سبيل الدعوة الى الله

3
00:00:49.650 --> 00:01:18.900
في قصف الثوب الى استعدوا ذلك الى ما دون التعبير فهذا معروف في كثير من البلاد الاسلامية لعامة و في غير خليل في بعضهم دعاة الاسلاميين بخاصة وهم اذا ما عرضوا

4
00:01:19.400 --> 00:01:47.100
فيما فعلوا او انتقدوا حاولوا التبرير والتشفير لما هم عليه من العمل ليس فقط عملا مخالفا للسنة اي انهم لا يؤجرون ولا يؤجرون بل هم يخالفون بذلك احاديث صحيحة فيها التصريح

5
00:01:47.450 --> 00:02:21.550
لما اشرنا اليه انفا من العقوبة والعذاب ثم هم يحاولون لتأويلهم احاديث التي جاءت متضمنة النهي الشديد عن التعليم كنصف قوله عليه الصلاة والسلام من جر ازاره خيلاء لا ينظر الله تبارك وتعالى اليه يوم القيامة

6
00:02:23.200 --> 00:02:51.550
فاذا قيل له انك تجر ليلة وليس فقط تجعله طويلا اكثر من نصف الساقين اي وهذا وعيد شديد اهل مصر هذا الوعيد خاص لمن يفعل ذلك تشبع ثم يستدل على ذلك تمويها

7
00:02:52.050 --> 00:03:13.850
على الناس الذين لا علم عندهم ليه لنصره ما جاء في مناسبة هذا الحديث الصحيح ان ابا بكر رضي الله عنه ذكر بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم

8
00:03:14.700 --> 00:03:38.200
ان ثوبه او ازاره قد يرتفي فيصل الى ما دون التعبير فقال له عليه السلام انك لا تفعل ذلك خيلاء او كما فعل فيأخذون جواب النبي صلى الله عليه واله وسلم لابي بكر الصديق

9
00:03:39.000 --> 00:04:03.550
فيحملونه على انفسهم وشتان بين ما كان يقع من ابي بكر رضي الله عنه فلا اقول وما يقع منهم بل اقول وما يفعلونه هم ذلك لان الامر واضح الفرق جدا جدا

10
00:04:03.750 --> 00:04:26.900
بينما كان يقع من ابي بكر الصديق وبينما يفعله هؤلاء ولعل الامر ليس خافيا فلا يحتاج الى كثير من البيان وانما اقول باختصار وايجاز الرواية الصريحة لان ابي ابي بكر

11
00:04:27.500 --> 00:04:55.900
رضي الله عنه كان ازاره عادة ليس تحت الكعبين وانما كما سمعتم من الانفلات والسير والنيل يمينا ويتارة الى اخره يرتخي هذا الازال ويجاوز الساقين فخشي هذا من فقاه ووضعه رضي الله عنه

12
00:04:56.150 --> 00:05:21.500
ان يشمله ذاك الوعيد الشديد. لا ينظر الله اليه يوم القيامة وطمأنه عليه الصلاة والسلام لقوله انك لا تفعل ذلك خيلاء اما الاخرون الشتان كما اشرنا بين فعلهم وبين ما كان يقع من ابي بكر

13
00:05:22.550 --> 00:05:50.600
ذلك لان ازارهم كان على السنة بينما يزال هؤلاء ابتداء ليس على السنة فان احدهم يفصل عباءته او جبته طويل الليل من عند الخياط ويكون له اجعل طوله الى ما تحت الكعبين

14
00:05:51.600 --> 00:06:17.650
لزعم انه لا يفعل ذلك سيلاء لكن هناك يجب ان نراهن الان شيئان هناك فصل وهناك فعل والفز هو النية التي مقرها القلب ولا يعلم النوايا التي في الصدور الا الله تبارك وتعالى

15
00:06:18.050 --> 00:06:48.700
اما الفاعل فظاهر للعيان فمن كان مخلصا باتباع نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهو يحاول دائما وابدا ان يتشبه بهم به فيه عليه السلام او بالروح الكرام فاذا سلم لهذا الذي يدعي ان ثوبه الطويل لا يقصد به

16
00:06:48.950 --> 00:07:11.150
الخبرة والقيادة يا ابن سنقول له هب ان الامر كذلك وان كان الفعل يدل على ان الامر ليس كذلك لان ايش معنى خلاص تفصيل الثوب من عباءة او جبة او نحو ذلك

17
00:07:11.600 --> 00:07:38.000
تفصيلا يتنافى مع ما سنه الرسول عليه السلام للمسلمين بعامة من نظام اللباس حيث قال عليه السلام الاذان الى نفس الساق فان قال فاذا تعديل فان طال ففي النار فهو

18
00:07:38.400 --> 00:08:02.900
اذا لا يرعوي ولا يلاحظوا ابدا هذا المنهج في لباس المسلم وانما يتمسك فقط بالحديث الاول الذي جاء فيه ذكرى ابي بكر انه لا يفعل ذلك خيلاء تبا للامر لا تفعله في الله. فاين انت من السنة العملية

19
00:08:03.100 --> 00:08:26.600
التي جعلها الرسول عليه السلام مرتبتين عليا ودنيا العليا يثاب عليها المسلم ويؤجر لانه عليه السلام كان كذلك الدنيا لا يثاب عليها ولا يؤجر ولا يؤجر وهي ان يكون سببه الى ما فوق الكعبة

20
00:08:26.950 --> 00:08:51.900
اما المرتبة الثالثة فقال عليه السلام وصاحبها في النار هنا يجب ان نلاحظ ما هو خلاصة الحديثين الا وهو ان اصابة الثوب ما دون الكعبين لا وجوب لمصر هذا الحديث الاخير

21
00:08:52.900 --> 00:09:18.550
قد يفعل ذلك بعضهم بدون قصد الشبل وانما ممكن نصور هذا فليفعل ذلك بعضهم دون ان يفسد الخيلاء والكبر لكن يفعله تقليلا والسباع او تساهلا واهمالا للسنة هذا هو الذي يلحقه

22
00:09:19.100 --> 00:09:39.050
فهو في النار فما قال ففي النار اما من فعل ذلك قاصدا للخيلاء ففيه ذاك الوعيد الشديد لا ينظر الله اليه ولا يكلمه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم

23
00:09:39.350 --> 00:10:01.400
لذلك نحن ننصح كل محب للسنة ان يحاول اتباع الرسول صلى الله عليه واله وسلم لاوسع معنى يمكنه هذا الفرد او كل فرد ما لم يكن ذلك في سنن العادة

24
00:10:02.600 --> 00:10:26.350
لاننا قد وصلنا اكثر من مرة الافعال النبي صلى الله عليه واله وسلم تنقسم الى قسمين العبادة وسنن عادة رسول عبادة يؤجر المسلم عليها من المندوب الى السنة المؤكدة فضلا عن ما تقول وذلك من الواجبات

25
00:10:26.700 --> 00:10:51.150
اما شو يعني العادة ما هي كثيرة بعضها راجع الى طبيعة الارض التي كان الرسول يعيش عليها من حرب او خرج او الى الجدلة والطبيعة التي خلقه الله عليها فهو انسان يحب شيئا ويكره شيئا يحب العسل ويكره مثلا لحم الضب

26
00:10:51.200 --> 00:11:17.400
فلا يقال لانسان يحب لحم الضب هذا مخالف للسنة او للذي يحب العسل هذا موافقا للسنة هذه امور جبلية لا ينبح فاعلها ولا يقضى في ارجوها. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة