﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.900
موسمية ومجازة شعور حقيقة وانت تعلم بان الذين ومن ضمن الكلام منه حقيقة ومن المجال يجعل بعض الشروط التي هي الانسان اه بعض الشروط التي وضعوها هي من صالح الدعوة السلفية

2
00:00:28.550 --> 00:00:52.300
فانهم يذكرون انه ينظر الى النجاز الا اذا تعذرت الحقيقة او كان في نار قديمة اما ان تكون قرينة نقلية او عقلية المسلم ان يخرج من الحقيقة الى المجاز وفيما يتعودون من ايات الصفات واحاديث الصفات

3
00:00:52.600 --> 00:01:12.950
لا يوجد اي شيء اكثر شي اصطلاحهم مما يقال اهل العلم ان يتعودوا حقائق الايات والاحاديث المتعلقة بالصفات الى ما يسمونه بالمجاز على ان الشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

4
00:01:13.600 --> 00:01:41.550
يأتي ببعض الامثلة التي يسميها علماء اللغة مجازا يقول هذه تسمية فمن باب الاصطلاح ولا مشاهدة في الاصطلاح ولكن التعريف الحقيقة وللنجاز الذي وضعوه لا يصدق في كثير من النصوص التي

5
00:01:41.850 --> 00:02:26.100
يقولون عنها انها مجاز نحن لكن لكن مثلي ومثل غيره كمثل الحائض قال ثم يذوقني  الذين يصلون بعض الجمل مجابا يقول ابن تيمية هي الحقيقة لان المعنى الذي يتبادر الى الذهن اول ما يفرك

6
00:02:26.850 --> 00:02:50.750
الكلام هو هذا الماء الحقيقي وهو يذكر مثلا في مثل قوله تعالى وشأن القرية التي كنا فيها ولا هي التي اقبلنا فيها وانا لصادقون يسألون هذا النجاح الحذر  لكن لا احد

7
00:02:51.350 --> 00:03:13.800
من العرب بل ومن الاعاجم المستعربين يتبادل لذهنه ان الله عز وجل يعني واسأل القرية يعني جدرانها حيطانها ارضها جبالها وديانها الى اهله وانما يتبادل الى الذهن المعنى الذي يسموه زيادة

8
00:03:14.400 --> 00:03:35.150
فاذا قضية السلاح لكن اذا جاء هذا الاصطلاح الى تعفير الحقيقة التي يعترفون في القاعدة انه لا يجوز الخروج عنها الى والقرينة مكروبة ففي العيد سيكون تعظيما للقرآن وثيقة باصطلاح الظالم

9
00:03:35.550 --> 00:03:58.000
فقالوا مثلا وجاء ربك والملك جاء ربك يقولون تقييم مضاف محدود اي رحمة ربك او عيوب ربك او نحو ذلك طيب ما هي الضرورة التي لا شيء ابدا ايضا هنا قضيتان. القضية الاولى

10
00:03:58.100 --> 00:04:16.650
ان الحقيقة والمجاز فيها اصطلاح ثم طبقوه في غير ما ينطبق عليه السلاح بشهادة قولهم انه لا يجوز الخروج عن الحقيقة الا لضرورة او قرينة تمنعنا من ان نفهم العبارة على ظاهرها

11
00:04:17.000 --> 00:04:42.600
ومن هنا يكون كلاما سميع ابن القيم رحمه الله ومن سار مسيرته هناك انه لا مجال  اما مسلا قوله تعالى انك باعيننا ان يتوسلوا قبله ويقال هنا هذا المجال وانما هي الحقيقة بانه لا يفهم معنى اخر من هذه الجملة

12
00:04:42.700 --> 00:04:51.750
وعلى ذلك فش كما يرفضون. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة