﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.800
الله سبحانه وتعالى في القرآن اوضح بكل ما بما لا يحتمل شكا ان الدنيا انما هي مجرد صالة امتحان الله! هل الطالب اذا دخل صلاة الامتحان وخرج يقول والله خلاص

2
00:00:20.850 --> 00:00:36.900
الوقت انتهى ولذلك بعضهم يرى يقول لو كانت الدنيا هي نهاية المطاف لكان في ذلك ظلم عظيم. صحيح لان هناك قصص كثيرة لم تنتهي بعد. اي نعم. ظالم وبغى في الارض ثم مات ميتة عادية ولم ينتصف منه

3
00:00:37.300 --> 00:00:57.300
فلو كانت نهاية المطاف هذي مشكلة كبيرة للمظلوم مسكين. هم. لكنه الله سبحانه وتعالى سيقيم هناك محكمة اخرى في الاخرة. حتى كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ينتصف الله سبحانه وتعالى للشاة الجلحاء من القرناء. اي نعم. وش هذا؟ يعني هذا القسط ليوم القيامة. فلا

4
00:00:57.300 --> 00:01:13.050
لا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وش هذا شف هذي الثقة. الله. وهذا العدل المطلق. الله. نعم. نحمد الله على هذا الايمان وهذا اليقين. ايضا لاحظ قوله من تقول له عاقبة الدار

5
00:01:13.050 --> 00:01:35.050
يعني كأن الدنيا كلها هي مجرد ايش؟ دار صغيرة اي نعم الدار الاخرة الدار الدنيا يعني كأنهم مجرد دار يجتمع فيها الناس ها وهي واضحة يعني فيما بينهم واضحة المعالم معروفة الاماكن يعني كانوا صغرها جعلها صغيرة. اي نعم. ايضا قال انه لا يفلح الظالمون

6
00:01:35.050 --> 00:01:49.950
الظالمون وهذه قاعدة يعني اشبه بالقاعدة ان الظالم لا يفلح والفلاح هو الفوز والفلاح هو النجاح نعم فاذا لا ما تراه انت ما تراه انت هو الحقيقة نوع من السراب وليس من الفلاح بشيء لكن قد يقول قائل

7
00:01:49.950 --> 00:02:07.600
بعد مالك يعني هؤلاء يدعون العدل وانهم هم ارباب القيادة والتطور والحضارة يعني كيف لا يفلح هؤلاء ونقول يعني الله نصب على معرفة العدل والظلم آآ دلائل. صحيح الظالم يعرف نفسه

8
00:02:07.850 --> 00:02:23.800
ولذلك لما يقول الله عز وجل انه لا يفلح الظالمون آآ وكلاء معرفة هذا الظلم ترى الى الناس يعرفون الظالم يعني انسان يرى حق الله فيجحده يضع حق الله لغيره هذا ظالم. ظالم نعم. اي نعم

9
00:02:23.850 --> 00:02:39.000
لا يقوم بحق الله سبحانه وتعالى هذا ظالم يظلم عباد الله ويأخذ حقوقهم هذا ظالم حتى وان تسربل بانه يعني ما فعل وانه هو امام في العدل او في القيام بالحق هو يعلم من نفسه

10
00:02:39.450 --> 00:02:57.950
وشهدوا على انفسهم انهم سيشهد يعرف ذلك. قال في سورة العاديات ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد. نعم. هو يعلم صدقت. يعني ما يخفى عليه هذا الامر