﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
قلت ان المقام الاول كان فيه قوم يرس. المقام الاخير في النهي النبي علق عنان يكون مثل يونس الموضع الاول في زكر ما من الله وفتح به على ام يونس لما امنوا عند رؤية اوائل العذاب كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. الموت

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
الموضع الثاني وذا النون ما ذاك القوم؟ ما ذاك القوم الا باشارة اشارة في قوله مغاضبا وذا النون اذ ذهب مغاضبا. غاضب مين؟ وما يغاضب ربه. وانما يغاضب قومه. فجاء بذكر قوم اشارة لا

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
يعني ليس مقصودا لذاته. وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه. فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين. كل مؤمن يصيبه غم او هم في الدنيا فيلجأ الينا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ننجيه ونذهب عنه الغم والكرب كما فعلنا بيونس. يعني ليست هذه خاصية لاوس بل لكل مؤمن فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين حتى يعلم كل مؤمن من اتباع الانبياء والمرسلين ولا سيما بعد ما بعث الله محمدا فلن يقبل الله الى دين من عبد الا دين محمد عليه الصلاة والسلام

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
كل من اصابه كرب او ضر او بلاء في دنياه فلجأ الى الله فرج الله كربته. واما المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلك حلفاء الارض. وفي قوله في في الموقع الثاني وذا النون اذ ذهب مغاضبا

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
طبعا هذه مفاعلة لابد من تكون من جانبين يعني ما هو ذهب غاضب مغاضب. الغاضب ممتلئ من الاهم او من يعني كاظم شيء في قلبه. ضد المسرور الفرحان الجزدان ولكن غضب بينه وبين قومه عندما دعاه الى الله فتلكأوا

7
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
لكن مع تلكؤهم صارت عاقبتهم من احمد العواقب. لانهم بمجرد ما صار بين يونس وبينهم المغاضبة. واحس انهم لن يؤمنوا. احس. احس بانهم لن يعني انتهى. فعندما خرج منهم تاركا له مهاجرا الى بلد غير بلدهم

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
الى غير بلدهم وبدأت اوائل العذاب من بعيد عنه لكنها متجهة اليهم. في الحال رجعوا الى ربهم. وتضرعوا اليه. وتذللوا واخبطوا وانابوا واسلموا لله رب العالمين مع يونس عليه الصلاة والسلام. وانقادوا القيادا كاملا. يقول ابن كثير وغيره جمعوا بهائمهم ونساءهم واطفالهم

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
بدوا يبكون ويضرعون الى الله ان يرفع عنهم البلاء والعذاب. فرفع الله عنهم البلاء والعذاب لانهم سارعوا الى الايمان بالله. وانا اشرت البارحة وجابوا غيرها وغيرها الى ان يعني من المصائب اذا

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
اصابت الانسان ما علقها على الله ولا علقها على احد من الخلق يعلقها بنفسه يقول انا السبب. ما يقول ربي هو اللي اذاني او ربي قدر علي او كذا وكذا. لان الله لا تنسب اليه المعايب ولا المصائب

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
هو كل شيء من عندي. قل ما اصابك من وما قل كل من عند الله. لكن اهل البر والخير ينسبون الشر الى انفسهم لا الى ربه. يعني اذا كانت مصيبة اذا كانت مصيبة ما للعبد فيها مدخل لو

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
قدر الله وما شاء فعل ما عليه. اذا كان مصيبة ما له فيها مدخل. كمرض؟ اصابة في حادث في غيره فقال لله الحمد لله الحمد قدروا الله وما شاء فعل كما قال حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم آآ عليه الصلاة والسلام

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
النبي عليه الصلاة والسلام بيقول المؤمن القوي خير من عند الله من المؤمن الضعيف وفي بكل خير احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجز او لا تعجزان. وان فاتك شيء

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
فلا تقل فلا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا فان لو تفتح اعمال الشيطان ولكن قل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. اما المعايب فلا يحل لمسلم ان ينسبها الى اذا ارتكبها ان ينسبها الى غيره

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
لا يحل للمسلم اذا اذا جاءته معيبة فعل معيبة يذم عليها سرقة اه مخالفة للشريعة. لا يحل له ابدا ان يقول قدر الله ما شاء فعل. لو زنى لا يحل له ان

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
قدر الله وما شاء فعل. هو كل شيء عنده بمقدار. وكل من عند الله. لكن ربنا يقول في هؤلاء الذين ينسبون الشرارة الى الله والعيب الى الله ما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديث ما اصابك من حسنة فمن الله وما

17
00:06:00.050 --> 00:06:05.018
من سيئة فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكان بالله شهيدا