﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:21.800
السلام عليكم. هذه بعض الفوائد واللطائف حول الاحاديث التي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. من قوله او فعله فيما يتصل بنزول المطر صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الفجر كما في الصحيحين. فقال للناس قال الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا

2
00:00:22.050 --> 00:00:40.950
فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بالكوكب كافر بي واما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب. وفي هذا الحديث في هذا الحديث اه مشروعية قول مطرنا بفضل الله ورحمته وفيه ايضا المبادرة لتصحيح الخطأ العقدي. حيث قاله النبي صلى الله عليه وسلم للناس بعد صلاة

3
00:00:41.050 --> 00:00:51.050
ومما ورد في شأن الاستسقاء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى المطر قال رحمة كما في صحيح مسلم من حديث عائشة. وفي صحيح مسلم ايضا من حديث انس رضي الله عنه قال كنا مع النبي

4
00:00:51.050 --> 00:01:11.050
صلى الله عليه وسلم فاصابنا مطر فحسر النبي صلى الله عليه وسلم عن ثوبه يعني هكذا حتى يصيبه المطر فقيل له يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال انه حديث عهد بربه. وفي صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا نزل المطر اللهم صيبا نافعا. ما ذاك الا لانه ليس كل مطر يكون

5
00:01:11.050 --> 00:01:27.300
رحمة وليس كل مطر يكون نافعا. ولهذا نقول في الاستسقاء اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب وفيما سبق من الاحاديث حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليق امته بالله عز وجل في جميع احوالهم. قولا وعملا فهذه اذكار وهذه احوال في حال المطر. وفي

6
00:01:27.300 --> 00:01:45.500
هذه الاحاديث ايضا شمول هذه الشريعة فما من خير الا دلت عليه. وتعليق الانسان بربه سبحانه وتعالى في جميع الاحوال. وفيها ايضا من الفوائد وفيها من الفوائد لان الانسان يطلب من ربه عز وجل ان تكون هذه النعم النازلة من السماء على اكمل وجه صيبا نافعا

7
00:01:46.000 --> 00:02:05.250
وفيها ايضا دلالة على حرص الشريعة على سلامة دنيا الناس كما تحرص على سلامة دينهم. ولهذا لما جاء الرجل يستسقي النبي صلى الله عليه جاءه يستسقيه في صلاة الجمعة دعا النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المطر اسبوعا كاملا وبعد اسبوع جاءه نفس الرجل يطلب الاستصحاء حتى لا يقع الظهر

8
00:02:05.300 --> 00:02:12.400
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يعيش العبودية لله عز وجل في كل احواله انه