﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:15.800
يقول السيوطي قالوا قوله وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله قال منسوخا بقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها اه نحن ذكرنا ايها الاخوة في اول الامر

2
00:00:16.000 --> 00:00:29.750
ان النسخ يدخل الامر والنهي والانشاء ولا يدخل الاخبار. وهذا خبر امامنا هذا خبر من الله. يقول ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحابسيكم به الله. فكيف الخبر ينسخ

3
00:00:30.200 --> 00:00:47.900
الخبر لا ينسخ كيف يقال بالنسخ السيوطي قال منسوق وجزم يعني هذا خبر والخبر بان الله له ملك السماوات والارض يقول الله عز وجل يخبر عن نفسه فيقول ان لله ملك لله ما في السماوات وما في الارض

4
00:00:47.950 --> 00:01:03.700
ثم يخبر ان ما يبديه الانسان او يخفيه فانه سيحاسب عليه سيحاسب عليه هذا امر نقول يعني بعضهم قال انه هذا نسخ والحقيقة اذا تأملنا وجدنا ان الاية ليست منسوخ وليس بينهما نسخ. لماذا

5
00:01:03.750 --> 00:01:18.450
اول شيء انه خبر ثاني شيء الله عز وجل قال يحاسبكم المحاسبة غير غير العقوبة وما قال يعاقبكم قال يحاسبكم فقد يحاسبك ولا يعاقبك اه ما في ما في تعارض بينهما

6
00:01:18.750 --> 00:01:41.900
ما في تعارض ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله رجح ان الاية لان هذه الاية ليست منسوخة. وانه لا تعارض بينهما وهذا هو الاولى الاولى لان المحاسبة غير المؤاخذة. ما قال يؤاخذكم. قال يحاسبكم. قد يحاسبكم. هذا امر. الامر الثاني. يعني هذه من احاديث

7
00:01:41.900 --> 00:01:55.800
النفس واحاديث النفس جاء فيها جاء فيها حديث يعني آآ عفي عن امتي يعني آآ جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عفي عن امتي ما ما حدث به انفسها

8
00:01:56.100 --> 00:02:12.650
فكيف يحاسب وهو قد عفي عنه ما يحاسب عليه؟ ما ما يؤخذ عليه ما يؤخذ عليه المحاسبة غير المؤاخذة والمؤاخذة ايضا فيها نص انها اه وبعضهم قال قال يعني اه يحاسبكم به الله اي يؤاخذكم لكن يؤاخذكم

9
00:02:12.650 --> 00:02:29.200
في الدنيا يعني بالهم والغم ونحو ذلك هذا عندي اه يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في نص كلامه في شيخ الاسلام ابن تيمية في في الفتاوى قال الاية انما تدل على ان الله يحاسب بما في النفوس لا على انه يعاقبه

10
00:02:29.700 --> 00:02:34.645
على انه يعاقب اه عندي ان هذا اولى من القول بالنسخ