﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله اليك. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية كما في الفروع لابن مفلح ولو اراد الدعاء فعفر وجهه لله فعفر وجهه لله بالتراب

2
00:00:20.350 --> 00:00:33.250
وسجد له ليدعوه فيه فهذا سجود لاجل الدعاء ولا شيء يمنعه. يقول هل ورد في هذا شيء او اثر عن الصحابة او في اه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

3
00:00:34.650 --> 00:01:01.200
الحمد لله رب العالمين وبعد اختيار ابي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا مبني على جمل من القواعد والاصول. لابد من فهمها حتى حتى نرى كيف اختار ابو العباس هذا القول مع شدة تحريه للسنة والدليل. الاصل الاول ان السجود من اعظم مواضع الدعاء

4
00:01:01.200 --> 00:01:21.200
وبرهان هذا ما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء. فقوله وهو ساجد هذا من الالفاظ المطلقة. والمتقرر عند العلماء ان

5
00:01:21.200 --> 00:01:41.200
لفظه يبقى مطلقا ولا يجوز تقييده الا بدليل. فيدخل فيه سجود الصلاة والسجود المستقل عن الصلاة فيدخل فيه سجود الصلاة والسجود المستقل عن الصلاة. فاذا اول شيء بناه ابو العباس اختياره عليه انه اراد ان

6
00:01:41.200 --> 00:02:01.200
ان يجعل هذا الدعاء في اعظم حالة واعظم عبادة يحبها الله عز وجل من من عبده وهي عبادة السجود القاعدة الثانية ان قوة الالحاح واظهار الافتقار من اسباب الاستجابة. وهذه قاعدة في الدعاء عظيمة

7
00:02:01.200 --> 00:02:21.200
فكلما اظهر الداعي افتقاره الى الله عز وجل وشدة حاجته لما يدعوه به. والح على الله عز وجل واكثر الطرق فان هذا من الاشياء التي تتحرى عندها الاستجابة. فاذا علمت هاتين القاعدتين وتدبرت هذين

8
00:02:21.200 --> 00:02:41.200
الاصلين عرفت اختيار وجه اختيار ابي العباس ابن تيمية في الامرين جميعا. اما اختياره للدعاء في السجود فلانه اعظم موضع يدعو العبد فيه ربه عز واما كونه سجودا استقلاليا من غير الصلاة فلان الدليل المطلق دل عليه. واما كونه يعفر وجهه بالتراب فهذا من

9
00:02:41.200 --> 00:03:01.200
من باب اظهار الافتقار الى الله عز وجل. وليس المقصود بتعفير الوجه بالتراب يعني ان يأخذ التراب ويعفر وجهه. وانما لا يضع حاجزا من سجادة او حصير فيما بينه وبين وجهه فليضع فليضع وجهه على التراب بين يدي الله عز وجل ويطيل السجود. ويطيل السجود ومن

10
00:03:01.200 --> 00:03:21.200
من المعلوم انه مع نفس الفم وقربه من التراب فربما يخرج مع النفس شيء من التراب فيكون في انفه او جبهته. فهذا هو معنى التعفير الذي يقصده العباس وليس معناه ان يأخذ بيديه التراب ويريقه على وجهه لا. وانما ان لا يضع سجادة ولا حصيرا بين يديه بين

11
00:03:21.200 --> 00:03:39.475
اليه ليسد عليها وهذا كله من باب اظهار الافتقار لله عز وجل. لان اظهار الافتقار في الدعاء وكونه ساجدا هذا مما يقرب اجابة الله عز وجل. فهذا هو الذي جعل ابا العباس يقول هذا. والله اعلم