﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.550
وهذا ينقلنا الى القاعدة الثالثة الاختلاف في المسائل الاجتهادية لا يفسد لاخوة الدين قضية الاختلاف في المسائل الاجتهادية لا يفسد لاخوة الدين قضية. وهذا ينبني على ان نتعرف على ان

2
00:00:25.550 --> 00:00:54.850
المسائل الشرعية لا تخرجوا عن ثلاثة اقسام اما مسائل اجماعية واما مسائل خلافية واما مسائل اجتهادية وليس في مسائل الدين قسم رابع فاما المسائل الاجماعية فهي تلك المسائل التي ثبت انتبه التي ثبت اجماع اهل العلم رحمهم الله تعالى فيها. والواجب علينا فيها متابعة الاجماع

3
00:00:55.250 --> 00:01:21.250
والانكار المغلظ على من خالف واما المسائل الاجماع عفوا الخلافية فهي تلك المسائل التي ثبت خلاف اهل العلم فيها والدليل ينصر ينصر هذا القولين نصرا ظاهرا فالواجب علينا الاخذ بمقتضى الدليل والانكار على من خالف انكارا ليس كالانكار في المخالفة الاولى

4
00:01:21.950 --> 00:01:41.950
واما المسائل الثالثة فهي المسائل الاجتهادية وهي تلك المسائل التي ثبت خلاف اهل العلم فيها والدليل محتمل محتمل لكلا القولين فالواجب علينا في هذه المسائل ان كلا منا يعبد ربه بما اداه اليه اجتهاده. مع سلامة الطرف الاخر

5
00:01:41.950 --> 00:02:05.650
من حقد القلب وسوء منطق اللفظ. فهذه القاعدة ليست في المسألة الاولى الاجماعية ولا في المسألة الثانية اي الخلافية وان في المسائل الثالثة اي الاجتهادية فلا ينبغي ان يكون بين المختلفين في مسائل الاجتهاد اي فساد او افساد لذات البين مطلقا. فلا ينبغي

6
00:02:05.650 --> 00:02:32.500
ان تكون خلافاتنا في مسائل الاجتهاد مكدرة لصفاء قلوبنا ومحبة بواطننا فيما بيننا ولا ينبغي ان تكون مكدرة للجسد الواحد ولا للبنيان الذي يشد بعضه بعضا يعني ان يكون خلافنا في المسائل الاجتهادية اختلاف في الظاهر ولكن ليس اختلافا ينفذ الى الى قلوبنا. فما دمنا على هذه

7
00:02:32.500 --> 00:02:53.350
فنحن على خير عظيم. ولذلك ينبغي في المسائل الاجتهادية ان نحقق مبدأ الجسد الواحد المعنون عنه بقوله صلى الله عليه وسلم  مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد. اذا اشتكى منه عظو تداعى له

8
00:02:53.350 --> 00:03:13.350
وسائر الجسد بالسهر والحمى. فلا ينبغي ان تكون خلافاتنا في المسائل الاجتهادية مقطعة لهذا الجسد الواحد ابدا. وان حقق فيها ايضا البنيان الواحد. المعنوعن عن المعنون عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه

9
00:03:13.350 --> 00:03:39.850
فاحذروا فاحذروا من تناكر القلوب في مسائل الاجتهاد. وتباغظ الصدور في مسائل الاجتهاد. والتراشق والسباب والشتائم في مسائل الاجتهاد فان مسائل الاجتهاد اقصر وانقص من ان تفسد فيما بيننا او ان تفسد ما بيننا من اخوة الدين والايمان. فالاختلاف في مسائل الاجتهاد لا ينبغي ان يكون

10
00:03:39.850 --> 00:03:43.097
في بنيان اخوة الدين والايمان