﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:14.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين اما بعد القاعدة لا ادري عن رقمها عندكم لكنها عندي الثامنة عشرة

2
00:00:15.100 --> 00:00:32.300
مم او التاسعة عشرة طيب الاختلاف في الاعداد؟ خلاف وسائل ولا خلاف مقاصد خلاف تبنى عليه ثمرة؟ لا اذا لا لا نختلف اكتبوا الاعداد التي تشاؤون اسمعوا يا جماعة ترك العمل بالراجح لمصلحة التأليف مشروع

3
00:00:32.950 --> 00:00:54.150
ترك العمل بالقول الراجح لمصلحة التأليف مشروع ترك العمل بالقول الراجح لمصلحة التأليف مشروع وذلك لان مصلحة التأليف اعظم من مصلحة العمل بهذا القول الذي قد تعمل به فيما بعد على صورة لا تعارض مصالح اعظم من مصلحته

4
00:00:55.100 --> 00:01:09.350
وهذا من الحكمة وفقه العلم ومن العقل ومن الحصافة ومن ترجيح اعلى الصلاحين وان فات ادناهما ومن دفع اعلى الفسادين وان ارتكبا اخفهما. فاذا كنت ترجح قولا ثم جئت الى اناس

5
00:01:09.350 --> 00:01:25.800
معك في هذا القول ورأيت ان من المصلحة ترك قولك الراجح والعمل بقولهم المرجوح عندك فان هذا سائغ لا بأس به ما دام العمل به ممكنا ولا اقول ان تشرك معهم او ان تطوف حول القبر معهم وانما اقصد المسائل التي

6
00:01:25.900 --> 00:01:41.550
يصوغ فيها الخلاف وهي مسائل الاجتهاد فمثلا لو صليت بقوم مالكية يرون ان السنة الاسبال فليس من الحكمة ولا من الحصافة ان تعارظهم بالظم انتصارا لقولك فربما عملك بقولك الراجح يفضي

7
00:01:41.600 --> 00:02:02.750
الى ذهاب اخوة الدين والتراشق بالتهم او كثرة القيل والقال عليك. ثم تحرم من مصالح الدعوة وتوغر عليك الصدور ويكرهوك الناس اسبل معهم في هذه الصلاة وانت قد ضممت سابقا وستظم لاحقا. لكن تركك للسنة في هذه الظروف المعينة انما تطلب

8
00:02:02.750 --> 00:02:16.900
اعظم من مصلحة تطبيقها وكذلك لو صليت مثلا بقوم حنفية يرون الاسرار بامين فليس من الحكمة ولا من فقه العلم ان تجهر انت بامين. فان جهرك بامين عند كثير من الحنفية

9
00:02:16.900 --> 00:02:32.250
ربما يفضي الى كثير من النزاع والخصومة معك وقد قال بالاسرار ائمة كبار فالعمل به سائق لا بأس به وليس قولا مقطوعا ببطلانه او انه يخرج العبد من دائرة سنة الى بدعة

10
00:02:32.400 --> 00:02:48.550
او دائرة صلاح الى دائرة طلاح وفجور ابدا. قال به ائمة على العين والراس فاذا فمتى ما اقتضت المصلحة في مسائل الخلاف والاجتهاد انك تترك قولك الراجح الى القول المرجوح طلبا لمصلحة التأليف التي هي اعظم فهذا

11
00:02:48.550 --> 00:03:11.150
والله عين العقل والحكمة وليس هذا في دائرة المندوبات بل قد يتعدى الى دائرة الواجبات ان تترك واجبا لمصلحة التأليف لمصلحة تأليف اوجب منه كما ان قتل المنافقين واجب شرعي فكان يترك النبي هذه المصلحة لمصلحة اوجب من

12
00:03:11.150 --> 00:03:28.650
وهي الا يتحدث الناس ان محمدا يقتلوا اصحابهم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب بناء البيت على صفة على قواعد ابراهيم ولها بابان باب يدخل الناس منه باب يخرجون منه. ما الذي جعله لا يطبق هذه السنة في بناء البيت

13
00:03:29.000 --> 00:03:49.000
المصلحة التي اعظم وهي مصلحة التأليف لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية. فاذا ليس كل قول رجحته لابد ان تطبقه في كل زمان ومكان غافلا عن مصالح تطبيقه ومفاسده. لا التطبيق مقرون بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فكل

14
00:03:49.000 --> 00:04:12.700
تطبيق لمعلومة شرعية افضى تطبيقها الى موت المصلحة الكبرى وانبعاث المفسدة الكبرى فيحرم شرعا تطبيقها ومن السنة ترك السنة لمصلحة التأليف الحجر الاسود تقبيله او مس السنة. لكن ان كنت لن تصل اليه الا بعد ان تضرب هذا وتزاحم هذا وتؤذي هذا. يا اخي لا تطبق السنة تركك للسنة في

15
00:04:12.700 --> 00:04:38.750
هذه الحالة افضل فاذا عندنا في السنة تعلم وتلقي واظهار وتطبيق. فالتعلم التلقي له اصوله واخراجها وتطبيقها لها فليس صحتها مسوغا لتطبيقها فقط بل صحتها ومصلحتها كثير من الناس انما يدفعه لتطبيق المعلومة انها

16
00:04:38.950 --> 00:04:59.950
صحيحة بس هذا لا قد تكون صحيحة ولكن تطبيقها يوجب مفاسد لا لا نهاية لها في الصحيحين من حديث معاذ رضي الله عنه قال كنت اريد برسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار. ليس بيني وبينه الا مؤخرة الرحم. فقال يا معاذ اوتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله

17
00:04:59.950 --> 00:05:12.950
قلت الله ورسوله اعلم. قال فان حق الله على العباد ان يعبدوه شوفوا المعلومة العظيمة ذي اي اعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. انتهى العلم بالتلقي

18
00:05:13.300 --> 00:05:42.750
بقي الان التطبيق والاخراج. افلا ابشر الناس تقال لان لا لان المعلومة خطأ المعلومة صحيحة ولكن لعدم وجود المصلحة فاذا التعليم لا بد فيه من صحة المعلومة ومصلحة المعلومة فاذا التطبيق لابد ان ينظر فيه الى المصلحتين. التطبيق لابد ان ينظر فيه الى الامرين الى صحة المعلومة. التي تطبقها و

19
00:05:42.750 --> 00:06:03.700
ترتب المصالح الخالصة او الراجحة واندفاع المفاسد الخالصة او الراجحة في تطبيقها. فمن الحكمة والعقل ان تترك بعض الراجح عندك. ها؟ لتأليف المسلمين لو خرجتم في سفر وانتم عشرة وامرتم احدكم وفي اثناء الطريق رأى امير القوم واكثر الموجودين ان المسافة صارت مسافة

20
00:06:03.700 --> 00:06:21.550
قصر وانت ترى باجتهادك انها ليست قصرا. فوالله ان موافقتك لهم احب عند الله من عملك بالقول الراجح سدا لاثار الخلاف. اولم يتم الصحابة في السفر خلف عثمان رضي الله عنه لما اتم مع انهم يرون انها مسافة

21
00:06:21.600 --> 00:06:40.100
قصر وانه يقصر فيه لكن الخلاف شرط فكانوا يتركون العمل بالراجح عندهم طلبا لمصلحة التأليف الصلاة خلف الامام الفاضل خير من الصلاة خلف الامام الفاسق الضال الذي لا يزال سيفه يقطر من دماء المسلمين. ومع ذلك صلى

22
00:06:40.100 --> 00:06:54.550
الصحابة كلهم خلف نجدة الحروري الخارجي الذي يقتل المسلمين ويستبيح دماءهم واموالهم دفعا للسوء وصلى ابن مسعود خلف الوليد ابن عقبة معطه سكران صلى بهم الفجر يوم من الايام اربع. يوم التفت قال ازيدكم

23
00:06:55.550 --> 00:07:11.900
قالوا لا نزال معك الخلاف شر كانوا يتركون اقوالهم الراجح من باب اظهار اللحمة ولا اللحمة يا شيخ من من باب اظهار اللحمة ووحدة الصف فليس من العقل ولا من الدين انك تطبق هذا القول في كل زمان وفي كل مكان وفي كل

24
00:07:11.900 --> 00:07:22.950
وفي كل نشرا للسنة وانتصارا لرسول الله وعدم مجاملة خواطر احد. لا لا لا انت بهذا خلك في بيت امك لا تدعو ولا تروح ولا تجي تراك بتفسد علينا وبتفسد على الدعوة

25
00:07:23.200 --> 00:07:39.100
وسوف تقع في اثار عظيمة في تطبيقاتك التي لا يراعى فيها لم تراع فيها لا مصالح ولا مفاسد ولذلك احفظوا هذه القاعدة في باب الخلاف ليس كل خلاف لا بد ان نعمل بما ترجح عندنا فيه. بل هناك من الخلافات ما الحكمة الشرعية ان نترك العمل بالراجح

26
00:07:39.100 --> 00:07:52.750
ونعمل بالقول المرجوح. احفظوها مني قاعدة. الراجح لا يكون راجحا الى اخر الدنيا وانما كان راجحا لاقتران المصلحة به والمرجوح لا يكون مرجوحا الى اخر الدنيا انما كان مرجوحا لتخلف المصلحة عنه

27
00:07:52.800 --> 00:08:15.700
فاذا ذهبت المصلحة واخذت شنطتها وثيابها من القول الراجح الى القول المرسوح انقلبت انقلبت الاوصاف. فصار الراجح مرجوحا لتخلف المصلحة والمرجوح راجحا لاقتران المصلحة فالمفضول قد يكون فاضلا لاقتران المصلحة به والفاضل قد يكون مفضولا لفوات المصلحة. فاذا ليس قولك الراجح الان بالدليل يكون راجح التطبيق في كل

28
00:08:16.150 --> 00:08:20.553
فقد يكون هناك بعض الظروف والاحوال تجعلك تتركه. فهمتم تصورتم ما اريد