﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:36.050
يا رب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  حياكم الله جميعا  الاخوة والاخوات الكرام والكريمات في مجلس جديد الصوت جيد. حتى نشرع باذن الله مستعينين بالله     انطلق بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى

2
00:00:36.200 --> 00:00:56.200
الصلاة والسلام على النبي المصطفى صلاة تتراوح على اله وصحبه ومن لنهجه اختفى. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم ارحم الراحمين. اللهم نج المستضعفين من عبادك في مشارق الارض وفي مغاربها اجعل لهم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا. اللهم ثبت المجاهدين

3
00:00:56.200 --> 00:01:16.200
المرابطين ومكنهم من رقاب اليهود الكافرين. ومكنهم من رقاب من اعانهم على قتل المسلمين. انك نعم المولى ونعم النصير. حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في صبيحة يوم الخميس وفي مجلس خامسا من مدارس هذا البرنامج الطيب الذي نقتحم فيه المعاني الايمانية رغبة

4
00:01:16.200 --> 00:01:40.300
في الوصول الى المطالب العالية. نسأله سبحانه وتعالى ان يرزقنا الفهم والعلم النافع والعمل الصالح والاخلاص في القول والعمل وان يجعلنا من الثابتين على طلب العلم وتحصيله المنشغلين به غير المنصرفين عنه. انه سبحانه وتعالى الموفق الى كل ما هو خير. ما زلنا نعيش في تراث ابن عباس ابن تيمية الحفيظ رحمة الله تعالى

5
00:01:40.300 --> 00:01:59.450
موعدنا اليوم باذن الله مع رسالتنا نافعة وهي الرسالة الرابعة التي نقرأها ضمن برنامج تراث رسالة في قاعدة جامعة في توحيد الله واخلاص الوجه له والعمل له عبادة واستعانة. وسنلاحظ ان الافكار العامة لشيخ الاسلام ابن تيمية تتكرر

6
00:01:59.500 --> 00:02:13.350
اه في الرسائل هناك افكار معينة يحاول شيخ الاسلام ابن تيمية ان يركز عليها في مفهوم العبودية وهي ان العبودية تقوم على جناحين كما ذكرنا في العبودية السابقة العبادة والاستعانة

7
00:02:13.500 --> 00:02:31.450
وان العبادة هو مقام الالوهية وان الاستعانة هو مقام الربوبية وان هذا هو خلاصة القرآن في اياك نعبد واياك نستعين هو يركز على هذا المفهوم ويراه. يعني خلينا نسميها نظرية العبادة التي ابن تيمية يؤصلها تقوم على هذه الاية

8
00:02:31.600 --> 00:02:50.650
وانه يجب ان يدمن الانسان النظر فيها في منازل اياك نعبد واياك نستعين وان قطب الرحى يدور حولها هذا الاسلام يدور حول عبادة واستعانة لتحصيل العبادة. وبمشاهدة هذين المقامين يحصل الانسان السعادة والكمال في الدنيا

9
00:02:50.650 --> 00:03:04.700
الاخرة. لذلك هذه الرسالة من الرسائل التي تحوم ايضا حول هذا المعنى وان كان فيه حقيقة اضافات مختلفة بل فيها حتى بعض المناطق الوعرة. التي تحتاج الى تركيز حتى نستطيع ان نفهمها. مستعينين بالله ننطلق

10
00:03:04.850 --> 00:03:14.850
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين ونج المستضعفين من المؤمنين. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

11
00:03:14.850 --> 00:03:24.850
رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا. قاعدة جامعة في توحيد الله واخلاص الوجه

12
00:03:24.850 --> 00:03:44.850
سوى العمل له عبادة واستعانة. قال الله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير. هذه اية تتكلم عن مقام الربوبية. نعم. وقال وما بكم

13
00:03:44.850 --> 00:04:00.650
من نعمة فمن الله. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. ايضا هاي الربوبية وقال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله. ايضا ربوبية. نعم. وقال تعالى

14
00:04:00.850 --> 00:04:26.400
اياك نعبد واياك نستعين. هذه الاية جمعت بين الالوهية والربوبية. وكذلك التي بعدها فاعبدوه وتوكل عليه عبودية الوهية كلمة العبودية دائما تدل على الالوهية والتوكل مقام ربوبية انا قلت معونة ومساعدة. تمام؟ كذلك عليه توكلت واليه انيب. انها مزدوجة بين الوهية

15
00:04:26.450 --> 00:04:40.700
اليه انيب وربوبية عليه توكلت وقال تعالى يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. تمام؟ وقال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك

16
00:04:40.700 --> 00:04:59.650
المؤمنين والمؤمنات وقال تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله بانه لا اله الا الله هاي الوهية

17
00:04:59.750 --> 00:05:19.750
ليلة بعدها ان ارادني الله ضرور الربوبية ان هو يحاول ان يعطيك بسمو الاستقراء ويستقرأ ايات القرآن كيف احيانا نتكلم عن الربوبية فقط احيانا نتكلم فقط احيانا تجمع بين المقامين مثل اياك نعبد واياك نستعين نتوكل عليه. طيب. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة

18
00:05:19.750 --> 00:05:40.200
في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من الشرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. كلام عن كمال ربوبية الله وتوحده في الربوبية. نعم. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويل اولئك الذين يدعون يبتغون الى

19
00:05:40.200 --> 00:06:00.200
بهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا. نفس الربوبية فلا يملكون كشف الضر دايما معاني الشفاء معاني لاعطاء معاني المالح معاني الخلق معاني الرزق. معاني الاحياء معاني الاماتة. هذه كلها من معاني الربوبية لله سبحانه وتعالى. طيب قال تعالى ولا تدعوا مع الله

20
00:06:00.200 --> 00:06:20.200
الها اخر لا اله الا هو. نعم. الوهية. ثم قال في الاية التي تليها كل شيء هالك الا وجهها. طبعا والاغنية يرجعون. وقال وتوكل على حي لا يا متوكل دايما التوكل من معاني الربوبية زي الاستعانة. وسبح بحمده. طيب. قال وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا

21
00:06:20.200 --> 00:06:34.050
الله مخلصين له الدين. هذه ايه؟ الوهية تمام؟ فالان هو لانه التوحيد هو يقوم ابتداء على هذين الجناحين على توحيد الله ربا وعلى توحيده الها ومعبودا. لذلك قالوا نظائر هذا

22
00:06:34.250 --> 00:06:44.250
قالوا نظائر هذا في القرآن كثير وكذلك في الاحاديث وكذلك في اجماع الامة لا سيما اهل العلم والايمان منهم فان هذا عندهم قطب راح الدين كما هو الواقع. ويتبين هذا بوجوه

23
00:06:44.250 --> 00:06:59.000
نقدم قبلها مقدمة. مقدمة في حاجة الجميع الى الله. وذلك ان العبد بل وكل حي سوى الله بل وكل مخلوق هو فقير محتاج. شيخ الاسلام ابن تيمية يؤكد على ان الصفة الاخص للانسان

24
00:06:59.200 --> 00:07:13.900
وهذا يخالف فيه هو ما يطرحه الاشاعرة والمعتزلة. المعتزلة يرون ان الصفة الخاصة للانسان هو الامكان انه ليس واجب الوجود ممكن الوجود والاشاعرة يرون ان الصفة الخاصة بالانسان هو ماذا؟ الحدوث

25
00:07:14.500 --> 00:07:26.850
ان الله قديم والانسان حادث شيخ الاسلام وابن القيم ايضا ترجمها بشكل اوضح في رسالاته. يقول ان الخاصية الانسان ليس الحدوث هو امر الامكان. وان كان هذا صحيح كوصف خاصية الانسان هو الافتقار

26
00:07:27.750 --> 00:07:44.900
عندك الان ثلاثة اقوال. ما هي خاصية الانسان؟ هل هي الامكان ام الحدوث ام الافتقار عرفت المعتزلة يجناحون عائلة الى الامكان يقولون انه ممكن. وليس واجب الوجود. والاشاعرة يجنحون الى ان خاصية الانسان السمة الاساسية الذاتية

27
00:07:44.900 --> 00:07:59.200
هي انه حادث وليس بقديم وشيخ الاسلام ابن تيمية والذي هو يعتقد انه هو الاصوب في هذا المقام يقول لا. وان خاصية الانسان الاساسية هي  الافتقار وعليه تبنى مقامات العبودية

28
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
طيب. شيخنا. نعم. هو قصد بالانسان يعني هم العموم بس اطلق الانسان كمثال صحيح؟ كل المخلوقات في هذا البعد لكن الكلام لانه الانسان هو الذي هو مبتلى في مقام العبودية اساسا. نعم. قال الى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره. المنفعة المنفعة للحيه المنفعة للحي هي من جنس النعيم واللذة

29
00:08:20.050 --> 00:08:32.750
والرتوي من جنس الالم والعذاب فلا بد من امرين. احدهما هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع ويلتذ به. والثاني وهو المعين الموصل المحصل لذلك المقصود والمانع من دفع المكروه اذا يقول ذلك ان العبد بل وكل حي

30
00:08:32.950 --> 00:08:53.200
فقير محتاج اي يعني هو او شو بدأ بالعبد اللي هو الانسان ثم قال مأموم المخلوقات حيوانات وغيرها. كلها فقيرة محتاجة الى جلب ما ينفع ودفع ما يضر. هذا الافتقار ملازم في المخلوقات. طب ما هي المنفعة؟ لما نقول جلب ما ينفع

31
00:08:53.350 --> 00:09:12.650
لا ارى اقول لك ما هي المنفعة؟ قال المنفعة للحي هي بالنسبة له جنس النعيم واللذة. هذه المنفعة فهذا الذي يريد ان يجلبه. والمضرة هي جنس الالم والعذاب. بناء على هذا التقعيد ان كل مخلوق هو مفتقر محتاج وهذه الصفة

32
00:09:12.650 --> 00:09:32.300
ميزة للمخلوقات فلابد اذا من امرين احدهما ما هو المطلوب؟ المقصود المحبوب الذي ينتفع به. يعني قلنا الانسان يريد ان يجلب ما ينفعه تمام نعم. من سأل يريد ان يجلب ما ينفعه

33
00:09:32.500 --> 00:09:50.950
انا اريد اجلب ما ينفعني فاذا هناك مقصود وهو المنفعة. وهناك وسيلة لجلبها. فاذا انت تحتاج الى امرين اولا ما هي المنفعة التي تريد الوصول اليها؟ ستكون هي المطلوبة المقصودة

34
00:09:51.050 --> 00:10:13.650
وما هو الوسيلة التي توصلني اليها هي وسيلة لتحصيل المنفعة. فاذا اذا فهمنا ان الانسان مفتقر الى جلب المنافع ودفع المضار اذا هذا كفلسفة عقلية يصبح ان هناك مطلوب مقصود وهي المنفعة. وهناك وسيلة لتحصيلها. فلذلك قال

35
00:10:13.650 --> 00:10:39.300
لابد اذا من امرين ما هو المطلوب؟ المقصود المحبوب الذي ينتفع به الذي تريد ان تنتفع به والثاني ما هو المعين الموصل المحصل لذلك المقصود والمانع من ماذا من دفع الميكرو في حدا عذر غير والمانع من دفع المكروه هنا. اقرب الله هو المعين الموصل ايوه. اقرأها عندك الموصل المحصل

36
00:10:39.300 --> 00:11:02.200
طيب. طيب اكمل. قال وهذان هما الشيئان المنفصلان الفاعل والغاية. فهنا اربعة اشياء. احدها امر هو محبوب مطلوب الوجود. والثاني امر مكروه. هناك كأن التقسيم الثنائي كان مجمل. اراد ان يعطيك اياه مفصل اكثر في تقسيمه رباعية

37
00:11:02.550 --> 00:11:18.750
جاء التقسيم الرباعي كانه اكثر تفصيلا. من التقسيم الثنائي. قال اذا احنا عندنا فاعل وغاية عندك فاعل وغاية الان الغاية احد امرين قال اما امر هو محبوب مطلوب الوجود او

38
00:11:18.900 --> 00:11:34.800
امر مكروه مطلوب عدم. هاي الغاية. فالغاية تقسيمها الى قسمين. تمام؟ وهذا تقسيم للمطلوب المقصود. حقيقة. المطلوب المقصود المحبوب في السابقة يمكن نقسمها المطلوب المقصود هو اما امر تريد ايجاده

39
00:11:34.850 --> 00:11:56.600
او ضرر تريد دفعه تمام فكأنه عاد فقسم الاول الى قسمين. امر تريد تحصيله او قد يكون المطلوب امر اريده اريد اعدامه. طيب. ممكن مسؤول عن الدفع المكروه لو قلنا ان هاي من اضافة المصدر الى فاعله ستكون اوضح ان من دفع المكروه للمقصود

40
00:11:57.200 --> 00:12:14.600
ضبط مصدر للفاعل المعين الموصل لتحصيل المقصود والمانع من حصول المكروه هو هذا الذي يقصده. من نفع المكروه. انا لذلك طلبت ان يقرأها شعرت ان الكلمة ننطلق هنا خاصة الكتاب فيه اخطاء كثيرة ترى. اكيد حتى وهي محققة وفيها اخطاء

41
00:12:14.850 --> 00:12:28.000
اخطاء ستجده فلذلك ظننت ان العبارة شوي قلقة هنا والمانع من دفع المكروه. مش واضحة كثير العبارة لكن انت ايش بدك تخرجها على انها ماذا مصدر اضيف للفاعل. يعني من دفع المكروه

42
00:12:28.150 --> 00:12:45.800
للمقصود المطلوب واذا كان هناك المانع ويزيل المانع يدفع المانع. الان هو يقول وهو المعين هذا المعين هو موصل للمقصود ويمنع من حصول المكروه. هو يريد ان يقول هكذا. نعم. هم. هو يدفع المكروه. يعني باعتبار ان هو يمنع

43
00:12:45.900 --> 00:13:05.900
دفع المكروه للمقصود فيكون هناك آآ مكروه موجود هذا المكروه هو المانع. مم فيمنعه يمنع هذا المانع الذي هو يدفع مش واضحة اذا فهناك اذا المقصود اما امر مطلوب الوجود او امر مطلوب العدم. وهناك وسيلة الى تحصيل المحبوب ووسيلة

44
00:13:05.900 --> 00:13:25.900
الى دفع المكروسة ايفون شو قال؟ وسيلة الى دفع مكروه. فلابد تكون المانع من دفع المكروه ويقصد يعني وسيلة الى دفع مكروه. يعني حتى وادي شرح العبارة السابقة. فاذا انت عندك المقصود اما جلب منفعة او دفع مضرة. هذا المقصود. فهناك وسيلة لجلب المنافع

45
00:13:26.100 --> 00:13:46.100
وهناك وسيلة لدفع المضرة فصارت الامور اربعة. نعم. قال فهذه اربعة امور ضرورية للعبد بل ولكل حي لا يقوم وجوده وصلاحه الا بها. واما ما ليس فالكلام فيه على وجه اخر. اذا تبين ذلك فبيان ما ذكرته من وجوه. احدها ان الله هو الذي يجب ان يكون هو المقصود ما ذكرته من وجوه. يعني قال اذا

46
00:13:46.100 --> 00:14:10.500
بين ذلك اذا عرفنا هذه الفلسفة ان الانسان له غايتان وهناك وسيلتان فهذا كيف يتأكد قال فهذا فبيان ما ذكرته يعني تفصيله سيظهر لك اكثر واكثر من وجوه متعددة سيبدأ بها. ستكون حوادث سعود اولا. قال احدها ان الله هو الذي يجب ان يكون هو المقصود المدعو والمطلوب. وهو المعين على المطلوب. وما سواه هو المكروه وهو المعين

47
00:14:10.500 --> 00:14:30.650
على دفع مكروه هو سبحانه الجامع للامور الاربعة دون ما سواه. وهذا معنى قوله اياك نعبد واياك نستعين. اذا الوجه الاول الذي يجب ان تفهمه ضمن هذا السياق ما دمنا قلنا ان هناك مطلوب للحصول وشيء مطلوب العدم ووسيلة لهذا ووسيلة لهذا فالوجه الاول الذي يجب ان يستبصر به العبد

48
00:14:30.650 --> 00:14:50.550
ان الله هو الذي يجب ان يكون المقصود المطلوب حصوله تمام تكون هناك انت تجلب المنفعة فاعظم منفعة ان تتعلق بالله سبحانه وتعالى. اعظم منفعة. فيجب ان يكون الله هو المقصود المطلوب التحصيل. طبعا تحصيل الايمان به والمعرفة به. ويكون هو

49
00:14:50.550 --> 00:15:08.900
قل معين لك عدا تحصيل هذا المطلوب. يعني فهو المطلوب وهو المعين على تحصيله هذا معنى عظيم ان يفهمه الانسان تصوره ان الله يجب ان يكون اعلى طلب تحصيلي في الحياة هو ان تحصل معرفة الله وان ترتبط به وان

50
00:15:08.900 --> 00:15:28.000
يكون الوسيلة التي ستحصل بها هذا الامر وايضا الاستعانة بالله. تمام؟ وما سواه وما سوى الله فينبغي ان يكون هو المكروه الذي تريد ان تدفعه. تمام؟ وهو سبحانه وهو ضميرك على الله. وهو سبحانه هو المعين

51
00:15:28.000 --> 00:15:45.350
على دفع هذا المكروه. فالمكروه اذا الله هو المقصود وكل ما سوى الله هو المكروه تمام؟ والله هو المعين على تحصيل المقصود وهو المعين على دفع المكروه. تمام؟ طبعا هو سيأتي بعد قليل يبين انه لما نقول ما سوى الله هو المكروه

52
00:15:45.350 --> 00:15:57.600
اذا كنت جعلت نظير لله اما اذا كما سوى الله اذا جعلته تبع لمحبة الله فهذا يكون داخل تحت طلب الله. كمحبة اهل الخير والصلاح وما شابه ذلك. حتى يكون الكلام

53
00:15:57.600 --> 00:16:12.600
طيب. قال فان العبودية تتضمن مقصود المطلوب. لكن على اكمل الوجوه. والمستعان هو الذي يستعان به على المطلوب. فالاول من معنى الوهيته والثاني من معنى فالاول وهو المقصود المطلوب هذا معنى الوهية

54
00:16:13.300 --> 00:16:40.050
والثاني وهو الاستعانة الاستعانة به من معاني ماذا؟ الربوبية اكمل. قال معنى الالوهية اذ الاله هو الذي يؤله فيعبد محبة وانابة واجلالا واكراما. والرب هو الذي يربي عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الى جميع احواله من العبادة وغيرها. وكذلك قوله تعالى عليه توكلت واليه انيب. وقوله فاعبده وتوكل عليه. وقوله

55
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
ربنا عليك توكلنا واليك انا بنا هذه الايات هي مثل اية اياك نعبد واياك نستعين. يقول شيخ الاسلام هذه الايات علي توكلت اليه اني فاعبده وتوكلت ربنا عليك توكلنا واليك انبنا. هي تجمع ما جمعته اياك نعبد واياك نستعين. من طلب العبادة ومن طلب الاستعانة. شف يعني ابن تيمية هو

56
00:17:00.050 --> 00:17:18.850
ان يفهم عمق النص القرآني. وان القرآن لماذا يجمع بين التوكل والانابة بين العبادة والتوكل بين عينيك توكلنا واليك انبنا. انه هو القرآن يريد ان يرسخ فكرة ان الله هو المطلوب. وان الله هو المتوكل عليه المستعان به لتحصيل

57
00:17:18.850 --> 00:17:39.800
قال وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده. وقوله فتوكل كان مقام ربوبية. وسبح بحمده كانها مقر الالوهية. عليه توكلت اليه متاع نفس الشيء. نعم. قال وقوله وتبتل اليه تبتيل رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا

58
00:17:39.800 --> 00:17:55.850
لا اله الا هو الوهية فاتخذه وكيلا لتحصيل ربوبية فهو هي بستقرأ لك الايات القرآنية كيف تجمع بين هذين المقامين. نعم. قال فهذه سبعة مواضع تنتظم هذين الاصلين الجامعين. شوف اذا هذي سبع ايات في القرآن

59
00:17:55.850 --> 00:18:13.600
اياك نعبد واياك نستعين علي توكلت اليه انيب فاعبده وتوكل عليه. ربنا عليك توكلنا واليك انبنا وتوكل على الحي الذي لا يموت. وسبح بحمده عليه توكلت واليه رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. قل هذه الايات السبع تجمع هذين الاصلين. ما هما الاصلان

60
00:18:13.750 --> 00:18:36.200
ان الله هو المقصود المطلوب وانه هو المستعان المتوكل عليه في تحصيله. نعم. قال الوجه الثاني ان الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والانابة اليه ومحبته والاخلاص له. فبذكره تطمئن قلوبهم وبرؤيته في الاخرة تقر عيونهم ولا شيء في الاخرة احب اليهم من النظر اليه. احب اليهم من النظر اليه ولا

61
00:18:36.200 --> 00:18:51.400
يعطيهم في الدنيا اعظم من الايمان به. وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه وتألههم اياه. كحاجتهم واعظم كحاجتهم اعظم من خلقه لهم وربوبيته اياهم. نقطة وقف هذا كلام عظيم هنا يقول

62
00:18:51.450 --> 00:19:11.300
الوجه الثاني الذي يصب في تفصيل القاعدة الكلية ان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لما هو المقصد من خلقنا ان نعبد الله. تمام؟ خلق الخلق لعبادته العبادة التي تجمع معرفة الله والانابة اليه والمحبة له والاخلاص له

63
00:19:11.400 --> 00:19:32.150
وبالتالي ما دمنا خلقنا من اجل هذا المقصد. فبذكره تطمئن القلوب في الدنيا. وبرؤية وجهه تطمئن القلوب وتقر العيون في الاخرة وبالتالي ما دمنا خلقنا لهذا المقصد فحاجة الانسان لتحقيق هذا المقصد حاجة الانسان

64
00:19:32.300 --> 00:19:52.300
لتحصيل هذا المقصد وهو مقصد العبودية لله اعلى من حاجته لتحصيل الطعام والشراب حاجتك ايها الانسان لتحصيل عبودية الله والتعرف عليه اكثر من حاجتك للطعام والشراب لذلك قال وحاجتهم اليه

65
00:19:52.550 --> 00:20:09.650
في عبادتهم اياه وتألههم اياه كحاجتهم اليه سبحانه واعظم تمام؟ من خلقه له انا اظن قفزت ان ازول شيء يعطيه في الدنيا اعظم من الايمان به. وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه وتألههم اياه كحاجتهم واعظم من خلقه لهم

66
00:20:09.650 --> 00:20:33.000
وربوبيته اياهم. يعني حاجتك الى الله معبودا مطلوبا اعظم من حاجتك له ربا رازقا يطعمك ويشربك ويخلقك ويوجدك تمام هذا توجيه للبوصلة للقلب. نعم. قال فان ذلك هو الغاية المقصودة لهم. وبذلك يصيرون عاملين متحركين ولا صلاح لهم ولا فلاح ولا نعيم ولا لذة

67
00:20:33.000 --> 00:20:43.000
بدون ذلك بحال. نعم. بل من اعرض عن ذكر ربه فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى. ولهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به. طبعا هنا حتى نقول وحاجتهم اليه في

68
00:20:43.000 --> 00:21:04.250
عبادتهم اياه بس حتى يعيدوا نص كحاجتهم واعظم من خلقه لهم وربوبيته اياهم. فان ذلك هو الغاية المقصودة يعني حاجة الانسان الى الله اللي هو مقام الربوبية. حاجة الانسان اليه في عبادتهم اياه. افتقارك وحاجتك الى عون الله لك

69
00:21:04.650 --> 00:21:21.850
في تحقيق العبودية اعلى من حاجتك وافتقارك الى الله في تحقيق الرزق والحياة والطعام من هنا الم عبقر وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه. يعني حاجتك الى ان يعينك الله. حاجتك الى ان يقويك الله. على

70
00:21:21.850 --> 00:21:40.900
ان تحقق العبودية اعظم من حاجتك الى الله في تحصيل طعامك وشرابك ورزقك ووجودك. لذلك قال فان ذلك هو الغاية المقصود. لماذا الى الله في تحقيق العبودية اعلى من حاجتك له في تحقيق الطعام والشراب. قال لان العبودية هي المقصود الذي انت وجدت من اجله

71
00:21:41.200 --> 00:21:56.000
فيجب ان ولذلك لما قال اذا بتذكروا فيه الرسالة العراقية لما قال عن التوكل شو قال انه لماذا خطأ الصوفية في فهم التوكل ظنوا انه التوكل هو يحتاج اليه في الاقوات. قال لا هناك ما هو اهم

72
00:21:56.200 --> 00:22:06.200
توكل في ماذا في تحصيل العبوديات وهذا هو الفهم العميق للدين. نعم. قالوا لهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولهذا كانت لا اله الا الله

73
00:22:06.200 --> 00:22:26.200
واحسن الحسنات وكانت تحيد بقوله لا اله الا الله هو رأس الامر. نعم. بدك القماش. قال فاما توحيد الربوبية الذي اقر به الخلق وقرره اهل العلم فلا يكفي وحده بل هو من الحجة عليهم. وهذا معنى ما يروى يا ابن ادم خلقت كل شيء لك وخلقتك لي. فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك له

74
00:22:26.200 --> 00:22:36.200
واعلم ان هذا حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اتدري ما حق الله على عباده؟ قال قلت الله

75
00:22:36.200 --> 00:22:46.200
اعلم. قال حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك؟ قال قلت الله ورسوله اعلم. قال حقهم اذا ان فعلوا ذلك الا

76
00:22:46.200 --> 00:22:56.200
تعذبهم. قالوا هو يحب ذلك ويرضى به ويرضى عن اهله ويفرح بتوبة بتوبة من عاد اليه. كما ان في ذلك لذة العبد. كما ان في ذلك لذة العبد وسعادته ونعيش

77
00:22:56.200 --> 00:23:16.200
وقد بينت بعض معنى محبة الله لذلك وفرحه به. في غير هذا الموضع فليس فليس في الكائنات ما يسكن العبد اليه ويطمئن به ويتنعم بالتوجه اليه الا الله سبحانه من عبد غير الله وان احبه وحصل له به مودة في الحياة الدنيا ونوع من اللذة فهو مفسد لصاحبه اعظم من ومفسد لصاحبه اعظم من مفسدة

78
00:23:16.200 --> 00:23:31.950
التذاذ اكل الطعام المسموم. لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب العرش عما يصفون. فان قوامهما بان سألها اله الحق فلو كان فيهما الهة غير الله لم يكن الها حقا. اذ اذ الله

79
00:23:32.100 --> 00:23:52.100
اذ له لا سمي له ولا ولا مثله. فكانت تفسد الانتفاء ما به صلاحها. هذا من جهة الهية. واما من جهة الربوبية فشيء اخر كما يقرره في موضعهم متكلمون. طبعا هاي فائدة جميلة حقيقة من شيخ الاسلام ابن تيمية في قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. احنا عادة في الطرح العلمي نتكلم عن هذه الاية فيما

80
00:23:52.100 --> 00:24:12.000
قام اثبات ماذا؟ الربوبية ووجود الرب. لكن يقول ابن تيمية هذه الاية فيها مقام اوسع من اثبات الرب. ايضا هي اثبات الاله تمام يقول المتكلمون عادة يستبدلون بهذه الاية في مقام مناقشون الملحدين فيقول لو كان في السماوات والارض اكثر من رب لهذا الرب اراد

81
00:24:12.000 --> 00:24:23.600
ان يسيطر على ذي الرب الاخر او ينفرد عنه. وبالتالي هذا سيؤدي الى فساد السماوات والارض. هذا تقرير للاية من جانب الربوبية. بقول لك لذلك هذا عند المتكلمين تجدونه مش خطأ

82
00:24:23.900 --> 00:24:38.000
وصحيح لكن هناك معنى اجمل واعلى للاية ويجب ان ينظر اليه وهو ان الله عز وجل لا يتكلم فقط هنا ان فساد السماوات والارض بوجود اكثر من رب يديرهما. بل فساد السماوات والارض

83
00:24:38.000 --> 00:24:53.450
يكون ايضا بوجود اكثر من اله يقصد في العبادة يعني حتى في مقام الالوهية فهمتم ماذا يقول فيقول فان قوامهم اي فان قوام السماوات والارض ها لو كان فيه ماء في السماوات والارض الهة مقصودة مطلوبة الا الله

84
00:24:53.450 --> 00:25:18.100
لفسدتا. فيقول فان قوامهما اي قوام السماوات والارض بان تأله اي بان تتعبد الاله الحق. فلو كان فيهما الهة يتعبد اليها وتقصد سوى الله لم يكن هذا الها حقا. اذ الله لا سمي له ولا مثل له. فكانت تفسد السماوات والارض لانتفاء ما به

85
00:25:18.100 --> 00:25:39.700
صلاحها اي الانتفاء تعبدها لله سبحانه وتعالى كما ان الانسان يفسد اذا لم يحقق العبودية لله سبحانه وتعالى. ولو كان بدنه موجودا فيقول السماوات والارض ستفسدان لو لم تحققا العبودية لله كما ستفسدان

86
00:25:39.900 --> 00:25:59.900
اذا كان هناك ايضا ارباب سوى الله عز وجل. فلذلك يقول اذ اه فكانت تفسد الانتفاء ما به صلاحها هذا من جهة الالهية. واما تقرير الاية من جهة الربوبية والاستدلال بها عن امتناع وجود اكثر من رب فهذا يقرر في موضعه عند المتكلمين وما عندوش مشكلة مع ابن تيمية بس يقول غلط حصر الاية

87
00:25:59.900 --> 00:26:12.600
على الربوبية فقط. بل ينبغي ان تدخل فيها ايضا الالهية خاصة ان الله عز وجل لم يقل لو كان فيهما ارباب ما قاله لك قال الاية قال لو كان في مآلهة

88
00:26:12.650 --> 00:26:32.250
اذا وكلمة الاله تستعمل لمقام الالوهية اكثر من استعمالها لمقام الربوبية. فالمعنى الاهم للاية تقرير الالوهية بها لو كان هناك مقصود بالتأله والتعبد سوى الله في السماوات والارض وقامت السماوات والارض بالتوجه اليه لفسدت السماوات والارض

89
00:26:33.450 --> 00:26:43.450
فما بالك طبعا في المقام الاخر وهو مقام الربوبية الذي هو معلوم متحصن عند المتكلم. نعم. قال واعلم ان فقر العبد الى ان يعبد الله لا يشرك به شيئا ليس له نظير

90
00:26:43.450 --> 00:27:03.450
سوف يقاس به لكن يشبه من بعض الوجوه حاجة الجسد الى الطعام والشراب وبينهما فروق كثيرة. فان حقيقة العبد قلبه وروحه. وهي لا صلاح لها الا باله باله الله الذي لا اله الا هو. فلا تطمئن في الدنيا الا بذكره. فهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولابد لها من لقائه. ولا صلاح لها الا بلقائه

91
00:27:03.450 --> 00:27:13.450
ولو حصل للعبد لذات او سرور بغير الله فلا يدوم ذلك. بل ينتقل من نوع الى نوع من شخص الى شخص ويتنعم بهذا بهذا في وقت وفي بعض الاحوال. وتارة اخرى

92
00:27:13.450 --> 00:27:33.450
يكون ذلك الذي يتنعم به والتذ غير غير غير منعم غير منعم له ولا ملتذ له. بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك. نعم واما الهه فلابد له منه في كل حال وكل وقت. اللي هي فكرة الافتقار اللي حكينا عنه ان اخص صفات الانسان الافتقار. انت تحتاج الى الله في كل حال وفي كل وقت

93
00:27:34.000 --> 00:27:53.900
قالوا اينما كان فهو معه ولهذا قال امامنا الخليل عليه الصلاة والسلام لا احب الافلين. لان الافل غائب لا احب الغائبين لا يمكن ان يكون الاله غائبا. لانك انت تفتقر الى الاله. فكيف يمكن للاله ان يغيب عن المشهد؟ فلما رأى سيدنا ابراهيم الكوكب والقمر والشمس تغيب

94
00:27:54.000 --> 00:28:27.450
ولا يصلح هذا ان ارتبط به لان انا مفتقر لاله. مفتقر للرب. والافتقار يقتضي ان يكون الرب دائما معي. فاذا كان غائبا فش فائدة. نعم. قال وكان           نعم هي غابت ذهبت

95
00:28:27.750 --> 00:28:51.750
هل ثبت لك ان الله غاب؟ يعني الشمس عيانا حسا ثبت انها غابت امامه ام الله سبحانه وتعالى فانت موقن انه موجود لكن هناك حجب تمنعك ان تراه فلا يمكن ان يكون لشيء هو نفسه ذهب. يعني الشمس هي بنفسها ذهبت انتقلت. القمر هو بنفسه ذهب انتقل. فما عاد فعلا موجودا

96
00:28:52.000 --> 00:29:10.400
اما الله عز وجل سبحانه وتعالى فانت لا ترى لكن هو موجود يراقبك ويشاهدك في كل حين. فانت على الاقل تستدل انه لا يمكن ان تكون الشمس والقمر والكواكب  قابل للالوهية لانها بطبيعتها تقفل وتغيب عن المشهد. اما الله سبحانه وتعالى هل شهدت غيابا له

97
00:29:11.450 --> 00:29:26.050
يعني الان الشمس كانت موجودة وغابت ان الله عز وجل سبحانه وتعالى في كل حال هو موجود. وان كنت انت لا تدركه في الدنيا بالحواس لكنك لم تشاهد له غيابا. فما شاهدت له الغياب لا يمكن ان يصلح

98
00:29:26.300 --> 00:29:47.300
اما الله عز وجل انت لم تشاهد له اي غياب بهذا النظر نعم يدل على ان الله انه لو تاب سبحانه وتعالى وحشه لهلك الخلق  يعني هذه الان تبدأ انت تستدل بها. نظام السماوات والارض وعدم وجود امور اخرى. لكن هنا لما قال لا احب الافلين لانه رأى عيانا الشمس

99
00:29:47.300 --> 00:29:59.150
والقمر والكواكب افلت هي ذهبت عن المشهد. بالتالي هي دليل على انها لا تصلح. وانه اذا اردت ان تعتقد بوجود رب لابد وان تعتقد ديمومته. فاذا انا عيانا ثبت لي عدم

100
00:29:59.150 --> 00:30:09.150
ديمومة اذن هي غير صالحة. نعم. في وجه اخر ان غياب ان غياب الشمس والكواكب وليس غياب هو ان انا لا انظر اليه. حتى غياب الاثار ان هو بينقطع اثره

101
00:30:09.150 --> 00:30:32.200
بغيابه خلص هشام ثم ذهبت اه اظلمت الدنيا. فما دام اثره منحصر في الوقت الذي تراه فيه. ممكن هذا يمكن فعلا اذا انه وجه انه لما غاب غاب اثره ايضا هذا لطيف الكرام. نعم. قال واما الهه فلابد له منه في كل حال وكل وقت. واينما كان فهو معه. ولهذا قال امامنا الخيل عليه الصلاة والسلام

102
00:30:32.200 --> 00:30:42.200
نعم لا احب الآفلين وكان اعظم اية في القرآن الله لا اله الا هو الحي القيوم وقد بسط الكلام في معنى القيوم وقد بسط الكلام في معنى القيوم في في موضع اخر

103
00:30:42.200 --> 00:31:02.200
انه الدائم الباقي الذي لا يزول ولا يعدم ولا يفنى بوجه من الوجوه. واعلم ان هذا الوجه مبني على اصلين. احدهما ان نفس الايمان بالله وعبادته محبته واجلاله هو غذاء الانسان وقوته وصلاحه هذا الوجه هو يتكلم عن الوجه الثاني من بدايته من صفحة اثنين وثلاثين الذي يقول ان الله خلق الخلق لعباده

104
00:31:02.200 --> 00:31:22.200
الجامع لمعرفته وحاجة الانسان الى الله في تحقيق هذا المطلب اهم من حاجته في تحقيق الطعام والشراب. فيقول هذا الوجه الثاني مبني على اصلين. يجب ان يعرفهم الانسان اول اصل ما هو؟ قال احدهما ان نفس الايمان بالله وعبادته ومحبته واجلاله هو غذاء الانسان وقوته وصلاحه وقوامه كما عليه اهل

105
00:31:22.200 --> 00:31:44.550
ايمان. ما هو الغذاء الحقيقي الذي بدون غذاء العبودية لله يفسد الانسان. نعم. قال وكما دل عليه القرآن لا كما يقول من يعتقد اهل من يعتقد اهل الكلام ونحوهم من اهل الكلام ونحوهم ان عبادته تكليف ومشقة وخلاف مقصود القلب. لمجرد الامتحان والاختبار او لاجل التعويض بالاجر كما يقوله المعتزلة وغيرهم

106
00:31:44.550 --> 00:31:59.900
ان شيخ الاسلام ابن تيمية هنا يرد على الاشعة ايران والمعتزلة في تصورهم للعبودية. دائما احنا في اصول الفقه بنعبر عن ماذا؟ عن تكاليف ومكلف. استاز شيخ الاسلام بقول لك في مقام اصول الفقه بنمشيها

107
00:31:59.950 --> 00:32:22.350
انك تقول التكاليف الاوامر والنواهي تكاليف. ماشي. بس في مقام التأصيل لمفهوم العبودية يرى ان التعبير عن العبادات بانها تكاليف تعبير غير متقن تعبير غير متقن في مقام اصول الفقه بمشي. بتقول الاوامر والنواهي تكاليف. لكن في مقام التوحيد وتحقيق هذه المعاني في العقائد لا ينبغي ان تسمى

108
00:32:22.350 --> 00:32:40.650
تكاليف او ليس هو التعبير الادق خلينا نقول لماذا؟ لانهم لما سموها الاشاعرة او المتكلمون عموما خلينا نقول لما سموها تكاليف هم لماذا اخذوا هذه التسمية لاعتقادهم ان العبادات لماذا وجدت؟ للاختبار فقط. حتى الله يختبر هل ستطيع او لا

109
00:32:40.700 --> 00:33:02.450
شيخ الاسلام يقول انتم لم تفهموا العبادة. العبادة لم توجد فقط للاختبار. بل وجدت لمعنى اهم من الاختبار انها هي غذاء الروح والقلب اصلا. ولا تستقيم الانسان بدونها فهمتم ايش الفرق بين طرح ابن تيمية وطرح هؤلاء؟ ان ابن تيمية يقول ماشي الاوامر والنواهي فيها تكاليف واختبار حتى يرى الله المحسن من المسيء. هذا بعد لا نلغيه

110
00:33:02.450 --> 00:33:24.450
لكن هناك بعد اهم من هذا البعد انها اصلا هي غذاء القلب وحياته. وبدونها تفصل طينة الانسان وتفشل حياته فانتم ارتقوا شوي من مقامنا بس تكاليف وجزاء وعقاب الى مقام انه هي الغذاء. هي الروح هي السعادة هي الانس. بالتالي انت تأنس بالصلاة. تأنس بالقرآن

111
00:33:24.450 --> 00:33:34.450
بل لا تطيب حياتك بدون صلاة. لا تطيب حياتك بدون قراءة قرآن. لا تطيب حياتك بدون ذكر. انت هل تقول الصلاة هي فقط تكليف انا بدي اصلي بس عشان ربنا ما يحاسبني

112
00:33:35.050 --> 00:33:55.050
لا هناك بعد اهم من في الصلاة. انه هي اتصال بينك وبين خالق السماوات والارض. هذه يصلح قلبك وتطمئن حياتك. هذا معنى مهم. فلذلك يقول في القرآن لما عبر عن العبادة ويعبر عنها بانها غذاء للانسان. وقوت للانسان وقوة للانسان. لا كما يقول

113
00:33:55.050 --> 00:34:15.050
الكلام ان العبادة هي مجرد تكاليف ومشقات. وهي خلاف مقصود القلب انزلها الله فقط للامتحان والاختبار. او لاجل التعويض بالاجر على نظرية المعتزلة الذين يرون ان الجنة انت بتعاوض عليها معاوضة بالاعمال الصالحة. لانه هذه نظرية المعتزلة ان الجنة انما ندخلها

114
00:34:15.050 --> 00:34:31.400
بالعمل. بتعمل بتدخل وليس ان العمل سبب للرحمة وان الرحمة هي اللي بتدخلك الجنة. لأ. هم يرون تلك الجنة التي اوردتموها فيما كنتم تعملون. فربنا اعطاك اعمال بتعملها. اذا عملتها بامكانك تقول يا رب انا بدي اعوض مكانها الجنة

115
00:34:31.550 --> 00:34:50.500
فكانوا ينظرون للامور انها ايش؟ بعشرة يعني. معاوضة. تمام؟ فيقول هذه كلها افكار خاطئة. فانه وان كان في الاعمال الصالحة ما هو على خلاف مقصود القلب وهواه. كما يقول الاشاعرة. والله سبحانه وتعالى يأجر العبد على الاعمال المأمور بها مع وجود شيء من

116
00:34:50.500 --> 00:35:10.500
شقة يعني اذا حصلت مشقة يأجرك عليها هذا ما عنا مشكلة فيه. كما قال سبحانه ذلك وانه لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة علقنا عليها المرة الماضية. الافعال قل لي ده. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة اجرك على قدر نصبك. لكن ليس ذلك هو المقصود. شف هذا الكلام العظيم. ليس ذلك ليس المقصود

117
00:35:10.500 --> 00:35:36.950
الاول بالامر الشرعي هو اختبار الانسان واحد المقاصد لكن المقصود الاول هو صلاح الانسان. شف فرق بين تقول ان المقصود الاول هو اختبار الانسان وبين ان تقول المقصود الاول هو ايش؟ صلاح الانسان وقلبه وهدوءه وطمأنينته. فاذا فليس ذلك هو المقصود الاول بالامر الشرعي وانما وقع ضمن

118
00:35:36.950 --> 00:35:57.750
حصول الاختبار وتبعا لاسباب ليس هذا موضعها. كمل. قال وهذا يفسر في موضعه. ولهذا لم يجيء في الكتاب والسنة وكلام السلف اطلاق القول على الايمان والعمل الصالح انه تكليف. كما يطلق ذلك كما يطلق ذلك كثير من المتكلمة والمتفقهة. وانما جاء في القرآن وقد يكون قوله فليس ذلك هو المقصود

119
00:35:57.750 --> 00:36:12.350
يعود على المشقة انا هاي الان هيك نظرت اليها لانه لما قال والله سبحانه وتعالى يأجر العبد على الاعمال المأمور بها مع المشقة تمام؟ وقال لعائشة اجرك على قدر نصبك يقول فليس ذلك يعني ليست المشقة

120
00:36:12.500 --> 00:36:29.100
هي المقصود الاول يعني هو المطلوب لذاته بالامر الشرعي وانما تقع المشقة ماذا ضمن الحاقا فليس هذا هو المقصود. وتبعا وهذا يفسر في موضعه مش هذا موضوعنا. لذلك هو السؤال هل القاعدة الصحيحة ان تقول الاجر على قدر المشقة

121
00:36:29.100 --> 00:36:49.150
هذه قاعدة صحيحة احسن اطلاق خطأ قد يكون قد يفعل الانسان فعل اخف مشقة ويحصل ثواب اكثر فالمشقة احد الاعتبارات التي يزداد بها الاجر. وليست القاعد مطردة ان الاجر على قدر المشقة

122
00:36:49.400 --> 00:37:05.150
هذه كقاعدة مطلقة خاطئة كما يقولون. وانما احد الاسباب في مواضع معينة نعم قد تكون المشقة احد الاسباب. لكن قد يفعل الانسان يقتصد في سنة فيحصل من الثواب اكثر ما نجتهد في صورة خاطئة

123
00:37:05.200 --> 00:37:15.200
كمن يمشي الى المرأة التي نظرت ان تحج الى بيت الله ماشي. النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ ان الله ليصنع بشقاء اختك شيئا. يعني مين قال لك انه بدنا اياها

124
00:37:15.200 --> 00:37:36.950
تروح ماشي الى بيت الله الحرام مشقة شديدة وولاية منفعة فيها مرجوة في تعظيم الاجر والثواب. قاعدة ان الاجر على قدر المشقة قاعدة غير محرمة بل نقول المشقة احد الاسباب. وكما قال شيخ الاسلام وهي ليست مقصودة لذاتها. قال هنا هذا لا اراه اقوى. فليست المشقة هي المقصودة

125
00:37:36.950 --> 00:37:46.950
اول بالامر الشرعي مش ان الله عز وجل لأ هو بده يكلفني. بده يشق علي. لا لا هي ليست المقصود الاول. وان كانت تحصل تبعا. احيانا مشقات. لكن اذا المقصود الاول ان يصلح

126
00:37:46.950 --> 00:37:59.300
قلبك وتطمئن حياتك. ولهذا لم يجيء في الكتاب والسنة ولا في كلام السلف. اطلاق القول على الايمان والاعمال الصالحة لانها تكاليف يقول لك السلف ما قالوا ان الاعمال الصالحة تكاليف

127
00:37:59.400 --> 00:38:14.550
انه كلمة التكليف هي بحد ذاتها تدل على مشقة مسؤولية. نعم. قال وانما جاء ايوه. قال وانما جاء في القرآن ذكر التكليف في موضع النفي لا بل بالعكس القرآن لما تكلم عن مصطلح التكليف

128
00:38:14.800 --> 00:38:37.050
تكلم عنه نافيا له وليس محققا له. لا يكلف الله نفسا. نفذ القرآن نفذ نفى مفهوم التكليف. بالمعنى المشقة والجهد. نعم. قال كقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها وقوله لا تكلف الا نفسك. وقوله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. اي وان وقع في الامر تكليف

129
00:38:37.050 --> 00:38:57.050
فلا يكلف الا قدر الوسع. لا انه يسمي جميع الشريعة تكليفه. مع ان غالبها قرة العيون وسرور القلوب ولذات الارواح وكمال النعيم. وذلك لارادة لوجه الله والانابة اليه وذكره وتوجه الوجه اليه فهو الاله الحق الذي تطمئن اليه القلوب ولا يقوم غيره مقامه في ذلك ابدا. فاعبده واصطبر لعباده

130
00:38:57.050 --> 00:39:17.050
عبادته هل تعلم له سمية؟ فهذا اصل. هذا الاصل الاول. لانه قلنا هذا الوجه مبني على اصلين. الاصل الاول ما هو؟ ان يعلم المؤمن ان لله هي يعني هو سبحان الله هذا بأثر جدا على تصورك لمفهوم العبودية. فرق بين انسان يصلي ويقرأ ويزكي ويجاهد ويفعل

131
00:39:17.050 --> 00:39:30.350
لشعور وواجبات بدي انتهي منها هم بده يعني سامحوني يخلص منه. وبين انسان لأ هو يعبد لانه يعرف ان هذا هو غذاء القلب. وطمأنينة الحياة وصلاح الانسان وبه اصلا تحلو

132
00:39:30.350 --> 00:39:52.200
حياة وبدونه تخبث فرق هائل بين من يعبد بهذا الوجه وهذا الوجه. طب اذا هذا الوجه الاول الاصل الثاني؟ قال الاصل الثاني ان النعيم في الدار الاخرة ايضا به مثل النظر اليه لا كما تزعم طائفة من اهل الكلام ونحوهم انه لا نعيم ولا لذة في الدار الاخرة ايضا به اي بالله. يعني فكما ان النعيم في الدنيا يكون

133
00:39:52.200 --> 00:40:09.150
صلاة وعبادة وانابة اليه. فكذلك اعظم نعيم الاخرة والله سبحانه وتعالى اتصالا به ورؤية لوجهه. لا كما يرى اهل الكلام وغيرهم من اهل ان نعيم الجنة اعلاه والطعام والشراب والحور العين. لا لا

134
00:40:09.150 --> 00:40:19.150
هناك اعظم. نعم. قال لا كما تزعم طائفة من اهل الكلام ونحوهم انه لا نعيمة ولا لذة الا بالمخلوق من المأكول والمشروب والمنكوح ونحو ذلك. من اللذة والنعيم التام في حظه من الخالق

135
00:40:19.150 --> 00:40:39.150
سبحانه وتعالى كما في الدعاء المأثور. اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضلة. مضلة. رواه النسائي وغيره في صحيحه وفي صحيح مسلم وغيره عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة نادى مناد يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه. فيقولون ما هو؟ الم يبين

136
00:40:39.150 --> 00:40:51.850
وجوهنا ويدخلنا الجنة ويوجرنا من النار. قال فيكشف الحجاب فينظرون اليه سبحانه فما اعطاهم شيئا احب اليهم من النظر اليه وهو الزيادة. وهو الزيادة في قوله للذين وزيادة هو تفسير المفهوم الزيادة. عمر

137
00:40:55.600 --> 00:41:35.550
طيب   ايش المشكلة  ان المتكلمين لم يصرحوا بذلك تصريحا وان ابن تيمية اخذ من اللازم قوله ممكن يعني ممكن بس مو انت اذا اذا نفيتوا رؤية وجه الله كمعتزلة يعني هذا الوازم البين يعني. اذا نفيت رؤية وجه الله اذا اصبح قصارى ما في الجنة ما هو؟ الطعام

138
00:41:35.550 --> 00:41:55.550
هذا الذي هي النتيجة. نعم. قال فبين النبي صلى الله عليه وسلم انهم مع كمال تنعمهم بما اعطاهم الله في الجنة لم يعطهم شيئا احب اليهم من النظر اليه كما يكون احب اليهم لان تنعمهم به وتلذذهم به اعظم من التنعم والتلذذ بغيره. فان اللذة تتبع الشعور بالمحبوب. ادراك الملائم

139
00:41:55.550 --> 00:42:16.400
هي ليست ادراك ملائم هي بعد تحصيل ادراك الملائم. نعم. قال فكلما كان الشيء احب الى الانسان كان حصول لذته وتنعمه به اعظم. وقد روي ان يوم المزيد وهو يوم الجمعة من ايام الاخرة. وقد ورد في الاحاديث من الاحاديث والاثار ما ما يصدق ما يصدق هذا. ولهذا قال تعالى في حق الكفار كلا ان

140
00:42:16.400 --> 00:42:36.400
فهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم. فعذاب الحجاب من اعظم انواع العذاب. ولذة النظر الى وجهه عذاب الحجاب يعني ان ان تحجب عن الله هذا اشد انواع العذاب. نعم. قال ولذة النظر الى الى وجهه اعلى اللذات. ولا تقوم حظوظهم من سائر المخلوقات مقام حظهم

141
00:42:36.400 --> 00:42:50.950
تعالى لكن هذا لمن فهم في الدنيا ان اللذة بالاتصال بالله يعني. من اتصل بالله في الدنيا اتصالا تاء جميلا قويا خلينا نقول فهم ما معنى ان رؤية وجه الله هي اعظم اللذات

142
00:42:51.650 --> 00:43:04.900
انه احيانا في بعض المعاني احنا بنعبر عنها لكننا نخشى الا نكون من اهلها لضعف الانسان في هذا المقام لكن على الاقل ادع الله عز وجل ان تصل لهذا المقام ان تشعر فعلا انه انما يتحدث عن الجنة

143
00:43:04.950 --> 00:43:19.200
ويتكلم عن رؤية وجه الله. ربما عند كثير حتى من طلاب العلم ان حديث اشي حلو عظيم جميل. بس هو ما له في الحور العين الاستاذ. اخونا. تمام؟ وقالوا في الطعام والشراب. تمام؟ لان هذا نوع من القصور فينا. نوع من القصور

144
00:43:19.200 --> 00:43:39.200
فينا والا لو احب الانسان ربه محبة حقيقية عظيمة في الدنيا وعرف ما في الاتصال بالله في الصلاة والذكر من الجمال واللذة قوة الى هذه المعاني في الدنيا سيعرف حقيقة ذوقا ووجدا مش فقط نظريا. سيعرف ذوقا ووجدا ما معنى ان اعظم نعيم الجنة هو ان

145
00:43:39.200 --> 00:43:59.200
الله سبحانه وتعالى الذي عشت من اجله في الدنيا. نعم. قالوا هذان الاصلان ثابتان في الكتاب والسنة وعليهما اهل العلم والايمان. ويتكلم فيهما مشايخ الصوفية وعليهما اهل السنة والجماعة وعوام الامة. وذلك من فطرة الله التي فطر الناس عليها وقد يحتجون على من ينكرها بالنصوص والاثار تارة وبالذوق والوجد اخرى

146
00:43:59.200 --> 00:44:15.050
واذ اذا انكر اللذة فان ذوقها ووجدها يكفي ينفي انكارها. وقد يحتجون بالقياس والامثال تارة وهي لقيتة العقلية. يعني هذه المسألة يعني يحتج ذلك من فترة اللحد. لذلك يحتج عليه احيانا بالنصوص والاثار. واحيانا بالمواجيد والاذواق

147
00:44:15.400 --> 00:44:25.400
تمام اذا قال والله ما في لذة بتقولوا لها كيف ما في لذة. طب ما احنا في الدنيا اذا الانسان ناجى ربه يجد لذة. فكيف تقول لا لذة في نظري الى وجه الله عز وجل؟ واحيانا يحتج بي عليها بالاخير

148
00:44:25.400 --> 00:44:43.900
العقلية. فالقياس العقلي والوجدي والنصي كله يؤكد هذا المعنى. نعم. قال الوجه الثالث ان المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضر جيد انه نبقى مرتبطين باصل فكرة هاي الرسالة. اذا اصل فكرة هاي الرسالة بدنا نضلنا نعيد ان هو قال الانسان يحتاج الى جلب المنافع

149
00:44:44.650 --> 00:45:02.000
ودفع المضار واعظم منفعة هي ماذا؟ الاتصال بالله تمام اعظم منفعة بالنسبة لك ما هي يعني اراد ان يبين هذا في اعظم منفعة هو الاتصال بالله سبحانه وتعالى والله هو المعين على تحصيل هذه المنفعة. هذا كان الوجه الاول

150
00:45:02.300 --> 00:45:22.300
تمام؟ ثانيا الوجه الثاني ان تعلم ان الاتصال بالله هو غذاء القلب وروحه وصلاحه وقوامه وبدونه يفسد. هذا الوجه الثاني قال ان المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضر ولا عطاء ولا منع ولا هدى ولا ضلال ولا نصر ولا خذلان ولا خفض ولا رفع ولا عز ولا ذل بل ربه هو الذي

151
00:45:22.300 --> 00:45:42.300
الذي خلقه ورزقه وبصره وهداه واسبغ عليه نعمه. فاذا مسه الله بضر لم يكشفه عنه غيره. واذا اصابه بنعمة لم يرفعها عنه سواه. والعبد فلا ينفعه ولا يضره باذن الله. وهذا الوجه اظهر من الاول للعامة. ولهذا خوطبوا به في القرآن اكثر من الاول. لكن اذا تدبر اللبيب طريقة القرآن وجد ان الله يدعو عباده

152
00:45:42.300 --> 00:45:57.450
بهذا الوجه الى الاول. فهذا الوجه يقتضي التوكل عليه والاستعانة به ودعاءه. ما معنى هذا الكلام؟ ما معنى ان الله عز وجل يدعو العام الى عبادته من هذه الطريقة. واما الخاصة فيدعوهم بالوجه السابق

153
00:45:59.100 --> 00:46:17.150
انت مستحضر شو الوجه الثاني؟ الوجه الثاني شو كان بتكلم؟ عفوا الاول. على ايش كان يتكلم هو الاول شف هو الاول والثاني زي بعضهن او يعني متقاربان. فيما يقصلانه. فهو ماذا يريد ان يقولا اسامة؟ الوجه الاول متعلق بان الله عز وجل هو المطلوب

154
00:46:17.150 --> 00:46:37.150
ومع الوجه الثاني ان هذا طلب والقصد هو صلاح القلب ونفعه. طيب. لان الوجه الثالث هنا متعلق بمقام الربوبية والتذكير والامور الظاهرة وان العبد او او ان العباد لا يملكون له ضررا غيرا فيدعوهم بمقام الربوبية الى مقام الالوهية. اه اما اما الوجه

155
00:46:37.150 --> 00:46:54.000
الاول والثاني. الوجه الاول والثاني مباشرة يعني بس هذا لا يصلح او او هو ابعد صمت التفاهم اه احسنت ايوة. يا شيخنا ان انعام الناس يعني يحسون بالماديات اكثر من الروحانيات. طيب. ويدعوهم من باب الرزق

156
00:46:54.000 --> 00:47:04.000
وما يجدونه. نعم. حتى يصلوا الى عبودية الله. فانت كما تعتمد على الله في وتعتقد ان الله لا يرزقك احد ولا في امورك المادية. فكذلك افعل في الامور المعنوية فالتجأ الى الله

157
00:47:04.000 --> 00:47:21.750
وجه قلبك اليه في الاستعانة على عبادته. الان الخلاصة يريد ان يقول ان الناس على نوعين. عوام الناس والخواص في مقام الايمان الخواص في مقام الايمان لما نتكلم معهم عن العبودية لله ما في داعي تقول له اعبد الله عز وجل لانه عم بعطيك

158
00:47:21.850 --> 00:47:33.900
لانه اعطاك سمع وبصر وكذا ولانه راتبك ماشي. ولانه معك سيارة ولانه كذا خواص لا يقال ذلك. بل يخاطب بالوجه الاول والثاني وهو اعبد الله لان العبادة هي غذاء القلب

159
00:47:34.050 --> 00:47:53.550
صلاحه هي روحه بل لا نفع لهذا القلب ولا حياة ولا مواجع الا بالاتصال بالله. هذا مقام العامي صعب تحكي معه بهاي الطريقة اتأكد ان العبادة هي صلاح القلب وغذاؤه وباطمئنانه ووضوءه وو. العامي اذا بدك تقربه الى الله سبحانه وتعالى وتطلب منه ان يعبده

160
00:47:53.550 --> 00:48:17.900
بدك تبدأ تتكلم معها بعالم المحسوسات. ربنا اعطاك شربناه وسع عليك وشربنا اعطاك الجسد والزوج الصالح وو وكذا. لازم تعبده. فهو ينتقل لمقام العبودية عندما يتذكر ان الله الضار النافع المعطي وبيديه المقاليد. ولذلك يقول القرآن كثيرا ما خاطب العامة بهذا البعد. لذلك حتى سيدنا ابراهيم لما كان يتكلم مع قومه ايش قال

161
00:48:17.900 --> 00:48:31.200
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الرازق هو الله صح يا جماعة؟ لازم تبتغي عند الله رزق وبعدين تعبده. اليس كذلك؟ فهو ربطهم بالعبودية من باب ايش ؟ مش بدكم توكلوا. مش بدكم تشربوا. مش بدكم

162
00:48:31.200 --> 00:48:51.150
هذا كثير في القرآن ان يأخذ العوام المسلمين الى مقام العبودية من خلال تذكيرهم بالنعم وبعطاء الله لكن في هناك مقام الخاصة في فهم القرآن. مقام من تقدم ايمانه انه هو مش عم بيعبد الله لانه بس بعطيني. لأ يا جماعة هناك معنى اعظم لعبادة الله

163
00:48:51.150 --> 00:49:11.150
انا اعبد الله لان معاني العبودية اصلا هي حياة القلب وروحه. وهي صلاحه ونفعه. بل انا اصلا لا اشعر بالاستقرار. ولا بالراحة ولا بالطمأنينة الا عبادة الله سبحانه وتعالى. فهمتم هذا الذي يقرره ابن تيمية هنا؟ طيب. قال فهذا الوجه يقتضي التوكل على الله والاستعانة به ودعاءه ومسألته دون ما سواه. ويقتضي

164
00:49:11.150 --> 00:49:31.150
ايضا ويقتضي ايضا محبة الله وعبادته لاحسانه الى عبده واصباغ نعمه عليه وحاجة العبد اليه في هذا النعم. لكن اذا عبدوه احبوه وتوكلوا عليه اليه من هذا الوجه دخلوا في الوجه الاول. اه دخلوا في الوجه الاول وهو ان يكون الله هو المطلوب الاول والمقصود. جيد. فبالتالي هذا مقام جيد. فانت بدك تفهم اساليب القرآن في هناك

165
00:49:31.150 --> 00:49:51.150
وناس بدك تخاطبه من باب الله اعطاك فلازم تعبد. وفي اناس تستطيع تخاطبهم بشيء اكثر عمقا من ذلك. نعم. قال ونظيره في الدنيا من نزل به بلاء عظيم او فاقة شديدة او خوف او خوف مقلق. فجعل يدعو الله ويتضرع اليه حتى فتح له من لذيذ مناجاته وعظيم الايمان به والانابة اليه ما كان احب اليه من تلك الحاجة التي قصدها اولا

166
00:49:51.150 --> 00:50:01.150
لكنه لم يكن يعرف ذلك اولا حتى يقصده ويشتاق اليه. والقرآن مملوء من ذكر حاجة العباد الى الله دون ما سواه. ومن ذكر نعمائه عليه ومن ذكر ما وعدهم في الاخرة

167
00:50:01.150 --> 00:50:21.150
صنوف النعيم واللذات وليس عند المخلوق شيء من هذا فهذا الوجه يحقق التوكل على الله والشكر له محبته على احسانه. تمام. اذا في الوجه الثالث هو يتكلم عن عبادة الله بس من اي جهة من جهة انه المنعم المعطي بخلاف الوجوه الاول التي تتكلم عن العبادة باعتبارها هي اصلا الغذاء والروح. كمل

168
00:50:21.150 --> 00:50:31.150
قال الوجه الرابع ان تعلق العبد بما سوى الله مضرة اليه اذا اخذ منه القدر الزائد على حاجته في عبادة الله. فانه ان نال من الطعام والشراب فوق حاجته ضره واهلكه

169
00:50:31.150 --> 00:50:41.150
ذلك من النكاح واللباس من احب شيئا حبا تاما بحيث يخالله فلابد ان يسأمه او يفارقه. مهما كان الشيء. نعم. قالوا في الاثر المأثور احبب من شئت فانك مفارقه واعمل

170
00:50:41.150 --> 00:51:01.150
اعمل ما شئت فانك لاقيه وكن كما شئت فكما تدين تدان. واعلم ان كل من احب شيء لغير الله فلابد ان ان يضره محبوبه. ويكون ذلك سببا لعذابه هذا كان الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله. يمثل لاحدهم كنزه يوم القيامة شجاعا اقرع يأخذ بلهزمتيه. يقول انا كنزك او انا مالك

171
00:51:01.150 --> 00:51:11.150
وكذلك نظائر هذا في الحديث يقول الله يوم القيامة يا ابن ادم اليس عدلا مني ان اولي كل رجل منكم ما كان يتولاه في الدنيا؟ يعني ما كان يحبه ويتعلق به نعم

172
00:51:11.150 --> 00:51:21.150
فاصل طولي الحب فكل من تولى شيئا دون الله ولاه الله يوم القيامة ما تولاه واصلاه جهنم وساءت مصيرا. فمن احب شيئا لغير الله فالضرر حاصل له ان وجد او فقد

173
00:51:21.150 --> 00:51:44.250
وان فقد عذب بالفراق. لانه يقول من احب شيئا لغير الله فالضرر حاصل له سواء وجدت هذا الشيء او فقدته. انت على كذا الحالتين راح تتضرر اذا احببت شيئا لغير الله. لانه قال لانه لانه ان فقد عذب بالفراق بالفراق وتألم. وان وجده

174
00:51:44.250 --> 00:51:54.250
فانه يحصل له من الالم اكثر مما يحصل من اللذة. ومن مفاسدها. نعم. شيخ بس كيف يعني اذا اذا وجد يحصل الالم اكثر من اللذة؟ هو يريد ان يقول لك المال

175
00:51:54.250 --> 00:52:08.600
لو انت جمعته اصل انت بتلتفي صح؟ بس كم قلقك على انه يضيع؟ تحطوه في البنك وكذا واجي عليه وحرامي بده يدخل عليه فانت زعمت تلتذ. بس في النهاية ماذا؟ انت تخاف لذة النكاح

176
00:52:08.650 --> 00:52:28.500
لو احببت اي امرأة تحافظ عليها بتضلك متألم هو المراد بالالم اللي هو القلق. مش ضروري الالم هنا تحمله على الالام تحسية لا قد يكون الم معنوي. اذا المرأة مرضت. المرأة كذا. المرأة صار فيها كذا. طب خرجت من الدار ما رجعتش. فبقول لك حتى اذا وجدت في الم

177
00:52:28.850 --> 00:52:46.100
هي طبيعة الحياة قائمة. انه حتى اللذات التي تحصلها مشوبة بالالام اللي هي الاتعاب والنكد. لقد خلقنا الانسان في كبد. فبالتالي يقول لك كل من احب شيئا لغير الله سبحانه وتعالى محبة زائدة على قدر الحاجة لذلك وعبر في البداية

178
00:52:46.200 --> 00:53:06.400
المحبة هو في بداية الوجه الرابع ماذا قال؟ ان يتعلق العبد بما سوى الله ان تعلق العبد بما سوى الله مضر عليه متى اذا اخذ منه القدر الزائد على حاجته في عبادة الله. هسا شيء طبيعي انك تحب زوجتك شيء طبيعي ان الانسان بحب يكون لديه مال. اذا اخذت من هذا المحبة

179
00:53:06.400 --> 00:53:26.750
القدر الطبيعي الحقيقي المعتدل ان شا الله ما بضرك. بس متى بضرك اذا اصبح تعلقك بالمال تعلقك بالابناء تعلقك بالزوجة تعلق المرضي اللي هو زائد على قدر الحاجة. فهنا هذا الشيء الذي تعلقت به تعلقا مرضيا لغير الله. سواء وجدت او فقدته انت راح انت تعبان. اذا فقدت

180
00:53:26.750 --> 00:53:44.800
انا من فقط واذا وجدته تعب المحافظة عليه وماذا يمكن ان يعرض له من الافات؟ فصدق شيخ الاسلام وجد او فقد هم غلبك ترى. نعم قال وهذا امر معلوم بالاعتبار والاستقراء. كل من احب شيئا دون الله لغير الله فان مظلته اكثر من نفعه

181
00:53:44.900 --> 00:53:57.550
خسارة مخلوقات وباء عليه الا الا الله. وهذا يحقق معنى ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاهم يعني ما تعلق به

182
00:53:57.650 --> 00:54:16.650
وكل محبة لامر ما ارتبطت بمحبة الله وكانت تبع لمحبة الله ما فيها مشكلة لكن متى بصير المشكلة يا شيخ عمر؟ اذا اصبحت على القدر الزائد وما عادت تابعة لمحبة الله سبحانه. التعلقات المرضية باي شيء كان تعلقك

183
00:54:16.650 --> 00:54:36.650
هو متعب مؤلم مفسد لقلب الانسان. نعم. قال وجه الخامس ان اعتماده على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته. فانه فانه يخذل من تلك الجهة وهذا ايضا معلوم بالاعتبار والاستقراء فما علق العبد رجاه وتوكله بغير الله الا خاب من تلك الجهة. ولا استنصر بغير الله الا خذل وقد قال تعالى

184
00:54:36.650 --> 00:54:56.650
واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا. كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا. وهذان الوجهان في المخلوقين نظير العبادة والاستعانة في الخالق. فلما قال اياك نعبد واياك نستعين. كان صلاح العبد في عبادة الله واستعانته. وكان في عبادة ما سواه واستعانته

185
00:54:56.650 --> 00:55:12.750
بما سواه مضرته وهلكت وهلكته وفساده. وهدان الوجهان نغسل الوجه الرابع والخامس. الوجه الرابع كان يتكلم ماذا؟ ان يكون المقصود المطلوب هو اي والله. والوجه الخامس يتكلم عن ماذا؟ ان يكون المستعان به هو سوى الله

186
00:55:12.950 --> 00:55:25.550
احنا قلنا لانه بنرجع بنقول من اول الرسالة حتى نضلنا ململمين افكارنا. او الرسالة قامت على فكرة معينة هاي الرسالة. على ماذا؟ ان الانسان مفتقر افتقار. طب مفتقر الى ايش

187
00:55:25.950 --> 00:55:44.700
الى جلب منفعته ودفع مضرته. قلنا طب ما وبالتالي اصبح هناك امر منفعة تريد ان تحصله ومضرة تريد ان تدفعها. وهناك وسيلة لتحصيل المنفعة ووسيلة لدفع المضرة. هيك بلشنا. الان اراد ان يسقط هذا على حياة الانسان

188
00:55:44.700 --> 00:55:54.700
بعد ما اخدنا اراد ان نشقطها على علاقة الانسان بالخالق والمخلوق. فبدأ في الوجه الاول فقال في الوجه الاول اذا اردت تحصيل المنفعة فالله هو المقصود بذاته. يعني بدك مطلوب

189
00:55:54.700 --> 00:56:15.600
محبوب مغسول لذاته في المنافع هو الله. الله هو المقصود لذاته. وهو الذي يستعان به للوصول اليه وكل ما سوى الله مضرة والله سبحانه وتعالى هو المستعان به لدفع هذه المضرة. ثم اخذ يبين لماذا الله سبحانه هو المقصود لذاته

190
00:56:15.900 --> 00:56:35.900
في الوجه الثاني. فقال هو المقصود لذاته لان العبودية هي غذاء القلب. وروحه وصلاحه. تمام؟ وبالتالي حاجتك الى الله في تحصيل من العبودية اعلى من حاجتك الى الله في تحصيل ما سواها. قلنا في الوجه الثاني ثم انتقلنا الى الوجه الثالث فقال وهناك وجه ايضا يتكلم فيه

191
00:56:35.900 --> 00:56:50.050
ايصال الناس الى العبودية لله وهو للعامة. وهو ان نقول للعامة اذا انتم مش قادرين تدركوا ان عبودية الله هي صلاح القلب اصلا. فمنقول لكم على الاقل اعبدوا الله لانه يتفضل عليكم بالنعم

192
00:56:50.300 --> 00:57:06.350
بدكم تعبدوا قوموا تعبدوا لازم يكون الله هو مقصودك. اما لادراكك ان هذه القصد بحد ذاته هو هدوء القلب وصلاحه. او لانك من العوام فترى ان الله انعم علي بالتالي لازم اقصده واطلبه. ثم اخذ في الوجه الرابع والخامس يبين الحالة المقابلة

193
00:57:06.450 --> 00:57:20.350
وهو انك اذا جعلت ما سوى الله هو المقصود المطلوب فهذا سيكون عذابا اكثر من كونه لذة. كما كنت تتصور. والوجه الخامس اذا اصبح العبد هو المستعان به ايضا. والوسيلة لتحصيل ايضا

194
00:57:20.350 --> 00:57:41.650
العبد مفتقر مثلك. بالتالي لا حاجة الى ان تعتمد على العبد. فثم ختم فقال وهذان الوجهان في المخلوقات وهو ان يكون المخلوق هو المقصود مطلوب وان يكون مخلوق هو المستعان به المتوكل عليه. هما نظير الوجهان السابق في الله. ان الله هو الذي يجب ان يكون مطلوبا. ويجب ان يكون هو الذي

195
00:57:41.650 --> 00:58:01.900
استعانوا به ماذا يفعلون عم بقارب؟ فكما ان المخلوق لا يجوز ان يكون مقصودا اه اساسا ولا يصح ان يكون هو المتوكل عليه. فالمقابل الله عز وجل يجب ان يكون هو المقصود اساسا. ويجب ان يكون هو المتوكل عليه في تحصيل ذلك. فهذان

196
00:58:01.900 --> 00:58:21.900
الوجهان في المخلوقات الهم الرابع والخامس هما نظير العبادة والاستعانة في الخالق. فاياك نعبد واياك نستعين للخالق فكان صلاح العبد في عبادة والاستعانة به. وكانت عبادة الخلق للمخلوق العبد للمخلوقات العبادة يعني تعلقه بالمخلوقات. او استعانته بها فساد عليه في قلبه. نعم

197
00:58:21.900 --> 00:58:41.900
قال الوجه السادس ان الله سبحانه غني حميد كريم واحد رحيم. فهو محسن الى الى عبده ما عيناه عنه. يريد به الخير ويكشف عنه الضر. لا لجلب منفعة اليه من العبد ولا لذع مضرة. بل رحمة واحسانا. والعباد لا يتصور ان يعملوا الا لحظوظهم. فاكثر ما عندهم للعبد ان يحبوه ويعظموه ويجلب له منفعة ويدفع

198
00:58:41.900 --> 00:58:51.900
وعنه مضرة ما وان كان ذلك ايضا من تيسير الله سبحانه فانهم لا يفعلون ذلك الا لحظوظهم من العبد. اذا لم يكن العمل لله فانهم اذا احبوه طلبوا ان ينالوا

199
00:58:51.900 --> 00:59:11.050
الله من محبته سواء احبوه لجماله الباطن والظاهر. ماذا يريد ان يقول في الوجه السادس؟ حتى يكمل الحلقات السابقة ايش يريد يقول  نعم صديقي نعم نظير ما سبق الاوجه السابقة

200
00:59:11.300 --> 00:59:31.400
يقصد ان مثلا المقصد من اراد هذا الوجهان  وهاي الاوجه كلياتها هي استدلال على ان الله سبحانه وتعالى العبد مفتقر الله سبحانه وتعالى في الامور الاربعة طيب. وكأن مناكر هذه الوجهين. اللي هم الرابع والخامس. بالمخلوقات

201
00:59:31.500 --> 00:59:46.900
وكما انا بدي اقول لك انه هذا الوجهين انا اودهم يعني لما يقابله اه بس هو اوردهم على مورد الذم لانه ماذا قال لك؟ ان اعتماده على المخ وتوكله علي يوجب له من الضرر. عكس ذلك

202
00:59:46.900 --> 00:59:59.850
انه انا اوعدت هذا في المخلوق لاثبت انك تحتاج الى الله. وتحتاج ان تستعين به. مو هذا هو المطلوب. لأ لأ انه مش انك تحتاج. انه الاستعانة بالله. اه. او

203
00:59:59.850 --> 01:00:16.450
قصد الله والاستعانة به مثل ما قصد المخلوق والاستعانة به مضافة طيب ان قصد الله والاستعانة منفعة في منفعة اها فيريد عكس ذلك  هو ضمنيا هو ضمنيا عكس الاوجه السابقة

204
01:00:16.650 --> 01:00:38.300
يعني هو لما يقول لك المخلوقات هو نظير العبادة والاستعانة في الخالق. يعني انت قد تقصد المخلوق وتستعين بالمخلوق قصدي المنفى مثل ما ان قصد المخلوق والاستعانة به فيه ضلال فان قصد الله. والاستعانة فيه منفعة. فيه منفعة. طيب. هذا ما اله دخل بالوجوه السابقة. ليه

205
01:00:39.100 --> 01:00:57.550
تؤكد ان قصد الله هو في منفعة وانك تحتاج الى الله لتحصيل هذا القصد وهذا منفعتك  ليش هو لا يمثلها؟ في السابقة. مم. هي الاوجه كلياتها هي استدلال على اثبات القاعدة اللي ذكرها. نعم. التقسيم الرباعي. مم. تمام. في الاول ان الله سبحانه وتعالى هو المقصود اذا

206
01:00:57.550 --> 01:01:17.550
وهو وهو المعين على تحصيل المقصود. نعم. وهو الذي وما سوى الله هو المدفوع وهو المعين على دفعه سبحانه. قصد الله سبحانه وتعالى عبادته هي قوت للقلب او انك تحتاج الى الله في تحصيل هذا اكثر من حاجتك الى غيره. تمام. وبعدها ان الله سبحانه وتعالى هو المنعم. طيب وهذا وجه اخر من وجه التعبد له

207
01:01:17.550 --> 01:01:33.950
ما بعرف انا لاحظت انه في فرق بينه وبين ما سبق فعلا اهو تقرأ هو تأتي وتكرار لهاي الفكرة انه هدول الوجهين بأكدوا يعني كما ان الانسان قد يقصد المخلوق وقد يستعين

208
01:01:33.950 --> 01:01:54.950
مخلوق قد يطلب الخالق ويستعين بالخالق. طب ايهما الخير ايهما الشر؟ اذا اصبح المخلوق هو المقصود المطلوب او هو المستعان به بناء على هذين الوجهين لذلك هو ماذا ختم؟ قال فكان صلاح العبد في عبادة الله واستعانته وكان في عبادة ما سواه والاستعانته بما سواه

209
01:01:54.950 --> 01:02:16.050
اضرته هلكته له نحاول نفصل معنا. يعني بس انا شايف انه لأ هو عاد اليه يعني انا اقصد هذا الكلام هو خلاصة هو خلاصة الاوجه السابقة. مش مشكلة. طيب المهم الوجه السادس كما قلنا ما دلالته؟ ولماذا قال ان الله سبحانه غني حميد

210
01:02:16.050 --> 01:02:36.050
كريم واحد. واما المخلوقات فلو انك اتصلت بها وانتفعت بها فانها لا تنفعك ما نفعت انت اما ايوة. ان العبد انما ينفعك لحظه منك. والله ينفعك لا لحظه منك ان تقصد الله عز وجل لا يريد منك شيئا احسنت اللي هي فكرة ان الله سبحانه وتعالى لماذا يستحق ان

211
01:02:36.050 --> 01:02:53.250
ليكون هو المطلوب الاول والمقصود لذاته. وكل ما سوى الله انما اذا استعنت به فهي استعانة جزئية او طلبتها فهي مطلبة جزئية وتكون تابعة لطلبك لله او تحوم في فلكها؟ قال لان الله اذا اعطاك

212
01:02:53.750 --> 01:03:13.750
سبحانه وتعالى فهو يعطيك وهو الغني الحميد صاحب السماء الحسنى وصفاته العلى فهو محسن الى العبد مع غناه عنه. وهو المتفضل مع عدم حاجتي اليه. واما المخلوقات فهي وان كانت قد تعينك قد تساعدك. فانما تعينك وتساعدك على قدر مصلحتها بذلك. وعلى قدر

213
01:03:13.750 --> 01:03:35.750
انتفاعية هي بمساعدتك فبالتالي من الذي يستحق ان يكون مطلوبا بالقصد الاول؟ الله لانه يعطي بدون ان ينتظر منك عوض. واما المخلوقات لو واحد عفوا ملك بده يساعدك مقابل ذلك ما نفع ايش هي؟ ان يكون ملائك له. ولا اكل عرشه. تمام؟ اذا صديقك

214
01:03:35.800 --> 01:03:52.300
لماذا بيساعدك يريد لذة ان تبقى المودة بينكما. يعني هو عم يستفيد. اما الله فهو لما بساعدك هو غير مستفيد منك. وليس منتفع منك. فمن الذي يستحق ان كمال القصد والتوجه اليه الذي تطلبه ولا يحتاجك

215
01:03:52.500 --> 01:04:05.850
واما المخلوق فانت تطلبه وهو يحتاجك. سواء في حاجة معنوية او حاجة مادية حتى لو كان مجرد الانسبيك. يا اخي حتى زوجتك لما تطلب لما تطلب منك او انت تطلب منها

216
01:04:06.050 --> 01:04:20.700
للذة انت تحصلها فهي تنتفه فبترد عليك وانت تنتفع بترد عليها انت بتندفح انك بتخلص من النك. هذا حل. تمام. وهي بتنتفع فانك ماذا؟ يعني حصلت لها مرادها ومطلوبها. هكذا هي اصلا شبكة العلاقات هو ابن تيمية

217
01:04:20.700 --> 01:04:40.700
يرى ان شبكة العلاقات الانسانية هي قائمة على المنافع المتبادلة. لكن علاقة الانسان بالله ليست قائمة على المنافع المتبادلة. فالقائم انه انت المنتفع والله ليس منتفع فهذا مما يجعل ان الانسان يجب ان يكون مقصوده الاول هو الله سبحانه وتعالى. اكمل. قال فاذا احبوا الانبياء والاولياء وطلبوا لقاءهم فهم يحبون التمتع برؤيتهم

218
01:04:40.700 --> 01:04:50.700
مع كلامه ونحو ذلك وكذلك من احب انسانا لشجاعته ورياسته او جماله او كرمه فيحب ان ينال حظه من تلك المحبة. نعم. ولولا التذاذه بها لما احب. وان جلبوا لهم

219
01:04:50.700 --> 01:05:10.700
منفعة لخدمة او مال او دفعوا عنه مضرة كمرض وعدو ولو بالدعاء والثناء. هم يطلبون العوض اذا لم يكن العمل لله. فاجناد الملوك وعبيد المال الاجواء واجراء الصانع واعوان الرئيس. اجراؤه. واجراء الصانع واعوان الرئيس كلهم انما يسعون في نيل اغراضهم. لا لا يعرج اكثرهم على قصد من

220
01:05:10.700 --> 01:05:30.000
قاعة المخدومة. يعني كل هؤلاء الجنود لما يخدموا الملك بدي احصلوا رواتبهم يعني البعد الاول. قضية انه بدهم ينفعوا المخدوم اللي هو الملك هذا يعني حصل طبعا في الاكثر يعني حتى هو ممكن يستثني الان. قال الا الا يعني ان اذا يعني انسان تابع بده ينفع متبوعه قال الا ان يكون

221
01:05:30.000 --> 01:05:49.100
قد علم وادب من جهة اخرى انه لأ لازم انت برضه يكون عندك قصد خدمة الملك ومساعدته وكذا مش بس انك بدك تحصل راتبك وتروح. تمام ما يكون فقط هذا قصدك هذا يحتاج الى تربية. تربية الولاء والانتماء. تمام؟ ان يكون قد علم وادب وهذا اصلا يدخل من الجهة الدينية. تمام؟ او يكون

222
01:05:49.100 --> 01:06:07.900
هذا الانسان اللي هو الجندي او الاجير فيه طبع عدل واحسان. بقول لك والله الملك اه يعني اعطاني فانا بدي اخدمه اقصد خدمته ومنفعته. لكن هذه الحالات خلينا نقولها الاستثنائية. والا فالاصل في عامة الناس عندما يخدمون غيرهم من المماليك او العلماء او

223
01:06:07.900 --> 01:06:27.900
انما يريدون ماذا؟ اخذ الرواتب الشهرية وينصرف وينتفع بحياته. نعم. قال او يكون فيه طبع عدل واحسان من باب من باب المكافآت والرحمة. والا افي المقصود بالقصد الاول هذا هو الواقع. نعم. قالوا هذا من حكمة الله تعالى التي اقام بها مصالح خلقه اذ قسم بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعض

224
01:06:27.900 --> 01:06:44.350
الدرجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. اه هو ماذا يقول هنا؟ انه هذا هو عموما مش عيب. يعني مش خطأ ان تقوم العلاقات الانسانية على المنفعة المتبادلة. لانه هذا هي سنة الله في هذا الكون. ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. انت في النهاية بدك تبني بيت بدك تجيب اجير

225
01:06:44.650 --> 01:06:59.750
صحيح فهو عم وفعليا قصده الاول مش انه يعني مشان الثواب باذن الله. بعرفنيش اصلا انا جبته عامل ما بعرفني ولا بعرفه. انما هو ليخدمني من اجل ماذا؟ ليس من اجل ان ينفعني انا

226
01:07:00.050 --> 01:07:22.050
من اجل ينفع نفسه يوخذ اجرته اليومية ويروح. وحصلت منفعتي تبعا. فيقول هذا هو ليس خطأ حتى هذه تقول لي استغلوا مصالح هو الحياة كذا الحقيقة تقوم على المنافع المتبادلة ليتخذ بعضهم بعضا. سخرية هذا بيصنع وانا بستفيد وما انا بصنع وهو يستفيد. وهكذا فتقوم شبكة المنافع بين الناس

227
01:07:22.050 --> 01:07:55.800
نعم اه نعم لبى رغبة نفسه في ان يكافئ مثلا قال انه العباد لا يتصور ان يعملوا الا لخلوطهم يعني قصدك انه يعني حتى هذه لابد ان يكون له فيها لذة ومنفعة شخصية. نعم. تعود اليه بشكل من الاشكال. ولو منفعة الرضا عن النفس. ممكن

228
01:07:55.800 --> 01:08:05.800
يعني ما اقول هذا خطأ. نعم. قال اذا تبين هذا ظهر. قال اذا تبين هذا ظهر ان المخلوق لا يقصد منفعتك بالقصد الاول. بل انما يقصد منفعته بك. بالقصد الاول عن

229
01:08:05.800 --> 01:08:18.400
القصد الاولاني ايش؟ ابتداء. نعم. قال وان كان وان كان ذلك قد يكون عليك فيه ضرر اذا لم يراعي العدل. فبقول لك المخلوق هو قصدي بالاول ابتداء يريد منفعته هو

230
01:08:18.650 --> 01:08:38.000
مشان كذا بتواصل معك تمام؟ مش هناك ممكن يخدمك. بل احيانا قد تكون خدمته لك الضرر عليك احيانا وهو يريد ان يخدمك قد يجب الضرر عليك بشكل من الاشكال. نعم. قال فاذا دعوته فقد دعوت من ضره اقرب من نفعه. والرب سبحانه يريد لك ولمن فعل

231
01:08:38.000 --> 01:08:57.200
بك سبحانه يريدك لك. مش لا اله. تمام؟ يعني ليس ولمنفعتي بك تمام؟ لا ينتفع بك سبحانه. نعم. قال وذلك منفعة لك بلا مضرة. فتدبر هذا فملاحظة هذا الوجه يمنعك ان ترجو المخلوق او تطلب منه منفعة لك. فانه

232
01:08:57.200 --> 01:09:07.200
لا يريد لا يريد ذلك بالقصد الاول. حتى يعني هو يريد يقول للصوفية حتى اوليائكم واسيادكم. اللي بتروح وتستغيثوا بهم ولا تتمسحوا بهم. هو حتى لو قال خلص انا بعمل لك هاي

233
01:09:07.200 --> 01:09:24.000
طلع وكذا ويريد المحافظة على جاهه هو يريد ان يصنع لنفسه سلطانا وناموسا واما الله سبحانه وتعالى يعطيك لك وبك ولك يعني كما يقولون ولا يريد شيئا منك ولا تنفعه شيئا يا ايها الانسان. وهذا يجعلك

234
01:09:24.000 --> 01:09:41.400
دائما تشعر ان الله هو الذي ينبغي ان يقصد. لانه هو الوحيد الذي يعطي بدون ان ينتفع مني بشيء واما كل المخلوقات والمشايخ والاصحاب كلهم الاعيان. انما لو خدمك لجاه ممكن يطلبه. نعم. قال كما انه لا يقدر عليه ولا يحمله

235
01:09:41.400 --> 01:10:01.400
هذا على جفة الناس وترك الاحسان اليهم واحتمال اذاهم. استدراك انه صح احنا حكينا الناس علاقاتهم تقوم على المنافع المتبادلة. بس ما يحملك هذا الكلام على انك تجف الناس اكيد انت مصلحي. اكيد انت منفعي. لأ هو بقول لك هذا بس كلام تأصيلي. لتفهم طبيعة علاقة المخلوقين ببعضهم

236
01:10:01.400 --> 01:10:11.400
وعلاقة المخلوقين بالخالق. لكن لا يحملك هذا الكلام اذا عرفت ان علاقة الناس تقوم على المنافع المتبادلة. اعملك انك تزعل من الناس. لانه هذا انت بتفعله معهم كما هم بيفعلوا معك

237
01:10:11.400 --> 01:10:29.850
هكذا الحياة. نعم. قال بل احسن اليهم لله لا لرجاهم. بل احسن الى الناس من اجل الله لا تنتظر منهم جزائر ولا شكورا. نعم. قال وكما لا تخفهم فلا ترجهم. اه. وخف الله في الناس ولا تخف الناس. يعني خف الله كن خاف الله في

238
01:10:29.850 --> 01:10:52.650
مع الناس انت بتعدل خوفا من الله خاف الله في تعاملك مع الناس ولا تخف الناس في امور تتعلق بالله. انه الناس تلومك عليها او لا تخاف الناس فخافي الله في الناس ولا تخف الناس فيما يتعلق بالله. لا تأخذهم في الله لومة لائم. وارجو الله في الناس. يعني لما تتعامل مع الناس

239
01:10:52.900 --> 01:11:07.000
كن رجاءك متعلق بثواب الله لك. تمام؟ وارجو الله في تعاملك مع الناس. مش من اجل انه هم يثنوا علي او يقولوا والله جزاه الله خير خدمني. ولا ترجوا الناس في الله. لا تجعل الناس وسطاء بينك وبين الله

240
01:11:07.050 --> 01:11:19.150
تتوصل بهم لا لا ارجو الله عز وجل مباشرة في الامور المتعلقة بينك وبين الله. وكن ممن قال الله فيه نعم. قال وكن ممن قال الله فيه وسيجنبها الاتقى. الذي يؤتي ما له يتزكى

241
01:11:19.150 --> 01:11:42.450
ما لاحد عنده من نعمة تجزى وجه ربه الاعلى ولسوف الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. اللي هو ايش؟ وارجو الله في الناس تمام لما بدك تعمل اشي للناس ابتغاء وجه ربه الاعلى مش مشانكم. نعم. قال وقال فيه انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. الوجه السابع ان غالب

242
01:11:42.450 --> 01:11:56.800
الخلق يطلبون ادراك حاجتهم بك وان كان ذلك ضرر وان كان ذلك ضررا عليك. فان صاحب الحاجة اعمى لا يعرف الا قضائها. الوجه الثامن انه السابع يقول ان غالب مش كل غالب الخلق

243
01:11:57.200 --> 01:12:15.650
تمام؟ يطلبونا بالتواصل معك ان يدركوا حوائجهم بك ولو كان ذلك ممكن يلحق بك الضرر قليل من الناس اللي بتحط سامحني كوابح. لما تيجي تطلب حاجتها منك اذا شافت انه عليك ضرر بتقول لها لا خلص ما بديش اضره. اغلب الناس اذا رأت عندها حاجة عندك

244
01:12:15.650 --> 01:12:31.500
توخذها مع انها عارفة انها عم بتضرك فيها. تمام؟ ممكن تسبب لك مشاكل. بس خلص بوخد حاجتي و بروح. وعاد انت اضريت ما انضريت وهو سائل صحيح هذا كثير حتى اخوانه الله يجزاكم الخير يعني يريد منك منفعة معينة

245
01:12:31.750 --> 01:12:52.450
وهو عارف انه ممكن تضرك. بس ما اخذ هذا البعد بعين الاعتبار. ليه هو بس بده يوخد منفعته ويذهب اما انكم ضريت ما انضريت هذا مش حاسس بالحساب اخونا تمام نلبس بس هذا غالب الغالب لانه في ناس لا يعني تربية وادب ممكن يراعي وهو يطلب حاجته لأ بس بجوز انا بضره للاخ. لا خلص بديش اطلب حاجتي منه

246
01:12:52.450 --> 01:13:12.450
هذا بحط كوابح قليل. نعم. قالوا الوجه الثامن انه اذا اصابك مضرة كالخوف والجوع والمرض فان الخلق لا يقدرون على دفعها الا باذن الله. ولا يقصدون الا لغرض لهم في ذلك. الوجه التاسع ان الخلق لو اجتهدوا ان ينفعوا ما داموا لا يقدرون على دفعها الا باذن الله. ولا يقصدون اصلا دفعها الا

247
01:13:12.450 --> 01:13:29.400
اه لاجل غرض لهم في ذلك طبيب. بدفع عنك مرض معين باذن الله. بس هو ليش بده يدفع عنك؟ انه راح يوخذ الف ليرة اخر العملية الجراحية او شي يعني. وانت في النهاية يعني ساعدك دفع الالم. بس هو في النهاية برضه لما دفع الضرر عنك وعم بينتفع. مش بالقصد

248
01:13:29.400 --> 01:13:39.400
بالاول يعني. ولذلك لو ما فيش هادا مش راح تلاقيه في المستشفى. لو ما فيش اجرة او راتب الا قليل منهم. نعم. قال الوجه التاسع ان الخلق لو اجتهدوا ان ينفعوك لم

249
01:13:39.400 --> 01:13:49.400
ينفعوك اله بامر قد كتبه الله لك. ولو اجتهدوا ان يضروك لم يضروك الا بامن قد كتبه الله عليك. بالتالي كل الامر متعلق باذن الله. وما دام نفع الخلق هذا

250
01:13:49.400 --> 01:14:07.250
وما دام نفع الخلق او دفعهم للضر متعلق باذن الله اذا يجب ان يكون الله هو المقصود بالقصد الاول انه حتى المخلوق لو بدك تطلب منه منفعة عون ان يكون عونا ووسيلة الى تحصيل محبوب او لدفع مكروه هذا برجع للقاعدة الاولى يعني انت مرتبط

251
01:14:07.250 --> 01:14:22.700
اصل فكرة الباب انه حتى المخلوق لو اردت ان يكون وسيلة لدفع لدفع مكروه او جلب منفعة هو اصلا مرتبط بإذن الله فاذا انت فعليا دكتور جومين ترجو الله ان يسبب لك المخلوق

252
01:14:23.200 --> 01:14:43.200
والا لانه لو لم يأذن الله لم يستطيع اي مخلوق ان يكون وسيلة لا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة. نعم. قال فهم لا ينفعونك الا باذن الله ولا يضرونك باذن الله فلا تعلق بهم رجاءك ولا خوفك. قال تعالى امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن. ان

253
01:14:43.200 --> 01:15:03.200
كافرون الا في غرور. امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه. بل لجوا في عتو ونفور. والنصر يتضمن رفع الضرر والرزق والرزق يتضمن حصول المنفعة. قال تعالى فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف وقال اولم نمكن

254
01:15:03.200 --> 01:15:23.200
لهم حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا. وقال الخليل ابن تيمية مغرم بقضية التقابلات في الايات القرآنية يعني اني احاول ان احررها فيقول لك في الاية السابقة لماذا جمع الله بين الجند والرزق؟ امن هذا الذي هو جند لكم ثم في الاية التي بعدها امن هذا الذي

255
01:15:23.200 --> 01:15:43.200
يرزقكم لماذا جمع بين الجندي والرزق؟ قال فالنصر  هذا دفع وضرر والرزق هو جلب منفعة. فاراد الله ان يقول لهم لن يدفع عنكم الضرر من الاعداء. ولن يجلب لكم منافع الارزاق الا هو سبحانه. يعني لذلك قابل

256
01:15:43.200 --> 01:16:00.200
اين هما مثلا؟ نعم. قال وقال خليل عليه السلام رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات. نفس الامن هو دفع مضرة العدو. والرزق هو المنافع. نعم. قالوا قال النبي صلى الله عليه وسلم هل ترزقون وتنصرون الا بضعفائكم؟ هذي قوة ابن تيمية

257
01:16:00.250 --> 01:16:15.150
قدرته على استحضار النصوص المتباعدة في مكان واحد. انه يلا اين جمع الله بين الرزق والنصر؟ والله عندي ايتين وفيه حديث هذا يدل ان الرجل كما قال عنه ابن دقيقة الرجل حفظه. يعني قال لما سئل بالدقيق العيد

258
01:16:15.350 --> 01:16:38.250
يعني لماذا لا تناظر ابن تيمية؟ قال هذا رجل حافظ يعني كأن النصوص امامه يأخذ منها وبيرتبها هكذا تخيل هذا ابن دقيق العيد متقن المذهبين واحد الاصوليين الكبار هذا رجل حفظه يعني رجل مش سهل في قدرته على استحضار النصوص وتركيبه بجانب بعضها. فالان لاحظ هو كيف لاحظ ان القرآن يجمع بين

259
01:16:38.250 --> 01:16:52.850
النصر والامن والرزق. فجاب لك نصين جابه من القرآن وحديث يدل على هو اطلاع واسع في الاثار. وقدرة عامة على ترتيبها بجانب بعضها. حتى قبل شوي لما قال وهذه سبع ايات في التوكل والعبادة

260
01:16:53.100 --> 01:17:12.650
صفط لك اياها. هذا يدل على يعني ربنا عز وجل معطيه تركيز عالي جدا. في ترتيب الافكار. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم هل ترزق الا بضعفائكم نعم. بدعائهم وصلاتهم واخلاصهم. فصل اجماع هذا انك اذا كنت غير عالم خلاصة هذه الاوجه؟ نعم

261
01:17:12.750 --> 01:17:28.800
قال جماع هذا انك اذا كنت غير عالم بمصلحتك ولا قادر عليها ولا قادرا عليها ولا مريدا لها كما ينبغي فغيرك من الناس اولى الا يكون عالما في مصلحتك ولا قادرا عليها ولا مجدا لها. والله سبحانه هو اللي يعلم ولا تعلم. خلاصة موضوع

262
01:17:29.300 --> 01:17:46.250
اذا كنت غير عالم بمصلحتك تماما وغير قادر على مصلحتك انك تجيب المصلحة لنفسك فمن باب اولى غيرك من المخلوقين يكون مش عارف مصلحتك تمام انا ولا قادر اني اجيب لك مصلحتك اذا انت نفسك نفسك

263
01:17:46.300 --> 01:18:05.050
مش قادر تعرف شو مصلحتك تماما. مع انه انت صاحب القلب والمشاعر وعارف تفاصيل حياتك. وانت نفسك غير قادر تنفع نفسك بقول لك غيرك من المخلوقين من باب اولى. انه ما بكون ضابط لمصلحتك. ومن باب اولى ما يكون بتمام القدرة على تحصيل مصلحتك. وهذا يقتضي منك اذا ان

264
01:18:05.050 --> 01:18:18.150
ارتبط بالذي يعرف مصلحتك تماما وهو القادر على ان يجلبها لك وهو الله سبحانه وتعالى. نعم. قال والله سبحانه هو يعلم ولا تعلم يقدر ولا تقدر ويعطيك من فضله العظيم. كما في الحديث الصحيح

265
01:18:18.150 --> 01:18:38.150
في حديث الاستخارة. حديث الاستخارة. نعم. اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم. فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. جميل قال فصل هو ان كل انسان فهو حارث همام. حساس متحرك بالارادة. بل كل حي فهو كذلك له علم وعمل بارادته. والارادة هي المشيئة

266
01:18:38.150 --> 01:19:02.050
الاختيار ولابد في العمل الارادي والاختياري من مراد هو المطلوب. ولا يحصل المراد الا باسباب ووسائل تحصل. الان رجع ايضا بطريقة اخرى آآ يبين لك فلسفة الانسان قبل قليل كنا نتكلم عن فلسفة الانسان من خلال ماذا؟ ان الانسان مفتقر يحتاج الى جلب منفعة ودفع مضرة ويحتاج الى وسائل لدفع المنافذ. الان

267
01:19:02.050 --> 01:19:16.400
ينتقل لفلسفة اخرى او طريقة تقطير اخرى خلينا نقول او تصوير اخرى للمسألة. ان كل انسان هو حارث وهمام. لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام اصدق الاسماء اصدق الاسماء التي تمثل واقع الانسان انك حارث

268
01:19:16.450 --> 01:19:33.900
وهمام همام من الهو والارادة والحارث السعي في الدنيا. فكل انسان حارث في هذه الدنيا يسعى وكل انسان لا ينفك عن هم وارادة. تمام لذلك يقول كل انسان هو حارث ساع في الدنيا ان سعيكم لشتى

269
01:19:34.000 --> 01:19:46.250
وهمام اي صاحب هم وارادة انت من الصباح للمساء. هي كلها اصلا ايرادات. ارادة الطعام. ارادة الشراب. ارادة الذهاب للعمل. ارادة اه زيارة فلان. ارادة عيادة. وهي كلها ارادات. كل

270
01:19:46.250 --> 01:20:06.250
كفاية كده اصلا. طيب فكل انسان اربعة وعشرين ساعة حارث همام. هيك هي الحقيقة. طيب. ارادة فتح الجوال. ارادة كذا. انتم تفهمون هذا جيدا. لذلك قال وهو ايضا حساس متحرك بماذا؟ بالارادة. فحرثه وتحركه شو حارث

271
01:20:06.350 --> 01:20:22.700
انت تحرث وتتحرك بناء على ماذا على الارادة انت تريد ستعمل ستحرث فتسعى بل كل حي فهو كذلك. يعني مش بس الانسان حتى الحيوان عنده هذه الالية. فهو كذلك له علم

272
01:20:22.750 --> 01:20:45.350
تمام هذا العمل العلم يورث ارادة ويورث ماذا؟ عملا لعلمك بالشيء بيخليك تريده ثم بعد ذلك اذا كانت الارادة جازمة تعمل. طب نيجي عالارادة ها مسك الارادة واخذها لحاله الارادة ما هي؟ قال الارادة هي ان تشاء شيئا وتختاره

273
01:20:45.550 --> 01:21:05.900
اما انا اردت هذا الشيء يعني اه اخترته جئته ولابد في العمل الارادي والاختياري ما هو مطلوب من مراد هو المطلوب؟ انت لما تريد شيء او تشاء شيء اذا هناك غائية بسموا هناك مطلوب

274
01:21:06.150 --> 01:21:23.900
انت اردته صحيح هناك مطلوب انت اردته. الان اي شيء تريده من لوازم الارادة وجود مراد. هي اصلا عقليا. من لوازم الارادة. وجود ماذا؟ مراد انت تطلبه تريد الوصول اليه

275
01:21:24.250 --> 01:21:51.150
فهناك مراد مطلوب انت تريد الوصول اليه مراد. وهناك وسيلة للوصول الى هذا المراد تمام؟ اذا الانسان بطبيعته بفلسفة حياته انه شغال على الارادات الارادة تستلزم وجود مراد والوصول الى المراد يعني واي مراد عفوا لا بد من وسيلة لتوصل اليه. انا بدي اروح عالجامعة مراد

276
01:21:51.350 --> 01:22:14.800
وفي ايش؟ في وسيلة توصلني الى هذا المراد اما سيارتك الشخصية او حافلة او ما شابه ذلك. انا بدي جائع بالتالي مرادي وحصول الشبع الشبع مراد في وسيلة لتحصيل هذا المراد ما هو؟ اني انزل اشتري طعام واكل فيحصل هذا المراد. تمام؟ انت تريد ولد. عقبالك شيخ عمار ان شاء الله

277
01:22:15.300 --> 01:22:38.400
الله يرضى عليك. فالولد اصبح مراد هذا المراد في وسيلة لتحصيله وهو اخذ اسباب والذوات وما بعد ذلك. هكذا حياة الانسان. هو يريد يعطي هذا البعد الان يسقطوا على مفهوم العبادة لله سبحانه وتعالى. طيب قال فان حصل بفعل العبد فلابد من قدرة وقوة. وان كان من خارج المراد زي ما حكينا الا باسباب

278
01:22:38.400 --> 01:22:56.550
ووسائل هي التي تحصله. الان سيقول لك ما هي الاسباب التي تحصل بها مرادك يا ايها الانسان؟ يقول هذه الاسباب والوسائل التي يحصل بها المراد  اما ان تكون بفعل العبد خاصة بدون مشاركات اخرى خارجية. فهنا سنحتاج من العبد ايش

279
01:22:56.700 --> 01:23:15.550
قدرة وقوة تمام؟ مثلا انا اريد ابني حائط ما راح استعين بشيء خارجي لا بعمال ولا بموظفين ولا بكائن حي. حتى انا اقوم بتحصيل المراد بده يكون عندي قوة ويكون عندي ماذا؟ قدرة على انجاز المهمة ومعرفة بها

280
01:23:15.650 --> 01:23:30.200
فهذه الطريقة الاولى ان العبد بنفسه يحصل مراده الطريقة الثانية قال وان كان من خارج فلا بد من فاعل غيره. اذا كان تحصيل مرادي ليس انا راح اعمله ونحتاج الى شيء خارج هو اللي يعمله

281
01:23:30.450 --> 01:23:45.200
فاذا لابد من فاعل خارجي عنك. ممكن انت عندك مراد بس انت لا تستطيع انك تفعله ما عندك قدرة. فهنا ستأتي بسبب خارجي هو اللي بتدخل وسيكون هو الفاعل في هذه الحالة. واحيانا قد يكون تحصيل المراد تاعك

282
01:23:45.250 --> 01:24:04.400
مشترك بالفعل يصدر منك وفعل يصدر؟ من غيرك. فبالتالي الاحوال ثلاثة هناك مراد الوسيلة لتحصيل هذا المراد اما ان يكون فعلك الخاص فقط واما ان يكون في عين غيرك وانت لم تتدخل؟

283
01:24:05.200 --> 01:24:23.250
واما ان يكون بفعلك وبفعل غيرك مشاركة. طيب قال وان كان منه ومن الخارج اللي هو المشارك الخارجي فلابد اذا هنا نتكلم عن ماذا؟ عن اسباب كالالات ونحو ذلك. طيب. قال فلابد الخارجي مش شرط يكون انسان. يكون المساعد الخارجي ايش

284
01:24:23.600 --> 01:24:36.750
انا ما بقدر اعملها لحالي اليوم صار عندك يعني كثير من التطورات مش لازم تجيب انسان اخر. ممكن تجيب الة ماكينة هي اللي تساعدك. بس المهم انه شيء خارجي بغض النظر. نعم

285
01:24:36.900 --> 01:24:56.300
قال فلابد لكل حي من ارادة ولابد لكل مريد من عون يحصل به مراده فصار العبد مجبورا على ان يقصد شيئا ويريده ويستعين بشيء ويعتمد عليه فالعبد مجهول الفكرة ابن تيمية يركز على فطرة الانسان. هذا الانسان اللي اسمه هذا الكائن الحي مجبول على الارادة. فطرة

286
01:24:56.750 --> 01:25:18.750
لا يجحدها الا مكابر قال فصار العبد مجبولا فطرة على ان يقصد شيئا وان يريده. ويستعين بشيء ويعتمد عليه في تحصيل المراد فانت مجبول اذا على الطلب ان يكون شيء مطلوب وايضا على ماذا؟ وان يستعين بشيء ويعتمد عليه في تحصيل مراده

287
01:25:18.750 --> 01:25:33.550
هذا امر حتم لازم ضروري في حق كل انسان يجده من نفسه. يعني ما حداش يقول لي شو دليل هاي القاعدة بديهية لقد يجده من نفسه ان هذا شيء بدهي لا يحتاج الى الاستدلال عليه. نعم

288
01:25:33.950 --> 01:25:51.350
قال لكن المراد والمستعان على قسمين. اه لكن الان اذا فهمنا هذه القاعدة الفطرية انه لابد من مراد لابد من معين على تحصيل المراد فيقول لك هذا المراد الذي تقصده والشيء الذي تستعين به على تحصيل المراد

289
01:25:51.900 --> 01:26:07.500
على قسمين. القسم الاول قال منه ما يراد لغيره ومنه ما يراد لنفسه. نعم. فالاشياء المرادة اما شيء مراد لذاته واما شيء مراد لكن ليس لذاته بل لانه وسيلة لتحصيل مراد اعلى منه

290
01:26:07.700 --> 01:26:22.550
المراد اما مراد لذاته. يعني هدف لذاته هدف وقد يكون لأ هو هدف بس مش هدف لذاته. هدف بس اللي هو انه يوصل الى هدف اعلى منه. نعم. قال والمستعان منه ما هو المستعان نفسه منه ما هو تبعان

291
01:26:22.550 --> 01:26:50.500
والة له. نفس الشيء قال والمستعان والمستعان الذي ستستعين به للوصول الى المراد قال اه منه ما هو المستعان نفسه ومنه ما هو تبع للمستعان والة له تمام في حال كونك ماذا؟ استعنت باشياء خارجية في هذه الحالة. طيب. قال فمن المرادات ما يكون هو الغاية المطلوب. هو الذي يذل

292
01:26:50.500 --> 01:27:11.200
له الطالب ويحبه وهو الاله المعبود. فبالتالي يقول لك المراد لذاته يجب ان يكون ما هو في حياة المسلم هو الله سبحانه وتعالى المراد لذالك مراد لذاته مراد لغيره. المراد لذاته الذي لا يكون وسيلة الى شيء اخر بل هو لذاته لذاته مراد

293
01:27:11.200 --> 01:27:28.950
هو الاله المعبود سبحانه وتعالى. هاك لهذا خلق الله الانسان. وعلى هذا فطر الانسان ان يكون الله هو المطلوب. وان كانت فطرتنا تتبدل وتتغير فابواه يهودانه او ينصرانه. نعم. قالوا منه ما يراد لغيره بحيث يكون المراد هو ذلك الغير

294
01:27:28.950 --> 01:27:41.600
فهذا مراد بالغرض. بالغرض او بالعرض انا اظنها بالعرض. صح هي اظنها بالعرض لا بد تكون. مم. قال النوع الثاني الان بعد ما قسمنا التقسيم قلنا اذا هناك مراد وهناك

295
01:27:41.700 --> 01:28:03.500
مستعان لتحصيل المراد المراد قسمناه لقسمين. بدك تعمل تسجيل في شغلك. مراد لذاته ومراد لغيره والمستعان به نفس الاشي اما مستعان به مباشرة قال ماذا؟ او ما هو تبع للمستعان به من الالات وما شابه ذلك؟ فبدأ الان نرجع عالمراد. اذا المراد بذاته هو من؟ هو الله. هكذا يجب ان يكون

296
01:28:04.200 --> 01:28:24.350
في حياة المسلم. واما المراد لغيره ها اسمه اصلا مراد لغيره فالمقصود ابتداء هو ايش؟ وذلك الغير وليس هذا المراد هو مراد لغيره. فالمقصود اذا هو ذلك الغير. وهذا المراد انما اردته لانه الخطوة الخطوة من خطوات

297
01:28:24.350 --> 01:28:38.950
تحقيق النجاح خطوة من خطوات تحقيق الاهداف فقط. فهو مراد على الدرجة الاولى. بس هو في النهاية مراد لغيره. والغير هو المراد على الوجه الاول. طيب واما المراد هذا الاولي هذا مراد بالعرض جانب العرب

298
01:28:39.250 --> 01:28:56.700
يعني فقط انه درجة من الدرجات. يعني بالعرض. يعني هو فقط درجة من الدرجات وليس هو مرادا لذاته ومن المستعان ما يكون هو الغاية التي يعتمد العبد عليه ويتوكل عليه ويحتضن به ليس عنده فوقه غاية في الاستعانة. ومنهم يكون تبعا لغيره بمنزلة الاعضاء

299
01:28:56.700 --> 01:29:20.850
ان القلب والمال من المالك والالات مع الصانع. طيب نفس الاشي الاستعانة مش قلنا هناك مستعان به مباشرة. وهناك ما هو تبع للمستعان به الاستعانة فالمستعان به مباشرة مباشرة يجب ان يكون من؟ الله. واما المستعان به باعتباره تبع والة للمستعان به مباشرة. فهي مثل ايش

300
01:29:20.850 --> 01:29:46.850
يعني اخذك بالاسباب تمام؟ فهل انت تستعين بالاسباب مباشرة لا انا استعين بالله والاسباب علاقتي معها كعلاقة الالات مع الصانع فهي تبع وليست مراد لذاتها. لذلك مش دايما نقول الالتفات الى الاسباب وتعلق القلب بها. شكل من اشكال الشرك لانه الاسباب لا يستعان بها لذاتها. الذي

301
01:29:46.850 --> 01:30:02.350
يستعان به مباشرة لذاته هو الله. فتقول اياك ونعبد واياك نستعين. لكن استعانتي بالله تتطلب مني الاخذ بالاسباب. التوكل على الله. تتطلب طب من الاخذ بالاسباب؟ فالاخذ بالاسباب هل لان الاسباب مستعان بها لذاتها؟ لا

302
01:30:02.400 --> 01:30:16.700
بل لانه كما قسمها قبل قليل هي تبع للمستعار والة له هو وضعها سبحانه في هذا الكون حتى العباد يستفيدوا منها. نعم. قال فاذا تدبر الانسان حال نفسه وحال جميع الناس وجدهم لا ينفكون عن هذين الامرين

303
01:30:16.700 --> 01:30:32.850
لابد للنفس من شيء تطمئن اليه وتنتهي اليه محبته هو الهها. وهو المراد لذاته نعم. قالوا لابد لها من شيء تثق به وتعتمد عليه في نيل مطلوبها لذاته. نعم. وهو الله. قال سواء كان ذلك هو الله او غيره. واذا او غيره

304
01:30:32.850 --> 01:30:52.850
واذا كان واذا كان فقد يكون عاما وهو الكفر. كمن عبد غير الله مطلقا. وسأل غير الله مطلقا. مثل عباد الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك. الذين يطلبون من منهم الحاجات ويفزعون اليهم في النوائب. وقد يكون خاصا في المسلمين مثل من غلب عليه حب المال او حب الشخص او حب الرئاسة حتى صار عبد ذلك ايش يعني

305
01:30:52.850 --> 01:31:11.450
واذا كان فقد يكون عاما وهو الكفر وقد يكون خاصا في المسلمين انت عندك نفس الشيء طبعا واذا كان قد يكون عاما وهو الكفر   احسنت الذي يظهر انه يقصد انه الناس مش اذا هو يقول

306
01:31:11.550 --> 01:31:28.700
الانسان لابد ان يكون له مراد لذاته ومستعان لذاته تمام؟ وهناك مراد لغيره ومستعان لغيره. هسا المراد لغيره والمستعان لغيره حطه على جنب مش مطلوبة. الان صار بيتكلم عن ماذا

307
01:31:28.900 --> 01:31:54.750
عن المراد لذاته والمستعان به لذاته. فبالنسبة للمؤمن الحق المراد لذاته يكون عنده الله. والمستعان به لذاته هو الله. واما عند غيرنا فهناك مرتبة  مرتبة الكفر وهي الاسوأ هو ان يكون المراد لذاته حقيقة هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى. وهو ما وقع فيه الكفار من عبادة بقرة تكون هي مطلوبة لذلك

308
01:31:54.750 --> 01:32:08.400
عنده او شمس او كوكب او ما شابه ذلك. ويستعين على ذلك ويفزعون اليها في النوائب ويطلبون منها الحوائج وقد يكون خاصا في المسلمين. شأنا وقد يكون خاصا في المسلمين

309
01:32:08.600 --> 01:32:22.600
احيانا قد يكون هناك مراد لذاته لكن ليس على الوجه العام يعني الذي يخرج الانسان من الملة بل ووجه ضعف يوجد في المسلمين كمسلم يتعلق بالمال فيكون المال مقصود له

310
01:32:22.800 --> 01:32:42.800
ولا يتعبدوا عبادة الكفار للشمس والقمر. لكن يكون المال هو متعلق وهواه. فيريد المال لانه مال. او يريد الزواج لانه زواج. وما شابه يقول مثل من غلب عليه حب المال او حب شخص او حب الرياسة حتى صار عبدا لذلك لكن هو لم يقصد العبد هنا بمعنى

311
01:32:42.800 --> 01:33:00.150
يقصده بالسؤال والتضرع وما شابه ذلك. انما قصد بالتعلق والتوجه اليه. وهذا نوع نفاق ومنقص من منقصات الايمان لكنه لا يقى صاحبه في الكفر. نعم. قال كما قال صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدرهم تعس عبد دينار تعس عبد القطيف تعس عبد الخميصة. نعم

312
01:33:00.150 --> 01:33:20.150
ان اعطي رضي وان منع سخط تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش هو البخاري. وكذلك من غلب عليه الثقة بجاهه وماله بحيث يكون عنده مخدومه من رؤساء ونحوهم او خادم من الاعوام والاجناد ونحوهم او اصدقائه او امواله هي التي تجلب المنفعة الفلانية. وتدفع المظلة الفلانية فهو معتمد عليها ومستعين بها. ومستعانه وما هو مدعو

313
01:33:20.150 --> 01:33:40.150
مسؤول وما اكثر والمستعان هو مدعوا ايوة. قال وما اكثر ما يتلازم العبادة والاستعانة. فمن اعتمد القلب فمن اعتمد القلب عليه في رزق في رزقه ونصره ونفعه وضره خضع له وذل وانقاد واحبه من هذه الجهة. فكانت الاستعانة سببا في تحصيل في وجود العبادة. نعم. قال وان لم يحبه لذاته لكن قد

314
01:33:40.150 --> 01:33:50.150
يقلب عليه الحال. قد احبه من هذه الجهة اشرب هذه الجهة. من جهة انه هو عم بينفعني. وان لم يحبه لذاته. يعني انت قد تحب ملك. قد تحب شيخ. قد تحب انسان

315
01:33:50.350 --> 01:34:10.350
بس من جهة انه ينصرك ويعطيك وكذا. من هذه الجهة احببته. وليس وقال وان لم يحبه لذاته لانه الملك لذاته. نعم. لكن قد يغلب عليه الحال. قال لكن قد يغلب عليه الحال حتى يحبه لذاته وينسى مقصوده منه. يعني قد يصل لحالة من تعلق الكبير بهذا الملك او الشيخ. انه فعلا يصبح يحب لذاته وينسى

316
01:34:10.350 --> 01:34:23.650
انه كان يحبه فقط من جهة نصرته له قال كما يصيب كثيرا ممن يحب المال او يحب من يحصل له من يحصل العز والسلطان. نعم كما يصيب كثير ممن يحب المال. انه يصبح يحب المال من جهة

317
01:34:23.650 --> 01:34:43.650
انه كان ابتداء يحب المال انه بحقق له رفاهية في الحياة. مع الوقت تطور صار يحب المال بذات المال. خلص بس بال مع انهم شو عم ننتبه بس حاطه في البنك. بس خلص هو بحب المال لاجل المال. فهو اولا كانوا يحبوا المال من جهة انتفاعه به. ثم تعاظم عنده هذا

318
01:34:43.650 --> 01:35:03.650
حتى اصبح يحب المال لذاته. وقس على ذلك افكار كثيرة. قال واما من احبه القلب واراده وقصده فقد لا يستعينه ويعتمد عليه الا اذا استشعر قدرته على تحصيل مطلوبه استشعار المحب قدرة المحبوب على وصله. فاذا فاذا استشعر قدرته على تحصين مطلبه استعانة استعانه ولا الا فلا. نعم وبالتالي يقول لك انت قد تحب شيء وتريده

319
01:35:03.650 --> 01:35:19.250
لكن لا تستعين به الا اذا شعرت انه قادر على ان يوصلك اليه فليس شرط اذا احببت الشيء من امور الحياة ان تستعين بنفس هذا الشيء اذا احببت شخصا شيخا كذا ان تستعين به لانه قد لا يكون قادرا على تحصيل

320
01:35:19.250 --> 01:35:31.650
مرادك. طيب. قال فالاقسام ثلاثة قد يكون محبوبا غير مستعان وقد يكون مستعانا غير محبوب وقد يجتمع فيه الامران. يعني هذه الخلاصة فالاشياء ثلاثة ان تكون كل شيء محبوب وهو نفسه المستعان به

321
01:35:31.700 --> 01:35:54.800
شيء محبوب لكنك لا لا تستعين به لانك لا تراه قادرا. او شيء تستعين به ولكنك لا تحبه محبة الجنود كاستعانة الجندي للملك او الاجير بالمستأجر. طيب قال فاذا علم ان العبد لابد له في كل وقت وحال من منتهى من منتهى يطلبه هو الهه ومنته يطلب منه وهو مستعانه وذلك هو صمده الذي يصمد

322
01:35:54.800 --> 01:36:14.600
اليه في استعانته وعبادته. تبين ان قوله اياك نعبد واياك نستعين. كلام جامع محيط اولا واخرا لا يخرج عنه شيء ويرى كل هذه التفصيل من اول رسالة هو تأصيل لاية اياك نعبد واياك نستعين. وعظمة هذه الاية وجلالة هذه الاية ليفتح لك افاق من التعبد بها في الصلاة

323
01:36:14.950 --> 01:36:36.000
يعني يقول لك هي هي اعظم او من اعظم الايات في القرآن التي تبين طبيعة الانسان ان الانسان يحتاج الى مطلوب لذاته والى مستعان به لذاته وهذا الله هو المطلوب لذاته وهو المستعان بذاته. سيأتي اثر معنا انه هذه اختصرت كل ما في الكتب السماوية. اياك نعبد واياك نستعين. هي خلاصة

324
01:36:36.000 --> 01:36:46.000
ايش ما في القرآن هي خلاصة كل ما في الكتب السماوية التي نزلت. نعم. قال اما ان يعبد غير الله ويستعينه وان كان مسلما فالشرك في هذه الامة اخف من دين بالنبل. وممن يعبده

325
01:36:46.000 --> 01:37:06.000
اين غيره؟ مثل كثير من اهل العبادة الذين يقصدون طاعة الله ورسوله وعبادته وحده لا شريك له. وتخضع قلوبهم لمن لمن يستشعرون نصهم ورزقهم وهدايتهم من جهة من الملوك والاغنياء والمشايخ واما ان يستعينه وان عبد غيره مثل كثير من ذوي الاحوال وذوي القدرة وسلطان الباطن او الظاهر واهل الكشف والتأثير الذين

326
01:37:06.000 --> 01:37:25.800
ويعتمدون عليه ويسألونه يلجأون اليه لكن مقصودهم غير ما امر الله به ورسوله وغير اتباع دينه وشريعته التي بعث بها رسوله. فهم يستعينون بالله يعتمدون عليه لكن مطلوبهم حقيقة ليس هو الله كمعبود. مطلوبهم جاه وسلطان فهو حقق الاستعانة لكنه لم يحقق

327
01:37:26.000 --> 01:37:39.850
ان يكون الله هو المطلوب الاول. والقسم الرابع هم اهل السنة اهل الخير والصلاح. الذين جمعوا بين ان يكون الله هو المقصود وهو المستعان به. فالناس اربعة احوال اما من جعل الله هو المقصود المعبود لكن لم يستعن به

328
01:37:40.150 --> 01:38:00.150
هذا مشكل او العكس من استعان بالله لكنه لم يجعل الله هو المقصود. او من لم يقصد الله ولم يستعن بالله. وهذا اسوأ الاحوال طبعا واكملهم هو القسم الرابع من عبد الله وجعل الله هو المراد المطلوب. واستعان بالله في تحصيل ذلك. طيب. قال وهذا قسم رباعي قد ذكر

329
01:38:00.150 --> 01:38:20.000
فيما بعد ايضا لكنه تارة يكون بحسب العبادة والاستعانة وتارة يكون بحسب المعبود بحسب المعبود المستعان. فهنا هو بحسب المعبود والمستعان يعني انه لابد لكل عبد من معبود مستعان. وفيما بعد بحسب عبادة الله واستعانته سيأتي هذا التقسيم الرباعي ايضا معنا في الرسالة لكن بحسب ماذا

330
01:38:20.250 --> 01:38:37.550
العبادة والاستعانة كفعل. هنا هذا التقسيم الرباعي كان بحسب ايش؟ المعبود. المعبود المستعان اما بعد قليل سيأتي معنا نفس هذا التقسيم الرباعي. لكن باعتبار العبادة والاستعانة. يعني ان يعبد الله ويستعين به

331
01:38:38.050 --> 01:38:50.700
ان يعبد الله لكن لا يستعين بالله ان يستعين بالله ولكن لا يعبد الله. فهو يقول لك هو نفس التقسيم. لكن بعد قليل ساتي اليه باعتبار العبادة والاستعانة بذاتها. وهنا تكلمت

332
01:38:50.700 --> 01:39:04.100
عنه باعتبار المعبود المستعان به فهو نفسه لكن اختلفت جهة التقسيم. اكمل. قال بحسب عبادة الله واستعانته فان الناس فيها على اربعة اقسام. كما صليت ان شاء الله تيجي معنا

333
01:39:04.100 --> 01:39:14.100
قال فصل في الفاتحة. واما حديث فاتحة الكتاب فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي والنصف

334
01:39:14.100 --> 01:39:33.450
هذه ليست موجودة في مجموع الفتاوى. في مجلد اربعتاش موجودة نعم هنا محقق الكتاب ذكرها اه طبعا لرسالة قاعدة الجامعة. طيب. يعني كوني لما اتكلم عن اياك نعبد واياك نستعين. اخدوها من كل مجموع الفتاوى. اه اه عاد ليفسر الفاتحة برأسه

335
01:39:33.450 --> 01:39:43.450
وامها. تمام. في مجموع فتاوى هنا بدون كتاب. طيب. قال فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها

336
01:39:43.450 --> 01:39:53.450
يا عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال الله وحمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم. قال الله اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال اللهم مجدني عبدي. واذا قال اياك نعبد

337
01:39:53.450 --> 01:40:03.450
اياك نستعين قال هذه الاية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل. وثبت في صحيح

338
01:40:03.450 --> 01:40:13.450
مسلما عن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيدا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم ولا ولا يفتح قط

339
01:40:13.450 --> 01:40:33.050
اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل الى الارض ولم ينزل قط الا اليوم فسلم. وقال ابشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. لن تقرأ بحرف فيها الا اعطيته. في بعض الاحاديث ان فاتحة الكتاب اعطيتها من كنز تحت العرش

340
01:40:33.200 --> 01:40:43.200
قال فصل في الفاتحة قال الله تعالى في ام القرآن وسبع المثاني والقرآن العظيم اياك نعبد واياك نستعين. وهذه السورة هي ام القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي سبع المثاني والقرآن العظيم وهي

341
01:40:43.200 --> 01:41:03.700
والواجبة في الصلوات لا صلاة الا بها وهي الكافية تكفي من عن من غيرها ولا يكفي غيرها منها. وصلاة افضل الاعمال وهي وهي مؤلفة من كلم طيب وعمل صالح قال فضل الكلم فافضل الكلمه الطيب واوجبه ام القرآن. وافضل عملها الصالح واوجبه السجود. نعم. كما جمع بين امرين في اول في اول سورة

342
01:41:03.700 --> 01:41:13.700
انزلها على رسوله حيث افتتحها بقوله قرأ باسم ربك الذي خلق وختمها بقوله واسجد واقترب فوضعت الصلاة على ذلك اولها القراءة واخرها السجود. جميل هذه اللفتة يقول لك سورة العلق

343
01:41:13.700 --> 01:41:32.100
بدأت بماذا؟ باقرأ واختتمت بيسجد لان هذه خلاصة الصلاة تفتتح بالقراءة وتختتم بماذا؟ بالسجود في صورته. نعم. قال ولهذا قال سبحانه في صلاة الخوف فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم. والمراد بالسجود الركعة التي يفعلونها وحدهم بعد

344
01:41:32.100 --> 01:41:49.250
مفارقتهم للامام وما قبل القراءة من من تكبير واستفتاح واستعاذة هي تحريم للصلاة ومقدمة لها لما بعده. اول اول ما يمتد اللي هو دعاء الاستفتاح والاستعاذة والبسملة هو من تحريمات الصلاة يعني من

345
01:41:49.350 --> 01:42:03.550
دخول الى الصلاة خطوات الدخول. نعم. قال وما يفعل بعد السجود من قعود وتشهد فيه التحية لله والسلام على عباده الصالحين والدعاء والسلام على المخاطبين فهو تحرير للصلاة معقبة لما قبله. يعني هو يقول لك الصلاة لها تحريم ولها تحليل

346
01:42:03.700 --> 01:42:27.750
وتحريمها تكبيرة الاحرام ودعاء الاستفتاح والتعوذ والبسملة ثم بعد ذلك تشرح في القراءة في قراءة القرآن فهذه كانها كلها مقدمات لقراءة القرآن. والسجود ماذا يكون بعده في الركعة الاخيرة الجلسة الاخيرة والتشهد والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله والصلاة والطيبات. وهذا كله هو تحليل يعني بداية لتحليل الصلاة. لانك اخر اشي راح تسلم

347
01:42:27.750 --> 01:42:46.400
هو نهاية التحليل. طيب. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم. ولهذا تنازع الناس ايهما افضل كثرة الركوع والسجود او طول القيام او هما سواء على ثلاثة اقوال عن احمد وغيره وكان الصحيح وكان الصحيح انهما سواء شيخ الاسلام يرى

348
01:42:46.450 --> 01:43:05.600
ان الصحيح في هاي المسألة الفقهية انهما سواء كثرة الركوع والسجود تساوي طول القيام وليس احدهما ارجح من الاخر. نعم قال والقيام فيه افضل الاذكار والسجود افضل الاعمال لماذا؟ قال لان القيام فيه افضل الاذكار وهو قراءة الفاتحة

349
01:43:05.750 --> 01:43:25.750
والسجود يعتبر افضل الاعمال. فبالتالي استويا في الفضيلة. استويا في الفضيلة. نعم. قالوا لهذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتديلات هيكل الاركان قريبا من السواء اذا اطال القيام طولا كثيرا كما كان يفعل في قيام الليل وصلاة الكسوف اطال معه الركوع والسجود. واذا اقتصد فيه اقتصد في الركوع

350
01:43:25.750 --> 01:43:40.100
هذا يؤكد ان ماذا؟ ان طول القيام ويعني ان ان القيام والسجود سواء متقاربا وليس احدهما افضل من الاخر في الاطالة فيه. طيب. الام الكتاب كما انها القراءة الواجبة في الصلاة

351
01:43:40.100 --> 01:43:50.100
فهي افضل سورة في القرآن. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لم ينزل في التوراة ولا الانجيل ولا الزبور ولا القرآن مثلها وهي سبع مثاني. والقرآن العظيم الذي اوتيته. وفضائلها كثيرة جدا

352
01:43:50.100 --> 01:44:00.100
وقد جاء مأثورا عن عن الحسن البصري رواه ابن ابي حاتم وغيره ان الله انزل مائة كتاب واربعة كتب. يعني الله انزل مية واربع كتاب. انزل مية او اربعة من الكتب السماوية

353
01:44:00.100 --> 01:44:12.150
نعم. قال جمع علمها في الاربعة وجمع في الاربعة اللي هي التوراة والانجيل والزبور والقرآن. نعم. قالوا وجمع علم الاربعة في القرآن. وجمع علم القرآن في المفصل مفصل له من

354
01:44:12.450 --> 01:44:26.750
من قاف او الحجرات على خلاف الى الناس. نعم. قال وجمع علم المفصل في ام القرآن. وهي الفاتحة. نعم. وجمع علم ام القرآن في هاتين الكلمتين الجماعتين. اياك نعبده اياك نستعين. كما قلت له فاياك نعبد واياك نستعين. هي خلاصة الكتب السماوية

355
01:44:26.800 --> 01:44:36.800
وان علم الكتب المنزلة من السماء اجتمع في هاتين الكلمتين. سبحان الله! قال ولهذا ثبت في الحديث الصحيح حديث قسمة الصلاة ان الله تعالى يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي

356
01:44:36.800 --> 01:44:46.800
نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي

357
01:44:46.800 --> 01:44:57.500
في رواية فوض لي عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال فهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فاذا اياك نعبد واياك نستعين هي بين الله وبين العبد

358
01:44:58.600 --> 01:45:25.600
عن هذه الاية اياك نعبد واياك نستعين هذه بيني وبين عبدي  نعم حق الله ما انت تطلبهم فاياك نعبد هذا حق الله ان يكون هو المطلوب. واياك نستعين هذه حاجتك وسؤالك وتضرعك ان يعينك الله. فاياك نعبد لله واياك نستعين

359
01:45:25.600 --> 01:45:46.650
حظك. نعم قال فاذا انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هؤلاء لعبدي لانه كلها سؤال يعني هاي كلها دعاء والدعاء هو حاجة العبد وحظ العبد. فقد ثبت بهذا النص ان السورة قسمت بين الله وبين عبده. وان هاتين الكلمتين اللي هما الكلمتين عن الجملتين

360
01:45:46.650 --> 01:46:00.850
الكريم هنا بمعنى الجملة. وان هاتين الكلمتين عن الجملتين اياك نعبد واياك نستعين هي مقسم السورة اللي في النص بصمة الصورة نصفين. فاياك نعبد مع ما قبلها من الايات هذه حق الله

361
01:46:01.000 --> 01:46:11.000
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. واياك نستعين مع ما بعدها. اهدنا الصراط المستقيم الى اخرها. هي ماذا؟ للعبد وله ما سأل. يعني الله عز وجل يجيبك باذن الله. نعم

362
01:46:11.000 --> 01:46:24.950
قالوا ولهذا قال من قال من السلف نصفها ثناء او نصفها مسألة. يعني سورة الفاتحة نصفها ثناء نصفها مسألة دعاء. نعم. قال فكل واحد من العبادة والاستعانات بدعاء. واذا كان الله قد فرض علينا فكل واحدة. لاحظ شو قال

363
01:46:25.500 --> 01:46:45.300
ولهذا قال من قال من السلف سورة الفاتحة نصفها ثناء ونصفها مسألة فكل واحدة من العبادة والاستعانة دعاء ايش يعني ايوة الدعاء نفسه ينقسم الى دعاء احسنت. ان الدعاء اصلا ينقسم الى قسمين. دعاء ثناء

364
01:46:45.950 --> 01:47:04.750
ودعاء مسألة حوائج فسورة الفاتحة هي فعليا كلها دعاء بس القسم الاول هو دعاء الثناء والقسم الثاني هو دعاء المسألة. فهمتم؟ فهذا معنى فكل واحد سواء القسم الاول من سورة الفاتحة او كله دعاء. اما دعاء ثناء او دعاء مسألة

365
01:47:04.750 --> 01:47:14.750
طيب قالوا اذا كان الله قد فرض علينا ان نناجيه وندعوه بهاتين الكلمتين في كل صلاة فمعلوم ان ذلك يعني ما دام الله عز وجل طلب منا في كل صلاة نحكي اياك نعبد

366
01:47:15.300 --> 01:47:27.600
واياك نستعين. في كل صلاة قال فمعلوم ان ذلك يقتضي. نعم. قال فمعلوم ان ان ذلك يقتضي انه فرض علينا ان نعبده وان نستعينه. يعني ما دام طلب منا ان نحقق هاتين الكلمتين

367
01:47:27.750 --> 01:47:48.550
اذا هو ضمنيا مفهوم انه ايش يريد منا يريد منا ان نحقق في ارض الواقع عبادته وحده والاستعانة به وحده. لانه هو اصلا بقول لك احكيها وبدي اياك تحكيها كذا بس بدي اياك تحكيها وتطبقها. مش بس تحكيها في الصلاة ثم لا تطبقها في واقع الحياة. فلذلك انظروا ماذا قال. نعم. قال اذ ايجاب القبول

368
01:47:48.550 --> 01:48:08.650
هذي فيها خضع في النسخة. اذ ايجاب القول نعم. قال اذ ايجاب القول الذي هو اقرار واعتراف ودعاء وسؤال هو اجاب لمعناه. نعم انما الله عز وجل يقول لك قل اياك نعبد واياك نستعين. وبده اياك بس تقولها باللسان ولا تقر بمعناها واقعا عمليا؟ قال فايجاب القول

369
01:48:08.650 --> 01:48:38.150
الذي هو اقرار انما تقول اياك نعبد واياك نستعين. هذا اقرار واعتراف بالنسبة لاياك نعبد ودعاء وسؤال بالنسبة اياك نستعين. فاقرارك بها قولا هو ايجاب لمعناها في حياتك ليس ايجابا لمجرد لفظ لا معنى له. هذا مش الفاظ بدك تقولها بلسانك لا معنى لها في حياتك ووجودك. قال فان هذا لا يجوز ان يقع

370
01:48:38.150 --> 01:48:58.150
بالايجاب ذلك ابلغ من ايجابي نعم. قال بل ايجاب ذلك ابلغ من ايجاب مجرد العبادة والاستعانة. فان ذلك قد يحصل اصله بمجرد القلب او القلب او او القلب والبدن بل اوجب بل اوجب دعاء الله ومناجاته وتكليمه ومخاطبته بذلك. بل اوجب يعني هو ماذا يقول؟ ما معنى بل ايجاب ذلك

371
01:48:58.150 --> 01:49:13.000
ابلغ من ايجابي مجرد العبادة والاستعانة يعني انا لما اقول لأ لما اوجب عليك مجرد ان تعبد الله وتستعين به هل ايهما اعلى ان اوجب عليك ان تعبد الله وتستعين به فقط

372
01:49:13.400 --> 01:49:33.550
ولا ان اوجب عليك ذلك وامرك في كل صلاة تحكي ذلك تمام؟ يعني مثلا في واحد بقول له ماذا اه روح ادرس فاوجبت عليه ايش ؟ مجرد الدراسة. لما قلت له روح ادرس اوجبت على مجرد الدراسة. لأ. قلت له مش بدك تروح تدرس؟

373
01:49:33.650 --> 01:49:46.850
كل ساعة بدك تحكي علي الدراسة علي الدراسة علي الدراسة. علي. فانا فعليا ماذا هو؟ هو مش قال لك بس روح ادرس. وقال لك بدك تحكيها  انت بدك تحكيها بلسانك

374
01:49:46.900 --> 01:50:06.900
كل صلاة وكل ركعة. قال فهذا اعلى واعلى. ان هو ليس فقط امرك بالعبادة والاستعانة. بل اوجب عليك في كل صلاة انك تعيد هذا الدرس. كأنه درس بدك تضلك تسمعه طول عمرك. اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد واياك نستعين. فيقول شيخ الاسلام

375
01:50:06.900 --> 01:50:25.200
بالايجاب ذلك يعني ان يوجب عليك العبادة والاستعانة من خلال ان تقر بها في كل صلاة بلسانك اعلى من مجرد ان يأمرك بالعبادة والاستعانة وخلاص يقول لك خلاص روح اعبد واستعين. فهمتم؟ فان ذلك يعني مجرد العبادة والاستعانة قد يحصل

376
01:50:25.200 --> 01:50:44.250
بمجرد القلب انه خلاص قلبك يتعبد لله او يستعين به. او بالقلب والبدن وخلص فعلته بدنيا بحياتك. لأ بل اوجب باللسان ان تدعو الله وتناجيه وتكلمه بذلك. بدك تحكي لي في كل صلاة اياك نعبد واياك نستعين. بدك تحكيها

377
01:50:44.750 --> 01:51:02.150
حتى ما تنسى هذا الدرس العظيم في حياتك. ليكون الواجب من ذلك كلاما ان يكون الواجب من ذلك كلاما صورة ومعنى بالقلب سائل الجسد. يعني ليكون هذا الواجب الواجب في العبادة والاستعانة

378
01:51:03.000 --> 01:51:21.850
منه ما هو كلام وهو ان تنص عليه في كل صلاة. ومنه ما هو فعل قلب ان تعبد وتستعين ومنه ما هو حركات جوارح. تفضل يكون الواجب من ذلك صورة ومعنى بالقلب هذا لو قرأته

379
01:51:22.250 --> 01:51:52.400
ليكون الواجب من ذلك عندك في النسخة كاملا صورة ومعنى   ليكون الواجب من ذلك بالقلب وبسائر الجسد   يكون الواجب من ذلك. خلينا في نسخة اخرى ليكون الواجب من ذلك كاملا

380
01:51:52.600 --> 01:52:10.700
صورة ومعنى ايش ايواء بل اقرأها سورة ومعنى ايش؟ كاملا صورة ومعنى بالقلب وبسائر الجسد يعني هو زي ما قال يعني هي لتوصل لنفس الطريقة انه حصلنا يعني كامل الموضوع حصلنا العبادة والاستعانة باللسان انك عم تحكي اياك نعبد واياك نستعين

381
01:52:10.700 --> 01:52:22.400
وبالقلب وبجوارحك وتطبيقاتك العملية في الحياة. طيب. قال وقد جمع بين هذين الاصلين الجمعين ايجابا وغير ايجابا في في مواضع كقوله في في اخر سورة هود فاعبده وتوكل عليه. هذا

382
01:52:22.400 --> 01:52:42.400
حجاب. نعم. قال وقول العبد لصالح شعيب عليه السلام وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب. هذا اخبار لانه. تمام. قال وقول ابراهيم والذين معه ربنا توكلنا واليك انبنا واليك المصير. نعم. قال وقوله سبحانه اذ امر رسوله ان يقول كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم لتتلوها

383
01:52:42.400 --> 01:52:52.400
وعليهم الذي اوحينا اليك وهم يكفرون بالرحمن. قل هو ربي لا اله الا هو اني توكلت اليه ما تاب. فامر نبيه ان يقول على الرحمن توكلت اليه متاب. كما امر بهما

384
01:52:52.400 --> 01:53:02.400
في قوله فاعبده وتوكل عليه. نعم. والامر له امر لامته. وامره بذلك فمن القرآن وفي غيرها لامته ليكون فعلهم ذلك فاعبدوا وتوكل عليه. وان كان امرا له صلى الله عليه واله وسلم

385
01:53:02.400 --> 01:53:15.900
لكن الامر له في علم اصول الفقه هو امر لامته. واما في اياك نعبد واياك نستعين. قال وامره بذلك في ام القرآن وفي غيره. او وامره عفوا. وامره بذلك في ام القرآن وفي غيرها

386
01:53:16.100 --> 01:53:29.900
وليس خاصا له صلى الله عليه وسلم ابتداء من هو امر للجميع اياك نعبد واياك نستعين وامره بذلك يؤم القرآن وفي غيرها هو لامته. وليس له ابتداء. نعم. قال ليكون فعلا ذلك طاعة لله وامتثالا لامره. لا تقدما بين يدي الله ورسوله

387
01:53:29.900 --> 01:53:39.900
ولهذا كان عامة ما يفعله نبينا صلى الله عليه وسلم هو الخالص من امته من الادعية والابدات وغيرها انما هو بامر من الله بخلاف من من يفعل ما لم يؤمر به وان كان حسنا او

388
01:53:39.900 --> 01:53:59.900
او عفوا ماذا يعني ذلك؟ يعني كأن الله عز وجل لما قال لنا قولوا اياك نعبد واياك نستعين في كل صلاة كاننا نقول ذلك ثم نمارسه تبعا لانه امرنا بذلك. وليس مجرد اقتراح منا هيك تفكير عفوي منا. ولذلك يقول خلاصة

389
01:53:59.900 --> 01:54:16.350
طريقة الانبياء والصالحين انهم يعبدون الله بما امرهم ان يفعلوه هو امرك بالعبادة والاستعانة فانا عبدت واستعنت. قال بخلاف من يفعل ما لم من يفعل ما لم يؤمر به. وان كان فعله حسنا يعني

390
01:54:16.350 --> 01:54:31.650
او عفوا يعني مغفورا له ايهما اعلى ان تفعل بعد الامتثال او بناء على امتثال او ان تفعل شيء لله باجتهادك وبدون ان يكون لك فيه شيء من الاوامر السابقة. لأ اكيد افضل الاعمال التي تفعلها

391
01:54:31.650 --> 01:54:46.100
الاعمال التي تفعلها امتثالا لامر الله وما تقرب الي عبدي بشيء احب اليه مما افترضته فما هو اعظم عند الله؟ ان تتعبده بما امرك به ولا ان تتعبد على ذوقك ووجدك

392
01:54:46.750 --> 01:55:12.100
اكيد انت فلذلك لما قال لما فلذلك هو قال لعباده قولوا اعبده وتوكل عليه قولوا اياك نعبد واياك نستعين ثم طبق ليكون تطبيقكم هو تطبيق لما امركم به ابتداء فتحصل ثواب الامر قراءته والتطبيق بناء على الامر وليست قضية اجتهادية. طيب قالوا هذا اخر الاسباب الموجبة لفضله

393
01:55:12.100 --> 01:55:31.950
احد الاسباب في حدا عنده وهذا احد الاسباب  اعتقد ان الجملة وهذا احد الاسباب الموجبة بفضله وفضل امته على من سواهم. يعني من كلمة اخر ما وجدتها مناسبة. نعم؟ وهذا احد الاسباب. احد وخلص الحمد لله. كلمة غلط يعني وهذا اخر الاسباب لا هو وهذا احد

394
01:55:31.950 --> 01:55:51.950
الاسباب الموجبة لفضله صلى الله عليه وسلم وفضل امته على من سواهم وفضل الخالصين من امته على المشوبين الذين شابوا ما جاء اه به سبحانه بغيره. يعني من فضيلة اهل السنة والجماعة ان عبادتهم واستعانتهم تقوم على ماذا؟ على اتباع الامر

395
01:55:52.150 --> 01:56:12.150
وليست العبادة عندنا بالذوق والوجد او خلطنا فيها بدعة بسنة. كما تفعله الامم السابقة من اليهود والنصارى الذين خلطوا وحرفوا وادخلوا الحق بالباطل. فعبادتنا تقوم على الاتباع وليس على الابتداع. ولهذين الاصلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في عبادته واذكار مناجاته فيقول اللهم

396
01:56:12.150 --> 01:56:30.500
منك ولك يعني انت امرتني ان افعل كذا وهذا اقدمه لك وكل عباداتنا واستعاناتنا هي منوطة بامر الله سبحانه وتعالى. فنحن نأخذ منه ونقدم له نأخذ منه نتلقى منه ثم نقدم له

397
01:56:30.550 --> 01:56:50.550
نعم. قال فان قوله منك هو معنى التوكل والاستعانة وقوله لك هو معنى هو معنى العبادة. نعم. مثل قوله في في قيامه من الليل اللهم لك اسلمت بك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خصمت واليك حكمت اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضل ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون الى امثال ذلك. نعم

398
01:56:50.900 --> 01:57:11.650
نعم   يعني قد يكون نوع من انواع الاجتهاد العام الذي يعني قد يدخل تحت المصالح المرسلة تمام او عفوا يعني خلص مباح عرفت من هذا المعدل المباح كان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في العادات والجبليات

399
01:57:11.750 --> 01:57:43.300
ضمن العفو يعني المباح   لأ لان هو ما دمت تعرف ان لن يعرف احد كيف يعبد الله الا بالله والذي يعبد الله بناء على التعليمات التي تصله منه هذا اكمل ممن عبد الله بالذوق والاختراع لانه قد تكون انت مصيب وقد تكون مخطئ قد لا يريد الله هذه الصورة

400
01:57:44.000 --> 01:57:58.650
فافضل الاعمال التي تتعبد بها ربك هي الاعمال التي طلب منك ان تنفذها لانك موقن انه يحبها وما غيرها قد تكون محبوبة وقد لا تكون محبوبة. وقد يعفو عنك لو لم تكن محبوبة بس في النهاية ليست هي الاعلى والافضل

401
01:57:58.950 --> 01:58:08.800
هذا الذي يظهر. نعم. الحمد لله على هذا الحديث وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من افترضت عليه. لذلك قلت له حديثنا ان هو يحب ان افترضتك عليه اعمله

402
01:58:09.050 --> 01:58:29.050
بعدين النوافل التي برضو امرتك بها كمل بها. انه هو يعلم ماذا يحب سبحانه وتعالى. اما انت ستبقى قاصرا عن ادراك محبوبات الرب. نعم قال الانسان بين العبادة والاستعانة اذا تقرر هذا الاصل فالانسان في هذين الواجبين لا يخلو من احوال اربعة هي القسمة الممكنة اما ان ياتي بهما واما ان يأتي

403
01:58:29.050 --> 01:58:39.050
من عبادتي فقط مما لا واما ان يأتي بالاستعانة فقط واما ان يتركهما جميعا. هذا هو التقسيم الرباعي اللي قال. مش قبل شوي قال فذاك التقسيم كان باعتبار المعبود المستعان. وثم سنقدم

404
01:58:39.050 --> 01:58:54.450
اصلا باعتبار العبادة والاستعانة هذا هو. فيقول اما يعني التقسيم الرباعي باعتبار العبادة والاستعانة وليس باعتبار المعبود المستعان. فيقول الانسان اما ان يعبد الله ويستعين بالله واما ان يعبد الله ولا يستعين بالله

405
01:58:54.650 --> 01:59:19.150
او العكس يستعين بالله ولا يعبد الله او يعبد الله انا اشعر بوحدها كيف لا يستهوي ولا يعود. فهنا الكلام عن الله فقط هناك نتكلم عن الله وما سواه هنا الكلام عن الله فقط. لكن نتكلم عن الله باعتبار الامور الاربع. ان تعبدوا الله وتستعين بالله. الا تعبدوا الله ولا تستعين بالله. ان تعبد ولا تستعين. ان تستعين ولا تعبد

406
01:59:19.150 --> 01:59:31.600
فالكلام عن الابعاد والاستعانة هنا ببعد واحد ببعد تعلقها بالله. واما هناك فكانت كلام عن الله والمخلوق. ان تعبد الله ان يكون الله هو معبود المقصود ايش كان في تقسيمنا

407
01:59:32.200 --> 01:59:50.700
التقسيم الرباعي قبل قليل. معبودا مستعانا. معبود غير مستعانا. اه هنا كلام ان يعبد غير الله استعين بغير الله تمام ايش الثاني؟ ان يعبده ويستعين به ان يعبد الله ولكن يستعين بغيره

408
01:59:51.750 --> 02:00:09.300
ان ان يعبد غيره ولكن يستعين بالله ان يعبد الله ويستعين بالله تمام؟ فهناك كانت تقسيم باعتبار المعبود المستعان. فكانت القسمة بهذه الطريقة. اما هنا فالكلام عن الله وحده بس ببعد انك عبدت واستعنته؟

409
02:00:09.500 --> 02:00:25.350
لم تعبد لم تستعن. عبدته لم تستعن استعنت ولم تعبده. دون النظر الى شيء اخر دون النظر الى شيء اخر. كلام عن الله عز وجل. نعم. شو ممكن نحكي انه المؤذن قسمتين لنفسه؟ اه هو سيؤدي نفس النتيجة. انه لا يخلو عن عباده. طبعا لكن هنا الكلام عن

410
02:00:25.350 --> 02:00:35.350
موضوع علاقتك بالله دون النظر الى ما سواه. مم. هناك لأ كان النظر الى ما سواه. تقارن بين قصد الله وقصد ما سواه. فقط يا يا الخلاف في الية التقصير

411
02:00:35.350 --> 02:00:48.300
طريقة عرض الموضوع خلينا نقول. نعم. قالوا لهذا كان الناس في هذه الاقسام الاربعة بل اهل بل اهل الديانات هم اهل هذه الاقسام. وهم المقصودون هنا بالكلام. قسم يغلب عليه التأله

412
02:00:49.000 --> 02:01:09.000
قال قسم يغلب عليه قض التأله لله ومتابعة الاوامر والاوامر والنهي والاخلاص لله تعالى واتباع الشريعة في في الخضوع لاوامره وزواجره دلوقتي الدينيات. لكن يكون منقوصا من جانب الاستعانة والتوكل فيكون اما عاجزا او او مفرطا. وهو مغلوب اما مع عدو هو من

413
02:01:09.000 --> 02:01:30.050
يعبد الله ويتأله الله لكنه ناقص باب الاستعانة بالله ونقصانه اما ان يكون تمام؟ اما ان يكون عجزا مش قادر واما ان يكون تفريطا واهمالا منه. قال قال هو مغلوب انما عدو الباطن واما مع عدوه الظاهر

414
02:01:30.100 --> 02:01:49.550
ربما يكثر فيه الجزع بما يصيبه والحزن ما يفوته هذه حال هذه حال الكثير ممن يعرف شريعة الله وامره. ويرى انهم مطلع للشريعة وللعبادة الشرعية ولا يعرف لقاءه وقدره هو حسن القصد وهو حسن القصد طالب الحق. لكنه غير عار بسبيل الموصلة والطريق المفضية. اذا هو يريد الله

415
02:01:49.600 --> 02:02:08.050
لكنه لم يحسن الاستعانة لم يحسن هذه الطريقة بغض النظر عن تفاوت المراتب. نعم نعم. قال هو قسم يغلب عليه قبض الاستعانة اليه وتوكل عليه. واظهار الفقر والفاقد بين يديه والخضوع لقضائه وقدره وكلماته الكونية. لكن يكون منقوصا من جانب العبادة واخلاص الدين

416
02:02:08.050 --> 02:02:28.050
لله وهذا يكر في الصوفية كما امر انهم يشاهدون الارادة الكونية وقد يتكلمون عن التوكل والاستعانة لكنهم يضعفون في باب ماذا؟ اخلاص العبادة عادت لله سبحانه وتعالى وعدم الشرك وما شابه. طيب. قال فلا يكون مقصوده ان يكون الدين كله لله وان كان مقصده ذلك فلا يكون متبعا لشريعة الله ومنهاجه. يعني ولو كان مقصوده ان يكون

417
02:02:28.050 --> 02:02:48.050
الدين كله لله بس مش متبع شريعة الله ومنهاجه كمن يستغيث بالقبور ويذهب الى الاولياء وما شابه ذلك. طيب. قال بل قصده نوع سلطان في العالم. اما سلطان بقدرة وتأثير واما سلطان وكشف واخبار. اللي هم الصوفية لان هو صحيح يستعين وينظر في المقام القدر. لكن هو ما مطلوبه الاعلى ان يشارك الله في

418
02:02:48.050 --> 02:03:00.000
شيء من الربوبية كما مر معنا كيف يصلون الى مرحلة ان يدعي مشاركة الله او يطلب مشاركة الله اما بسلطان في العالم انه يا رب بده يكون له قدرة عالتأثير اني اشفي المرضى

419
02:03:00.000 --> 02:03:17.750
الامور واجيب لهم مطر. او قال اما سلطان قدرة وتأثير او سلطان كشف. اللي هو كرامات يكشف له ويستطيع ان يجاهد ما لا يشاهده الناس. نعم. ولا قصده طلب ما يريده ودفع ما يكرهه باي طريق كان. او مقصوده

420
02:03:17.750 --> 02:03:37.150
هو نوع من او مقصوده نوع عبادة وتأله باي وجه كان. وليس العبادة والتأله بمعناها التام الحقيقي. نعم. قالوا همته بالاستعانة والتوكل المعينة لهم وعلى مقصوده فيكون اما جاهرا واما مهمته في الاستعانة والتوكيل. اذا هو جيد في باب الاستعانة بالله. لكنه ضعيف او رديء في باب ماذا

421
02:03:37.200 --> 02:03:57.200
العبودية لله. نعم. قال فيكون اما جاهرا واما ظالما تاركا لبعض ما امره الله راكنا لبعض ما نهى الله عنه وهذه حال كثير ممن يتأله ويتصوف ويتفقر ويشهد قدرة الله وقضاءه ولا يشهد امر الله ونهيه. ويشهد قيام الاكوان بالله وفقرها اليه واقامته واقامته لها. ولا يشهد ما امر به ما الذي

422
02:03:57.200 --> 02:04:17.200
يحبه الله له والذي نهاه عنه ولهذا يكثر في هؤلاء من له كشف وتأثير وخرق للعادة. مع انحلال عن بعض الشريعة تيجي عنده كرامات ولكنه مش ملتزم اصح. نعم. ويظن ان وجود الكرامة خلص يغنيه. طبعا هي مش كرامة. لان الكرامة لا تكون الا لمتبع. لكن هي خرق للعادات. طيب. قال ومخالفة لبعض الامر

423
02:04:17.200 --> 02:04:33.150
واذا اوغل الرجل منهم دخل في الاباحة والانحلال قد يصل والعياذ بالله مع الكشف واعتقاده انه والله وصل الى الانحلال والاباحة. الانحلال يعني من رفقة التكليف. خلص يقول لك انا شاهدت الحقيقة وانكشفت لي الامور وحصلت الكرامات. بالتالي

424
02:04:33.150 --> 02:04:46.550
خلص كل شيء حرام يجعله مباحا له من الزنا والفواحش. نعم. قالوا ربما صعد الى فساد التوحيد في جمع بين الاباحة والحلول المقيد. وربما صعد حتى الى فساد التوحيد. فيجمع بين الاباحة لما

425
02:04:46.550 --> 02:05:04.950
حرم الله وماذا؟ والحلول ان الله اعتقاد ان الله يحل بجسده او بجسد معين فيكون لا عفوا حلال وحرام تضل عنده. ولا توحيد ظل عنده. نعم. قال كما وقد وقع عليه كثير من الشيوخ ويوجد في كلامه صاحب منازل الثائرين وغيرهما يفضي الى ذلك. نعم هذا كلام

426
02:05:04.950 --> 02:05:21.400
ان صاحب منازل السائرين ابو اسماعيل الهروي وانك تستغرب وصاحب كتاب من الكلام واهله وصاحب كتاب ذمي الكرام واهله كان من الرافضين لعلم الكلام لكنه يعني يعني اخفق علينا نقول او لم تصلح معه كثير في كتاب منازل

427
02:05:21.400 --> 02:05:38.900
فيقول شيخ الاسلام وقد يدخل قوله في الاتحاد والحلول المطلق. تخيلوا ابو صاحب كتاب تم الكلام واهله اسماعيل الهروي قال ابن تيمية عنه اخطأ في هذا المقام وفي كلامه في هذه المسائل حتى ان كلامه قد يفضي

428
02:05:38.950 --> 02:05:55.200
ويفهم منه انه يقول بوحدية الوجود انه يقوم بالحلول والاتحاد هذا ابو اسماعيل الهروي. طبعا اللي هو اصلا حتى ابن القيم في مدارج السالكين هو شرح كتابه. ومدارج السالكين هو شرح لكتاب منازل السائلين الهروي. بس ابن القيم تعرفوا شوية

429
02:05:55.200 --> 02:06:08.000
بحاول انه يعدل العبارة يقول لك يعني هذه العبارة اذا كان قصده كذا فقد اخطأ الهروي والصواب ان تفهم كذا وكذا. يعد العبارات. لكنه هذا الرجل لانه اصلا هو ترى كان متشدد شوي في بعض احكام

430
02:06:08.000 --> 02:06:25.050
يعني حتى اليوم بعض من يتجدد التكفير بيستدل بقواله ما يعرفش انه عنده وحدة وجود انت فاهم يعني شو المشكلة؟ انه بعض من يستدل على غلو التكفير على الائمة والاشاعرة وكذا. هو يستدل بكلام ابو اسماعيل الهروي. الحنبلي

431
02:06:25.250 --> 02:06:44.500
ابو اسماعيل الهارو الحنبلي شف ماذا يرسل عنه ابن تيمية يقول وكتابه في منازل السائرين ويوجد في كلام صاحب منازل السائرين وغيره ما يفضي الى ذلك ما يفضي الى قول وحده او الحلول. وقد يدخل قوله في الاتحاد والحلول المطلق والقول بوحدة الوجود

432
02:06:45.250 --> 02:06:58.500
بعض عباراته قد تفهم منها هذا ويعتقد ان الله هو الوجود المطلق. فيقول كما يقول صاحب الفتوحات المكية وابن عربي في اولها الرب حق والعبد حق. يا ليت شعري من المكلف. صار محتار مين المكلف

433
02:06:58.500 --> 02:07:11.850
والله المكلف ولا احنا استغفر الله العظيم طبعا. ان قلت عبد فذاك ميت او قلت رب انا يكلف. اي من اين انه يكلف؟ فباعتبار انه خلاص تحت في العبد فما عاد العبد له وجود كأنه كل ميت

434
02:07:11.900 --> 02:07:26.150
الله اتحد بالعبد. وبالتالي كيف الله يكلف؟ طب الله يعني والعياذ بالله هو يعتقد ان الله هو هو الله فكأن كلمة العبد ما عاد الها وجود واذا كان الله هو الذي اصبح في العبد واتحد معه كيف الله يكلف

435
02:07:26.200 --> 02:07:44.000
يقول هذا كلام حقيقة مآلات القول بوحدة الوجود وان الله هو العبد والعبد هو الله. فينتبه الى هذا الخطأ انهم قوم يعني كلام في الاستعانة بالله هدول الجماعة الصوفية كلام الاستعانة بالله جميل وراقي وكذا لكن لما ييجي لباب التعبدات

436
02:07:44.100 --> 02:08:11.000
تضيع في باب التعبد لله واخلاص العبودية له وعدم الدخول في مثل هذه المواطن. نعم. اه    وقد يظهر قوله نعلم وقد يدخل قوله في الاتحاد والحلول يعني يؤدي الى هذا نعم ايوة سريعة

437
02:08:11.100 --> 02:08:38.950
اوه فلذلك يريد ان يسقط التكليف. ويريد الى لماذا يريد ان يرمي انه ما في تكليف   يعني كيف سيكلف انا الذي يظهر لي اقول الذي يظهر لي يعني لا وجود له

438
02:08:39.600 --> 02:08:56.250
يعني فش علاقة عبد بمعبود لان المعبود حلف العبد فهل هناك وجود لاشي اسمه عبد لمعبود ما عاد لها وجود. خلص اللي هي الارادة الكونية ما عاد يشاهد انه في عبد ومعبود فكأنه يقول لا وجود لهاي العلاقة كلمة عبد

439
02:08:56.300 --> 02:09:11.900
لا وجود لها  طيب بس هو يريد ان يكمل الانتماء بالشحن توقف مع البيت الاول يعني. بدك تكمل معه انه هو يرى ان الله حل في المخلوق واتحد به. وانهما شيء واحد

440
02:09:11.950 --> 02:09:34.350
فبعد ذلك اصبح يقول ما في اذن علاقة بالاستنكار يعني  ممكن يعني ممكن قصدك ان تقول انه هو اذا قلنا ان الرب حق والعبد حق يا ريت تشتري من المكلف لانه ان كنا عبد فهو ميت لا وجود لعبد مع معبود لانه المعبود اتحد بالعبد فاصبحوا شيئا واحدا

441
02:09:34.600 --> 02:09:44.600
عرفت؟ وهذا يرجع يعني لانه هذا الكلام ابن عربي بدك ترجع يعني ما الاحتمالات التي يريد اليها كلامه؟ انه حتى شيخ الاسلام ابن تيمية في بداية عمره كان يقرأ هذا الكلام ويفهمه على احسن

442
02:09:44.600 --> 02:09:58.150
قال كنا نقرأ كلام ابن عربي ونعتقد فيه الخير لما كنا شباب هنيك نتكلم قال فلما كبر قال لما كبرنا وعافى. فهمنا مقاصد الرجل اصبحنا نعرف نقصد الكفر ابن تيمية الذكي العبقري

443
02:09:58.400 --> 02:10:18.300
تعرفت على جلالة القدري بيقول لك لما كنا في بداية طلبنا كنا نقرأ كلام ابن عربي ونجل هذا الكلام. ونعتقد انها حالة من الفناء المحمود لكن حتى فهمنا ماذا يقصد بذلك من الاتحاد المذموم. فهذا يرجع الى شرح كلامه. يعني احيانا احتاج حتى انظر القصيدة لاتصور سياق. طيب. قال

444
02:10:18.300 --> 02:10:31.550
ثالثا معرض عن عبادة الله وعن الاستعانة به جميعا من فريقان اهل دين واهل دنيا. فاهل الدين منهم اهل الدين الفاسد الذين يعبدون غير الله ويستاهلون غير الله بظنهم وهواهم. ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. ولقد

445
02:10:31.550 --> 02:10:51.150
آآ هم من ربهم الهدى. واهل الدنيا منهم الذين يطلبون ما يشتهون من العاجلة بما يعتقدون من الاسباب الهم الماديين. اللي هم مش شغلوا عبادة لله انا ايضا بستعينوا بالله بس بفكر المال والبزنس والاشغال والاعمال. فهؤلاء المائدين الذين لا يعبدون الله ولا يستعينون بالله اما اهل دين

446
02:10:51.200 --> 02:11:03.900
يعبدون غير الله ويستعينون بغير الله وين بقى اصحاب دنيا اصلا ماديا بس يعني مش همهم كل الاديان. همه فقط مال وكيف يجلب المال وكل هذا نظرت اليه محسوسة بحتة. لا يعتقد وجود اله يؤثر

447
02:11:03.900 --> 02:11:16.650
في هذا. قال واعلم انه يجب التفريق بين انه يجب التفريق بين من قد بين من قد يعرض عن عبادة الله والاستعانة به بين من يعبد غيره ويستعين بسواه. ليش؟ هو يقول لك علينا ان نفرق

448
02:11:16.650 --> 02:11:30.000
من اهل الدنيا واهل الدين هنا. ليه؟ لانه اهل الدنيا هو اعرض عن العبادة والاستعانة لكن اهل الدين هنا شو خطأهم؟ هو عبد غير الله واستعان بغير الله فايهما اسوأ؟

449
02:11:30.150 --> 02:11:42.550
هنا اهل الدين اسوأ من اهل الدنيا. انه اهل الدنيا هو نسي كل موضوع العبادة والاستعانة بالله معرضا عنه منشغلا بدنياه. اما اهل الدين لا هو مش اعرض. وفعل ما هو اسوأ

450
02:11:42.600 --> 02:11:54.750
وعبد غير الله واستعان بغير الله. فلذلك قال يعني من باب الانصاف اننا نفرق بين اهل الدنيا واهل الدين هنا في درجة السوء فاهل الدنيا هنا اخف حالا من اهل الدين. نعم كل المسلمين

451
02:11:54.950 --> 02:12:04.950
ممكن يعني معنى انه ازي حال كثير من المسلمين اليوم اللي هو ناسي ملف الاخرة. وكذا بس لو نبه ممكن يقول لك لا انا مؤمن باصل الفكرة. فكون مريض القلب ضعيف الايمان. طبعا

452
02:12:04.950 --> 02:12:14.950
القسم الرابع ما ذكره. القسم الرابع هو الذي انتم تفهمونه. وهو من جمع بين الاستعانة بالله وعبادة الله. طيب. قال فصل في معنى الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى في اول السورة الحمد لله رب

453
02:12:14.950 --> 02:12:27.550
رب العالمين فبدأ بهذين الاسمين الله الله والرب والله هو الاله المعبود فهذا الاسم احق بالعبادة ولهذا يقال الله اكبر والحمد لله سبحان الله لا اله الا الله يعني في مقامات العبادة

454
02:12:27.700 --> 02:12:46.150
يختار اسمه الله وليس الرب. الله اكبر الحمد لله في الثناء سبحان الله لا اله الا الله واما الرب فهو المربي الخالق الرازق الناصر الهادي وهذا الاسم احق في مقامات يعني الافضل شأنها حق. يعني الافضل ان يستعمل في مقامات الاستعانة والسوء. لذلك في الدعاء

455
02:12:46.450 --> 02:13:02.400
انت بتقول يا رب ربنا اتنا. ربنا لا تزغ قلوبنا صح؟ مش في القرآن دايما مقامات الدعاء. ربنا ربنا. لكن في مقامات الثناء والعبودية الله الله. فيقول في مقامات الدعاء والاستعانة كلمة الرب هي الانسب

456
02:13:02.450 --> 02:13:23.400
لان الرب معاني الربوبية العطاء. المنح. دفع الضر. واما في مقامات العبودية. الله لان الله معناها المعبود المقصود المطلوب. نعم  قال والرب هو رب الخالق الرازق الناصر قال هذا يقال رب اغفر لي ولوالدي ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تكن قال ربياني ظلمت نفسي

457
02:13:23.400 --> 02:13:43.600
اغفر لي وقوله ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وقله ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. فعمت المسألة والاستعانة المشروعة باسم الرب هذا هو الافضل هذا الانسب وان تختار الاسم الافضل لكل مقام. طيب. قال في الاسم الاول يتضمن غاية العبد ومصيره وانتهاه وما خلق له ما فيه صلاحه وكماله الله يتضمن

458
02:13:43.600 --> 02:14:03.400
غاية العبد وهو عبودية الله ومصيره ومنتهاه وما خلق له وهو العبودية وما فيه صلاحه وكماله وهو عبادة الله. طيب قالوا الاسم الثاني يتضمن خلق العبد مبتدأ ومبتداه انه يربيه ويتولاه مع ان الثاني يدخل في الاول دخول ربوبيته في الالوهية. والربوبية تستلزم الالوهية ايضا. والاسم الثالث قال الحمد لله

459
02:14:03.550 --> 02:14:22.250
رب العالمين الرحمن الرحيم الاسم الثالث الذي جاء في الاية في سورة الفاتحة الرحمن. طيب. قال كمال التعليقين ووصف الحالين. في حدا عنده نسخة اخرى؟ في غير هذا في نسخة من نوع الفتاوى ايش اسم يا شيخ؟ زي كمال التعليقين ووصف الحالين

460
02:14:22.400 --> 02:14:41.850
في عندك نسختك شي تاني ؟ نفس النسخة طب ما ما معنى هذا هذا التعبير؟ قال والاسم ثالث الرحمن كمال التعليقين ووصف الحالين ففيه تتم مساعدته في دنياه واخراه ماذا يقصد بكمال التعليقين

461
02:14:42.300 --> 02:15:00.500
كمل ايوة عفوا يا شيخ هو انه علق يعني وكأنه هو نعت لله والرب هو كمال المألوه ان يكون ان تكون فيه ان يكون شامل الرحمة واسع الرحمة كامل الرحمة. وكمال الرب ايضا كذلك. احسنت. يعني هو ذكر تعليقين

462
02:15:00.500 --> 02:15:23.300
في الاية الاولى ما هما التعليقان والحالان التعليقان هما الله والرب والحالان هم العبودية والربوبية. هم جمالهما عبدالرحمن كمال التعريقين ووصف الحالين يعني ولما وصف الحالين حالة العبودية وحالة الربوبية

463
02:15:23.750 --> 02:15:40.750
يكون بمعذاب الرحمن قال كمال التعليقين ووصف الحالين هو خلاص يعني كانه يتم بما اداب الرحمن. قال ففيه تتم سعادته في دنياه واخراه تمام؟ يا رب فقط دقيقة ضال حدا من الشباب هو

464
02:15:40.850 --> 02:16:37.800
الصوت واصل نعم. طيب بسم الله. قال فاذا هذا كمال التعليقين ووصف الحالين اللي هم الالوهية والربوبية. الله والرب. كماله ما بالرحمن. نعم. قال فيه تتم سعادته في دنياه واخراه ولهذا قال هم يكفرون بالرحمن قل هو رب

465
02:16:37.800 --> 02:16:53.400
بلا اله الا هو عليه توكلت اليه ما تاب. فذكر هنا الاسماء الثلاثة الرحمن وربي والاله. وقال عليه توكلت واليه وايش؟ وهم يكفرون بالرحمن الرحمن قل هو ربي لا اله

466
02:16:53.550 --> 02:17:07.400
الا هو. طبعا هو لانه تعود على الاله فكأنه ذكر الاله. طيب قال كما ذكر الاسماء الثلاثة في ام القرآن لكن بدأ هنا بسم الله ولهذا بدأ في السورة باياك نعبد فقدم الاسم وما يتعلق به من عبادة لان تلك السورة فاتحة الكتاب ام

467
02:17:07.400 --> 02:17:22.400
القرآن فقدم منها فقدم منها المقصود الذي هو العلة الغائية. نعم هو لما قال الحمد لله رب العالمين افتتحت السورة بالله ثم بالرب ولذلك لما جاء في المنتصف قال اياك نعبد لانه هاي تناسب الله

468
02:17:22.600 --> 02:17:35.500
ثم قال اياك نستعين لانها تناسب الرب تمام يعني بقول لك في حتى في ترتيب السورة في تناسق. طيب. فالعبادة هي العلة الغائية يعني هي الغاية من خلق الانسان. العلة يعني الغاية من خلق الانسان هي

469
02:17:35.500 --> 02:17:54.350
عبادة والاستعانة هي الوسيلة طيب قال فانها علة فاعلية للعلة الفاعلية. انا اتوقع عبارة مقلقة ان اظن فانها علة غائية للعلة الفاعلية. حتى في الحواشي ما وجد تلك الجملة التي اعتقدها انا اعتقد هكذا. انها علة فاعلية للعلة الغائية

470
02:17:56.000 --> 02:18:30.200
لازم تكون بالعكس فقدم منها المقصود الذي هو العلة الغائية فانها علة  فانها اللي هي الاستعانة علة فاعلية للعلة الغائية. هيك عندك؟ صح خلاص اذا كده فانها بس انا حاسس انه حتى يعني قد يكون في سقط او شيء. نعم؟ لان ما ذكرت الاستعانة في هذا السياق

471
02:18:30.200 --> 02:18:46.700
وقد يكون حصل سقط يريد ان يقول ان الاستعانة هي علة فاعلية للعلة الغائية اللي هي العبودية لله. طيب فقد بسطتها زمانها في مواضع. كمل فصل. قال فصل اقرار الناس بتوحيد ربوبيته اسبق واكثر من الاقرار بتوحيد الالهية. ولما كان علم

472
02:18:46.700 --> 02:19:01.200
النفوس بحاجتهم وفقرهم الى ربه قبل علمهم بحاجتهم الى الله المعبود. وقصدهم لدفع حاجتهم العاجلة قبل الآجلة. كان اقرارهم بالله من جهة ربوبيته اسبق من اقرار من جهة الوهيته. نعم يا كفار قريش كانوا مقرين بالربوبية

473
02:19:01.500 --> 02:19:24.700
بس مش مقرين بالالوهية. ليه انه افتقار الانسان وحاجة الانسان تجعله دائما يريد ان يتصل بقوة عظمى تقضي حوائجه وهذا هو مقام الربوبية لكن قضية اتصاله بمعبود يصلي له ويزكي ويجاهد من اجله هذا يعني يخفق فيه كثير من الناس. فاما الربوبية

474
02:19:24.700 --> 02:19:39.300
فحتى الكفار وجميع اغلب اقوام الرسل كانوا مقرين بها لان الافتقار شعور فطري لا يمكن حتى الكافر ان يجحده. الا مكابر. نعم. قال وكان الدعاء له والاستعانة والتوكل عليه منهم اكثر من العبادة له والانابة اليه. يعني كفار

475
02:19:39.300 --> 02:19:53.200
قد يحصرون من استعانة بالله والتوكل ما لا يحصلونه في العبادة لله فيعبدون اصنامهم وينيبون اليها. نعم. قالوا هذا انما بعث الرسل يدعونهم الى عبادة الله وحده لا شريك له الذي هو ما هو المقصود المستلزم للاقرار

476
02:19:53.200 --> 02:20:07.800
كان الهدف من بعثة الرسل هو ترسيخ مفهوم الالوهية. لانه اكثر البشرية اخفقت في مفهوم الالوهية. وليس في مفهوم الربوبية. نعم. هو بيقول لك لماذا اخفقوا في الالوهية وليس في الربوبية

477
02:20:08.100 --> 02:20:28.450
في امتداد الاشياء عمار لماذا اخفقوا في الالوهية الوهية وليس في الربوبية لان الربوبية كحالة فطرية اقرب اليهم. ان الاحتياج والفاقة عند الانسان مش قلنا اقص صفات الانسان الفاقة ولشعوره بالفاقة يشعر دائما لابد ان

478
02:20:28.500 --> 02:20:49.050
يعني ان يتواصل او يعني يرتبط بقوة عظمى تقضي حوائجه وتحقق مراده. فلذلك لان الشعور بالربوبية اكثر اكثر البشرية قد تكون فعلت الربوبية لكنها اخفقت في مقام المعبود المقصود المتأله الذي يراد ويقصد. نعم. اعوذ بالله

479
02:20:49.050 --> 02:21:11.450
الالصق بالشيء المحسوس يعني احسن حوائج الانسان. لو حس بحاجته هذا اكثر من حاجة قلبه الى الى اله يعبده ويتأله. جميل. قال وقد اخبر عنهم ان لئن سألتهم من من خلقهم ليقولن الله وانهم اذا مسهم الضر والضل من يدعون الا اياه. وقال واذا غشيهم موج كالظلل دعوة

480
02:21:11.450 --> 02:21:27.750
الله مخلصين له الدين. فاخبر انهم مقرون بربوبيته وانهم مخلصون له الدين. واذا مسهم الضر في دعائهم واستعانتهم ثم يعرضون ثم يعرضون يقرأوها فاخبروه. قال اخبر انهم مقرون بربوبيته وانهم مخلصون له الدين. واذا اعتقد بدون واو

481
02:21:28.200 --> 02:21:45.300
واما مخلصون له الدين اذا مسهم الضر في دعائهم واستعانتهم بدون واو صحيح قال ثم يعرضون عن عبادته في حال حصول اغراضهم. هكذا كفار قريش. في حال الشدة يخلصون الدين لله. وفي حال الرخاء ينسون الله

482
02:21:45.300 --> 02:22:00.200
نعم. قال وكثير من المتكلمين انما يقررون الوحدانية من جهة الربوبية. فاما الرسل فهم دعوا اليها من جهة الالوهية. فيقول لك آآ من خطأ كثير في فرق كلامية الفرق الكلامية جل كلام في التوحيد يقوم على توحيد الربوبية

483
02:22:00.400 --> 02:22:18.850
ويقل ويقل كلامهم عن توحيد الالوهية ولا يعطونه هذا الاهتمام بينما القرآن جل اهتمامك بايه بالالوهية لان الربوبية كانت في الجملة متحصلة عند البشرية. نعم. قال وكذلك كثير من من المتصوفة المتعبدة ارباب الاحوال انما توجههم

484
02:22:18.850 --> 02:22:35.200
الى الله من جهة ربوبيته. وكذلك المتصوفة يعني علماء الكلام والمتصوف التقوا في هذا الخطأ ان وقوفهم كان عند مقامات الربوبية وضعفوا في تقرير مقامات الالوهية. نعم. قال لما يمدهم به في الباطن من الاحوال التي بها

485
02:22:35.200 --> 02:22:45.200
وهؤلاء من جنس الملوك وقد دم الله في القرآن هذا صنفا كثيرا. نعم. فتدبر هذا فانه ينكشف به احوال قوم يتكلمون في الحقائق ويعملون عليها وهم لعمري في نوع من الحقائق الكونية

486
02:22:45.200 --> 02:23:05.200
قرية الربوبية لا في الحقائق الدينية الشرعية الالهية وقد تكلمت على هذا المعنى في مواضع متعددة هو اصل عظيم يجب الاعتناء به والله سبحانه اعلم. قال فصل انسان وجميع المخلوقات عبيد لله متصل بالذي قبله وذلك ان الانسان بل وجميع المخلوقات عباد لله فقراء اليه مماليك له هو ربهم ومليكهم والههم لا اله الا هو فالمخلوق

487
02:23:05.200 --> 02:23:15.200
سوق وليس له من نفسه شيئا اصلا بل نفس وصفاته يفعله ما وما ينتفع به ويستحقه وغير ذلك فانما هو من خلق الله. والله رب ذلك كله ومليكه وبارئه وخالقه مصوره. واذا قلنا ليس له من نفس

488
02:23:15.200 --> 02:23:34.900
الا العدم فالعدم هاي الخمس صفحات ست صفحات بتكونوا تركزوا فيها لانه سيدخل في امور فلسفية كثيرة في مفهوم العدم. يا رب شف اخواننا اللي بيتابعونا ايضا. يعني هذول خمسة صفحات. اللي يعني شعر انهم صعبات يتجاوزوا. يعني يعني بفهم الرسالة لن ينبني عليها

489
02:23:35.000 --> 02:23:55.000
بس خلاص ابن تيمية استطرد في بيان العدم هل يصلح ان يكون علة للوجود وكذا؟ هو مفيد لمن يحب التقطير الفلسفي للافكار. لمن يحب التقطير الفلسفي للافكار لكن من شعر انها صعبات وعسيرات يتجاوزهم. يعني الرسالة مش مبنية عليها بشكل اصلي. هنا بدنا نركز شوي شوي. يقول فالمخلوق ليس له

490
02:23:55.000 --> 02:24:10.050
هو من نفسه شيء اصلا. يعني كل شيء وجودي بينفعك في حياتك هو ممن؟ من الله قال بل نفسه وصفاته وافعاله وما ينتفع به او يستحقه انما هو موجود من الله

491
02:24:10.900 --> 02:24:27.650
والله رب ذلك كله ومليكه وبارؤه وخالقه ومصور. واذا قلنا ليس للانسان من نفسه الا العدم  اذا قلنا الانسان ليس له من نفسه الا ماذا؟ الى عدم انت لا توجد شيء لنفسك

492
02:24:28.550 --> 02:24:43.350
انت لا تملك لنفسك الا العدم الله هو الذي يوجد الاشياء تمام. فالان سيبدأ بفلسف فكرة العداء ماذا يقول؟ واذا قلنا ليس له اي ليس للمخلوق من نفسه الا العدم الامور العدمية

493
02:24:43.800 --> 02:25:01.350
واما اي شيء وجودي في حياتك ركز حتى تفهم اصلا الفكرة اللي راح يدخل فيها. اي اشي وجودي في حياتك تنتفع به هو من ما مصدره؟ هم. الله. واما انت كانسان كمخلوق ليس لك من نفسك

494
02:25:02.450 --> 02:25:33.500
الا العدم. والله يا شيخ عمر عظيم لتلفونك. انه علقوا حتى مشحونة انذاك          الان كما قلنا الانسان هو ليس يعني لا يملك لنفسه الا العدم هو اصلا كان عدم؟ تمام

495
02:25:33.600 --> 02:25:48.450
ثم من الذي منحه الوجود؟ ثم منحه الصفات ثم منحه الافعال ثم منحه الله. اذا قلنا ليس للانسان من نفسه الا العدم. انت لا تملك لنفسك الا العدم. فالان سيبدأ يقول العدم قال فالعدم ليس هو شيء

496
02:25:48.450 --> 02:26:11.400
يفتقر الى فاعل موجود. هل العدمية اللي في الانسان وفي الحقيقة بشكل عن فكرة هل العدم هو اصلا شيء يسمى شيئا حتى يفتقر الى فاعل موجود لا لذلك حتى الصحيح انه العدم ليس شيئا فيه خلاف لانه حتى فيها بين المتكلمين

497
02:26:11.500 --> 02:26:31.200
العدم في الخارج الكلام في وجود الخارجي العدم في الخارج اي شيء معدوم هو ليس شيء ما دام العدم ليس شيئا اذا هو لا يفتقر الى فاعل يوجده في واحد بيوجد العدم هو عدم

498
02:26:31.350 --> 02:26:50.800
فيقول العدم ليس شيئا ما دام ليس بشيء اذا هو ليس مفتقر في عدميته الى فاعل يوجد هاي العدمية ما هو عدم. طيب. قال بل العدم ليس بشيء. شيخ بل العدم مش شيء اصلا. نعم. قال وبقاؤه مشروط بعدم فعل الفاعل

499
02:26:50.800 --> 02:27:14.550
بقاء العدمية وما الشروط بايش ان لا يأتي فاعل يفعل الوجود. اذا ما اتى فاعل فعل الوجود قال ستبقى العدمية على حالها فانا كانسان كنت عدم وسابقى عدنا لولا ان هناك الخالق سبحانه وتعالى الذي خلقني فاوجدني. والا كنت سابقى على حالة العدمية

500
02:27:14.600 --> 02:27:32.500
طيب. قال لان لان عدم الفاعل يوجبه ويقتضيه. قال قال لان عدم الفاعل يوجبه اقرأ الجملة كلها. قال وبقاؤه مشروط بعدم الفاعل. لان عدم الفاعل يوجبه يقتضيه. كما يوجب الفاعل المفعول الموجود

501
02:27:32.500 --> 02:27:48.250
بل قد يضاف عدم المعلول الى عدم العلة وبينهما فرق. اه الان ماذا يقول هنا قال لان عدم الفاعل لان هو لما قال بقاء الشيء عدما ما الشروط حط كلمة تحت مشروط خط

502
02:27:48.450 --> 02:28:08.400
بقاء العدم والشروط بايش ؟ عدم وجود فعل. عدم وجود فاعل تمام؟ ايش عندك؟ مش في عنا لا ان وبقاؤه مشروط بعدم فعل الفاعل. ايوه. لا ان عدم الفاعل يوجبه ويقتضيه كما يوجب الفاعل المفعول الموجود. ريحتني فيها والله لانه ريحتني

503
02:28:08.400 --> 02:28:39.400
اذا يقول بقاء بقاء العدمية مشروط بعدم فعل الفاعل. لا ان  لا ان عدم الفاعل هو علة مؤثرة اه يعني عدم الفاعل هو ليس علة مؤثرة في العدم بل عدم الفاعل هو فقط شرط. احنا في اصول الفقه اخواني بدرسوا معنا اصول فقه الشباب. في عنا علة

504
02:28:39.700 --> 02:28:55.500
وجود شرط وانتفاء الموانع صح؟ يعني حتى يكون هناك شيء في الخارج وجود العلة المؤثرة اللي هو السبب. مع وجود الشروط وانتفاء الموانئ حتى يوجد. فالان سؤال كما قلنا العدم ليس بشيء

505
02:28:55.750 --> 02:29:16.900
ولا يحتاج الى علة مؤثرة في عدميته ليس بشيء فقط نقول بقاء العدمية مشروط كشرط. ها. بقاء العدمية كشرط ان لا يوجد فاعل بس. قال مشروط بعدم فعل الفاعل لا اننا نقول

506
02:29:17.300 --> 02:29:40.800
ان عدم الفاعل هو العلة للعدمية ما بنقول انه علة نقول هو شرط عدم الفاعل هو شرط لبقاء العدمية لا انه علة موجبة لذلك قال لا ان عدم الفاعل يوجب ويقتضي. كما يقال في الاشياء الوجودية ان وجودها لعلة وجود الفاعل. في الاشياء الوجودية

507
02:29:40.800 --> 02:30:04.600
اه نعم. الشيء الموجود له علة اوجدته بس الشيء المعدوم ليس له علة اعدمت ولذلك قال بينهما فرق تمام قال كما يوجب الفاعل بس دقيقة قلت لان اذا لا ان عدم الفاعل هو علة موجبة تقتضي عدم الشيء فحتى

508
02:30:04.600 --> 02:30:29.900
نقولك مش الشيخ الموجود. علته وجود الفاعل. اذا الشيء المعدوم علته عدم الفاعل نقول لا غلط نقول نعم الشيء الموجود علته المؤثرة وجود فاعل. لكن الشيء المعدوم ليست علته المؤثرة لعدميته عدم وجود الفاعل. بل عدم وجود الفاعل هو فقط شرط

509
02:30:30.300 --> 02:30:43.950
واما العدم فليس بشيء فلا يحتاج اصلا الى علة مؤثرة انت بتحكي ما في اشي ولا يحتاج الى علة مؤثرة للعدمية. طيب. لقد بينهما فرق لكن يمكن ان يضاف اضافة

510
02:30:44.200 --> 02:31:06.100
نقول عدم المعلول الى عدم العلة. هسا انت احنا صح بنحكي. عدم المعلول الى عدم العلة بس هاي اضافة ليست تأثيرية بالاضافة شرطية عدم المعلوم ما هو؟ النتيجة والعلة الفاعل فالان عدم المعلول يعني عدم وجود النتيجة

511
02:31:06.600 --> 02:31:27.700
يضاف الى عدم وجود العلة. بس هاي اضافة ايش اضافة شرط بشروط. مش اضافة ايش انه عدم العلة هو المؤثر لعدم المعلول. لأ هو عدم المعلول خلص مش موجود. وقولنا عدم العلة يضاف الى عدم المعدول اضافة الشرط الى المشروط كما قلنا

512
02:31:27.700 --> 02:31:55.300
اما بقاء الشيء عدما مشروط بعدم وجود فاعله كشخص وليس كمؤثر. الفرق بين الشرطية والتأثير فرق فرق بين الشرقية والتأثير بتضيع الدنيا اه. عدم بالاضافة الى عدم العلة مثلا لانه قد توجد العلة لكن يوجد مانع مثلا. لا لا لا هو بقول لك بشكل عام يجوز ان تضيفها اضافة

513
02:31:55.300 --> 02:32:15.300
تمام؟ فيجوز ان تقول والله عدم الشيء لعدم علته. لكن هل هذه لما تقال في اصول الفقه عدم الشيء لعدم علته هل نقصد ان عدم العلة هو المؤثر لعدم الشيء ولا على سبيل الشرطية؟ على سبيل الشرطية. طيب. قال وذلك المفعول الموجود انما خلق

514
02:32:15.300 --> 02:32:31.550
ابدعه الفاعل وليس المعدوم ابدعه عدم الفاعل. اذا ركي اذا في عندك شيء هيك حط دائما معدوم وموجود الان بدك يصير تكتب عورقة عندك معدوم وفيه موجود. الموجود اه ما الذي اوجده يا عمار؟ الفاعل

515
02:32:31.900 --> 02:32:47.000
واما المعدوم ما تقول الله ابدعه عدم العامل لانه المعدوم ولا شيء. فلا يقال ابدعه عدم وجود العامل. وانما هو فقط. العدم مشروط فيه عدم الوجود. نعم. قال فانه يفضي الى

516
02:32:47.000 --> 02:33:08.550
والدور ليه؟ اذا قلنا ان الذي يقول ان المعدوم علته عدم الفاعل اه يعني جعلت العدم علة للعدم. صح؟ عدم الفاعل بيقول لك لو شخص قال عدم الفاعل علة لعدم المفعول

517
02:33:09.650 --> 02:33:27.850
قال هذا لو تعرف لو حكيت كذا قال هذا يؤدي الى الدور شوف كمل. شوف طبعا الدور الممنوع منطقيا اللي هو البيضة والجاج والجاجة والبيضة. تمام؟ انه مين الاسبق؟ قبلي. اه فالان لاحظوا لماذا هذا اصلا غلط منطقي ولا غلط منطقي؟ انك تقول

518
02:33:27.850 --> 02:33:44.900
العدم هو علة للعدم عدم الفاعل علة لعدم المفعول. ولا غلط تقول العدم علة للعدم. لانه سيؤدي الى الدور الفاسد. كيف؟ قال. قال لانه ليس اقتضاء احد العدمين للاخر باولى من العكس. قال لانه هذا عدم

519
02:33:44.950 --> 02:34:02.350
وهذا عدم فايهما كان هو السبب للاخر؟ مش انت تقول لو ان شخص قال عدم العدم علة للعدم طب مو هذا عدم وهذا عدم. ليش خليت هذا العدم؟ علة لهذا العدم؟ مش العكس

520
02:34:02.800 --> 02:34:24.100
ليش ما خليت العدم الثاني هو علة العدم الاول؟ ما انت بتقول عدم الفاعل علة لعدم المفعول وبعدم الفاعل هو عدم وعدم المفعول هو عدم. فلماذا انت تقول عدم الفاعل علة لعدم المفعول؟ ليش ما تقول؟ عدم المفعول علة لعدم

521
02:34:24.100 --> 02:34:39.800
ما دام هذا عدم وهذا عدم. فاهم؟ بقول لك انت مش قادر تحدد لي الاسبق انه كل عدم بعدم. مين ايهما اسبق على الاخر؟ ما هو كل عدم بعدم فايهما اسبق على الاخر؟ فيقول لانه ليس اقتضاء احد العدمين

522
02:34:39.800 --> 02:34:56.750
الاخر اولى من اقتضاء الاخر للاول. لانه هذا عدم وهذا عدم. طيب فانه ليس احد العدمين لا مميز بحقيقة استوجب ان يكون العدم الاول فاعل والعدم الثاني مفعول. وكل عدم بعدم

523
02:34:57.250 --> 02:35:15.650
هذا من ناحية الوجود الخارجي. بس يقول لكن ايش قال؟ قال وان كان السعودية تستدرك شوي. هسه وان كان احنا عقليا نقبل الجملة انه عدم الفاعل علة لعدم اقبلها لكن كواقع ما فش فرق بين العدم هذا والعدم هذا. فلذلك واقعيا ليس عدم

524
02:35:15.650 --> 02:35:25.650
ارتفاع العلة لعدم المفعول. لانه هو في الواقع ما فيش اشي اصلا. لا هذا موجود ولا هذا موجود. فلا يصلح ان يكون علة حقيقية. لذلك قال ايش؟ قال وان كان يعقل

525
02:35:25.650 --> 02:35:39.200
ان عدم المقتضي اولى بعدم الاثر من العكس. نعم وان كان يعقد يعني عقليا احنا فاهمين انك تقول ايش عدم المقتضي يعني عدم الفاعل. المقتضي هو الفاعل لانه هو اصلا راح يتغير الالفاظ هي نفسها

526
02:35:39.250 --> 02:35:58.050
قد يعقل في الذهن انه عدم الفاعل اولى بعدم الاثر اللي هي النتيجة من العكس. يعني هل نقول عدم الاثر هو علة لعدم الفاعل؟ لا ذهنية. احنا بنقبل انه نحكي ايش؟ عدم الفاعل علة

527
02:35:58.700 --> 02:36:15.550
لعدم الاثر. بس هذا بقول لك هذا كله عقل اما من حيث الواقع هذا عدم وهذا عدم. طيب قال فهذا لانه لما كان موجود. وجود. اظنه موجود. صح عندك وجود؟ لانه موجود. اني انا عم بعدل النسخة عندي. فهذا لانه لما كان وجود المقتضي

528
02:36:15.550 --> 02:36:35.750
يعني وجود الفاعل هو الذي يفيد وجود المقتضى في الامور الوجودية هسة في الامور الوجودية وجود الفاعل هو علة لوجود المفعول. هذا في الامور الوجودية. ففي الامور العقلية احنا بنقيسها بس قياس ذهني بس في الواقع كله عدم بعدم. صار

529
02:36:36.450 --> 02:36:52.100
قال صار العقل يضيف عدمه الى عدم اضاف الى عدم صار العقل اه قال لانه لما كان وجود المقتضي في الامور الوجودية لما كان وجود المقتضي هو علة لوجود المقتضى

530
02:36:52.550 --> 02:37:11.800
صار العقل كعمل ذهني يضيف عدم وجود الشيء الى عدم وجود فاعله اضافة لزومية هذا الذي يقصده. صار العقل يضيف عدمه الى عدمه. اظن فيها موجودة صح؟ ايوه. صار العقل يضيف عدمه الى عدمه

531
02:37:12.200 --> 02:37:40.900
فيقول لما كان في باب الوجود وجود الفاعل علة لوجود المفعول صار العقل ضمنيا ايش يقول عدم المفعول علته عدم الفاعل بس هذا ليس علة قال تسمى ايش؟ اضافة هاي بس اضافة لزومية وليس على وجه التعليم. في باب الوجود على وجه التعليل. في باب العدم على وجه الاضافة الشرطية كما قلنا

532
02:37:40.900 --> 02:37:54.350
وليس على ان عدم الفاعل هو علة حقيقية لعدم المفعول. لانه هذا عدم وهذا عدم. طيب. قال لان عدم الشيء اما ان يكون لعدم المقتضي او لوجود المانع بعد قيام المقتضي

533
02:37:54.400 --> 02:38:12.450
لا يتصور ان يكون العدم الا لاحد هاتين. العاصي يقول الان عدم الشيء لما يكون الشيء عدم. لماذا الشيء يعدم فلسفيا لماذا الشيء لا يكون موجودا اما لعدم وجود سببه وفاعله او توزيع اصول الفقه. او ان السبب وجد

534
02:38:12.500 --> 02:38:30.300
لكن وجد مانع من الموانع فلم يوجد المفعول صحيح؟ يعني الان المرأة الحائض سبب صلاة الظهر انعقد في حقها ولا لأ ؟ كسبب صلاة. نعم. نعم. زوال الشمس طب في صلاة موجودة؟ لأ لانه في مانع منع من وجود الصلاة وهو الحيض

535
02:38:30.350 --> 02:38:43.100
فهمتم؟ يقول لك عدم وجود النتيجة احد امرين اما لانه اصلا السبب ما دخلش وقت الظهر اصلا عدم وجود السبب اصلا. او وجد السبب دخل وقت الظهر بس وجد مانع

536
02:38:43.150 --> 02:39:05.100
اللي هو ايش؟ الحيض. فيقول لك عدم الشيء اما ان يكون لعدم سببه وعلته او وجد السبب لكن وجد مانع بعد قيام السبب احد هذين الامرين يوجب عدم وجود المعلوم. فلا يتصور ان يكون العدم الا من احد هذين الجهتين. طيب. قال فلما كان

537
02:39:05.100 --> 02:39:24.550
قال فلما كان الشيء الذي انعقد سبب وجوده بعدمه المانع المنافي. وهو امر موجود وتعيش في عدمه. شف عندنا في حاشية رقم اربعة يعوقه صحيح هذي الله يسامح المحقق وشافها تحت بس ما حطاش وفكر معنا على هيك المعنى تحت

538
02:39:24.850 --> 02:39:44.650
فانه لم يحق. اه يعني لأ وفي اخطاء كتير في نسخته الله يغفر له. قال فلما كان الشيء الذي انعقد سبب وجوده يعوقه وجود المانع المنافي وهو يعني وهو يعني والمانع امر وجودي. لانه زي الحيض. الحيض امر وجودي ولا عدمي؟

539
02:39:44.800 --> 02:40:01.350
وجودي فيقول لك هنا لما اذا اذا كان هناك شيء انعقد سبب وجوده. زي صلاة الضهر. ايش سبب وجوبها؟ زوال الشمس لما كان الشيء الذي انعقد سبب وجوده قد يعوق وجوده وجود مانع

540
02:40:01.950 --> 02:40:21.950
مثل الحيض والمانع امر وجودي. تمام؟ طبعا هذه اظنها مرتبطة بالكلام السابق. فلما كان الشيء الذي انعقد سبب وجوده يعيق وجوده المانع المناسب والمانع هو امر وجودي كالحيض وما شابه ذلك. وتارة زي ما حكينا قد لا يكون سببه اصلا انعقد. هو اعادة توضيح العبارة

541
02:40:21.950 --> 02:40:46.900
صار عدم الشيء ينسب تارة الى عدم مقتضيه عدم العلة اصلا وتارة ينسب ليس الى عدم المقتضي الى وجود المانع. فبالنسبة للمرأة الحائض عدم الصلاة بالنسبة للمرأة الحائض تضيفه الى ماذا؟ اه مش لانه السبب لم يوجد وازا زارت الشمس لكن اضفنا عدم الصلاة

542
02:40:46.900 --> 02:41:03.700
لوجود المانع. فاذا عدم الشيء اما ان نقول لان سببه لم ينعقد اصلا عدم العلة المقتضية. او لأ العلة ووجدت. بس في مانع وجد. فانعدم الشيء هذا شرح لهذه الفكرة. طيب

543
02:41:03.800 --> 02:41:23.150
القول بعدم جواز دخول عدم الفاعل في وجود الفاعل الا بعدم وجود   يستدل على هذه القاعدة اللي بدأت فيها بانه عدم العدم قد يكون لسبب بسبب عدم الساعد. اه بس اه بس بس هو مش سبب

544
02:41:23.150 --> 02:41:44.150
حقيقي انه احنا اتفقنا العدم ليس علة. هو قصدي ان هو يستدل على هذه الاصل قاعدة. ولما بالبداية اصل انه العدم او عدم الفاعل لا يكون عنده للعدم والان ليش بعلل هذا الموضوع فبقول سببه انه عدم وجود العدم هذا قد يكون سببه

545
02:41:44.250 --> 02:42:04.250
عدم الفاعل او وجود مانع. اه طبعا هو كانه يستدل للاصل اللي ذكره في البداية. هو لساته عم بشرح فيه مش هو لساته عم بشرح فيه وعم ببينه اكثر فصل فيه اكثر انه عدم الشيء اما لعدم الفاعل يعني هو احنا مش الخلاصة لهذا لا يجوز ان نقول ان عدم الفعل هو علة

546
02:42:04.250 --> 02:42:27.700
لأ لأ لأ لأ مش هذا. هو يريد ان لسه ان يؤكد فلسفة لماذا يضاف يعني احنا قلنا ان اضافة العدم الى عدم الفاعل هي ليست اضافة تأثيرية وانما اضافة لزومية ذهنية. تمام؟ ثم عاد ليفصل اكثر ويكون كلامه اكثر تحريرا

547
02:42:27.700 --> 02:42:37.900
يقول لك ان عدم الشيء صحيح نحن نضيف الى عدم الفاعل لكن احيانا ترى قد لا يضاف الى عدم الفاعل احيانا قد يضاف الى وجود المانع مع انه الفاعل موجود

548
02:42:38.800 --> 02:42:55.950
هذي هذي اخرى ان يكون الفاعل موجود. لكن لماذا لم يوجد انعدم الشيء لوجود المانع؟ كانه الكلام الان اصبح اكثر تحريرا. صحيح. بفرق لسا عم بفرق كمل قال وهذا ما وهذا معنى قول المسلمين ما شاء الله كانوا ما لم يشأ لم يكن. لماذا

549
02:42:56.050 --> 02:43:12.250
لان الله عز وجل هو مشيئته اصل العلل لوجود الاشياء فاذا شاء الله شيئا قطعا سيوجد واذا لم يشأ لم يوجد المقتضي فلا يمكن ان يوجد شيء اذا لم يشأ الله

550
02:43:12.700 --> 02:43:31.500
فلو قلت ما شاء الله كان ما لم يشأ لم يكن فعدم المشيئة الالهية علة لعدم وجود الشيء. بس هل هي علة بمعنى الاصول التأثيري؟ ولا هي فقط من باب شرط

551
02:43:31.700 --> 02:43:51.700
او الاضافة اللزومية لأ هي من باب الشرط. انه بقاء الشيء عدم شرطه استمرارية عدم مشيئة الله له. طيب. قال فمشيئته موجبة للكائنات كلها. وما لم يشأه لم يكن. نعم. اذ مشيئته هي الموجبة فيلزم من انتفائها ان لا يكون شيء حتى تكون مشيئته. لا يكون شيء بدون

552
02:43:51.700 --> 02:44:07.350
بحال فليس لنا سبب يقتضي وجود شيء حتى تكون مشيئته هي السبب الكامل. وهي سبب كامل. يعني اذا ربنا سبحانه شاء شاء وجود شيء سيوجد سيوجد. يستحيل ان نقول وجد مانع

553
02:44:07.650 --> 02:44:20.750
ان شاء الله وجود شيء لكن وجد مانع منع من تنفيذ مشيئة الله لا يمكن. فمشيئة الله هي مش فقط سبب هي سبب كان مش هذا سبب كامل. احسنت. انتفى المانع ووجدت شروط

554
02:44:21.000 --> 02:44:43.800
مشيئة الله يوجد بها ضمنيا يوجد معها انتفاء الموانع ووجود الشروط. لانه اذا شاء شيئا سيحصل سيحصل. نعم. قال فمع وجودها لا مانع. العبارة هنا. فليس لنا سبب يقتضي وجود شيء حتى تكون مشيئته مشيئته مانعة من وجوده. بل مشيئته هي

555
02:44:43.800 --> 02:45:04.200
فليس لنا شباب عيد يقتضي وجود شيئا حتى تكون مشيئته مانعة من وجوده المشيئة هي السبب الكامل فليس لنا سبب يقتضي وجود شيء حتى تكون مشيئته ايش؟ ثمانية. حاجة ثمانية

556
02:45:04.300 --> 02:45:43.600
حتى تكون مشيئته  العبارة اصبحت قلقة فليس لنا سبب يقتضي وجود شيء حتى تكون دقيقة وليس سبب يقتضي وجود شيء حتى تكون مشيئته مانعة من وجوده نعم   احنا اصلا   فليس لنا ثوب يقتضي حتى تكون مشيئته

557
02:45:44.650 --> 02:45:59.450
بس كلمة مانعة من وجوده قلقة شوية هنا نقول انه انه اصلا ما في سبب غير مشيئة الله عز وجل. طيب. ما في النا سبب اصلا يكون يعني. يقتضي وجود شيء؟ اه او يمنع من وجوده. ما في اي

558
02:45:59.500 --> 02:46:17.350
ما في اي سبب اخر تكون مشيئته هي النانو يعني من تحقيق مشيئة الله سبحانه وتعالى ما في سبب اخر غير نشيط سبب ايجاد وسبب  يعني هو هي هنا المشكلة في قوله في الحاشية فليس لنا سبب

559
02:46:17.450 --> 02:46:45.800
يقتضي وجود شيء حتى تكون مشيئته بمشيئة هذا السبب مش مشيئة اللاعب. اه ما هي حتى تكون مشيئة هذا هذا حتى تكون مشيئته مانعة من وجود مشيئة الله لا بس بعديها حتى يعني بعديها بل مشيئته هي السبب الكامل. كمل كمل خلينا هو لا عدم ذكره هنا خليها افضل حتى قال فليس لنا سبب

560
02:46:45.800 --> 02:47:05.800
يقتضي وجود شيء حتى توجد مشيئته. خليها وهي السبب الكامل اكمل. قال فمع وجودها لا مانع ومع عدمها لا وجود مشيئة الله. لا يمكن ان يكون هناك مانع يمنع تنفيذ المشيئة. ومع عدم مشيئة الله لا مقتضي لوجود الاشياء. اذا ربنا ما شاء كمل

561
02:47:05.800 --> 02:47:19.000
قال ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله

562
02:47:19.500 --> 02:47:34.150
طيب فاذا هو يريد ان يقول مشيئة الله هي السبب الكامل لوجود الاشياء وانعدام الاشياء عند عدم مشيئة الله سبحانه وتعالى. وان كان اضافة العدم الى العدم هي اضافة لزومية ليست اضافة تعليلية. كمل

563
02:47:34.200 --> 02:47:54.200
قال قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة نحلهن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليك يتوكل متوكلون فاذا عرف ان العبد ليس له من نفسه خير اصلا بل ما بنا من نعمة فمن الله اذا مسنا الضر فاليه نجأ والخير كله بيديه كما قال

564
02:47:54.200 --> 02:48:14.200
ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وقال اولما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم في سيد الاستغفار الذي في صحيح البخاري اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا عهدك ووعدك ما استطعت واعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي انت

565
02:48:14.200 --> 02:48:30.850
في صحيح مسلم. لبيك وسعديك والخير بيديك والشر ليس اليك تباركت وتعاليت. وذلك ان الشر اما ان يكون موجودا او معدوما. فالمعدوم سواء كان عدم ذات الان سنبدأ بقضية الشر. الان هذي رحمق. قال الشر

566
02:48:31.250 --> 02:48:49.050
قال اما ان يكون الشر شيئا وجوديا الشر في حياة الانسان فلسفة الشر في حياة الانسان. الشر بالنسبة الك يا ايها الانسان اما ان يكون شيئا وجوديا موجود واما ان يكون الشر شيئا عدميا. طيب فالمعدوم قال

567
02:48:49.150 --> 02:48:59.150
وذلك ان الشر اما ان يكون موجودا او معدوما. فالمعدوم سواء كان عدم ذات او عدم صفة من صفات كمالها او فعل من افعالها مثل عدم الحياة او العلم او السمع والبصر والكيان

568
02:48:59.150 --> 02:49:26.100
مثال الشر العدمي عدم السمع عدم البصر عدم الحياة هذا مثال على الشر الى عدن. عدم العلم شر عدمي. عدم العقل اللي هو الجنون عدم العمل الصالح عدم وكل هذه الشرور عدمية. طيب. قال عدم العمل الصالح على تنوع اشكاله. عدم معرفة الله. عدم محبة وعدم عبادته والتوكل اليه والانابة اليه ورجاء

569
02:49:26.100 --> 02:49:46.100
وامتثال وغير ذلك من الامور المحمودة. فعدم هذه الامور المحمودة شر. فهذا شر عدمي. نعم. قال فان هذه الامور كلها في ان هذه الامور كلها خير. كلها خيرات وحسنات وعدمها شر وسيئات. لكن هذا العدم اليس بشيء اصلا حتى يكون له بادئ بادئ بادئ

570
02:49:46.100 --> 02:50:02.450
فاعل فيضاف الى الله. وانما هو من لوازم النفس هذا الشر العدمي هل هناك من هو علة لعدميته؟ الان رح نرجع نبني على الفكرة السابقة. مش هذا شر عدمي عدم الاعمال الصالحة

571
02:50:02.700 --> 02:50:20.150
هل هناك فاعل لأ راح نرجع نقول انه العدم لا يعلل حقيقة بالعدم وانما يضاف اليه فقط. فيقول لكن هذا العدم احنا اتفقنا ان العدم ليس بشيء حتى يكون له بادئ فاعل للعدم

572
02:50:20.800 --> 02:50:36.900
فلا يضاف الى الله سبحانه وتعالى. وانما هو من لوازم النفس الانسانية النفس اذا لم يشأ اذا شاء الله لها ان يوجد شيء سيوجد صحيح واذا لم يرد الله ان يوجد لها شيء

573
02:50:37.100 --> 02:50:57.500
لن يوجد. ولما نقول لم يشأ الله عدم مشيئة الله ليس الا مؤثرة وانما هي شرط لبقاء العدمية. وبالتالي لكن هذا العدد ليس بشيء اصلح حتى يكون له بادئ فاعل فيضاف الى الله حتى نقول والله هذا العدم يضاف الى الله. وانما هو من لوازم النفس التي هي حقيقة الانسان

574
02:50:57.500 --> 02:51:16.050
قبل ان تخلق وبعد ان خلقت فانها قبل ان تخلق عدم مستلزم لهذا العدم. طيب وبعد ان خلقت وقد خلقت ضعيفة ناقصة فيها نقص والنقص والضعف والعجز آآ فان هذه امور

575
02:51:16.050 --> 02:51:35.300
عدمية واضيفت الى النفس من بابي عندك هنا بالله اقرأ لي النص اللي عندك. وبعد ان خلقت وقد خلقت ضعيفة ناقصة النقص والضعف والعجز فان هذه الامور لا وبعد ان وبعد وبعد ان خلقت وقد خلقت ضعيفة ناقصة فيها النقص والضعف والعجز

576
02:51:35.800 --> 02:51:55.800
فيها النقص اذا مرة واحدة اذا. صح؟ فيها النقص والضعف والعجز. طيب. جواب الصوت. فدواب الشرط فان هذه طيب فاضيفت اضيف الى النفس من باب اضافة عدم المعلول الى عدم علته. وعدم مقتضيه. وقد تكون من باب اضافته الى

577
02:51:55.800 --> 02:52:19.900
جودي منافي. منافي وهو المانع. نعم. من وجه الاخر. ان شاء الله. اذا وبعد ان خلقت وقد خلقت ضعيفة ناقصة فيها نقص والضعف والعجز. فان هذه امور عدمية فاضيفت الى النفس فان هذه اظنه يتكلم عن الاعمال السابقة عن الامور السابقة. فان هذه اذا هذه الشرور

578
02:52:20.050 --> 02:52:43.000
هذه الشروط التي تكلمنا عنها الان اذا الشر بدنا نضع تسجيل اله. هناك الشر الوجودي وهناك الشر العدمي. قال فان هذه الامور التي ذكرها في بداية الصفحة امور عدمية صح. احسنت. هي اصلا هي اصلا معدومة. فاضيفت الى النفس

579
02:52:43.550 --> 02:53:04.950
من باب اضافة عدم المعلول الى عدم علة يعني هاي هذا وجه اضافتها الى النفس. عدم الاعمال الصالحة. قال فاضيفت الى النفس من باب اضافة عدم المعلول الى عدم علته وعدم مقتضيه. وقد يكون من باب اضافته الى وجود ماذا

580
02:53:05.200 --> 02:53:30.750
المانع يعني اضافة هذه الشرور العدمية الى النفس من باب اضافة الشيء الى عدم وجود مقتضيه. وقد تكون اضافتها الى النفس من باب اضافة الشيء اضافة عدمية الشيء لا السبب وجد لكن لم وجد مانع امتنع او منع من وجود اثره. سيأتي الان. قالوا نكتة الامر ان هذا الشر والسيئات والسيئات العادمية ليس

581
02:53:30.750 --> 02:53:50.750
موجودة حتى يكون الله خالقها فانه خالق كل شيء. والمعدومات والمعدومات ليست بشيء. فلا تدخل تحت قولك الله خالق كل شيء ليس بشيء فلا ينسب الى الله. نعم. قال والمعدومات تنسب تارة الى عدم فاعلها وتارة الى وجود مانعها فلا تنسب اليه هذه الشرور العدمية على الوجهين. اما الاول

582
02:53:50.750 --> 02:54:07.150
لانه الحق المبين فلا يقال وعدمت لعدم فاعلها او مقتضيها. واما الثاني هو وجود فلا يقال عدمت لعدم فاعلها او مقتضيها. نعم قالوا اما الثاني وهو وجود المانع فلان المانع انما يحتاج اليه اذا وجد المقتضي. ولو شاء انت متى

583
02:54:07.250 --> 02:54:31.050
تحيل اه عدم الشيء الى وجود المانع اذا كان المقتضي اصلا موجود. صح ولا لا؟ فيقول اه اذا والمعدوبات تنسب تارة الى عدم فاعلها وتارة الى وجود مانعها. فلا اليه سبحانه وتعالى هذه الشرور العدمية على الوجهين. فلا تنسب اليه هذه الشرور العدمية. لا تنسب اليه انه اوجدها او خلقها. لانه

584
02:54:31.050 --> 02:54:48.600
كما قلنا عدم بس هي عدم الفاعل لا تنسب الى الله وانما تنسب الى نفسك. انت في نفسك لم توجد لا نقول عدمها ينسب الى الله. لان الله عز وجل هو يخلق كل شيء. والعدم ليس بشيء. لذلك قل فلا تنسب هذه الشرور العدمية الى الله

585
02:54:48.600 --> 02:55:07.650
على الوجهين. اما على الوجه الاول فلانه الحق المبين فلا يقال ايش عدمت. يعني لعدم فاعلها او مقتضيها. ماذا يريد يقوم بذلك؟ ايش معنى؟ اما الاول فلانه الحق المبين فلا يقال عدمت

586
02:55:08.000 --> 02:55:36.750
بعدم فاعلها او مقتضيها ايش يعني طيب فلانه اما الاول فلانه الحق المبين. فلأنه الحق المبين يقصد نعم  قال فلانه الحق المبين. قال فلا تنسب اليه سبحانه هذه الشرور العدمية على الوجهين. اما الاول اي فلانه سبحانه الضمير فلان

587
02:55:36.750 --> 02:55:55.100
يعود على الله لانه سبحانه الحق المبين. فلا يقال عدمت لعدم فاعلها. يعني لان الله موجود ولا يجوز ان تقول انت الان مش احنا قلنا الشيء انما يوجد وجود ايش

588
02:55:55.300 --> 02:56:18.700
فاعله صح او الشيء يوجد بوجود فاعله. فاذا عدم اما لعدم الفاعل اصلا. او لوجود المانع. طيب. فالان سرور العدمية لا يجوز ان تقول انها عدمت لعدم وجود الفاعل. لان الله الحق المبين. الله موجود. فلا يجوز ان تقول انها

589
02:56:18.700 --> 02:56:35.750
لعدم وجود هذا طبعا اذا كنت تريد تنسبها الى الله. يقول لك لا يجوز نسبة عدم لا يجوز نسبة الشر العدمي الى الله بل تنسبه الى نفسك لانه لو انك تريد ان تقول لماذا عدمت هذه الامور

590
02:56:35.900 --> 02:56:59.950
احنا اتفقنا عدم الشيء اما لعدم فاعله او لعدم او لوجود مانع. فهنا هذه الشرور العدمية لا يجوز ان تقول عدمت لعدم الفاعل. لان الله موجود. قال لانه الحق والوجود اظهر من كل شيء. قال فلا يجوز ان تقول انها فلا يقال عدمت لعدم فاعليها او مقتضيها

591
02:57:00.000 --> 02:57:16.700
لان الله سبحانه وتعالى موجود. واما الثاني وهو وجود المانع فلان المانع انما اقرأ قال واما الثاني وهو وجود المانع فلان المانع انما انما يحتاج اليه اذا وجد اذا وجد النقطة دي. يعني انت اذا اذا وجد المقتضي

592
02:57:16.700 --> 02:57:26.700
بلش تدور و جت موانع ولا لأ ؟ اما اذا المقتضي اصلا مش موجود مش راح تبدأ تفتش على وجود موانئ. نعم. قال ولو شاء فعلها لما منعه مانع وهو سبحانه لا يمنع نفسه

593
02:57:26.700 --> 02:57:40.250
اهو ما شاء فعله. فهو يريد ان يقول لك ان العدم لا ينسب الى الله انما تنسبه الى ايش الى نفسك. ان نفسك عدم. احسنت. ايوا لانه لو نسبت الى الله عدم لو نسبت الى الله

594
02:57:40.650 --> 02:57:54.150
تريد تنسب الشر العدمي الى الله احد امرين الشر العدمي اما لعدم وجود الفاعل او لوجود المانع اذا تريد تنسب الى الله وتقول عدمت لعدم الفاعل كفر. لان الله موجود

595
02:57:54.350 --> 02:58:17.050
واما اذا تريد تنسبها الى وجود المانع قال فلان المانع انما يحتاج اليه اذا وجد المقتضي تمام ولو شاء اقرأ او لو شاء فعلها لما منعه مانع. هو سبحانه لا يمنع نفسه ما شاء فعله. ولو شاء سبحانه وتعالى الان برجع واقول ولا يجوز ان

596
02:58:17.050 --> 02:58:35.650
وجد المقتضي وهو الله لكن وجد مانع. ليه؟ لانه اذا وجد المقتضي وهي الله ارادته احنا قلنا لا يمكن يوجد مانع شو بعمل ؟ هو بقول لك الشرور العدمية. عدم الاعمال الصالحة هيك عدم الاعمال الصالحة. هل يجوز ان انسبها الى الله

597
02:58:36.950 --> 02:58:53.800
لا ليه؟ لانه عدم الاعمال الصالحة اللي هو شر عدمي اما ان يكون لعدم المقتضي عدم وجوده اصلا والله عز وجل موجود او لوجوده ووجد مانع طب اذا وجد الله ومشيئته

598
02:58:54.050 --> 02:59:04.050
هل يمكن يوجد مانع يحول دون ان تقع مشيئته في وجود الاعمال الصالحة؟ لأ. فعلى كلا الوجهين لا يجوز نسبتها الى الله. هذا الذي هو يريد سيشرح حديث والشر ليس

599
02:59:04.050 --> 02:59:18.750
اليك. ويريد ان يشرح حديث الشر ليس اليك. دائما الشر وجودا او عدما ينسب الى الانسان في حديث انتهى حديث الشر ليس اليك. فالان يقول الشر سواء كان وجوديا او عدميا ينسب الى مين

600
02:59:18.800 --> 02:59:34.800
النفس للانسان ينسب الى نفسك. ولا يجوز ان تنسبوا الى الله. فالان بدأ يحلل. لماذا الشر العدمي نبدأ في الشر لماذا لا ينسب الى الله؟ لانك اذا قلت شر العدم ينسب الى الله اما لعدم وجود المقتضي او لوجوده لكن وجد مانع

601
02:59:35.150 --> 02:59:52.350
طب اذا قلت الشر العدمي غير موجود لعدم وجود المقتضي وانت تجعل المقتضي هو الله كفرت بان مقتضي موجود كيف عدم وجود الفاعل؟ طب واذا قلت لا وجد الله ومشيئته لكن في مانع منع من وجود برضه هذا كفر لانه كانه هناك شيء اقوى

602
02:59:52.350 --> 03:00:09.950
ومانع اقوى منع ارادة الله من ان تنفد وان توجد. فبنقول برضه هذا لا يصلح. تمام حتى نرتب الافكار للاخوة الذين يتابعون. قال فلان المعنى انما يحتاج اليه اذا وجد المقتضي. ولو شاء سبحانه وتعالى فعلها

603
03:00:10.100 --> 03:00:25.000
لما منعه مانع لما منعه مانع حتى تقول والله والله الشر العدمي هو وجدت ارادة الله سبحانه وتعالى لكن منع وجدت ارادة طلاب وجود اعمال صالحة. لكن منع منها ايش

604
03:00:25.100 --> 03:00:40.200
مانع. لا مستحيل اذا كانت ارادة الله وجدت باعمال صالحة لا يمكن ان يمنع منها فباختصار الشرور العدمية لا تضاف الى الله بالجهتين. لا من جهة عدم وجود المقتضي ولا من جهة وجد المقتضي ولكن وجد المانع

605
03:00:40.200 --> 03:01:00.200
لانه هذا كله انتقاص لله سبحانه وتعالى. طيب انه لو شاء فعلها لما منعه مانع وهو سبحانه نعم. قال هو سبحانه لا يمنع نفسه ما شاء فعله بل هو فعال لما يشاء. فعال لما يشاء. نعم. قال ولكن قد يخلق هو سببا مقتضيا ومانعا. فان جعل سبب تاما لم يمنعه شيء. ولكن قد يخلق

606
03:01:00.200 --> 03:01:21.700
هو سببا مقتضيا الله يخلق السبب ويخلق المانع. كما صلاة الضهر والحيض مثلا طيب فان كان السبب تاما السبب التام اخدناه في اصول الفقه. اللي هي العلة التامة. ووجود السبب مع وجود الشروط وانتفاء الموانع. فاذا جعل السبب تاما لم يمنعه شيء

607
03:01:21.700 --> 03:01:43.300
واذ لم يجعله سبحانه وتعالى سببا تاما يمكن منع المانع من وجود السبب لماذا؟ لضعف السبب وعدم اعانة الله له. فلا يعدم اذا حقيقة الا لانه سبحانه وتعالى لم يشأ. كما انه لا يوجد امر الا لانه

608
03:01:43.450 --> 03:02:01.300
شاءه اذا فالشر العدمي وهو من ترك الاعمال الصالحة ترك الاعمال الصالحة. هاي الخلاصة. الشر العدمي وهو ترك الاعمال الصالحة كنموذج لا يجوز ان ينسب الى الله. نقول والله وجد ترك الاعمال الصالحة

609
03:02:01.550 --> 03:02:14.800
آآ لعدم الفاعل لان الله غير موجود. قلنا هذا كفر او والله الله عز وجل اراد اعمال صالحة تكون. بس سبحان الله ما وجدت لوجود مانع. مستحيل. لانه لا يوجد مانع

610
03:02:15.550 --> 03:02:32.300
يمنع ارادة الله سبحانه وتعالى. طيب قال وانما تضاف هذه السيئات العدمية الى العبد. هذه خلاصة وانما تضاف الشر العدمي الى مين؟ الى العبد ليه ؟ قال لعدم سبب لعدم السبب منه تارة. اه لانه انت ما فعلت السبب

611
03:02:32.350 --> 03:02:44.050
اه لانه انت ما فعلت السبب لعدم السبب وتهارة ايوا. قال ولوجود المانع منه اخرى. او فعلت السبب لكن وجد مانع يمنع. فاضافتها الى العبد منطقية الشرور العادية اما عدم السبب

612
03:02:44.100 --> 03:02:56.300
مظاهر ما صلاش اه ما زكاش. لم يفعل هذا الشيء اصلا. لم يبادر به. نعم. قال فانه ليس منه قوة ولا حول ولا خير ولا سبب خير ولا سبب خير

613
03:02:56.300 --> 03:03:14.550
اصالة. نعم. ولو النفس الانسانية خلقت ايش؟ هذا معنى انها خلقت النقص. العجز الضعف. الانسان ما عندوش قوة من ذاته ما عنده اه حول من ذاته لا حول ولا قوة الا بالله. فالشرور العدمية

614
03:03:14.750 --> 03:03:30.300
الشروق العدمية لماذا نسبت اليك لانك لا تملك السبب شروق العدمية لماذا نسبت الي؟ هي عدم الفاعل بس من عدم الفاعل مش الله. عدم الفاعل هو نفسك وهو ايش النفس هنا عدمها؟ عدم النقص والضعف

615
03:03:30.300 --> 03:03:50.050
عجز. طيب. قال ولو كان منه شيء لكان سببا فاضيف اليه لعدم السبب. قال ولو كان منه شيء لكان سببا فاضيف اليه لعدم السبب. طيب. قالوا لانه قد صدرت منه افعال كان سببا لها باعانة الله له. فما لم يصدر منه كان

616
03:03:50.050 --> 03:04:11.800
لعدم السبب تمام الان موجود المانع مضاد له المنافس لان نفسه قد تضيق وتضعف. وتعجز ان تجمع بين افعال ممكنة في نفسها متنافية في حقه. فاذا اشتغل بسمع شيء او بصره او الكلام في شيء والنظر فيه او ارادته فاذا اشتغل جوارحه بعمل كثير اشتغلت عن عمل اخر. قالوا اما مثال وجود المانع في الانسان

617
03:04:11.800 --> 03:04:33.100
واما وجود المانع المضاد له المنافي. فلان نفسه تضيق وتضعف وتعجز ان تجمع بين افعال ممكنة في نفسها. بالتالي انت ممكن تعمل سبب حتى تحصل شيء تمام؟ ممكن اعمل سبب حتى احصل عمل صالح. لكن اثناء قيامي بالعمل الصالح

618
03:04:33.500 --> 03:04:52.550
في هناك ترك لاعمال صالحة اخرى تركي لاعمال الصالحة الاخرى هو ايش؟ هو شر عدمي يحال على ماذا مش على عدم وجود المقتضي ابتداء الصورة هاي على انشغال المحل بطاعة اخرى. فانشغال المحل بطاعة

619
03:04:52.600 --> 03:05:08.200
وكان عدما لطاعات اخرى. طب عدم الطاعات الاخرى مش شر نعم بس ما بضيفه اليك مباشرة بضيفه لوجود المانع ما هو المانع؟ لما كان مشغولا بشيء منع هذا من انشغاله

620
03:05:08.300 --> 03:05:28.300
لتحصيل طاعات اخرى فاصبح انتفاء الطاعات الاخرى من الشرور العدمية. هي فلسفة عميقة في تحليل الامور. طيب. قال له صار قيام احدى الصفات والافعال به مانعا وصادعا للاخر. وان كان ذلك خيرا لضيقه وعجزه. والضيق والعجز يعود الى عدم قدرته. فعاد الى العدم الذي هو منه. اذا جاك

621
03:05:28.300 --> 03:05:50.750
فصار قيام احدى الصفات والافعال به ما داموا مثلا عم بصلي مانعا وصادا عن اخر مش قادر يزكي. لاني عم بصلي. تمام؟ وان كان ذلك خيرا وصادر عن اخر وان كان يعني ذلك الاخر عمل خير. قال لماذا؟ لضيقه اي طبيعة النفس الانسانية ضيقة لا تستطيع ان تقوم باكثر من عمل في الساعة الواحدة

622
03:05:50.750 --> 03:06:06.350
وعجزه. طب والضيق والعجز ما هو؟ يعود الى عدم يعود الى نفسك اصبحت انت انت الضيق والعجز ونفسك ايها الانسان. والضيق والعجز هو طبيعة النفس الانسانية. الى عدم قدرته فعاد الى العدم. الذي اه لانه ما

623
03:06:06.350 --> 03:06:23.550
عن الضيق والعجز ها الضيق والعجز هو عدم القدرة. يقول لك ما تعريف الضيق والعجز؟ هو عدم القدرة. هذا معنى الضيق والعجز. فعاد اذا الى العدم الذي هو منه. يعني حتى لو بدك تقول لماذا لم توجد اعمال صالحة

624
03:06:23.550 --> 03:06:37.250
جودي مانع فنقول وجود المانع يعود الى فكرة ايضا ايش؟ انه وجد المانع بسبب نقص في انني لا استطيع ان ازاحم. وهذا النقص هو ايش تفسيره؟ هو ايضا عدم قدرة

625
03:06:37.550 --> 03:06:52.650
فاذا عاد الامر الى العدم حتى في باب وجود المانع. يعني حتى من جهة وجود المانع وبرجع بقول الى يعود الى العدم. قال والعدم المحض ليس بشيء حتى يضاف الى الله تعالى. طيب. اذا فالعدم المحض ليس بشيء

626
03:06:52.650 --> 03:07:11.500
حتى يضاف الى الله وانما تضيفه الى نفسك اما من جهة عدم وجود المقتضي او وجد المقتضي ولكن وجدت موانع وهو الضيق والضيق هو عدم القدرة فعاد كله الى العدم. طيب هذا كله فلسفة الشرور العدمية. الروح على الشر الوجودي

627
03:07:12.200 --> 03:07:32.200
هناك شرور وجودية مثل الالم مثل التعب مثل اشياء كثيرة في الحياة. قال قال واما ان كان الشر موجود كالالم وسبب الالم فينبغي ان يعرف ان الشر موجودة ليس شرا على الاطلاق ولا شرا محضا وانما هو شر في حق من تألم به. وقد تكون مصائب قوم عند قوم فوائد. نعم وهذا ما يؤصل شيخ الاسلام ان الله عز وجل

628
03:07:32.200 --> 03:07:53.600
لا يجعل في الدنيا الشر المحض ولا يجعل في الدنيا الشر الخالص وجوديا. وانما الدنيا تقوم على ماذا؟ على المصلحة الراجحة والتي قد تكون مشوبة بشيء ماذا؟ من الشر لشخص معين. فابو جهل كفره شر ولا مش شر؟ شر. لكنه فيه مصلحة

629
03:07:53.600 --> 03:08:10.250
قتله وجاهده ودافعه وما شابه ذلك. فيقول واما اذا كان الشر شيء موجود كالالم هذا شيء محسوس موجود. فينبغي ان يعرف ان الشر الموجود ليس شرا على الاطلاق. يعني ليس شرا محضا

630
03:08:11.350 --> 03:08:25.450
وانما هو شر في حق من تألم به. من المرضى او شيء لكنه يكون فيه مصلحة راجعة من ابواب اخرى قد نعلمها وقد لا انا مها. طيب. والمفرق بين شرنا على الاطلاق وشر النحل

631
03:08:25.700 --> 03:08:45.700
ممكن يكون ان شاء الله على الاطلاق يعني في اطلاق الكلام يعني لذلك يقال. لأ على الاطلاق يعني ولو كان يعني على الرجحان يعني لانه الاطلاق هنا يشمل المحضية ويشمل ايش؟ الرجحان. تمام؟ يقول ليس شرا على الاطلاق. من كل الوجوه. يعني من كل من كل

632
03:08:45.700 --> 03:08:55.350
الوجوه قال لا يعني معناه انه من كل الوجوه. لأ ما هو بقول لك لماذا قال ليس شرا على الاطلاق ولا شرا محضا. شو الفرق بين ليس شرا على الاطلاق ولا شرا محضا

633
03:08:55.500 --> 03:09:20.250
انا يعني عضو ممكن يحمل الاطلاق هنا   يعني هو ممكن يكون طرحته تأكيدا انا من هذا ممكن نقول انه تأكيد ليس شرا من كل الوجوه يعني ولا شرا محضا يعني قبل ان تكون ممكن يكون تأكيدية. كمل وانما هو باطلاق الكلام لذلك. نعم. يقال انه الشر ليس اليك. يعني حتى

634
03:09:20.250 --> 03:09:38.350
اطلق اطلاق بدون تقييد. مم. ممكن. نعم. قال وانما هو شر في حق من تألم به وقد تكون ان الشر الموجود لا يجوز ان نقول هو شر ونطلق بل نقول هو شرا لفلان. هذا معنى الاطلاق. نعم

635
03:09:38.400 --> 03:09:54.900
ويقول الشر الموجود في وجوديا لا يصح ان نقول هذا شر ونطلق بل هو شر لفلان. لاننا نعلم انه خير من جهة اخرى. طيب. قال ولهذا جاء في الحديث الذي رويناه امنت بالقدر خيره وشره

636
03:09:54.900 --> 03:10:04.900
في الحديث الذي رواه داوود لو انفقت مثل الارض ذهبا لما قبله منك حتى من المقادير خيره وشره وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطاك لم يكن ليصيبك. والخير وشرهما بحسب العبد

637
03:10:04.900 --> 03:10:14.900
يضاف اليه كالحلو والمر سواء ذلك ان من لم يتألم بالشيء ليس في حقه شرا ومن تنعم به فهو في حقه خير. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم من اخوه الرؤيا

638
03:10:14.900 --> 03:10:34.050
ان يقول خيرا تلقاه وشرا تلقاه. خيرا لنا وشر لاعدائنا. نعم. فهذا قال في الخير والشر هما بحسب العبد المضاف اليه انه الشيء قد يكون حلو على لسان فلان. مر على لسان اخر والعكس بالعكس. سواء ذلك ان سواء ذلك ان من لم يتألم

639
03:10:34.050 --> 03:10:53.500
بالشيء عندك طبعا سواق ذلك ولا عندك تعديل عليها؟ اه ممكن. سواء ذلك؟ ان من لم يتألم بالشيء فهو ليس في حقه اذا كفر ابو جهل هو شر هيك بنقول شر على الاطلاق. ولا شر لابي جهل

640
03:10:53.900 --> 03:11:10.850
هو شارل ابي جهل. لانه من لم يصب بمصابه يعني الم ابو جهل بالكفر في ناس ولا همش دخل فيه فهو ليس شر بالنسبة الها. لذلك قال ان من لم يتألم بذلك الشيء هو ليس في حقه شر. مثلا يا سيدي المرض الكورونا يا سيدي. هو من اصيب بها

641
03:11:10.850 --> 03:11:28.450
هو شر لكن من لم يصاب بها وليس الشر بالنسبة له. تمام؟ ومن تنعم بممكن شخص لا يتنعم بنفس الشيء اللي اذى فلان. يعني هذا الشيء اذاك. بس بالنسبة الي انا تنعمت فيه. فسيكون بالنسبة الي خير وبالنسبة الك شر

642
03:11:28.550 --> 03:11:46.750
تمام؟ هذه فكرة ان الشر لا لا يوجد شر مطلق. الشر لفلان لجهة معينة وليس على وجه الاطلاق. ولا يوجد شر محض. كمل لذلك حتى في تجسيد الرؤيا نقول يا رب خير لنا وشر لاعدائنا. يعني هي نفسها نفسها خير لك

643
03:11:47.050 --> 03:12:02.950
وتكون نفسها شر على اعدائك. هو تأكيد على عدم وجود الشرعية المطلقة. نعم. قال فانه اذا اصاب العدو شر يسر قلب عدوه فهو خير لهذا وشر لهذا الم يكن له وليا ولا عدوا فليس في حقه اذا اصاب عدو شرا

644
03:12:03.000 --> 03:12:27.500
جيد احسنت. فانه اذا اصاب العبد شر. فهذا الشر الذي اصاب العبد سيسر قلب عدوه. هيك الحياة. طيب والعكس بالعكس. فهو خير لهذا وشر لهذا من لم يكن له قال ومن لم يكن له وليا ولا عدو فليس في حقه لا خير ولا شرا ولا يوجد شر مطلق لهذه الفكرة. نعم. قال وليس في مخلوقات الله سبحانه وما يؤلم الخلق كل كلهم دائمة

645
03:12:27.500 --> 03:12:46.750
بل او الخلق الله عز وجل لم يخلق شيئا لم يخلق شرا وجوديا يؤلم الجميع بل كل شر وجودي خلقه الله خلقه ليؤلم اناس معينين. ولا يؤلم او يفرح. يعني التلاوة. لا يؤلم

646
03:12:46.750 --> 03:13:06.750
او يفرح ممكن. اناس اخرين. هكذا خلق الله وجود الشر وهو شر لفلان. وليس شرا عاما للجميع. بل ولا ما يؤلم الجمهور اذا طيب قال بلى بل ولا ما يؤلم جمهورهم دائما بل مخلوقاته اما اما مناعمة لهم ولجمهورهم في اغلب الاوقات كالشمس والعافية. فلم يكن في الموجودات التي

647
03:13:06.750 --> 03:13:22.700
خلقها الله دايما تبع معنا دكتور حتى قال بل مخلوقاته اما اما منعمة منعمة لهم او منعم لهم ولجمهورهم او لجمهورهم او لجمهورهم او لجمهور جيد او لجمهورهم في اغلب الاوقات. كالشمس

648
03:13:22.700 --> 03:13:39.500
هي فائدة للجمهور وان كان البعض بالنسبة له قد تكون شر بسبب حرارتها في منطقة معينة. لانه جاهز على خط الاستواء الابصر شو. ممكن. فهي نفسها شر على الذين يزكرون في تلك المنطقة لكن جمهور

649
03:13:39.500 --> 03:13:54.500
اه للارض بالنسبة لهم خير تمام. قال فلم يكن والعافية العافية قد تكون لشخص معين ماذا شر عليه ليه ان هي سبب استمراره في المعاصي وان كانت هي في في الجمهور

650
03:13:54.650 --> 03:14:14.650
نعمة ويستفيدون منها. فالشيء قد يكون شر من جهة معينة فقط. وليس شرا عاما. نعم. قال فلم يكن في الموجودات التي خلقها الله ما هو شر مطلقا عام علم ان شر المخلوق الموجود شر مقيد خاص. شر مقيد خاص. طيب. الا وفيه وجه عن الشر الوجودي. صرنا نتكلم عن الشر الوجودي. وفيه وجه اخر هو

651
03:14:14.650 --> 03:14:32.800
وفي وجه اخر وهو به خير وحسن وحسن فعلم ان الشر المخلوق الموجود هو شر مقيد خاص وفيه من جهة اخرى خير وفيه وجه اخر هو به خير وحسن وهو اغلب وجهين

652
03:14:32.900 --> 03:14:51.750
هذه الفاصل غلط وينه مكانها. يعني هو تتميمة الجملة. يقول فعلم ان الشر الوجودي الذي يخلقه الله في الكون هذه قاعدة مهمة اخواني. الشر الذي يخلقه الله في الكون هو شرا مقيد خاص وفيه قطعا وجه اخر من المصلحة

653
03:14:51.900 --> 03:15:13.800
قد ندركه وقد لا ندركه وهذا الوجه الاخر من المصلحة هو الاغلب ولذلك كما قلنا يقعدون ان الدنيا كلها قائمة على الخير الراجح ولا يوجد طبعا خير محض الا معرفة الله قالوا يعني هذه خير محضة. لكن الدنيا كلها تقوم على ماذا؟ على الخير الراجح الذي يكون فيه شر

654
03:15:13.800 --> 03:15:33.800
مقيد خاص باناس اخرين. بس هو في الغالب خير. يعني حتى وجود الزنا حتى وجود الشيطان اي نعم. حتى وجود الشيطان وخلق الشيطان خير راجح. لان به تحصل المدافعة والجهاد والبذل والعطاء وو ستجد ان حتى وجود الشيطان

655
03:15:33.800 --> 03:15:47.800
هو خير راجح من جهات كثيرة. ولذلك خلقه الله سبحانه وتعالى. نعم. قال كما قال تعالى الذي احسن كل شيء خلقه وقال تعالى صنع الله الذي اتقن كل شيء. هو يريد ان يستدل بهذه الايات

656
03:15:47.950 --> 03:16:05.600
احسن كل شيء خلقه اتقن ما خلقنا الا بالحق انه لا يمكن ان يكون خلق الشر الخالص للبشرية او الشر الراجح. بل ما دام صنع باتقان واحسن الخلق اذا هو

657
03:16:06.050 --> 03:16:23.450
يعطينا الخير الراجح. نعم. قال وقد علم المسلمون ان الله لم يخلق شيء الا لحكمة فتلك الحكمة. وجه حسنه وخيره. نعم. قال ولا يكون في المخلوقات شر محض ولا خير فيه ولا فائدة فيه بوجه وبهذا يظهر معنى قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس هذا معنى والشر

658
03:16:23.550 --> 03:16:43.650
ليس الك لان كل افعال الله اما مصلحة خالصة او مصلحة ايش؟ راجحة. ولا يوجد في افعال الله شر. طب الشر ايه كيف يكون؟ الشر هو بالنسبة لهذا المخلوق  انه كان بالنسبة الك شر. بس بالنسبة للخلاصة النهائية للكون هو خير

659
03:16:44.100 --> 03:17:04.100
هذي هي الفكرة. نعم. قال وكون الشر وحده لم يضف الى الله بل اما بطرق العموم او يضاف الى او يحذف فاعله فهذا شر موجود الخاص بل ان هاي اظن انا شفتها وكون الشر لم يضف الى الله وحده

660
03:17:04.100 --> 03:17:22.150
اما بطريق العموم او يضاف الى السبب او يحذف فائدة يعني الشر لم يضف الى الله في نصوص الكتاب والسنة. كيقول لك الشهر لم يضف الى الله في نصوص الكتاب والسنة. بل اما

661
03:17:22.150 --> 03:17:42.950
اما الامة ايش عندك في نسختك؟ اما بطريق العموم. اما بطريق ايش يعني بطريق العموم؟ اه ان الله خالق كل شيء. فهنا يدخل الشر فيه تمام؟ ان نقول الله خالق كل شيء. هنا بطريق العموم يدخل فيه الخير والشر. الشر الوجود. نعم الشر الوجودي طبعا كلام كله الان الشر الوجودي. خلصنا

662
03:17:42.950 --> 03:17:56.950
او يضاء اذا لا اذا الشر وحده لم يضف الى الله. فش اية بتقول الله خلق الله مثلا يفعل الشر او يخلق الشر. الشر في نصوص الكتاب والسنة ماذا وجد

663
03:17:57.000 --> 03:18:19.600
يدخل في خلق الائمة على طريق العموم الله خالق شيء. او يضاف الشر الى ماذا؟ الى السبب الذي اوجده. او او او يحذف فاعله كما في قوله اشر اريد. اريد بمن في الارض. هذه طريقة الكلام عن الشر. تمام؟ اما اذا يدخل في خلق الله تحت

664
03:18:19.600 --> 03:18:34.250
او يضاف الى السبب ما اصابك من سيئة فمن نفسك هاي اضافة الى السبب او يحذف الفاعل اشر اريد بما في الارض. واذا مرضت فهو يشفين. ما قالوا اذا امرضني

665
03:18:34.400 --> 03:18:52.750
لان هذا نوع من انواع الحذف. طيب. قال في هذا الشر الموجود. السبب. احسنت. اه الفيروس والبكتيريا وما شابه ذلك. طيب. قال فهذا الشرط والموجود الخاص والمقيد سببه اما سوري. الانسة بدء يفصل فيها. قال فهذا الشر

666
03:18:53.100 --> 03:19:15.700
الموجود شر الوجود الخاص بسين من الناس. المقيد بسين من الناس. سببه اما ايش عندك؟ عدم واما وجود. نعم سببه اما عدم واما وجود. اذا خلصنا الان بدك ترجع تدير الموضوع. الشر اما شر عدمي واما شر وجودي. الشر العدمي

667
03:19:16.000 --> 03:19:32.250
يضاف الى العدم اما عدم المقتضي او وجد المقتضي ووجد المانع تمام وجد المقتضي لكن وجد مانع ادى الى العدم. خلصنا من الشر العدمي. الشر الوجودي اما ان يكون له

668
03:19:32.300 --> 03:19:56.900
سبب عدمي او يكون له سبب وجودي. قال فهذا الشر الموجود الخاص المقيد سببه اما شيء عدمي واما شيء وجودي  كيف فايدتكم؟ قالوا قال في العدم هم اثر عدم الشرط وجزء سبب لاذ لا وجزء او جزء السبب صح هذا هو الصحيح. لان هو الان بيتكلم على طريقة الاصوليين

669
03:19:56.900 --> 03:20:19.600
قال عدم لما نقول الشر الوجودي الشر الوجودي سببه عدم كيف يكون؟ يقول نقول الشر الوجودي سببه عدم اما المراد عدم شرط عدم الشرط ادى الى شر وجودي او عدم جزء السبب ادى الى شر وجودي

670
03:20:19.700 --> 03:20:33.400
طب ليش ما قال او عدم السبب كله لماذا قال او عدم جزء السبب؟ لاحظوا ماذا سيقول؟ لانه خلينا نكمل. قال اذ لا يكون العدم سببه عدم المحضا. انت لازم تكون اذ لا يكون الوجود. اذا يكون سببه عدم

671
03:20:33.400 --> 03:20:53.850
اذ لا يكون ايوة لانه كلمة العدم هنا خطأ. اذ لا يكون الوجود هيك اكتب حتى تفهم. الوجود سببه العدم المحض. الوجود اذا وجد الشر وقلنا سبب وجود الشر. الشر الوجودي عدم هذا العدم اما عدم شرط

672
03:20:53.900 --> 03:21:13.800
او عدم جزء سبب ولا يجوز ان تقول ان الشر الوجودي سببه عدم العلة كلها عدم جزء السبب لكن هل يجوز ان نقول ان الشر الوجودي سببه عدم العلة بالكامل اللي هو العدم المحض ما بزبط

673
03:21:13.800 --> 03:21:28.950
ليه قال فان العدم الوحض لا يكون سببا تاما لوجود. لوجود. قال لان العدم الوحض نحن اتفقنا عدن محض ولا يجوز ان تقول هو علة لوجود الشر العدم المحض شيء يا جماعة

674
03:21:29.000 --> 03:21:50.800
احنا اتفقنا قبل شوي مش اشي. فكيف تقول العدم المحض هو علة لشر وجودي ما بزبط. اذا بدك تقول ان الشر الوجودي علته عدم اما تقول عدم الشرط او عدم جزء السبب اذا كان السبب من عدة اجزاء. واما ان تقول عدم المقتضي ابتداء كاملا

675
03:21:50.850 --> 03:22:09.750
هذا لا يمكن لانه هذا عدم محضن ولا يمكن ان يكون العدم المحض علة لشر وجودي. طيب قال ولكن يكون سبب الخير واللذة قد انعقد ولا يحصل الشرط فيقع الالم. هذا هو. الالم اللي هو مثال الشر الوجودي. قال. ولكن الذي يكون انه سبب الخير واللذة وجد

676
03:22:10.250 --> 03:22:35.250
لكن ماذا حصل احتل شرط عدم الشرط هنا اهو عدم الشرط سبب وجود الم فهنا الشر الوجودي ها لاحظوا الشر الوجودي كان هناك انعقد سبب ومقتضي للذة والسعادة لكن هذا السبب الذي يقتضي اللذة والسعادة

677
03:22:35.300 --> 03:22:57.900
لم يقترن معه شرطه ابتعاد الشرط وجد المقتضي للسعادة والخير لكن فقد الشرط فحصل الالم. فلما تقول حصل الالم تحيل فقط لعدم وجود شرط المقتضي. مش لانه فش اشي اصلا. يعني مثلا انت الانسان الان

678
03:22:58.400 --> 03:23:14.500
الالم خلينا نقول مرض  ذكر مثال انا قلت داقين مثال الان اه في اطعمة جيدة موجودة بتورثك سعادة. وفي نساء كثيرات موجودات ان شا الله ممكن سعادة شو هذا لكن

679
03:23:15.000 --> 03:23:32.800
قد لا تحصل اللذة بالطعام بعدم ايش مثلا لعدم وجود امعاء فرضا. واحد ابنه مبتلي فرضا بشيء في المعدة نقول انت اكلت طعام. هسا الطعام سبب للذة والسعادة فالاصل انه يحصل بعديه ايش؟ سعادة

680
03:23:32.950 --> 03:23:57.300
لكن للاسف حصل الم  لانه السبب وهو الطعام والشراب موجود طب لماذا حصل شر وجودي بعد الاكل نقول لاختلال شرط من الشروط وهو انه اه الطعام حتى يحصل لي سعادة لازم وجود جهاز هضمي جيد. يعني بس انتم مشوا معي

681
03:23:57.300 --> 03:24:21.600
جهاز هظمي جيد. فاذا الطعام هو المقتضي للسعادة لكن شرط حصول السعادة به وجود الجهاز الهضمي الجيد فاذا واحد وجد امامه اشهى انواع الاطعمة وجد السبب لكن انعدم الشرط ما وجد الجهاز الهضمي الجيد عنده قولون عصبي وعنده مية مشكلة. ماذا سيحصل بالطعام؟ الم

682
03:24:22.150 --> 03:24:40.250
اللي هو شروة جودة. فهنا الشر الوجودي لو سألتك ما سببه؟ عدم الشرط انعدام الشرط هو الذي ادى الى السبب الوجودي بدلا من الخير الوجودي. فهذا معنى قوله ولكن يكون سبب الخير واللذة انعقد

683
03:24:40.250 --> 03:24:59.900
وحصل انعدام للشرط فيقع عندئذ ماذا؟ الالم والحزن والوجع او ما شابه ذلك. فنحيل هذا الشر الوجودي الذي حصل في لعدم الشرط لا للعدمية المحضة المطلقة من كل شيء لانه هذا لا يمكن ان يسبب شيئا. طيب

684
03:25:00.200 --> 03:25:17.600
قال ايه طيب يا شيخنا يعني كلمة ابن تيمية من اسس لمفهوم ان الله عز وجل لم يخلق سببا للشر هي كلها اسباب خير انما يقع باختلال شرط من شم الخير؟ نعم. لاختلال شرط او جزء سبب. فالاسباب كلها اسباب خير

685
03:25:18.600 --> 03:25:28.600
عم بتكلم من ناحية وجودية الان. كمل كمل. خلينا نمشي معه. قال وذلك مثل عدم فعل الواجبات الذي هو سبب الذم والعقاب. ومثل عدم العلم الذي هو سبب الم الجهر

686
03:25:28.600 --> 03:25:48.600
وعدم السمع والبصر والنطق الذي هو هو سبب الالم بالعمى والصمي والبكم. وعدم الصحة والقوة الذي هو سبب الالم بالمرض والضعف. فهذه المواضع ونحوها يكون الشر ايضا مضافا الى العدم المضاف الى العبد. حتى قال وذلك مثل خلينا نشوف وذلك مثل عدم فعل الواجبات

687
03:25:48.600 --> 03:26:09.000
هو ماذا سبب الذم والعقاب لان الذم والعقاب شر وجودي صح؟ الذم والعقاب الشر وجودي الى ماذا يضاف طب عدم الان طب هل هذا هو عدم الشرط او جزء سبب هيك احنا اتفقنا احنا قلنا الشر الوجودي اما ان يضاف الى

688
03:26:09.000 --> 03:26:27.350
فماذا الى عدم او وجود؟ يعني الشر الوجودي سببه اما عدم او وجود بدأنا بالحالة الاولى الشر الوجودي اللي سببه عدم. اذا قلنا سببه عدم لا يكون الا انعدام الشرط او انعدام الجزء

689
03:26:27.350 --> 03:26:47.900
فهنا لما قال وذلك مثل عدم فعل الواجبات الذي هو سبب الذم والعقاب. ومثل عدم العلم الذي هو سبب الم الجهل. الان الم الجهل هذا شر وجودي ما سببه عدم العلم؟ طب عدم العلم هو ماذا

690
03:26:47.950 --> 03:27:03.350
ومثال على انعدام شرط او انعدام جزء سبب. هيك بده يقول لك. نفس اشي عدم فعل الواجبات هذا لا بد ان يقول هو عدم شرط او انعدام جزء سبب. ولا نقول العدمية المحضة. فانت قد تكون لديك قدرة انعقدت

691
03:27:03.700 --> 03:27:26.000
لتحصيل الواجبات لكنك لم تفعلها الان السبب موجود انه عندي قدرة على فعل الواجبات. ربنا اعطاني قدرة وقوة. ممتاز؟ لو اكملت واتبعت لاورثتني خيرا وسعادة  لكن حتى هذه القوة تورثك الخير والسعادة كان لازم يوجد شرطا وفعل الواجبات. لما لم تفعل الواجبات اختل الشرط

692
03:27:26.150 --> 03:27:40.350
فحصر ماذا؟ الالم. نفس فكرة المرض اللي قلناها. طيب والف هذه المواضع ونحوها يكون شر ايضا مضاف الى العدم المضاف الى العبد. حتى يتحقق قول الخليل عليه الصلاة والسلام واذا مرضت فهو يشفين. لان هو قال عدم فعل الواجبات

693
03:27:40.350 --> 03:28:01.300
مين اللي اعداهم فعل الواجبات انت ايتها النفس انت ما فعلتي الواجبات منحت قوة. بس انت ما فعلت. ربنا اعطاك السبب المبدئي. بس انت ما فعلت فهذا العدم انت الذي فعلتيه ايتها النفس ولا ينسب الى الله. الله عز وجل سبحانه وتعالى اوجد العلوم

694
03:28:01.650 --> 03:28:20.700
بس انت ما طلبتي فالشر الذي وجد انعقد مقتضيه في علوم بس انت يا ايها النفس ما فعلت نعم قال فان المرض وان كان الما موجودا فالنسبة ضعف القوة وانتفاء الصحة الموجودة وذلك عدم هو من الانسان المعدوم نفسه. قال فان المرض وان كان

695
03:28:20.700 --> 03:28:42.200
كان الما موجودا السبب فالسبب هو ما هو ضعف القوة وانتفاء الصحة الموجودة وذلك عدم انت ما حافظتش على صحتك؟ انت اختلطت بناس مصابين فالله عز وجل وضع السبب للخير وهو الصحة

696
03:28:42.900 --> 03:28:56.650
لكن هذه الصحة حتى تؤدي الى سعادة لازم شروط انك ما تختلط بالمرضى ما تعمل كذا ما تعمل كذا. فانت عدم محافظتك عليها بمخالطتك للمرضى باكلك وجبات او شبه ذلك

697
03:28:57.100 --> 03:29:21.500
اوجدت شرا فهذا معنى ان الشر الوجودي هنا سببه عدم الشرط. الشر الوجودي سببه عدم الشرط. نعم. وذلك عدم وهو من الانسان المعدوم نفسه. نعم. قالوا قول الحق وقوله فيما كان سببه عدم فعل الواجب. نعم

698
03:29:21.500 --> 03:29:38.750
قال وكذلك قول الصحابي وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان تبين لك ان المحرمات جميعها من الكفر والفسوق والعصيان. طبعا المحرمات جميعها هي عبارة عن ماذا؟ عن شرور وجودية. نعم. قال انما يفعلها العبد بجهله او لحاجته. الان هاي قاعدة

699
03:29:38.800 --> 03:30:01.500
سيبدأ يسقطها على الانسان. المحرمات اكتب هي شر وجودي قال فانه ما سببها الانسان ليش بيعمل محرمات؟ اما لجهله او لحاجة افتقاره اليها شهوة وملذذا. قال فانه اذا كان عالما بمضرتها وهو غني عنها

700
03:30:01.950 --> 03:30:20.000
فيكون انتفى الجهل وانتفى الفقر الاحتياج غني فلن يفعلها فاذا الشر الوجودي من باب اللي هو المعاصي والمعادن والشر الوجودي طبعا اشكاله كثيرة. هناك البلاء وهناك المعاصي واشياء كثيرة. هنا خليني اتكلم عن انواع نوع من انواع الشر الوجودي

701
03:30:20.000 --> 03:30:35.650
اللي هو ايش المعاصي المعاصي نوع من انواع الشر الوجود يعني شر الوجود يدخل فيه ايضا بلاء الامراض اشياء كثيرة. هو موضوع هنا المعاصي والذنوب. فيقول المعاصي والذنوب من الشر الوجودي. طيب. ما الذي اوجدها

702
03:30:36.350 --> 03:30:59.850
اما الجهل اول حاجة والجهل وفعليا شيء عدمي لانه الجهل ما هو عدم العلم والحاجة ما هي؟ عدم الغنى يقول الحاجز هي ايش كلياته امور عدمية. ففعليا الذي يوجد هذا الشر الوجودي المعاصي والذنوب اما عدم العلم

703
03:30:59.900 --> 03:31:14.950
او عدم الغناء وهنا شر وجودي احيل على ماذا على امر عدمي تم. قال فانه اذا كان عالما بمضرتها وهو غني عنها امتنع ان يفعلها. والجهل اصله عدم والحاجة اصلها العدم. فاصل وقوع

704
03:31:14.950 --> 03:31:38.200
السيئات منه هو عدم وعدم العلم والغنى. نعم. قولي هذا يقول في القرآن ما كانوا يستطيعون السمع افلم تكونوا تعقلون. ما كانش عندهم عقل اللي هو عدم العلم ما كانوا يستطيعون السمع. ما كانوا وايضا هذا عدم للعلم. طيب. قال انهم الفوا اباءهم ضالين

705
03:31:38.200 --> 03:31:54.850
وهم على اثارهم يهرعون الى الى نحو هذه المعاني واما الوجود الذي هو سبب الشر الموجود. الان نذهب للحالة الثانية وهو الشر الوجودي الذي علته شيء وجودي. نقول لهذا السابق الشر الوجودي الذي علته

706
03:31:55.050 --> 03:32:16.800
عدم وقلنا لا يجوز ان يضاف الى العدم المحض بل يضاف الى ماذا؟ انعدام الشرط او جزء السبب نيجي الان على الشر الوجودي الذي علته اشياء وجدت يعني اشياء وجودية سببت شرا وجوديا. قال قال واما الموجود وما الوجود الذي هو سبب الشر الموجود؟ الذي هو خاص

707
03:32:16.800 --> 03:32:32.400
كالآلام مثل الأفعال المحرمة من هنا الشر الموجود هو شر خاص مقيد. مثل ايش الشر الالة؟ مثل افعال المحرمة من الكفر الذي هو تكذيب واستكبار والفسوق الذي هو فعلا محرما مثلا منقول الان

708
03:32:33.600 --> 03:32:53.700
آآ الشعور بالكآبة والحزن وضيق النفس هذا الام وجودية شرور وجودية صحيح؟ ما الذي سببها معاصي وجودية الزنا والخمر نقول الزنا والخمر هي سبب وجودي ادى الى شر وجودي وهو الضيق

709
03:32:53.700 --> 03:33:13.550
وما شابه ذلك. ولذلك قال واما الوجود الذي هو سبب الشر الموجود مثل الافعال المحرمة من الكفر الذي هو تكذيب واستكبار والفسوق الذي هو فعل المحرمات. فان ذلك اي هذه الامور الكفر والمعاصي هي سبب الذم والعقاب. فهنا وجود ادى الى وجود

710
03:33:13.700 --> 03:33:26.600
قبل قليل كان ترك الواجبات هو المثال قبل شوي انه ترك الواجبات قبل شوي ذكروا في الصفحة السابقة ادى الى الذم والعقاب. فهنا عدمي ادى الى وجوده. هنا قال فعل

711
03:33:26.600 --> 03:33:41.650
المعاصي ادى الى الذم والعقاب هنا وجودي ادى الى وجودي فهمتوا ؟ عشان نوقف هناك بس بعدم فعل الواجبات. هنا مثل بفعل المعاصي. حتى يكون لك مثال للعدم وهذا مثال للوجود. طيب. قال وكذلك

712
03:33:41.650 --> 03:33:55.600
الحركات الشديدة المؤلفة للالم فهذا الوجود لا يكون. كذلك مثلا انت احيانا ممكن تتحرك حركات شديدة تصير تلعب رياضة كذا كذا ينتج عنها ايش تمزق عضلي. هسا التمزق العضلي صار وجودي. ما سببه؟

713
03:33:55.800 --> 03:34:13.350
حركات شديدة متعبة. فاذا هنا شيء وجودي ادى الى شر وجودي. نعم. قال فهذا الوجود لا يكون وجودا تاما محضا. اذ الوجود التام المحض ولا يورث الا اخيرا كما قال ابن تيمية باعطي فلسفة. بتعرف شو بقول؟ بقول الشيء الوجودي

714
03:34:14.150 --> 03:34:36.550
الذي يؤدي الى شر وجودي لا يمكن ان يكون هذا الشيء الوجودي وجوده تاما محضا لانه يرى ان الشيء الموجود وجودا تاما محضا هذا لا يؤدي الا الى خير واما الوجود الذي يؤدي الى شر وجودي هو وجود ناقص

715
03:34:36.700 --> 03:34:55.500
شوفوا الان شو بده يحكي. طيب. قال ان العدم المحض لا يقتضي وجودا بل هذي لا هذي فيها مشكلة. اقرأها يا شيخ الله. كما قلنا اذا اذا ايوا اذا فهذا الوجود اكتب هذا الوجود الذي انتج شرا وجوديا لا يكون وجودا تاما محضا

716
03:34:55.950 --> 03:35:20.550
لان الوجود التام المحض لا يورث الا خيرا كما قلنا ان عدم المحض لا يقتضي وجودنا. احنا قبل شوي مش حكينا ان العدم المحض هل يقتضي الوجود لأ فلذلك قلنا ان العدو متى يقتضي وجود الشر؟ اذا كان عدم شرط او جزء سبب. فيقول كما ان العدم المحض

717
03:35:21.100 --> 03:35:39.500
لا يقتضي وجود شر كما ان العدم المحض لا يقتضي وجود نشاط كذلك الوجود المحض لا يقتضي وجود شر هاي فلسفة ابن تيمية عم توافقوا ما توافقوا بعديها. بس خلينا احنا واش نفهمها. تمام؟ اذا ابن تميم ماذا يقول؟ العدم المحض

718
03:35:39.550 --> 03:35:55.500
كما انه لا يؤدي الى شر وجودي زي ما اتفقنا في الحالة السابقة. كذلك الوجود المحض لا يؤدي الى شر بل الذي يؤدي الى الشر ما هو؟ اختلاط. اختلاط الوجود بالعدم

719
03:35:55.700 --> 03:36:16.200
وهذه الخلاصة اختلاط الوجود بالعدم هو الذي ادى في كلا الحالتين ترى الى ماذا من الشر الوجودي انه في الحالة السابقة العدم كان عدما جزئيا. عدم شرط او اذا في وجود بس في عدم جزئي. وهنا بالعكس هنا في وجود ناقص معه جزء من

720
03:36:16.200 --> 03:36:32.200
عدم فهو يرى هاي فلسفة ابن تيمية الخلاصة النهائية عنده في هذا المقام. ان الشرور الوجودية انما هي ناتجة من اختلاط وجود مع عدن بس في المثال السابق كنا نضيف

721
03:36:32.250 --> 03:36:47.900
الى عدم الشرط او عدم جزء العلة. مع وجود المقتضي هنا سنضيف الى ايش؟ الى وجود شيء ادى الى شر وجودي لكنه ليس وجودا كاملا. بل هو وجود مرافق ايضا بعدم. لاحظوا شو يقول الان. لذلك

722
03:36:47.900 --> 03:37:07.000
فهذا الوجود لا يكون وجودا تاما محضا اذا الوجود التام المحض. لا يورث الا خيرا كما ان العدم المحض لا يقتضي وجود الشر بل هنا بل يكون الوجود الذي يؤدي الى شر وجودي. هذا الوجود يكون وجودا ناقصا

723
03:37:07.750 --> 03:37:23.850
اما في السبب واما في المحل الذي يعني وقع فيه الامر وهذا يسمى اما في السبب واما في الشرط. كما يكون مثلا ناخد مثال احنا حكينا قبل شوي انه الكفر اللي هو شو الكفر

724
03:37:24.050 --> 03:37:42.900
تكذيب واستكبار بشقحك قبل شوي مش قال الكفر الذي هو تكذيب واستكبار سبب للشر الوجودي. فيقول كما يكون اه سبب التكذيب التكذيب اللي هو شيء وجودي ادى الى شيء وجودي

725
03:37:43.050 --> 03:37:58.750
التكذيب ادى الى الذم والعقاب. التكذيب هذا الشيء الوجودي ما هو اصلا؟ قال التكذيب هو في الحقيقة عدم معرفة الحق والاقرار بابي هو نفسه التكذيب هو عدم معرفة الحق او على الاقل عدم

726
03:37:58.850 --> 03:38:15.650
الاقرار به هذا هو التكذيب. فاذا هو ليس وجودا تاما هو وجوه صاحب التكذيب شيء وجودي. بس هو مخلوط بعدم لانه مفهومه مقترن بعدم الاقرار. قال وسبب عدم هذا العلم

727
03:38:16.200 --> 03:38:36.200
الذي طبعا سبب التكذيب يعني عدم معرفة الحق والاقرار به. طب عدم معرفة الحق والاقرار بما سببه؟ سببه وسببه عدم هذا العلم والقول عدم اسبابه عدم كل عدم بعدم. عدم اسبابه من النظر التام والاستماع التام لايات الحق واعلاه

728
03:38:36.200 --> 03:39:03.950
طب ما سبب عدم النظر والاستماع قال اما برجع لك قاعد بسلسلة. اما يكون فيا اما عدم المقتضي فيكون عدما محضا واما وجود مانع في المحل يعني. واما وجود مانع من الكبر والحسد في النفس. كقوله تعالى والله لا يحب كل مختال فخور. وهو تصور

729
03:39:03.950 --> 03:39:20.700
باطل وسببه عاد الان الاغتيال ما هو؟ يعرف الاغتيال. قال وهو تصور باطل وسببه عدم غنى النفس بالحق فتعتاد عنه بالاغتيال الباطل. صح؟ عندك بالاغتيال الباطل  انا اظن بالاغتيال الباطل. لانه عم بعرف الاغتيال

730
03:39:21.450 --> 03:39:38.300
عدم غنى النفس بالحق فتعتادوا عنه بالاغتيال الباطل. والحسد ايضا سببه عدم النعمة التي يصير بها مثل المحسود او افضل منه فان ذلك يوجب كراهية الحاسد لان اه يكافيه المعسود او يتفضل عليه. وكذلك الفسق

731
03:39:38.400 --> 03:39:57.500
الفسق مش قلنا هو سبب للذم والعقاب طب ما هو الفسق؟ الفسق امر وجودي ادى الى امر وجودي كالقتل والزنا وزائر القبائح. فانما سبب الفسق اللي هو القتل والزنا وهو الامور الوجودية انما سببها ايش قلنا؟ حاجة النفس الى الاستشفاء

732
03:39:57.500 --> 03:40:19.300
القتل لذلك الانسان يقتل او حاجة النفس الى الالتذاذ بشهوة الزنا لذلك تزني. تمام؟ والحاجة قبل قليل شو قلنا؟ عدمية. الحاجة عدمي لانها ايش عدم غنى افتقار فهي امر عدمي. فاذا عاد الفسق الذي هو امر وجودي يؤدي الى شر وجودي. الفسق هو ناتج عن عدم

733
03:40:19.300 --> 03:40:36.700
وهو عدم غنى النفس. والكفر بالتكذيب هو ناتج عن عدم. وهو عدم ايش؟ العلم والاقرار به فاذا لا يوجد وجود تام لا عدم فيه بشكل من الاشكال يورث شرا وجوديا

734
03:40:37.050 --> 03:41:01.350
اي شر وجودي فهو ناتج عن وجود شيء مقترن بعدم اشياء او هو طبيعته عدم اشياء. او هو طبيعته عدم في اشياء. لذلك قال  اقرأ والحاجة طبعا هاي لازم تنحط فوق لانه هذا واضح انه خطأ من المحقق. لانه هاي يقول اه والا فمن حصل غرضه بلا قتل او نال

735
03:41:01.350 --> 03:41:20.800
بلا زنا لا يفعل ذلك يعني من حصل غرضه الاستشفاء بلا قتل او نال لذة الوصول بلا زنا والحاجة هي اصلا شيء عدمي. فعاد القتل والزنا الى امور عدمية في تفصيلهما. وهذا يبين. قال وهذا يبين اذا

736
03:41:20.800 --> 03:41:34.700
وهذا يبين اذا تدبره الانسان ان الشر الموجودة ان اضيف الى عدم او وجود فلابد ان يكون وجودا ناقصا. خلص هاي هي الخلاصة. خلاصة الامر ان شر الموجود سواء اضفت الى عدن

737
03:41:35.200 --> 03:41:54.050
او اضفت الى وجود فلابد ان يكون وجودا ناقصا لانه العدم الكامل لا يؤدي الى وجود شر فعلى كلا الجهتين سواء الشر الوجودي عللت بالعدم او الشر الوجودي عللت بالوجود فانت تتكلم عن وجود ناقص سواء هنا او هنا. طيب

738
03:41:54.050 --> 03:42:08.550
قال فتارة يضاف الى عدم كما الى عدم كمال اذا الى فوات الشرط. يعني انتفاء جزء او فوات شرط. قال تارة يضاف الى الى وجود يضاف اذا الشر الوجودي تارة يضاف الى العدم

739
03:42:08.650 --> 03:42:23.750
وقلنا العدم سيكون عدم شرط او جزء سبب. وتارة يضاف الى وجود الوجود سيكون ناقصا ويعبر عنه تارة بالسبب الناقص. والمحل الناقص. وسبب ذلك فعليا اما عدم الشرط او وجود المانع

740
03:42:23.750 --> 03:42:43.750
والمانع لا يكون مانعا الا لضعف المقتضي. نعم. قال وكل ما ذكرته واضح بين الا هذا الموضع فيه غموض يتبين عند التأمل. بقول لك كل ما ذكرته فضح مبين. يعني عند الجماعته طبعا اه قال وله طرفان. الان هو بده يقول لك في قاعدتين الان بدنا نركز فيهم. هم خلاصة كلامه. ما هي

741
03:42:43.750 --> 03:42:59.400
سها ان الموجود لا يكون سببه عدم النهضة. والثاني ان الموجود لا يكون سببا لعدم المحض. الان ركزوا في هذول القاعدتين الخلاصة الان الشيء الموجود لا يكون سببه عدم محض. هاي اتفقنا عليه. هل الشر الموجود

742
03:42:59.550 --> 03:43:24.250
يكون سببه عدم المحض؟ لأ. لأ والعكس وان الموجود لا يكون سببا من عدم الوحد. لانه قلنا العدم المحض ليس له سبب اصلا قبل الصفحات. فهدولا قاعدتين الشيء الموجود لا يكون سببه عدم المحضن. والعكس ان الشيء الموجود

743
03:43:24.250 --> 03:43:46.850
لا يكون سببا وعلة من عدم المحض. لان العدم المحض لا شيء. فكيف اعلله بموجود؟ طب نيجي الان سيستدل على القاعدة الاولى. قال اما القاعدة الاولى وهو ان الموجود مثلا وجود الشر لا يكون سببه عدم النحض قال هذا معلوم بالبديهة ان الكائنات نعم. قال ان الكائنات الموجودة لا تصدر الا عن حق موجود. ولهذا

744
03:43:46.850 --> 03:43:56.850
فكان معلوما بالفطرة انه لابد لكل مصنوع من صانع كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم؟ ام خلقوا انفسهم؟ فكن

745
03:43:56.850 --> 03:44:18.050
لذلك الله عز وجل كان يقول ان خلقوا من غير شيء مستحيل لانه انتم موجودين ما دمتم موجودين لا يمكن ان يكون سبب وجودكم لعدم المحض لابد هناك شيء موجود هو الذي اوجدكم. ولذلك حتى الفلاسفة وصلوا الى هناك علة فاعلة لابد تكون موجودة. طيب. قال ومن المتكلمين من استدل

746
03:44:18.050 --> 03:44:38.050
على هذا المطلوب القياس وضرب الامثال والاستدلال عليه والاستدلال عليه ممكن. ودلائله كثيرة والفطرة عند صحتها اشد اقرارا به. وهو لها ابد وهو وهو وهذا الاصل وهو ان الموجود لابد له من موجب. مش محتاج لاقيس كثير زي ما بتعملوا يا متكلمين. بزبط تقيسوها بالاقفة العقلية. بس هو

747
03:44:38.050 --> 03:44:58.050
يقول الفطرة تعرف ذلك قبل العقل. انه اي شيء موجود لابد له من علة وجودية سببته وليس عدم المحض. لذلك يقول والفطرة لو كانت صحيحة كانت اشد اقرارا بهذا وهو ان الموجود لابد له من شيء موجود. وهو يعني هذا الاصل

748
03:44:58.050 --> 03:45:10.500
ابده يعني اكثر بداهة للفطرة من بداهته للعقل واضح جدا لديها. وهي اليه اشد اضطرارا من المثال الذي يقاس به. يعني بدوش يعني طول كلام يا متكلمين. هذا امر واضح ان اي

749
03:45:10.500 --> 03:45:28.150
في شيء موجود يحتاج الى سبب موجود. ولعدم المحض لا يمكن ان يؤدي الى شيء موجود. اثنين وقد اختلف الاصول وقد اختلف اهل الاصول في العلة الشرعية. هل يجوز تعليل الحكم الوجودي؟ اخدكم شوي هيك عاليمين رح نرجع لاصول الفقه الان. في علم اصول

750
03:45:28.150 --> 03:45:49.050
في خلاف. هل الحكم من وجودي يجوز تعليله بعلة عدمية؟ يعني الان احنا تذكروا في النظم الصغير شو قلنا شروط العلة؟ موجودين لأ شو شروط العلة؟ وصف ظاهر منضبط لا يعود على اصله بالبطلان. تمام؟ طرد انعكاس هل من شروط العلة

751
03:45:49.200 --> 03:46:05.850
هذا وقع في احنا ما ذكرنا هل من شروط العلة ان تكون شيء وجودي ولا يجوز ان تكون الوصف الظاهر المنضبط شيء عدمي؟ احنا قلنا شرط العلة ان تكون وصف ظاهر منضبط. طب هل هذا الوصف الظاهري المنضبط

752
03:46:06.350 --> 03:46:23.750
يجوز ان يكون شيئا عدميا؟ ولا حتى يكون وصف ظاهر منضبط لازم يكون شيء وجودي فماذا قال؟ قال هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي معقولهم ان العدم يعلل بالعدم. الان الاصوليون ايش يقولوا

753
03:46:23.900 --> 03:46:43.900
العدم يجوز تعليله بالعدم. بس احنا فهمنا انه نقول العدم يعلى بالعدم شو يعني؟ ما في شرطية. انه شرط وليس ادنى العدم هو كثيرة العدم. وانما يعلل العدم بالعدم كاضافة شرطية فقط. لكن هل الوجود اذا الحكم العدمي في اصول الفقه

754
03:46:43.900 --> 03:47:06.250
الحكم العدمي يجوز ان يعلل بعدم الوصف وهذه التحليل شرطي وليس التحليل تأتي. لكن هل الحكم الوجودي يجوز ان يعلل بوصف عدمي هنا وقع خلاف كبير بين الاصوليين. قال قال فمنهم من قال يعلل به. بعض الاصوليين قال نعم يجوز ان يعلل بي الحكم الوجودي بالوصف لعدمه. طيب ومنهم؟ قال منهم من قال لا

755
03:47:06.250 --> 03:47:21.050
يعلل به. ومنهم من قال لا لا يجوز ان يعلل به. لان العدم المحض لا يكون علة للوجود هي القاعدة اللي منحكي فيها الان. طيب. قال منهم من فصل فقال لا يجوز ان يكون علة للوجود في قياس العلة. ويجوز ان تكون علته له في قيام

756
03:47:21.050 --> 03:47:39.850
اكياس الدلالة. الان هذا اخذنا في النظم الصغير قياس العلة وقياس الدلالة. قلنا شو قياس العلة هو الذي يجمع فيه بين الفرع والاصل بعلة الحكم قياس الدلالة افرحكم الله. هو الذي يجمع فيه بين الفرع والاصل بدليل العلة. اللي هو لازم من لوازمها او حكم من احكامها او اثر من اثارها

757
03:47:39.850 --> 03:47:53.550
هون يا اخواني بطلع فائدة انه طالب العلم بده يدخل في قراءة مثل هذه التراث يكون عنده تأصيلات شرعية سابقة. انه ابن تيمية بجمع لك كل العلوم مع بعض اللغة على الاصول عالفلسفة. على كل شي وبتلاقيها موجودة هون

758
03:47:53.700 --> 03:48:09.700
فوجود خلفية سابقة لديك في علوم سابقة. هذا بساعدك ان تفهم ماذا يريد ان يقول. طيب. فهنا ابن تيمية يوافق الرأي الثالث ماذا يقول؟ يجوز ان يكون العدم علة لحكم موجود

759
03:48:10.000 --> 03:48:29.200
اذا في قياس الدلالة لا في قياس العلة الان في لما قياس العلة واني اجمع بين الفرع والاصل بالعلة المؤثرة. والعدم ليس علة مؤثرة في حكم وجودي. ما بزبط لما عللوا العدم. لأ

760
03:48:29.350 --> 03:48:50.400
اضافة شرقية فش عنا تأثيرية. لأ ما بزبط وفلسفة قياس العلة هون يفرج قياس العلة وقياس الدلع قياس العلة لا يمكن تكون اضافة شرطية علة مؤثرة زي الاسكار تقليدهم العزم بالعدم. هذا كله ليس قياس الا. ليس قياس علة

761
03:48:51.600 --> 03:49:10.500
ولانه احنا بدنا نتكلم عن الحكم الوجودي هديك المسألة كانت الحكم العدمي يجوز ان يعلل بالعدم وهذا ليس قياس علة الشبح قياس دلالة سميه اللي بدك اياه. العدمية لا في ناس مش راضيين لأ في ناس مش موافقين عليها مي

762
03:49:10.950 --> 03:49:36.600
بقول لك في خلاف. في ناس بقول لأ يجوز التعليم في العلة العدمية. حتى في قياس العلة. غلط ويريد لانه فوق مش قياس علة الآن بالنسبة للحكم العدمي نقول عدم الحكم لعدم العلة اللي هو اصلا العكس انتفاء الحكم. مش يقول العكس انتفاء الحكم لانتفاء العلة. تمام؟ بس هذا مش القياس

763
03:49:36.600 --> 03:49:53.550
بالعلة المؤثرة هذا اضافة شرطية هذا قلب اسلم لكم اياه لانه احنا واياكم متفقين انه هذا ما اسموش قياس علة عدم الحكم لعدم العلة هذا ما اسمه قياس علة. هذا اسمه البعض قياس العكس. والبعض بدخله في قياس الشبه او الدلالة

764
03:49:53.750 --> 03:50:05.900
تمام؟ لكن وين المشكلة بتيجي؟ لا في في الحكم الوجودي. في الحكم الوجودي اذا انت بدك تعمل في قياس علة. بدك تذكر العلة المؤثرة. على عدم ما بكون عنا مؤثرة

765
03:50:06.300 --> 03:50:25.300
لكن اذا بدك تستعمل قياس الدلالة في قياس الدلالة انت تجمع بين الفرع والاصل مش بالعلة بدليل العلة اللي هو لازم من لوازمها او حكم من احكامها او اثر من اثارها. دليل العلة هل يجوز ان يكون شيئا عدميا؟ نعم

766
03:50:26.100 --> 03:50:38.350
دليل العلة هل يجوز ان يكون شيئا عدميا؟ بقول لك ما عنديش مشكلة. فلازم العلة او اثر العلة او حكم العلة ما عندي مشكلة ان يكون عدميا. اما العلة نفسها ما بزبطش

767
03:50:38.400 --> 03:50:58.850
في الحكم الوجودي. طيب. لذلك قال آآ وهذا فصل الخطاب يعني مثلا يقول لك هذا الصح. ان قياس الدلالة يجوز ان تستعمل فيه العدم لان ايش ؟ العدم هو سيكون دليل العلة. سواء لازم او اثر او حكم. لان عدم الوصف قد يكون دليلا على وصف اقل

768
03:50:58.850 --> 03:51:14.400
بان عدم الوصف قد يكون دليلا على وصف يصلح ان يكون دليلا على وصف وجودي يقتضي الحكم. الوصف الوجودي اللي هي العلة. يعني العدم يصلح وان يكون دليلا على العلة

769
03:51:14.750 --> 03:51:34.750
وبالتالي يصح ان تعلل به او ان تجعله جامعا في قياس الدلالة. احسنت لانه اصلها علة وجودية. قال واما قياس العلة فلا يكون العدم فيه علة تامة ما بزبط. ولكن ممكن يكون ايش؟ العدم. متى بزبط الدخل العدم في القياس العلة؟ شف هاي بفائدة الجميلة

770
03:51:34.750 --> 03:51:55.850
متى يصلح ان تدخل العدم في قياس العلة؟ اذا كانت العلة مركبة من عدة اجزاء وجزء منها عدمي اللي هو جزء السبب بزبط  لذلك قال واما قياس العلة فلا يكون العدم هو العلة الكاملة. لكن يكون جزءا من العلة اذا كانت مركبة. طيب. وشرطا للعلة اه

771
03:51:55.850 --> 03:52:15.850
المقتضية التي ليست تامة. قد يكون شرط للعلة جزء من العلة. اه اما ان يكون هو العلة كله العدم ما بزبط. وقولنا جزء من العلة التامة اصلا هو معنى كونه شرط من العلة التامة اش قلنا العلة بمعناها التام. العلة التامة وجود المقتضي وجود الشرط انتفاء المانع ووجود المحل. فالعدم

772
03:52:15.850 --> 03:52:39.200
ان يكون جزءا من العلة التامة يعني ان يكون هو آآ وهو معنى كونه شرطا ان يكون الشرط للعلة التامة هو عدم شيء. تمام. في اقتضاء العلة طبعا بقول لك هذا كله نزاع لفظي في هذه التعابير قضية العلة التامة الناقص وما شابه ذلك. المهم فاذا حققت المعاني ارتفع كثير من الخلاف فهذا في بيان احد الطرفين وهو

773
03:52:39.200 --> 03:52:59.200
الجملة الاولى. هيك احنا اكدنا الجملة الاولى ان الموجود لا يكون سببه عدما محضا. لا في الناحية الطبيعية ولا في الناحية الشرعية الشيء الوجودي لا يجوز ان يعلل بالعدم المحض سواء كان الشيء الوجودي امور حياتية

774
03:52:59.200 --> 03:53:15.300
وكان الشيء الوجودي احكام شرعية. طب نيجي عالقاعدة الثانية وهي ان الموجود هو لا يكون سببا لعدم المحض فهو قال اما الطرف الثاني فهو ان الموجود لا يكون سببا لموجود يستلزم عدمه. مع ان الموجود لا يكون

775
03:53:15.300 --> 03:53:41.600
سببا بالله ايش عندك شيخ؟ بوجود يستلزم عدن. لوجود احسنت. فهو ان الموجود لا يكون سببا لوجود يستلزم عدمه. يعني هي نفس الفكرة ان الشيء الوجودي لا يكون سببا للعدم المحض. لماذا؟ قال فلان العدم المحض يا اخواني لا يفتقر الى سبب موجود. مشان حكينا؟ بل يكفي

776
03:53:41.600 --> 03:54:01.700
في ايش عدم السبب الموجود. ها انعدم المحط لا يفتقر الى سبب موجود بدل عدم المحض يكفي فيه ماذا عدم وجود سبب ولا يحتاج هو الى سبب قال لان السبب الموجود اذا اثر فلا بد ان يؤثر شيئا

777
03:54:02.000 --> 03:54:22.400
لماذا لا يجوز ان نقول ان العدم المحض يفتقر الى سبب موجود قال انه السبب الموجود اذا اثر فلابد ان يؤثر شيئا والعدم ليس بشيء. فبالتالي لا يمكن ان يكون سبب موجود هو علة العدم. قال والعدم المحض ليس بشيء. فالاثر

778
03:54:22.400 --> 03:54:40.800
الذي هو عدم محض هو حقيقة عدم الاثر. و هاي الفكرة. قال بل اذا اثر اقرأ قال بل اذا اثر الاعدام فالاعدام امر وجودي فيه عدم. قال بل اذا اثر الاعدام فالاعدام امر وجودي فيه عدم. شو يعني

779
03:54:40.800 --> 03:54:58.600
بقول لك السبب الوجودي قد يؤثر ايش ؟ الاعدام للشيء الغاؤه لكن اذا كان هو ملغى ابتداء سبب الوجود بده يفرق لك الان بين صورتين. الان احنا بنقبل نقول ان سبب الوجودي

780
03:54:59.250 --> 03:55:15.750
علة لاعدام شيء شو يعني الاعدام؟ يعني في شيء كان موجود والسبب الوجودي ادى الى اعدامه. يعني في سيارة كانت موجودة دخلت فيها شاحنة بخرت السيارة الان شو نقول؟ وجود الشاحنة

781
03:55:16.000 --> 03:55:32.850
ادى الى انعدام السيارة فهي كانت موجودة لكن لما دخلت فيها الشاحنة ادت الى ما عندها مشكلة فيه. اما نضيفه الى السبب الوجودي. لانه السبب الوجودي يعدم لكن اذا كان الشيء هو معدوم من البداية

782
03:55:33.100 --> 03:55:49.950
هون ما بصير نقول انه سبب الوجودي ادى الى انعدامه من البداية. سيارة مش مصنوعة اصلا. ممكن تقول لي هي مش مصنوعة بسبب شيء وجودي هي مش مصنوعة. فما هي اصلا مش ما بتصير تقول

783
03:55:50.450 --> 03:56:08.150
في هناك شيء وجودي ادى الى ماذا هو علة عدم وجود السيارة ابتداء. بنقول الشيء الوجودي ها الشيء الوجودي لا يجوز ان يكون علة لعدم وجود السيارة. بل نقول عدم وجود السيارة ما علته

784
03:56:08.550 --> 03:56:26.100
عدم وجود الشيء مش سببه يكون عدم وجود السبب الموجد وليس سببا موجودا تمام؟ ويكون هذا اقترانية شرطية. اكمل. قال فان جعل فان جعل الموجود معدوما والمعدوم موجودا امر معقول. نعم

785
03:56:26.100 --> 03:56:47.100
فهم امر معقول ان تجعل الشيء الموجود معدوم او المعدوم موجود امر معقول. اما جعل المعدوم الشيء معدوم اصلا تجعله معدوم طب ما هو معدوم قال فلا يعقل الا بمعنى ابقاء الا بمعنى ابقاءه على العدم وهذا لا يحتاج الى سبب وجودي. قال والابقاء على العدم يكفي فيه عدم الفاعل

786
03:56:47.400 --> 03:57:02.700
والابقاء على العدم يكفي فيه عدم الفاعل ولا يحتاج الى سبب وجودي قال والفرق معلوم بين عدم الفاعل وعدم الموجب وعدم العلة. وبين فاعل العدم وموجب العدم وعلة العدم. نعم فرق هائل بان تقول عدم الفاعل

787
03:57:02.700 --> 03:57:16.300
الى العدم. صح؟ عدم الفاعل نعم ادى الى عدم وجود الشيء. لكن ما بصير تقول فاعل العدم هو اللي خلى الشيء معدوم. لأ مهو معدوم من اصله. نعم. قالوا العدم لا يفتقر

788
03:57:16.300 --> 03:57:32.300
الى الثاني بل يكفي فيه الاول. لذلك فالعدم لا يفتقر الى الثاني يعني الى فاعل العدم. بل الشيء العدمي يفتقر الى ماذا؟ الى الاول وهو ماذا؟ على العدم لا يفتقر الى فاعل العدم. العدم يفتقر الى

789
03:57:32.400 --> 03:57:54.150
عدم الفاعل قال فتبين بذلك الطرفان. فهيك خلص نسخت القاعدتين. شو القاعدة الاولى؟ ان الموجود لا يكون سببه عدم المحضن. وان الموجود لا يكون سببا لعدم المحض. خلاص سكر قاعدتين. الاصل انها وضحت لدينا. طيب. قال فتبين بذلك الطرفان وهو ان العدم المحض الذي ليس فيه شوب شوب وجود لا يكون وجودا ما

790
03:57:54.150 --> 03:58:09.550
لا سببا ولا مسببا. خالص لعدم المحض لا يكون سبب ولا يكون له مسبب هو عدم محض. نعم. قال ولا فاعلا ولا مفعولا اصلا. فالوجود المحض التام الذي ليس فيه شوب عدم لا يكون سببا لعدم

791
03:58:09.550 --> 03:58:30.300
اصل ولا سببا عنه ولا فاعل له ولا ايش عندك؟ قال فالوجود المحض التام الذي ليس فيه شوب عدم لا يكون سببا لعدم اصلا. ولا سببا عنه لا فاعلا له ولا مفعولا قاعدتين. الام القاعدتين حكيناهم. طيب

792
03:58:30.550 --> 03:58:55.950
واحد منهم عند الشيخ مسببا. نعم لا سببا ولا مسببا. طيب واضح. اما كونه ليس مسببا عنه ولا يعني اما كونه تمام  اما كونه اي كون العدم المحض ليس مسببا عن الوجود ولا مفعولا له فظاهر. واما كونه ليس سببا له نعم. قال واما كونه ليس سببا له فان كان سببا

793
03:58:55.950 --> 03:59:09.100
عدم محض فالعدم المحض ولا يفتقر الى سبب موجود وان كان. اما كونه اظن هنا كونه تعود على الشيء الوجودي. اما كون الشيء الوجودي ليس مسببا عن عدم المحض ولا مفعولا له فظاهر. واما كون الشيء

794
03:59:09.100 --> 03:59:26.550
جودي التام ليس سببا للعدم. فان كان سببا لعدم المحض فلعدم المحض لا يفتقر الى ماذا؟ نحن قلنا اصلا الى سبب موجب. وان كان آآ لعدم فيه. طيب. وان كان لعدم فيه وجود

795
03:59:26.550 --> 03:59:40.750
يعني مختلط بوجود فذلك الوجود لابد له من سبب ولو كان سببه تاما وهو قابل لما دخل فيه عدمه. كان ولو كان سببه تاما والمحل قابل ومحل والمحل قابل يعني

796
03:59:40.750 --> 03:59:59.989
لما دخل فيه عدم فانه اذا كان السبب تاما والمحل قابلا وجب وجود المسبب فحيث كان فيه عدم فالعدم اما يعود الى سببي او في المحل فالوجود ليس تاما حقيقة. طيب فلابد فلا يكون وجودا محضا فظهر ان السبب

797
04:00:00.000 --> 04:00:20.000
حيث تخلف حكمه ان كان لفوات شرط فهو عدم. وان كان الوجود مانع فانما صار مانعا لضعف السبب. وهو ايضا ضعف السبب وعدم قوة السبب وكماله فظهر ان الوجود ليس سببا للعدم المحض. طيب. قال فظهر بذلك القسمة الرباعية وهو ان الوجود

798
04:00:20.000 --> 04:00:40.000
لحظة لا يكون الا خيرا. يبين ذلك ان المحض الوجود المحض. الوجود المقترن بكامل اشكال الوجود في في الاصل المقتضي والشرطي كله لا يؤدي الى الا الى خير. يبين ذلك. قال يبين ذلك ان كل شر في العالم لا يخرج عن قسمين. اما

799
04:00:40.000 --> 04:00:59.350
امن واما سبب الالم وسبب الالم مثل الافعال المسببة المقتضية العذاب. والالم الموجود لا يكون الا لنوع عدم. كما يكون سببه تفرق الاتصال يتطرق الاتصال هو عدم التأليف والاتصال الذي هو بينهم. فالالام واسباب الالام كلها مختلطة بالعدم. قال والالم

800
04:00:59.600 --> 04:01:17.650
لا يوجد الالم الموجود عفوا لا يكون الا لنوع عدم. كما يكون سببه تفرق الاتصال وتفرق الاتصال هو عدم عدم التأليف والاتصال الذي بين الاشياء المتناسقة مثلا وهو الشر والفساد. واما سبب الالام فقد قررت في

801
04:01:17.650 --> 04:01:30.100
قاعدة كبيرة ان اصل الذنوب ما هو؟ هو عدم الواجبات لا فعل المحرمات. وان فعل المحرمات انما وقع لعدم الواجبات. هذه هاي من فلسفات ابن تيمية ايضا في هذا يقول واما سبب الالم

802
04:01:30.450 --> 04:01:45.200
فقد قررت في قاعدة كبيرة ان اصل الذنوب ما هو؟ ولذلك هو يرى ان ابن تيمية يرى ان ترك الواجبات اسوأ من فعل المحرمات هذي قاعدته في الشريعة. فيقول واما سبب الالم

803
04:01:45.550 --> 04:02:05.550
فقد قررت في قاعدة كبيرة ان اصل الذنوب ما هو؟ شيء عدمي. عدم الواجبات. لا فعل المحرمات وان فعل المحرمات اصلا ان ما يقع في حياة الانسان لانه لم يقم بكل الواجبات ولا لو قام بكل الواجبات لن تحصل منه محرمات. فصار اصل الذنوب عدم

804
04:02:05.550 --> 04:02:29.800
الواجب واصل الالم عدم الاتصال انه ايش هو يقول؟ قال كل شر في العالم لا يخرج عن قسمين اما الم واما سبب الم نيجي الان على ايش الالم يقول سبب الالم مثل الافعال المسببة المقتضية للعذاب. والالم الموجود فالالم الموجود لا يكون الا لنوع عدم

805
04:02:29.800 --> 04:02:48.600
كأن يكون سبب الالم تفرق الاتصال وتفرق الاتصال هو عدم. وكذلك الاسباب الاسباب التي توجب الالام ايضا امور فيها عدم بشكل من الاشكال. لان الالام هو عدم القيام بالواجبات. فاصبح الالم سببه العدم

806
04:02:49.000 --> 04:03:09.000
واسباب الالم سببها العدم. يعني نفس الالم واسبابه كل واحد متعلق بعدم. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا. قال هذا كان يعلمهم في خطبة الحاجة ان يقولوا نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. فيستعيذ من شر النفس الذي ينشأ عن ذنوبها وخطاياها. ويستعيذ من سيئات

807
04:03:09.000 --> 04:03:23.800
الاعمال التي هي عقوباتها والامها فسيئات الاعمال هنا في هذا الحديث معناتها عواقب الاعمال. سيئات العمل هنا في هذا الحديث ما معناها عواقب العمل. فيقول هذا الحديث استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من شر النفس

808
04:03:23.950 --> 04:03:41.950
ومن عواقب الاعمال فيقول فيستعيذ من شر النفس الذي ينشأ عن ذنوبها وخطاياها فيستعيد من شر النفس الذي ينشأ عن ذنوبها وخطاياها ويستعيذ من سيئات الاعمال التي هي ماذا؟ عقوباتها والامها

809
04:03:41.950 --> 04:03:58.800
فان قوله اقرأ قال فان قوله من سيئات اعمالنا قد يراد به سيئات السيئات من الاعمال وقد يراد به العقوبات. فان لفظ السيئات في كتاب الله يراد به ما يسوء الانسان من الشر وقد يراد به الاعمال. يعني كلمة السيئات احيانا يراد بها نفس المعاصي. واحيانا يراد بها ماذا

810
04:03:59.100 --> 04:04:19.100
ما ينشأ عن المعاصي. نعم. قال قال تعالى ان لم تمسسكم حسنة ولم تسوؤهم وان لم تصبكم سيئة يفرحوا بها. وقال وان لم تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. ومعلوما ان شر نفسي هو الاعمال السيئة فتكون سيئات الاعمال الشر والعقوبة الحاصلة بها ليكون مستعيذا من نوعي

811
04:04:19.100 --> 04:04:35.700
الاعمال السيئة وعقوباتها. فانت تستعيذ بالله من الاعمال السيئة ومن عقوباتها. كمل الالم هو سببه. نعم. قال كما في الاستعانة المأمور بها في الصلاة اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر من فتنة المحيا مات فتنة المسيح الدجال. فامرنا بالاستعاذة من عذاب الاخرة وعذاب البرزخ من سبب العذاب

812
04:04:35.700 --> 04:05:00.950
كابتن محمي مات وفتنة المسيح الدجال وذكر الفتنة الخاصة بعد الفتنة العامة فتنة المسيح الدجال فانها اعظم الفتن كما في الحديث الصحيح ما ما ما من نعم اعمام الخلق ادم الى قيام الساعة فتنة اعظم من فتنة المسيح الدجال. اه هسة خلصنا من كلسية. هسا اقرأ لي اقرأ من الصفحات بسرعة عشان نخلص الرسالة. خلصنا من الموضوع جزاه الله خير

813
04:05:00.950 --> 04:05:20.950
اعطاكم اياها. طبعا هي كلامنا سريع. بس انت بدك ترجع ترتب. الشر وجودي. عدمي. فكرة ان العدم مش يعني الى يؤثر فيه العدم وانما يضاف الى اضافة شرطية. الوجود قد يكون بسبب شيء عدمي وقد يكون بسبب وجودي. بس احنا عرفنا في النهاية انه الشر الوجودي

814
04:05:20.950 --> 04:05:34.250
هو خليط من وجود وعدم. خليط وجود وعدم. يعني هاي الافكار الختامية ويريد ان يقول في النهاية بعد كل شيء. يعني خلاصة كل هذه القضية الفلسفية ان العدم يعود الى ان الشر

815
04:05:34.350 --> 04:05:49.000
بسبب العدم والعدم لا ينسب الى الله فبالتالي الشر لا ينسب الى الله. اه كل هاي الفكرة يريدني يقول لك الشر سواء كان عدمي ولا وجودي هو ثمرة عدم. اما عدم يعني

816
04:05:49.000 --> 04:06:05.500
كما قلنا العدم المحض وان كانوا اضافة الى اضافة هجومية في العدمية او عدمه جزء من الاجزاء في الشر الوجودي. ففي النهاية اي شر هو ناتج عن عدم والعدم وليس فعلا حتى ينسب الى الله. بالتالي فعلا صدقت الشر ليس اليك

817
04:06:05.900 --> 04:06:22.500
وانما يعود الى نفس الانسان اللي هو مقصر عاجز ضعيف اللي هو العدم خلينا نقول جزء من تكوينه النفسي العدمية جزء من تكويننا النفسي لافتقار ما هو عدم مش راح حكينا. الحاجة عدم الجهل عدم

818
04:06:22.650 --> 04:06:42.650
فالعدم هو جزء من تكويننا النفسي. فاي شر موجود في هذا الكون سواء شر عدمي او شر وجودي هو ناتج عن ما عن العدمية الموجودة في انفسنا. واي خير فهو من الله سبحانه وتعالى. هذه الفلسفة النهائية اللي بده يحاول ابن تميم يوصلك اليها

819
04:06:42.650 --> 04:07:02.200
وفي الشرور العدمية وشرور الوجودية. كلها ناتجة عن عدم كلي او جزئي. والعدم الكلي او الجزئي لا ينسب الى الله لانه ليس فعلا. وانما ينسب الى نفسك اللي هي بطبيعتها عدمية. عدم العلم. عدم الغناء. عدم هذا كله طبيعة خالق نفسك. نعم. ما علاقة هذا بالفاتحة

820
04:07:02.300 --> 04:07:17.700
نعم؟ ما علاقة الا بسورة الفاتحة؟ الافتقار الى الله سبحانه وتعالى. اللي هي نرجع نقول اياك نعبد واياك نستعين. وبقول لك لماذا انت تفتقر الى الله سبحانه وتعالى في كل شيء؟ بترجع لاول الصفحة ان ارجع لاول لنبحث. ان الانسان وكل المخلوقات

821
04:07:17.700 --> 04:07:37.700
مفتقرة الى الله افتقارا تاما لمصالحها. وكل ما هو من شرورها وما يضرها هو ناتج عنها هي. فانت لا تستطيع الا ان ترتبط بموجب الخير سبحانه وتعالى. نعم. قال اذا ظهر ان العبد وكل مخلوق فقير الى الله محتاج الخلاصة. هي شايف اذا ظهر الامر مفتقر الى الله محتاج اليه؟ نعم. ليس

822
04:07:37.700 --> 04:07:47.700
نقيرا الى سواه فليس هو مستغنيا بنفسه ولا بغير ربه فان ذلك الغير فقير ايضا محتاج من المأثور عن ابي يزيد رحمه الله انه قال استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بغريق

823
04:07:47.700 --> 04:08:07.700
اه كنا سواء الولي ولا انت كنا فقراء الى الله. نعم. قالوا انا وعن ابي عبدالله القرشي انه قال استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون. وهذا تقريب فله كاستغاثة العدمي بينعدم تقريب يعني لسة لما جعلك استقالة المسجون بالمسجون ها لسة حسنها شوية القرشي بيقول لك لا ابن تيمية استغاثة

824
04:08:07.700 --> 04:08:27.700
مخلوق بالمخلوق قال والا فهو كاستغاثة العدم بالعدم مش بس المسجون بالمذلول. فان المستغاث به ان لم يخلق الحق فيه قوة وحولا على ومساعدتك والا فليس فيه قدرة على مساعدتك اصلا. قال سبحان من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وقال تعالى ولا يشفعون الا لم يرتضى. وقال تعالى ما مضى. ان احدنا باذن الله. واسم العبد

825
04:08:27.700 --> 04:08:47.700
يتناول معنيين احدهما بمعنى العابد كرها. اللي هي الفكرة اللي ذكرناها في كتاب العبودية. ان العبد بمعنى المعبد والعبد بمعنى العابد. هذا لذلك لن اطيل فيها كما قال سبحانه وتعالى ان كل ما في السماوات والارض لا ترحمن عبدا. وقال سبحانه ولا اسلم في السماوات والارض طبعا وكره. وقال تعالى وقالوا الرحمن ولد سبحانه بل وما في السماوات والارض كله قانتون. ولله يهز من في السماوات

826
04:08:47.700 --> 04:09:07.700
طبعا وكرها. اللي هو عبد المعبد وهذا يدخل فيه المؤمن والكافر. والثاني العبد بمعنى العابد. وهو الذي يعبد الله ويستعين. وهذا هو المذكور الممدوح في قوله وعباد الرحمن. وقوله في عين يشرب عباد الله وقولي ان عبادي ليست عليهم سلطان وقولي ان عبادك منهم المخلصين وقولي سبحانه يا عبادي لا خوف عليكم اليوم واذكر عبادنا فاوحى الى عبده نعم العبد سبحان الذي اسرى بعبده

827
04:09:07.700 --> 04:09:22.550
بوادي العبودية قد يخلو الانسان منها تارة. انه في انسان يختار ان يكون عابد وقد لا يختار ان يكون عابد. واما العبودية بمعنى العبد بمعنى المعبأ هذه للجميع. لان المراد بها جريان

828
04:09:22.550 --> 04:09:47.750
القدر وتصريف الخالق وهذا يكون للمؤمن والكافر. فان فقر المخلوق له وعبوديته امر اتي له. ولا وجود له بدون ذلك. والحاجة ضرورية لكل المصنوعات المخلوقات. وبذلك يعني هي اية لخالقها وفاطرها. يعني لماذا اقول اقول وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد. يقول والحاجة انه كل المخلوقات والمصنوعات

829
04:09:47.750 --> 04:10:11.850
احتياجها ضرورة واضحة وما دامت كل المخلوقات والمصنوعات احتياجها ضرورة واضحة فهي كلها علامة واية تدل على المعطياها. وهو الله سبحانه وتعالى فلذلك يقول وبذلك هي اي هذه المخلوقات والمصنوعات اية وعلامة على خالقها وفاطرها. اذ لا قيام لكل هذه المخلوقات بدونه. وانما يفترق

830
04:10:11.850 --> 04:10:32.250
اشوف شهود هذا الفقر والاضطرار او عزوبه عن قلوبهم. حتى الثري اللي ساكن في اكثر فيلا ممكن هو مش منتبه انه بالله قائم لكن هذا هو الحقيقة والواقع. لذلك قال الناس انما يتفاوتون في مدى مشاهدتهم لافتقارهم. وان كان الكل تحتها حكم الافتقار. وفي الاستسلام

831
04:10:32.250 --> 04:10:47.950
لمن انت اليه فقير وهو ربك واله؟ قال تعالى افغير دين الله يبغون ولو اسما في السماوات طبعا وكرها. وعامة السلف على ان المراد بالاستسلام استسلامهم له الخبوع والذل. لا مجرد تصريف الرب لهم. يعني في المخلوقات

832
04:10:48.000 --> 04:11:01.150
لما نقول وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها. من ورد بالاسلام هنا. المراد انها اسلمت له انه الله يتصرف بها فقط. لأ بقول له حتى في الذل والخضوع

833
04:11:01.200 --> 04:11:24.150
حتى الكافر اسلامه لله مش فقط بان الله يصرف امره. بل هو ذليل خاضع لله. لذلك قال ولله يسجد من في السماوات والارض  وكره والسجود هو الخضوع والذل. لذلك يقول حتى ظلال الكفار تسجد لله. اذا انت يا كافر ما سجدت ظلك يسجد لله سبحانه وتعالى. وهذا الخضوع والذل

834
04:11:24.150 --> 04:11:44.150
هو ملازم لكل عبد لابد له من ذلك وان كان قد يعرض يعرض له احيانا الاعراض عن ربه والاستكبار فلابد له عند التحقيق من ذل وخضوع بشكل من الاشكال يعني وهذا العلم والعمل هو امر فطري ضروري فان النفوس تعلم فقرها الى خالقها. والعمل اللي هو يقصد به الذل والخضوع

835
04:11:44.150 --> 04:12:07.650
تذل لمن انتقرت اليه وغناه من الصمدي التي عندك هنا كانه في مشكلة وتدل لمن افتقرت اليه اقراء الشيخ مهند. ايوا ضع مشكلة في المجموع اصلا قبلها وانا في التحقيق هنا ذكرني. وتدل لمن افتقرت وهذا العلم والعمل هو امر فطري ضروري. فان النفوس تعلم فقرها الى خالقها

836
04:12:08.850 --> 04:12:28.850
وتذل لمن افتقرت اليه يعني وتعلم غناه من الصمدية التي تفرد بها. فانه يسأله من في السماوات والارض وهو شهود الربوبية. بالاستعانة والتوكل والدعاء والسؤال ثم هذا لا يكفيها حتى تعلم ما يصلحها من العلم والعمل. وذلك هو عبادته والانابة اليه فان العبد انما خلق لعبادة

837
04:12:28.850 --> 04:12:48.850
فصلاحه وكماله لذته وفرحه وسروره في ان يعبد ربه وينيب اليه وذلك قدر زائد على ماذا؟ على مجرد المسألة والافتقار فان جميع الكائنات حادثة بمشيئته قائمة بقدرته وكلمته محتاجة اليه. فقيرة اليه مسلمة له طوعا وكر يريد ان يقول الخلاصة انه يا انسان قضية

838
04:12:48.850 --> 04:13:02.750
افتقارك الى الله واحتياجك اليه في قضاء حوائجك هذه ما بتميزك انه هذا عند كل البشر حتى كل الكائنات. بل حتى البهائم فالذي سيميزك هو شيء اعلى من قضية الافتقار في طلب حوائجك. الذي يميزك هو

839
04:13:02.750 --> 04:13:15.700
العبودية والصلاة والزكاة وتقديم مراد الله على مرادك اللي هو مقام العبودية هو الذي يجعل الانسان المسلم يفوق غيره من الكائنات. تمام؟ واما قضية شعورك باحتياجك الى الله وافتقارك اليه

840
04:13:15.750 --> 04:13:35.750
هذا حتى البهائم تشعر بحاجتها وافتقارها. طيب انواع سؤال العبد ربه ثم هذا المستعين به السائل اما ان يسأل الله ما هو مأمور به او ما هو منهي او ما هو مباح له. فالاول حال المؤمنين السعداء الذين يسألون الله يعني ما هو مأمور به اياك نعبد واياك نستعين. والثاني الذين يسألون ما نهى عن

841
04:13:35.750 --> 04:13:51.700
هو حال الكفار والفساق والعصاة الذين فيه والعصاة الذين فيهم ايمان وان كانوا كفارا كما قال تعالى لانه آآ كفارا يعني فيهم شعاب من بالكفر. كما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فهم مؤمنون بربوبيته

842
04:13:51.750 --> 04:14:05.800
مشركون في عبادته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لحصي والد سيدنا عمران يا حصين كم اله تعب؟ قال سبعة الهة. ستة في الارض وواحد في السماء. قال فما الذي تعده لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء. قال اسلم حتى اعلمك كلمة

843
04:14:05.800 --> 04:14:21.550
بها فاسلم فقال قال قل اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي. فهذا حصين كان يعرف ان الله هو الرزاق وو وكذا لكنه كان يشرك به في مقام اخر. قالوا ولهذا قال سبحانه وتعالى واذا سألت عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا لي

844
04:14:21.550 --> 04:14:44.500
يقول سبحانه انه قريب من عباده الداعي اذا دعا. فهذا اخبار عن ربوبيته لهم. واعطائه سؤلهم واجابته دعاؤهم. فانهم اذا دعوه فقد امنوا بربوبيته لهم. وان كانوا مع ذلك كفارا من وجه اخر او فساقا او عصاة. قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا

845
04:14:44.500 --> 04:14:59.400
اياه فلما نجوكم البر اعرضتم وكان الانسان كفورا. وقال تعالى واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه. هو يريد ان يقول ماذا؟ ان مقام السؤال لله مقام طلب الحوائج من الله اللي هو دعاء المسألة. يقول لا يميز المسلم من الكافر

846
04:14:59.850 --> 04:15:20.300
دعاء المسألة انك تطلب من الله حوائجك. ليس هو مقام العبودية الكامل. لان الكفار يسألون من الله حوائجهم عند الضيق تمام لذلك هو لما هو لماذا علق على الاية؟ فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. لذلك قال ثم امرهم بامرين. يعني بعد ان قال فاني قريب اجيب دعوة

847
04:15:20.300 --> 04:15:40.300
الداعي اذا دعان هذا قد يكون المسلم ولا الكافر انه يجيب دعوة الداعي اذا دعان. لذلك بماذا اتبعها؟ قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. يعني كما انني بمقتضى الربوبية اجيب دعوتكم سواء كنتم مسلمين او كفار فمقتضى الالوهية يقتضي ان تعبدوني وان تتوجهوا الي. فلماذا فقط تتذكر

848
04:15:40.300 --> 04:16:00.300
تروني عند المصائب والحوائج. وتنسوني من العبودية واقامة والتقرب لي. لذلك قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. فليستجيبوا لي قال فالاول ان يطيعوه فيما امرهم به من العبادة والاستعانة هذا معنى فليستجيبوا لي. والثاني وهو يؤمن بي يعني الايمان بالربوبية والالوهية

849
04:16:00.300 --> 04:16:19.000
وانه رب واله في نفس الوقت. ولهذا قيل اجابة الدعاء تكون على عن صحة الاعتقاد وعن كمال الطاعة اذا كان هناك صحة الاعتقاد ان تحققت يؤمنوا بي. واذا كان كمال طاعة ان تحققت فليستجيبوا لي. اذا حققت في حياتك فليستجيبوا لي

850
04:16:19.000 --> 04:16:38.500
تؤمنوا بي سيحقق لك اجيب دعوة الداعي اذا دعان. لانه جعل هذا شرط اجيب دعوة الداعي اذا دعان. بس شو المطلوب منك استجب وامن. فاذا حققت الاستجابة لامر الله والايمان بالله فان هذا سيزيد من قرب اجابة دعائك وسؤلك. فالطاعة والعبادة

851
04:16:38.500 --> 04:16:58.500
هي مصلحة العبد التي فيها سعادته ونجاته. يعني حتى الطاعة والعبادة وانت تبذلها لله. انت برضه ما بتفكر انه ربنا بينتفع منك هي مصلحتك. لانه حتى اجابة دعائك مرتبطة بها. واما اجابة دعائه واعطائه سؤله فقد يكون ترى فيه منفعة وقد يكون فيه مضرة

852
04:16:58.500 --> 04:17:15.800
هو بده يقول لك عبادتك لله هي خير المحض ومصلحتك المحضة واما اجابة دعائك اجيب دعوة الداعي اذا دعان ربنا بيجيبك بس هل انت بتضمن انه لو اجابك الاجابة فيها خير لك؟ لا طبعا

853
04:17:15.950 --> 04:17:35.950
قد يجيبك وتكون الاجابة فيها مضرة عليك. وهذا المعنى مرة معنا. سابقا ان الله قد يجيب ادعية حتى الذين يستغيثون بالقبور. وبفكر لان الله يجعل الاستجابة دليل على صحة الفعل. فكان ابن تيمية يقول لو استجاب لك. ترى ممكن هذا الشيء اللي استجاب لك فيه يكون نهايتك ودورك. فلذلك يقولون واما اجابة دعائه واعطاء

854
04:17:35.950 --> 04:17:53.200
سئله فقد يكون فيه منفعة وقد يكون فيه مضرة للعبد. كما قال تعالى ويدعو الانسان بالشر دعاؤه بالخير وكان الانسان عدولا. وقال تعالى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير. وقال عن المشركين واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجرة من السماء

855
04:17:53.200 --> 04:18:08.000
وان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح كان يقول اللهم الاسوء منا فانزل عليه. فكان يقول ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح. وقال ادعوا ربكم تضرعا وخفيا ولا يحب المعتدين وايضا مثال بالعام ابن باعورة دعا فاستجيب له لما دعا

856
04:18:08.300 --> 04:18:18.300
لكن هل كان هذا لصالح بلعام من بعورة؟ ام نقول لصالحه استجابت دعواه. قال وكذلك من حاجك فيه بعد ما جاءك من علم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على اهل

857
04:18:18.300 --> 04:18:38.300
جابر لا تدعوا على انفسكم الا بخير. مما يدل على ان الله قد يستجيب الدعاء ولو كان بالشر. لذلك قال لا تدعوا على انفسكم الا بخير فالعبد كما انه فقير الى الله دائما في اعانته. واجابة دعوته واعطائه سؤله وقضاء حوائجه فهو فقير الى الله ايضا

858
04:18:38.300 --> 04:18:53.300
في ان يعلم ما يصلحه وما هو الذي يقصده ويريده. وهذا هو الامر والنهي والشريعة. يعني فكما انت مفتقر الى الله في قضاء انت مفتقر الى الله ان يعلمك كيف صالح حياتك

859
04:18:53.400 --> 04:19:06.450
ومعرفة مصالح حياتك هي الامر والنهي تمام؟ والا فاذا قضيت حاجته التي طلبها وارادها هذا العبد ولم تكن هذه الحاجة مصلحة له كان ضررا عليه وان كان له فيها في الحال

860
04:19:06.450 --> 04:19:23.350
ومنفعة فالاعتبار حقيقة ليس باللذة الانية ولا بالمنفعة الانية. يعني قد تدعو الله ان تتزوج بامرأة معينة وربنا يجيب دعائك وتتزوجها وتحصل اللذة التي كنت تريدها لكن في العاجل تجد ان هذه المرأة صدتك عن ذكر الله وعن الصلاة

861
04:19:23.400 --> 04:19:39.300
وقد يكون منها ذرية غير جيدة وما شابه ذلك. او بالعكس الفتاة قد تدعو يا رب اريد اتزوج فلان وكذا وتلاقي ربما العصر يجيبك وتحصل اللذة الاولى العاجلة. لكن هل هي المنفعة التامة الكاملة؟ والله لا يعرف مصلحتك الا الله

862
04:19:39.550 --> 04:19:58.750
ولا يعرف مآدي الامور الا الله. فلا تجعل همك الاول فقط قضاء الحواجز الحوائج والسؤل. بل اجعل همك الاعلى ان تعرف ما هو في الدنيا والاخرة. فان هذا هو الذي يهمك. وهذا قد عرفه الله عباده. طب كيف نعرف صالحي في الدنيا والاخرة

863
04:19:58.800 --> 04:20:18.800
قال هذا الذي من اجل بعثة الرسل والرسالات. حتى يعرف مصالح الدنيا والاخرة باتباع الاوامر واجتناب النواهي. فلذلك عرفهم الله هذه المصالح برسلهم وكتبه علموهم وزكوهم وامروهم بما ينفعهم ونهوهم عما يضرهم وبينوا لهم ان مطلوبهم ومقصودهم ومعبودهم يجب ان يكون هو الله وحده لا شريك له

864
04:20:18.800 --> 04:20:37.300
كما انه هو ربهم وخالقهم. وانهم اذا تركوا عبادته او اشركوا به غيره. خسروا خسرانا مبينا. وضلوا ضلالا بعيدا. وكان ما اوتوه من قوة ومعرفة وجاه ومال وغير ذلك. وان كانوا فيه فقراء الى الله مستعينين بالله لتحصيل الجاه والمال والسلطان. مقرين بربوبيته

865
04:20:37.300 --> 04:20:57.300
فان هذا الجاه والسلطان ايه؟ ضرر عليهم ولهم بأس بئس المصير وسوء الدار يوم القيامة. وهذا هو الذي تعلق به الامر الديني الشرعي ارادة الدينية الشرعية ان تعرف مصالح دينك ودنياك كما يريدها الله. كما تعلق بالاول وهو قضاء حوائجك وسؤلك الامر الكوني القدري والارادة الكونية القدرية

866
04:20:57.300 --> 04:21:17.300
فقط والله سبحانه قد انعم على المؤمنين بالاعانة والهداية. فانه بين له هداهم بارسال الرسل وانزال الكتب. واعانهم على اتباع ذلك علما وعملا. كما من عليهم وعلى سائر الخلق بان خلقهم ورزقهم وعافاهم. فاذا الله عز وجل هناك منة على الخلق جميعا. مؤمنهم وكافرهم. ما هي؟ الخلق والرزق

867
04:21:17.300 --> 04:21:37.300
والعطاء. وهناك منة خاصة بالمؤمنين وهي منة الشريعة واتباع الرسل والرسالات. طيب. اه فكان اهل السماوات والارض يسألونه فصار الدرجات اربع. اذا رجع لنفس التقسيم اللي بدأ به الرسالة. وسيختم به الان قوم لم يعبدوا الله ولم يستعينوا ولم يستعينوا ولم

868
04:21:37.300 --> 04:21:54.900
عليه مع انه خلقهم ورزقهم. قوم استعانوه فاعانهم لكنهم لم يعبدوه قوم طلبوا عبادته وطاعته لكن لم يستعينوا به. والصنف الرابع هو السعيد حقيقة الذين عبدوا واستعانوا بالله. فاعانهم على

869
04:21:54.900 --> 04:22:14.000
عبادتي وطاعته. وهؤلاء هم الذين امنوا وعملوا الصالحات. وقد بين سبحانه ما خص به المؤمنين في قوله حبب اليكم حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وقرر والعصيان اولئك هم الراشدون. هذه ختام الرسالة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

870
04:22:14.150 --> 04:22:20.500
يعطيكم العافية مشايخ. يا رب