﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:22.150
فيقول فانزل الله سكينته على ابي بكر وايده طبعا الضمير يعني ما في مانع يكون يعني يذكر ضمائر يذكر ضمائر قد يكون الضمير على على على لفظ المفرد ويعم اكثر

2
00:00:22.650 --> 00:00:43.200
عن الجنس يعني الى ان الالفاظ اللغة العربية يعني عندك مثلا ومن يعصي ومن يتق الله  عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول لأ يقول

3
00:00:43.550 --> 00:01:00.700
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد. انه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه ربا قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احد. قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. قل اني لن يجيرني من الله احد. ولن اجد من دونه ملتحدا

4
00:01:00.700 --> 00:01:25.500
الا بلاغا من الله ورسالاته. ومن يعصي الله ورسوله فان له اسمع اسمع ومن يعصي فان له له نار جهنم خالدين فيها ابدا المذكور واحد لكن كلمة من تستعمل للواحد وللجماعة

5
00:01:25.750 --> 00:01:42.350
لا يجوز ان يعود الضمير مرة على الواحد وعلى الجماعة الواحد لللفظ وان جاء للجماعة للمعنى ولذلك يكون قوله ايده بجنود للرسول عليه الصلاة والسلام وطبعا تأييد الرسول تأييد لابي بكر

6
00:01:42.550 --> 00:01:59.800
لان سعادة يعني ما دام الله سلم رسوله من المشركين. ووقاه شرهم ورد كيدهم الى الحريب. كل ذلك نعمة على ابي بكر فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لن تروها