﻿1
00:00:12.500 --> 00:00:27.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين اما بعد قال الشيخ ابن هشام رحمه الله باب العدد من ثلاثة الى تسعة يؤنث مع المذكر ويذكر مع المؤنث دائما. نحو سبع ليال

2
00:00:27.050 --> 00:00:44.150
ثمانية ايام وكذلك العشرة ان لم تركب وما دون الثلاثة وفاعلا كثالث ورابع على القياس دائما ويفرد فاعل او يضاف لما اشتق منه او لما دونه او ينصب ما دونه. اعلم ان الفاظ العدد على ثلاثة اقسام

3
00:00:44.200 --> 00:01:04.200
احدها ما يجري دائما على القياس في التذكير والتأنيث فيذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث وهو الواحد والاثنان وما كان على صيغة فاعل تقول في المذكر واحد واثنان وثان وثالث ورابع الى عاشر. وفي المؤنث واحدة واثنتان وثانية وثالثة ورابعة

4
00:01:04.200 --> 00:01:27.050
الى عاشرة والثاني ما يجري على عكس القياس دائما فيؤنث مع المذكر ويذكر مع المؤنث. وهو الثلاثة والتسعة وما بينهما تقول ثلاثة رجال وثلاث نسوة قال تعالى سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. وثالث ما له حالتان وهو العشرة فان استعملت مركبة جرت على القياس تقول

5
00:01:27.050 --> 00:01:49.650
عشر عبدا بالتذكير وثلاث عشرة امة بالتأنيث وان استعملت غير مركبة جرت على خلاف القياس تقول عشرات رجال بالتأنيث وعشر ايماء بالتذكير واعلم ان لاسماء العدد علتي على وزن فاعل اربع حالات. احداها الافراط تقول ثان ثالث رابع خامس ومعناها واحد

6
00:01:49.650 --> 00:02:04.050
موصوف بهذه الصفة الثانية ان يضاف الى ما هو مشتق منه فتقول ثاني اثنين وثالث ثلاثة ورابع اربعة ومعناه واحد من اثنين وواحد من ثلاثة وواحد واحد من اربعة قال الله تعالى

7
00:02:04.100 --> 00:02:21.900
اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين. وقال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الثالثة ان يضاف الى ما دونه كقولك. ثالث اثنين ورابع ثلاثة وخامس اربعة. ومعناه جاعل الاثنين بنفسه ثلاثة وجاعل الثلاثة

8
00:02:21.900 --> 00:02:39.700
بنفسه اربعة قال الله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم الرابعة ان ينصب ما دونه فتقول رابع ثلاثة بتنوين رابع ونصب ثلاثة كما تقول جاعل الثلاثة اربعة ولا يجوز مثل ذلك

9
00:02:39.700 --> 00:03:04.050
المستعمل مع ما اشتق منه خلافا للاخفش وثعلب باب موانع صرف الاسم تسعة يجمعها وزن المركب عجمة تعرفها عدل ووصف الجمع ذي التأنيث كاحمد واحمر وبعلبك وابراهيم وعمر واخار واحاد. وموحدة الى الاربعة ومساجد ودنانير وسلمان وسكران

10
00:03:04.050 --> 00:03:27.450
فاطمة وطلحة وزينب وسلمى وصحراء فالف التأنيث والجمع الذي لا نظير له في الاحاد كل منهما يستأثر بالمنع والبواقي لابد من مجامعة كل علة منهن للصفة او العلنية وتتعين العالمية مع التركيب والتأنيث والعجمة وشرط العجمة علمية في العجمية وزيادة على الثلاثة

11
00:03:27.550 --> 00:03:53.750
وصفة اصالتها وعدم قبولها التاء فعريان وارمل وصفوان وارنب بمعنى قاس وذليل منصرف ويجوز في نحو هند وجهان بخلاف زينب وسقر وبلخ. وكعمر عند تميم باب حذامي ان لم يختم براء كسفاري وامسي لمعين ان كان مرفوعا. وبعضهم لم يشترط فيهما وسحروا عند الجميع ان كان ظرفا معينا

12
00:03:53.750 --> 00:04:07.750
انا الاصل في الاسم المعرب بالحركات الصرف وانما يخرج عن ذلك الاصل اذا وجد فيه علتان من علل تسع او واحدة منها تقوم مقامهما. وقد جمع العلل التسعة في بيت واحد

13
00:04:07.750 --> 00:04:26.050
من قال اجمع وزن عادلا النث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل وهذا البيت احسن من البيت الذي اثبته في المقدمة وهو لابن النحاس وقد مثلتها في المقدمة على الترتيب وها انا اشرحها على هذا الترتيب فاقول

14
00:04:26.300 --> 00:04:46.300
العلة الاولى وزن الفعل وحقيقته ان يكون الاسم على وزن خاص بالفعل. او يكون في اوله زيادة كزيادة الفعل. وهو مساو له في فالاول كان تسمي رجل قتل بالتشديد او ضرب او نحوه من ابنية ما لم يسمى فاعله. او انطلق ونحوه من الافعال الماضية

15
00:04:46.300 --> 00:05:08.200
بهمزة الوصل فان هذه الاوزان كلها خاصة بالفعل والثاني مثل احمد ويزيد ويشكر وتغلب ونرجس على ما العلة الثانية التركيب وليس المراد به تركيب الاظافة كامرئ القيس لان الاظافة تقتظي الانجرار بالكسرة. فلا تكون مقتظية للجر بالفتحة ولا تركيب الاسناد. كشاب قرناها

16
00:05:08.200 --> 00:05:25.300
وتأبط شرا فانه من باب المحكي ولا التركيب المجدي المختوم بويه مثل سيبويه وعمرويه. لانه من باب المبني والصرف وعدمه انما قالان في المعرض وانما المراد التركيب المجدي الذي لم يختم بويه كبعلبكة وحظرموت ومعدي كرب

17
00:05:25.600 --> 00:05:43.300
العلة الثالثة العجمى وهي ان تكون الكلمة على الاوضاع الاعجمية كابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وجميع اسماء الانبياء اعجمية الا اربعة. محمد صلى الله عليه وسلم وصالح وشعيب وهود. صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

18
00:05:43.400 --> 00:06:03.400
ويشترط لاعتبار العجمة امران احدهما ان تكون الكلمة علما في لغة العجم كما مثلنا. فلو كانت عندهم اسم جنس ثم جعلناها على من وجب صرفها وذلك بان تسمي رجلا بالجام او ديباج الثاني ان تكون زائدة على ثلاثة احرف. فلهذا انصرف نوح

19
00:06:03.400 --> 00:06:26.500
ولوط قال الله تعالى الا ال لوط نجيناهم وقال تعالى انا ارسلنا نوحا الى قومه ومن زعم من النحويين ان هذا النوع يجوز فيه الصرف وعدمه فليس بمصيب العلة الرابعة التعريف والمراد به تعريف العالمية لان المضمرات والاشارات والموصولات لا سبيل لدخول تعريفها في هذا الباب. لانها مبنية

20
00:06:26.500 --> 00:06:42.050
كلها وهذا باب اعراب. واما ذو الاداة والمضاف فان الاسم اذا كان غير منصرف ثم دخلته الاداء او اضيف انجر بالكسرة حال اقتضاؤهما الجر بالفتحة وحينئذ فلم يبق الا تعريف العلمية

21
00:06:42.250 --> 00:06:58.300
العلة الخامسة العدل وهو تحويل الاسم من حالة الى حالة اخرى مع بقاء المعنى الاصلي وهو على ضربين واقع في المعارف وواقع في الصفات فالواقع في المعارف يأتي على وزنين احدهما فعال وذلك في المذكر وعدله عن فاعل

22
00:06:58.300 --> 00:07:20.200
عمر وجوفر وجحل وجمح والثاني فعالي وذلك في المؤنث. وعدله عن فاعلة نحو حذامي وقطامي ورقاشي وذلك في لغتي تميم خاصة فاما الحجازيون فيبنونه على الكسر قال الشاعر اتاركة تدللها قطامي؟ رضينا بالتحية والسلام. وقال

23
00:07:20.200 --> 00:07:38.600
اذا قالت حذامي فصدقوها فان القول مقالة حذامي فان كان اخره راء كسفاري اسم لماء وحضاري لكوكب وبارد لقبيلة فاكثرهم يوافق الحجازيين على بنائه على الكسر. ومنهم من لا بل يلتزم الاعراب ومنع الصرف

24
00:07:38.900 --> 00:07:58.900
ومما اختلف فيه التميميون ايضا امس الذي اريد به اليوم الذي قبل يومك فاكثرهم يمنعه من الصرف ان كان في موضع رفع على انه معدول عن امس فيقول مضى امس بما فيه ويبنيه على الكسر في النصب والجر على انه متظمن معنى الالف واللام فيقول اعتكفت امسي. وما رأيته

25
00:07:58.900 --> 00:08:15.950
امشي وبعضهم يعرب اعراب ما لا ينصرف مطلقا وقد ذكرت ذلك في صدر هذا الشرح واما سحر فجميع العرب تمنعه من الصرف بشرطين احدهما ان يكون ظرفا والثاني ان يكون من يوم معين. كقولك جئتك يوم

26
00:08:15.950 --> 00:08:33.500
سحر لانه حينئذ معدول عن السحر كما قدر التميميون امس معدولا عن الامس فان كان سحر غير يوم معين انصرف كقوله تعالى نجيناهم بسحر. والواقع في الصفات ظربان واقع في العدد وواقع في غيره

27
00:08:33.500 --> 00:08:53.500
فالواقع في العدد يأتي على صيغتين فعال ومفعل وذلك في الواحد والاربع وما بينهما تقول احاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثنى ورباع ومربع قال النجاري رحمه الله تعالى لا تتجاوز العرب الاربعة. فهذه الالفاظ الثمانية معدولة عن الفاظ العدد

28
00:08:53.500 --> 00:09:14.600
الاربعة مكررة لان احاد معناه واحد واحد وثناء معناه اثنان اثنان وكذا الباقي قال الله تعالى قلي اجنحة مثنى وثلاث ورباع فمثنى وما بعده صفة لاجنحة والمعنى والله اعلم اولي اجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة واربعة اربعة. واما قوله صلى الله عليه وسلم صلاة

29
00:09:14.600 --> 00:09:34.600
الليل مثنى مثنى. فمثنى الثاني للتأكيد لا لافادة التكرار لان ذلك حاصل بالاول. والواقع في غير العدد اخر وذلك نحو قولك مرض بنسوة اخرى لانها جمع الاخرى واخرى انثى اخر. الا ترى انك تقول جاءني رجل اخر وامرأة اخرى والقاعدة

30
00:09:34.600 --> 00:09:51.700
ان كل فعلة مؤنث افعل لا تستعمل هي ولا جمعها الا بالالف واللام او الاضافة لا تستعمل هي ولا جمعها الا بالالف واللام او بالاضافة كالكبرى والصغرى والكبر والصغر. قال الله تعالى انها لاحدى الكبر

31
00:09:51.700 --> 00:10:10.050
ولا يجوز ان تقول صغرى ولا كبرى ولا كبر ولا صغر. ولهذا لحنوا العروضيين في قولهم فاصلة كبرى وفاصلة صغرى ولحنوا ابا نواس في قوله كأن صغرى وكبرى من فقاقعها حصباء در على ارض من الذهب

32
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
فكان القياس ان يقال الاخر ولكنهم عدلوا عن ذلك الاستعمال فقالوا اخر كما عدل التميميون الامس عن الامس وكما عدل جميع العرب سحرة وعن السحر قال الله تعالى فعدة من ايام اخر. العلة السادسة الوصف كأحمر وافضل وسكران وغضبان ويشترط لاعتباره

33
00:10:30.350 --> 00:10:49.700
امران احدهما الاصالة فلو كانت الكلمة في الاصل اسما ثم طرأت عليها الوصية لم يعتد بها وذلك كما اذا اخرجت صفوانا وارنبا عن معناهما الاصلي وهو الحجر الاملس والحيوان المعروف واستعملتهما بمعنى قاس وذليل

34
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
قلت هذا قلب صفوان وهذا رجل ارنب. فانك تصرفهما لعروض الوصفية فيهما الثاني. الا تقبل الكلمة التأنيث. ولهذا يقول مررت برجل عريان ورجل ارمل بالصرف لقولهم في المؤنث عريانة وارملة بخلاف سكران واحمر فان مؤنثهما

35
00:11:09.700 --> 00:11:29.700
وحمراء بغير التاء. العلة السابعة الجمع وشرطه ان يكون على صيغة لا يكون عليها الاحاد وهو نوعان مفاعلك مساجد ومفاعيل كمصابيح وطواويس. العلة الثامنة الزيادة والمراد بها الالف والنون الزائدتان نحو سكران وعثمان

36
00:11:29.700 --> 00:11:49.700
العلة التاسعة التأنيب وهو على ثلاثة اقسام تأنيث بالالف كحبلى وصحراء وتأنيث بالتاء كطلحة وحمزة وتأنيث بالمعنى كزين وسعال وتأثير الاول منها في منع الصرف لازم مطلقا من غير شرط كما سيأتي. وتأثير الثاني مشروط بالعلمية كما

37
00:11:49.700 --> 00:12:12.300
وتأثيره الثالث كتأثير الثاني ولكنه تارة يؤثر وجوب منع الصرف وتارة يؤثر جوازه. فالاول مشروط بوجود واحد من ثلاثة امور وهي اما زيادة على ثلاثة احرف كسعاد وزينب. واما واما تحرك الوسط كسقر ولظى. واما العجمة كما هو جور وحمص

38
00:12:12.300 --> 00:12:32.300
بلغ والثاني فيما عدا ذلك هند ودعد وجمل فهذه يجوز فيها الصرف وعدمه. وقد اجتمع الامران في قول الشاعر. لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ولم تسقى دعد في العلب فهذه جميع العلل وقد اتينا على شرحها شرحا يليق بهذا المختصر ثم اعلم انها على ثلاثة

39
00:12:32.300 --> 00:12:49.950
اقسام الاول ما يؤثر وحده ولا يحتاج الى انضمام علة اخرى وهو شيئا. الجمع والف التأنيث وثاني ما يؤثر بشرط وجود العالمية وهو ثلاثة اشياء التأنيث بغير الالف والتركيب والعجمى نحو فاطمة وزينب ومعدي كلب وابراهيم. ومن ثم انصرف

40
00:12:49.950 --> 00:13:09.950
وان كان مؤنثا اعجميا وصولجان وان كان اعجميا ذا زيادة ومسلمة وان كانت مؤنثا وصفا لانتفاء العلمية فيهن. الثالث ما اثر بشرط وجود احد امرين العالمية او الوصفية وهو ثلاثة. وهو ثلاثة ايضا العدل والوزن والزيادة. ومثال تأثيرها مع الصفة

41
00:13:09.950 --> 00:13:32.800
واحمر وسكران. باب التعجب له صيغتان ما افعل زيدا واعرابهما مبتدأ بمعنى شيء عظيم. وافعل فعل ماض فاعله مير ماء زيدا مفعول به والجملة خبر ما وافعل به وهو بمعنى ما افعله. واصله افعل اي صار ذا كذا وغد البعير اي صار ذا ذا غدة اي صار ذا

42
00:13:32.800 --> 00:13:51.150
فغير اللفظ وزيدت الباء في الفاعل لاصلاح اللفظ فمن ثم لزمت هنا بخلافها فيه فاعي لي كفى وانما يبنيان وانما يبنى فعل التعجب واسم التفضيل من فعل ثلاثي مثبت متفاوت تام مبني للفاعل. ليس اسم فاعله على افعل

43
00:13:51.150 --> 00:14:11.800
التعجب تفعل من العجب وله الفاظ كثيرة غير مبوب لها في النحو كقوله تعالى كيف تكفرون بالله؟ وقوله صلى عليه الصلاة والسلام سبحان الله ان المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا وقولهم لله دره فارسا وقول الشاعر يا سيد ما انت من سيد الموطأ

44
00:14:11.800 --> 00:14:27.850
كنافة رحب الذراع والمبوب له في النحو صيغتان ما افعل زيدا وافعل به فاما صيغة الاولى ما اسم اسم مبتدأ واختلف في معناه على مذهبين احدهما انها نكرة تامة بمعنى شيء. وعلى هذا القول فما بعده هو

45
00:14:27.850 --> 00:14:47.850
خبر وجاز الابتداء بها لما فيه من معنى التعجب كما قالوا في قول الشاعر. عجب لتلك قضية واقامتي فيكم على تلك القضية اعجب واما لانها في قوة موصوفة اذ المعنى شيء عظيم حسن زيدا كما قالوا في شر اهرذانا. ان معناه شر عظيم اغر ذنب. وثاني

46
00:14:47.850 --> 00:15:07.850
لانها تحتمل ثلاثة اوجه ان تكون نكرة تامة كما قال سيبا والثاني ان تكون نكرة موصوفة بالجملة التي بعدها. والثالث ان تكون معرفة موصوفة بالجملة التي بعدها وعلى هذين الوجهين فالخبر محذوف والمعنى شيء حسن زيدا عظيما. او الذي حسن زيدا شيء عظيم. وهذا قول الاخفش

47
00:15:08.000 --> 00:15:28.000
واما افعل فزعم الكوفيون انها بدليل انه يصغر قالوا ما احيسنه وماء ميلحه. وزعم البصريون انه فعل ماض وهو الصحيح لانه مبني على الفتح ولو كان اسما لارتفع على انه خبر. ولانه يلزم مع ياء المتكلم نون الوقاية. يقال ما افقرني الى عفو الله ولا يقول ما افقري

48
00:15:28.000 --> 00:15:48.000
التصغير فشاد ووجهه انه اشبه الاسماء عموما بجموده وانه لا مصدر له. واشبه افعال التفضيل خصوصا بكونه على وزنه. وبدلالة على الزيادة وبكونهما لا يبنيان الا مما استكمل شروطا يأتي ذكرها. وفي احسن ضمير مستتر بالاتفاق مرفوع على الفاعلية راجع الى ما وهو

49
00:15:48.000 --> 00:16:08.700
الذي دلنا على سميتها لان الضمير لا يعود الا على الاسماء. وزيدا مفعول به على القول بان افعل فعل ماض ومشبه بالمفعول به على القول بانه  واما الصيغة الثانية فافعل فعل باتفاق لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب وهو خال من الضمير واصل قولك احسن بزيد احسن

50
00:16:08.700 --> 00:16:23.450
انا زيد اي صار ذا حسن كما قالوا اوراق الشجر وازهر البستان واثرى فلان واترب زيد وغد البعير بمعنى صار ذا ورق وذا زهر وذا ثروة وذا متربة اي فقر وفاق وذا غدة

51
00:16:23.500 --> 00:16:43.500
تضمين معنى التعجب وحول صيغته الى صيغة افعل بكسر العين. فصار احسن زيد فاستقبح اللفظ بالاسم المرفوع بعد صيغة فعل الامر فزيدت الباء لاصلاح اللفظ فصار احسن بزيد على صيغة امرر بزيد. فهذه الباء تشبه الباء في كفى بالله شهيدا. لان

52
00:16:43.500 --> 00:17:03.500
ازيدت في الفاعل ولكنها تخالف من جهة انها لازمة وتلك جائزة الحذف قال سحيم عميرة ودع ان تجهزت غازيا كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا. ولا يبنى فعل التعجب واسم التفضيل الا مما استكمل خمسة شروط احدها ان يكون فعل. ان يكون فعل

53
00:17:03.500 --> 00:17:23.500
فلا يبنيان من غير فعل ولهذا خطئ من بناه من الجلف والحمار فقال ما اجلفه وما احمره وشذ قولهما الصه وهو الص ومن شي ظاظ. الثاني ان يكون الفعل ثلاثيا فلا يبنيان من نحو دحرج وانطلق واستخرج. وعن ابي الحسن جواز بنائه من الثلاثي المزيد فيه بشرط

54
00:17:23.500 --> 00:17:38.800
لحذف زوائده وعن سيبويه جواز بنائه من افعل نحو اكرم واحسن واعطى. الثالث ان يكون مما يقبل معناه التفاوت فلا يبنيان من نحو ما وفانية لان حقيقتهما واحدة وانما يتعجب مما زاد على نظائره

55
00:17:38.850 --> 00:17:58.850
الرابع الا يكون مبنيا للمفعول فلا يبنيان من نحو ضرب وقتل. الخامس الا يكون اسم فاعله على وزن افعل فليبنيان من نحو عمي وعرج وشبههما من افعال العيوب الظاهرة ولا من نحو سويد وحمر ونحوهما من افعال الالوان ولا من نحو لمية ودعجة ونحوهما من

56
00:17:58.850 --> 00:18:14.650
علي الحلي التي الوصف منها على وزن افعى لانهم قالوا من ذلك هو اعمى واعرج واسود واحمر والمى وادعج باب الوقف في الافصح على نحو رحمة بالهاء وعلى نحو مسلمات بالتاء

57
00:18:14.900 --> 00:18:34.900
اذا وقف على ما فيه تاء التأنيث فان كان ساكنة لم تتغير نحو قامت وقعدت وان كانت متحركة فاما ان تكون الكلمة جمعا بالالف والتاء او لا فان لم تكن كذلك فالافصح الوقف بابدالها هاء تقول هذه رحمة وهذه شجرة. وبعضهم يقف بالتاء وقد وقف بعض السبعة في

58
00:18:34.900 --> 00:18:54.900
لقوله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. وان شجرة الزقوم بالتاء. وسمع وسمع بعضهم يقول يا اهل سورة البقرة فقال بعض من سمعه والله ما احفظ منها اية وقال الشاعر والله انجاك بكفي مسلمة من بعد

59
00:18:54.900 --> 00:19:17.700
دماء وبعد ما وبعدي مت كادت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة ان تدعى امت. وان كان جمعا بالالف والتاء فالافصح الوقف بالتاء وبعضهم يقف وبالهاء وسمع من كلامهم كيف الاخوة والاخوات. وقالوا دفن البناة من المكرمة. وقد نبهت على الوقف على نحو رحمة

60
00:19:17.700 --> 00:19:37.700
ابي التاء ومسلمات بالهاء بقول بعد وقد يعكس فيهن. وعلى نحو قاض رفعا وجرا بالحذف ونحو القاضي فيهما بالاثبات. اذا وقفت على المنقوص وهو الاسم الذي اخره ياء مكسور ما قبلها. فاما ان يكون منونا او لا. فان كان منونا فالافصح الوقف عليه رفعا وجرا

61
00:19:37.700 --> 00:19:53.400
بالحث تقول هذا قاض ومررت بقاض. ويجوز ان تقف عليه بالياء وبذلك وقف ابن كثير على هادي ووالي وواق من قوله تعالى ولكل قوم هادي وما لهم من دونه من والي وما

62
00:19:53.400 --> 00:20:13.400
من من الله من واق وان كان غير منون فالافصح الوقف عليه رفعا وجرا بالاثبات كقولك هذا القاضي ومررت بالقاضي ويجوز الوقف عليه بالحذف وبذلك وقف الجمهور على المتعالي والتلاقي في قوله تعالى وهو الكبير المتعال. لينذر يوم التلاقي

63
00:20:13.400 --> 00:20:33.400
ووقف ابن كثير بالياء على الوجه الافصح وقد يعكس فيهن. الضمير راجع الى قلب تاء رحمة هاء. واثبات تاء مسلمات وحذف يا ايقاظ واثبات يدي واثبات ياء القاضي اي. وقد يوقف على رحمة بالتاء وعلى المسلمات بالهاء وعلى قاظ بالياء

64
00:20:33.400 --> 00:20:53.400
وعلى القاضي بالحذف وليس في نصب قاض والقاضي الا الياء. اذا كان المنقوص منصوبا وجب في الوقف اثبات يائه فان كان ولن ابدل من تنوينه الفا. كقوله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا. وان كان غير منور وقف على الياء كقوله تعالى

65
00:20:53.400 --> 00:21:10.800
كلا اذا بلغت التراقي ويوقف على اذا ونحوه ولا نسف عنه ورأيت زيدا بالالف ويجب في الوقف قلب النون الساكنة الفا في ثلاث مسائل احداها اذا هذا هو الصحيح. وجزم ابن عصفور في شرح الجمل بانه يوقف عليها بالنون

66
00:21:10.800 --> 00:21:30.800
وبنى على ذلك انها تكتب بالنون وليس كما ذكر. ولا تختلف القراء في الوقف على نحو ولن تفلحوا اذا ابدا. انه الالف. الثانية نون التوكيد الخفيفة الواقعة بعد الفتحة كقوله تعالى لنسفعا وليكونن. وقف الجميع عليهما بالالف وقال

67
00:21:30.800 --> 00:21:50.800
قال الشاعر اياك والميتات لا تقربنها ولا تعبد الشيطان والله فاعبده. اصله اعبدا. الثالث تنوين الاسم المنصوب نحن رأيت زيدا هذا وقف عليه العرب بالالف الا ربيعة. فانهم وقفوا على نحو رأيت زيدا بالحذف قال شاعرهم الا حبذا غنم وحسن

68
00:21:50.800 --> 00:22:06.150
حديثها لقد تركت قلبي بها هائما دنف كما يكتب لما ذكرت الوقفة لما ذكرت الوقفة على هذه الثلاثة ذكرت كيفية رسمها في الخط استطرادا. فذكرت ان النون في المسائل الثلاث تصور الف

69
00:22:06.150 --> 00:22:25.950
بل على حسب الوقف وعن الكوفيين ان نون التوكيد تصور نونا وعن الفراء ان اذا كانت ناصبة كتبت بالالف والا تكتب بالنون فرقا بينها وبين اذن الشرطية والفجائية وقد تلخص ان في كتابة اذن ثلاثة مذاهب الالف مطلقا والنون مطلقا والتفصيل

70
00:22:26.150 --> 00:22:46.150
وتكتب الالف بعد واو الجماعة قالوا دون الاصلية كزيد يدعو وترسم الالف ياء ان تجاوزت الثلاثة كاستدعى والمصطفى. او كان اصلها الياء كرامة والفتى واليفا في غيرها كقفا والعصا. وينكشف امر الف الفعل بالتاء كرميت وعفوت والاسم بالتثنية كعصوين

71
00:22:46.150 --> 00:23:05.150
لما ذكرت هذه لما ذكرت هذه المسألة من مسائل الكتابة استطردت بذكر مسألتين مهمتين من مسائلها احداها انهم فرقوا بين الواو في قولك زيد يدعو وبينها في قولك القوم لم يدعوا. فزادوا الفا بعد واو الجماعة وجردوا الاصلية من الالف قصدا

72
00:23:05.150 --> 00:23:26.850
التفرقة بينهما الثاني ان من الالفات المتطرفة ما تصور الفا ومنها ما تصور ياء. وضابط ذلك ان الالف اذا تجاوز ثلاثة احرف او كانت منقلبة عن ياء مثال ذلك في النوع الاول استدعى والمصطفى وفي النوع الثاني رمى وهدى والفتى والهدى. وان كان ثالثة منقلبة عن واو

73
00:23:26.850 --> 00:23:46.850
الف وذلك نحو دعا وعفا والعصا والقفى. ولما ذكرت ذلك احتجت الى ذكر قانون يتميز به ذوات الواو من ذوات الياء. فذكرت انه اذا اشكل امر الكل امر الفعل وصلته بتاء المتكلم او المخاطفة مهما ظهر فهو اصله. الا ترى انك تقول في رمى وهدى رميت وهديت وفي

74
00:23:46.850 --> 00:24:04.600
دعا وعفا دعوت وعفوت واذا اشكل امر الاسم نظرت الى تثنيته فمهما ظهر فيها فهو اصله الا ترى انك تقول في الفتى والهدى الفتيان والهديان. وفي العصا والقفى العصوان وما احسن قول الشاطبي رحمه الله تعالى. وتثنية

75
00:24:04.600 --> 00:24:24.600
الاسماء تكشفها وان رددت اليك الفعل صادفت منهلا. قال الحريري رحمه الله اذا الفعل يوما غم عنك هجاءه فالحق به تاء الخطاب ولا تقف. فان تره بالياء يوما كتبته بياء والا فهو يكتب بالالف. فصل. همزة اسم بكسر وضم

76
00:24:24.600 --> 00:24:44.600
وغسل وابن وابن من وابنة وامرئ وامرأة وتثنيتهن واثنين واثنتين والغلام وايمن الله في القسم. بفتحهما او بكسر في اي من همزة وصل اي تثبت ابتداء وتحذف وصلا وكذا همزة الماضي والمتجاوز اربعة احرف كاستخرج وامره

77
00:24:44.600 --> 00:25:04.600
وامر الثلاثي فاقتل واغزو واغز بضمهن واضرب وامش واذهب بكسر كالبواقي. هذا الفصل في ذكر همزات الوصل وهي التي تثبت في الابتداء وتحذف في الوصل والكلام فيهما في فصلين. الاول في ضبط مواقعها فنقول قد استقر ان الكلمة اسم اما اسم

78
00:25:04.600 --> 00:25:23.500
او فعل او حرف قد استقر ان الكلمة اما اسم او فعل او حرف فما الاسم فلا تكون همزات همزات وصل الا في نوعين احدهما اسماء غير مصادر وهي عشرة محفوظة اسم وست وابن وابنة وابنم وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان وابنان

79
00:25:23.500 --> 00:25:43.500
وابن مان وامرآن وامرأتان قال الله تعالى فرجل وامرأتان. بخلاف الجمع فان همزاته همزات قطع. قال الله تعالى ان هي الا اسماء سميتموها فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم. النوع الثاني اسماء هي مصادر وهي مصادر الافعال الخماسية كالانطلاق

80
00:25:43.500 --> 00:26:00.300
والاقتداء والسداسية كالاستخراج. واما الفعل فان كان مضارعا فهمزاته همزات قطع نحو اعوذ بالله استغفر الله واحمد الله. وان كان ماضيا فان كان ثلاثيا او رباعيا فهمزاته همزات قطع. فالثلاثي نحو اخذ واكل

81
00:26:00.300 --> 00:26:20.300
والرباعي نحو اخرج واعطى وان كان خماسيا او سداسيا فهمزاته همزات وصل نحو انطلق واستخرج. واما الامر فان كان من الرباعي فهمزاته همزات قطع كقولك يا زيد اكرم عمرا. ويا فلان اجب فلانا. واما الحرف فلم تدخل عليه همزة وصل

82
00:26:20.300 --> 00:26:40.300
الا على اللام نحو قولك الغلام والفرس وعن الخليل انها همزة قطع عوملت في الدرج معاملة الوصل تخفيفا لكثرة الاستعمال لما حذفت الهمزة من خير وشر في الحالتين للتخفيف وبقية الحروف همزاته همزات قطع النحو ام واو وان. الفصل الثاني في

83
00:26:40.300 --> 00:27:00.300
همزة الوصل. اعلم ان منها ما يحرك بالكسر في الاكثر وبالضم في لغة ضعيفة وهو اسم. وقد اشرت الى ذلك بقول همزة اسم بكسر او او ضم ومنها ما يحرك بالفتح خاصة. وهي همز لام التعريف ومنها ما يحرك بالفتح في الافصح وبالكسر في لغة ضعيفة وهي ايمن

84
00:27:00.300 --> 00:27:20.300
مستعمل في القسم في قولهم اي من الله لافعلن. وهو اسم مفرد مشتق من اليمن وهو البركة. لا جمع يمين خلافا للفراء وقد اشرت الى هذا القسم والذي قبله بقوله بفتحهما او بكسر همزة ايمن. ومنها ما يحرك بالضم فقط وهو امر الثلاثي اذا

85
00:27:20.300 --> 00:27:39.450
ضم ثالثه ضما متأصلا نحو وهو امر الثلاثي اذا انضم ثالثه ضما متأصلا نحو اقتل واكتب وادخل ودخل تحت قولنا متأصلا نحو قولك للمرأة اغزيه يا هند لان اصله اغزوي بضم الزاي وكسر الواو

86
00:27:39.500 --> 00:27:54.650
فاسكنت الواو للاستثقال ثم حذفت ثم كسرت الزاي لتناسب الياء وقد اشرت الى هذا بالتمثيل بغزي ومثلت قبلها بغزو لانبه على ان الاصل اغزوي بالضم بدليل وجوده اذا لم توجد ياء

87
00:27:54.650 --> 00:28:09.700
المخاطبة وخرج عنه نحو قوله كمشوا فانه يبتدأ بالكسر لان اصله انش يوب بكسر الشين وضم الياء فسكنت الياء اذ قال ثم حذفت لالتقاء ساكنيه ثم ضمت الشين لتجانس الواو

88
00:28:09.900 --> 00:28:29.900
ولتسلم من القلب ياء ولهذا مثلت به في الاصل لما يكسر مع التمثيل باضرب. لتنتبه الى انهما من باب واحد. وانما مثلت اذهب دفعا لتوهم من يتوهم انهم اذا ضموا في مثل اكتب وكسروا في مثل يضرب فينبغي ان يفتحوا في مثل يذهب ليكون قد راعوا

89
00:28:29.900 --> 00:28:49.900
حركة الهمزة مجانسة حركة الثالث. وانما لم افعل ذلك لان لا يلتبس بالمضارع المبدوء بالهمزة في حال الوقف. ومنها ما يكسر لا وهو الباقي وذلك اصل الباب. وهذا اخر ما اردنا املاءه على هذه المقدمة. وقد جاء بحمد الله مهذب المباني

90
00:28:49.900 --> 00:29:09.900
المعاني محكم الاحكام مستوفى الانواع والاقسام. تقر به عين الودود وتكمد به نفس الجاهل الحسود ان يحسدوني فاني غير لائمهم قبلي من الناس اهل الفضل قد حسدوا. فدام لي ولهم ما بي وما بهم

91
00:29:09.900 --> 00:29:29.300
ومات اكثرنا غيظا بما يجد انا الذي يجدوني في صدورهم لا ارتقي صدرا منها ولا ارد والى الله العظيم ارغب ان يجعل ذلك لوجهه الكريم مصروفا. وعلى النفع به موقوفا. وان يكفينا شر الحساد ولا

92
00:29:29.300 --> 00:29:38.800
طحن يوم التناد بمنه وكرمه انه الكريم التواب والرؤوف الرحيم الوهاب صلى الله على محمد