﻿1
00:00:12.250 --> 00:00:30.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد قال الامام ابن هشام رحمه الله فصل يرفع المضارع خاليا من ناصب وجازم النحو يقوم زيد

2
00:00:30.950 --> 00:00:49.550
اجمع النحويون على ان الفعل المضارع اذا تجرد من الناصب والجازم كان مرفوعا كقولك يقوم زيد ويقعد عمرو وانما اختلفوا في تحقيق الرافع له ما هو. فقال الفراء واصحابه رافعه نفس تجرده من الناصب والجازم

3
00:00:49.600 --> 00:01:08.750
وقال الكسائي حروف المضارعة. وقال ثعلب مضارعته للاسم. وقال البصريون حلوله محل الاسم قالوا ولهذا اذا دخل عليه نحو ان ولن ولم امتنع رفعه. لان الاسم لا يقع بعدها. فليس

4
00:01:08.750 --> 00:01:30.650
حينئذ حالا محل الاسم واصح الاقوال الاول وهو الذي يجري على السنة المعربين يقولون مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ويفسد قول الكساء ان جزء الشيء لا يعمل فيه. وقول ثعلب ان المضارعة انما اقتضت اعرابه من حيث الجملة. ثم يحتاج

5
00:01:30.650 --> 00:01:50.950
كل نوع من انواع الاعراب الى عامل يقتضيه. ثم يلزم على المذهبين ان يكون المضارع مرفوعا دائما ولا قائل به ويرد قول البصريين ارتفاعه في نحو هلا يقوم لان الاسم لا يقع بعد حروف التحضيض. وينصب بلا النحو

6
00:01:50.950 --> 00:02:13.050
ان نبرح لما انقضى الكلام على الحالة التي يرفع فيها المضارع فن بالكلام على الحالة التي ينصب فيها. وذلك اذا دخل عليه حرف من حروف اربعة وهي لن وكي واذا وان. وبدأ بالكلام على لن لانها ملازمة للنصب بخلاف البواقي وختم بالكلام على ان لطول الكلام

7
00:02:13.050 --> 00:02:34.000
عليها ولن حرف يفيد النفي والاستقبال بالاتفاق. ولا يقتضي تأبيدا خلافا للزمخشري في انموذجه. ولا تأكيدا خلافا له في كالشافية بل قولك لن اقوم محتمل لان تريد بذلك انك لا تقوم ابدا وانك لا تقوم في بعض ازمنة المستقبل

8
00:02:34.000 --> 00:02:51.300
وهو موافق لقولك لا اقوم في عدم افادة التأكيد. ولا تقع لن للدعاء خلافا لابن السراج ولا حجة له فيما استدل به من قوله تعالى قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين

9
00:02:51.450 --> 00:03:11.450
مدعيا ان معناه فاجعلني لا اكون لامكان حملها على النفي المحض. ويكون ذلك معاهدة منه لله سبحانه وتعالى الا يظاهر مجرما جزاء لتلك النعمة التي انعم بها عليه. ولا هي مركبة من لا ان. فحذفت الهمزة تخفيفا

10
00:03:11.450 --> 00:03:34.700
والالف لالتقاء الساكنين خلافا للخليل ولا اصلها لا فابدلت الالف نونا خلافا للفراء وبكي المصدرية نحو لكي لا تأسوا. الناصب الثاني كي وانما تكون ناصبة اذا كانت مصدرية بمنزلة انت. وانما تكون كذلك اذا دخلت عليها اللام لفظا كقوله تعالى لكي لا تأسوا

11
00:03:34.700 --> 00:03:57.550
لكي لا يكون على المؤمنين حرج او تقدير النحو جئتك كي تكرمني. اذا قدرت ان الاصل لكي وانك حذفت لام استغناء عنها بنيتها فان لم تقدر الله ان كانت كي حر فجر بمنزلة اللام في الدلالة على التعليل وكانت ان مضمر بعدها اضمار اللازم. وباذن

12
00:03:57.550 --> 00:04:16.950
مصدرة وهي مستقبل متصل او منفصل بقسم النحو اذا اكرمك. واذا والله نرميهم بحرب الناصب الثالث. اذا وهي حرف جواب وجزاء عند سيبويه. وقال الشلوبي هي كذلك في كل موضع وقال الفارسي في الاكثر وقد

13
00:04:16.950 --> 00:04:34.650
تتمحض للجواب بدليل انه يقال احبك فتقول اذا اظنك صادقا اذ لا مجازاة بها هنا. وانما تكون ناصبة ثلاثة شروط الاول ان تكون واقعة في صدر الكلام فلو قلت زيد اذا قلت اكرمه بالرفض

14
00:04:34.700 --> 00:04:54.350
الثاني ان يكون الفعل بعدها مستقبلا. فلو حدثك شخص بحديث فقلت اذا تصدق رفعت لان المراد به الحال الثالث الا يفصل بينهما بفاصل غير القسم نحو اذا اكرمك واذا والله اكرمك وقال الشاعر اذا والله نرميهم

15
00:04:54.350 --> 00:05:14.900
قرب تشيب الطفل من قبل المشيب ولو قلت اذا يا زيد قلت اكرمك بالرفع وكذلك اذا قلت اذا في الدار اكرمك واذا يوم الجمعة اكرمك كل ذلك بالرفع. وبان المصدرية ظاهرة النحو ان يغفر لي. ما لم تسبق بعلم نحو

16
00:05:14.900 --> 00:05:34.900
ان سيكون منكم مرضى فان سبقت بظن فوجهها نحو وحسبوا الا تكون فتنة. ومضمرة جوازا بعد عاطف مسبوق من خالص النحو ولبس عباءة وتقرعين وبعد اللام نحو لتبين للناس الا في نحو لان لا يعلم ولائلا

17
00:05:34.900 --> 00:05:57.400
هنا للناس فتظهر لا غير ونحو وما كان الله ليعذبهم فتضمر لا غير كاظمارها بعدها حتى اذا كان مستقبل النحو حتى يرجع الينا موسى وبعد او التي بمعنى الى نحو او ادرك المنى او التي بمعنى الا نحو. وكنت اذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم. وبعد

18
00:05:57.400 --> 00:06:17.400
السببية او واو المعية مسبوقتين بنفي محض او طلب بالفعل نحو لا يقضى عليهم فيموت ويعلم الصابرين ولا فيه فيحل ولا تأكل السمك وتشرب اللبن. الناصب الرابع ان وهي ام الباب وانما اخرت في الذكر لما قدمناه

19
00:06:17.400 --> 00:06:37.400
ولاصالتها في النصب عملت ظاهرة ومضمرة بخلاف بقية النواصب فلا تعمل الا ظاهرة. مثال اعمالها ظاهرة قوله تعالى والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يريد الله ان يخفف عنكم. وقيدت ان بالمصدرية احترازا من المفسرة

20
00:06:37.400 --> 00:07:01.400
زائدة فانهما لا ينصبان المضارع. فالمفسرة هي المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه نحو كتبت اليه ان كذا اذا اردت به معنى اي والزائدة هي الواقعة بين القسم ولو نحو اقسم بالله ان لو يأتيني زيد لاكرمنه. واشترطت الا تسبق المصدرية بعلم مطلق

21
00:07:01.400 --> 00:07:23.150
بظن في احد الوجهين احترازا عن المخففة من الثقيلة. والحاصل ان لاني المصدرية باعتبار ما قبلها ثلاث حالات احدها ان يتقدم عليها ما يدل على العلم فهذه مخففة من الثقيلة لا غير. ويجب فيما بعدها امران. احدهما رفعه. والثاني فصله

22
00:07:23.150 --> 00:07:43.150
ومنها بحرف من حروف اربعة وهي حرف التنفيس وحرف النفي وقد ولو. فالاول نحو علم ان سيكون. والثاني نحو افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا. والثالث نحو علمت ان قد يقوم زيد. والرابع نحو ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

23
00:07:43.150 --> 00:08:00.050
وذلك لان قبله افلم ييأس الذين امنوا ومعناه فيما قاله المفسرون. افلم يعلم. وهي لغة النخع وهواز قال سحيم اقول لهم بالشعب اذ يأسرونني الم تيأسوا اني ابن فارس زهدم

24
00:08:00.300 --> 00:08:20.300
اي الم تعلموا ويريد ويؤيده قراءة ابن عباس اي الم تعلموا ايده قراءة ابن عباس افلم يتبين وعن الفراء ان كوني ييأس بمعنى يعلم وهو ضعيف. الثانية ان يتقدم عليها ظن فيجوز ان تكون مخففة من الثقيلة. فيكون حكم

25
00:08:20.300 --> 00:08:38.100
كما ذكرنا ويجوز ان تكون ناصبة وهو الارجح في القياس والاكثر في كلامهم. ولهذا اجمع على النصب في قوله تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا واختلفوا في قوله تعالى وحسبوا الا تكون فتنة. فقرأ بالوجهين

26
00:08:38.150 --> 00:08:58.350
الثالث الا يسبقها علم ولا ظن. فيتعين كونها ناصبة كقوله تعالى والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي واما اعمالها مضمرة فعلى ضربين لان اضمارها اما جائز او واجب. فالجائز في مسائل احداها ان تقع بعد عاطف

27
00:08:58.350 --> 00:09:18.350
مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل. كقوله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا في قراءة من قرأ من السبعة بنصب يرسل وذلك باظمار ان والتقدير او ان يرسل وانوى الفعل معطوفان على وحي

28
00:09:18.350 --> 00:09:42.350
اي وحيا او ارسالا. ووحيا ليس في تقدير الفعل ولو اظهرت ان في الكلام لجاز وكذا قول الشاعر ولبس عباءة تقر عيني احب الي من لبس الشفوف تقديره ولبس عباءة وانت قر عين. الثانية ان تقع بعد لام الجر سواء كانت للتعليل كقوله تعالى. وانزلنا اليك

29
00:09:42.350 --> 00:10:05.750
كالذكرى لتبين للناس وقوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله. او للعاقبة كقوله تعالى. فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزن واللام هنا ليس للتعليل لانهم لم يلتقطوه لذلك وانما التقطوه ليكون لهم قرة عين فكانت عقبة وانصار لهم عدو

30
00:10:05.750 --> 00:10:25.750
وحزنا او زائدة كقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت فالفعل في هذه المواضع منصوب بان مضمرة ولو اظهرت في الكلام لجاز. وكذا بعد كي الجارة ولو كان الفعل الذي دخلت عليه اللام مقرونا بلا وجب اظهار

31
00:10:25.750 --> 00:10:45.750
بعد اللام سواء كانت لا نافية كالتي في قوله تعالى لان لا يكون للناس على الله حجة او زائدة كالتي في قوله تعالى لان لا يعلم اهل الكتاب. اي ليعلم اهل الكتاب ولو كانت اللام مسبوقة بكون بماظ منفي من

32
00:10:45.750 --> 00:11:05.750
الكون وجب اضمار ان سواء كان المضي في اللفظ والمعنى نحو. وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم او في المعنى فقط نحو. لم يكن الله ليغفر لهم واتسمى هذه اللام لام الجحود. وتلخص ان لان بعد اللام ثلاث حالات وجوب الاضمار وذلك بعد

33
00:11:05.750 --> 00:11:29.000
لام الجحود ووجوب الاظهار وذلك اذا الفعل بلا. وجواز الوجهين وذلك فيما بقي. قال الله تعالى وامرنا لنسلم رب العالمين. وقال تعالى وامرت لان اكون ولما ذكرت انها تضمر وجوبا بعد لام الجحود استطردت في ذكر بقية المسائل التي يجب فيها اضمار ان وهي اربع

34
00:11:29.050 --> 00:11:48.550
احداها بعد حتى واعلم ان للفعل بعد حتى حالتين الرفض والنصب. فاما النصب فشرطه كون الفعل مستقبلا بالنسبة الى ما قبلها. سواء كان مستقبلا بالنسبة بالنسبة الى الجامع للتكلم اولى. فالاول كقوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى

35
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
فان رجوع موسى عليه الصلاة والسلام مستقبل بالنسبة الى الامرين جميعا. والثاني كقوله تعالى. وزلزلوا حتى يقول الرسول ان قول الرسول وان كان ماضيا بالنسبة الى زمن الاخبار الا انه مستقبل بالنسبة الى زلزاله. ولحتى التي ينتصب الفعل بعدها معنيان. فتارة

36
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
كم تكون بمعنى كي وذلك اذا كان ما قبلها علة لما بعدها نحو اسلم حتى تدخل الجنة وتارة تكون بمعنى اله وذلك اذا كان ما بعد غاية لما قبلها كقوله تعالى لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى وكقولك

37
00:12:28.750 --> 00:12:51.750
لاسيرن حتى تطلع الشمس وقد تصلح للمعنيين معا كقوله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله يحتمل ان يكون المعنى كي تفي او انت فيه والنصب في هذه المواضع وما اشبه بان مضمرة بعد حتى حتما. لا بحتى نفسها خلافا للكوفيين. لانها قد عملت بالاسماء

38
00:12:51.750 --> 00:13:11.750
كقوله تعالى حتى مطلع الفجر حتى حين. فلو عملت بالافعال النصب لزم ان يكون لنا عامل واحد يعمل تارة في الاسماء وتارة في الافعال وهذا لا نظير له في العربية. واما رفع الفعل بعدها فله ثلاثة شروط الاول كونه مسببا عما قبلها

39
00:13:11.750 --> 00:13:31.750
لهذا امتنع الرفع في نحو سرت حتى تطلع الشمس. لان السيل لا يكون سببا لطلوعها. الثاني ان يكون زمن الفعل الحال بل على العكس من شرط النصب الا ان الحال تارة يكون تحقيقا وتارة يكون تقديرا. فالاول كقولك صرت حتى ادخلها

40
00:13:31.750 --> 00:13:51.750
اذا قلت ذلك وانت في حالة الدخول والثاني كالمثال المذكور اذا كان السير والدخول قد مضيا ولكنك اردت حكاية الحال وعلى هذا جاء الرفع في قوله تعالى حتى يقول الرسول لان الزلزال والقول قد مضي والثالث ان يكون ما قبلها تاما

41
00:13:51.750 --> 00:14:10.650
هذا امتنع الرفع في نحو سيري حتى ادخلها. وفي نحو كان سيري حتى ادخلها. اذا حملت كان على النقصان دون التمام المسألة الثانية بعد او التي بمعنى الى او الا. فالاول كقولك لالزمنك او تقضيني حقي. اي

42
00:14:10.700 --> 00:14:29.300
الى ان تقضيني حقي. وقال الشاعر لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. فمن قادت الامال الا لصابر والثاني كقولك لاقتلن الكافر او يسلم. اي الا ان يسلم. وقول الشاعر وكنت اذا غمست قناة قوم كسرت كعوبها

43
00:14:29.300 --> 00:14:49.300
او تستقيم اي الا ان تستقيم فلا اكسر كعوبها. ولا يصح ان تكون هنا بمعنى الى لان الاستقامة لا تكون غاية للكسر المسألة الثالثة بعد فاء السببية اذا كانت مسبوقة بنفي محض او طلب بالفعل. فالنفي كقوله تعالى لا يقضى عليهم

44
00:14:49.300 --> 00:15:09.300
موتوا وقولك ما تأتينا فتحدثنا واشترطنا كونه محضا احترازا من نحو ما تزال تأتينا فتحدثنا وما تأتينا الا فتحدثنا فان معناهما الاثبات. فلذلك وجب رفعهما. اما الاول فلان للنفي وقد دخل عليه النفي ونفي

45
00:15:09.300 --> 00:15:30.450
نفي اثبات واما الثاني فالانتقاض النفي بالا. واما الطلب فانه يشمل الامر كقوله يناق سيري عنقا فسيحا الى سليمان فنستريحا. والنهي نحو قوله تعالى ولا تطغوا فيه في حل عليكم غضبي. والتحضير نحو لولا اخرتني الى اجل قريب

46
00:15:30.450 --> 00:15:50.450
فأصدق والتمني نحو يا ليتني كنت معهم فافوز والترجي كقوله تعالى لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات اطلع في قراءة بعض السبعة بنصب والدعاء كقوله ربي وفقني فلا اعدل عن سنن الساعين في خير سنن والاستفهام

47
00:15:50.450 --> 00:16:10.450
كقوله هل تعرفون لباناتي فارجو ان تقضى فيرتد بعض الروح للجسد والعرض كقوله يا ابن الكرام اتدنوا فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمع. واشترطت في الطلب ان يكون بالفعل احترازا من نحو قولك نزال فنكرم

48
00:16:10.450 --> 00:16:30.450
وصه فنحدثك خلافا للكساء في اجازة ذلك مطلقا. ولابن جن وابن عصفور في اجازته بعد نزال ودراك ونحوهما ما فيه لفظ الفعل دون صحومة ونحوهما مما فيه معنى الفعل دون حروفه. وقد صرحت بهذه المسألة في المقدمة في باب اسم

49
00:16:30.450 --> 00:16:52.500
وقد صرحت بهذه المسألة في المقدمة في باب اسم الفعل المسألة الرابعة بعد واو المعية اذا كانت مسبوقة بما قدمنا ذكره مثال ذلك قوله تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين في قراءة حمزة

50
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
عامر وحفص وقال الشاعر الم اك جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والاخاء. وقال اخر لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم. وتقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن فتنصب تشرب ان قصدت النهي عن

51
00:17:12.500 --> 00:17:26.250
بينهما وتجزم ان قصدت النهي عن كل واحد منهما. اي لا تأكل السمك ولا تشرب اللبن وترفع ان نهيت عن الاول وابحت الثاني اي لا تأكل السمك ولك شرب اللبن

52
00:17:26.450 --> 00:17:46.000
قال المؤلف رحمه الله فان سقطت الفاء بعد الطلب وقصد الجزاء جزم. نحو قوله تعالى قل تعالوا اتلوا وشرط الجزم بعد النهي صحة حلول الا محله نحو. لا تدنو من الاسد تسلم بخلاف يأكلك. ويلزم ايضا بلم نحو

53
00:17:46.000 --> 00:18:04.800
لم يلد ولم يولد ولما نحن ولما يقضي وباللام ولا الطلبيتين نحو لينفق ليقضي لا تشرك لا تؤاخذ خذن ويجزم فعلين ان واذ ما واين وان وايانا ومتى ومهما ومن وما وحيثما نحو

54
00:18:04.900 --> 00:18:22.750
ان يشأ يذهبكم من يعمل سوءا يجزى به. ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها ويسمى الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء. واذا لم يصلح لمباشرة الاذى قرن بالفاء نحو. وان يمسسك بخير فهو

55
00:18:22.750 --> 00:18:38.850
وعلى كل شيء قدير او بإذا الفجائية نحو وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون لما انقضى الكلام على ما ينصب الفعل المضارع شرعت في الكلام على ما يجزمه والجازم ضربان

56
00:18:39.000 --> 00:18:55.600
جازم لفعل واحد وجازم لفعلين. فالجازم لفعل واحد خمسة امور. احدها الطلب. وذلك انه اذا تقدم انا لفظ دال على امر او نهي او استفهام او غير ذلك من انواع الطلب

57
00:18:55.700 --> 00:19:15.700
وجاء بعده فعل مضارع مجرد من الفاء. وقصد به الجزاء. فانه يكون مجزوما بذلك الطلب لما فيه من معنى الشرط ونعني بقصد الجزاء انك تقدره مسببا عن ذلك المتقدم. كما ان جزاء الشرط مسبب عن فعل الشر. وذلك

58
00:19:15.700 --> 00:19:35.700
تعالى قل تعالوا اتلوا. تقدم الطلب وهو تعالوا. تأخر المضارع المجرد من الفاء وهو اتلو. وقصد به اذ المعنى تعالوا فان تأتوا اتلوا عليكم فالتلاوة عليهم مسببة عن مجيئهم. فلذلك جزم. وعلامة جزم

59
00:19:35.700 --> 00:20:03.100
حذف اخره وهو الواو وقول الشاعر قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوا بين الدخول فحوم وتقول ائتني اكرمك. وهل تأتني احدثك؟ ولا تكفر تدخل الجنة ولو كان المتقدم نفيا او خبرا مثبتا لم يجزم الفعل بعده. فالاول نحو ما تأتينا تحدثنا برفع تحدثنا وجوبا

60
00:20:03.100 --> 00:20:27.450
ولا يجوز لك جزمه وقد غلط في ذلك صاحب الجمل. والثاني نحو انت تأتينا تحدثنا برفع تحدثنا وجوبا باتفاق نحوي. واما قول العرب اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه. بالجزم. فوجهه ان اتقى الله وفعل وان كان فعلين ماضيين

61
00:20:27.450 --> 00:20:47.450
ظاهرهما الخبر الا ان الا ان المراد بهما الطلب. والمعنى ليتقي الله امرؤ وليفعل خيرا وكذلك قوله تعالى هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم؟ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل

62
00:20:47.450 --> 00:21:11.700
لله باموالكم وانفسكم. ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. يغفر لكم. فجزم يغفر لانه جواب لقوله تعالى تؤمنون بالله ورسوله فجزم يغفر لانه جواب لقوله تعالى تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون. لكونه في معنى امنوا وجاهدوا وليس جوابا

63
00:21:11.700 --> 00:21:31.700
لانها غفران الذنوب لا يتسبب عن نفس الدلالة بل عن الايمان والجهاد. ولو لم يقصد بالفعل الواقع بعد الطلب الجزاء امتنع يزنوه كقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم فتطهرهم مرفوع باتفاق القراء وان كان مسبوقا

64
00:21:31.700 --> 00:21:51.700
طلبي وهو خذ لكونه ليس مقصودا به معنى ان تأخذ منهم صدقة تطهرهم وانما اريد خذ من اموالهم صدقة مطهرة فتطهرهم صفة لصدقة ولو قرئ بالجزم على معنى الجزاء لم يمتنع في القياس كما

65
00:21:51.700 --> 00:22:11.700
قرأ قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني. بالرفع على جعلي يرثني صفة لوليا. وبالجزم على جزاء للامر وهذا بخلاف قولك ائتني برجل يحب الله ورسوله فانه لا يجوز فيه الجزم لانك

66
00:22:11.700 --> 00:22:31.700
فلا تريد ان محبة الرجل لله ورسوله مسببة عن الاتيان به. كما تريد في قولك ائتني اكرمك بالجزم. لان الاكرام عن الاتيان وانما اردت تأتيني برجل موصوف بهذه الصفة. واعلم انه لا يجوز الجزم في جواب النهي الا بشرط ان يصح

67
00:22:31.700 --> 00:22:51.700
تقدير شرط في موضعه مقرون بلا النافية. مع صحة المعنى. وذلك نحو قولك لا تكفر تدخل الجنة ولا من الاسد تسلم فانه لو قيل في موضعهما الا تكفر تدخل الجنة والا تدنو من الاسد تسلم صح

68
00:22:51.700 --> 00:23:15.400
بخلاف لا تكفر تدخل النار. ولا تدنو من الاسد يأكلك فانه ممتنع. فانه لا يصح ان يقال الا تكفر تدخل النار والا تدنو من الاسد يأكلك ولهذا اجمعت السبعة على الرفع في قوله تعالى ولا تمنن تستكثروا. لانه لا يصح ان يقال الا تمن

69
00:23:15.400 --> 00:23:37.700
استكثر وليس هذا بجواب وانما هو في موضع نصب على الحال من الضمير في تمن فكأنه قيل ولا تمنن مستكثرا. ومعنى الاية ان الله تعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن ان يهب شيئا وهو يطمع ان يتعوض من الموهوب له اكثر من الموهوب

70
00:23:37.900 --> 00:23:55.600
فان قلت فما تصنع بقراءة الحسن البصري تستكثر بالجزم قلت يحتمل ثلاثة اوجه احدها ان يكون بدلا من تمن كانه قيل لا تستكثر اي لا ترى ما تعطيه كثيرا. والثاني

71
00:23:55.650 --> 00:24:21.000
ان يكون قدر الوقف عليه لكونه رأس اية. فسكنه لاجل الوقف ثم وصله بنية الوقف والثالث ان يكون سكنه لتناسب رؤوس الاي وهي فانذر فكبر فطهر فاهجر الثاني مما يجزم فعلا واحدا لم وهو حرف ينفي المضارع ويقلبه ماضيا. كقولك

72
00:24:21.150 --> 00:24:42.200
لم يقم ولم يقعد وكقوله تعالى لم يلد ولم يولد. الثالث لما اختها كقوله تعالى لما يقضي ما امره بل لما يذوق عذاب وتشارك من في اربعة امور وهي الحرفية والاختصاص بالمضارع وجزمه. وقلب وقلب زمانه الى المضي

73
00:24:42.200 --> 00:25:02.200
وتفارقها في اربعة امور احدها ان المنفي بها مستمر لانتفاء الى زمن الحال بخلاف المنفي بلم فانه قد يكون مستمرا مثل لم يلد وقد يكون منقطعا مثل هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. لان المعنى انه كان بعد ذلك شيئا

74
00:25:02.200 --> 00:25:21.800
المذكورة ومن ثم امتنع ان تقول لما يقم ثم قام لما فيه من التناقض وجاز لم يقم ثم قام والثاني ان لما تؤذن كثيرا بتوقع ثبوت ما بعدها. نحو بل لما يذوق عذاب اي الى الان لم يذوقوه وسوف يذوقونه

75
00:25:21.850 --> 00:25:41.500
ولم لا تقتضي ذلك ذكر هذا المعنى الزمخشري والاستعمال والذوق يشهدان به. والثالث ان الفعل يحذف بعدها يقال هل دخلت البلد؟ فتقول حاربتها ولما تريد ولما ادخلها ولا يجوز قاربتها ولم والرابع

76
00:25:41.600 --> 00:26:01.100
انها لا تقترن بحرف الشرط بخلاف لم تقول ان لم تقم قمت ولا يجوز ان لم تقم قمت الجازم الرابع اللام الطلبية وهي الدالة على الامر نحوه. لينفق ذو سعة من سعته. او الدعاء نحو ليقضي علينا ربك

77
00:26:01.100 --> 00:26:21.100
الجازم الخامس لا الطلبية وهي الدالة على النهي نحو لا تشرك بالله او الدعاء نحو لا تؤاخذنا. فهذه خلاصة القول فيما يجزم فعلا واحدا. واما ما يجزم فعلين فهو احدى عشرة اداة. وهي ان نحو ان يشأ يذهبكم. واين نحن

78
00:26:21.100 --> 00:26:38.450
اينما تكونوا يدرككم الموت. واي نحو ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ومن نحو من يعمل سوءا يجزى به. وما نحو وما تفعل من خير يعلمه الله. ومهما كقول امرئ القيس اغرك من

79
00:26:38.450 --> 00:27:03.800
ان حبك قاتل وانك مهما تأمري القلب يفعلي ومتى كقول الاخر متى اضع العمامة تعرفوني؟ وايانا كقوله فايانا ما تعدل به الريح تنزل وحيثما كقوله حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الازمان واذ ما كقوله وانك اذ ما تأتي ما انت

80
00:27:03.800 --> 00:27:28.300
امر به تلفي من اياه تامر اتي وانا كقوله فاصبحت انا تأتيها تستجر بها تجد. فهذه الادوات التي تجزم فعلين ويسمى الاول منهما شرطا ويسمى جوابا وجزاء. واذا لم تصلح الجملة الواقعة جوابا لان تقع بعد اداة الشرط وجب اقترانها بالفاء. وذلك اذا كانت

81
00:27:28.300 --> 00:27:49.100
جملة اسمية او فعلية فعلها طلبي او جامد او منفي بلن او ما او مقرون بقدر او حرف تنفيس نحو قوله تعالى  وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. انت

82
00:27:49.100 --> 00:28:11.350
ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي وما يفعل من خير فلن يكفروا. وما فاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. ومن يقاتل في سبيل الله في قتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما

83
00:28:11.400 --> 00:28:31.400
ويجوز في الجملة الاسمية ان تقترن باذا الفجائية كقوله تعالى وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون وانما لم اقيد في الاصل اذا الفجائية بالجملة الاسمية لانها لا تدخل الا عليها فاغناني ذلك عن الاشتراط. فصل

84
00:28:31.400 --> 00:28:53.900
الاسم ضربان نكرة وهو ما شاع في جنس موجود كرجل او مقدر كشمس ومعرفة وهي ست الضمير وهو ما دل على متكلم او مخاطب او غائب وهو اما مستتر كالمقدر وجوبا في نحو اقوم ونقوم او جوازا في نحو. زيد يقوم او بارز وهو اما متصل كتائق

85
00:28:53.900 --> 00:29:13.900
قوى كافية اكرمك وهاء غلامه او منفصل كانا وهو واياي ولا فصل مع امكان الوصل الا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية وظننتكه وكنته برجحان. ينقسم الاسم بحسب التنكير والتعريف الى قسمين. نكرة وهي

86
00:29:13.900 --> 00:29:36.750
الاصل ولهذا قدمتها ومعرفة وهي الفرع ولهذا اخرتها فاما النكرة فهو عبارة عما شاع في جنس موجود او مقدر. فالاول كرجل فانه موضوع لما كان حيوانا ناطقا ذكرا فكلما وجد من هذا الجنس واحد فهذا الاسم صادق عليه والثاني كشمس

87
00:29:36.800 --> 00:29:53.250
فانها موظوعة لما كان كوكبا نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل فانها موضوعة لما كان كوكبا نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل فحقها ان تصدق على متعدد كما ان رجلا كذلك. وانما

88
00:29:53.250 --> 00:30:07.700
الف ذلك من جهة عدم وجود افراد له في الخارج ولو وجدت لك ان هذا اللفظ صالحا لها فانه لم يوضع على ان يكون خاصا كزيد وعمرو. وانما وضع اسماء الاجناب

89
00:30:07.700 --> 00:30:24.900
واما المعرفة فانها تنقسم ستة اقسام. القسم الاول الضمير وهو اعرف الستة ولهذا بدأت به وعطفت بقية المعارف عليه بثمه. وهو عبارة عما دل على متكلم كانا او مخاطب كانت او غائب كهو

90
00:30:25.200 --> 00:30:41.550
وينقسم الى مستتر وبارز لانه لا يخلو اما ان يكون له صورة في اللفظ او لا فالاول البارز كتائي قمت والثاني المستتر المقدر في نحو قولك قم ثم لكل من البارز والمستتر انقسام باعتبار

91
00:30:41.850 --> 00:31:01.850
فاما المستتر فينقسم باعتبار وجوب الاستتار وجوازه الى قسمين واجب الاستتار وجائزه. ونعني بواجب الاستتار ما لا يمكن قيام مقامه. ونعني بواجب الاستتار ما لا يمكن قيام الظاهر مقامه وذلك كالضمير المرفوع بالفعل المضارع المبدوء بالهمزة

92
00:31:01.850 --> 00:31:15.250
اقوم او بالنون كان اقوم او بالتاء كتقوم الا ترى انك لا تقول اقوم زيد ولا تقول نقوم عمرو ونعني بالمستتر جواز ما يمكن قيام الظاهر مقامه وذلك كالضمير المرفوع

93
00:31:15.250 --> 00:31:35.250
بفعل الغائب. نحو زيد يقوم الا ترى انه يجوز لك ان تقول زيد يقوم غلامه. واما البارز فانه ينقسم بحسب الاتصال اتصالي الى قسمين متصل ومنفصل. فالمتصل هو الذي لا يستقل بنفسه كتائب قمت. والمنفصل هو الذي يستقل بنفسه كانا

94
00:31:35.250 --> 00:31:54.000
انت وهو وينقسم المتصل بحسب مواقعه في الاعراب الى ثلاثة اقسام مرفوع المحل ومنصوبه ومخفوضه. فمرفوعه كتائق فانه فاعل ومنصوبه كالكافي اكرمك فانه مفعول. ومخفوظه كهائ غلامه فانه مضاف اليه

95
00:31:54.250 --> 00:32:14.250
وينقسم المنفصل بحسب مواقعه في الاعراب الى مرفوع الموضع ومنصوبه فالمرفوع اثنتا عشرة كلمة انا نحن انت انتما انت انتم انتن هو هي هما هم هن. ومنصوبه اثنتا عشرة كلمة ايضا اياي ايانا اياك اياك اياكما اياكم اياك

96
00:32:14.250 --> 00:32:37.050
اكنا اياه اياها اياهما اياهم اياهن. فهذه الاثنتا عشرة كلمة لا تقع الا في محل النصب. كما ان تلك الاول لا تقع الا في محل الرفع تقول انا مؤمن فانا مبتدأ والمبتدأ حكمه الرفع. واياك اكرمت فاياك مفعول مقدم. والمفعول حكمه النصب. ولا يجوز ان يعكس

97
00:32:37.050 --> 00:32:57.050
فلا تقول اياي مؤمن وانت اكرمت وعلى ذلك فقس الباقي. وليس في الضمائر المنفصلة ما هو الموضع بخلاف المتصلة. ولما ذكرت ان الضمير ينقسم الى متصل ومنفصل اشرت بعد ذلك الى انه مهما امكن ان يؤتى

98
00:32:57.050 --> 00:33:17.050
تصل فلا يجوز العدول عنه الى المنفصل لا تقول قام انا ولا اكرمت اياك لتمكنك من ان تقول قمت واكرمتك بخلاف قولك مقام الا انا وما اكرمت الا اياك. فان الاتصال هنا متعذر لان الا

99
00:33:17.050 --> 00:33:39.950
مانعة منه فلذلك جيء بالمنفصل ثم استثنيت من هذه القاعدة سورتين يجوز فيهما الفصل مع التمكن من الوصل وضابط الاولى ان يكون الضمير ثاني ضميرين اولهما اعرف من الثاني وليس مرفوعا نحو سلنيه وخلتك

100
00:33:39.950 --> 00:33:58.700
يجوز ان تقول فيهما سلني اياه. خلتك اياه. وانما قلنا الضمير الاول في ذلك اعرف لان ان ضمير المتكلم اعرف من ضمير المخاطب. وضمير وضمير المخاطب اعرف من ضمير الغائب

101
00:33:58.750 --> 00:34:18.750
وضابط الثانية ان يكون الضمير خبرا لكان او احدى اخواتها سواء كان مسبوقا بضمير ام لا. فالاول نحو الصديق كنته. والثاني نحو الصديق كانه زيد. يجوز ان تقول فيهما كنت اياه وكان اياه زيد

102
00:34:18.750 --> 00:34:38.750
واتفقوا على ان الوصل ارجح في الصورة الاولى اذا لم يكن الفعل قلبيا. نحو سلنيه واعطنيه ولذلك لم يأتي في التنزيل الا به كقوله تعالى انلزمكموها؟ ان يسألكموها فسيكفيكم الله

103
00:34:38.750 --> 00:34:59.550
اه واختلفوا فيما اذا كان الفعل قلبيا نحو خلتكه وظننتكه. وفي الباب كان نحو كنته وكانه زيد فقال الجمهور الفصل ارجح فيهن واختار ابن مالك في جميع كتبه الوصل في كان واختلف رأيه في الافعال القلبية فتارة

104
00:34:59.550 --> 00:35:03.650
الجمهور وتارة خالفهم. صلى الله على