﻿1
00:00:08.450 --> 00:00:27.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد قال الشيخ ابن هشام رحمه الله الثاني ان وان للتأكيد ولكن للاستدراك وكأن للتشبيه او الظن

2
00:00:27.700 --> 00:00:45.850
وليت للتمني ولعل للترجي او الاشفاق او التعليم فينصبن المبتدى اسما لهن ويرفعن الخبر خبرا لهن الثاني من نواسخ المبتدأ والخبر ما ينصب الاسم ويرفع الخبر وهو ستة احرف ان وان ومعناهما التوكيد

3
00:00:45.900 --> 00:01:11.000
تقول زيد قائم ثم تدخل ان لتأكيد الخبر وتقريره. ان زيدا قائم وكذلك ان الا انها لابد ان يسبقها كلام كقولك بلغني او اعجبني ونحو ذلك ولكن ومعناها الاستدراك وهو تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته او نفيه. يقال زيد عالم فيوهم ذلك انه

4
00:01:11.000 --> 00:01:31.000
فتقول لكنه فاسق. وتقول ما زيد شجاع فيوهم ذلك انه ليس بكذب. فتقول لكنه كريم وكأن للتشبيه كقولك كأن زيدا اسد او الظن كقولك كأن زيدا كاتب وليت للتمني وهو

5
00:01:31.000 --> 00:01:51.000
طلب ما لا طمع فيه كقول الشيخ ليت الشباب يعود يوما او ما فيه عسر كقول المعدم الايس ليت لي قنطار من الذهب. ولعل للترجي وهو طلب المحبوب المستقرب حصوله. كقولك لعل الله يرحمني او للاشفاق وهو

6
00:01:51.000 --> 00:02:11.700
المكروه كقولك لعل زيدا هالك. او للتعليل. كقوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله ويتذكر اي لكي يتذكر نص على ذلك الاخفش ان لم تقترن بهن ما الحرفية كقوله انما الله اله واحد

7
00:02:11.750 --> 00:02:37.900
الا ليت فيجوز الامران. انما تنصب هذه الادوات الاسماء وترفع الاخبار بشرط الا تقترن بهن ما الحرفية فان اقترنت بهن بطل عملهن وصح دخولهن على الجملة الفعلية قال الله تعالى قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد. وقال تعالى كانما يساقون الى الموت. وقال الشاعر

8
00:02:37.900 --> 00:03:03.850
والله ما فارقتكم قاليا لكم ولكن ما يقضى فسوف يكون وقال الاخر اعد نظرا يا عبد قيس لعل ما اضاءت لك النار الحمار المقيد. ويستثنى منها ويستثنى منها فانها تكون باقية مع ما على اختصاصها بالجملة الاسمية فلا يقال ليت ما قام زيد. فلذلك ابقوا عملها

9
00:03:03.850 --> 00:03:27.650
واجازوا فيها الاهمال حملا على اخواتها وقد روي بالوجهين قول الشاعر قالت الا ليت ما هذا الحمام لنا؟ الى حمامتنا او نصفه فقد برفع الحمام وقولي ما الحرفية؟ احتراز عن مال اسمية فانها لا تبطل عملها. وذلك كقوله تعالى انما صنعوا كيد

10
00:03:27.650 --> 00:03:50.600
ساحر فما هنا اسم بمعنى الذي وهو في موضع نصب بانه وصنعوا صلة. والعائد محذوف وكيد ساعر وكيد ساحر الخبر. والمعنى ان الذي ناعوه كيد ساحر. كائن المكسور مخففة. معنى هذا انه كما يجوز الاعمال والاهمال في ليتم كذلك يجوز في

11
00:03:50.600 --> 00:04:10.600
ان المكسور اذا خففت كقولك ان زيد لمنطلق وان زيدا منطلق. والارجح الاهمال عكس قال تعالى ان كل نفس لما عليها حافظ. وان كل لما جميع لدينا محضرون. وقال الله تعالى وان كل

12
00:04:10.600 --> 00:04:34.600
اما ليوفينهم ربك اعمالهم. قرأ الحرميان وابو بكر بالتخفيف والاعمال فاما لكن مخففة فتهمل. وذلك لزوال اختصاصها بالجملة الاسمية قال الله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. وقال تعالى لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون فدخلت

13
00:04:34.600 --> 00:04:51.650
على الجملتين. واما ان فتعمل ويجب في غير الضرورة حذف اسمها ضمير الشأن. وكون خبرها جملة مفصولة ان بدأت بفعل متصرف غير دعاء بقدر او تنفيس او نفي او لو

14
00:04:51.700 --> 00:05:08.250
واما ان المفتوحة فانها اذا خففت بقيت على ما كانت عليه من العمل. واما ان المفتوح فانها اذا خففت بقيت على ما كانت عليه من وجوب الاعمال. لكن يجب في اسمها ثلاثة امور

15
00:05:08.300 --> 00:05:23.750
ان يكون ضميرا لا ظاهرا وان يكون بمعنى الشأن وان يكون محذوفا ويجب في خبرها ان يكون جملة لا مفردا. فان كانت الجملة اسمية او فعلية فعلها متصرف وهو دعاء لم تحتاج الى فاصل

16
00:05:23.750 --> 00:05:50.200
يفصلها من ان مثال الاسمية قوله تعالى ان الحمد لله رب العالمين تقريره ان انهو الحمدلله اي الامد والشأن. فخففت ان وحذف اسمها ووليتها الجملة الاسمية بلا فاصل مثال الفعلية التي فعلها جامد وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم. وان ليس للانسان الا ما سعى. والتقدير وانه

17
00:05:50.200 --> 00:06:11.400
عسى وانه ليس ومثال التي فعلها متصرف وهو دعاء والخامسة ان غضب الله عليها. في قراءة من خفف ان وكسر الضاد  فان كان الفعل متصرفا وكان غير دعاء. وجب ان يفصل من ان بواحد من اربعة وهي قد نحو

18
00:06:11.550 --> 00:06:30.800
ونعلم ان قد صدقتنا ليعلم ان قد ابلغوا. وحرف التنفيس نحو علم ان سيكون منكم مرضى وحرف النفي نحو افلا يرون الا يرجع اليهم قولا. ولو نحو وان لو استقاموا. وربما جاء في الشعر بغير فصل

19
00:06:30.800 --> 00:06:50.800
كقوله علموا ان يؤملوا فجادوا قبل ان يسألوا باعظم سؤل. وربما جاء اسمه ان في ضرورة الشعر مصرحا غير ضمير شأن فيأتي خبرها حينئذ مفردا وجملة. وقد اجتمعا في قوله بانك ربيع وغيث مريع

20
00:06:50.800 --> 00:07:08.650
وانك هناك تكون الثمال. واما كأن فتعمل ويقل ذكر اسمها. ويفصل الفعل منها بلم او قد اذا خففت كان وجب اعمالها كما يجب اعمال ان ولكن ذكر اسمها اكثر من ذكر اسم ان

21
00:07:08.700 --> 00:07:28.400
ولا يلزم ان يكون ضميرا قال الشاعر ويوما توافينا بوجه مقسم كأن ضبية تعطو الى وارق السلم يروى بنصب الظبي على انها الاسم. والجملة بعدها صفة والخبر محذوف. اي كأن ظبية عاصية هذه المرأة

22
00:07:28.450 --> 00:07:48.350
فيكون من عكس التشبيه او كأن مكانها ضبية على حقيقة التشبيه. ويروى برفعها على حذف الاسم. اي كأنها ضبية  واذا كان الخبر مفردا او جملة اسمية لم يحتج لفاصل فالمفرد كقوله كأن ظبية في رواية من رفع

23
00:07:48.400 --> 00:08:12.950
والجملة الاسمية كقوله كأنثى دياه حقاني وان كان فعلا وجب ان يفصل منها اما بلم او قد فالاول كقوله تعالى كان لم تغن بالامس. وقول الشاعر كان لم يكن بين الحجون الى الصفا انيس ولم يسمر بمكة سامر. والثاني كقوله ازف الترحل غير ان ركابنا لما

24
00:08:12.950 --> 00:08:36.300
لا تزل برحالنا وكان قد اي وكان قد زالت فحذف الفعل. ولا يتوسط خبرهن الا ظرفا او مجرورا نحو. ان في ذلك لعبرة. ان لدينا ما انكال ولا يجوز في هذا الباب توسط الخبر بين العامل واسمه. ولا تقديمه عليهما كما جاز في باب كان. لا يقال

25
00:08:36.300 --> 00:08:53.450
ان قائم زيدا كما يقال كان قائما زيد. والفرق بينهما ان الافعال امكن في العمل من الحروف فكانت اجمل لان يتصرف في معمولها. وما احسن قول ابن عنيد يشكو تأخره

26
00:08:53.600 --> 00:09:13.600
كاني من اخبار ان ولم يجز له احد في النحو ان يتقدم. ويستثنى من ذلك ما اذا كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا فانه يجوز فيهما ان يتوسط لانهم قد يتوسعون فيهما ما لم يتوسعوا في غيرهما كما قال الله تعالى. ان لدينا انكالا

27
00:09:13.600 --> 00:09:38.600
ان في ذلك لعبرة لمن يخشى. واستغنيت بتنبيهه عن امتناع التوسط في غير مسألة الظرف والجار والمجرور عن التنبيه على التقدم لان امتناع الاسهل يستلزم امتناع غيره بخلاف العكس ولا يلزم من ذكري توسطهم الظرف والمجرور ان يكونوا يجيزون تقديمه. لانه لا يلزم من تجويز في الاسهل تجويزهم في غيره

28
00:09:38.700 --> 00:09:58.700
وتكسر ان في الابتداء نحو انا انزلناه في ليلة القدر. وبعد القسم نحو حا ميم والكتاب المبين. انا انزلناه والقول قال اني عبد الله وقبل اللام نحو والله يعلم انك لرسوله. تكسر ان في مواضع. احدها ان تقع في ابتداء الجملة

29
00:09:58.700 --> 00:10:18.700
كقوله تعالى انا انزلناه انا اعطيناك الكوثر. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الثاني بعد القسم كقوله تعالى حميم والكتاب المبين انا انزلناه ياسين والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين

30
00:10:18.700 --> 00:10:38.700
ان تقع محكية بالقول كقوله تعالى قال اني عبد الله. الرابع ان تقع اللام بعدها كقوله تعالى والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. فكسرت بعد يعلم ويشهد. وان كانت قد فتحت بعد علم وشهد في

31
00:10:38.700 --> 00:11:01.600
لقوله تعالى علم علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم شهد الله انه لا اله الا هو وذلك لوجود لا من في الاولين دون الاخرين ويجوز دخول اللام على ما تأخر من خبر ان المكسورة او اسمها او ما توسط من معمول الخبر او الفصل. ويجب مع المخفف

32
00:11:01.600 --> 00:11:24.850
تأتي ان اهملت ولم يظهر المعنى. يجوز دخول لام الابتداء بعد ان المكسورة على واحد من اربعة اثنين متأخرين واثنين متوسطين فاما المتأخران فالخبر نحو وان ربك لذو مغفرة. وليسوا النحو ان في ذلك لعبرة. واما المتوسطان فمعمول الخبر نحو. ان زيدا لطعام

33
00:11:24.850 --> 00:11:44.350
هناك اكل والظمير المسمى عند البصريين فصلا وعند الكوفيين عمادا. نحو ان هذا لهو القصص الحق وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وقد يكون دخول اللام واجبا وذلك اذا خففت واهملت

34
00:11:44.450 --> 00:11:58.850
ولم يظهر قصد الاثبات كقولك ان زيد لمنطلق وانما وجبت ها هنا فرقا بينها وبين ان النافية كالتي في قوله تعالى ان عندكم من سلطان بهذا ولهذا تسمى اللام الفارق

35
00:11:58.850 --> 00:12:22.250
لانها فرقت بين النفي والاثبات فان خلت شرط من الثلاثة كان دخولها جائزا لا واجبا لعدم الالتباس. وذلك اذا شددت نحو ان زيدا قائم او خفي واعملت نحو ان زيدا قائم. او خففت واهملت وظهر المعنى كقول الشاعر. انا ابن ابات الضيم من ال مالك

36
00:12:22.250 --> 00:12:45.650
من مالك كانت كرام المعادن ومثل ان لا النافية للجنس لكن عملها خاص بالنكرات المتصلة بها نحو لا صاحب علم ممقوت ولا عشرين درهما عندي وان كان اسمها غير مضاف ولا شبيه بني على الفتح في نحو لا رجل ولا رجال وعليه او على الكسر في نحو لا مسلمات

37
00:12:45.650 --> 00:13:08.800
الياء في نحو لا رجلين ولا مسلمين يجري مجرى ان في نصب الاسم ورفع الخبر لا بثلاثة شروط. اه احدها ان يكون نافيا للجنس والثاني ان يكون مع مولاها وثالثا يكون الاسم مقدما والخبر مؤخرا. فان خرم الشرط الاول بان كانت ناهية اختصت بالفعل وجزمته نحو لا تحزن

38
00:13:08.800 --> 00:13:30.900
اذا ان الله معنا او زائدة لم تعمل شيئا نحو ما منعك الا تسجد اذ امرتك. او نافية للوحدة عملت عملا ليس نحو لا رجل في الدار بل رجلان وانخرم احد الشرطين الاخيرين لم تعمل ووجب تكرارها. مثال الاول لا زيد في الدار ولا عمر ومثال الثاني. لا فيها غول ولا

39
00:13:30.900 --> 00:13:52.850
داهم عنها ينزفون واذ استوفت الشروط فلا يخلو اسمها. اما ان يكون مضافا او شبيها به. او مفردا فان كان مضافا او شبيها به ظهر النصب فيه. فالمضاف كقولك لا صاحب علم ممقوت. ولا صاحب جود مذموم. والشبيه بالمضاف ما اتصل به شيء من تمام معناه

40
00:13:53.200 --> 00:14:13.200
اما مرفوع به نحو لا قبيحا فعله ممدوح او منصوب به نحو لا طالعا جبلا حاضر او مخفوض بخافض تعلقوا به نحو لا خيرا من زيد عندنا. وان كان مفردا اي غير مضاف ولا شبيه به فانه يبنى على ما ينصب به لو كان معرض

41
00:14:13.200 --> 00:14:33.200
فان كان مفردا او جمع تكسير بني على الفتح نحو لا رجل ولا رجال. وان كان مثنى او جمع مذكر سالما فانه يبنى على ياء كما ينصب بالياء. تقول لا رجلين ولا مسلمين عندي. وان كان جمع مؤنث سالما بني على الكسر. وقد يبنى

42
00:14:33.200 --> 00:14:53.200
على الفتح نحو لا مسلمات لا مسلمات في الدار ولا مسلمات فيه ولا مسلمات في الدار وقد روي بالوجهين يقول الشاعر لا سابغات ولا جأواء باسلة تقي المنون لدى استيفاء اجال. ولك في نحو لا حول ولا قوة

43
00:14:53.200 --> 00:15:11.650
فتح الاول وفي الثاني الفتح والنصب والرفع كالصفة في نحو. لرجل ظريف ورفعه فيمتنع النصب. وان لم تتكرر لا او فصلت صفة او كانت غير مفردة او امتنع الفتح. اذا تكررت لا مع النكرة جاز في النكرة الاولى الفتح والرفع

44
00:15:11.800 --> 00:15:34.900
فان فتحت فلك في الثانية ثلاثة اوجه. الفتح والنصب والرفع وان رفعت فلك في الثانية وجهان الرفع والفتح ويمتنع النصب فتحصل انه يجوز فتح فتحصل انه يجوز فتح الاسمين ورفعهما وفتح الاول ورفع الثاني وعكسه. وفتح الاول ونصب الثاني فهذه خمسة اوجه في

45
00:15:34.900 --> 00:15:54.900
في مجموع التركيب. فان لم تتكرر لا مع النكرة الثانية لم يجز في الاولى الرفع ولا في الثانية الفتح بل تقول لا حول وقوة او قوة بفتح حول لا غير ونصب قوة او رفعها قال الشاعر فلا اب وابنا مثل مروان وابنه. فلا اب وابن وان كان

46
00:15:54.900 --> 00:16:09.450
لا مفردا ونعت بمفرد ولم يفصل بينهما فاصل وان كان اسم لا مفردا ونعت بمفرد ولم يفصل بينهما فاصل مثل رجل ظريف في الدار جاز في الصفة الرفع على موضع لا

47
00:16:09.550 --> 00:16:25.800
مع اسمها فانهما في موضع الابتداء. والنصب على موضع اسمها فان موضعه نصب بلا العامل عمل ان والفتح على تقدير انك ركبت الصفة مع الموصوف كتركيب خمسة عشر ثم ادخلت لا عليهما

48
00:16:25.950 --> 00:16:42.800
فانفصل بينهما فاصل او كانت الصفة غير مفردة. جاز الرفع والنصب وامتنع الفتح فالاول نحو لا رجل في الدار ظريف وظريفا. والثاني نحو لا رجل طالعا جبلا وطالع جبلا. الثالث ظن ورأى وحسب

49
00:16:42.800 --> 00:17:05.800
وخال وزعم ووجد وعلم القلبيات فتنصبهما مفعولين نحو رأيت الله اكبر كل شيء ويلغين برجحان ان تأخرنا نحن القوم في اثري ظننت وبمساواة ان توسطنا نحو وفي الاراجيز خلت اللؤم والخور. وان وليهن ماء او لا او

50
00:17:05.800 --> 00:17:31.850
وان النافيات او لام الابتداء او القسم او الاستفهام بطل عملهن في اللفظ وجوبا وسمي ذلك تعليقا لنعلم اي يلحزبين احصى الباب الثالث من النواسخ ما ينصب المبتدأ والخبر معا وهو افعال القلوب. وهو ظن نحو واني لاظنك يا فرعون مثبورا. ورأى نحو

51
00:17:31.850 --> 00:17:52.600
انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. وقول الشاعر رأيت الله اكبر كل شيء محاولة واكثرهم جنودا ده وحسب نحو لا تحسبوه شرا لكم ودرى كقوله دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط فان اغتباطا بالوفاء

52
00:17:52.600 --> 00:18:15.050
اي حميد وخالك قوله يخال به راعي الحمولة طائرا وزعمك قوله زعمتني شيخا ولست بشيخ انما الشيخ من يدب  ووجد كقوله تعالى تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. وعلم كقوله تعالى فان علمتموهن مؤمنا

53
00:18:15.050 --> 00:18:39.050
ومن احكام هذه الافعال انه يجوز فيها الالغاء والتعليق فاما الالغاء فهو عبارة عن ابطال عملها في اللفظ والمحل لتوسطها بين المفعولين او تأخرها عنهما مثال توسطها بينهما قولك زيدا ظننت عالما. بالاعمال. ويجوز زيد ظننت عالم بالاهمال. قال الشاعر

54
00:18:39.300 --> 00:18:58.550
ابي الاراجيز يا ابن اللؤم توعدني وفي الاراجيز خلت اللؤم والخور. فاللؤم مبتدأ مؤخر وفي الاراجيز في موضع رفع لانه خبر مقدم والغيت خلت لتوسطها بينهما. وهل الوجهان سواء او الاعمال ارجح فيه مذهبان

55
00:18:58.800 --> 00:19:18.000
مثال تأخرها عنهما قولك زيد عالم ظننت بالاهمال وهو الارجح بالاتفاق. ويجوز زيدا عاليا لمن ظننت بالاعمال؟ قال الشاعر القوم في اثري ظننت فان يكما قد ظننت فقد ظفرت وخابوا

56
00:19:18.050 --> 00:19:35.600
فالقوم مبتدأ وفي اثري في موضع رفع على انه خبر واهمل الظن لتأخرها عنهما ومتى تقدم الفعل على المبتدأ والخبر معا لم يجز الاهمال لا تقول ظننت زيد عا ظننت زيد قائم بالرفع خلافا للكوفيين

57
00:19:35.750 --> 00:19:57.000
واما التعليق وهو عبارة عن ابطال عملها لفظا لا محل. لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها. والمراد بما له صدر الكلام من نافية كقولك علمت ما زيد قائم. وقال الله تعالى لقد علمت ما هؤلاء ينطقون. فهؤلاء

58
00:19:57.000 --> 00:20:14.750
مبتدأ وينطقون خبره وليس مفعولا اولا وثانيا. ولن نافية كقولك علمت لا زيد قائم ولا عمرو وان النافية كقوله تعالى وتظنون ان لبثتم الا قليلا اي ما لبثتم الا قليلا

59
00:20:14.800 --> 00:20:33.700
ولام الابتداء نحو قولك علمت لزيد قائم قال الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلق ولام القسم كقول الشاعر ولقد علمت لتأتين منيتي ان المنايا لا تطيش سهامها

60
00:20:33.900 --> 00:20:53.900
والاستفهام كقولك علمت ازيد قائم وكذلك اذا كان في الجملة اسم استفهام سواء كان احد جزئي الجملة او كان فضله فالاول نحو قوله تعالى ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى. والثاني كقوله تعالى وسيعلم الذين ظلموا

61
00:20:53.900 --> 00:21:16.950
مؤي منقلب ينقلبون. فاي منقلب منصوب به ينقلبون على المصدرية اي ينقلبون اي انقلاب ويعلم معلقة عن الجملة باسرها لما فيها من اسم الاستفهام وهو اي وربما توهم بعض الطلبة انتصاب اي ليعلم وهو خطأ. لان الاستفهام له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما

62
00:21:16.950 --> 00:21:39.900
قبل وانما سمي هذا الاهمال تعليقا لان العامل في نحو قولك علمت ما زيد قائم عامل في المحل وليس عاملا في اللفظ فهو عامل لا عامل فشبه بالمرأة المعلقة التي هي لا مزوجة ولا مطلقة. والمرأة المعلقة هي التي اساء زوجها عشرتها. والدليل على

63
00:21:39.900 --> 00:21:56.700
ان الفعل عامل في المحل انه يجوز العطف على محل الجملة بالنصب كقول كثيب وما كنت ادري قبل عزة ما البكاء ولا موجعات القلب حتى تولت. فعطف موجعات بالنصب على محل قوله ما البكاء

64
00:21:56.700 --> 00:22:00.950
الذي علق عن العمل فيه قوله ادري