﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:26.650
بل في يوم الليلة في الحديث الثاني والستين وقوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا اخشى منكم الفقر ولكن اخشى عليكم التكاثر

2
00:00:28.050 --> 00:01:04.050
وما اخشى عليكم الخطأ ولكن اخشى عليكم التعمد رواه احمد ورواياته محتج به في الصحيح في صحيحه والحاكم وقالت صحيح على خلق مسلم  هذا الحديث الاول منه تسعة من الحديث السابق في الدرس الاخير

3
00:01:04.450 --> 00:01:30.150
في الحديث عامر الابن الاوصالي وفيه يقول الرسول عليه السلام بعدما جاءه ما للهجرة من البحرين وتعرض له اصحابه عليه الصلاة والسلام يريدون ان يناضلوا ما لهم من حق في ذلك المال الذي اتاه من البحرين

4
00:01:30.450 --> 00:01:55.200
فقال لهم عليه الصلاة والسلام ابشروا وامنوا ما يسركم فوالله من فقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تسخط الدنيا عليكم كما بسطت على الانسان قبلكم يتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما هتتكم

5
00:01:55.700 --> 00:02:27.000
طرف من هذا الحديث هذا الحديث حديث ابي هريرة ما اخفى عليكم ولكن اخشى عليكم التكاثر وكأن هذا الحديث  مأخوذ منكرا كريم اما الفقرة الاولى ما الفقر يخشى عليكم انما يخفى عليكم ذلك قولهم تبارك وتعالى الهاتف التكافل

6
00:02:28.000 --> 00:02:58.050
وهذا كتاب وان الله عز وجل يثير الى ان طبيعة البشر الذين لم يربوا على الاسلام وعلى اخلاق الاسلام  ولم يتأخروا باوامر الاسلام ووعي الاسلام انهم يحبون التكاثر في الاموال والاولاد

7
00:02:58.250 --> 00:03:29.750
وان ذلك حتى يزول المقابر عن الموت الهاتف الكسافر هذا خطاب لعامة البشر فلا يمكن من هذا الخطاب الا المسلم الذي تربى بتروة اسلام وتأدب باداب الاسلام في صلوات الله وسلامه عليه

8
00:03:29.800 --> 00:03:56.100
على اصحابه طبعا وعلى من يأتون من بعدهم على اصحابه الاسلم وعلى من يأتون من بعده التكاسل في الاموال ولا يخشى لان الله تبارك وتعالى كان قد اخبر نبيه عليه الصلاة والسلام بتفوء من المغيبات

9
00:03:56.450 --> 00:04:24.600
ومنها ان الله عز وجل ويفتح له فكر وقنصر وقد تحقق ذلك انه معروف في الاحاديث الصحيحة واخبار السورة الذي قال له من فقع فعليكم وانما اخفى عليكم التكاثر فانهم يؤمنون لا تكونوا من عامة الناس الذين التكاثر حتى يزوروا المقابر

10
00:04:24.600 --> 00:04:51.100
حتى يموتوا ولا ينفعهم فيما ذاك مالهم كما مر معنا في احاديث كثيرة ان المسلم المرء اذا مات  ثلاثة اهله وماله وعمله اهله وماله ويسعى معه عمله ولذلك الرسول صلى الله عليه واله وسلم في هذا الحديث

11
00:04:51.200 --> 00:05:22.000
فالحديث الثالث وامثالهن كثير يخشى على امته المال الرضا الثروة ولا يدفع الفقر هذا هو واقع الامة الاولى من المسلمين وواقعنا اليوم ونحن لا نكاد نرى  يسكن هو  لم يكن هذا بل يجب

12
00:05:22.100 --> 00:05:47.900
افقر الناس متظاهرا وقد يأتي الايسر ايضا من من انواع من الطعام والذه لذلك فلا ينبغي للمسلم  نفس الفقر ان من يخشى العدل يخشى الهدى لانه الهدى كما انطلق ان ذكرنا

13
00:05:48.200 --> 00:06:11.900
وختمة كما قال عليه الصلاة والسلام ان من كل امة فتنة وفتنة امتي المال فهذا الشطر الاول من الحديث وانه كما قلنا من هذه الاية الكريمة العاصمة الشطر الثاني وهو قول عن فلان وما اخشى عليكم من خطأ

14
00:06:11.950 --> 00:06:41.300
ولكن اخشى عليكم التعمم هذا ايضا مقتضى واية نكران من ذلك قوله تعالى عليكم جناح مما اخطأتم ولكن ما تعمدت قلوبكم هذا نص القرآن اقتنص من هذا الحديث. قال الرسول عليه الصلاة والسلام يقول

15
00:06:41.400 --> 00:07:01.600
ما اخشى عليكم خطأ ولكن يخفى علينا التعلق وهذا من مسك الله عز وجل ومثله لعباده. كما قال عز وجل يريد بكم مصر ولا يريد بكم العسر ذلك لان الخطأ

16
00:07:01.800 --> 00:07:24.800
لا يكاد ينجي منه الانسان ولذلك ربنا عز وجل لا يأخذ اولاده على ما يقع منهم من الخطأ مهما كان هذا الخطأ كبيرا وعظيما والعصر بذلك يؤاخذ المرأة اذا تعمد الاسوة

17
00:07:24.850 --> 00:07:47.950
ولو كان طويلا. فمدار مؤاخذة انما هو على العمل على التعنت ولا معاقبة اذا وقع من الانسان الخطأ من غير قصد لذلك هذه النصوص للقرآن ومن حديث ومن ذلك ان

18
00:07:48.100 --> 00:08:24.100
بقوة الى انه لا يمكن ان يكون الانسان مجهولا على اعماله التي تخلو من اختياره اي ما يقوله عامة الناس اليوم وقد يتكلم به بعض خاصتهم من قولهم ان الانسان يسير من خيار

19
00:08:25.250 --> 00:08:52.400
وظنون ان الانسان هو ميسر وليس مخيرا هذا الكلام على اطلاقه باطل وانما هو كما شرحنا لكم ولا اريد رسالة وانما اشارة سريعة اعمال الانسان على اسم يصدر منه بدون كسب مياه

20
00:08:53.000 --> 00:09:24.950
فهما يتهم يقال ان الانسان مخير القسم الاخر منه قتلا. وعمزا وتوجها واختيارا هذا لا ينصح ان يقال انه مخير يعني رغما عنه بل هو في ذلك مختار والواقع الذي يلمسه كل انسان عاقل يشهد بان عمله لا تتعدى هذه الكثير

21
00:09:25.300 --> 00:09:51.800
الا مخير فيها لا تبلغ فيها ولا اختيار وانما هو مخير له في محض الاختيار  ويقام الاول الطول والكفر والنون والحياة الى اخره. هذا لا يملك ولكن العمل الصالح والعمل الخالص

22
00:09:51.850 --> 00:10:20.750
سياخيا شر هذا كله يعود من القسم الثاني  هذا التقسيم هو رأي اكثر عقلاء الناس لا اخص المسلمين هذا التقسيم راجع صلاة الناس الا من شذوا في عقلهم وفي فهمهم

23
00:10:20.800 --> 00:10:45.850
اولئك الذين يقولون ان الانسان مجهول وعبر عن هذا الرأي الخاطئ شاعرهم حين قال واثقا علاقة الانسان مع الله بحيث انه قبله وغلبه فقال القاه في اليم ثم قال له اياك اياك ان تتكلم بالماء

24
00:10:45.950 --> 00:11:05.100
هكذا يصفون الانسان من حيث انه لا ارادة له ولا قيام مع الله عز وجل عافا الله الله يقول في كثير من الايات التي يذكر فيها العمل ويبني عليه دخول الجنة

25
00:11:05.300 --> 00:11:30.350
وصمت الجنة التي انزلنا بما كنتم تعملون. الجنة ما كنتم تعملون فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره مثقال ذرة شرا يره اقول ان هذا التفريق ان اعمال الانسان هذا الذي يحكم به العقل فضلا عن الشرع. ولكن

26
00:11:30.350 --> 00:11:51.900
ها هنا دقيقة يجب ان يتنبه لها هؤلاء الناس لا سيما الذين ليس عندهم علم لي العقيدة الاسلامية ليس معنى كون الانسان من بعد اعماله مختار وفي البعض الاخر ليس مختارا

27
00:11:52.050 --> 00:12:18.300
انه في القسم الاول الذي هو فيه ان ذلك ليس مقدرا عليه وليس مفيدا وليس ذلك لارادة الله بمشيئتهم. لا كل من مقدر عليه ومكفيهم عليهم وهو بمشيئة الله عز وجل. ولو شاء الله ما فعلوه

28
00:12:18.800 --> 00:12:41.050
فكل شيء يسجل وكل امر مستطاع مسجل ما فرطنا في الكتاب هذا الجمع بين الايمان بالقدر الالهي والايمان باختيار الانسان في القسم الذي له فيه القياد هذا الجمع هو الايمان

29
00:12:41.700 --> 00:13:05.650
ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره علاش يظنون يمينا او يسارا الذين يحكمون عقولهم فقط منهم كما قلنا معلوم الناس من انسان مختار لكن لابد من تفصيل

30
00:13:06.700 --> 00:13:31.900
ثم يقولون ان الامر يجلى لا علاقة لارادة الله ولا بمشيئته ولا لقضائه ولا لقضاءه في شيء ذلك هؤلاء يقولون قولا نكعا يخالف الكتاب والسنة يخالف اجماع الصحابة الذين كان احدهم

31
00:13:31.950 --> 00:13:58.400
اذا بلغوا عن رجل يحسن عقله هكذا وان كان مختار والامر له جديد يستأنفه الان ولم يسبق ذلك قضاء وقدر هؤلاء عمر ما كل قديما واشباهه حليفا الذين باعتمادهم على عقولهم ينكرون القدر

32
00:13:58.900 --> 00:14:22.150
نقابل هؤلاء الناس الاخرون ايمانا منهم بالقدر نسأل عن اختيار الانسان وهنا نعود الى اصل الحديث لا ترضى عندهم بين العمل  ما دام الانسان في كل شيء يصدر منه فهو يرغم ومنهون عليه

33
00:14:22.300 --> 00:14:49.850
اذا هذا التعتيم لعشرات ان لم نكن مئات الاصول من الكتاب والسنة التي تفرغ بيوم العميد وبين الخطأ  هل نقول ربما ولا تآخذنا ان تعمدنا فهناك النصوص تخلط بين التعمد كما سمعتم وبين الخطأ

34
00:14:50.100 --> 00:15:14.500
واذا كان الانسان لا يملك وليس له ارادة اذا هذا التفريق له من الكرامة. وحاشى كلام الله عز وجل بل وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام بانه عاش ان يكون فيه شيء من النوع او خطأ. اذا الخطأ بدون مال من هؤلاء الذين يقولون قولا

35
00:15:14.650 --> 00:15:41.150
يصلي بين فعل الانسان العمد وكان من خطأ فهؤلاء هم ذرية واولئك هم هنالك بعقلهم ختموا من انسان اختار لكن جحدوا نصوص الكتاب والسنة التي فيها لان كل شيء وهؤلاء الجمهوريون

36
00:15:41.150 --> 00:16:07.800
جعلوا ما هو واقع من اختيار الانسان وما هو اصل التكليف والانسان اثق فيه الانسان هو هذا الاسلام الذي يعبر عنه بعضهم تعظيما لا يستحسنه. يقولون عنه بالجزء الاختياري هو مختار ان اختيار

37
00:16:08.000 --> 00:16:37.050
فاما التراب اما عمل واما خطأ فلذلك هذا التفريق هو من تمام الايمان للاسلام اما التسمية بين العمد والخطأ فهو انسان هذا الاختيار الذي به خلق الله عز وجل والاعتقاد بان الانسان

38
00:16:37.150 --> 00:17:02.900
يفعل دون ان تصلح بذلك مشيئة الله ثابته هذا كما قلنا عن الايمان القدر الذي هو ركن من اساليب الايمان اذا عرفنا هذا التفريق الذي هو شرعي وطبيعي بين الخطأ وبين التعمد يمكن ان يفهم

39
00:17:02.900 --> 00:17:23.750
الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في هذا الشهر الثاني من حديثه في مقام من ما اخفى عليكم الخطأ انما اخشى عليكم التعمد فاذا علينا نحن ان نأخذ من هذا الحديث علة

40
00:17:24.300 --> 00:17:46.600
الا نتعمد مخالفة الاسلام مخالفة لكتاب الله او حديث سنة عمدا ان الانسان يقع منه مخالفة بغير قصد الله لا يعاقبه ومن هنا نحن وارى من الضروري التنبيه على هذا

41
00:17:47.050 --> 00:18:18.250
اولا ثانيا ردا على كثير ممن يتكلم من الجهد والكذب على الابرياء فيقولون لاننا نحن نبرر ونكسر المسلمين عامة هذا كلام نتبرأ منه ومن قائله ومن الذي ينسبه ايضا الى

42
00:18:18.550 --> 00:19:09.300
نحن نقرر ومأواهم انه بئس المصير. يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة  استحقوا المؤاخذة المتعمدون للمخالفة كتاب السنة فهؤلاء طائفة آآ اشهدوا وخبوا الدنيا في قلوبهم خلق المظاهر والمناصب

43
00:19:09.650 --> 00:19:40.800
والكراسي والصدور بذلك الله من حق ان الذين اهل هذا الحق ويعادل نفس الحق متجاهلينه اما بالحق لذلك هؤلاء الذين يحاربون الحق وهم مني يعلمون هم الذين يؤاخذون لانه لم يتعامل بخطر

44
00:19:41.000 --> 00:20:10.250
قول مثلا بسيطا انسان خنازير المذهب لا يرفع يديه عند دكتور رمضان بس لطيفة جدا. لانه يظن ان هذا  لكن ماذا عن ذلك الشيخ الذي البخاري ومسلم فلابد انه قرأ كتب السنة مثل مثلا من احاديث الاحكام

45
00:20:10.250 --> 00:20:42.550
لابد  لابد قرأ الشيخ من اهل الكتب فوجد احاديث صحيحة في البخاري ومسلم ان الرسول قال عند الركوع واجب صحيح البخاري ان احد الصحاري في مجلس نهر منهم يصرف لهم صلاة الرسول عليه السلام

46
00:20:43.300 --> 00:21:01.550
وبعد ما يبدأ بتصفية الاحرام ثم يركع يلقى ويرفع راسه ويرفع به ثم ينتهي من الصلاة يقولون له نعم هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لابد ان هؤلاء قرائنه

47
00:21:01.600 --> 00:21:24.850
لماذا؟ لانه خلاف المذهب. الجهاد لا يعلمون هذه الحقيقة. الجمهوريين لا يعرف هذا الحديث لكن خاصتهم على الاقل بعضهم عرفوا هذا الحديث لماذا تركوه عفوا لنا بينما الواجب عليهم ان يتبعوا

48
00:21:24.950 --> 00:21:46.300
الرسول عليه السلام بصورة عامة وفي الصلاة بصورة خاصة. وان كنتم تحبون الله فاليوم يحبه الله ما قال صلي كما صلى ابو حنيفة وكما صلى مالك وتجد ان هؤلاء ابعثت الاية تماما

49
00:21:46.350 --> 00:22:09.800
قال ان كنتم تحبون الله تجد احدهم قد اخلص في تجد مثلا بعض الحنفية اذا قام قائما يصلي اه كما جعل  ما قال هكذا كما خلقه الله وانما لا تجد على رجله

50
00:22:10.150 --> 00:22:29.100
لماذا تفعل هكذا؟ نقول هكذا كما ابو حنيفة واذا قلت له كيف كان رسول الله يصلي؟ لكن اذا هذا الابتداع نقل للانتباه موسى عليه السلام نحن اذا ان هذا الكلام

51
00:22:29.950 --> 00:22:56.000
ولهذا طعن في الايمان سبحان الله اذا نبهنا الناس اتباع اخيهم الائمة عيد الانبياء المرسلين وان يكمل السودان في الاتباع يكون هذا قائم في نداءك لا يمنع الذين على ان يكون مخلصا لاتباعه الرسول عليه السلام

52
00:22:56.300 --> 00:23:30.450
ولكن بعض الاشياء ربما اخطأوا فيها بعض اشياء ربما نزلت اليهم من خلال هذه لكن قال عن ابي حنيفة في كتاب الشاهد ان هذا وان الاصل فرعا والفرع اصلا الاتي اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام جعلناه غرعا اصلا عكس

53
00:23:30.600 --> 00:23:53.050
للحقائق اذا المؤاخذة تأتي بنا ليعلم الحق الهي عنه جماهير المسلمين لا يعرفه حق مفاهيم الناس لكن بعض الخاصة منهم يعرفون هؤلاء اسلام منهم من يعرف الحق وهم تعظيم وهؤلاء عليهم ان يتحملوا الحق

54
00:23:53.100 --> 00:24:19.100
ان يقال فيهم ويتكلم فيهم هذا اذا ما ظلموا الى ما الى في خلقه. والبعض الاخر يعمل ثم بالباطل اه نبي الله عز وجل ان يجعلنا من الذين لا يعمدون يعني واننا اذا اخطأنا الله عز وجل قد وعدنا

55
00:24:19.100 --> 00:24:47.200
لانه لا يؤاخذنا فيما اطأنا ولكن فيما تعمدته قلوبنا هذا الحديث اذا الغاية منه ما الفقر اخشى عليكم وانما اخشى عليكم الديان هنا احاديث ضعيفة متسلسلة. رقم تلاتة وستين واربعة وستين خمسة وستين ستة وستين

56
00:24:47.300 --> 00:25:18.750
هذه كلها ضعيفة الحديث الذي صحيح ولكن قبل العشرة فيه لابد من التوفير في مسألة مسؤولية حديثية وذلك السبب الاول وردت عند الحديث بين خاصة الناس ربنا من عامته والسبب الاخر

57
00:25:18.950 --> 00:25:41.950
ان رجل مبارك السنوي الاخر للطلب الاول في الواقع. اما هذه الادارة حينما قال رواه احمد وناسي نهتز به في الطريق افهم هذه العبارة خطأ بسبب فيفهمون من هذه العبارة

58
00:25:42.100 --> 00:26:07.150
تصحيح الحديث وهذا لا يعني كذلك قال المؤلف او المحدث في حديث ما رضوان صحيح بهم في الصحيح او يلو ثقاب قولوا ذلك لا يعني ان اسناد هذا الحديث صحيح

59
00:26:07.400 --> 00:26:32.000
بل ولا يعني ان اسناده حسنة لذلك اذا مرت هذه النار في كتاب الكتب التي تطالعنا فلا يفهمن احد منها تصحيح الحديث ولا تعقيمه اذا ماذا يعني يعني ان فرقا للفروض صحة الحديث

60
00:26:32.300 --> 00:27:03.550
قد توفرت في اسناد هذا الحديث الا وهو  وعدالتهم وضبطهم بعيدهم. هذا شرط من شروط الحديث صحيح لان التعريف المتفق عليه ما رواه عدل ضابط هذا هو الثقة عادل وهذا هو الذي يحتاج به في الصحيح يعني في البخاري مسلم

61
00:27:04.650 --> 00:27:37.400
لكن ليس هذا هو فقط تعريف الحديث صحيح. لا  ولا يحب ولا يعلم يدخل فيها عشرات العلاج. عشرات العلب. فهو حين يقول اياك نواكد الصحيح لا يقول لو قال لا يصح الحديث عن ذلك

62
00:27:37.700 --> 00:28:08.650
ولا اراد ان يكون ذلك لاغناه عن قوله ليس له علة ولقد لماذا يأتي قيامه لماذا هؤلاء المؤلفون والهيكلي وغيره ما لماذا لا يقولون اشهدوا صحيح؟ الذي يقع فيه جماهير الناس اليوم. الجواب

63
00:28:09.700 --> 00:28:33.300
المعلم الحديث لم يهمل بل لم يهجر الا من كرامته ها هم علماء الحديث فلنزري عن ذلك لا يقولون انما نزعوا في اسناد حديث الله اسناده صحيح اي اسناد عفيف

64
00:28:33.400 --> 00:28:58.250
لماذا لانه يكون القائد في حديث ما اسناده صحيح او اسناده حسن يجب ان يدرك ساعة بل طعام ربما الايام. فقط ولو توفر الانسان لمثل هذا التحصين لقضى عمره كل يوم وهو لا يستطيع ان يحقق

65
00:28:58.350 --> 00:29:24.700
الا يعني اقل من نصف الحديث المتداول اليوم من كتب وبين اه المؤلفين ونحو ذلك. لان هذا يتطلب دراسة السند الاول الى اخره. من حيث اتصال وسلامة الانقطاع وسلامة التدليل. واخيرا السلامة من العلمة القفية. وهو ادق علم الحديث. وهو

66
00:29:24.700 --> 00:29:53.350
الذي يسمى الخفيف لذلك اه امام الحديث انما نزلوا ومن هؤلاء الذين علماء الحديث لا يقولون اسناد صحيح الا اذا ظهر لهم واذا ظهر لهم ان الامر يتطلب  وذلك مما لا يتسع له وقتهم لجأوا الى هذا التعبير

67
00:29:53.450 --> 00:30:17.750
رجال معروفين انهم الرجال الصحيح يعني البخاري ومسلم لا تموت هل هناك هيئة او لا؟ يحتاج الى دراسة ولا يترك له وقت. لذلك على هذه الكلمة بهذه الكلمات تصحيح الحديث باسناد حديث ولا تحصيله وانما كل ما سيكون هذه الجملة ان فرقا من شروط

68
00:30:17.750 --> 00:30:46.350
ووافق اللجان واذا قال الجار الصحيح ومعنى ذلك انه انتقاص وارد انه بهم البخاري او مسلم او الى اننا قال لو اردت ان يرد عليه من الناحية لكن نرى في هذا الحديث صحيح

69
00:30:47.100 --> 00:31:16.950
ولذلك تعمدت اخراجه في كتاب سلسلة الاحاديث صحيحة ورفضه آآ الفين ومائتين وستاش الان ننتقل الى الحديث الثاني الاحاديث في هذه الليلة الا وهو الحديث السابع والستين وهو قوله ابن مسعود رضي الله عنه انه كان يعطي الناس عطاءهم

70
00:31:17.550 --> 00:31:44.650
فجاء لابن فاعطاه الف درهم ثم قال قولوها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول فانما اهلك من قبلكم الدينار والدرهم وهما نكاك  هذه المشكلة التي نحن نمزجها حولها في هذه الدليل

71
00:31:44.750 --> 00:32:05.250
حيث قلنا ان الاسلام لا ينهى عن زمن المال وعن كشف من طريق مشروع حلال لكن المشكلة هذا الجمع اولئك الناس الذين يتيسر لهم اولا ان يجمعوهم فريق مصرية واما ان تيسر له ذلك فكان يوم الله

72
00:32:05.300 --> 00:32:28.800
الذين يتركون هذا المال المتصل من طريق مشروع من طريق مشروع. قليل جدا كما سيأتي في بعض وهذه الشريعة الان هؤلاء الذين واغناهم الله من فضلهم المال قليل الابن منهم من تبعاته في جمع المال. لذلك كان ابن مسعود

73
00:32:29.000 --> 00:32:54.300
رضي الله عنه ينبه من يأتيه ليقبض عطاؤه يعني معاشه اه كان واليا على بعض البلاد واظنه واظن هذه البلاد الكوفة فكان حينما يقسم العطاء للناس يقول له لكن الناس

74
00:32:54.450 --> 00:33:16.350
لا تغتر به لا يكن سبب الاهلاك او ان الرسول عليه السلام قال انما اهلك من فضلكم الدينار والذر عنا وهما من القاكم  طبعا ليس المقصود بهذا الاخبار وهما مهنساكم

75
00:33:16.500 --> 00:33:39.100
كن فرد من الافراد لا وانما تمد عام كما قلنا في اية عام ولا يجوز من هذا الا وذلك من سيطر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في قصة الجرث اه له مع ابي ذر

76
00:33:39.100 --> 00:34:03.250
رضي الله عنه الحديث الذي بعده رواه الصحيح ايضا بعده بحديث الحديث الذي قرأناه عن ابن مسعود هو الستين الثاني والستون التاسع ستين صحيح له قوله رضي الله عنه قال

77
00:34:04.050 --> 00:34:27.700
جلس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال ان مما اخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها هذا الذي يخشاه الرسول عليه السلام ما سيفتحه الله عز وجل

78
00:34:27.900 --> 00:34:42.100
من المغاني ومكاسب تأثير بسبب التضحيات الاسلامية خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة