﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الصبر والثواب عليه لابن ابي الدنيا من وجه اخر عن الاوزاعي. ولكنه نسب هذه الحكاية الى بعض الحكماء هنا الامام آآ الاوزاعي رحمة الله عليه يرويه عن رجل اسمه عبدالله بن محمد. فاستفدنا ان

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
المبهم في رواية ابن ابي الدنيا مسمى في رواية ابن حبان الا وهو عبدالله بن محمد. احد الذين كانوا اه خرجوا للرباط في عريش مصر. يقول عبدالله بن محمد خرجت الى ساحل البحر. هذه حكاية عجيبة جدا

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
يعني اهتز لها قلبي يوم قرأتها. يعني غبت ليلة كاملة اه مش راضية تطلع من دماغها. قال الى ساحل البحر مرابطا. وكان رباطنا يومئذ عريش مصر. فلما انتهيت الى الساحل اذا انا آآ بخيمة. فيها رجل قد ذهب يداه

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
ورجلاه وثقل سمعه وبصره. وما له من جارحة تنفعه الا لسانه. وهو يقول اللهم اوزعني ان احمدك حمدا اكافئ به شكر نعمتك التي انعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا. قال الاوزاعي قال عبدالله قلت والله لاتين هذا الرجل

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
ولاسألنهم انى له هذا الكلام؟ افهم ام علم ام الهام الهم فاتيت الرجل فسلمت عليه. فقلت سمعتك وانت تقول اللهم اوزعني ان احمدك حمدا مكافئ به شكر نعمتك الذي انعمت بها علي. وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
فاي نعمة من نعم الله عليك تحمده واي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها قال وما ترى ما صنع ربي؟ والله لو ارسل السماء علي نارا فاحرقتني وامر الجبال فدمرتني وامر البحار فغرقتني وامر الارض فبلعتني ما ازددت لربي

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
الا شكر لما انعم علي من لساني هذا. ليه؟ لانه ذاكر. ولكن يا عبد الله اذ اتيتني لي اليك حاجة. قد تراني على اي حالة انا. لست اقدر لنفسي على

8
00:03:00.100 --> 00:03:30.100
ولا على نفع. لقد كان معي بني لي يتعاهدني في وقت صلاتي. فيوضئني واذا جعت اطعمني واذا عطشت سقاني. ولقد فقدته منذ سلاسة ايام. فتحسسه لي فقلت والله ما مشى خلق في حاجة خلق كان اعظم عند الله اجرا ممن يمشي في

9
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
حاجة مثلك. قال فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان ثان من الرمل. فاذا انا بالغلام يفترسه سبعه وقد اكل لحمه. فاستغفر وقلت ان لي وجه رقيق اتي به الرجل. يعني انا ما عنديش دم يعني ولا

10
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
باي وجه ازف اليه هذا البلاء. فبينما انا مقبل نحوه اذ خطر على قلبي ذكر طوبى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما اتيته سلمت عليه فرد علي السلام. ثم قال الست

11
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
لصاحبي. قلت بلى. قال ما فعلت في حاجتي. فقلت له اانت اكرم على ايوب النبي ام ايوب النبي؟ قال بل ايوب النبي. قلت هل علمت ما صنع به اليس قد ابتلاه بماله واله وولده؟ قال بلى. قلت

12
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
فكيف وجده؟ قال وجده صابرا شاكرا حامدا. قلت لم يرضى زلك منه حتى اوحش منه اقرباءه واحبابه. قال نعم. قلت فكيف وجده؟ قال قال وجده صابرا شاكرا حامدا. قلت فلم يرض منه زلك حتى صيره غمضا لمار الطريق

13
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
غرضا يعني اي حد يعدي يتريق عليه يعني. هل علمت؟ قال نعم. قلت فكيف وجده ربه قال صابرا شاكرا حاملا اوجز رحمك الله. يعني عمال ماشي في القصة الطويلة العريضة دي عايز تقول ايه بعديها يعني؟ اوجز رحمك الله

14
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
قلت له ان الغلام الذي ارسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع فاكل لحمه فاعظم الله لك الاجر والهمك الصبر قال المبتلى الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار

15
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت انا لله وانا اليه راجعون. عظمت مصيبته رجل مثل هذا ان تركته اكلته السباع. وان قعدت لم اقدر على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعت عند رأسه باكيا. فبينما انا

16
00:06:40.100 --> 00:07:10.100
قائد استهجم علي اربعة رجال. فقالوا يا عبدالله حالك وما قصتك؟ فقصصت عليهم قصتي قصتي وقصته. فقالوا لي اكشف لنا عن وجهه فعسى ان نعرفه. فكشف عن وجهه فانكب القوم عليه يقبلون عينيه مرة ويديه اخرى. ويقولون بابي

17
00:07:10.100 --> 00:07:40.100
عين طالما غضت عن محارم الله. وبابي جسم طالما ما كنت ساجدا والناس نيام فقلت من هذا يرحمكم الله؟ قالوا هذا ابو قلابة الجرمي. صاحب ابن عباس لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلى الله عليه وسلم. فغسلناه وكفناه باثوابه

18
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
ان كانت معنا وصلينا عليه ودفناه. فانصرف القوم وانصرفت الى رباطه. فلما ماء الجنة الليل علي. وضعت رأسي فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة حلتان من حلل الجنة وهو يتلو سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار

19
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
قلت الست بصاحبي؟ قال بلى. قلت انا لك هذا؟ قال ان لله درجات لا قالوا الا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء. مع خشية الله عز وجل في السر والعلانية

20
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
هذه هي قصة ابي قلابة الجرمي وهو احد وهو صمت من افراد هذه الامة. هذه ثم المجيدة. ومثل ابي قلابة ملايين. في هذه الامة. لو وجد مثل هذا الرجل في امة غيرنا لاتخذوه حذرا. فالصبر على

21
00:09:00.100 --> 00:09:12.950
فلا يرفع الله عز وجل به المرء درجات لا يصلها بعمله. بس طبعا الصبر انه من