﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.300
هذي مسألة اخرى وانه لا يستقر في خبرهم وتبليغهم الا الحق والصواب المقصود هو الاستقرار الثبوت فهذه اشارة الى ما وقع ان القصة التي يقال لها قصة الغرانيق اللي اختلف فيها الناس

2
00:00:28.800 --> 00:00:55.950
ثلاث فرق فرقة انكرتها التمام وقالوا انها باطلة مع ان اصلها في الصحيحين اصل القصة في الصحيحين وفرقة في اثباتها واثبتت شيئا ما قاله الرسول وفرقة توسطت وهو الحق هو الحق

3
00:00:56.350 --> 00:01:21.650
والاصل كما جاء في البخاري ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قرأ على قريش سورة النجم ووصل الى السجدة سجد فسجدوا سجدوا كله ظن الناس انهم امنوا وهم سمعوا كلام الشيطان

4
00:01:22.300 --> 00:01:45.850
لما قال صلى الله عليه وسلم افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة اخرى فلكم الذكر الشيطان في مسامع الكفار تلك الغرانيق العلا وان شفاعته انها ترجى ففرحوا. قال هذا اللي نريد. نريد الشفاعة

5
00:01:47.000 --> 00:02:07.400
فظنوا ان الرسول قال هذا الكلام وهو ما قاله لم يقل وانما قاله الشيطان  لما سجدوا قالوا انت قلت كذا قال ما قلت ما قلت كذا قالوا له سمعنا اخاف ان الرسول سبق لسانه ولا خاف خوف شديد

6
00:02:07.850 --> 00:02:22.450
ربي فانزل الله جل وعلا وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ويحكم اياته الله عليم حكيم

7
00:02:22.650 --> 00:02:39.150
يجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم الى اخر الايات وشاعة المسألة حتى وصلت الى المهاجرين في الحبشة ان قريش اسلموا فلما قال لهم هذا عادوا الى شركهم والى

8
00:02:39.300 --> 00:02:59.500
والى كفرهم وعنادهم اشد ما كانوا رجع من رجع منهم لما جاءوا الى الامر اشد مما كان هذه الذي يشير اليها يقول انه قد يقع في اول وهلة من وحي الشيطان شيء ولكن ما يثبت ينسخ

9
00:02:59.750 --> 00:03:12.800
والذي يستقر هو الحق. مثل ما في الاية سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى. تمنى يعني تلى كما هو معروف