﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكننا الصديق منهم افضل هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة سم احمد فان اتبعت سبيلهم فموحد وان ابتزعت فما عليك

2
00:00:40.000 --> 00:01:02.600
ولو ان ابتدعت فما عليك معون. بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله مرحبا بكم ايها الاحباب في هذه الحلقة الجديدة من سلسلة حلقات قصة الفتنة الكبرى. والتي نحاول فيها شرح ما حصل من القتال بين الصحابة الاجلاء رضوان

3
00:01:02.600 --> 00:01:24.750
والله عليهم اجمعين ونزيل ما علق بهذه الفترة من الشبهات والاكاذيب. تكلمنا في الحلقة الماضية عن قائد الفتنة هذه الشخصية الخطيرة عبدالله بن سبأ اليهودي اليمني وآآ قلنا انه عمل على استغلال اجواء كانت موجودة بالفعل من بزوغ العصبية القبلية واستثمار حالة

4
00:01:24.750 --> 00:01:40.450
من بدايات الفتنة كانت موجودة لدى موتورين وناقمين او لدى طامعين في مزيد من الاموال وكان مركز عمله الاساسي في مصر لكنه تواصل مع هؤلاء الموتورين المتحزبين في البصرة وفي الكوفة

5
00:01:40.700 --> 00:01:57.500
بدأ في اشاعة ان عليا هو ولي الله وهو الوصي وهو الاجدر بالخلافة. وانه غصب حقه في الخلافة وطبعا يعني هذا الامر كان يعني عمليا التمرد على عثمان رضي الله عنه. لان ابا بكر وعمر قد ماتا بالفعل

6
00:01:58.000 --> 00:02:18.700
ولانه لا احد يفكر في التمرد على الخليفة المسلم في ذلك الوقت عمدوا ويعني كانت طريقتهم هي اظهار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمطالبة بعزل الولاة ونشر الرسائل في الاطراف حتى شعر اهل كل بلد ان بقية البلاد في فساد وفوضى. وان واليهم وحده هو

7
00:02:18.700 --> 00:02:37.850
العادل فيهم وشعر اهل المدينة اهل العاصمة عاصمة الدولة الاسلامية انهم وحدهم في عافية. وآآ ذكرنا ان سيدنا عثمان ارسل من تراقب الولاة ويستطلع احوال الناس فلا يقع احدهم على شيء غريب الا الخلافات الطبيعية والامور البسيطة التي لا تخلو منها دولة. في هذه الحلقة

8
00:02:37.900 --> 00:03:05.850
سنتابع تطور هؤلاء المتمردين ووصولهم الى مرحلة الانكار على عثمان رضي الله عنه واختلاقهم الاكاذيب عنه وترويجها ليكون هذا تمهيدا للتمرد عليه. فالان آآ نحتاج ان نتوقف عند هذه الاكاذيب اسباب التمرد يعني ماذا فعل عثمان رضي الله عنه لكي يتمردوا عليه ما هي الحجج ما هي الدوافع ما هي الشعار

9
00:03:05.850 --> 00:03:22.050
التي استخدموها لكي ينقموا على عثمان ويحرضوا عليه اه الدكتور محمد الغبان اه حفظه الله صاحب كتاب فتنة مقتل عثمان بن عفان اه له تقسيم لطيف اه قسم الشبهات التي اثيرت حول عثمان

10
00:03:22.050 --> 00:03:43.950
ثلاثة اقسام القسم الاول شبهات ثبت من خلال الروايات الصحيحة انهم طعنوا بها عليه. يعني ثبت انهم تكلموا بها واشاعوها القسم الثاني شبهات جاءتنا من طرق ضعيفة فهو محتمل انهم طعنوا بها عليه ايضا لكن لم يصلنا طعنهم هذا من

11
00:03:43.950 --> 00:03:59.750
قال بهذه الشبهات في روايات صحيحة والقسم الثالث هو شبهات موجودة في الكتب ومنتشرة في الكتب لكن لا يعرف لها اسناد يعني احتمال انهم اثاروها هي احتمال هو احتمال اقل

12
00:04:00.000 --> 00:04:21.550
طيب خلينا الاول ناخد اه يعني هؤلاء هذه الاقسام واحدا تلو الاخر القسم الاول الشبهات التي ثبت انهم طعنوا بها على عثمان رضي الله عنه. هي خمس شبهات الشبهة الاولى او يعني خمس اتهامات. الاتهام الاول انه تخلف عن غزوة بدر ولم يخرج فيها

13
00:04:21.900 --> 00:04:46.700
وانه كان من الفارين يوم احد وانه لم يشهد بيعة الرضوان في صلح الحديبية. وانه احرق المصاحف وانه حمى الارض هذه خمسة امور ثبت انهم طعنوا بها على عثمان. بداية نقول انه حتى لو انه هذه الخمسة كلها صحيحة

14
00:04:47.800 --> 00:05:07.900
فانها لا تجيز الخروج على عثمان ولا تبيح قتله كما فعلوا. لان هذه الاشياء الخمسة كلها حصلت بين الصحابة ولم يرها احد من هؤلاء الصحابة مثلبة لعثمان بل اختاروه للخلافة ورضوا بامامته واطاعوه وهم اعلم

15
00:05:07.900 --> 00:05:30.200
به واعلم الناس بهذه الامور الخمسة لكن اتخاذ هذه الخمسة مطعنا في عثمان هو دليل على استحكام الجهل وضيق العقل عند هؤلاء المتمردين. سنرى انه اربعة من هذه الخمسة هي من مناقب عثمان يعني من فضائل عثمان يعني

16
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
دي من مزايا عثمان وليست من المطاعم او الشبهات او الاتهامات عليه. الشبهة الاولى انه لم يخرج في غزوة بدر وانه الف في غزوة بدر اولا النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لم يحمل الناس على الخروج الى بدر وانما كان ندى بهم للقاء القافلة. يعني النبي كان

17
00:05:50.200 --> 00:06:08.950
خارج الالقاء قافلة فقال من كانت ظاهر من كان ظهره حاضرا فليأت معنا. حتى انه بعض الصحابة يعني استأذنوا ان يأتوا رواحلهم من مكان في اقصى المدينة فلم يأذن لهم. يعني يعني اراد ان يخرج بالمستعد الجاهز

18
00:06:09.500 --> 00:06:26.200
فلم يكن آآ يعني المتخلف عن بدر ليس اصلا آآ يعني آآ ليس مقصرا او ليس متوانيا او ليس مذنبا والنبي لم يعاتب احدا لم يخرج في بدر ومع ذلك فعثمان رضي الله عنه كان من الخارجين الى بدر

19
00:06:26.450 --> 00:06:43.150
الا ان زوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت في مرض موتها وكان هو يقوم على رعايتها. فهو كاد يخرج لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن له في البقاء معها مع زوجته. واخبره

20
00:06:43.150 --> 00:06:57.400
صلى الله عليه وسلم ان له الاجر الثابت كما آآ يعني كمن شهد بدرا وقسم له من غنائمها ولم يرجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر الا وكانت رقية ابنته قد توفيت بالفعل

21
00:06:57.700 --> 00:07:09.900
هذه الشبهة الاولى ان سيدنا عثمان كان خارجا لولا انه كان يجهز ويمرض زوجته بنت النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي اعتبره من من من حضروا بدر. الشبهة الثانية

22
00:07:09.950 --> 00:07:29.050
انه كان من الفارين يوم احد وهذا الفرار يوم احد وقع لعدد من الصحابة ونزل القرآن الكريم بان الله قد عفا عنهم. ولذلك في قوله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض

23
00:07:29.050 --> 00:07:51.300
ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم يعني هؤلاء المتمردين على عثمان لا يمكن لاحد منهم ان يجزم بان الله قد عفا عنه هو في ذنب يعني لا يملك احد فينا ولا في المتمردين على عثمان ان يجزم بان الله قد عفا عنه لكن الله قد جزم بانه عفا عن هؤلاء الذين فروا يوم احد

24
00:07:51.300 --> 00:08:08.500
خد يعني لان جاز ان يقال انه هذا الفرار مسلبة من مثالب عثمان فلمنقبة والفضيلة ان الله تبارك وتعالى اثبت انه عفا عنه وعن امثاله. فثبوت هذا العفو بالوحي الخالد منقبة

25
00:08:08.500 --> 00:08:26.000
من مناقب عثمان لم تكن الا للقليل من المسلمين هذه الثانية. التهمة الثالثة انه لم يحضر بيعة الرضوان السبب في ذلك انه هذه البيعة البيعة بيعة رضوان نفسها كانت انتصارا لعثمان

26
00:08:26.650 --> 00:08:51.850
النبي في صلح الحديبية ارسل عثمان سفيرا الى قريش فاشيع انه قتل فالنبي بايع المسلمين على الموت وعلى القتال وعلى الصبر انتصارا لعثمان رضي الله عنه فطبيعي ما يكونش عثمان موجود لانه اصلا كان غائبا وقد اشيع قتله. وفي هذه البيعة

27
00:08:51.900 --> 00:09:11.500
آآ تروي الرواية ان النبي صلى الله عليه وسلم تلقى البيعة بيمينه ثم وضع يسراه قائلا وهذه يد عثمان وهذه الرواية في بخاري فتلك منقبة لعثمان وليست مطعنا عليه التهمة الرابعة انه احرق المصاحف

28
00:09:12.000 --> 00:09:30.550
طيب لماذا احرق المصاحف؟ كان ذلك من اتمام عملية جمع المصحف وآآ يعني المصحف جمع مرتان. المرة الاولى في عهد ابي بكر رضي الله عنه جمع من الاوراق والصحف والعظام والرقاع

29
00:09:30.600 --> 00:09:53.000
فصار مصحفا. والجمع الثاني هو الجمع الذي حصل في زمن سيدنا عثمان بن عفان. وهذا الجمع اراد ان يتجنب ما وقع في مصاحف من بعض الخلاف في القراءة فعثمان اتم ما عرف به الجمع الثاني وجعله على لسان قريش لكي يتجنب هذه الاختلافات في اللهجات وفي القراءات

30
00:09:53.350 --> 00:10:13.350
فجمع المصحف الجمع الثاني بمحضر من الصحابة وامر باحراق ما سوى ذلك من المصاحف لكي يكون هذا المصحف هو ايه؟ المصحف المعتمد وهذا كان على مشهد من الصحابة على محضر من الصحابة. وحتى سيدنا علي رضي الله عنه آآ كما رواه ابن ابي

31
00:10:13.350 --> 00:10:27.650
ابي داود في كتابه المصاحف بسند صحيح وتصحيح السند آآ يعني صححه الحافظ ابن حجر كما ذكر ذلك في الفتح ان سيدنا علي رضي الله عنه قال يا ايها الناس لا تغلوا في عثمان ولا

32
00:10:27.650 --> 00:10:47.350
اتقول الا خيرا او قولوا له خيرا في المصاحف فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف الا على ملأ منا. يعني كان الصحابة موجودين. وفي رواية زاد ووالله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل

33
00:10:47.500 --> 00:11:07.100
فهذا كلام سيدنا علي في مسألة حرق المصاحف التهمة الخامسة هي تهمة انه حمى الارض وهذه تهمة تحتاج الى وقفة نفهم فيها ما هو الحمى  الحمى ايها الاحباب هو تحديد قطعة من الارض

34
00:11:07.650 --> 00:11:25.800
ومنع الناس من استثمارها او الرعي فيها. يعني تحديد قطعة من الارض وحمايتها ويمنع الناس من استثمارها ومن استغلال ما فيها لان هذه الارض مخصصة لغرض معين. في الجاهلية كان سيد القبيلة

35
00:11:25.800 --> 00:11:44.600
يحدد ارضا يحمي ارضا فيجعلها لنفسه او يعني يجعلها لنفسه لابله لماشيته فيمنع الناس من الرعي في هذه الارض فلما جاء الاسلام نهى عن هذا وروى البخاري حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم

36
00:11:44.650 --> 00:12:09.000
قوله لا حمى الا لله ولرسوله. فاذا الاسلام منع بذلك ان يستأثر بعض الناس بشيء من الموارد العامة يمنعونه عن بقية الناس وهذا هذا موضع افتراق خطير بين الاسلام وبين الدولة الحديثة المعاصرة التي نحن فيها الان. لان الدولة

37
00:12:09.000 --> 00:12:26.250
ستجعل كل الارض في ملكية السلطة تسميها ارض الدولة ولذلك الناس لا يستثمرون الارض لا بزراعة ولا ببناء ولا بغير ذلك الا بشرائها من الدولة او باخذ تصريح او او اذن من الدولة

38
00:12:26.500 --> 00:12:46.500
يعني نحن نرى في هذا الاعتراض اعتراض ان عثمان حمى قطعة من الارض نرى هنا مدى حساسية المجتمع الاسلامي ومدى نفوره من امر تتقبله المجتمعات المعاصرة بكل بساطة. ويعني ايه المجتمعات لا ترى في هذا ظلما. وحتى المجتمعات القديمة الجاهلية كانت تتقبله

39
00:12:46.500 --> 00:13:08.050
لانه الجاهلية الجاهلين كانوا يسمحون بذلك لسيد القبيلة وللملوك وللسلاطين كانوا يتصرفون في الارض بل ويتصرفون في الناس كما يحلو له يعني هؤلاء المتمردون على عثمان صحيح اشتدوا واشتطوا وغلوا وبالغوا كثيرا حتى خرجوا عن العدل

40
00:13:08.200 --> 00:13:31.200
الى الظلم والبغي. لكن يجب التأمل انه هذه المبادئ وهذه الدوافع التي حركتهم للاعتراض هي مبادئ العدالة الاسلامية. هي مبادئ الاسلام هي المبادئ التي تحاسب الامير على الامر البسيط الذي لا يراه احد في المجتمعات الجاهلية نوعا من الظلم. يعني مثلا يعني

41
00:13:31.200 --> 00:13:52.500
كون هؤلاء المتمردون المتمردين كونهم يحملون هذه المبادئ وتستثيرهم هذه الدوافع فهذا من فضل الاسلام عليهم لان الاسلام حررهم من عبودية الملوك ومن عبودية السلاطين ومن ان يجعلهم مستأثرين ومستعبدين لهؤلاء الملوك

42
00:13:52.500 --> 00:14:14.200
السلاطين وكونهم اشتطوا وغلوا فيها وخرجوا عن العدل فهذا هو من اثر الجهل والغرور. او هو من اثر الخبث واللؤم والباس الحق قبل باطل طيب هذا هو الحمى. ماذا فعل عثمان؟ عثمان زاد في مساحة الارض المحمية لزيادة اعداد ابل الصدقة

43
00:14:14.200 --> 00:14:33.100
يعني نحن ذكرنا ان المسلمين كانوا في رخاء في عصر عثمان رضي الله عنه وان الاموال زادت. وبالتالي زادت الزكاة ومن هذه الزكاة زكاة الابل والماشية. يعني اصحاب الابل والماشية كانوا يخرجون زكاتهم من الابل. طيب هذه الابل التي خرجت يعني

44
00:14:33.100 --> 00:14:51.700
ابل الزكاة التي اخرجها المسلمون صارت الان في رعاية السلطة السلطة يعني تخصص لها ارضا لكي ترعى فيها فهذه ارض تخصص للمصلحة العامة للمسلمين واضطر لهذا قبل عثمان عمر بن الخطاب

45
00:14:52.250 --> 00:15:13.550
يعني حين بدأت تزيد اموال الغنائم فسيدنا عمر حمى يعني خصص حمى منطقتي الشرف والربذة لابل الصدقة وورد بسند حسن كما آآ عند ابن ابي شيبة في المصنف وعند خليفة ابن خياط في التاريخ. ان عثمان رضي الله عنه رد على هذه

46
00:15:13.550 --> 00:15:29.350
تهمة بهذا الرد رد ان عمر حمى الارض من آآ قبله فسكت اولئك المتمردون كما سنأتي اليه فيما بعد. ونحن ذكرنا قبل ذلك في الفارق بين شخصيتي عمر وعثمان انه هذا الحلم واللين

47
00:15:29.400 --> 00:15:50.750
جرأ اهل الفتنة على التمرد على ما كانوا يتقبلونه من عمر رضي الله عنه. فهذه حقيقة المطاعم خمسة التي يعني او التهم الخمسة التي ثبت انهم شوهوا بها سيدنا عثمان رضي الله عنه. الخمسة لا تجوز لهم ما فعلوا. اربعة من هذه

48
00:15:50.750 --> 00:16:11.900
في الخامسة مناقب وفضائل وحتى الخامسة اللي هي فراره يوم احد ايضا تدخل في المناقب والفضائل. لان الله تبارك وتعالى عفا عنه. هذا هو القسم  آآ قسم التهم التي ثبت انهم طعنوا بها على عثمان. القسم الثاني وهي التهم التي لم يأتنا من طريق صحيح انهم طعنوا بها على عثمان جاءتنا من طرق ضائعة

49
00:16:11.900 --> 00:16:31.350
فهي يعني ايه محتملة هاتان تهمتان. التهمة الاولى انه اتم الصلاة في منى وانه ضرب عمار ابن ياسر. وبداية ايضا يكفي في رد هذين آآ المطعنين او هاتين التهمتين انهما

50
00:16:31.350 --> 00:16:53.950
الم يثبت آآ يعني من الاول يبدو ان يعني من الاول اذا اتخذنا المنهج العلمي هم غير ثابتين. ولم ترد بهما رواية صحيحة. ومع ذلك فحتى لو صحت فان كلا المطعمين لا يجيز الخروج على عثمان ولا يبيح قتله ايضا. نأتي الى امامة الصلاة في منى

51
00:16:54.000 --> 00:17:08.950
جاء في روايات يقوي بعضها بعضا انه سيدنا عثمان رضي الله عنه كان يقصر الصلاة في منى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وابو وعمر في صدر الخلافة

52
00:17:09.100 --> 00:17:31.450
انتوا تعرفون في الحج آآ الصلاة صلاة الظهر والعصر تكون ركعتين وكذلك آآ المغرب والعشاء. فكرة انه اتم الصلاة ده في منى يعني انه صلى الظهر اربعة والعصر اربعة فالنبي وابو بكر وعمر وعثمان في صدر خلافته يعني في السنين الاولى من خلافته

53
00:17:31.650 --> 00:17:53.550
كانوا يفعلون هذا لكن عثمان حين كثر الاعراب الاعراب الذين اسلموا وكانوا يأتون الى الحج فيتعلمون الدين. وصل الى عثمان ان ان بعض هؤلاء الاعراب صار يصلي الظهر والعصر ركعتين في مكانه كما رأى ان عثمان يفعل ذلك في الحج

54
00:17:53.800 --> 00:18:18.750
فعندئذ اتم عثمان الصلاة في منى لكي يوضح للناس الذين جاءوا يتعلمون انه الظهر اربعة والعصر اربعة وانه وخطب يوضح للناس ما هي السنة في القصر والاتمام هذه فك تهمة اتمام الصلاة في منى. التهمة الثانية انه ضرب عمار بن يسر

55
00:18:18.800 --> 00:18:32.500
هذه اشهر ما في هذه التهمة رواية ضعيفة تقول بانه آآ سيدنا عمار رضي الله عنه اراد الدخول على عثمان وكان عثمان مشغولا في ذلك الوقت وقت فابى عمار ان ينصرف

56
00:18:32.950 --> 00:18:59.150
فحاجب عثمان يعني الرجل الواقف على الباب حاجب عثمان ضرب عمارا فلما بلغ ذلك عثمان قال عثمان هذه يدي لعمار فليصطبر. يعني ليقتص مني. يعني ها انا ذا امام عمار فليقتص مني. يعني لان صحت هذه الرواية اللي هي اصلا نحن ذكرنا انها ضعيفة. لان صحت هذه الرواية ففيها العذر لعثمان

57
00:18:59.150 --> 00:19:19.150
وفيها انه الخطأ لم يكن خطأ من عثمان وانما اه كان الخطأ من حاجبه وفيها انصاف عثمان لاخيه عمار وفيها انه وضع نفسه ليؤخذ منه القصاص. وردت رواية اخرى طويلة مليئة بالتفصيل وبدون اسناد ويعني يدل طولها

58
00:19:19.150 --> 00:19:35.150
ويدل سياقها على انها موضوعة مختلقة يعني حتى من ليست لديه خبرة بالحديث وبالاسانيد يعرف من مجرد قراءتها انها موضوعة لكن هذه الرواية تتحدث عن ان عثمان امر غلمانه بضرب عمار

59
00:19:35.300 --> 00:19:53.400
فضربوه ثم جاء عثمان فوطئه يا وطأه يعني آآ وضع رجله عليه حتى فتقت امعاء عمار وغاب عن الوعي وتعصب له بنو مخزوم لانه طبعا عمار كان من موالي بني مخزوم

60
00:19:53.800 --> 00:20:13.800
وهذه يعني الرواية ممن احسن الرد عليها الامام ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم لما قال ذلك زور وافك فلو فتق امعاؤه ما عاش ابدا. يعني لو صحت هذه الرواية وان معه فتقت. يعني آآ فتقت يعني امعاؤه فتقت فانه ما

61
00:20:13.800 --> 00:20:34.850
ما يعيش ابدا ومع ذلك فحتى لو صح ان عثمان ضرب عمارا. فالصحابة بشر بشر ويقع منهم الخطأ. هذا اقول على فرض ان هذا صحيح وقد يكون الحق مع عثمان وقد يكون الحق مع عمار. وقد حصل قبل ذلك ان سيدنا عمر رضي الله عنه كان يضرب بالدرة

62
00:20:35.500 --> 00:20:58.300
فليس هذا الضرب يعني مما يبيح الخروج على الامير او قتله فانه مما يجتهد فيه ويجوز ان يكون مخطئا ويجوز ان ينكر عليه. يبقى هاتان هما التهمتان اللتان وردتا يعني باسانيد غير صحيحة انهم طعنوا بهما على عثمان. واما المطاعم التي اشتهرت ورويت بغير اسناد فهي

63
00:20:58.300 --> 00:21:19.700
عدم اقامته الحد على عبيد الله بن عمر وانه نفى ابا ذر الى الربذة وانه كان يحابي اقاربه في المناصب وفي الاموال وهنا ضروري ان ننبه على انه هذه المطاعم قد تكون وضعت بعد زمن عثمان بكثير. يعني وضعت على السنة

64
00:21:19.700 --> 00:21:40.600
الوضاعين او الشيعة في سياق المساجلات والمجادلات التي حصلت فيما بعد باثر الفتنة. فحشد هؤلاء كل ما فيه شبهة او لبس والصقوه يعني نسبوه بالمتمردين على عثمان من انهم تمردوا عليه لاجل ذلك. طيب هذه المطاعم الثلاثة ايضا

65
00:21:40.650 --> 00:21:58.200
يقال فيها نفس ما يقال في سابقاتها. يعني كونها بغير اسناد يكفي اصلا لاسقاطها وطبعا يكفي لاسقاطها من نفسها ويكفي لاسقاطها مرتين انها كانت مطعنا على رجل ثبت بالاحاديث الصحيحة فضله

66
00:21:58.200 --> 00:22:16.300
وثبتت بالاحاديث الصحيحة مكانته يعني لا يقف الضعيف ليحتج به على الامر الثابت الصحيح ومع ذلك فنحن لو تأملنا فيها فسنجد انها ساقطة في نفسها ايضا. يعني الامر الاول انه لم يقم الحد على عبيد الله ابن عمر. اصله ما

67
00:22:16.300 --> 00:22:34.050
هدف ان آآ عبدالرحمن بن ابي بكر قال يعني صبيحة قتل عمر رضي الله عنه قال بانه رأى ابا لؤلؤة المجوسي مع الهرمزان مع جفينة في ليلتي التي قتل فيها عمر

68
00:22:34.200 --> 00:22:50.600
ومعهم خنجر له طرفان. وهذا الخنجر هو الذي هو الخنجر الذي قتل به عمر فعلا فكان هذا شبهة قوية في انهم تآمروا على قتله. فابنه عبيد الله ابن عمر. وطبعا وهو في فورة الغضب وابوه قتيل

69
00:22:51.000 --> 00:23:11.450
صارع فقتل الهرموزان وقتل جفينة وقتل ابنة لابي لؤلؤة المجوسي فلما تولى عثمان عظم على المسلمين ان يقتل عمر بالامس ويقتل ولده اليوم قصاصا فعندئذ حكم عثمان انه يدفع الدية عن هؤلاء القتلى من ما له

70
00:23:12.050 --> 00:23:33.850
لانه الذي فعله عبيد الله بن عمر فيه قوة شبهة والشبهة يعني باعتبارهم قتلة ابيه. وما فعله هو يعتبر افتيات على الحاكم لتنفيذ الحد والامير له ان يعزر هذا الذي افتات على الحاكم وله ان يعفو عنه بما يرى انه الاصلح لانها من الاحكام الاجتهادية

71
00:23:33.850 --> 00:23:49.600
فهنا طبعا يجب الانتباه ايضا انه عبيد الله بن عمر كان متأولا في قتلهم يعني هو كان يعتقد حل قتلهم لكونهم تمالؤوا على قتل ابيه. وتأوله هذا شبهة تدرأ عنه الحد. كما وقع لي اسامة بن زيد

72
00:23:49.600 --> 00:24:04.500
رضي الله عنه لما قتل من نطق بالشهادة حين ظن انه قالها خوفا من السلاح فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقم عليه الحد. فاذا تجاوزنا عن كل ما فات فخطأ الامير في عدم اقامة الحد

73
00:24:04.550 --> 00:24:24.550
على واحد في مسألة ملتبسة هو ايضا من الامر يعني الامور التي لا يجوز بها الخروج عليه فيها. الامر الثاني هو نفي ابي ذر الى الربذة والامر الثالث هو محاباته لاقاربه في الولايات. وهذا ان شاء الله هو ما نراه في الحلقة القادمة

74
00:24:24.550 --> 00:24:46.750
نسأل الله تبارك وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حب الصحابة كلهم قم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر

75
00:24:46.750 --> 00:25:21.940
ساطع لكن دماغ الصديق منهم افضل. هذا اعتقاد ومالك وابي حنيفة ثم احمد ينقل فان اتبعت فنوحد وان ابتزعت فما عليك معولون وان ابتدعت اما عليك معوون