﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.400
الرب عز وجل في سورة البقرة وسمى السورة الكبيرة اكبر سورة في القرآن باسمها ايش معنى صارت سورة البقرة باسم هذه القصة قصة البقرة. بقرة من؟ بقرة بني اسرائيل. الايات والسورة فيها قصص كثيرة. وفيها اعظم اية في القرآن

2
00:00:22.400 --> 00:00:43.350
وفيها اخر ايتين من اعظم الايات في كتاب الله. اشمعنى صارت السورة باسم البقرة اليكم هذه القصة جاء في الخبر ان رجلا من بني اسرائيل كان غنيا ثريا عنده مال عظيم مال كثير لكنه كان عقيم

3
00:00:43.350 --> 00:01:03.600
ما كان عنده وارث وكان له ابن اخ لئيم. ابن الاخ ينتظر وفاة هذا الرجل ليرث ما له مرت السنون ولم يمت هذا الرجل. فماذا صنع هذا الشاب؟ مكر مكرا بهذا العم. جاءه في ليلة

4
00:01:03.600 --> 00:01:21.250
والماء لا يسمع به احد ولم يشعر به احد فارتكب جريمته وقتل عمه واخذ الجثة بالليل وحملها ولا احد يعلمها. والناس نيام وبنو اسرائيل غافلون. لا احد يسمع بالجريمة. اخذ هذه الجثة

5
00:01:21.250 --> 00:01:45.900
ورماها عند بيت احد الناس. ليتهمه فاصبح الصباح. ووجدوا الناس جثة هذا الرجل الثري. فقامت قبيلته وقام قومه الى القبيلة الاخرى التي وجدوا الجثة عندها ارادوا قتالهم. وثارت مقتلة كادت ان تعصف ببني اسرائيل. فجاء الحكماء وقال بعض

6
00:01:45.900 --> 00:02:05.900
لبعض. قالوا لهم لم تتقاتلون وفيكم نبي الله؟ من نبي الله؟ كان موسى عليه السلام موجودا. فيكم نبي الله؟ لم تتقاتلون وهو فيكم قالوا ماذا نصنع؟ ماذا نفعل؟ قال بعضهم اذهبوا الى موسى فقصوا عليه الخبر فيسأل ربه

7
00:02:05.900 --> 00:02:28.650
اخبركم من قتل هذا الرجل وينتهي الامر. فذهبوا الى موسى عليه السلام. قالوا له هذا الرجل قتل ولا نعرف قاتله سل ربك من قتله قال فاذا فعلت هذا واجابكم الله واجابكم الوحي وجئتكم بالخبر اتشكرون الله؟ قالوا نعم. اتستجيبون الامام ركب الله به؟ قالوا نعم

8
00:02:28.650 --> 00:02:52.600
فذهب وسأل ربه وصلى وسجد ودعا ربه جل وعلا فطلب الله عز وجل من موسى ان يأمر قومه ان يذبحوا بقرة. اي بقرة يتقربون بها الى الله بقرة اذبحوها تقربوا الى الله يخبركم كيف مات هذا الرجل ومن قتله. لكن بني اسرائيل ما في فايدة

9
00:02:52.600 --> 00:03:22.600
هل يستجيبون؟ هل يمتثلون؟ ما طلب الله منهم شيئا بس بقرة تقربوا بها الى الله لكنهم بنو اسرائيل هم بنو اسرائيل واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. تدرون ايش ردوا عليه؟ قالوا حنا نأتي الى

10
00:03:22.600 --> 00:03:42.600
نبي الله ونقول له ما اخبرنا من قتل هذا الرجل ويقول لنذبحوا بقرة قام يضحكون ويضرب بعضهم كف بعض ويقولون انظروا الى الله كيف يستهزئ بكم؟ ويستهزئ على اوامر الله ويستهزئ بدين الله ويظحك عليكم يقول لكم اذبحوا بقرة قالوا

11
00:03:42.600 --> 00:04:09.350
غضب موسى عليه السلام انا استهزأ وفي شنو؟ في ايات الله انا استهزئ في اوامر الله انا استهزأ بدين الله يعني لو قلتوا شي ثاني قلة ادب مع موسى عليه السلام. ما احترموا نبيهم. هم اصحاب الحاجة. هم الذين يريدون معرفة الان الخبر. ومع هذا قلة الادب في بني اسرائيل

12
00:04:09.350 --> 00:04:29.350
لا تنتهي وليس لها حدود. حتى مع نبي الله. قالوا تضحك علينا؟ تستهزئ فينا؟ نطلب منك طلب وتقول اذبحوا بقرة رد عليهم موسى بغضب قال لهم قال اعوذ بالله اعوذ

13
00:04:29.350 --> 00:04:49.350
وبالله ان نكون من الجاهلين اعوذ بالله. يعني الواحد يمكن يمكن يستهزأ ويعصي ربه. لكن يستهزأ في الدين يستهزأ في احكام رب العالمين هذا والعياذ بالله ردة. يستهزئ الانسان على ربه وعلى ايات الله

14
00:04:49.350 --> 00:05:09.350
على اوامر الله لكن بني اسرائيل ما يعرفوا شيء اسمه نبي. قتلوا سبعين نبي على صخرة واحدة. تخيلوا! اوكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. قتلوا سبعين نبي على صخرة واحدة في فلسطين. ويفتخرون اننا قتلنا الانبياء

15
00:05:09.350 --> 00:05:30.650
ولما ظنوا انهم قتلوا عيسى ظنوا انهم قتلوا عيسى عليه السلام جاؤوا الى الناس شوف الواحد لما يفعل جريمة يستر على نفسه قالوا يفتخرون انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. يقولون رسول الله. ويقولون قتلناه. شوفوا الخبث. وشوفوا قلة الادب حتى مع رب العزة

16
00:05:30.650 --> 00:05:57.550
الان الطلب شنو؟ اذبحوا بقرة وينتهي الامرين. ارجعوا لموسى عليه السلام شددوا فشدد الله عليهم. لو ذبحوا اي بقرة كانت صغيرة كبيرة ظعيفة هزيلة مريظة عرجاء لان موسى ايش قال؟ بقرة اي شيء اسمه بقرة لو ذبحوها لكفت وفت. لكنهم شددوا فشدد الله عليهم

17
00:05:57.550 --> 00:06:17.550
جاءوا يسألون موسى عليه السلام شنو هذه البقرة؟ بقرة يا جماعة شنو بقرة؟ يعني ترى السؤال غريب السؤال فيه ايضا نوع من الاستنكار واحد تقول له ائتني بخروف يقول لك شنو الخروف؟ شنو شنو الخروف؟ خروف ائتني

18
00:06:17.550 --> 00:06:37.550
اذبح بقرة بعد شنو تسأل ما هي؟ شوفوا السؤال ما قالوا يعني في البداية صف لنا البقرة لا قالوا ما هي؟ كأنهم مو عارفين شنو معنى البقرة قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي. سبحان الله. ترى السؤال غريب. لكن اذا خرج من بني اسرائيل مو غريب. قوم

19
00:06:37.550 --> 00:06:55.150
ان جبلوا على هذا. قوم فقط فيهم العناد. فقط فيهم التجديد فشدد الله عز وجل عليهم فرد عليهم موسى سأل ربه يا رب حدد لي هذه البقرة. اوصف لي اوصافها فجاء التشديد الان. شددوا

20
00:06:55.150 --> 00:07:15.150
الله عليهم يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن الاشياء ان تبد لكم تسؤكم. الان التشريع ينزل لا تسأل اكثر خلاص. جاءك الامر سو اي سينتهي الامر الله رحيم. لكن هم في نزول التشريع شددوا. فشدد الله عليهم. فاخبرهم موسى ان هذه البقرة

21
00:07:15.150 --> 00:07:35.150
لا كبيرة ولا صغيرة. لازم يكون عمرها وسط. ما تكون كبيرة جدا فارغ ولا بكر صغيرة جدا عوان بين ذلك. اول شيء يعني كانت ايضا الشرط الاول سهل بعد. سهل هذا الشرط ان ما تكون كبيرة جدا ولا صغيرة جدا مليء الابقار عندهم

22
00:07:35.150 --> 00:08:15.150
لكن حتى هذا الشرط ما اكتفوا به عوان بين ذلك افعلوا ما تؤمرون ولاحظوا معي لاحظوا معي سوء الادب من بني اسرائيل ما يقولون ربنا ادعوا لنا ربك ما يقولون ادعوا لنا ربنا ربنا وربك لا شف حتى الاسلوب كأن هذا الرب مو ربنا احنا ربك انت مع انهم مؤمنين ترى مع انه

23
00:08:15.150 --> 00:08:39.800
هم امنوا بالله وامنوا برسوله ونجاهم الله من فرعون واخرجهم من من غرق البحر وكل هذا مع هذا يقولون موسى ادعو لنا ربك قلة ادب ليس بعدها قلة ادب الله اراد ان يخبر بهذه القصة سوء تعامل بني اسرائيل مع موسى عليه السلام. ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي. قال انه يقول انها بقرة

24
00:08:39.800 --> 00:08:59.800
لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. يعني بسرعة. بسرعة استجيبوا لله. الواحد اول ما ينزل عليه الامر مباشرة. الذين استجابوا لله والرسول. شف الصحابة قالوا له لو خضت بنا هذا البحر. لخضناه معك. ما تخلف منا رجل واحد. قال المقدار

25
00:08:59.800 --> 00:09:19.800
قال والله لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى اذهب انت وربك فقاتلا. انا ها هنا قاعدون بل اذهب انت وربك فقاتلا انا مقاتلون. حنا ما نتركك يا رسول الله. اينما خضت بنا نخوض معك. هكذا اهل الايمان يستجيبون لله ورسوله

26
00:09:19.800 --> 00:09:39.800
جاهم الامر يلا لا صغيرة جدا ولا كبيرة جدا. اذبحوا اي بقرة. جو مرة ثانية. يسألون بنفس الاسلوب قال ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونه. ايش تبون في اللون؟ يا جماعة اي بقرة وخلاص؟ لا. حدد لنا لون معين عشان نذبح

27
00:09:39.800 --> 00:10:01.250
فرد عليهم موسى عليه السلام قال يجب ان تكون هذه البقرة صفراء مو اي صفراء لا فاقع لونها يعني شديدة الصفرة تسر الناظرين يعني البقرة اذا شفتها لا هي ظعيفة ولا مريظة ولا فيها عيب. شوف شرط ان زاد الحين عليهم. اطلبوا

28
00:10:01.250 --> 00:10:21.250
انظروا جاهم شرطين لون وايضا المنظر. اذا شفت البقرة يجب ان تكون تسر الناظرين. ما فيها ولا عيب. لا تكن عرجاء ولا عوراء ولا مقطوعة ولا هزيلة ولا مريضة ولا متعبة ولا اي شيء. لازم اذا نظر اليها الناظر سرته. يلا ازدادت الان الشروط

29
00:10:21.250 --> 00:11:08.050
قال صفراء لونها تسر الناظرين هل اكتفوا بهذا؟ ذهبوا الى قومه ايضا لا زالت الابقار يمكن قلت الان العدد قل صفراء فاقع لونها يعني قل العدد لكن لا زال في البقر بقية. مع هذا ايضا ارادوا تشديدا اخر

30
00:11:08.400 --> 00:11:30.950
والله قمة الجنون والغباء الانسان يعني جاء الامر من الله طبق وخلاص افعلوا ما تؤمرون. لا وبعدين يعني شوفوا السؤال الثالث ثالث مرة وللحين مو متأكدين انهم سيهتدون الى هذه البقرة او لن يهتدوا الى هذه البقرة. مرة ثالثة رجعوا الى موسى عليه السلام. قالوا له ادعو لنا ربك

31
00:11:30.950 --> 00:11:59.000
ادع لنا ربك يبين لنا ما هي. ان البقرة تشابه علينا الشيء الوحيد الصح اللي سووه انهم قالوا ان شاء الله. لو لم يقولوا ان شاء الله لمهتدون لما وجدوا البقرة الى يوم القيامة

32
00:11:59.450 --> 00:12:19.450
لكن رحمهم الله بان قالوا ان شاء الله. يقول اهل التفسير هذه الكلمة انقذتهم. لانهم قالوا وان ان شاء الله تدل هذا الشيء الوحيد الزين فيهم. ولا كل القصة غباء غباء وتشديد وقلة ادب مع موسى ومع رب موسى. لكن

33
00:12:19.450 --> 00:12:49.450
الكلمة الوحيدة الصح اللي قالوها ان شاء الله سأل موسى ربه المرة الثالثة فاخبره الرب عز وجل. شرط هذه البقرة انها غير ذلول غير مسخر لا تستخدم لا لحراثة لا لزراعة لا لسقاية ولا لشيء بقرة حرة بقرة

34
00:12:49.450 --> 00:13:09.450
مستخدمة في اي عمل من الاعمال. لا مو بس تشذي. هذه البقرة كاملة اللون ما فيها لون ثاني لا شيت فيها ما فيها ولا عيب وقيل ما فيها ولا لون مختلف. لون كامل صفراء كاملة. فاقع لونها وما فيها شيا يعني ما فيها

35
00:13:09.450 --> 00:13:29.100
ولا علامة ولا فيها عيب ابدا. كل سؤال الله عز وجل يزيد ايضا صفة. حتى يشق عليهم مثل ما شقوا على انفسهم قال انه يقول انها بقرة لا غير مذللة غير مسخرة

36
00:13:29.100 --> 00:13:59.100
جئت بالحق الان جئت بالحق يعني موسى ما جاء بالحق الى الحين سبحان الله شوف الاسلوب في النهاية قالوا الان جئت بالحق. الان صح كلامك. اخذوا يبحثون. اول شيء بقرة لا صغيرة ولا كبيرة. الشيء الثاني صفراء. فاقع لونها لا

37
00:13:59.100 --> 00:14:15.950
ولا مريضا تسر الناظرين. غير مسخرة لا لسقاية ولا لحراثة لا شية فيها ما فيها عيب ابدا. اخذوا يبحثون بين الابقار فما وجدوا  يبحثون ويبحثون ويبحثون ما وجدوا بقرة بهذه الصفات

38
00:14:16.300 --> 00:14:35.150
الا بقرة واحدة كل بقر بني اسرائيل ما وجدوا هذه الصفات الا بقرة واحدة لمن هذه البقرة؟ لصبي يتيم هذا الصبي ابوه ميت. وكان ابوه صالحا. ابو هذا الصبي رجل صالح

39
00:14:35.250 --> 00:14:56.200
وكانت هذه البقرة عندح فجاءه رجل وقال له يا غلام بنو اسرائيل يبحثون عن بقرة مثل بقرتك فان جاؤوك فلا تعطيها اياهم. الا بثمن غال. قالوا تبيع البقرة؟ جاءوا وجدوا البقرة الان عند الصبي. الصبي ابوه صالح ميت الاب. قال نعم

40
00:14:56.200 --> 00:15:15.000
كم ابيعها؟ قال بكم؟ فاعطوها بثمن الابقار ما رضي. رفعوا رفعوا السعر حتى اعطوه بثمن جلدها ذهبا. فما رضي حتى وافق بعشرة اضعاف جلدها ذهبا اعطى هذا كله ثمنا لهذه البقرة

41
00:15:15.400 --> 00:15:43.450
اعطاهم اياها بعشرة اضعاف جلدها وزنا. ذهبا واعطوه اياه. هذا الذهب كله. لانهم شقوا على انفسهم فنفع الله هذا اليتيم هذا الصبي الصغير ربما بصلاح واشتروا هذه البقرة. وجاؤوا بها الى موسى عليه السلام. قالوا يا موسى وجدنا البقرة. قال اذبحوها

42
00:15:43.450 --> 00:16:05.100
ليش ما فعلوا؟ اول شيء خافوا ان يذبحوا هذه البقرة فيطلع واحد كل واحد يظن ان القاتل من قبيلته من قومه من اهله من جماعته فخافوا ان يذبحوا البقرة. وتصير الفظيحة فيهم. والكارثة عليهم. فما فعلوا في البداية. ويأمر

43
00:16:05.100 --> 00:16:32.000
موسى اذبحوها. منذ اردتم البقرة اردتم ان يخبركم الله بالقاتل. اذبحوا البقرة. ما كادوا يفعلون. لكن في النهاية فاذا طيب ذبحنا الان البقرة وبعدين اخذ موسى عليه السلام شيئا من عظامها. عظام هذه البقرة المذبوحة

44
00:16:32.200 --> 00:16:49.500
وجاء الى جثة القتيل. الرجل ميت الان. العم ميت. الرجل الثري الغني ميت. والناس كلها الان تنظر الى جثته. وامام البشر وامام الملأ موسى عليه السلام يأخذ عظمة من هذه البقرة. الناس تشوف ايش يبي يسوي موسى عليه السلام

45
00:16:50.000 --> 00:17:13.600
جاء الى القتيل فضرب العظم بجثة القتيل فلما ضرب العظم بجثة القتيل كان البقرة المذبوحة شيء منها انتقل الى هذه الجثة واذا بالجثة يفتح الرجل عينيه ويقوم الرجل من فوره. اعاد الله له الحياة

46
00:17:13.800 --> 00:17:33.800
فقام ففزع الناس. القتيل قام. الميت استيقظ. فتح عينيه واخذ ينظر للناس والرجل ميت قبل قليل. الان احياه الرب ينظر يمينا وشمالا وينظر الى الناس والكل الان في فزاعة. وابن اخيه بين الناس

47
00:17:33.800 --> 00:18:08.550
يتظاهر بانه بريء. فاذا بالقتيل يتكلم ويقول هذا الذي قتلني. اشار الى ابن اخيه ثم رجع ميتا مرة اخرى واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها. واذ قتلتم نفسا فالدار فقل نضربوه ببعضها

48
00:18:08.550 --> 00:18:48.550
شيء من البقرة وجثة القتيل كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته. ويريكم اياته لعل لكم تعقلون واذا بالرجل يظهر قاتله ويعلم الناس من قتل هذا الرجل واية ومعجزة في بني اسرائيل يظهرها الرب عز وجل كاياته السابقة على يد موسى

49
00:18:48.550 --> 00:19:08.550
عليه السلام يبين فيها كم شق بنو اسرائيل على انفسهم؟ فشدد الله عز وجل عليهم. كيف استجاب اهل الايمان من اصحاب بنبينا لرسولنا صلى الله عليه واله وسلم وقالوا سمعنا واطعنا اما بنو اسرائيل كيف شقوا؟ وشددوا وتلكأوا

50
00:19:08.550 --> 00:19:28.550
وفي النهاية وما كادوا يفعلون. كيف يظهر الله عز وجل الظالم في نهاية الامر؟ والعاقبة للمتقين. ولا يحيط المكر السيء الا كيف يؤيد الله انبيائه ورسله بالمعجزات؟ والايات الباهرة التي لا زالت الى اليوم نقرأها في سورة البقرة

51
00:19:28.550 --> 00:19:52.950
ونمر عليها ربما بلا عبر. فلنعتبر بهذه القصص احسن القصص انزلها الرب عز وجل للاعتبار اتعاظ اسأل الله ان ينفعنا بهذه القصة هذه ايضا قصة من قصص القرآن. والله عز وجل لا يذكر القصص عبثا. فكلامه جل وعلا كله الحكمة

52
00:19:53.100 --> 00:20:00.205
والقصص ترفع الايمان شأنها شأن القرآن كله بل هي موعظة للغافلين