﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
مردوده للسياق نعم نعم آآ اخونا عبد الحميد سأل سؤال في قوله تبارك وتعالى واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه. اللمسة البينية. تخشى

2
00:00:20.250 --> 00:00:50.250
الناس اللي تستحي من من اعتراضهم. وش تخاف؟ لا مستحيل يعني كان في المجتمع الجاهلي والقريب من الاسلام امر كبير ان يتزوج واحد عندهم ابنه كان متبنى كان كان بالتبني. بالتبني. نعم. بعدين ربنا سبحانه وتعالى ما كان محمدا ابى احد من رجالكم. ولكن مم. وقال ادعوهم لابائكم

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
عند الله. نعم. نعم. فالمتبنى كيف يعني كما ان الواحد كيف يتزوج زوجة ابني كبيرة مو عند الناس هذا عنده ايضا نفس الشكل عندهم. في المجتمع القديم. هم. يعني امرأة المتبنة

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
لا يمكن ان تتزوجها. هم. زين. ربنا سبحانه وتعالى اوحى اليه ان سيطلقها هذا الحكم لازم يصير حكم شرعي. الغاء التبني. الغاء التبني والغاء ما يتبعه. الله اكبر. يعني هو الامر من زواج النبي

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
عليه الصلاة والسلام بزينب. بعدما يطلقها زيد الدلالة على القضاء التام على التبني وعلى ما يتبعه من امور مم هذا يعني امر هو يقوم به. ولذلك قالوا تخشى الناس. يعني يستحي لان كيف يفعل هذا الفعل؟ والناس

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
يعني اطبقوا على ان هذا امر مستنكر في عقولهم. هم. والله احق ان تخشاه. فهذا امر شرعي حكم شرعي ينبغي ان يقوم به هو مم افعل؟ احدهم يفهم انه تخشى الناس لان الرسول كان يحب زينب في قرارة نفسه ولم يدع خذه وتخفي في نفسك

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
الله مبديه ما تخفي يعني ربنا اعلم للرسول ان زيد سيطلقها. امسك عليك زوجك واتق الله. مو هاي الاية مم. واذ تقول الذي انعم الله عليه امسك عليك زوجك واتق الله. هو الرسول يقول لزيد. ما هو كده تطلقها. طبعا. امسك عليك زوجك

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
مم. واذ تقول. ايوة. للذي انعم الله. عليه وانعمت عليه. امسك عليك زوجك. واتق الله. واتق الله وتخفي في نفسك ما اوحى اليه انه زيد سيطلقها. هم بعض الناس يقول ان هو كان يحبها بعض الناس هكذا لكن كيف يقول له امسك عليه

9
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
اه صح. اذا كان الانباء كان يقول طلقها. طلقها. اخلص منها. صحيح. صح. اتق الله. كيف يعني؟ كذا وانما هذا التشريع ولما كان التشريع هذا كبير يعني كلمة معذرة وتخفي في نفسك بما اوحى الى سيدنا النبي بان زيدا

10
00:03:10.250 --> 00:03:26.050
ويتزوجها. وانت ستتزوجها. هذا امر يعني الرسول كان يستحي منه يقوم بهذا الشيء. عليه الصلاة والسلام. وتخشى الناس؟ والله احق ان تخشى. هذا لان هذا امر في طاعة تفعل في كل

11
00:03:26.050 --> 00:03:44.943
ما امر به. هم. يعني نفهم او رسالة للجميع بان هذه الاية خاصة بالغاء التبني والدلاع على هذا ان الرسول يتزوج ابنة زوج كان في الجزيرة لا كبير عنده مثل الابن