﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.000
هي دي مكارم الاخلاق والجوار ده كان عند العرب كان كان وعند العرب وعند اهل المروءات. واحد دخل في حمايتك. كيف تخل به حتى وان كان على غير دينه. طالما اعطيته ميثاقا انك تحميه يبقى لابد ان تحميه

2
00:00:24.000 --> 00:00:44.000
في صحيح البخاري من حديث عائشة وذكرت هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. في هذا الحديث حديث طويل ان ابا بكر خرج الى الساحل ساحل البحري بيقول ان يهاجر. فقابله زيد ابن الدغنة

3
00:00:44.000 --> 00:01:12.050
وكان سيد القارة. قال الى اين يا ابا بكر؟ فقال ابو بكر اخرجني قومك فاريد ان اسيح في الارض فاعبد ربي. قال قال له زيد يا ابا بكر مثلك لا يخرج ولا يخرج

4
00:01:12.100 --> 00:01:32.100
طب هو زيد ده كان على دين ابي بكر كان مسلما لم يكن مسلما. لكن قال له يا ابا مثلك في نفاسة معدنك. لا ينبغي ان يخرج من بلد من تلقاء نفسه

5
00:01:32.100 --> 00:01:56.300
ولا ان يخرجه اهل البلد. انك لتقري الضيف وتكسب المعدوم وتحمل الكل اعين على نوائب الحق. اللي زي ده ما يخرجش من البلد. ليه؟ لان لان منفعته متعدية ما له ليس ملكا له ملكا للبلد

6
00:01:56.350 --> 00:02:22.250
كم هاجر من مصر اقوام فضلاء. كانت مصر اولى بهم. من البلاد الاخرى نقلوا خيرهم لبلاد اخرى وبعد ما اشتهروا وبقى لهم اسم في الفضاء جبناهم علشان نقول هذا الرجل من مصر

7
00:02:22.250 --> 00:02:42.250
طب هذا الرجل اللي كان عامل براءة اختراع لجهاز. اللي راح عشان يسجل عنده براءة الاختراع قال له اشاركك فيه يبقى انا وانت اللي مخترعينه. طب تدخل نفسك ليه؟ قال له هو كده. قام واخد بعضه رايح لاي بلد بدله

8
00:02:42.250 --> 00:03:02.250
الغرب سجل الجهاز. طلع الجهاز للدنيا كلها بقينا بنستورده باضعاف الاثمان واللي مخترعه مصري. كمان وكم من عقول هاجرت كان يمكن ان تجعل هذا البلد بلد من الدول العظمى. مصر

9
00:03:02.250 --> 00:03:22.250
بفضل الله سبحانه وتعالى اذا استطاع اهلها ان يبنوا في خلال عشر سنوات هتبقى دولة عظمى لان مصر فيها جينات الدول العظمى. انا لا اقول هذا تعصبا لبلدي. انا اكره العصبية كما

10
00:03:22.250 --> 00:03:48.450
الكفر واكره التعصب للبلد وللتراب. وكم قاومنا القومية العربية والانتماء للتراب والكلام ده. قاومناها طيلة عمرنا بكلام صريح لكن انا اتكلم بكلام لم اسمعه من آآ من اهل مصر انما سمعته من اهل البلاد الاخرى

11
00:03:48.450 --> 00:04:19.500
قدرها مصر الرأس ونحن الذنب. قالوها لي في كل دولة عربية دخلتها يقولون مصر الرأس ونحن الذنب. فمصر دي ملآنة بالمواهب  نستطيع ان نصل وان نرتقي ونطلع لفوق. فهاجر منها كثيرون

12
00:04:19.500 --> 00:04:49.500
آآ قال له يا ابا بكر مثلك لا يخرج ولا يخرج. انك لتحمل الى اخر الصفات اللي انا قلتها. ثم قال له ارجع وانا جار لك. خلاص. بالليل واشراف قريش مجتمعين بعد المغرب ولا بعد العشاء عند الكعبة اتى زيد ابن

13
00:04:49.500 --> 00:05:19.500
غنة كما قلت كان سيد القارة وبلوغ بها وحشمة والكلام ده. فقال يا معشر قريش اني اجرت ابا بكر. خلاص. ما قالش اكتر من الكلمة دي. تقول عائشة فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغن. وبقى ابو بكر ايه؟ امن لا يستطيع احد ان يقرأه

14
00:05:19.500 --> 00:05:49.500
وبعدين ابو بكر كان بيصلي جوة الدار. فبدا له حكم الجوار بقى ان يتخذ مسجدا بفناء الدار. اطلع برة في الهوا ويصلي. بدل ما يصلي جوة وكان ابو بكر رجلا اسيفا كثير الاسف كثير الحزن رقيق القلب

15
00:05:49.500 --> 00:06:19.500
لا يملك عينيه اذا قرأ القرآن. بحيث لا يتبين من خلفه في اي سورة يقرأ من شدة بكائه. فلما ابوك بيطلع في فناء الدار ويصلي وهو بالهيئة دي وطبعا قريش كانوا بيدفنوا البنات على الحائط. وبعد ما يدفن البنت على الحيا يرجع نافش ريشه

16
00:06:19.500 --> 00:06:39.500
السدر بيقول دفنت العار. يبقى دي ناس عندها قلوب؟ ليس عندها قلوب. فجأة لقوا واحد واقف حاطط ايده اليمين على الشمال ونازل عياط. الله! او انه عمال يعيط والكلام يعيط. فبقى ايه؟ بقى فرصة

17
00:06:39.500 --> 00:07:09.500
النسوان معدين يقفوا. ده بيعيط ليه ده؟ الولد معي يقف. حتى ركبوا بعضهم بعضا يتقذفون كما في الرواية. عشان يتفرجوا على مين؟ على ابي بكر انت ساعات وانا بتكلم كده مسلا حز عيد العيار. عايز تبكي كده. بكيت واحد

18
00:07:09.500 --> 00:07:29.500
تاني ما خطرش بباله يبكي. بصت لقاك بتعيط بيقوم معيط اهو كمان. ها ما هو طبع الطبع سراق صبعي بيسرق. ممكن ما يكونش عندك نية بكاء تبكي. لما تشوف واحد بيبكي. فام النساء وانت عارف

19
00:07:29.500 --> 00:07:49.500
النساء على طول عايزين جنازة يا جماعة فيها بطن. ها هو بس ما يشوف واحدة بتعيط وهات يعيط ما بيعرفش يا اخي بيجيب الدموع منين. ها ولا فين الزر اللي بيتكوا عليه ينزلوا دموعه على طول. فالنساء بدأوا بقى يعيطوا ويبكوا وبتاع والكلام ده. ايه ده! والعيال الصغيرين

20
00:07:49.500 --> 00:08:09.500
فاهمين حاجة وبتاع فقريش لما شافت المنزر ده بعتت لزيد قالوا اننا نخشى ان ليفتن ابو بكر نسائنا وابناءنا. ونحن ما اعطيناك الجوار على هذا. اما ان يصلي داخل داره

21
00:08:09.500 --> 00:08:29.500
واما ان يرد عليك جوارك فان نخشى ان نخفرك جوارك. حد مننا يتعصب يضرب تبقى هيبقى في حقك انت. لان تتحدث قريش ان زيدا لم يستطع ان يحمي جاره ده ده فضيحة جلال

22
00:08:29.500 --> 00:08:49.500
يعني زايد ما يستحملهاش وهو راجل سيد يعني. فزيد على طول قام زهب الى ابي بكر الصديق وقال له ايه؟ قال له ما على هذا اتفقنا احنا اتفقنا تبقى في جوار صحيح تطلع برة لا احد يؤذيك لكن اذا اردت ان تصلي فصلي في دارك ولا تستعلم بصلاتك

23
00:08:49.500 --> 00:09:10.127
فاني اخشى ان يتحدث الناس انني اخفرت جواري. فقال له ابو بكر بل ارد عليك بجوارك وارضى بجوار الله عز وجل. كانوا كان عندهم احترام