﻿1
00:00:06.850 --> 00:00:28.400
بشر ابن ابي خازم الاسدي شاعر فارس فحل جاهلي قديم وله هذه القصيدة الميمية التي قال عنها ابو عمرو بن العلاء ليس للعرب قصيدة على هذا الروي اجود منها وهي التي الحقت بشرا بالفحول

2
00:00:28.750 --> 00:00:47.700
وهي مضمومة القوافي الا بيتا واحدا اقوى الشاعر فيه فجاء به مكسور القافية كما سيأتي وحكى الاصمعي ان بشرا حين اقوى في هذا البيت نبهه ابن اخيه على هذا العيب

3
00:00:47.900 --> 00:01:20.700
ففهم ولم يقوي بعدها يقول احق ما رأيت ام احتلام ام الاهوال اذ صحبي نيام الا ظعنت لنيتها ادام وكل وصال غانية رمام جددت بحبها وهزلت حتى كبرت وقيل انك مستهام

4
00:01:20.900 --> 00:02:01.650
وقد تغنى بنا حينا ونغنى بها والدهر ليس له دوام ليالي تستبيك بذي غروب كأن ربابه وهنا مدام وابلج مشرق الخدين فخم يسن على مراغمه القسام تعرض جأبت المدرى خذول بصاحة في اسرتها السلام وصاحبها غضيد الطرف احوى

5
00:02:01.650 --> 00:02:43.850
اه يضع فؤادها منه بغام وخرق تعزف الجنان فيه فيه طحن بها السهام. ذعرت ظباءها متغورات اذا ادرعت لوامعها الاكام بدع علبة براه النص حتى بلغت نضارها وفنى السنام كاخنس ناشط باتت عليه بحربة ليلة فيها جهام

6
00:02:43.900 --> 00:03:16.300
فبات يقول اصبح ليل حتى تجلى عن صريمته الظلام واصبح ناصلا منها ضحيا نصول دري اسلمه النظام الا ابلغ بني سعد رسولا ومولاهم فقد حلبت صرام نسومكم الرشاد ونحن قوم

7
00:03:16.400 --> 00:03:46.400
لتارك ودنا في الحرب ذاموا. فان صفرت عياب الود منكم. ولم وبيننا فيها زمام فان الجزع جذع عريتنات وبرقة عيهم منكم حرام سنمنعها وان كانت بلادا بها تربو الخواصر والسنام

8
00:03:46.400 --> 00:04:24.650
بها قرت لبون الناس عينا وحل بها عزاليه الغمام وغيث احجم الرواد عنه به نفل وحوذان تؤام. تغالى نبته واعتم حتى كان منابت العلجان شام. ابحناه بحي ذي حلال اذا ما ريعا سربهم اقاموا وما يندوهم النادي ولا

9
00:04:24.650 --> 00:04:58.300
لكن بكل محلة منهم فئام وما تسعى رجالهم ولكن فضول الخيل ملجمة صيام فباتت ليلة واديم يوم على الممهى يجز لها الثغام. فلما من ذي صباح وسال بها المدافع والاكام اثرن عجاجة فخر

10
00:04:58.300 --> 00:05:38.200
خرجنا منها كما خرجت من الغرض السهام بكل قرارة من حيث جالت رقية سمبك فيها انثلام اذا خرجت اوائلهن شعثا مجلحة ان نواصيها قيام باحقيها الملاء محزمات كأن جذعها يبارين الاسنة مصغيات كما يتفارق السمد

11
00:05:38.200 --> 00:06:11.350
الم ترى ان طول الدهر يسلي وينسي مثلما نسيت جذام وكانوا قومنا فبغوا علينا فسقناهم الى البلد الشآمي. وكنا دونهم حصنا حصينا لنا رأس المقدم والسنام وقالوا لن تقيموا ان ظعنا

12
00:06:11.550 --> 00:06:35.400
فكان لنا وقد ظعنوا مقاموا اثافي من خزيمة راسيات لنا حلوا المناقب والحرام فان مقامنا ندعو عليكم بابطح ذي المجازي له اثام