﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:24.150
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان

2
00:00:24.150 --> 00:00:44.150
محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. كل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار

3
00:00:44.150 --> 00:01:04.150
اما اما بعد آآ ما زلنا مع آآ شرح آآ او مسائل الايمان والكفر من كتاب آآ العقيدة او مسائل الايمان والكفر والوعد والوعيد لفضيلة الشيخ ياسر البرهامي حفزه الله. ووصلنا الى آآ

4
00:01:04.150 --> 00:01:24.150
باب التمهيد التمهيد اللي هو قبل الباب الاول. المسألة الثانية معنى الايمان في اللغة والشرع والفرق بينه وبين الاسلام اولا تعريف الايمان لغة وشرعا. تعريف الايمان لغة وشرعا. والبحس ده خد

5
00:01:24.150 --> 00:01:54.950
الاهتمام آآ ليه؟ مسألة الاهتمام بمسألة تعريف الايمان او مسمى الايمان في اللغة لان في الحقيقة اللي خالفوا اهل السنة في آآ مسألة الايمان زي المرجئة مسلا كان مبنى خلافهم على ان الايمان معناه التصديق. فعشان كده هنلاقي هنا ان في اطالة نفس في ايه هو الايمان

6
00:01:54.950 --> 00:02:14.950
في اللغة ونطول النفس وبعد كده الايمان في الشرع او الاصطلاح. وبعدين احنا بنقول لو عندنا المسمى اسم الاسماء ليه حقيقة لغوية وليه حقيقة شرعية ايه اللي بيقدم بيقدم الحقيقة الشرعية يعني مسلا اسم الصلاة الصلاة ممكن تكون

7
00:02:14.950 --> 00:02:34.950
معناها في اللغة الدعاء. طب هي وردت في الشرع بمعنى ايه؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى بيقول واقيموا الصلاة. لها بيقول لك لها حقيقة شرعية. صارت بقى هي مطلقة على العبادة اللي هي اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. يبقى بتقدم الحقيقة الشرعية على الحقيقة

8
00:02:34.950 --> 00:02:54.950
اللغوية. اه وقع بقى الخلاف في مسألة ايه هو اسم الايمان؟ وما يراد به اه بين اهل اهل السنة وبين غيرهم وقلنا دي من اوائل المسائل اللي وقع فيها هزا النزاع. فهو هنا الشيخ هيبدأ في الاول نقصر ايه معنى الايمان لغة؟ بيقول الايمان لغة

9
00:02:54.950 --> 00:03:24.950
له في اللغة استعمالان. فتارة يتعدى بنفسه فيكون معناه التأمين اي اعطاء الامان وامنته ضد اخفته. وفي الكتاب العزيز وامنهم من خوف امنهم من خوف الامان هنا ضد الاخافة. وتارة يتعدى بالباء. يتعدى بالباء

10
00:03:24.950 --> 00:03:44.950
او اللام. فيكون معناه التصديق كما في قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين اي ما انت بمصدق لنا. وده عليه كثير من المفسرين. وما انت بمؤمن له يقول لك وانت بمصدق لنا

11
00:03:44.950 --> 00:04:12.400
وامنت بكزا يعني صدقت بكزا. صدقت به. والمؤمن يبطل من التصديق مسل ما يظهر آآ ابن تيمية رحمه الله ما بيسلمش بالكلام ده واحنا قلنا من زميله المؤلف معتمد جدا في الباب ده اللي هو كتاب الايمان الكبير. وهو الكتاب ده اللي هو المجلد

12
00:04:12.400 --> 00:04:28.700
السابع في مجموع الفتاوى بيقول لأ الكلام ده مش صحيح في فروق ما بين التصديق وبين الايمان في اللغة كل ده نتكلم عن له استعمال العرب للمعنى للمسمى ده. او للفز ده. فبيقول

13
00:04:28.800 --> 00:04:48.800
في كتاب الايمان بقى بيقول اه انه اي الايمان ليس مرادفا للفظة للفظ التصديق في المعنى ليه؟ هو جاب عدة فروقات كده خد بقى فان كل مخبر عن مشاهدة او غيب يقال له في اللغة صدقت

14
00:04:48.800 --> 00:05:12.700
كما يقال كذبت. فمن قال السماء فوقنا قيل له صدق. كما يقال له كذب. واما لفظ الايمان ايستعمل الا في الخبر عن غائب ولم يوجد في الكلام ان من اخبر عن مشاهدة كقوله طلعت الشمس وغربت انه يقال امناه كما يقال صدقناه

15
00:05:12.700 --> 00:05:42.700
ولهزا المحدثون والشهود المحدثون والشهود ونحوهم يقال المحدثون والشهود ونحوهم يقال صدقناهم. وما يقال امنا لهم. فان الايمان مشتق من الامن فانما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر الغائب الذي يؤتمن عليه المخبر. يبقى ده اول فرق بيذكره

16
00:05:42.700 --> 00:06:01.600
ابن تيمية رحمه الله بيقول ولهزا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظ امن له الا في هزا النوع وان لفظ الايمان في اللغة هيجيب فرق كمان بقى اهو. لفظ الايمان في اللغة لم يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق. فانه من المعلوم في اللغة ان

17
00:06:01.600 --> 00:06:23.900
كل مخبر يقال له صدقت او كذبت. ويقال صدقناه او كذبناه ولا يقال لكل مخبر امنا له او كذبناه ولا يقال انت مؤمن له او مكذب له بل المعروف في مقابلة الايمان لفظ الايه؟ الكفر. مش لفظ الايه؟ الكذب

18
00:06:23.900 --> 00:06:44.850
يقال هو مؤمن او كافر والكفر لا يختص بالتكذيب صح؟ الكفر يختص بالتكذيب يعني ايه؟ يعني هل كل اللي هيبقى كافر معناه ان هو مكذب  بيقول بيكزب ان النبي صلى الله عليه وسلم رسول او بيكزب بوجود ربنا لأ. ابليس كافر ومش مكذب. صح؟ هو ابليس بيبقى عارف ربنا. بس ما كافر

19
00:06:44.850 --> 00:06:54.800
يبقى هو كان عارف ان اللي بيكلمه ده ربنا سبحانه وتعالى اللي بيقول له ما منعاك ان تسجد لما خلقت بيديه. ففي العلماء عشان كده العلماء حطوا انواع من الكفر بقى قالوا كفر التكزيب

20
00:06:54.900 --> 00:07:21.150
كفر الاعراض آآ كفر النفاق كفر الجحود ساعات بعضهم بيلحقوا بالايه؟ بالتكزيب ماشي كفر الايه الجهود وغيرها بقى من انواع كفر الاباء كفر ايه؟ الاباء بتاع ابليس بقى الا ابليس ابى. واستكبر وكان من الكافرين. ازا هو بس عايزين نقول ان الكفر يختص بالايه؟ بالتكزيب. ودي نقطة مهمة على فكرة

21
00:07:21.150 --> 00:07:41.150
قال لي انها مهمة. وده احد الفروق بين اهل السنة وبين المرجئة. ان الكفر ده يختص بالايه؟ بالتكزيب. ممكن واحد يبقى مش مكزب عنده قول القلب ومصدق ويبقى على قول المرجية كده ان هو مؤمن واحنا نقول له لا. هو عنده قول القلب ومصدق بس والعياذ بالله كافر. انتقد عنده عمل القلب

22
00:07:41.150 --> 00:07:54.850
زي الانقياد مسلا او زي التعظيم. طيب تكملة كلام ابن تيمية مفيدة برضو هو هنا اه في النقل يقف لحد هنا بس تكملة كلام ابن تيمية كده في المسألة ديت فيما يتعلق

23
00:07:54.950 --> 00:08:21.500
آآ مبحس الايمان في اللغة بيكمل ابن تيمية بيقول ان التصديق انما يعرض للخبر فقط فاما الامر فليس فيه بتصديق من حيس هو امر انت هتصدق ان ربنا امر بس ازاي تقول صدقت الامر؟ انما الامر وكلام الله عز وجل خبر من الامر. يقول فالخبر يستوجب تصديق المخبر. والامر يستوجب

24
00:08:21.500 --> 00:08:46.950
قياد والاستسلام وهو عمل في القلب جماعه الخضوع والانقياد للامن. يبقى بيضيف ابن تيمية كمان بيقول ان لأ ان ان الفرق بين التصديق والايمان انك تقول امنت بالامر معناها انك ايه انقذت له لا تقل صدقت الامر. وان كان الكلام ده برضو فيه ايه؟ يعني

25
00:08:46.950 --> 00:09:06.950
تكتمل لكن ده زكره ابن ابن تيمية رحمه الله بيقول ان التصديق انما يعرض للخبر فقط. فاما الامر فليس فيه تصديق من حيث هو امر وكلام الله وامر. فالخبر يستوجب تصديق المخبر والامر يستوجب الانقياد له. والاستسلام. وهو عمل القلب عمل في القلب جماع

26
00:09:06.950 --> 00:09:27.600
والخضوع والانقياد للامر. ابن تيمية بيقول ايه بقى؟ بيقول وانما يقال امن له كما يقال آآ اقررت له امن له كما يقال اقررت له. فكان تفسيره اي تفسير الايمان بلفظ الاقرار اقرب

27
00:09:27.600 --> 00:09:47.600
من تفسيره بلفظ التصديق مع ان بينهما فرقا. يبقى ابن تيمية هنا بيقول لنا لأ. لو انت عايز تقول بقى ايه ايه معنى الايمان في اللغة بدل ما تقول الامام في اللغة هو التصديق قل الاقرب ان الايمان في اللغة بمعنى الاقرار. مع ان برضه هيظل فيه فرق في اللغة بين الايمان وبين الايه؟ الاقرار

28
00:09:47.600 --> 00:10:07.600
قال ومعلوم ان الايمان هو الاقرار لا مجرد التصديق. والاقرار ضمن قول القلب الذي هو التصديق وعمل القلب الذي هو الانقياد. وقام قايل في الاخر والمقصود هنا ان لفظ الايمان انما يستعمل في بعض الاخبار وهو مأخوذ من الامن. كما ان الاقرار مأخوذ من قارة فالمؤمن صاحب

29
00:10:07.600 --> 00:10:27.600
وامن كما ان المقر صاحب اقرار. فلابد في زلك من عمل القلب بموجب تصديقه. فاذا كان عالما بان محمدا رسول الله ولم يقترب بزلك حبه وتعظيمه بل كان يبغضه ويحسده ويستكبر عن اتباعه فان هزا ليس بمؤمن بل كافر به. ده فيما يتعلق بالمعنى اللغوي

30
00:10:27.600 --> 00:10:47.600
ولزلك هنلاقي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول ولهزا لو فسر الايمان بالاقرار لكان اجود. ونقول الايمان هو الاقرار ولا اقرار الا بتصديق فنقول اقر به كما نقول امن به واقر له كما نقول امن له هزا في اللغة والله اعلم

31
00:10:47.600 --> 00:11:07.600
طيب نكمل الايمان شرعا يعني ايه الايمان شرعا؟ يعني استعمال هزا اللفظ في الشرع يعني في الوحي في اية في حديس بمعنى ايه يقول الشيخ سامي رحمه الله فازا تبين هزا فلفظ الايمان ازا اطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد بلفظ

32
00:11:07.600 --> 00:11:31.000
البر يراد بلفظ الايمان ما يراد بلفظ البر وبلفظ التقوى وبلفظ الدين كما تقدم فان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الايمان بضع وسبعون شعبة قال صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فكان

33
00:11:31.000 --> 00:11:52.500
كل ما يحبه الله يدخل في اسم الايمان. وكزلك لفظ البر يدخل فيه جميع ذلك ازا اطلق. وكذلك لفظ التقوى. وكذلك الدين. او دين الاسلام وكزلك روي انهم سألوا عن الايمان فانزل الله هزه الاية ليس البر

34
00:11:52.550 --> 00:12:12.550
ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه بالقربى واليتامى والمساكين والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم ازا عاهدوا والصابرين في البأساء

35
00:12:12.550 --> 00:12:32.550
الضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. بيقول وقد اه فسر البر بالايمان وفسر بالتقوى وفسر وبالعمل الزي يقرب الى الله والجميع حق فسر يعني اما نرجع لتفسيرات السلف في اية سورة البقرة هنلاقيهم فسروها بايه؟ بالتفسيرات ايه؟ ان البر

36
00:12:32.550 --> 00:12:51.700
هو الايمان البر والتقوى البر والعمل الصالح. او كل ما يقارب الله عز وجل. وقد روي مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه فسر البر بالايمان انه فسر البر بالايمان. ايه الاثر ده بقى اللي فيه تفسير البر بالايمان؟ بيقول ابن تيمية رحمه الله في المجلد السابع في مجموع الفتاوى اللي هو مجلد الامام

37
00:12:51.700 --> 00:13:09.900
وقد رؤي مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم انه فسر البر بالايمان قال محمد بن نصر باسناده آآ قال جاء رجل الى ابي ذر فسأله عن الايمان. فقرأ ليس البر ان تولوا وجوهكم الى اخر الاية. فقال الرجل ليس عن البر

38
00:13:09.900 --> 00:13:25.100
سألتك انا جاي اسألك عن الايه؟ عن الايمان. فقال ابو ذر رضي الله عنه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليك فقال له الذي قلت

39
00:13:25.600 --> 00:13:45.350
فقال له الزي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال له ان المؤمن لو انت بقى مصمم عايز تعريف للايمان يعني ان المؤمن ازا عمل الحسنة سرته ورجى ثوابها. واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها

40
00:13:45.550 --> 00:14:09.850
ان المؤمن ازا عمل الحسنة سرته ورجى ثوابها وازا عمل السيئة ساءته وخاف عقابه. وزهب عامة اهل السنة الى ان الايمان الشرعي هو اعتقاد وقول وعمل. كده احنا انتقلنا من التعريف اللغوي للفز

41
00:14:09.850 --> 00:14:29.850
الايمان الى التعريف الايه؟ الشرعي اول ما ايه الحقيقة الشرعية بتاعته. عامة اهل السنة الى ان الايمان الشرعي هو اعتقاد وقول وعمل تلف بقى عباراتهم في التعبير عن هزا الايه؟ المعنى. وقد حكى غير واحد منهم الاجماع على زلك. كابن عبدالبر

42
00:14:30.300 --> 00:14:52.900
وغيره كما ابن عبال وغيره منهم الشافعي رضي الله عنه ورحم الله في كتاب الام ونقلوا عنه في آآ شرح اعتقاد اهل السنة يبقى بيقول ولقد تلقى اهل السنة هزا التعريف بالقبول والتسليم اتباعا للنصوص القرآنية والاحاديث النبوية

43
00:14:52.950 --> 00:15:14.150
الصحيحة الدالة على ان الايمان تصديق بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح طب هو هنا لما قال تصديق القلب ما زكرش معه عمل القلب. ليه؟ لان زي ما ابن تيمية كان

44
00:15:14.150 --> 00:15:24.150
قال وده اللي احنا طولنا ننافس فيها شوية في الكلام وفي تعريف اللغة. ان هو العلماء بيقولوا ان تصديق القلب هيستلزم معه ايه؟ حتى يكون تصديقا نافعا ومقبول يستلزم عمله

45
00:15:24.150 --> 00:15:44.150
القلب هستلزم معه عمل القلب. قال الامام البغوي وقد اتفقت الصحابة والتابعون والتابعون آآ والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على ان الاعمال من الايمان وقالوا ان الايمان قول وعمل وعقيدة. وقال الحافظ بن عبدالبر اجمع اهل الفقه والحديث على ان الايمان قول وعمل ولا عمل الا

46
00:15:44.150 --> 00:16:04.150
لبنية الا ما نقل عن ابي حنيفة واصحابه فهم زهبوا الى ان الطاعة لا الا ان الطاعات لا تسمى ايمانا. قال الامام الشافعي رحمه الله وكان الاجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن ادركنا ان الايمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة عن الاخر

47
00:16:04.150 --> 00:16:24.150
يقول الامام احمد بن حنبل الايمان قول وعمل يزيد وينقص. وعرف القاضي ابو يعلى فقال واما حد الايمان في الشرع فهو جميع الطاعات فاطنة والظاهرة والباطنة اعمال القلب وهو تصديق القلب والظاهرة هي افعال البدن الواجبات

48
00:16:24.150 --> 00:16:51.400
مندوبات. وقال قوام السنة اسماعيل الاصفهاني الايمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الظاهرة والباطلة. آآ فائدة هنا؟ لما بنقول هنا في اجماع على ان الايمان قول وعمل قول باللسان بالقلب واللسان عمل بالقلب واللسان والجوارح ان اما بنقول الاجماع ده ده في الحقيقة اجماع الصحابة واجماع كبار التابعين

49
00:16:51.400 --> 00:17:12.300
الصحابة وايه وكبار التابعين. لان بدأ يقع في النزاع في المسألة ديت من اول حماد ابن ابي سليمان  اللي هو شيخ اه اه شيخ الامام ابي حنيفة رحمه الله وكزلك ابو حنيفة ومن اتى بعده بقى ممن

50
00:17:12.300 --> 00:17:32.300
بمراجعة الفقهاء تبنوا القول ده. فده كان في نواحي يعني ايه؟ قل مسلا كده في نهايات القرن الاول. فيبقى احنا عندنا ابا رضوان الله عليهم وكبار التابعين لم ينقل عنهم قول واحد فيه ايه؟ فيه آآ ان الايمان هو التصديق فقط

51
00:17:32.300 --> 00:17:52.300
طيب او هو قول اللسان وقول القلب فقط. بيقول هنا ويلاحظ تنوع عبارات السلف في تعريف الايمان فتارة يقولون هو قول وعمل. وتارة يقولون هو قول لسانه واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وثارة يقولون هو قول وعمل ودية وتارة يقولون هو قول وعمل ونية واتباع سنة

52
00:17:52.300 --> 00:18:12.300
كل هذا صحيح فليس بين هذه العبارات اختلاف في المعنى. دي بنسميها من اختلاف ايه ده بقى؟ ده اختلاف التنوع. ان هو ما فيش قول على القول الاخر بالفساد او البطلان بالعكس. هي كل الاقوال صحيحة وانما بيستعمل كل واحد منهم عبارة يعبر بها عن

53
00:18:12.300 --> 00:18:32.300
مسمى معين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية فازا قالوا قول وعمل فانه يدخل في القول قول القلب واللسان جميعا. وهزا هو المفهوم من لفظ القول والكلام ونحو ذلك اذا اطلق. وقال ايضا رحمه الله هو المقصود هنا ان من قال من السلف الايمان قول وعمل اراد قول القلب واللسان وعمل

54
00:18:32.300 --> 00:18:52.300
القلب والجوارح. ومن اراد الاعتقاد رأى ان لفظ القول لا يفهم منه الا القول الظاهر او خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب. ومن قال قول وعمل ونية قال القول وتناول الاعتقاد وقول اللسان. واما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك. ومن زاد اتباع السنة فلان زلك كله لا يكون محبوبا لله

55
00:18:52.300 --> 00:19:12.300
الا باتباع السنة. ايوة شرط من شروط قبول العمل. وقال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. قال عز وجل وباتكم فخذوه ما نهاكوا عنه فانتهوا. واولئك لم يريدوا كل قول وعمل انما ارادوا ما كان مشروعا من الاقوال والاعمال. ولكن كان مقصودهم الرد على

56
00:19:12.300 --> 00:19:37.650
مرجئة الذين جعلوه قولا فقط. فقالوا بل هو قول وعمل. والذين جعلوه اربعة اقسام فسروا مرادهم كما سئل سهل بن عبدالله التستري عن الايمان. ما هو فقال قول وعمل ونية وسنة. لان الايمان اذا كان قولا بلا عمل فهو كفر. وازا كان قولا وعملا بلا

57
00:19:37.650 --> 00:19:57.650
نية فهو نفاق. وازا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة. ومن الادلة على ان اعتقاد بالقلب قوله تعالى ولما يدخل الايمان في قلوبكم. ومن الادلة على ان الايمان اقرار باللسان

58
00:19:57.650 --> 00:20:17.650
قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا. ومن الادلة على ان الايمان عمل بالجوارح قوله لوفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم

59
00:20:17.650 --> 00:20:37.650
قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا الخمس من المغنم. وقد ذكر ابن قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه وذلك

60
00:20:37.650 --> 00:21:07.650
اضعف الايمان. وذلك في مقام الاستدلال به على ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالاركان وانه يزيد وينقص. يبقى دي كانت المسألة السانية. فيما يتعلق اه لمسمى الايمان او تعريف الايمان لغة وآآ شرعا. من ضمن الحاجات اللي احنا عايزين ناخد بالنا منها ان الايمان شعب. وده بقى ايه؟ اللي ورد في

61
00:21:07.650 --> 00:21:27.650
في الحديس المتفق عليه الايمان بضع وستون شعبة وفي رواية بضع وسبعون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الازى عن الطريق والايمان والحياء شعبة من الايمان والحياء شعبة من الايمان. فالحقيقة مش عايزين نغفل

62
00:21:27.650 --> 00:21:57.650
عن المعنى ده ومعنى شعب الايمان والانتباه لها. شعب الايمان الانتباه العلماء اهتموا جدا بمسألة شعب الايمان ديت وصنفوا فيها. ففي كتاب لابن حبان رحمه الله صاحب الصحيح سماه وصف الايمان وشعبه. وصف الايمان وشعبه لكنه مفقود

63
00:21:57.650 --> 00:22:17.650
الحليمي رحمه الله صنف كتابا اسمه المنهاج في شعب الايمان. وده مطبوع. وزكر فيه شعب الايمان اول حصرها في العدد المزكور في الحديس. طبعا العدد المزكور في الحديس فيه خلاف. بضع وستون وسبعون. الحافظ ابن حجر آآ وغيره

64
00:22:17.650 --> 00:22:37.650
وابن رجب وكزلك البيهقي بيرجحه ان الاختلاف في الروايات ده من الرواية. من الرواة من فزيع طيب من ضمن الناس اللي صنفت في آآ شعب الايمان من اشهرهم يعني البيهقي رحمه الله

65
00:22:37.650 --> 00:22:57.650
سمى كتابه الجامع لشعب الايمان. الجامع لشعب الايمان. وده حاول فعلا يعد فيه شعب الايمان لان احنا احنا مش عايزين يبقى يا جماعة برضه دراستنا للقضايا ديت هي عبارة عن آآ عبارات جامدة وعبارة عن مفاهيم بنرصها في زهننا والواقع ينفصل عنها. احنا عايزين

66
00:22:57.650 --> 00:23:17.650
يطلع من في نهاية دراسة القضية دي ان فعلا ربنا من علينا وازدادنا ايمانا. وفهمنا كويس ايه الحاجات اللي بتضعف الايمان وايه الحاجات اللي بتنقصه؟ وايه الحاجات اللي بتنقضه عشان ده ده هدفنا من دراسة هزه القضية في المقام الاول ان احنا نفسنا ننتفع. ففي كتاب بقى اللي هو كتاب الجامع لشعب الايمان للبيهقي رحمه الله

67
00:23:17.650 --> 00:23:37.650
البيهقي صار فيه على ترتيب الحليمي الا انه خالفه في طريقة الاستدلال لان الحليمي كان بيسير في الاستدلال للشعب على طريقة المتكلمين واما البيهقي فتوسع في زكر الادلة من القرآن والسنة. كزلك ممن حاول اعد هزه الشعب الا لكائي. رحمه الله

68
00:23:37.650 --> 00:23:57.650
وكزلك اا اا الحافز في الفتح حيس رواه البخاري لزلك بقول باب امور الايمان حاول برضو ان هو ايه يعدها وابن رجب في فتح الباري ابن رجب الحنبلي ليه فتح الباري على شرح سعيد البخاري بس مش كامل ده غير فتح الباب بتاع ابن حجر. بيقول وقد انتدب لعدها الى عد شعب

69
00:23:57.650 --> 00:24:17.650
والايمان طائفة من العلماء كالحليم والبيهقي وابن شاهين وغيرهم. فزكروا كل ما ورد تسميته ايمانا في الكتاب والسنة من الاقوال والاعمال. وبلغ بها بعضهم سبعا وسبعين وبعضهم تسعا وسبعين. وفي القطع ان زلك هو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم من هزه الخصال عسر. كزا قاله ابن الصلاح وهو كما قال

70
00:24:17.650 --> 00:24:37.650
طيب يبقى احنا محتاجين ايه؟ ننتبه لمعنى ايه؟ هو بيقول بقى هنا مسألة فان قيل اهل الحديث والسنة عندهم ان كل طاعة فهي داخلة في الايمان وان كانت من اعمال الجوارح او القلوب او من الاقوال. وسواء في زلك الفرائض والنوافل. يبقى اكيد هتزيد عن كم؟ عن بضع وسبعين شعبة

71
00:24:37.650 --> 00:24:47.650
يقول هزا قول الجمهور الاعزم من اهل السنة وحينئز فهزا لا ينحصر في بضع وسبعين بل يزيد على زلك زيادة كسيرة بل هي غير منحصرة الجواب على زلك ايه بقى قيل يمكن ان يجاب

72
00:24:47.650 --> 00:25:10.650
هزا اه باجوبة واختار ابن رجب منها هو زكا اربع زواج اختار منها يعني اللي ملئ اليه الى ان آآ الى ان خصال الايمان كلها ها وان تنحصر في بضع وسبعين نوعا وان كانت افراد كل نوع تتعدد تعددا كسيرا. يبقى هي اصول خصال الايمان

73
00:25:10.650 --> 00:25:30.650
بضع وسبعين وتحتها بقى فروع لا تنحصر. وربما كان بعضها لا ينحصر حيس قال هزا اشبه. وان كان الوقوف على زلك يتعسر او يتعذر تحسر او يتعذر. طيب ده كلام ابن الصلاح اللي نقله ابن رجب في فتح الباب. نكمل بيقول المسألة

74
00:25:30.650 --> 00:25:50.650
التالتة. المسألة التالتة. الفرق بين الايمان والاسلام. وهنا هينقل نقلة عن الامام النووي رحمه الله في شرح تلم في بداية شرح لكتاب الايمان نقلة نقل مطول وفي آآ آآ هو الحقيقة عبارة عن عدة

75
00:25:50.650 --> 00:26:10.650
يقول عن العلماء يعني فمن هنا لحد نهاية المسألة كلها ده كله عبارة عن نقل واحد عشان ما حدش يتوه مننا ده نقل واحد للامام النووي. جزء منه هينفعنا في المسألة بتاعتنا ديت اللي هو الفرق بين الايمان والاسلام وجزء منه مش هيبقى له محل في الايه؟ في الاستدلال يعني خارج عن محل الدلالة يعني. قال النووي رحمه الله تعالى

76
00:26:10.650 --> 00:26:30.650
اهم ما يذكر في الباب اختلاف العلماء في الايمان والاسلام وعمومهما وخصوصهما. وان الايمان يزيد وينقص ام لا وان الاعمال من الايمان ام لا؟ وقد اكثر العلماء رحمهم الله تعالى من المتقدمين والمتأخرين القول في كل ما ذكرناه

77
00:26:30.650 --> 00:26:50.650
قال وانا اقتصر على نقل اطراف من متفرقات كلامهم يحصل منها مقصود ما ذكرته مع زيادات كسيرة. النقل الاول عن الامام ابو سليمان الخطابي البوستي الشافعي. رحمه الله في كتابه معالم السنن. والخطابي امام جليل

78
00:26:50.650 --> 00:27:10.350
ومن اوائل منشرحوا كتب الاحاديس والعلماء اتخزوا شرحه او على سنن ابي داود اللي هو معالم السنن ده زي نبراس كده او بداية يغزله على نفس هزا المنوال في شروحهم لكتب السنة. وفي مشروع علمي اتعمل كده. آآ ان هم جمعوا

79
00:27:11.200 --> 00:27:25.250
او مش جامع بقى فصلوا كده كتاب الايمان من كل الكتب. يعني مسلا نلاقي كتاب الايمان من صحيح ابن حبان كتاب الايمان من صحيح البخاري كتاب الايمان من صحيح مسلم كتاب الامام من سنن ابي داوود وهكزا

80
00:27:25.300 --> 00:27:49.900
وفعلا ابو داود اه السجستاني في السنن في اه اه اخر السنن عقد فصل عن هزا. تمام؟ اه اه هو ده مطبوع لادارة تأصيل وبصراحة هي فكرة جيدة جدا ان احنا مسلا يفصلوا كتاب الايمان من كل كتب السنة. يعني عاملينه اقول لك اهو من الكتب الستة بخاري ومسلم وداوود

81
00:27:49.900 --> 00:28:10.200
والنسائي وابن ماجه والنسائي والترمزي. ومن ابن حبان وللحاكم ولابن ابي شيبة فدي مفيدة بصراحة. اه الامام ابو سليمان الخطابي رحمه الله بقى وهو بيتكلم في عالم السنن في تعليقه على سنن ابي داود في الاخر بيقول ايه بقى ما اكثر

82
00:28:10.200 --> 00:28:30.200
ما يغلط الناس في هزه المسألة. انت بتتكلم بقى عن كتاب في السنة وهو في السنة والاعتصام ده وكده. ده بيتكلم عن مسألة الايه؟ الايمان. بيقول ما اكثر ما الناس في هزه المسألة فاما الزهري فقال الاسلام الكلمة والايمان العمل واحتج بالاية

83
00:28:30.200 --> 00:28:48.900
قوله سبحانه وتعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم وزهب غيره لان الاسلام والايمان شيء واحد واحتج بقوله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين

84
00:28:48.950 --> 00:29:08.950
وقال الخطابي قد تكلم في هذا الباب رجلان من كبراء اهل العلم وصار كل واحد منهما الى قول من هذين ورد اخر منهما على المتقدم وصنف عليه كتابا يبلغ عدد اوراقه المئة. قال الخطابي والصحيح من ذلك ان يقيد الكلام في هذا ولا

85
00:29:08.950 --> 00:29:26.300
طلق وزلك ان المسلم قد يكون مؤمنا في بعض الاحوال ولا يكون مؤمنا في بعضها. والمؤمن مسلم في جميع الاحوال فكل مؤمن مسلم ليس كل مسلم مؤمنا وازا حملت الامر على هزا استقام لك تأويل الايات واعتدل القول فيها

86
00:29:26.350 --> 00:29:46.750
ولم يختلف شيء منها ووصل الايمان التصديق ووصل الاسلام الاستسلام والانقياد. فقد يكون المرء مستسلما في الظاهر غير منقاد في الباطن وقد يكون صادقا في الباطن غير منقاد في الظاهر. ايه مسال اللي مستسلم في الظاهر ومش منقاد في الباطن

87
00:29:47.400 --> 00:30:09.350
المنافق وقد يكون منقادا في الباطن صادقا في الباطن غير منقاد في الظاهر. مسالها مين كفر ابي طالب ما هو ابو طالب كان في الباطن مصدق مصدق ان النبي صلى الله عليه وسلم نبي ومصدق ان الاسلام صح بس ما قالش ما شهادة الشهادتين. وقال الخطابي ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة

88
00:30:09.600 --> 00:30:28.000
قال في هزا الحديس بيان ان الايمان الشرعي اسم لمعنى زي شعب واجزاء له ادنى وله اعلى والاسم يتعلق ببعضها كما يتعلق بكلها. يبقى الخصلة الواحدة هنسميها ايه ايمان وكل الخصال هنسميها ايه

89
00:30:28.100 --> 00:30:50.300
ايمان والحقيقة تقتضي جميع شعبه وتستوفي جملة اجزائه يعني الايمان الكامل نجيب الشعب كلها اللي هو الحقيقة الايه اللي حقيقة الايمان يعني كالصلاة الشرعية لها شعب واجزاء والاسم يتعلق ببعضها والحقيقة تقتضي جميع اجزائها. وتستوفيها

90
00:30:50.300 --> 00:31:12.050
ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الايمان وفيه اسبات التفاضل في الايمان وتباين المؤمنين في درجاته. هذا اخر كلام الخطابي. بصراحة نقل نفيس جدا. ونقل مفيد. آآ نقله النووي رحمه الله في شرحه

91
00:31:12.250 --> 00:31:39.400
لصحيح مسلم على كتاب الايمان. ايه المسألة دي بقى مسألة  العلاقة بين الاسلام والايمان. ايه هي صل على النبي. صلى الله عليه وسلم. المسألة ديت فيها اقوال. زكرهم الخطابي هنا. القول الاول بالتراضف. ان الاسلام والايمان

92
00:31:39.400 --> 00:32:03.850
شيء واحد. والقول ده عند ايه؟ طائفة من اهل السنة. منهم من؟ قال بهذا القول. سفيان السوري وحكي هزا القول ايضا عن البخاري ونقله ابو عوانة الاصفرايني عن المزني ونسبه محمد بن نصر المروزي وابن عبدالبر الى جمهور اهل السنة

93
00:32:04.550 --> 00:32:19.950
وابن تيمية بيقول لأ وليس كزلك بل الجمهور على خلافه وده الصحيح. يبقى عد معي بقى كده السفيان السوري البخاري المزني محمد بن نصر المروزي ابن منده اه ابن عبدالبر

94
00:32:21.100 --> 00:32:41.100
ابن عبدالله بيقول اكثر اصحاب ما لك على ان الاسلام والايمان شيء واحد. ذكر زكي بن بكير في الاحكام. واحتج بقوله عز وجل فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. وقال الا ان الذي عليه جماعة اهل

95
00:32:41.100 --> 00:33:01.100
للفقه والنظر ان الايمان والاسلام سواء بدليل ما زكرناه من كتاب الله عز وجل. واستدل بنفس الاية. والامام محمد بن نصر المروزي في كتابه تعظيم قدر الصلاة عمل فصل كبير يعرض فيه هزه المسألة اطال النفس فيها وابن تيمية رحمه الله نقل كلامه في كتاب الايمان وناقشه ورد عليه

96
00:33:01.100 --> 00:33:26.600
من الادلة اللي بيستدل بها الفريق ده ايضا ان الله مدح الاسلام بمسل ما مدح به الايمان. وسمى الاسلام بمسل ما سمى به الايمان واخبر انه دينه الذي ارتضاه قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة وقال ان الدين عند الله الاسلام فسمى اقام الصلاة

97
00:33:26.600 --> 00:33:43.050
ايتاء الزكاة دينا قيما وسمى الدين اسلاما وكزلك الايمان هو قول وعمل كزلك استدلوا انه لو فرق بين الاسلام والايمان وازيل اسم المؤمن عن مرتكب الكبيرة للزم الا يدخل في خطاب المؤمنين. وان تسقط عنه عامة الفرائض

98
00:33:43.050 --> 00:33:53.050
والاحكام والحدود يبقى ده فلان ده مش مؤمن يبقى ما يدخلش في الاية بتاعتي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون هكزا

99
00:33:53.050 --> 00:34:13.050
استدلوا كزلك بان اسم المؤمن يطلق على وجهين اسم بالخروج من ملل الكفر والدخول في الاسلام وبه تجب الفرائض التي اوجبها الله على المؤمنين ويجري عليه الاحكام والحديث جعلها بين المؤمنين واسم يلزم بكمال الايمان وهو اسم سناء وتزكية يجب به دخول الجنة والفوز من النار. والكلام الاخير ده كلام حق

100
00:34:13.050 --> 00:34:33.050
طيب يبقى ده كان الايه؟ الفريق الاولاني اللي بيقول بان الاسلام والايمان العلاقة بينهم ايه؟ نمو واحد التراضف. خلاص التراضف. ابن تيمية رد طبعا على الكلام ده وقالوا قد ظن طائفة من الناس ان هذه الاية اللي هي سورة الذريات تقتضي ان مسمى الايمان والاسلام واحد

101
00:34:33.050 --> 00:34:43.050
وعرضوا بين الايتين وليس كزلك بل هزه الاية توافق الاية الاولى لان الله اخبر انه اخرج من كان فيها من مؤمنا وانه لم يجد الا اهل بيت من المسلمين. وزلك لان امرأة

102
00:34:43.050 --> 00:35:03.050
لوط كانت في الاهل البيت وهي في الزاهر كانت مع المطلق انها كانت كافرة. فكانت يبقى تاخد وصف الايه؟ الاسلام الزاهر ولكن ما هيش من مؤمنين. فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين اللي هو لوطوا بناته. فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين اللي هو لوط وبنات وزوجته

103
00:35:03.050 --> 00:35:23.050
اللي بعد كده تهلك مش هتكمل. خلاص؟ انه مصيبها وما اصابهم انهم عدهم صبحا. لان ايه ؟ ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك انها مصيبها ما اصابه آآ خلاص. فابن تيمية بيقول زاد لان امرأة لوط كانت في اهل البيت الموجودين. ولم تكن من المخرجين الذين نجوا بل كانت من الغابرين الباقين في العزاب. وكانت في الظاهر مع زوجها على دينه وفي

104
00:35:23.050 --> 00:35:53.050
مع قومه على دينهم خائنة لزوجها تدل قومها على اضيافه. ده خلاصة الرد في ايه؟ على الامر ده طيب القول التاني في المسألة ان الاسلام والايمان طيران ان الاسلام والايمان متغيران. الاسلام والايمان متغيران. بس اللي بيقوله الاسلام والايمان متغيران دولت

105
00:35:53.050 --> 00:36:16.050
بعضهم بيقول الاسلام هو الكلمة. الاسلام هو الكلمة. والايمان هو الايه؟ العمل. وده زي مين بقى اشهر مليون سبع عنه هزا القول التفريق بين اسامي الاسلام والايمان والاسلام والكلمة والايمان هو العمل. ده كلام الزهري. اشهر من قال هزا هو الزهري. وحماد ابن زيد. وهو رواية

106
00:36:16.050 --> 00:36:36.050
عن احمد آآ رواية عن احمد ودي رواية اخرى. قال هزا بهزا القول ايضا جماعة من الصحابة والتابعين منهم عبدالله بن عباس الحسن البصري ومحمد ابن سيرين. واستدلوا باية سورة الحجرات. قل لم تؤمنوا

107
00:36:36.050 --> 00:36:58.450
ولكن قولوا اسلمنا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. وقالوا ان التفسير الصحيح للاية ليس كما ذكره البخاري وانحز حزوه. لان قول تفسير هزه الاية انهم ليسوا بالمؤمنين كاملي الايمان لا انهم منافقون. كما اه ينفى الايمان عن القاتل والزاني والسارق ومن لا امانة له الى اخر الايه؟ الكلام. واقول ولو

108
00:36:58.450 --> 00:37:18.450
منافقين من نفعتهم الطاعة والله عز وجل يقول وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا. يبقى ده القول التاني في المسألة التفريق بين مسمى الاسلام والايمان وان الاسلام هو الكلمة والايمان هو العمل. وابن تيمية آآ رحمه الله بيرد على

109
00:37:18.450 --> 00:37:38.450
الكلام ده آآ وبيقول ان الزهري اجل من انه يختصر الاسلام في الكلمة فقط ولكن يقصد الزهري بالكلمة هنا انه يثبت بها حكم الاسلام زاهرا. اللي هو بيثبت بها آآ

110
00:37:38.450 --> 00:37:58.450
يدخل فيها بالاسلام. يدخل بها بالكلمة في الدين ويثبت بها العصمة ابتداء. سم بعد زلك سائر الاعمال من الاباء والا فيقول ايه الاهالي الصلاة والصيام والزكاة والحج مش هيتقال عليهم نوم الاسلام وهم منصوص عليهم في حديس جبريل فابن تيمية رحمه الله بيقول

111
00:37:58.750 --> 00:38:18.750
لا الحقيقة ان الكلام ده مش ايه؟ مش آآ هيقبل على كده لان الامام الزهري اجل من زلك. وابن تيمية رحمه الله ضعف القولين السابقين ووصفهما بمخالفة حديس جبريل واحاديس النبي عليه الصلاة والسلام. وهو اختار القول التالت. ايه بقى القول التالت؟ اللي هو

112
00:38:18.750 --> 00:38:38.500
اه قول التحقيق لتحقيق مزهب السلف تجتمع عليه النصوص الواردة في هزا الموضوع. وهو ان بين الاسلام والايمان تلازما مع افتراق اسميهما بين الاسلام والايمان علاقة تلازم مع افتراق اسميهما. وان حال اقتران حال اقتران

113
00:38:38.500 --> 00:38:55.650
اسلامي بالايمان غير حال افراد احدهم عن الاخر  ازا افرض الاسلام هيدخل فيه كل الدين اللي هو فيه الاسلام والايمان وكله. وكزلك ازا افرد الايمان هيدخل فيه كل الدين. اما ازا اجتمع بقى حالق

114
00:38:55.650 --> 00:39:18.900
الاسلام والايمان فعشان كده ابن تيمية بيقول فمسل الاسلام مع الايمان كمسل الشهادتين احداهما من الاخرى فشهادة الرسالة غير شهادة الوحدانية فهما شيئان في الاعيان واحداهما مرتبطة بالاخرى في المعنى والحكم كشيء واحد. كزلك الاسلام والايمان. لا ايمان لمن لا اسلام له. ولا

115
00:39:18.900 --> 00:39:38.800
اسلام لمن لا ايمان له. اذ لا يخلو المؤمن من اسلام به يتحقق ايمانه. ولا يخلو المسلم من ايمان به يصح اسلامه وهزا المعنى في الحقيقة يا اخواني هو معنى صحيح فعلا ومعنى سليم وعليه بتجتمع سائر الادلة

116
00:39:39.450 --> 00:39:59.850
ابن تيمية بيقول ازا قيل ان الاسلام والايمان التام متلازمان لم يلزم ان يكون احدهما هو الاخر كالروح والبدن لا يوجد عندنا روح الا مع بدن ولا يوجد بدن حي الا مع الروح. وليس احدهما الاخر. فالايمان كالروح فانه قائم

117
00:39:59.900 --> 00:40:17.300
بالبدن فانه قائم ومتصل بالبدن والاسلام كالبدن. ولا يكون البدن حيا اه اذبولي فالايمان كالروح فانه قائم بالروح متصل بالبدن والاسلام كالبدن ولا يكون البدن حيا الا مع الروح بمعنى انهما متلازمان. لا ان

118
00:40:17.300 --> 00:40:37.300
مسمى احدهما هو الاخر. طب اسلام المنافقين بضلال المسيحين بيقولوا اسلام المنافقين كبدن الميت جسد بلا روح. فما من بدن حي الا وفيه روح ولكن الارواح متنوعة. القول ده في الحقيقة مين اللي قال به بقى؟ ده قال به جمهور اهل العلم بل عامة اهل السنة. ده اختاره خطاب

119
00:40:37.300 --> 00:40:55.600
زي ما زكرنا اا وده قول ابي جعفر وحماد ابن زيد وعبدالرحمن ابن مهدي وهو قول احمد ابن حنبل هو قول ابو القاسم التيمي الاصبهاني وابنه محمد شارح صحيح مسلم

120
00:40:55.650 --> 00:41:11.550
وكزلك مروي عن ابن الحسن وابن سيرين وشريك وعبدالرحمن ابن مهدي ويحيى ابن معين ومؤمل ومؤمل ابن ايهاب وحكي عن ما لك ايضا. وآآ حكي عن قتادة وداود بن ابي هند والزهري

121
00:41:11.900 --> 00:41:31.900
آآ لا ده انا اسف ده هو بينقل هنا الايه؟ الحكاية في القول اللي فات. اللي هي القول اللي فات. ابن رجب الحنبلي هنا وبيحكي ايه القول اللي فات اللي هو عن الحسن وابن سيرين ويحيى ابن معين ومالك الزهري وابن ابي زئب وحماد ابن زيد ورواية عن احمد والسمعدي

122
00:41:32.300 --> 00:41:51.550
طيب يبقى القول اللي معنا ده هو قول آآ ابن رجب وابن تيمية والخطابي عبدالرحمن ابن مهدي حماد ابن زيد وغيرهم من آآ المحققين. كزلك بقى وقبل ابن كسير وابن القيم

123
00:41:51.550 --> 00:42:11.550
وغيرهم من متأخري المحققين. نكمل قراءة في النقل بيقول نقل تاني عن الامام ابو محمد البغوي الشافعي. بس قبل ما نشوف الحتة دي في برضو تعليق سريعة كده وهي الوعيدية بقى. الناس اللي هم الخوارج والمعتزلة. بيقولوا ايه؟ في العلاقة بين الاسلام والايمان

124
00:42:11.550 --> 00:42:31.550
قولوا الاسلام والايمان. مترادفان هما شيء واحد. ده كلام الايه؟ الوعيدية. نقله ابن تيمية رحمه الله في كتاب الايمان عنهم بيقول لا يرى الخوارج ان ثمة فرق بين مفهومي الايمان والاسلام. بيقول واخرون يقولون الايمان والاسلام

125
00:42:31.550 --> 00:42:51.550
ام سواء وهم المعتزلة والخوارج. وده مواقف موافق طبعا لطائفة من اهل الحديث والسنة. بس منطلقاتهم مختلفة. منطلقاتهم مختلفة يبقى عندهم اللي هينقص ايمانه لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يبقى ضعف ضعف الاسلام خالص. اما البخاري وغيره لما استدلوا على ان الاسلام والايمان شيء واحد استدلوا

126
00:42:51.550 --> 00:43:11.550
بظواهر الكتاب والسنة زي ما احنا قدمنا في آآ النقل عنهم. وان كان كلامهم مرجوح بس الفرق في المنطلقات مختلف. يعني هو قول واحد في الظاهر بس الطلقات دي بدعية بتوع الخوارج والمعتزلة والطلقات ديت سائغة لانها منطلقات من الكتاب والسنة. قال الطالبي عن الخوارج

127
00:43:11.550 --> 00:43:35.800
وحدوا بين مفهوم الايمان ومفهوم الاسلام. يعني بين الاعتقاد والفعل. بردو اللي بيقول بنفس القول ده  ابن حزم الزاهري وداوود ابن علي الزاهري. رحمهم الله. طيب المسألة التانية المرجئة المرجئة بيقولوا ايه

128
00:43:35.850 --> 00:43:55.850
في آآ مسألة العلاقة بين الاسلام والايمان. الحقيقة ان المسألة ديت لم يتفق فيها المرجئة على قول. بعضهم اسبت في التراضف بين الاسلام والايمان. وبعضهم اثبت التغاير بينهما. المشهور عند المرجئة انهم بيسبتوا التغاير

129
00:43:55.850 --> 00:44:15.850
بيقولوا ان ايه الاسلام احد خصاله يبقى بنعبده الاسلام اعلى من الايمان. الاسلام اعلى من الايمان يعني الاسلام اوسع واعلى من الايمان والايمان احدى خصال الاسلام. يقولوا الاسلام بيشمل او الدين اللي هو ليه؟ الاسلام بيشمل الايمان

130
00:44:15.850 --> 00:44:35.850
والفرائض والنوافل. الايمان دي حاجة مستقلة لوحدها كده والفرائض لوحدها والنوافل لوحدها. فعندهم ان الايمان آآ احد او احدى خصال الاسلام. احدى خصال الاسلام. وطبعا ايه زي ما قلنا قبل كده ان منطلقاتهم فيها هي نفس المنطلقات البداية

131
00:44:35.850 --> 00:44:55.850
اللي تختلف تماما عن منطلقات اهل السنة في المسألة. نكمل بيقول وقال الامام ابو محمد البغوي الشافعي رحمه الله في حديس سؤال جبريل عن الايمان والاسلام وجوابه قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام اسما لما ظهر من الاعمال. وجعل الايمان اسما لما بطن من الاعتقاد. وليس

132
00:44:55.850 --> 00:45:15.850
شف الكلام الجميل الباغوي بقى. وليس زلك لان الاعمال ليست من الايمان. والتصديق بالقلب ليس بالاسلام. لأ. ما هو لو واحد زي المسلم اسلام اللي هينتفع به عند ربنا لازم يكون فيه تصديق للقلب. والايمان اللي هينتفع به عند ربنا لازم يكون فيه نطق الشهادتين. آآ على الاقل

133
00:45:15.850 --> 00:45:33.250
وعلى قول طائفة من اهل السنة المباني الاربعة بل زلك تفصيل لجملة هي كلها شيء واحد وجماعها الدين. ولزلك قال صلى الله عليه وسلم جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. والتصديق والعمل يتناولهما اسم الايمان

134
00:45:33.450 --> 00:45:53.450
والاسلام جميعا. التصديق والعمل يتناولهما اسم الايمان والاسلام جميعا. يدل عليه قوله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقالوا رضيت لكم الاسلام دينا. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فاخبر سبحانه وتعالى ان الدين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الاسلام ولا يكون الدين في محل

135
00:45:53.450 --> 00:46:09.000
القبول والرضا الا بانضمام التصديق الى العمل. وهزا الكلام البغوي. يبقى ده بيرجع تاني نفس الكلام اللي اختاره ابن تيمية القول التالت. اللي هو ان بين الاسلام والايمان تلازم كالروح والبدن وكاحدى الشهادتين مع الاخرى

136
00:46:09.100 --> 00:46:29.100
وقال الامام ابو عبدالله محمد بن اسماعيل اصفهان الشافعي رحمه الله في كتابه التحرير في شرح مسلم. الايمان في اللغة والتصديق فان اه عني به زلك لا يزيد ولا ينقص. لان التصديق ليس شيئا يتجزأ حتى يتصور كماله مرة ونقصه اخرى. الكلام ده طبعا عليه تعقيبات بس هيجي في

137
00:46:29.100 --> 00:46:49.100
الباب الاول اللي هو اللي جاي ان شاء الله. فمش هنسترسل معها دلوقتي. بيقول والايمان في اللسان الشرعي هو التصديق بالقلب والعمل بالاركان. وازا فسر بهزا تطرق اليه الزيادة والنقصان. وهو مذهب اهل السنة. قال فالخلاف في هزا على التحقيق انما هو ان المصدق بقلبه ازا لم يجمع الى تصديقه العمل بموجب الايمان هل

138
00:46:49.100 --> 00:47:04.250
تم مؤمنا مطلقا ام لا؟ والمختار عندنا انه لا يسمى به مؤمن مطلق يعني ما لوش اي قيد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يزني الزاني حين يزني هو مؤمن لانه لم يعمل بموجب الايمان. اه لا يزني الزنا حزنا ايه يزني هو مؤمن بس ما بقاش كافر. خرج من الايمان

139
00:47:04.250 --> 00:47:24.250
ووقع في الاسلام في دائرة الاسلام كما قال احمد رحمه الله. هزا اخر كلام صاحب التحرير. وقال الامام ابن بطال المالك المغربي في شرح صحيح البخاري مزهب جماعة اهل السنة من سلف الامة وخلفها ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص وده برضو مسألة هنقف معها بعد كده فهتبقى مكررة كل ده

140
00:47:24.250 --> 00:47:38.950
نزلنا في النقل بتاع ايه عشان ما حدش يطلب مننا يا جماعة. ده الكلام آآ النووي رحمه الله في شرح مسلم. كل ده انه بينقل عن العلماء. في نقل في الاخر في صفحة اربعة وعشرين بيقول سم قال ابن بطال في باب اخر

141
00:47:38.950 --> 00:47:58.950
قال المهلب الاسلام على الحقيقة هو الايمان الذي هو عقد القلب المصدق لاقرار اللسان الزي لا ينفع عند الله تعالى غيره. وقلنا ان ابن بطال ده مالكي وولنا زي ما ابن عبدالبر بيقول ان عامة المالكية بيقولوا ان الاسلام والايمان مترادفان الاسلام والايمان مترادف

142
00:47:58.950 --> 00:48:18.950
وقال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله قوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت طاعت عليه سبيلا وادون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال هذا بيان لاصل الايمان وهو التصديق الباطن. وبيان لاصل الاسلام وهو الاستسلام

143
00:48:18.950 --> 00:48:38.950
لانقياد الظاهر وحكم الاسلام في الظاهر ثبت بالشهادتين. وانما اضاف اليهما الصلاة والزكاة والحج والصوم لكونهما اظهر شعائر الاسلام. واعظمها وبقيامه بها يتم استسلامه وتركه لا يشعر بانحلال قيد قياده او اختلاله. هو بيعرفنا ايه هو الاسلام وايه هو الايمان. سم ان

144
00:48:38.950 --> 00:48:58.950
اسم الايمان يتناول ما فسر به الاسلام في هزا الحديس وسائر الطاعات لكونها ثمرات للتصديق الباطن الذي هو اصل الايمان ومقويات ومتممات وحافظات له ولهزا فسر صلى الله عليه وسلم الايمان في حديس وفد عبدالقيس بالشهادتين والصلاة والزكاة وصوم رمضان واعطاء الخمس من المغنم. ولهزا لا يقع اسم المؤمن لا

145
00:48:58.950 --> 00:49:18.150
يقع اسم المؤمن المطلق على من ارتكب كبيرة او بدل فريضة. لان اسم الشيء مطلقا يقع على الكامل منه يبقى هنا هتيجي مسألة معنا بردو لسه ان شاء الله في ثناء الكتاب وهي مسألة آآ من المؤمن من اللي يطلق عليه المؤمن باطلاقه. طيب

146
00:49:18.150 --> 00:49:28.150
ولزلك جاز اطلاق نفيه عنه في قوله صلى الله عليه وسلم لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. واسم الاسلام يتناول ايضا ما هو اصل الايمان وهو التصديق الباطن وتناول

147
00:49:28.150 --> 00:49:47.350
اصل الطاعات فان زلك كله استسلام. قال فخرج مما زكرناه وحققناه ان الايمان والاسلام كلام جميل جدا بقى. يجتمعان يفترقان يجتمعان ويفترقان. يجتمعان يبقى كل واحد فيهم هيدل على البدول الاخر

148
00:49:47.400 --> 00:50:05.750
ويفترقان ان هيدل الاسلام على الاعمال الظاهرة اللي ورد في حديس جبريل عليه السلام ولا يصح الا بتصديق باطن. والايمان يدل على المعاني الايه الباطنة اللي ورد في حديث جبريل ولا يصح الا بنطق الشهادتين

149
00:50:05.750 --> 00:50:25.750
وان كل مسلم وان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وده كلام عامة اهل السنة. المسألة دي تلاتة ان المسلم والمؤمن بمعنى واحد والقول التاني ان المسلم خير من المؤمن وده كلام ايه؟ جمهور المرجئة او عامة المرجئة

150
00:50:25.750 --> 00:50:46.900
التالت ان المؤمن خير من المسلم. وان كل مؤمن مسلما ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن وده كلام جمهور اهل السنة ان دايرة الاسلام اوسع اضيق منها دايرة الايمان اضيق منها دايرة الاحسان. وبالتالي المؤمن اللي بينقص ايمانه

151
00:50:46.900 --> 00:51:06.900
وينفى عنه الاسم المطلق اللي هو المؤمن باطلاق كده لا يزني حزن هو مؤمن بيطلع من الدايرة دي ما بيبقاش كافر بيقع في دايرة الايه؟ الاسلام. وده التفاصيل اللي هتيجي معنا بعد كده. مش عايز حد برضه ايه؟ ينقبض من الكلام ده. كل ده هييجي تفاصيل ان شاء الله بعد كده. بس عايزين نطلع من الباب ده بالاتي

152
00:51:06.900 --> 00:51:26.900
هو بيقول قال وهزا تحقق تحقيق وافر بالتوفيق بين متفرقات نصوص الكتاب والسنة الواردة في الايمان والاسلام التي طالما غلط فيها الخائضون وما حققناه من زلك جماهير العلماء من اهل الحديس وغيرهم هزا اخر كلام الشيخ ابي عمرو بن الصلاح. وكده انتهى النقل من عند الامام النووي رحمه الله. احنا عايزين الباب ده يقول لنا ايه برضه

153
00:51:26.900 --> 00:51:44.250
في الاخر. المسألة التالتة اللي هي العلاقة بين الاسلام والايمان بنقول فيها ايه؟ بنقول ان المسألة ديت اهل السنة لهم فيها تلات اقوال. القول الاول ان الاسلام ايمان مترادفان ودي قال به البخاري والسوري والمزني ومحمد النصر المروزي

154
00:51:44.500 --> 00:52:04.500
وطائفة حتى ان محمد ابن نصر بيقول ده عليه جمهور اهل السنة وابن تيمية يتعقبوا قالوا لأ الجمهور على خلاف كده. القول التاني وده برضه قال به وده القول التاني اللي اه قال به بيقولوا ان الاسلام والايمان متغيران لكن الاسلام يقصد به الكلمة والايمان هو العمل

155
00:52:04.500 --> 00:52:24.500
بقلبه الزهري رحمه الله وقال به حماد ابن زيد وقال به آآ ينسب لابن سيرين وللحسن ولابن عباس رضي الله عنه. القول التالت وده اللي بيجمع ما بين متفرقات الادلة وهو ان الاسلام والايمان متغيران

156
00:52:24.500 --> 00:52:44.850
انهما بينهما تلازم. وكون بينهما تلازم لا يعني ان احدهما هو الاخر بنفسه. كالشهادتين فكلاهما مختلفان في الاعياد. شهادة ان لا اله الا الله تختلف عن شهادة ان محمد رسول الله. ولكن بينهما تلازم. لا تصح الاولى الا بالثانية ولا تصح الثانية الا

157
00:52:44.850 --> 00:53:02.300
الاولى وكزلك بيضرب لي مسال بالروح والايه؟ والبدن بينهم علاقة البدن لا يحيا الا بروح والروح لابد لها من المتعلق تدخل في اللي هو البدن. وليس احدهما هو الاخر. لا هم متغيران. لكن منهم علاقة ايه

158
00:53:02.300 --> 00:53:22.300
والمسألة ديت اا اهل البدع ليهم فيها اقوال الواعدية بيقولو بان الاسلام والايمان شيء واحد وكزلك قال بها اهل وقلنا دي تجري على اصولهم بقى على اصول وعدية بان اللي ينقص عنده خصلة من خصال الايمان لازم زي حين يزني هرمون ده بقى عكس مسلم

159
00:53:22.300 --> 00:53:41.700
اصلا خرج من هي دايرة واحدة الاسلام والايمان عندهم دايرة واحدة. اللي هيطلع منها هيطلع برة دايرة الاسلام كلها. والمرجئة ليس لهم في قول واحد انما لهم فيها قولان ابن تيمية بيقول جمهورهم او المشهور عنهم انهما انهم يقولون

160
00:53:41.750 --> 00:54:01.750
آآ بان الاسلام افضل وان الايمان احد خصال الاسلام. الاسلام عندهم هو مرادف للدين. وده بيتخصم من تلات حاجات ايمان فرائض نوافل. نقف هنا وان شاء الله نستكمل في الدرس القادم هيبقى بداية بقى الباب الاول حقيقة

161
00:54:01.750 --> 00:54:12.500
مسمى الايمان. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم