﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:25.800
قناديل الصلاة مشاهدات في منازل الجمال بريد الانصاري حلية الغر المحجلين هذه النافورة الرخامية البيضاء التي يؤمها الناس في فناء المسجد بقلوب يملأها الشوق الى حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:26.000 --> 00:00:50.200
تعرض على المؤمنين حليا من النور البهي ويتسابقون الى تزيين وجوههم وايديهم الى المرافق ثم رؤوسهم فارجلهم الى الكعبين وتبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ذلك شرط المرور الى عتبة الصلاة. اذ لا تقبل صلاة بغير طهور

3
00:00:51.250 --> 00:01:13.750
وتتقاطر افواج المصلين على الماء يردون من بعد عطش شديد. ويغسلون انفسهم مما اصابها من دخان المال والاعمال ثم تمتد الايدي خاشعة ذاكرة. يدفعها الحنين الى ارتداء اوسمة الايمان. طهورا جميلا. ينقلهم مباشرة الى

4
00:01:13.750 --> 00:01:39.400
مناجاة الرحمن وكيف لا وها الطهور شطر الايمان تلك كلمة سر مودعة في كتاب الاستئذان من حديثك يا رسول الله وتدور الفصول ما بين حر وقر ويبقى الوضوء سرا من اسرار الجمال. الذي ينسخ نوره اثار معركة الحياة. ويضمد جراح الروح وما خلفه

5
00:01:39.400 --> 00:02:04.400
سهام ابليس ورشاقاته اللعينة كانت كلمات النبوة بلسما يوضع على الجروح فتشفى باذن الله. فها انا ذا حبيبي ارتحل اليك حدود الزمان والمكان. لعلي اصيب رذاذا من الغيث الذي اصاب الصحابة الكرام. فجنبات المعمور ما زالت تردد

6
00:02:04.400 --> 00:02:23.850
اصداء الحداء النبوي الجميل الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة

7
00:02:23.850 --> 00:02:55.650
بعد الصلاة فذلكم الرباط والمكاره شتى في هذا الزمن الرهيب يا نبي الله. فهذا قر الشتاء اصبح اليوم خنقا. بتوقيت تعده علينا الدرهم والوظيفة وثنية تفرضها اغلال الحلاقة واللباس اشياء اخرى من تقييم النساء. اكرمك عن ذكرها يا حبيب الله. ما سلمت منها عين ولا خد ولا يد ولا

8
00:02:55.650 --> 00:03:15.800
رجل فباي حميئ اسن امتلأت برك هذا العصر الغريب هذا هونا عليك يا صاح فما في الدنيا وسخ او درن لا يغسله اريج الطهور. لكن ما التحلي مقام ينبئ عن تمام التخلي. فهلم اذا

9
00:03:15.800 --> 00:03:35.800
واتي من اي الجهات اتيت وباي الادواء ارتديت. فكل حفنة من الماء كفيلة بمسح بعض غبار الطريق وليس اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينيه

10
00:03:35.800 --> 00:03:55.800
مع اخر قطر الماء. فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من

11
00:03:55.800 --> 00:04:17.200
الذنوب بلى يا رسول الله فما ابطأ ابيك اذا يا صاح؟ هذه جموع المؤمنين سارعت الى لقاء رسول الله بيوم القيامة. يردون حوضه الكريم اوسمتهم النورانية كانت الخيل وهي مقبلة فأل خير

12
00:04:17.250 --> 00:04:37.250
ترفع غررها البيضاء نحو سماء الانتصار. ولقوائمها المحجلة وهي تباري الاسنة راكضة. جمال لا يضاهيه الا جمالها وهي تقف هادئة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقي التحية وتسلم له الغنيمة

13
00:04:37.950 --> 00:05:04.000
فلتصبغوا الوضوء على المكاره اذا سادت الاتقياء. فانكم انتم الغر المحجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله تلك سيم الجمال في وجوهكم واطرافكم يوم تردون على المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهي شيم ليست

14
00:05:04.000 --> 00:05:24.000
من الامم بها تعرفون في كثرة الخلائق يوم القيامة. كالدر المتناثر في دلجة الفضاء. هذه ومضة الابراق النبوي تبشر برشح الانوار على اطراف المتوضئين السجد. رشحا لا يذبل وميضه ابدا. فاذا النبي الكريم

15
00:05:24.000 --> 00:05:43.750
يميز المحبين وسط الزحام واحدا واحدا ما من امتي من احد الا وانا اعرفه يوم القيامة قالوا وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال ارأيت لو دخلت صغرة فيها خيل دهم دهم

16
00:05:43.750 --> 00:06:13.350
وفيها فرس اغر محجل. اما كنت تعرفه منها؟ قالوا بلى. قال فان امتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء الصغرى محجر البهائم او الاسطبل الغرة بياض في جبين الفرس. والتحجيل بياض في اسفل قوائمه. ولا يكون كذلك الا اذا كان الفرس اسودا

17
00:06:13.350 --> 00:06:37.500
احمر او كميتة وتركض الخيل المتوضئة ضابحة نحو الجنة. ولم يزل ماء الطهور يقطر من اعرافها وغررها البهية حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين

18
00:06:38.400 --> 00:07:02.250
وابواب الجنة الثمانية منازل ودرجات يفتح لاصحابها على قدر مراتبهم. كل باب له اهله المختصون به. يدخلون منه لا من سواه. لكن من اهل الاسباغ خاصة. الذاكرين الله عند كل وضوء لهم كل المنازل ولهم كل الدرجات. فاذا ما

19
00:07:02.250 --> 00:07:23.300
زمرتهم فتحت لهم جميع الابواب. ونادتهم الملائكة من مشارق الجنة الثمانية. فيدخلون كراما من حيث يشاء  فابشروا ايها المتوضئون اسباغا على التمام والكمال. ابشروا فان موعدكم الجنة. واحفظوا ذكر الوضوء عن رسول الله صلى

20
00:07:23.300 --> 00:07:45.500
الله عليه وسلم فانه اذن الدخول في زمرة الابواب المفتوحة. قال البشير صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

21
00:07:45.500 --> 00:08:06.300
فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء وفي اشراقة نبوية اخرى زيادة شعاع حسن هي قوله صلى الله عليه وسلم بعد مباشرة اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

22
00:08:07.150 --> 00:08:27.150
فليس عجبا اذا ان جعل الله جل جلاله هذه الحلية الكريمة جوهرة من جواهر القرآن المجيد جوهرة مكنونة في مكان زه محفوظة في مخازنه منذ انزلها سبحانه من فوق سبع سماوات محفوفة باجنحة من نور

23
00:08:27.150 --> 00:08:47.150
اودعها في كتابه الكريم فلم يزل شعاعها الرباني ينادي ان يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة تفاصيلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. وان كنتم جنبا فاطهروا

24
00:08:48.200 --> 00:09:05.600
هذه قصة الماء الطهور في جداول السلوك الى الله. وفي الماء سقاء لدالية الشعور بالرضا الرباني. واشارة القبول للمثول امام جلال الله. الا ما اعمق الفرق في الغصن الواحد بين زمانين

25
00:09:06.050 --> 00:09:26.050
الاول سنوات عجاف لا نظرة ولا نعيم ولا صدى لصهيل الا قعقعة الحطب في ليالي الريح اللاهب ثاني عام فيه وقاف الناس. فتتسلق الدوالي اغصان البروق. ويحتفل المطر. فاذا الاشجار مورقة

26
00:09:26.050 --> 00:09:36.050
ريانة واذا صفوف المصلين تتراص عند فاتحة الزمان الجديد. والوجوه ما تزال ترشح بماء الطهور